أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / عادا دجزورةى دمرن  / عيد راس السنة: عيد الختان: 1  كانون الثاني

عادا دجزورةى دمرن  / عيد راس السنة: عيد الختان: 1  كانون الثاني

عادا دجزورةى دمرن  / عيد راس السنة: عيد الختان: 1  كانون الثاني

/تك 17: 1-27/ اش 42: 18-43: 13/ غل 5: 1-6/ فيل 2: 5-11 /// لو 2: 21-52

ختان يسوع المسيح

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

مقدمة

إن اعطاء اسم يسوع للطفل أي الله يخلَص (1: 31) يبدو لنا مهم جدا، لانه يتعلق بالخلاص. إنّ مدلول الخلاص هو محور الكرازة المسيحيّة. انه ليس اللقب الوحيد الذي أعلن عنه قبل أن يحبل بالولد. فهو يسمى أيضًا “ابن الله ” (1: 35) حين تدخل الروح القدس تدخلاً عجيبًا من أجل الحبل به. فالخلاص الذي يحمل يحقق تحقيقا كاملاً “النعمة” (او: الحنان) التي أشار إليها اسم سابقه: يوحنا أي الله يتحنّن، الله ينعم. فالإِسم لا يدلّ فقط على الشخص، بل على الرسالة أيضًا. في الماضي أعطى الله اسماً لعدد من الأشخاص العظام. ابرام صار ابراهيم، ساراي صارت سارة، يعقوب صار اسرائيل. والله هو الذي يعطي مسبقا اسم يسوع للمسيح الذي سيلد. بعد هذا سيتقبّل سمعان اسم بطرس (مت 18:16).

إذا كان اسم بعض الأشخاص في الكتاب المقدّس يشير إلى حدث في حياتهم، فهناك آخرون يشير اسمهم إلى مصيرهم، إلى دورهم في مخطط الخلاص. هذا، نقوله عن يسوع الذي يكشف اسمه عن وظيفته المسيحانيّة: “هو الذي يخلّص شعبه من خطاياهم ” (متى 1: 21). فالله “لم يرسل ابنه الى العالم ليحكم على العالم (بالموت)، بل ليخلّص به العالم ” (يو 17:3). فإن كان الايمان المسيحي كلّه يتلخَّص في شخص يسوع، فإسم يسوع عينه (أي الله يخلّص) يستحقّ أن نتوقّف عنده. يسوع هو أساسًا الله الذي يحمل الخلاص.

في الفصول الاولى من سفر الأعمال الذي يدلّ على لاهوت أولي، نجد شهادة واضحة عن إيمان الكنيسة الفتية بالخلاص الذي حمله يسوع. تأملت الكنيسة في حدث الفصح فدعتنا إلى قراءة العهد القديم وكأنه خبر نبوي عن الخلاص. وفي العالم الوثني، العالم اليوناني والروماني، الذي بشره الرسل، ظهر انتظار خلاص حقيقي وإن جاء التعبير عنه مضطربًا. فقد عارض بولس المخلص الوحيد ليسوع مع “الالهة المخلصين” و”الاباطرة المخلصين”. وستدلنا الأناجيل الازائية كما دلت المسيحيين الأولين في حياة يسوع على الأرض، ستدلّنا على آيات الخلاص المسيحاني الذي تحقق منذ الآن. وأخيرًا، تقدِّم لنا أقوال يسوع وآياته بل شخصه لكي نعمِّق ايماننا في ابن الله و”مخلّص العالم “.

حين نقرأ القديس بطرس في سفر الأعمال نكتشف بوضوح أن يسوع القائم من الموت هو في قلب الكرازة الرسولية الأولى. فيسوع هذا الذي قتله اليهود وأقامه الآب بقوته الفائقة، قد أقيم الآن ربًا ممجدًا، ربًا مخلصًا. ووظيفته الجديدة ظاهريًا تقوم بأن يخلص كل البشر الذين يؤمنون به ويدعون باسمه. “إن إله آبائنا أقام يسوع الذي علّقتموه على خشبة وقتلتموه. فهو الذي رفعه الله بيمينه وجعله رئيسًا ومخلصًا ليمنح شعب اسرائيل التوبة وغفران الخطايا” (أع 5: 30-31؛ رج 13: 23).

ولا تنحصر قيامة يسوع وصعوده في شخصه: فهذا السرّ يعني أيضاً خلاصنا. وقد كتب بولس فيما بعد: “أُسلم من أجل زلاتنا وأُقيم لأجل تبريرنا” (روم 25:4). فإن الربّ والمخلص يبدوان لنا لقبين يرتبطان ببعضهما ارتباطًا وثيقًا. فالصعود أعطى المسيح أن يكشف عن ذاته الآن أنه فاعل الخلاص، وأن يكمل هكذا عمله الفدائي. فيسوع مخلّص لأنه رب (كيريوس). لقد شدّد إيمان الكنيسة الأولى دومًا على وجهة تكملة الأحداث الحاسمة، احداث موت يسوع وقيامته. لقد جاء وعاش وتألّم ومات وقام من بين الأموات “حسب الأنبياء”، “كما في الكتب”، “ليتمّ الكتاب ” وبصورة أعمق، إن رسالته كمخلص تُتمّ وتتوّج خبرة طويلة من “خلاصات ” في العهد القديم.

ليس تاريخ اسرائيل سلسلة من الأحداث تسير مسارها دون رابط بينها. ان هذا التاريخ يُعاش كخبرة متواصلة عن حبّ الله المخلص. وكل مرة انحنى اسرائيل على ماضيه، اكتشف في نسيج تاريخه خيط “خلاصات الله. والخبرة الكبرى والمميزة تبقى خبرة الخروج التي صارت للفكر اليهودي والمسيحي نموذج وعربون انقاذ. أتمَّه الله من أجل شعبه.

وفي قلب هذا الشعب المتأكد من خلاصه، يعي كل اسرائيلي حماية شخصية، يمنحه الله اياها. وسيتأسّس على هذه الخبرة التاريخية رجاء لا يغلَب في قدرة الله وحبه الخلاصي. وتشهد على ذلك أقوال الانبياء والصلوات الفردية والجماعية التي نجد أكثرها في سفر المزامير.

إن لقب “إله خلاصي ” (الله مخلصي)، “اله خلاصنا”، والنداء “خلصني” و”خلص يا رب “، هي جد متواترة في المزامير وهي تعبّر عن إيمان لا يتزعزع لأنه يرتبط بهذا الرجاء العظيم. الله يستطيع ان يخلصنا لأنه يحبّنا ولأنه خلصنا في الماضي.

وخبرة السبي المؤلمة أشعلت الانتظار والرغبة والرجاء بانقاذ يتم سريعًا. أعلن ارميا (31: 7) اعادة بناء اسرائيل، فكان حزقيال امتدادًا له، وكذلك اشعيا في قسمه الثاني. “سآتي وأخلّص خرافي ” (حز 34: 22). “تكونون شعبي وأكون الهكم. أنجيكم من كل نجاساتكم ” (حز 28:36- 29). “لا تخف يا يعقوب، الدودة الحقيرة، ويا اسرائيل الحشرة الضعيفة، فأنا آتي إلى نصرتك… قدوس اسرائيل هو فاديك ” (اش 14:41). “لا تخف لأني افتقدتك. دعوتك باسمك لأنك لي… فأنا الرب الهك، قدوس اسرائيل ومخلصك ” (1 ش 43: 1- 3). وهكذا طوال ما سُمِّي “كتاب التعزية والتشجيع” (أش 39- 55) قدّم الرب نفسه على أنه الفادي. إنه ولي اسرائيل ومخلصه. وستبدو العودة من بابل على أنها خروج جديد أجمل من الخروج الأول.
لقد تأسّس الرجاء تأسيسًا متينًا وكاملاً على كلمة الله منذ أولى أزمنة “التاريخ المقدس ” حيث قيل: آمن ابراهيم بالله (تك 15: 6) وترجّى رغم كل رجاء، اي ساعة لم يعد من رجاء (روم 18:4). ولكن الشعب ما زال محتاجًا إلى فترة طويلة من التربية الالهية ليتوافق موضوع هذا الرجاء البشري مع مخطط الله. فلقد اتخذ رجاء اسرائيل وقتًا طويلاً حتى يصل الى التحرر من الخطايا، وحتى يتطلع الشعب إلى خلاص شامل يعّم شعوب الأرض كلها. كل هذا الانتظار، كل هذه الصلوات قد تمّت في شخص يسوع. مخلص المسكونة: “كل مواعيد الله وجدت فيه نعمها” (2 كور 1: 20).

أنّ الفكرة الجوهريّة في تعليم بولس هي الخلاص. فقد أراد في كلّ رسائله أن يُعلن الخلاص الذي أعطي في يسوع، أن يعرض دومًا، وبصورة أعمق غنى هذا السرّ وأن يوضح شروطه: خُلِّص المسيحي في الرجاء (روم 24:8) فوجب عليه أن يحيا في الإِيمان وفي توافق مع وضعه الجديد، بانتظار الفداء التام والنهائي. وشخص يسوع هو في قلب هذه السوتيريولوجيا، هذا التعليم عن الخلاص. لسنا أمام فكرة مطلقة عن الخلاص، بل أمام شخص يسوع نفسه المخلّص القائم من الموت الذي يحتلّ قلب إيمان بولس وتعليمه.

إنّ مدلول الخلاص هو محور الكرازة المسيحيّة. ولكنّنا لسنا أمام نظرية مجرّدة ولا شخصيّة، ولا أمام نتيجة سحريّة لتنشئة باطنيّة. نحن أمام تحرّر روحيّ يقدّم للجميع بفضل حب يسوع الله الحقيقي والمخلّص، بفضل موته وقيامته. إنّ المسيح المخلّص (سوتر) هو الينبوع الحقيقي والمحور الوحيد للحياة المسيحيّة كلّها.

 

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

القراءة الرابعة: لو 2: 21-52

اٍوَنجًليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا دلوٌقًا

غ وكوٌد كِملَي ةمَنيًا يوٌْمًةًٌا دفًيِش مطوٌىرًا أيًلًا. فيٌشلٍى قِريًا شِمٍى ئشوُع دٍيكٌ دفيٌشلٍى قِريًا مٌن مَلَاكًٌا مقَم مًا دبًطِن بكًرّسًا. وكوٌد كمِلَي يوٌْمًةًٌا دمَندَفُةَيىيٌن مِكٌدَيجِد نًموُسًا دموٌشٍا. كِم مَسقيٌلٍا لاوُرشلِم دمًقيٌميٌلٍا قًم مًريًا. دٍيكٌ ديٌلاٍ كةٌيٌبًٌا بنًموُسًا دمًريًا: دكوُل اوٌرزًا فًةًٌخًُا دكًرّسًا قَديٌشًا دمًريًا فًيِش قِريًا. ويًىّبٌيٌ دِبٌخةًٌا دٍيكٌ دكيٌمِر بنًموُسًا دمًريًا: زوُاًا دشوٌفنيٌنٍا يًان ةرَي زًاٍا ديًوْنٍا.  25خًُدّ جَبٌرًا ايٌةٌىّوًا باوُرِشلِم شِمٍى شِمعوُن. واًديٌ جَبٌرًا كٍانًا ىّوٍيوًا وزَديٌقًا وسًفِرىّوًا لسوٌلًيًا ديٌسرًيٍل. وروٌخًا دقوٌدشًا اِةٌوًا اِلٍى، وفِشىّوًلٍا ميٌرًا طًلٍى مٌن روٌخًا دقوٌدشًا دلًا كخًُزٍا موُةًٌا ىوٌل دخًُزٍا لِمشيٌخًا دمًريًا. اًىوٌ يٌةٍيوًلٍا بروٌخًا لىَيكلًا. وكوٌد كِم مَبِريٌلٍا بًبٍْوًةٍى ةًا ئشوُع أيًلًا. ةًا داَبٌديٌ مبَدًلٍى دٍيكٌ ديٌلٍا فقيٌدًا بنًموُسًا. كِم قًبِلٍى لِدذًعٍى ومبوٌرِكٌلٍا لاَلًىًا ومٍرٍى: مٌن دَىًا شًرِةةٍا لعَبٌدوٌكٌ يًا مًديٌ مِكٌدَيجِد ةًنيٍةٌوٌكٌ بِشلًمًا. بَيد عَينيٌ خُزيٍلَي خَنيٌنوٌةٌوٌكٌ. اًوًا دموٌخؤُيٍروٌكٌ بفَرؤوُفًا دكوٌلَيىيٌ اِمْوًةًٌا. بِىرًا ةًا جِليًنًا دعَممٍْا وشوٌبٌخًا ةًا عَمًا دييٌوٌكٌ يٌسرًيٍل.

 33يًوسِف ويِمٍى معوٌحبٍاىّوٍيوًا اِلِد اًنَي دفَيشيٌىّوًا موٌخكيٍا اِلٍى. وكِمبًرِكٌلَي شِمعوُن ومٍرٍى ةًا مَريَم يِمٍى: ىوُلٍا اًديٌ دِريًا ةًا نفًلًا وةًا قيًمًا دكَبيٌذٍا بيٌسرًيٍل. وةًا نيٌشَن دحوٌخًدًا. وبجِيًنًا دٌيًكٌي بِد اَبٌرًا روٌمخًا. دٍيكٌ دفَيشيٌ كشيٌفٍُا ةَكٌمَليًةًٌا دلِبًوًةًٌا دكَبيٌذٍا.

وخَنًا نبٌيٌةًٌا برًةًا دفًنوٌايٍل مٌن شَبٌطًا داًشيٌر. ىَم اًىيٌ سَبٌةًا ىّوًوًا بيًومًةًٌى وشَبٌعًا شِنٍا اِمِد جَبٌرًى خُىٍيلًى مٌن بةٌوٌلوٌةًٌى وفيٌشلًى اَرمِلةًٌا مٌك اَربعًا وةمًنٍا شِنٍا. ولًا شَبٌقًاىّوًا ىَيكلًا. وبؤًومًا وؤلوُةًٌا فَلخًُاىّوًا بيًومًا ولَيلٍا. ىَم اًىيٌ قِملًا باَي سًعًا وشكٍيرًى لمًريًا. ومَخكيًىّوًا اِلٍى اِمِد كوُل أنًشًا دسًفِرىّوًا لكًٌلًؤ داوُرِشلِم. وكوٌد كمِلٍا كوٌلمِنديٌ مِكٌ نًموُسًا دمًريًا. داٍرَي لِجليٌلًا لنًؤرًة مدٌيٌنّةًيىيٌ. أيًلًا رًبٌٍاىّوًا وزًكِمىّوًا بروٌخًا ومِليًا خِكٌمةًٌا. ونَعمٍا داَلًىًا اِةٌوًا اِلٍى.  41ونَشْوًةٍى كوٌد شًنّةًا زًوًلَي لاوُرِشلِم بعٍادًا دفِؤخًا. وكوٌد ىّوٍيوًا بِر ةرٍعسَر شِنٍا سِقلَي ديٍكٌ داِةٌوًلَي عًدٍا لعٍادًا. وكوٌد كمِلًي يوٌْمًةًٌا داٍيرَي. وئشوُع أيًلًا فيٌشلٍى باوُرشلِم. ويًوسِف ويِمٍى لًا ايٌدٍيلَي وخَُشبٌيٌىّوًا اِمِد أيًلٍا دمخَلَي أيٌلٍى. وكوٌد ةٍيلَي رخَُشةًا دخَُدّ يًومًا حِلَي اِلٍى جٍنّب دنَشْوًةَيىيٌ. ولجٍنّب داًنَي ديًدِعوًلَي ولًا كِمخًُزيٌلٍا. وداٍيرَي جَىًا خُِرةًا لاوُرِشلِم وحٍيليٌىّوًا اِلٍى. ومٌن بًةَر ةلًةًٌا يوٌْمًةًٌا كِمخًُزيٌلٍى بىَيكلًا يةيٌبًٌا بَينَة مَلفًنٍْا. بِشمًعًا مِنَيىيٌ ومبَقوُرَيىيٌ ومعوٌحبٍا ىّوٍيوًا كوٌلَيىيٌ اًنَي دشَمعيٌىّوًلٍا بخِكٌمةٍى وةًنًيًةٍى. وكوٌد كِمخًُزيٌلٍا معوٌحِبلَي. ومٍيرًى طًلٍى يِمٍى: بروُنيٌ ةًا مًىًا عبِدلوٌكٌ بجًوَن ىًدَكٌ. ىوُلٍا اًنًا وبًبوٌكٌ بِشجٌوٌشيً كَبيٌرَا بِحيًلًا اِلوٌكٌ. أمٍرٍى طًلَيىيٌن: ةًا مًىًا بِحيًلوٌةوٌن ىّوًا اِليٌ، موُ لًا كيًدعوٌةوٌن دبجوُ بَيةًٌا دبًبيٌ كِموًحِب اِليٌ دىًوِن. اًنيٌ لًا ايٌدعٍلَي لةًنًيةًٌا دأمٍرٍى طًلَيىيٌ. وِنخُِةٌلٍا اِمَيىيٌن وةٍيلٍا لنَؤرَة. وطًيِعىّوًا اِلَيىيٌن. يِمٍى نَطرًىّوًا كوٌلَيىيٌ ةًنًيًةًٌا بلِبًى. ئشوُع رًبٍاىّوًا بقًومةٍى وبِخكٌمةٍى وبنَعمٍا لجٍنّب داَلًىًا وبنَينًشًا  إ

 

القراءة الرابعة: لو 2: 21-52

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا دلوقا

21وكود كملَي تمنيا يوماثا دﭙايش مطوهرا إيالا، ﭙشلِ قِريا شِميه إيشوع ديخ دﭙشلِ قِريا من مَلاخا مقَم ما دباطِن بكاسا. وكود كملَي يوماثا دَمنظَفتَيهين مِخدِﮔيد ناموسا دموشِى كِم مِسقيلِ لأورشليم دماقيميلِ قام ماريا، ديخ ديلِ كثيوا بناموسا دماريا: “دكُول أورزا ﭙاثاخا دكاسا قَديشا دماريا كبايش قِريا”، وياهوي دِوِحثا ديخ دكيمِر بناموسا دماريا: “زوءا دشوﭙشبينِ، يَن تري زائِ ديونِ”.

25إثوا بأورشليم خا ﮔورا شميه شمعون، وأذي ﮔورا كينا ويوا وزَديقا، وساﭙروا لسولايا دإسرائيل. وروحا دقوذشا إثوا إلِّيه، وﭙشوالِ ميرا طاليه من روحا دقوذشا دلا كخازِ موثا هِل دخازِ لمشيحا دماريا، أهو ثيوالِ بروحا لهَيكلا وكود كم مابيريلِ بابيه ويميه تا إيشوع إيالَه، تا دأوذي مبادليه دِيخ ديلِ ﭙقيذا بناموسا، كِم قابِليه لِذرائيه ومبورِخلِ لألاها وميرِ:

29“مِن داها شارِتِّيه لعودوخ يا ستاذي مِخدِگِد تانيثوخ بِشلاما، بيد عيني خزيلَي حانينوثوخ أوا دموحضيروخ ببَرصوﭙا دكُليهي إمواثا، بِهرا تا ﮔليانا دعَمِّي وشوحا تا عَمّا ديُّوخ إسرائيل”. يَوسِب ويميه معوجبِ ويوا إلِّد أنَي دﭙيشيوا موحِكيِ إلِّيه.

34وكِم بارِخلَي شِمعون، وميرِ تا مَريَم يميه:

“هولِ أذي دِريا تا نْبالا وتا قياما دكَبيرِ بإسرائيل، وتا نِيشن دجوحادا، وبِكيانا دِياخ بِد أورا رومحا، ديخ دﭙيشِ كشيفِ تَخمَلياثا دلِبواثا دكَبيرِ”.

36وحَنه نويثا براتا دﭙنوئيل مِن شوطا دأشير، هَم أهي سَوتا واوا بيوماثَه، وإشوا شِني إمِّد ﮔورَه خهِيلَه مِن بثولوثَه، وﭙيشلَه أرمِلثا مِخ أربِ وِتمانا شنِي. لا شوقاوا لهَيكلا بصوما وصلوثا ﭙلخاوا بيوما وليلِ. هَم أهي قِملا بإي ساعا وشكيرَه لماريا، ومَحكياوا إلِّيه إمِد كُل ناشا وساﭙراوا لخَلاص دأورشليم.

39كود كملِ كُل مِندي مِخ ناموسا دماريا، دإيرَي لِكليلا لناصرَت مذيتايهي. إيالا راويوا وزاخِموا بروحا ومِليا حِخِمثا ونَعمِ دألاها إثوا إلِّيه.

41ونَشواثيه كود شاتا زاوالَي لأورشليم بعِيذا دﭙصحا. كود ويوا بَر تريئسَر شني، سِقلَي ديخ دإثوالَي عادِ لعِيذا. كود كمِلَي يوماثا دإيرَي، وإيشوع إيالا ﭙيشلِ بأورشليم، ويَوسِب ويميه لا إيذيلَي وخَشويوا إمِّد إيالِ دمَحَلَي إيليه، وكود ثيلَي رِخشتا دخا يوما، جِلَي إلِّيه لكيبِد نَشواثَيهي، وِلكيبِد أنَي دياذِعوالَي ولا كِم خازيلِ، وِدإيرَي ﮔها خِرتا لأورشليم وجِيليوا إلِّيه.

46ومِن بَثِر تلاثا يوماثا كِم خازيليه بهَيكلا تيوا بينَث مَلبانِ بِشماءا مِنَيهي وبَقورَيهي وِمْعوجْبِ ويوا كُليهي أنَي دشَميوالِ بحِخمثيه وتاناياثيه. 48كُود كِم خازيلِ معوجبلَي وميرَه طاليه يميه: “بروني، تا ماها إوذلوخ بكَاوَن هادَخ؟ هولِ أنا وبابوخ بِشغوشيا بِجيالا إلُّوخ؟” ميرِ طالَيهي: “تا ماها بجيلوتون وا إلّي؟ مو لا كْيَذعوتون دبكو بيثا دبابي كِم واجب إلّي دهاوِن؟”

50أنَهي لا إيذيلَي لتانيثا دميرِ طالَيهي. ونخِثلِ إمَيهين وثيلِ لناصرَت، وطايعوا إلَّيهين. يميه نَطراوا كُليهي تاناياثا بلِبَه. إيشوع راويوا بقومتيه، وبحِخمثيه وبنَعمِ لكيبد ألاها وِبنيناشا.

 

 

 

 

 

 

 

 

القراءة الرابعة: لو 2: 21-52

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة لوقا

ختان يسوع

21وَلَمَّا تَمَّتْ ثَمَانِيَةُ أَيَّامٍ لِيُخْتَنَ الطِّفْلُ، سُمِّيَ يَسُوعَ، كَمَا كَانَ قَدْ سُمِّيَ بِلِسَانِ الْمَلاَكِ قَبْلَ أَنْ يُحْبَلَ بِهِ فِي الْبَطْنِ. 22ثُمَّ لَمَّا تَمَّتِ الأَيَّامُ لِتَطْهِيرِهَا حَسَبَ شَرِيعَةِ مُوسَى، صَعِدَا بِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيُقَدِّمَاهُ إِلَى الرَّبِّ، 23كَمَا كُتِبَ فِي شَرِيعَةِ الرَّبِّ: «كُلُّ بِكْرٍ مِنَ الذُّكُورِ يُدْعَى قُدْساً لِلرَّبِّ»، 24وَلِيُقَدِّمَا ذَبِيحَةً كَمَا يُوصَى فِي شَرِيعَةِ الرَّبِّ: «زَوْجَيْ يَمَامٍ، أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ».

سمعان وحنة النبية

25وَكَانَ فِي أُورُشَلِيمَ رَجُلٌ اسْمُهُ سِمْعَانُ، وَهُوَ رَجُلٌ بَارٌّ تَقِيٌّ يَنْتَظِرُ الْعَزَاءَ لإِسْرَائِيلَ وَكَانَ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْهِ. 26وَكَانَ الرُّوحُ الْقُدُسُ قَدْ أَوْحَى إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ يَرَى الْمَوْتَ قَبْلَ أَنْ يَرَى مَسِيحَ الرَّبِّ، 27وَقَدْ جَاءَ إِلَى الْهَيْكَلِ بِدَافِعٍ مِنَ الرُّوحِ. فَلَمَّا أَحْضَرَ الأَبَوَانِ الطِّفْلَ يَسُوعَ لِيُقَدِّمَا عَنْهُ مَا سُنَّ فِي الشَّرِيعَةِ، 28حَمَلَهُ عَلَى ذِرَاعَيْهِ وَبَارَكَ اللهَ ، وَقَالَ:

29«أَيُّهَا السَّيِّدُ، الآنَ تُطْلِقُ عَبْدَكَ بِسَلاَمٍ حَسَبَ وَعْدِكَ! 30فَإِنَّ عَيْنَيَّ قَدْ أَبْصَرَتَا خَلاَصَكَ 31الَّذِي هَيَّأْتَهُ لِتُقَدِّمَهُ إِلَى الشُّعُوبِ كُلِّهَا، 32نُورَ هِدَايَةٍ لِلأُمَمِ وَمَجْداً لِشَعْبِكَ إِسْرَ ائِيلَ».

33وَكَانَ أَبُوهُ وَأُمُّهُ يَتَعَجَّبَانِ مِنْ هَذَا الْكَلاَمِ الَّذِي قِيلَ فِيهِ.

34فَبَارَكَهُمَا سِمْعَانُ، وَقَالَ لِمَرْيَمَ أُمِّ الطِّفْلِ:

«هَا إِنَّ هَذَا الطِّفْلَ قَدْ جُعِلَ لِسُقُوطِ كَثِيرِينَ وَقِيَامِ كَثِيرِينَ فِي إِسْرَائِيلَ، وَآيَةً تُقَاوَمُ 35حَتَّى أَنْتِ سَيَخْتَرِقُ نَفْسَكِ سَيْفٌ  لِكَيْ تَنْكَشِفَ نِيَّاتُ قُلُوبٍ كَثِيرَةٍ!».

36وَكَانَتْ هُنَاكَ نَبِيَّةٌ، هِيَ حَنَّةُ بِنْتُ فَنُوئِيلَ مِنْ سِبْطِ أَشِيرَ، وَهِيَ مُتَقَدِّمَةٌ فِي السِّنِّ، وَكَانَتْ قَدْ عَاشَتْ مَعَ زَوْجِهَا سَبْعَ سِنِينَ بَعْدَ عَذْرَاوِيَّتِهَا، 37وَهِيَ أَرْمَلَةٌ نَحْوَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً. لَمْ تَكُنْ تُفَارِقُ الْهَيْكَلَ وَكَانَتْ تَتَعَبَّدُ لَيْلاً وَنَهَاراً بِالصَّوْمِ وَالدُّعَاءِ. 38فَإِذْ حَضَرَتْ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ، أَخَذَتْ تُسَبِّحُ الرَّبَّ وَتَتَحَدَّثُ عَنْ يَسُوعَ مَعَ جَمِيعِ الَّذِينَ كَانُوا يَنْتَظِرُونَ فِدَاءً فِي أُورُشَلِيمَ.

39وَبَعْدَ إِتْمَامِ كُلِّ مَا تَقْتَضِيهِ شَرِيعَةُ الرَّبِّ، رَجَعُوا إِلَى مَدِينَتِهِمِ النَّاصِرَةِ بِالْجَلِيلِ. 40وَكَانَ الطِّفْلُ يَنْمُو وَيَتَقَوَّى، مُمْتَلِئاً حِكْمَةً، وَكَانَتْ نِعْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ.

يسوع في الهيكل بين المعلمين

41وَكَانَ أَبَوَاهُ يَذْهَبَانِ كُلَّ سَنَةٍ إِلَى أُورُشَلِيمَ فِي عِيدِ الْفِصْحِ. 42فَلَمَّا بَلَغَ سِنَّ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ، صَعِدُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ كَالْعَادَةِ فِي الْعِيدِ. 43وَبَعْدَ انْتِهَاءِ أَيَّامِ الْعِيدِ، رَجَعَا، وَبَقِيَ الصَّبِيُّ يَسُوعُ فِي أُورُشَلِيمَ، وَهُمَا لاَ يَعْلَمَانِ. 44وَلكِنَّهُمَا إِذْ ظَنَّاهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ، سَارَا مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَاحِدٍ ثُمَّ أَخَذَا يَبْحَثَانِ عَنْهُ بَيْنَ الأَقَارِبِ وَالْمَعَارِفِ. 45وَلَمَّا لَمْ يَجِدَاهُ، رَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ يَبْحَثَانِ عَنْهُ.

46وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَجَدَاهُ فِي الْهَيْكَلِ، جَالِساً وَسْطَ الْمُعَلِّمِينَ يَسْتَمِعُ إِلَيْهِمْ وَيَطْرَحُ عَلَيْهِمِ الأَسْئِلَةَ. 47وَجَمِيعُ الَّذِينَ سَمِعُوهُ ذُهِلُوا مِنْ فَهْمِهِ وَأَجْوِبَتِهِ. 48فَلَمَّا رَأَيَاهُ دُهِشَا، وَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: «يَابُنَيَّ، لِمَاذَا عَمِلْتَ بِنَا هَكَذَا؟ فَقَدْ كُنَّا، أَبُوكَ وَأَنَا، نَبْحَثُ عَنْكَ مُتَضَايِقَيْنِ!» 49فَأَجَابَهُمَا: «لِمَاذَا كُنْتُمَا تَبْحَثَانِ عَنِّي؟ أَلَمْ تَعْلَمَا أَنَّ عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي مَا يَخُصُّ أَبِي؟».

50فَلَمْ يَفْهَمَا مَا قَالَهُ لَهُمَا. 51ثُمَّ نَزَلَ مَعَهُمَا وَرَجَعَ إِلَى النَّاصِرَةِ، وَكَانَ خَاضِعاً لَهُمَا. وَكَانَتْ أُمُّهُ تَحْفَظُ هَذِهِ الأُمُورَ كُلَّهَا فِي قَلْبِهَا. 52أَمَّا يَسُوعُ، فَكَانَ يَتَقَدَّمُ فِي الْحِكْمَةِ وَالْقَامَةِ، وَفِي النِّعْمَةِ عِنْدَ اللهِ وَالنَّاسِ.

 

 

 

 

 

عن Maher

شاهد أيضاً

معنى المحبة، بمناسبة عيد الحب

معنى المحبة، بمناسبة عيد الحب المطران باسيليوس يلدو اختلف العلماء والشعراء والادباء في تعريف المحبة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *