أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خَدٌبشَبًا دخَمشًا ددِنخًا (23) الاحد الخامس من الدنح: “5 دنحا”

خَدٌبشَبًا دخَمشًا ددِنخًا (23) الاحد الخامس من الدنح: “5 دنحا”

خَدٌبشَبًا دخَمشًا ددِنخًا (23) الاحد الخامس من الدنح: “5 دنحا”

تث18: 9-22 \ اش48: 12-20 / عبر6: 9-7: 3 // يو3: 1-21

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

مقدمة
         يتّفق معظم شرّاح الكتاب المقدس أن لاهوت الإنجيل الرابع يدور حول هذا السؤال: من هو يسوع؟ وبالفعل ينفرد إنجيل يوحنا في التعمّق بسر المسيح ويبحث بما لديه من براهين ومعطيات ليؤكد حقيقة هذا الإله المُرسل من لدن الآب والذي نصب خيمته فيما بيننا. فنيقودمس يعلن باسم رؤساء اليهود، دهشته حول شخص يسوع فيقول له: “رابي. نحن نعلم أنك جئت من لدن الله معلّمًا فما من أحد يستطيع أن يأتي بتلك الآيات التي تأتي بها أنت إلاّ إذا كان الله معه” (يو 3: 2). وتتحيّر السامرية من أجوبة يسوع وتقول: “هل أنت أعظم من أبينا يعقوب”؟… (يو 12:4)، “أرى أنك نبيٌّ” (يو 19:4)، “ألعلّه المسيح”؟ (يو 29:4). وعامة الشعب أيضًا لا تخفي استغرابها من أمر يسوع: “إن هذا نعرف من أين هو…” (يو 7: 27). أما المناقشات بين يسوع ورؤساء لليهود فإنها تأخذ طابعًا دراماتيكيًا: “من تجعل نفسك؟ أأنت أعظم من أبينا إبراهيم الذي مات” (يو 53:8). ولكنهم أيضًا يعترفون بأن سر يسوع يجهلونه تمامًا: “نحن نعلم أن الله كلّم موسى، أما هذا فلا نعلم من أين هو” (يو 9: 29)؟ على هذه التساؤلات كافة، يقدّم لنا الإنجيلي يوحنا جوابًا واضحًا عن سر المسيح إذ يكشف لنا عن هوية يسوع الناصري بأنه “مرسل الآب”- “يسوع مرسل الآب”.

يسوع المسيح المرسل من الاب

يستعمل الإنجيلي يوحنا على لسان نيقوديمس فعلا أساسيا مهما للدلالة على إرسال يسوع أو للتأكيد على أن يسوع مرسل الآب وهو: الفعل “أرسل”. ونلاحظ غنى وأهمية هذا الموضوع بالنسبة للإنجيل من خلال تكرار الفعل “أرسل” حوالي أربعين مرّة. يسوع نفسه يستعمل الفعل “أرسل” مرّات عديدة ليؤكّد لنا مصدره الإلهي أي أنه ينتمي إلى الطبيعة الإلهية ويخبرنا عن فحوى الرسالة التي يحملها إلى العالم. وهكذا تصبح عبارة “الذي أرسلني” مرادفًا للآب نفسه كما أنها تعبّر عن حقيقة جوهر ورسالة يسوع كمرسل. هناك علاقة وثيقة بين الآب الذي يرسل ويسوع المرسَل، علاقة الآب بالإبن، علاقة حب متبادل ينتج عنها رسالة الخلاص التي يحملها يسوع المسيح إلى العالم أجمع.

نلاحظ أن أول أمر يطلبه يسوع من عامة الشعب هو الإيمان. فعلى سؤالهم “ماذا نعمل لنقوم بأعمال الله؟” (28:6)، يصرّح يسوع قائلاً: “عمل الله أن تؤمنوا بمن أرسل” (6: 19). والإيمان بيسوع المسيح ليس نظريًا إنما هو تطبيق إرادة الله الآب في حياتنا؟ لأجل هذا يعلن يسوع من أنّه “نزل من السماء لا ليعمل بمشيئته بل بمشيئة الذي أرسله. ومشيئة الذي أرسله الاّ يهلك أحدًا… بل يقيمه في اليوم الأخير” (28:6، 39).

حول هذه المشيئة، مشيئة الآب، تتمحور حياة يسوع المسيح؛ ويطلب من كل إنسان يريد أن يتبعه أن يعرف مشيئة الآب ويعمل بها؟ فإن في هذا العمل مرضاة الآب، لذا يقول يسوع: “ما من أحد يستطيع أن يقبل إليّ إلاّ إذا اجتذبه الآب الذي أرسلني وأنا أقيمه في اليوم الأخير” (6: 44). من هنا نجد شرطًا أساسيًا لقبول رسالة يسوع ألا وهو معرفته وتصديق المصدر الذي منه أتى. فإن عجز الناس عن معرفة يسوع كمرسل من قبل الله لهو دليل على أنهم لا يعرفون الله فعلاً. لذا يؤكّد قائلاً: “أجل، إنكم تعرفوني وتعرفون من أين أنا. على أني ماجئت من نفسي فالذي أرسلني هو صادق. ذاك الذي لا تعرفونه أنتم. وأما أنا فأعرفه لأني من عنده وهو الذي أرسلني” (7: 28- 29).

وكان لا بدّ من التأكيد للناس أن يسوع والآب الذي أرسله ينتميان إلى طبيعة واحده وتربطهما علاقة وحدة وثيقة، علاقة حب الآب للابن والابن للآب. لذا يعلن يسوع بصراحة: “إني لست وحدي بل أنا والذي أرسلني، وإذا حكمت فحكمي صحيح” (يو 16:8). “أنا أشهد لنفسي والآب الذي أرسلني يشهد لي أيضًا (يو 18:8). ويضيف متوّجًا إعلانه: “من آمن بي لم يؤمن بي أنا بل بالذي أرسلني ومن رآني رأى الذي أرسلني” (يو 12: 44-45). إن هذه الوحدة بين الآب ويسوع تشكل مصدر رسالته في العالم.

إن ما يلفت نظرنا في أولى الآيات التي يوجّهها يسوع أمام اليهود عندما كان يتكلّم عن دوره كمرسل من لدن الآب، هو إعطاء الكرامة للإبن كما للآب. فالكرامة والتمجيد الواجبان لله الآب واجبان أيضًا للابن: “لأن الآب لا يدين أحدًا بل جعل القضاء كلّه للابن لكي يُكرم الابن جميع الناس كما يكرمون الآب: فمن لم يكرم الابن لا يكرم الآب الذي أرسله” (5: 22-23) وبهذا ينفرد يسوع عن سائر الأنبياء كونه الابن الذي يُظهر في شخصية المتأنس سر الألوهة، سر محبة الله الآب للعالم أجمع. والذي يقدّم واجب الكرامة للآب وللابن لا بدّ له من أن يسمع الكلمة ويحفظها في قلبه، لأنّ فيها يجد الحياة الأبدية. هذا ما يؤكّده يسوع حين يقول: “الحق الحق أقول لكم: من سمع كلامي وآمن بمن أرسلني فله الحياة الأبدية ولا يمثل لدى القضاء بل انتقل من الموت إلى الحياة” (يو 5: 24). وهنا أيضًا سماع كلام يسوع يردّد وقع شماع إسرائيل، فبواسطة سماع وصايا الله وكلامه يدخل اليهود الحياة ويحيون مع الله إلى الأبد. ويريد يسوع أيضًا أن يؤكّد لليهود بأن سماع كلامه وحفظ وصاياه يجعلانهم يدخلون الحياة مع الله. والتلميذ أيضًا، على ضوء تعاليم يسوع، وجب عليه أن يطابق عمله مع عمل السيد؛ وبكلام آخر وجب عليه أن يكون في أعماله إبنًا للنور.

هدف الارسال

ان إعلان يسوع كمرسل، هذا الإعلان بحد ذاته، لا يؤكد لنا الوهيته ولا يعطينا البعد الحقيقي لفحوى رسالته. فإن هناك أنبياء كثرًا في العهد القديم أطلق عليهم صفة “مرسلين” كموسى (خر 3: 10)؛ وأشعيا (اش 6: 8)؛ وإرميا (ار 1: 5-7)؛ وحزقيال (حز 2: 3). وحتى يوحنا المعمدان يقول عنه الإنجيلي يوحنا إنه: “كان إنسانًا مرسلاً من الله اسمه يوحنا” (يو 1: 6). إنما نجد هناك اختلافًا كلّيًا بين هؤلاء المرسلين ويسوع كمرسل الآب.

إن الأنبياء يعيشون كسائر الناس إلى وقت تتوجّه اليهم كلمة الرب وتدعوهم لرسالة محددّة (خر 3: 1- 4؛ اش 6: 1- 12؛ ار 1: 1- 10؛ حز 2: 1-9؛ لو 3: 1-3). وعندما يعي النبي كبر حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه فإنه يشكو حالته وصعوبته أمام الرب. فمثلاً موسى يشكو عدم قدرته على التكلم (خر 3: 11؛ 4: 10) وأشعيا نجاسة شفتيه (أش 6: 5) وإرميا عدم خبرته (إر 1: 6) والمعمدان نفسه مقتنع بدوره كسابق يهيّئ الطريق للذي سيأتي بعده: “إني لست مستحقًا أن أحل رباط حذائه” (يو 1: 27). وعلى الرغم من الصعوبات، هؤلاء الأشخاص هم مرسلون بقوة الرب (خر 3: 12؛ اش 17:6؛ ار 1: 7-8؛ حز 2: 1-9؛ لو 1: 22) لكي يحملوا رسالة الرب (خر 3: 15-16؛ أش 6: 9-10؛ ار 1: 9؛ حز 2: 7؛ لو 3: 3-6).

أما الاختلاف والفرق بين رسالة يسوع ورسالة الأنبياء فيكمن في أن يسوع ليس لديه وقت محدّد كالأنبياء تبدأ فيه رسالته. إنما على العكس فرسالة يسوع كمرسل الآب تتحدّد بذاته نفسها؛ إن يسوع لا يعي في وقت ما كالأنبياء فحوى رسالته لأن ذاته هو الرسالة، رسالة الآب إلى العالم. لذا عند ظهوره لاسرائيل كان على الشعب أن يعي رسالته ولأجل هذا جاء يوحنا معمدًا بالماء (يو 1: 31). وبما أن شخص يسوع هو فحوى رسالة الآب إلى العالم أصبح من الضروري قبوله والإيمان به: “إن عمل الله أن تؤمنوا بمن أرسل” (يو 6: 29). أجل، إن عمل الله الأساسي يكمن بأنه ارسل إبنه إلى هذا العالم ومن يريد أن يشارك في هذا العمل الإلهي ما عليه الاّ أن يتقبل رسالته بالإيمان.

أخيرًا لا يمكننا أن نفهم حقيقة يسوع كمرسل الاّ من هذا المنظار: هو مرسل بقدر ما يعطي الناس سلطانًا ليصبحوا أبناء الله (يو 1: 12) بالإيمان باسمه ويجعل الآخرين، في شخصه، يدخلون في سر المحبة، المحبة التي فيها الآب أحب الإبن منذ قبل إنشاء العالم (يو 26:17).

إن هدف الإرسال إذًا هو إظهار الله في شخص يسوع المتأنس. وبكلام آخر إن يسوع هو الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يكشف لنا عن طبيعة الله وجوهره. إن ما يفترض هذه الرؤية اللاهوتية هو أن الله لم يره أحد قط (يو 1: 18). “الابن الوحيد الذي في حضن الآب” هو القادر أن يخبرنا عن ماهية الآب. هذا الإبن أرسله الآب إلى العالم لنكون في شركة معه وليهبنا الحياة الأبدية. إن يسوع مرسل الآب “أتى لتكون لنا الحياة ولتكون بوفرة” (يو 10: 10).

من خلال ما تقدم نستنتج أن رسالة يسوع كمرسل الآب تكمن في الكشف عن هوية الآب وعن مشيئته وعن سر حبّه للعالم. وما يميّز هذه الرسالة أن يسوع يحيا في وحدة تامة وتناغم مستمر مع الآب لذا يقدر يسوع أن يقول لفيلبس: “من رآني فقد رأى الآب” (يو 9:14). ولم يكن يسوع فقط متناغمًا مع الآب بل كان أيضًا في علاقة حميمة مع تلاميذه: “إني أطلعتكم على كل ما سمعته من أبي… إخترتكم وأقمتكم لتذهبوا فتثمروا ويبقى ثمركم” (يو 15: 15، 16). وتظهر هذه العلاقة الحميمة مع تلاميذه عندما أرسلهم ليكمِّلوا الرسالة التي بدأها: “كما أرسلتني إلى العالم فكذلك أنا أرسلتهم إلى العالم” (يو 18:17). كل شيء ينحدر من الآب، فالآب يرسل الابن، والابن يرسل التلاميذ، فرسالتهم بين الناس تنطلق من الوحدة بين الثلاثة (الآب والابن والتلاميذ) وقد تكرّسوا لهذه الرسالة كما تكرّس يسوع نفسه. ليس هذا فحسب. فيسوع أيضًا.. كرّس نفسه من أجلهم (يو 17: 19).

إنطلاقًا من هذا الواقع، ماذا يمكننا أن نتعلم كوننا مرسلين في هذا العالم؟ وما هي العبرة التي يمكن أن نأخذها لحياة الجماعة المسيحية والكنيسة؟ هناك ثلاث نقاط أساسية:

* أولاً، على مثال يسوع مرسل الآب، نتعلّم أن الأولوية في حياتنا المسيحية هي معرفة مشيئة الرب واتمامها على أكمل وجه. “طعامي أن أعمل مشيئة من أرسلني” (يو 4: 34). والرسول أيضًا هو الذي يعمل مشيئة من يرسله. “لتكن مشيئتك” هكذا علّم يسوع تلاميذه أن يصلّوا.

* ثانيًا، نتعلم كيف على التلميذ أن يكون في اتحاد وتناغم مع الرب. فعليه أن يميّز صوته من بين سائر الأصوات؟ ولكن خاصة أن يكون تعليمه مطابقًا لتعاليم المعلّم: “ليس تعليمي من عندي بل من عند الآب الذي أرسلني” (يو 7: 16).

* وأخيرًا ضرورة عيش الوحدة في قلب الجماعة المسيحية بين مختلف افرادها لتكون العلامة المميّزة لحضور الرب القائم والحيّ إلى الأبد: “ليكونوا واحدًا كما نحن واحد. أنا فيهم وأنت فيّ ليبلغوا كمال الوحدة ويعرف العالم أنك أنت أرسلتني” (يو 17: 22-23). هذه كانت أمنية وصلاة يسوع قبل أن يغادر العالم. ويا ليتها تكون أمنيتنا جميعًا ليتمجد بذلك اسمه ويبقى ممجَّدًا إلى الأبد.

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

القراءة الرابعة: يو  3: 1-21

اٍوَنجًليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا ديوُخَنًن

غ وايٌةٌىّوًا ةًمًا خَدّ جَبٌرًا مٌن فذيٌشٍا نيٌقًدٍموُس شِمٍى. رٍشًا دَيىّوٌدًيٍا. اًديٌ أةٍيلٍى لجٍيبد ئشوُع بلَيلٍا ومٍرٍى طًلٍى: رًبيٌ كيًداِكٌ دمِن اَلًىًا فيٌشلوٌكٌ مشوٌدرًا مَلفًنًا. بًىّي دليٍةٌ أنًشًا ايٌةّبٍى دعًبِد اًنيٌ نيٌشًًنْيًٌةًٌا داًيِة كعَبدٌِة. اِلًا اًوًا ديٌلٍى اَلًىًا اِمٍى. محوٌوِبلٍى ئشوُع ومٍرٍى طًلٍى: مخَقًا مخَقًا كِأمرِن طًلوٌكٌ: داِن أنًشًا لًا فًيِش ىوٌيًا مبٍيرِش لًا ايةّبٍى دخًُزاٍ مَلكوٌةًٌا  داَلًىًا.

أمٍرٍى طًلٍى  نيٌقًدٍموُس: دٍيكٌ ايٌةّبٍى دفًيِش ىوٌيًا جَبٌرًا سًبًٌا. موُ ايٌةّبٍى دعًبِر لكًرّسًا ديِمٍى جَىًا دةٍرّةٍي ودىًوٍا. محوٌوِبلٍى ئشوُع ومٍرٍى طًلٍى: مخَقًا مخَقًا كِأمرِن طًلوٌكٌ: داِن  أنًشًا لًا فًيِش ىوٌيًا مٌن مًيٍا وروٌخًا. لًا ايةّبٍى دعًبِر لمَلكوٌةًٌا داَلًىًا. مِنديٌ  ىوٌيًا مٌن بِسرًا بِسرًايٌلٍى. ومِنديٌ ىوٌيًا مِن روٌخًا روٌخًايٌلٍى.

لًا معَحبِة دأمٍريٌ طًلوٌكٌ كلَزمًا اِلوُكٌوٌن دفٍيشوٌةوٌن ىوٌيٍا مبٍرِش. فوُخًُا اَيكًا دكِبٍى كمًخٍُا. وقًلٍى كشَمعِة. اِلًا لًا كيَدِعّة ماَيكًا يٌلٍى بايٌةًٌيًا، ولًا لاَيكًا يٌلٍى بايٌزًلًا. ىًدَكٌ يٌلٍى كل أنًشًا ىوٌيًا مٌن روٌخًا. محوٌوِبلٍى نيٌقًدٍموُس ومٍرٍى طًلٍى: دٍيكٌ يٌلًى بريٌةًٌا اًديٌ. محوٌوِبلٍى ئشوُع ومٍرٍى طًلٍى: اًيِة مَلفًنًا ديٌسرًيٍل. واًديٌ لًا كيًدِعةًى. مخَقًا مخَقًا كِأمرِن طًلوٌكٌ: دمِنديٌ دكيًدِعكٌ كمَخكِكٌ. وبمِنديٌ دخُزيٍلَن كسًىدِكٌ. وسًىدوٌةَن لًا كقَبلوٌةوٌلًى. اِن مِنديٌ داَرعًا أمٍريٌ طًلوُكٌوٌن ولًا كِمىَيمنوٌةوٌن. دٍيكٌ اِن اَمرِن طًلوُكٌوٌن مِنديٌ دِشمَيًا مىَيمنوٌةوٌن اِليٌ. ولًا أنًشًا سِقلٍى لِشمَيًا. اِلًا اًوًا دِنخُِةٌلٍى مٌن شمَيًا. بِر دأنًشًا اًوًا ديٌلٍى بِشمَيًا.

 14ودٍيكٌ دموٌرِملٍى موٌشٍا خُوٌوِا ببَريًا. ىًدَكٌ يٌلٍى خؤُيٌرًا دفًيِش موُرمًا بِر دأنًشًا. دكل أنًشًا مىَيمِن بجًوٍى لًا مسًكِر. اِلًا ىًوَي طًلٍى خًُيٍا عَلميٌنًيٍا.

بَيد ىًدَكٌ بايٍلٍى اَلًىًا لعًلمًا. ىوٌل دلِبروُنٍى يٌخيٌدًٌيًا ىبِلٍى دكلمَن دِمىَيمِن بجًوٍى لًا مسًكِر. اِلًا ىًوَي طًلٍى خًُيٍا عَلميٌنًيٍا. بَيد لًا مشوٌدٍرٍى اَلًىًا بروُنٍى لعًلمًا ةًا ددًيِن عًلمًا. اِلًا ةًا دمَخُيٍا عًلمًا بايٌدٍى. اًوًا دمىَيمِن بجًوٍى لًا كفًيِش ديٌنًا. واًوًا دلًا مىَيمِن مٌن زَبٌنًا ديٌنًايٌلٍى. دلًا مىوٌيمِنٍى بشِمًا ديٌخيٌدًيًا بِر داَلًىًا.

واًديٌلًى دَينوٌنًا: دبٍىرًا أةٍيلٍى لعًلمًا. وباٍيلَي بنَيْنًشًا لخُـِشكًا بِش كَبيٌرًا مٌن بٍىرًا. بَيد ىّوٍيىّوًا عبًٌدَيىْيٌ بيٌشْاٍ. بَيد كل اًوًا دكاًبِد شوٌلٍا سِنيٍا. كسًنٍا لبٍىرًا. ولًا كايٌةٍا لجٍيب دبٍىرًا. دلًا فًيشيٌ مضوٌكٌسٍا عبًٌدٍا دِيٍى. واًوًا دكاًبِد خَقوٌةًٌا . باًةٍا لجٍيب دبٍىرًا. دفَيشيٌ ايٌديٌااٍ عبًٌدٍا دِيٍى ديٌلَي باَلًىًا ابٌيٌدٍا إ

 

 

القراءة الرابعة: يو  3: 1-21

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا ديوحنان

1وإثوا تاما خا ﮔورا مِن ﭙريشِ، شميه ويوا نيقاديموس، رِشا ديَهوذايِّ، أذي ثيليه لكيبِد إيشوع بليلِ وميرِ طاليه: “رابي، كيَذإخ دمِن ألاها ﭙشلوخ مشودرا مَلبانا، بيد لا إيث ناشا أيثبيه دعاوِذ أنَي نيشَنياثا دأيِّت كعَبذِت إلا  أوا دإيليه ألاها إمِّيه”. مجوبليه إيشوع وميرِ طاليه: “محَقا محَقا كأمرِن طالوخ: دإن ناشا لا ﭙايش هويا مبيرِش، لا إيثبيه دخازِ مَلكوثا دألاها”.

ميرِ طاليه نيقاديموس: “دِيخ أيثبيه دﭙايش هويا ﮔورا ساوا؟ مو إيثبيه دأور لكاسا ديميه ﮔها دتِتي ودهاوِ؟” مجوبليه إيشوع وميرِ طاليه: “محَقا محَقا كأمرِن طالوخ: دإن ناشا لا ﭙايش هويا مِن مايِّ وروحا لا إثبيه دعاور لمَلكوثا دِشمَيَّا. مِندي هويا مِن بِسرا بسرا إيليه، ومِندي هويا مِن روحا روحا إيليه. لا معَجبِت دميري طالوخ كلَزما إلُّوخون دﭙيشوتون هويِّ مبيرِش. ﭙوخا إيكا دكِبيه كماخِ، وقاليه كشَمعِت، إلا لا كيَذعِت مأيكا إيليه بإيثايا، ولأيكا إيليه بإيزالا. هادَخ إيليه كُل ناشا هويا مِن روحا”.

9مجوبليه نيقاديموس وميرِ طاليه: “ديخ إيلَه باريثا أذي؟” مجوبليه إيشوع وميرِ طاليه: “أيِّت مَلبانا دإسرائيل وأذي لا كيَذعِتا؟

11محَقا محَقا كأمرِن طالوخ: دمِندي دكيَذعِخ كمَحكِخ، ومِندي دخزيلَن كساهذِخ. وساهدوثَن لا كقَبلوتولَه.

13إن مِندي دأرعا ميري طالوخون ولا كِمهَيمنوتون، ديخ إن أمرِن طالوخون مِندي دِشمَيَّا مهَيمنوتون إلّي؟ ولا ناشا سِقليه لشمَيَّا، إلا أوا دنخِثليه مِن شمَيَّا، بِر دناشا أوا دإيليه بِشمَيَّا.

14وديخ دمورمليه موشِى خووي ببَريا، هادَخ إيليه حضيرا دﭙايش مورما بِر دناشا. دكُل ناشا مهَيمِن بكاويه لا مساكِر، إلا هاوَي طاليه خايِّ عالمينايِّ. بَيد هادَخ بإيليه ألاها لعالما هِل دلِبرونيه إيحيذايا هولّيه دكُل مَن دمهَيمِن بكاويه لا مساكِر، إلا هاوَي طاليه خايِّ عالمينايِّ. بَيد لا مشوديريه ألاها برونيه لعالما تا ددايِن عالما، إلا تا دمَخهِ عالما بأيذيه. أوا دمهَيمن بكاويه لا كبايش دينا. وأوا دلا مهيَمن مِن زونا دين إيليه، دلا مهويمِنيه بشِما دإيحيذايا بِر دألاها، وأذي إيلَه دينونا: دبيهرا ثيليه لعالما، وبإيلَي بنيناشا لخشكا بِش كَبيرا مِن بيهرا. بَيد ويوا عوأذيهي بيشِ. بَيد كُل أوا دكأوِذ شولِ سينيِّ كسانِ لبيهرا، ولا كإيثِ لكيبِد بيهرا، دلا ﭙيشِ مجوخسِ عواذِ ديِّه. وأوا دِكأوِذ حَقوثا، بأثِ لكيبِد بيهرا، دﭙيشي إيذيئي عواذِ ديِّه ديلَي بألاها أويذِ”.

 

 

 

القراءة الرابعة: يو  3: 1-21

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة يوحنا

يسوع المرسل من الاب

1غَيْرَ أَنَّ إِنْسَاناً مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ، اسْمُهُ نِيقُودِيمُوسُ، وَهُوَ عُضْوٌ فِي الْمَجْلِسِ الْيَهُودِيِّ، 2جَاءَ إِلَى يَسُوعَ لَيْلاً وَقَالَ لَهُ:

«يَامُعَلِّمُ، نَعْلَمُ أَنَّكَ جِئْتَ مِنَ اللهِ مُعَلِّماً، لأَنَّهُ لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَعْمَلَ مَا تَعْمَلُ مِنْ آيَاتٍ إِلاَّ إِذَا كَانَ اللهُ مَعَهُ».

3فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: لاَ أَحَدَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ اللهِ إِلاَّ إِذَا وُلِدَ مِنْ جَدِيدٍ».

 4فَسَأَلَهُ نِيقُودِيمُوسُ: «كَيْفَ يُمْكِنُ الإِنْسَانَ أَنْ يُولَدَ وَهُوَ كَبِيرُ السِّنِّ؟ أَلَعَلَّهُ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَدْخُلَ بَطْنَ أُمِّهِ ثَانِيَةً ثُمَّ يُولَدَ؟».

5أَجَابَهُ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَدْخُلَ أَحَدٌ مَلَكُوتَ اللهِ إِلاَّ إِذَا وُلِدَ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ. 6فَالْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ هُوَ جَسَدٌ، وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ.

7فَلاَ تَتَعَجَّبْ إِذَا قُلتُ لَكَ إِنَّكُمْ بِحَاجَةٍ إِلَى الْوِلاَدَةِ مِنْ جَدِيدٍ. 8الرِّيحُ تَهُبُّ حَيْثُ تَشَاءُ وَتَسْمَعُ صَفِيرَهَا، وَلكِنَّكَ لاَ تَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ تَأْتِي وَلاَ إِلَى أَيْنَ تَذْهَبُ. هكَذَا كُلُّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الرُّوحِ».

9فَعَادَ نِيقُودِيمُوسُ يَسْأَلُ: «كَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ يَتِمَّ هَذَا؟».

 10أَجَابَهُ يَسُوعُ: «أَنْتَ مُعَلِّمُ إِسْرَائِيلَ وَلاَ تَعْلَمُ هَذَا!

11الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّنَا نَتَكَلَّمُ بِمَا نَعْلَمُ وَنَشْهَدُ بِمَا رَأَيْنَا، وَمَعَ ذلِكَ لاَ تَقْبَلُونَ شَهَادَتَنَا.

12إِنْ كُنْتُ حَدَّثْتُكُمْ بِأُمُورِ الأَرْضِ وَلَمْ تُؤْمِنُوا، فَكَيْفَ تُؤْمِنُونَ إِنْ حَدَّثْتُكُمْ بِأُمُورِ السَّمَاءِ؟ 13وَمَا صَعِدَ أَحَدٌ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، وَهُوَ ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ.

محبة الله للعالم

14وَكَمَا عَلَّقَ مُوسَى الْحَيَّةَ فِي الْبَرِّ يَّةِ، فَكَذلِكَ لاَ بُدَّ مِنْ أَنْ يُعَلَّقَ ابْنُ الإِنْسَانِ، 15لِتَكُونَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ. 16لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. 17فَإِنَّ اللهَ لَمْ يُرْسِلِ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ، بَلْ لِيَخْلُصَ الْعَالَمُ بِهِ، 18فَالَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُدَانُ، أَمَّا الَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِهِ فَقَدْ صَدَرَ عَلَيْهِ حُكْمُ الدَّيْنُونَةِ، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ الْوَحِيدِ. 19وَهَذَا هُوَ الْحُكْمُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ، وَلكِنَّ النَّاسَ أَحَبُّوا الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ، لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً. 20فَكُلُّ مَنْ يَعْمَلُ الشَّرَّ يُبْغِضُ النُّورَ، وَلاَ يَأْتِي إِلَيْهِ مَخَافَةَ أَنْ تُفْضَحَ أَعْمَالُهُ. 21وَأَمَّا الَّذِي يَسْلُكُ فِي الْحَقِّ فَيَأْتِي إِلَى النُّورِ لِتَظْهَرَ أَعْمَالُهُ وَيَتَبَيَّنَ أَنَّهَا عُمِلَتْ بِقُوَّةِ اللهِ».

 

عن Maher

شاهد أيضاً

سلسلة جثالقة – بطاركة كنيسة المشرق – الحلقة السابعة

سلسلة جثالقة – بطاركة كنيسة المشرق – الحلقة السابعة الكاردينال لويس روفائيل ساكو   أحَّا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *