أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خَدٌبشَبًا دِشةًا ددِنخًا (25) الاحد السادس من الدنح: “6 دنحا”

خَدٌبشَبًا دِشةًا ددِنخًا (25) الاحد السادس من الدنح: “6 دنحا”

خَدٌبشَبًا دِشةًا ددِنخًا (25) الاحد السادس من الدنح: “6 دنحا”

تث24: 9-22 \ اش 63: 7-16 / عبر8: 1- 9: 10 / يو3: 22- 4: 3

شهادة يوحنا المعمدان الأخيرة ليسوع

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

المقدمة

إن موضوع الشهادة هو من دون أي شك ذو أهمية أساسية بالنسبة لعصرنا. فالأيمان المعلن بالقول والتعليم يبقى عقيمًا إذا لم تصحبه شهادة الحياة. في الواقع، يتأثّر مجتمعنا بالشهادة النابعة من إيمان ملتزم، أكثر من تأثّره بالمواعظ البليغة؛ فالشاهد أكثر فاعلية من الواعظ.

بيد أن هذا الموضوع ليس ابتكارًا جديدًا، بل يشكّل استمرارية مع التقليد الكنسي منذ بداية المسيحية ويستنبت جذوره من الكتاب المقدّس. فالشهادة هي أحد المواضيع التي استعملها الكتاب المقدّس ليوصل الانسان إلى ثروات السرّ الإلهي: مثل مواضيع العهد أو الميثاق والكلمة.

أولا: الشهادة في العهد القديم

إن الشاهد في العهد القديم، هو النبي قبل أي شيء آخر. يعرف النبي الله، لأن الله كلّمة، وأوكل إليه كلمته. تلقّى النبي كلمة الله، لا ليحتفظ بها، بل لينقلها إلى سواه. إنه خادم الكلمة، وشاهد لله، وسط مناخ من العداء والاضطهاد في أغلب الأحيان.
والشاهد في العهد القديم هو أيضًا شعب إسرائيل الذي اختاره الله ودعاه: “أنتم شهودي، يقول الرب، ذريّة عبدي الذي اخترته لأنكم علمتم وآمنتم أنّي أنا هو…” (أش 43: 10 راجع أش 43: 12؛ 44: 8). إن الشعب مدعوّ إذًا ليتصرّف كشاهد في وسط الأمم. ولكن الشعب بدا غالبًا عاجزًا عن القيام برسالته كشاهد، لذلك فالرّب الإله يظهر أنه الإله الحقيقي إذ ينجز أفعال عدالة وقدرة (راجع أش 45: 21-24).  شهد الله لنفسه عندما أوحى لموسى بمعنى اسمه القدوس (خر 3: 14)، أو عندما أعلن أنّه الإله الأوحد (راجع خر 20: 2-3). وقد شهد الله أيضًا بالوصايا التي تتضمنها الشريعة ( 2 مل 13:17؛ مر 8:19؛ 87: 5، 56). ولهذا السبب أطلق على “لوحي الشريعة” اسم “الشهادة” (خر 16:25؛ 18:31). وقد وضعت في تابوت العهد، فسمّي “تابوت الشهادة” (راجع خر 25: 22؛ 40: 3، 5، 21-22)، وصار قدس الأقداس “مسكن الشهادة” (راجع خر 38: 21؛ عدد 1: 50-53). في المزامير أيضًا، فرائض الشريعة كان يعبّر عنها بكلمة “الشهادة” (راجع مز 93: 5؛ 119: 24، 31، 36، 59، 99)…

ثانيا: الشهادة في العهد الجديد

إن موضوع الشهادة، في العهد الجديد، ليس عارضًا، بل متكررًا ومقصودًا. وإذا أجرينا إحصاء لتكرار كلمة “شهادة” ومشتقاتها، لوجدنا أنها ترد 172 مرة. باستثناء نصوص يوحنا، تكثر كلمات “شهد” و”شهادة” في التقليد اللوقاوي وخاصة في كتاب أعمال الرسل. فالشهادة ميزّت النشاط الرسولي بعد القيامة، ودلّ تعبير “شهود” على الرسل بدرجة أولى.

هناك أربعة خطوط بارزة تحدّد الرسل كشهود:

1- قد اختارهم الله، كما اختار الأنبياء (أع 1: 26؛ 10: 41).

2- لقد رأوا المسيح وسمعوه (أع 4: 20)، وعاشوا معه طوال المدة التي قضاها بينهم (أع 1: 21-22)، وهم، بالتالي، اختبروا شخص المسيح، وتعليمه، وأعماله، اختيارًا حيًا.

3- لكي يتمكّنوا من تأدية الشهادة “نزل عليهم الروح القدس” (راجع أع 8:1).

4- رغم صعوبات الرسالة، بشّر الرسل بكلمة الله، بشجاعة نادرة، هي ثمرة الروح القدس الذي يعمل فيهم فتغلّبوا على الخجل وعلى الخوف من الاضطهادات والموت، وأدّوا شهادتهم بأمانة مطلقة للمسيح ولتعليمه.

بفضل الشهادة التي يؤدّيها الرسل، يجد الإنسانُ الإنجيلَ أمامه، كواقع متجسد في خلائق من لحم ودم. يبدو الرسل كصلة وصل بين زمن يسوع وزمن الكنيسة. إنهم يؤمّنون الاستمرارية بين جماعة ما قبل الفصح وما بعده. هكذا ترتكز المسيحية، منذ ألفي سنة، على شهادة الرسل، فضلاً عن ارتكازها على الوحي الذي أنجره يسوع. فلو أن المسيح مات وقام من دون شهود، ولو أن هؤلاء الشهود لم يعلنوا الحقيقة، لما كانت البشرى السعيدة بلغتنا.

ثالثا: الشهادة في انجيل يوحنا

توسّع يوحنا في هذا الموضوع، أكثر من الإنجيليين الآخرين. فالإنجيل الرابع بمجمله يبدو كشهادة، كما ورد في خاتمته الثانية: “وهذا التلميذ هو الذي يشهد بهذه الأمور ويدوّنها، ونحن نعرف أن شهادته صادقة” (يو 21: 24). ونصادف في الفصل 19 الفكرة نفسها: “والذي رأى هذا يشهد به، وشهادته صحيحة، ويعرف أنه يقول الحق حتى تؤمنوا مثله” (يو 19: 35). إن الذهنية السامية شديدة التعلّق بالألوهة، وتدرك مع ذلك المسافة التي تفصلها عن العالم الإلهي. ويوحنا ينتمي إلى هذه البيئة، ونجد هذه الفكرة في إنجيله: العالم لا يعرف الله (يو 17: 25)؛ يسوع يمتلك معرفة الله الحقّة، لأنه أتى من الله، وبالتالي فهو وحده القادر أن يوحي به.

يملأ يسوع هذه المسافة التي تفصل الله عن الإنسان: عرّف الله إلى العالم، لأنه قادر أن يشهد بما يعرف، وبما رأى وسمع من لدن الآب (يو 3: 11؛ 3: 31-32؛ 26:8؛ 28:8؛ 38:8؛ 8: 40). إن ظهوره تجلّ يكمِّل كل التجلّيات الأخرى فيحجبها ويتخطّاها (يو 1: 1؛ 1: 17؛ 1: 51؛ 56:8). يدعو يسوع بشهادته الإنسان إلى الإيمان، ليدخله في حب الله. الشهادة الأكثر أهمية، في إنجيل يوحنا، هي شهادة يسوع الذي يوحي بالله. إنه مرسل من الآب، وهو ابنه الوحيد، وكلامه عن الله ذات وزن كبير جدًا، لا يقارن بكلام الآخرين. إن الآب هو ضامن رسالة يسوع، ولقد أعطاه أعمالاً وعلامات تؤكّد أقواله. والروح القدس يشهد أيضًا لمصلحة يسوع ويثبِّت تلاميذه في الايمان.

إن يسوع وحده يملك المعرفة الإلهية مباشرةً، وبالتالي هو وحده القادر على إظهار ما رأى وسمع وهو في حضن الآب (يو 1: 18). إن العلاقة الفريدة القائمة بين الآب والابن، والتي تسمح ليسوع بالقول: “أنا والآب واحد” (يو 10: 30)، تعطي لشهادة يسوع صفة مميّزة.

شهادة المسيح هذه تشكّل “وحيًا”. فهو الكلمة التي تكشف أمام العالم واقعًا مختلفًا عن الواقع الذي يعرفونه. وبفضل الشهادة التي أدلى بها يسوع، صار الواقع الموجود في غير أرض البشر، موجودًا هنا بينهم. ولكن لا ينوجد هنا إلاّ بواسطة الشهادة. “إن وجود الله هنا” متعلّق بكامله بشهادة يسوع الذي رآه وسمعه في حضن الآب.

كل حياة يسوع تشكّل الوحي الكامل، بما هو يسوع حقًا، بالنسبة إلى الله، وبالنسبة إلى البشر. وهكذا أدّى المسيح شهادة خلال حياته على الأرض، وخاصة بصلبه. وإذا بلغ الوحي ذروته على الصليب، فلأن شهادة يسوع هناك بلغت ذروتها، مظهرة حب الله الفائق للبشر.

ومن الطبيعي أن يبني الشهود البشريّون كلمتهم وبشارتهم على شهادة يسوع، ويمكنهم أن يعتمدوا في رسالتهم هذه على رعاية الروح القدس حسب ما وعدهم يسوع.

يوحنا المعمدان هو الشاهد الأول والأهم من بين الذين شهدوا ليسوع. وبالفعل، فإن الإنجيل الرابع يركّز على هذه الشهادة بكثير من الإلحاح.

لا يهتم إنجيل يوحنا كثيرًا بالمهمة الأساسية التي أعطتها الأناجيل الإزائيّة ليوحنا المعمدان، كنبي يعدّ طريق الرب، ويحضّر قلوب سامعيه لاستقبال بشارة يسوع؛ ولذلك كان يعمّد ويدعو إلى التوبة. أما في الإنجيل الرابع فإن دور يوحنا يقتصر على كونه الشاهد.

يقدّم الإنجيل الرابع، في بدايته، المعمدان كشاهد (يو 1: 6: 8 و15). واجهه رؤساء اليهود بأسئلتهم، فأدلى بالمناسبة بأولى شهادة له (يو 1: 19-34)، ثم أشار إلى يسوع أنه “حمل الله”، فتبعه اثنان من تلاميذه (يو 1: 35-36). يظهر يوحنا مجدّدًا في يو 23:3، وهو يعمّد في “عين نون” قبل أن يُلقى في السجن (يو 23:3، 24). وحصل جدال بين تلاميذه وأحد اليهود حول الطهارة، فأتوا يستشيرونه (يو 3: 25-26). وقد سبّب هذا الحادث اعتراف يوحنا الأهم (يو 3: 27-36) الذي يتحدّث عن الصورة الرمزية للعريس. في العهد القديم تُعطى صورة العرس للعلاقة بين الله وشعبه. يطبِّق يوحنا هذه الصورة على يسوع، ويُسرّ لكونه صديق العريس. وبذلك يُعْلِنُ الميثاق الجديد المبنيّ على رباط الحب القائم بين المسيح (العريس) والشعب المسيحاني (العروس). يلي استحضار هذا الموضوع البيبلي اعترافُ إيماني بيسوع “الآتي من فوق”. إنه المرسل من الآب، وينطق بكلمة الله وهو الشاهد المباشر لها، “ويهب الروح بغير حساب”.

ثم إن يسوع ذكرَ يوحنا على أنه “شهد للحق” (يو 33:5)، مع أن شهادته ليست بأهمية شهادة الآب. وفي النهاية، جاء “كثيرون” إلى يسوع وآمنوا به لأنهم عرفوا صدق شهادة يوحنا لصالحه: “… ما عمل يوحنا آيةً واحدة، ولكن ما قال في هذا الرجل كان كلّه صحيحًا” (يو 10: 40-42).

إن مهمّة يوحنا المعمدان هي، بنظر الإنجيلي، أن يكون شاهدًا. ولقد أرسله الله من أجل هذه الرسالة. ومحتوى شهادته هو أن يدلّ الناس على المسيح ويجعلهم يتبعونه ويؤمنون به.

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

القراءة الرابعة: يو  3: 22-4: 3

اٍوَنجًليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا ديوُخَنًن

غ بًةَر اًنيٌ أةٍيلٍى ئشوُع وةَلميٌدٍا دِيٍى لاَرعًا ديٌىوٌد. وةًمًا حًيِلىّوًا اِمَيىيٌ ومَعمِدىّوًا وىَم يوُخَنًن مَعمِدىّوًا بعٍين يوُن. ديٌلًى لجٍنّب دشًليٌم. بَيد مًيْـٍا كَبيٌذٍا ىّوَيىّوًا ةًمًا. واًةٌيٌىّوًا وعَمديٌىّوًا. بَيد يوُخَنًن ىِش لًا ىّوَيىّوًا نفيٌلاً ببٍيةًٌا داَسيٌذٍا. وبرٍىّوًلٍى حوٌدًلًا لخَدٌ مٌن ةَلميٌدٍا ديوُخَنًن اِمِد خَدٌ ىوٌدًيًا اِلِد مَندَفُةًا، ةٍيلَي لجٍنّب ديوُخَنًن وأمٍرَي طًلٍى: رًبَن، اًوًا دِموٌكٌ ىّوَيىّوًا ببوُر ديوُردنًن. داًيِة سىِدلوٌكٌ طًلٍى. ىوُلٍى ىَم اًىوٌ بمَعموُدٍا وكَبيٌذٍا كاًةَي لجٍنّبٍى.

محوِوٍبلٍى يوُخَنًن ومٍرٍى طًلَيىيٌ: لًا ايةّبٍى بَرنًشًا بِجيًنٍى دشًقِل مِنديٌ، اِلًا اِن فيٌشلٍى ىبٌيٌلًا طًلٍى مٌن شمَيًا. اَخُةوٌن كسَىدوٌةوٌن طًليٌ. دأمٍريٌ اًنًا لًايوِن مشيٌخًا. اِلًا شليٌخًايٌوِن قًمٍى. اًوًا دايٌةٌلٍى كَلةًٌا خُـِةٌنًايٌلٍى. وخَُُـبٌرًا دخُُِـةٌنًا ديٌلٍى قيٌمًا وبمًؤوُةٍا اِلٍى. فِؤخُوٌةًٌا رَبةًٌا كفًؤِخُ بقًلٍى دخُِةٌنًا. واًديٌ فِؤخُوٌةًٌا ديٌايٌ ىوُلًى كمِلًى. لاًوًا كلًزمًا درًبٍا. واِليٌ دنَقؤِن.

بَيد اًوًا دمٌن لاٍل أةٍيلٍى. لاٍل مٌن كل يٌلٍى. واًوًا دمٌن اَرعًا مٌن اَرعًايٌلٍى. ومٌن اَرعًا كمَخكٍا. اًوًا دمٌن شمَيًا أةٍيلٍى. لاٍل مٌن كل يٌلٍى. وبمِنديٌ دخُزيٍلٍى وشمٍعلٍى كسًىِد. وسًىدوٌةٍى ضوٌ أنًشًا لًا كقًبِل. واًوًا دقًبِلًى سًىدوٌةٍى خُةِملٍى داَلًىًايلٍى خَقًنيٌ.

بَيد اًوًا داَلًىًا كِمشًدٍرٍى ةًنًيًةًٌا داَلًىًا كمَخكٍا بَيد لًا بكَيلًا ىبِلٍى اَلًىًا روٌخًا.

اًوًا دكِبٍا لِبرونًا كل مِنديٌ كيَىبِل بايٌدٍى، اًوًا دِمىَيمِن لِبروُنًا. ايٌةٍى خُـًيٍا عَلميٌنًيًا. ومَن دلًا طًيِع لِبروُنًا لًا كخًُزٍا خًُيٍا. اِلًا روٌجٌزًا داَلًىًا بشًرٍا اِلٍى.

 1:4ويٌدٍالٍى ئشوُع دشمٍعلَي فذيٌشٍا دةَلميٌدٍا كَبيٌذٍا عبِدلٍى وكمَعمِد بِش كَبيٌرًا مِن يوُخَنًن. وكوٌد لًا ئشوُع مَعمِدىّوًا، اِلًا ةَلميٌدٍا دِيٍى  شبِقلٍى ليٌىوٌد وأزِلٍى جَى خُـِرةًا لِجليٌلًا  إ

القراءة الرابعة: يو  3: 22-4: 3

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا ديوحنا

     22بَثِر أنَي ثيليه إيشوع و تَلميذِ  ديِّه لأرعا دإيهوذ، وتاما جايلوا إمَّيهي ومَعمذوا. وهَم يوحنان مَعمذوا بعِين يون، ديلَه لكيب دشاليم، بيد مايِّ كَبيرِ ويوا تاما. وأثيوا دعَمذيوا. بيد يوحنان هِش لا ويوا نبيلا ببيثا دإريِّ.

 25وبريواليه جودالا لخا مِن  تَلميذِ  ديوحنان إمِّد خا هوذايا إلِّد مَنذَفتا وميرَي طاليه: “رابَن، أوا دإمُّوخ ويوا ببور ديورذنان، دأيِّت سهِذلوخ طاليه هولِ هَم أهو بمعموذِ وكَبيرِ كأثَي لكيبيه”. مجوبليه يوحنان وميرِ طالَيهي: “لا إيثبيه بَرناشا مِن ﮔيانيه دشاقِل مِندي، إلا إن ﭙشلِ هويلَه طاليه مِن شمَيَّا! أختون كسَِهذوتون طالي دميري: أنا لا إيوِن مشيحا، إلا شليحيوِن قاميه. أوا دإتليه كَلثا، خِثنا إيليه! وخورا دخِثنا دإيليه قيما وبمَصوثِ إلِّيه، ﭙصخوثا رابثا بباصِخ بقالا دخِثنا. وأذي ﭙصخوثا ديئي هولَه كملَه. لأوا كلزما ليه درابِ وإلِّي دنَقصِن. بَيد أوا دمِن لأيل ثيليه، لأيل مِن كُل إيليه، وأوا دمِن أرعا، مِن أرعا إيليه ومِن ارعا كمَحكِ. أوا دمِن شمَيَّا ثيليه، لأيل من كُل إيليه، ومِندي دخزيليه وشميليه كساهِذ، وسَهدوثيه جو ناشا لا كقابِل! أوا دِقابِلَه سَهدوثيه ختِمليه دألاها إيليه حقاني،

 34بَي دأوا دألاها كِمشاديريه تناياثا دألاها كمحكِ بَيد لا بكيلا هوِلِّيه ألاها روحا.

36أوا دمهَيمن لِِبرونا إتيه خايِّ عالمينايِّ. ومَن دلا طايِع لِبرونا، لا كخازِ خايِّ. إلا روغزا دألاها بْشَارِ إلِّيه”.

4: 1 وإيذيليه إيشوع دشمِعلَي ﭙريشِ دتَلميذِ كَبيرِ عوِذليه وكمَعمِذ بِش كَبيرا مِن يوحنان، وكود لا إيشوع معمذوا، إلا  تَلميذِ  ديِّه، 3شِوقليه لإيهوذ وزِلّيه ﮔها خِرتا لكليلا.

 

القراءة الرابعة: يو  3: 22-4: 3

كرازة يوحنا

22وَذَهَبَ يَسُوعُ وَتَلاَمِيذُهُ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى بِلاَدِ الْيَهُودِيَّةِ وَأَقَامَ فِيهَا مَعَهُمْ، وَأَخَذَ يُعَمِّدُ. 23وَكَانَ يُوحَنَّا أَيْضاً يُعَمِّدُ فِي عَيْنِ نُونٍ بِالْقُرْبِ مِنْ سَالِيمَ، لأَنَّ الْمِيَاهَ هُنَاكَ كَانَتْ كَثِيرَةً فَكَانَ النَّاسُ يَأْتُونَ وَيَتَعَمَّدُونَ. 24فَإِنَّ يُوحَنَّا لَمْ يَكُنْ قَد أُلْقِيَ بَعْدُ فِي السِّجْنِ

. 25وَحَدَثَ جِدَالٌ بَيْنَ تَلاَمِيذِ يُوحَنَّا وَأَحَدِ الْيَهُودِ فِي شَأْنِ التَّطَهُّرِ. 26فَذَهَبُوا إِلَى يُوحَنَّا وَقَالُوا لَهُ: «يَامُعَلِّمُ، الرَّجُلُ الَّذِي رَأَيْنَاهُ مَعَكَ فِي مَا وَرَاءَ نَهْرِ الأُرْدُنِّ، وَالَّذِي شَهِدْتَ لَهُ، هُوَ أَيْضاً يُعَمِّدُ، وَالْجَمِيعُ يَتَحَوَّلُونَ إِلَيْهِ!». 27فَأَجَابَ يُوحَنَّا: «لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَنَالَ شَيْئاً إِلاَّ إِذَا أُعْطِيَ لَهُ مِنَ السَّمَاءِ! 28أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنِّي قُلْتُ: لَسْتُ الْمَسِيحَ، بَلْ أَنَا رَسُولٌ يُمَهِّدُ لَهُ الطَّرِيقَ. 29وَمَنْ لَهُ الْعَرُوسُ، يَكُونُ هُوَ الْعَرِيسَ! أَمَّا صَدِيقُ الْعَرِيسِ، الَّذِي يَقِفُ قُرْبَهُ وَيَسْمَعُهُ، فَيَبْتَهِجُ لِفَرَحِهِ بِصَوْتِ الْعَرِيسِ. وَهَا إِنَّ فَرَحِي هَذَا قَدْ تَمَّ. 30فَلاَبُدَّ أَنْ يَزِيدَ هُوَ وَأَنْقُصَ أَنَا. 31إِنَّهُ هُوَ الآتِي مِنَ السَّمَاءِ، وَلِذلِكَ فَهُوَ مُتَقَدِّمٌ عَلَى الْجَمِيعِ. أَمَّا مَنْ كَانَ مِنَ الأَرْضِ، فَإِنَّهُ أَرْضِيٌّ وَيَتَكَلَّمُ كَلاماً أَرْضِيّاً. الآتِي مِنَ السَّمَاءِ مُتَقَدِّمٌ عَلَى الْجَمِيعِ، 32وَهُوَ يَشْهَدُ بِمَا سَمِعَ وَرَأَى، وَلاَ أَحَدَ يَقْبَلُ شَهَادَتَهُ! 33عَلَى أَنَّ الَّذِي يَقْبَلُ شَهَادَتَهُ، يُصَادِقُ عَلَى أَنَّ اللهَ حَقٌّ،

 34لأَنَّ الَّذِي أَرْسَلَهُ اللهُ يَتَكَلَّمُ بِكَلِامِ اللهِ فَإِنَّ اللهَ يُعْطِي الرُّوحَ لَيْسَ بِالْمِكْيَالِ.

35فَالآبُ يُحِبُّ الاِبْنَ، وَقَدْ جَعَلَ فِي يَدِهِ كُلَّ شَيْءٍ.

 36مَنْ يُؤْمِنْ بِالاِبْنِ، فَلَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. وَمَنْ يَرْفُضْ أَنْ يُؤْمِنَ بِالاِبْنِ، فَلَنْ يَرَى الْحَيَاةَ. بَلْ يَسْتَقِرُّ عَلَيْهِ غَضَبُ اللهِ».

المرأة السامرية تتعرف بالمسيح 4

1وَلَمَّا عَرَفَ الرَّبُّ أَنَّ الْفَرِّيسِيِّينَ سَمِعُوا أَنَّهُ يَتَّخِذُ تَلاَمِيذَ وَيُعَمِّدُ أَكْثَرَ مِنْ يُوحَنَّا، 2مَعَ أَنَّ يَسُوعَ نَفْسَهُ لَمْ يَكُنْ يُعَمِّدُ بَلْ تَلاَمِيذُهُ، 3تَرَكَ مِنْطَقَةَ الْيَهُودِيَّةِ وَرَجَعَ إِلَى مِنْطَقَةِ الْجَلِيلِ.

 

عن Maher

شاهد أيضاً

سيرة وذكر مار توما الرسول

سيرة وذكر مار توما الرسول*   فيليكس الشابي مطران زاخو المنتخب   ـ الاسم: توما اسم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *