أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خَدبشَبًا دَةٌرٍين ديَلدًا (8) الاحد الثاني من الميلاد: “2 يلدا”

خَدبشَبًا دَةٌرٍين ديَلدًا (8) الاحد الثاني من الميلاد: “2 يلدا”

خَدبشَبًا دَةٌرٍين ديَلدًا (8) الاحد الثاني من الميلاد: “2 يلدا”

خر2: 1- 10 / اش49: 1-6 /2 طيم2: 16- 26 // لو 2: 21-52

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

 

مقدمة

ان الاشارة إلى الختان تذكرنا أن مريم ويوسف أتَّما كل بر (متى 15:3) عملا ارادة الله تجاه يسوع: إنه ابن حقيقي لشعب اسرائيل. خضع للشريعة وأراد أن يتقبّل في لحمه، في بشريته علامة العهد، قبل أن يقيم العهد الجديد والنهائي في دمه. غير إن اعطاء اسم يسوع للطفل يبدو لنا أكثر اهميّة، لانه يتعلق بالخلاص. إنّ مدلول الخلاص هو محور الكرازة المسيحيّة. ولكنّنا لسنا أمام نظرية مجرّدة ولا شخصيّة، ولا أمام نتيجة سحريّة لتنشئة باطنيّة. نحن أمام تحرّر روحيّ يقدّم للجميع بفضل حب يسوع الله الحقيقي والمخلّص، بفضل موته وقيامته.

  • تقدمة يسوع على الهيكل: 22:2- 40

إنّ تقدمة يسوع إلى الهيكل على يد والديه هي مناسبة إعلان نبويّ لرسالة يسوع المخلّص. وهي تدلّ أيضا على الدور الذي لعبه يوسف ومريم في بداية هذه الرسالة. يستعمل لوقا العهد القديم استعمالاً واسعاً في تدوين الحدث، وهدفه أن يكشف سرّ يسوع. مضى على ولادة يسوع أربعون يومًا. إنَّه إنسان حقّ، ووعيه وعي طفل في هذا الوقت من حياته. وهو يرتبط بوالديه ارتباطًا كليًّا كما يحدث لنا يوم نتقبّل سرّ العماد. فيوسف ومريم هما اللذان يُتمّان “ما تفرضه الشريعة بشأنه ” (آ 27). في الواقع، يحدّد لوقا لعملهما هدفين اثنين: تطهير مريم وتقدمة يسوع.

أنّ لوقا استعمل كلمة واحدة (الطهور) فتحدّث عن طقسين مختلفين: طهور مريم وتقدمة يسوع. كل امرأة وضعت ولدًا ذكرًا تذهب إلى الهيكل أربعين يومًا بعد ولادته لتُتمّ طقس الطهور. تكون المرأة في حالة نجاسة حتّى إتمام هذا الطقس. هذا لا يعني أنّها في حالة الخطيئة. بل في حالة تمنعها فيها الشريعة من الاتّصال بالآخرين أو بالأمور المقدّسة لئلا تنجّسها. في هذه الحالة تُقدّم المرأةُ حمَلاً ابن سنة وحمامة أو يمامة. إذن، هي تقدّم ذبيحتين. وإذا كانت المرأة فقيرة، كما كانت مريم، فهي تكتفي بتقدمة زوجَيْ يمام أو فرخَيْ حمام (آ 24). لا تفرض الشريعة تقدمة الولد إلى الهيكل، كما فعل يوسف ومريم، ولكنّها تطلب “افتداءه ” وتعلن أنّ كل ذكر فاتح رحم يخصّ الربّ (خر 2:13، يجب أن يُكرّس له، أن يُعتبر خاصّته). ولهذا يجب أن نفتديه (خر 13:13؛ 34: 30). وهذا “الافتداء” الذي لا يُفرَض للقيام به مكانِّ، يتمّ خلال الشهر الذي يلي الولادة بدفع خمسة مثاقيل فضّة (عد 18: 15- 16). لا يقول لوقا شيئاً عن افتداء يسوع، ولكنّه يورد شريعة خر 2:13 في آ 23، ويشير في آ 38 إلى هذا الافتداء. غير أنّه يشدّد بالأحرى على تقدمة يسوع التي يشبّهها بتقدمة صَموئيل (1 صم 1: 20- 28). ويبدو أنّه يرى لدى والدَيْ يسوع النيّة بأن يُقرّا بأن الولد يخصّ الربّ، وبأنّ يقدّماه من أجل المهمّة التي تنتظره. ويلفت لوقا نظرنا إلى أمانة يوسف ومريم في تتميم الشريعة (رج أيضًا آ 27، 39). هو لم يهتمّ بدقة الممارسات الطقسيّة بقدر ما اهتمّ بالقيمة النبوّية للشريعة القديمة. في الواقع، لا يقول النصّ شيئا عن تتميم فرائض الشريعة: نحن لا نرى الّلاوّين ولا الكهنة. فالخبر يتركّز كلّه على تدخّل نبيّ هو سمعان ونبيّة هي حنة.

سمعان هو مُمارِس أمين للشريعة. يعيش حالة توق وانتظار للخلاص المسيحانيّ (“تعزية إسرائيل ” هي عبارة تدلّ على هذا الخلاص، رج أش 40: 1؛ 12:51؛ 2:66). وهو بصورة خاصّة نبيّ لأنّ الروح كان عليه كما كان على الملهَمين الكبار في العهد القديم (2 مل 15:2؛ حز 2:2 ؛ 24:3، 11: 5؛ أش 42: 1؛ 59:: 21؛ 61: 1). وكان سمعان أسعد من الأنبياء الذين سبقوه، فعرف بوحي من الروح أنّه سيرى المسيح قبل أن يموت. وتحقّق هذا الوعد الذي جاءه من الربّ يوم حمل والدا يسوع الطفلَ إلى الهيكل. وأخذ سمعان يسوعَ الطفلَ بين يديه: بارك الطفلَ ورفع آيات الشكر لله كما فعل زكريّا قبله حين امتلأ من الروح القدس (67:1). والصلاة التي تلفّظ بها، تلعب في حياة يسوع الدور الذي لعبته مباركة زكريا ليوحنا: في النهاية أعلن سمعان رسالة يسوع (2: 32) كما حدّدت المباركةُ مهمّةَ يوحنا المعمدان (1: 76- 77: تتقدّم الرب وتهيئ الطريق له). بدأ سمعان فلاحظ أنَّ الربَّ وفى بوعده (آ 29، رج آ 27). هو يستطيع أن يموت بسلام بعد أن رأى “الخلاص ” (آ 30).

ولاحظ لوقا تعجّب “أبي الطفل وأمّه ” أمام أقوال سمعان (آ 33)، وهكذا أبرز الضوءَ الجديد الذي ألقاه النبيُّ على رسالة يسوع. فالوحي الذي نالاه حتى الآن جعلهما يرَيان في الطفل مسيحَ إسرائيل (1: 31، 33، 43؛ 2: 11). أمّا الآن فهما يعرفان أنّه خلاص الوثنيّين. هنا لا ننسى أنَّ التعجّب هو ردّة الفعل المعروفة أمام وحي يُرسله الله. يهتمّ لوقا اهتمامًا خاصُّا بهذه الأمور التي هي إعلان يُبرِز تدرّج الوحي الذي يكشف يسوع ويبينّ إيمان والديه.

وتكلّم سمعان مرّةً أخرى (آ 34). وكما باركت أليصابات مريم (42:1)، بارك سمعان والدَي يسوع وهنّأهما على الدور الذي أُعطي لهما أن يلعباه في عمل الله. وتلفّظ بقول نبويّ جديد وجّهه إلى مريم. هذا القول يعلن انقسام إسرائيل أمام يسوع ساعةَ يكون يوسف قد اختفى (كما يقول التقليد) وبدأ المخلّص رسالته.
وانتقل سمعان فجأةَ من الطفل إلى أمّه (آ 35 أ): أعلن لها أنها ستُطعن بسيف. سيجوز سيفٌ في نفسِك، في قلبك، فيك. في هذا المنظار، يعني السيف انقسامَ إسرائيل لا آلامَ يسوع (التي لا تتكلّم عنها آ 34 بصورة واضحة). فإن أُعلن السيفُ لمريم، فلأنها ستمزَّق كابنها بانقسام شعبها.

لا يختتم لوقا خبره بهذا الإِعلان المهدّد. فتدخُّل حنة سيُتيح له أن ينهي كلامه في إطار مُشرق. أورد ما قالته هذه النبيّة بشكل تعليق قصير بأسلوبه.

حنّة هي نبيّة (آ 36). وقد عرف العهد القديم عددًا من النبيّات: مريم (خر 15: 20) أخت هارون، ودبورة (قض 4: 4) التي رافقت باراق في خلاص شعبه، حلدة (2 مل 14:22) التي أرسل الملكُ يوشيا يسألها في شأن كتاب الشريعة الذي وُجد في الهيكل. دور حنّة بقرب سمعان ليس دورًا ثانويًّا؛ إنها تلعب دور الشاهد الثاني الذي تفرضه الشريعة (رج تث 19: 15) أمام المحكمة. إعتاد الأنبياء أن يكونوا وحدهم حين يتكلّمون، أمّا لوقا فجعل المرأة قرب الرجل. وتعود نهاية الحدَث مرّةً أخرى إلى يوسف ومريم اللذين يمارسان الشريعة (رج آ 22- 24، 27). وترتبط هذه النهاية بخبر المشاهد السابقة فتشدّد على رجوع والدَي يسوع إلى الناصرة من حيث انطلقا (1: 26؛ 2: 4).

وظهرت مريم في الصفّ الأوّل كما في سائر مشاهد الطفولة. تقبّلت مع يوسف من فم سمعان الوحيَ عن رسالة ابنهما الشاملة. وتعجّبت لأن إيمانها ينمو ويتعمّق على مراحل (هكذا يتدرّج الوحي) في الأمانة والتفكير والتأمّل (شدّد لوقا مرارًا على هذا التعمّق في أخبار الطفولة، رج 1:28، 34، 38؛ 2: 19، 33، 50، 51). تسلّمت وحدَها في الألم إعلان انقسام إسرائيل أمامَ ابنها. فكُفرُ الذين لا يقبلونه أصابها في الصميم، لأنها تتّحد دومًا اتّحادًا حميمًا برسالة يسوع كأمةِ متواضعة وأمينة.

  • وجود يسوع في الهيكل: 2: 41 – 52

تتوزّع إنجيلَ الطفولة حسب لوقا تعاليقُ سمّاها الأب ليونيه: رَدّة الإِنطلاق، ردّة النموّ، ردّة التذكّر. وخاتمة هذا الإِنجيل (2: 51- 52) تستعيد الردّات الثلاث. ولكنّ ردّتين اثنتين منها وردَتا في خاتمة تقدمة يسوع إلى الهيكل: ردّة الإِنطلاق (آ 39، رجعوا إلى الجليل)، وردّة النموّ (آ 40، وكان يسوع ينمو). إن هاتين الردّتين لا تشكّلان خاتمةَ حدَث وجود يسوع في الهيكل، بل أيضًا إطارَه.

في ستّ مرّات من هذين الفصلين، يُنهي لوقا خبره بردّة الإِنطلاق. وإن ردّة الإِنطلاق تَعني عادةَ الشخص أو الأشخاص الذين أشارت بداية الخبر إلى حضورهم على المسرح. يتحلّى لوقا بما عُرف عنه من ترتيب في إنجيل الطفولة، بحيث نرى في مقطوعة وجود المسيح في الهيكل شيئًا غيرَ عاديّ. وحين أشار الإِِنجيليّ إلى خضوع يسوع لوالديه في آ 51 فقد توخّى هدفًا معيّنًا. إذا كان لوقا قد شدّد على هذا الخضوع فلكي يصحّح ما يكون قد تركه الخبر السابق من تأثير على القارئ. أكدّ يسوع أولوّية واجباته المطلقة تجاه أبيه السماويّ. فنتساءل: هل يحسب حساب واجباته تجاه والديه على الأرض؟ ولكن آ 52 تطمئننا: إذا وضعنا جانبًا هذا الظرف الشاذّ الذي أوردناه، فقد ظلّ يسوع ابنًا طائعًا لوالديه. أمّا تجاوز هذه الوصيّة فمردُّه تقوى بنويّة من درجة أسمى.

تظهر ردّة النموّ ثلاث مرّات في لو 1- 2 (رج أَع 7:6؛ 12: 24؛ 19: 20، كانت كلمة الله تنمو). وهي تتدرّج حتى تصل إلى عبارات تزداد توّسعًا. في 1 :80، ختم لوقا خبر طفولة يوحنا المعمدان قائلاً: “وكان الطفل ينمو ويتقوّى في الروح”. ونجد في آ 52 بعض المفردات الصعبة. فكلمة “هاليكيا” تعني “العمر” وتعني “القامة”. فنما يسوع، لا في الحكمة والقامة وحسب، بل قِ النعمة أيضًا. النعمة هي رضى الربّ ومسرّتُه، وشيوع هو موضوع هذا الرضى وهذه المسّرة. فبقدر ما ينمو جسدُه وعقله يصبح أكثر فأكثر مرضيًا لدى الله ولدى الناس. بعد ثلاثة أيام وجد والدا يسوع ابنهماَ في الهيكل. كان “جالسًا وسْطً المعلّمين يستمع إليهم ويسألهم” (آ 46). كان من الأفضل أن نصل حالاً وبطريقة مباشرة الى آ 48: “ولما رآه والداه تعجّبا”. ولكن آ 47 تقطع التسلسل الطبيعيّ للنصّ، وللإِنجيليّ أسبابه: “وكان جميع سامعيه في حَيرة من ذكائه وأجوبته” (ق 26:20، تعجّبوا من جوابه). في آ 46، كان يسوع يستمع إلى المعلّمين ويسألهم. وفي آ 47 كان يجيب فيستمع الناسُ إليه. تبدّلت النظرة فأبرزت ذكاء الولد. وهذا الذكاء يعني طبعًا في هذا السِياق معنى الكتب المقدسة التي فيها يكشف الله عن إرادته. إن يسوع يفهم الكتاب المقدس لأنه يعرف ما ينتظره الله من الإِنسان. بهذا تقوم حكمته، بهذا يقوم ذكاؤه الذي هو موضوعُ إعجاب لدى الحاضرين.

إن حدث وجود الربّ في الهيكل، شأنُه شأنُ كلّ الفصلين الأولّين في لوقا، ليس مناسبة لإِثارة العاطفة. لا شكّ في أن هناك ملاحظات سيكولوجيّة أشرنا إليها. ولكن يجب أن لا تسترعي إهتمامنا إلى درجة تنسينا الهدف الكرستولوجيّ الذي يلهم هذا السرّ. المهمّ هو أن نكتشف شخص يسوع المسيح.

أوّلاً: إن الحكمة التي برهن عنها يسوع في هذه المناسبة هي تسبيق على دور المعلّم الذي سيلعبه فيما بعد. إنه المعلّم لأنه فهم إرادة الله فهمًا كاملاً. ثانيًا: لا يكتفي يسوع بأن يعلّم الأخرين إرادة الله، بل هو يجعل منها قاعدة سلوكه. إنه يجعل واجباته تجاه أبيه في المكانة الأولى وكأنه ينسى واجباته تجاه والديه على الأرض. كان خاضعًا لهما، ولكنه عرف أنه كابن لله، عليه أن يخضع قبل كل شيء لأبيه السماويّ. ثالثًا: وتبقى بنوّته الإِلهيّة سرًّا لن يُكشَف كشفًا كاملاً إلاّ يوم الفصح. فحدَث وجود الربّ في الهيكَل لن يتّخذ بُعدَه الكامل ومعناه التامّ إلا في علاقته بحدث الفصح. هذا ما أراد لوقا أن يبيّنه لقرّائه حين صوَّر لهم موقف مريم: توجّهت بكلّ قلبها إلى الوقت الذي فيه “يصبح الخفيّ ظاهرًا” في المسيح، كما يقول أوريجانس.

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

القراءة الرابعة: لو 2: 21-52

اٍوَنجًليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا دلوٌقًا

غ وكوٌد كِملَي ةمَنيًا يوٌْمًةًٌا دفًيِش مطوٌىرًا أيًلًا. فيٌشلٍى قِريًا شِمٍى ئشوُع دٍيكٌ دفيٌشلٍى قِريًا مٌن مَلَاكًٌا مقَم مًا دبًطِن بكًرّسًا. وكوٌد كمِلَي يوٌْمًةًٌا دمَندَفُةَيىيٌن مِكٌدَيجِد نًموُسًا دموٌشٍا. كِم مَسقيٌلٍا لاوُرشلِم دمًقيٌميٌلٍا قًم مًريًا. دٍيكٌ ديٌلاٍ كةٌيٌبًٌا بنًموُسًا دمًريًا: دكوُل اوٌرزًا فًةًٌخًُا دكًرّسًا قَديٌشًا دمًريًا فًيِش قِريًا. ويًىّبٌيٌ دِبٌخةًٌا دٍيكٌ دكيٌمِر بنًموُسًا دمًريًا: زوُاًا دشوٌفنيٌنٍا يًان ةرَي زًاٍا ديًوْنٍا.  25خًُدّ جَبٌرًا ايٌةٌىّوًا باوُرِشلِم شِمٍى شِمعوُن. واًديٌ جَبٌرًا كٍانًا ىّوٍيوًا وزَديٌقًا وسًفِرىّوًا لسوٌلًيًا ديٌسرًيٍل. وروٌخًا دقوٌدشًا اِةٌوًا اِلٍى، وفِشىّوًلٍا ميٌرًا طًلٍى مٌن روٌخًا دقوٌدشًا دلًا كخًُزٍا موُةًٌا ىوٌل دخًُزٍا لِمشيٌخًا دمًريًا. اًىوٌ يٌةٍيوًلٍا بروٌخًا لىَيكلًا. وكوٌد كِم مَبِريٌلٍا بًبٍْوًةٍى ةًا ئشوُع أيًلًا. ةًا داَبٌديٌ مبَدًلٍى دٍيكٌ ديٌلٍا فقيٌدًا بنًموُسًا. كِم قًبِلٍى لِدذًعٍى ومبوٌرِكٌلٍا لاَلًىًا ومٍرٍى: مٌن دَىًا شًرِةةٍا لعَبٌدوٌكٌ يًا مًديٌ مِكٌدَيجِد ةًنيٍةٌوٌكٌ بِشلًمًا. بَيد عَينيٌ خُزيٍلَي خَنيٌنوٌةٌوٌكٌ. اًوًا دموٌخؤُيٍروٌكٌ بفَرؤوُفًا دكوٌلَيىيٌ اِمْوًةًٌا. بِىرًا ةًا جِليًنًا دعَممٍْا وشوٌبٌخًا ةًا عَمًا دييٌوٌكٌ يٌسرًيٍل.

 33يًوسِف ويِمٍى معوٌحبٍاىّوٍيوًا اِلِد اًنَي دفَيشيٌىّوًا موٌخكيٍا اِلٍى. وكِمبًرِكٌلَي شِمعوُن ومٍرٍى ةًا مَريَم يِمٍى: ىوُلٍا اًديٌ دِريًا ةًا نفًلًا وةًا قيًمًا دكَبيٌذٍا بيٌسرًيٍل. وةًا نيٌشَن دحوٌخًدًا. وبجِيًنًا دٌيًكٌي بِد اَبٌرًا روٌمخًا. دٍيكٌ دفَيشيٌ كشيٌفٍُا ةَكٌمَليًةًٌا دلِبًوًةًٌا دكَبيٌذٍا.

وخَنًا نبٌيٌةًٌا برًةًا دفًنوٌايٍل مٌن شَبٌطًا داًشيٌر. ىَم اًىيٌ سَبٌةًا ىّوًوًا بيًومًةًٌى وشَبٌعًا شِنٍا اِمِد جَبٌرًى خُىٍيلًى مٌن بةٌوٌلوٌةًٌى وفيٌشلًى اَرمِلةًٌا مٌك اَربعًا وةمًنٍا شِنٍا. ولًا شَبٌقًاىّوًا ىَيكلًا. وبؤًومًا وؤلوُةًٌا فَلخًُاىّوًا بيًومًا ولَيلٍا. ىَم اًىيٌ قِملًا باَي سًعًا وشكٍيرًى لمًريًا. ومَخكيًىّوًا اِلٍى اِمِد كوُل أنًشًا دسًفِرىّوًا لكًٌلًؤ داوُرِشلِم. وكوٌد كمِلٍا كوٌلمِنديٌ مِكٌ نًموُسًا دمًريًا. داٍرَي لِجليٌلًا لنًؤرًة مدٌيٌنّةًيىيٌ. أيًلًا رًبٌٍاىّوًا وزًكِمىّوًا بروٌخًا ومِليًا خِكٌمةًٌا. ونَعمٍا داَلًىًا اِةٌوًا اِلٍى.  41ونَشْوًةٍى كوٌد شًنّةًا زًوًلَي لاوُرِشلِم بعٍادًا دفِؤخًا. وكوٌد ىّوٍيوًا بِر ةرٍعسَر شِنٍا سِقلَي ديٍكٌ داِةٌوًلَي عًدٍا لعٍادًا. وكوٌد كمِلًي يوٌْمًةًٌا داٍيرَي. وئشوُع أيًلًا فيٌشلٍى باوُرشلِم. ويًوسِف ويِمٍى لًا ايٌدٍيلَي وخَُشبٌيٌىّوًا اِمِد أيًلٍا دمخَلَي أيٌلٍى. وكوٌد ةٍيلَي رخَُشةًا دخَُدّ يًومًا حِلَي اِلٍى جٍنّب دنَشْوًةَيىيٌ. ولجٍنّب داًنَي ديًدِعوًلَي ولًا كِمخًُزيٌلٍا. وداٍيرَي جَىًا خُِرةًا لاوُرِشلِم وحٍيليٌىّوًا اِلٍى. ومٌن بًةَر ةلًةًٌا يوٌْمًةًٌا كِمخًُزيٌلٍى بىَيكلًا يةيٌبًٌا بَينَة مَلفًنٍْا. بِشمًعًا مِنَيىيٌ ومبَقوُرَيىيٌ ومعوٌحبٍا ىّوٍيوًا كوٌلَيىيٌ اًنَي دشَمعيٌىّوًلٍا بخِكٌمةٍى وةًنًيًةٍى. وكوٌد كِمخًُزيٌلٍا معوٌحِبلَي. ومٍيرًى طًلٍى يِمٍى: بروُنيٌ ةًا مًىًا عبِدلوٌكٌ بجًوَن ىًدَكٌ. ىوُلٍا اًنًا وبًبوٌكٌ بِشجٌوٌشيً كَبيٌرَا بِحيًلًا اِلوٌكٌ. أمٍرٍى طًلَيىيٌن: ةًا مًىًا بِحيًلوٌةوٌن ىّوًا اِليٌ، موُ لًا كيًدعوٌةوٌن دبجوُ بَيةًٌا دبًبيٌ كِموًحِب اِليٌ دىًوِن. اًنيٌ لًا ايٌدعٍلَي لةًنًيةًٌا دأمٍرٍى طًلَيىيٌ. وِنخُِةٌلٍا اِمَيىيٌن وةٍيلٍا لنَؤرَة. وطًيِعىّوًا اِلَيىيٌن. يِمٍى نَطرًىّوًا كوٌلَيىيٌ ةًنًيًةًٌا بلِبًى. ئشوُع رًبٍاىّوًا بقًومةٍى وبِخكٌمةٍى وبنَعمٍا لجٍنّب داَلًىًا وبنَينًشًا  إ

 

القراءة الرابعة: لو 2: 21-52

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا دلوقا

21وكود كملَي تمنيا يوماثا دﭙايش مطوهرا إيالا، ﭙشلِ قِريا شِميه إيشوع ديخ دﭙشلِ قِريا من مَلاخا مقَم ما دباطِن بكاسا. وكود كملَي يوماثا دَمنظَفتَيهين مِخدِﮔيد ناموسا دموشِى كِم مِسقيلِ لأورشليم دماقيميلِ قام ماريا، ديخ ديلِ كثيوا بناموسا دماريا: “دكُول أورزا ﭙاثاخا دكاسا قَديشا دماريا كبايش قِريا”، وياهوي دِوِحثا ديخ دكيمِر بناموسا دماريا: “زوءا دشوﭙشبينِ، يَن تري زائِ ديونِ”.

25إثوا بأورشليم خا ﮔورا شميه شمعون، وأذي ﮔورا كينا ويوا وزَديقا، وساﭙروا لسولايا دإسرائيل. وروحا دقوذشا إثوا إلِّيه، وﭙشوالِ ميرا طاليه من روحا دقوذشا دلا كخازِ موثا هِل دخازِ لمشيحا دماريا، أهو ثيوالِ بروحا لهَيكلا وكود كم مابيريلِ بابيه ويميه تا إيشوع إيالَه، تا دأوذي مبادليه دِيخ ديلِ ﭙقيذا بناموسا، كِم قابِليه لِذرائيه ومبورِخلِ لألاها وميرِ:

29“مِن داها شارِتِّيه لعودوخ يا ستاذي مِخدِگِد تانيثوخ بِشلاما، بيد عيني خزيلَي حانينوثوخ أوا دموحضيروخ ببَرصوﭙا دكُليهي إمواثا، بِهرا تا ﮔليانا دعَمِّي وشوحا تا عَمّا ديُّوخ إسرائيل”. يَوسِب ويميه معوجبِ ويوا إلِّد أنَي دﭙيشيوا موحِكيِ إلِّيه.

34وكِم بارِخلَي شِمعون، وميرِ تا مَريَم يميه:

“هولِ أذي دِريا تا نْبالا وتا قياما دكَبيرِ بإسرائيل، وتا نِيشن دجوحادا، وبِكيانا دِياخ بِد أورا رومحا، ديخ دﭙيشِ كشيفِ تَخمَلياثا دلِبواثا دكَبيرِ”.

 36وحَنه نويثا براتا دﭙنوئيل مِن شوطا دأشير، هَم أهي سَوتا واوا بيوماثَه، وإشوا شِني إمِّد ﮔورَه خهِيلَه مِن بثولوثَه، وﭙيشلَه أرمِلثا مِخ أربِ وِتمانا شنِي. لا شوقاوا لهَيكلا بصوما وصلوثا ﭙلخاوا بيوما وليلِ. هَم أهي قِملا بإي ساعا وشكيرَه لماريا، ومَحكياوا إلِّيه إمِد كُل ناشا وساﭙراوا لخَلاص دأورشليم.

39كود كملِ كُل مِندي مِخ ناموسا دماريا، دإيرَي لِكليلا لناصرَت مذيتايهي. إيالا راويوا وزاخِموا بروحا ومِليا حِخِمثا ونَعمِ دألاها إثوا إلِّيه.

 41ونَشواثيه كود شاتا زاوالَي لأورشليم بعِيذا دﭙصحا. كود ويوا بَر تريئسَر شني، سِقلَي ديخ دإثوالَي عادِ لعِيذا. كود كمِلَي يوماثا دإيرَي، وإيشوع إيالا ﭙيشلِ بأورشليم، ويَوسِب ويميه لا إيذيلَي وخَشويوا إمِّد إيالِ دمَحَلَي إيليه، وكود ثيلَي رِخشتا دخا يوما، جِلَي إلِّيه لكيبِد نَشواثَيهي، وِلكيبِد أنَي دياذِعوالَي ولا كِم خازيلِ، وِدإيرَي ﮔها خِرتا لأورشليم وجِيليوا إلِّيه.

46ومِن بَثِر تلاثا يوماثا كِم خازيليه بهَيكلا تيوا بينَث مَلبانِ بِشماءا مِنَيهي وبَقورَيهي وِمْعوجْبِ ويوا كُليهي أنَي دشَميوالِ بحِخمثيه وتاناياثيه. 48كُود كِم خازيلِ معوجبلَي وميرَه طاليه يميه: “بروني، تا ماها إوذلوخ بكَاوَن هادَخ؟ هولِ أنا وبابوخ بِشغوشيا بِجيالا إلُّوخ؟” ميرِ طالَيهي: “تا ماها بجيلوتون وا إلّي؟ مو لا كْيَذعوتون دبكو بيثا دبابي كِم واجب إلّي دهاوِن؟”

50أنَهي لا إيذيلَي لتانيثا دميرِ طالَيهي. ونخِثلِ إمَيهين وثيلِ لناصرَت، وطايعوا إلَّيهين. يميه نَطراوا كُليهي تاناياثا بلِبَه. إيشوع راويوا بقومتيه، وبحِخمثيه وبنَعمِ لكيبد ألاها وِبنيناشا.

 

 

 

 

 

 

 

 

القراءة الرابعة: لو 2: 21-52

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة لوقا

ختان يسوع

21وَلَمَّا تَمَّتْ ثَمَانِيَةُ أَيَّامٍ لِيُخْتَنَ الطِّفْلُ، سُمِّيَ يَسُوعَ، كَمَا كَانَ قَدْ سُمِّيَ بِلِسَانِ الْمَلاَكِ قَبْلَ أَنْ يُحْبَلَ بِهِ فِي الْبَطْنِ. 22ثُمَّ لَمَّا تَمَّتِ الأَيَّامُ لِتَطْهِيرِهَا حَسَبَ شَرِيعَةِ مُوسَى، صَعِدَا بِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيُقَدِّمَاهُ إِلَى الرَّبِّ، 23كَمَا كُتِبَ فِي شَرِيعَةِ الرَّبِّ: «كُلُّ بِكْرٍ مِنَ الذُّكُورِ يُدْعَى قُدْساً لِلرَّبِّ»، 24وَلِيُقَدِّمَا ذَبِيحَةً كَمَا يُوصَى فِي شَرِيعَةِ الرَّبِّ: «زَوْجَيْ يَمَامٍ، أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ».

سمعان وحنة النبية

25وَكَانَ فِي أُورُشَلِيمَ رَجُلٌ اسْمُهُ سِمْعَانُ، وَهُوَ رَجُلٌ بَارٌّ تَقِيٌّ يَنْتَظِرُ الْعَزَاءَ لإِسْرَائِيلَ وَكَانَ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْهِ. 26وَكَانَ الرُّوحُ الْقُدُسُ قَدْ أَوْحَى إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ يَرَى الْمَوْتَ قَبْلَ أَنْ يَرَى مَسِيحَ الرَّبِّ، 27وَقَدْ جَاءَ إِلَى الْهَيْكَلِ بِدَافِعٍ مِنَ الرُّوحِ. فَلَمَّا أَحْضَرَ الأَبَوَانِ الطِّفْلَ يَسُوعَ لِيُقَدِّمَا عَنْهُ مَا سُنَّ فِي الشَّرِيعَةِ، 28حَمَلَهُ عَلَى ذِرَاعَيْهِ وَبَارَكَ اللهَ ، وَقَالَ:

29«أَيُّهَا السَّيِّدُ، الآنَ تُطْلِقُ عَبْدَكَ بِسَلاَمٍ حَسَبَ وَعْدِكَ! 30فَإِنَّ عَيْنَيَّ قَدْ أَبْصَرَتَا خَلاَصَكَ 31الَّذِي هَيَّأْتَهُ لِتُقَدِّمَهُ إِلَى الشُّعُوبِ كُلِّهَا، 32نُورَ هِدَايَةٍ لِلأُمَمِ وَمَجْداً لِشَعْبِكَ إِسْرَ ائِيلَ».

 33وَكَانَ أَبُوهُ وَأُمُّهُ يَتَعَجَّبَانِ مِنْ هَذَا الْكَلاَمِ الَّذِي قِيلَ فِيهِ.

 34فَبَارَكَهُمَا سِمْعَانُ، وَقَالَ لِمَرْيَمَ أُمِّ الطِّفْلِ:

 «هَا إِنَّ هَذَا الطِّفْلَ قَدْ جُعِلَ لِسُقُوطِ كَثِيرِينَ وَقِيَامِ كَثِيرِينَ فِي إِسْرَائِيلَ، وَآيَةً تُقَاوَمُ 35حَتَّى أَنْتِ سَيَخْتَرِقُ نَفْسَكِ سَيْفٌ  لِكَيْ تَنْكَشِفَ نِيَّاتُ قُلُوبٍ كَثِيرَةٍ!».

36وَكَانَتْ هُنَاكَ نَبِيَّةٌ، هِيَ حَنَّةُ بِنْتُ فَنُوئِيلَ مِنْ سِبْطِ أَشِيرَ، وَهِيَ مُتَقَدِّمَةٌ فِي السِّنِّ، وَكَانَتْ قَدْ عَاشَتْ مَعَ زَوْجِهَا سَبْعَ سِنِينَ بَعْدَ عَذْرَاوِيَّتِهَا، 37وَهِيَ أَرْمَلَةٌ نَحْوَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً. لَمْ تَكُنْ تُفَارِقُ الْهَيْكَلَ وَكَانَتْ تَتَعَبَّدُ لَيْلاً وَنَهَاراً بِالصَّوْمِ وَالدُّعَاءِ. 38فَإِذْ حَضَرَتْ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ، أَخَذَتْ تُسَبِّحُ الرَّبَّ وَتَتَحَدَّثُ عَنْ يَسُوعَ مَعَ جَمِيعِ الَّذِينَ كَانُوا يَنْتَظِرُونَ فِدَاءً فِي أُورُشَلِيمَ.

39وَبَعْدَ إِتْمَامِ كُلِّ مَا تَقْتَضِيهِ شَرِيعَةُ الرَّبِّ، رَجَعُوا إِلَى مَدِينَتِهِمِ النَّاصِرَةِ بِالْجَلِيلِ. 40وَكَانَ الطِّفْلُ يَنْمُو وَيَتَقَوَّى، مُمْتَلِئاً حِكْمَةً، وَكَانَتْ نِعْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ.

يسوع في الهيكل بين المعلمين

41وَكَانَ أَبَوَاهُ يَذْهَبَانِ كُلَّ سَنَةٍ إِلَى أُورُشَلِيمَ فِي عِيدِ الْفِصْحِ. 42فَلَمَّا بَلَغَ سِنَّ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ، صَعِدُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ كَالْعَادَةِ فِي الْعِيدِ. 43وَبَعْدَ انْتِهَاءِ أَيَّامِ الْعِيدِ، رَجَعَا، وَبَقِيَ الصَّبِيُّ يَسُوعُ فِي أُورُشَلِيمَ، وَهُمَا لاَ يَعْلَمَانِ. 44وَلكِنَّهُمَا إِذْ ظَنَّاهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ، سَارَا مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَاحِدٍ ثُمَّ أَخَذَا يَبْحَثَانِ عَنْهُ بَيْنَ الأَقَارِبِ وَالْمَعَارِفِ. 45وَلَمَّا لَمْ يَجِدَاهُ، رَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ يَبْحَثَانِ عَنْهُ.

46وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَجَدَاهُ فِي الْهَيْكَلِ، جَالِساً وَسْطَ الْمُعَلِّمِينَ يَسْتَمِعُ إِلَيْهِمْ وَيَطْرَحُ عَلَيْهِمِ الأَسْئِلَةَ. 47وَجَمِيعُ الَّذِينَ سَمِعُوهُ ذُهِلُوا مِنْ فَهْمِهِ وَأَجْوِبَتِهِ. 48فَلَمَّا رَأَيَاهُ دُهِشَا، وَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: «يَابُنَيَّ، لِمَاذَا عَمِلْتَ بِنَا هَكَذَا؟ فَقَدْ كُنَّا، أَبُوكَ وَأَنَا، نَبْحَثُ عَنْكَ مُتَضَايِقَيْنِ!» 49فَأَجَابَهُمَا: «لِمَاذَا كُنْتُمَا تَبْحَثَانِ عَنِّي؟ أَلَمْ تَعْلَمَا أَنَّ عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي مَا يَخُصُّ أَبِي؟».

 50فَلَمْ يَفْهَمَا مَا قَالَهُ لَهُمَا. 51ثُمَّ نَزَلَ مَعَهُمَا وَرَجَعَ إِلَى النَّاصِرَةِ، وَكَانَ خَاضِعاً لَهُمَا. وَكَانَتْ أُمُّهُ تَحْفَظُ هَذِهِ الأُمُورَ كُلَّهَا فِي قَلْبِهَا. 52أَمَّا يَسُوعُ، فَكَانَ يَتَقَدَّمُ فِي الْحِكْمَةِ وَالْقَامَةِ، وَفِي النِّعْمَةِ عِنْدَ اللهِ وَالنَّاسِ.

 

 

 

عن Maher

شاهد أيضاً

معنى المحبة، بمناسبة عيد الحب

معنى المحبة، بمناسبة عيد الحب المطران باسيليوس يلدو اختلف العلماء والشعراء والادباء في تعريف المحبة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *