أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خَدٌبشَبًا دشَبٌعًا ددِنخًا (27) الاحد السابع من الدنح: “7 دنحا”

خَدٌبشَبًا دشَبٌعًا ددِنخًا (27) الاحد السابع من الدنح: “7 دنحا”

خَدٌبشَبًا دشَبٌعًا ددِنخًا (27) الاحد السابع من الدنح: “7 دنحا”

تث14: 2- 15: 4 \ اش42: 5-9، 14-17  / 1طيم6: 9-21 // متى7: 28- 8: 13

شفاء أبرص

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

المقدمة

إن خبر شفاء الأبرص مشترك بين الأناجيل الإزائية الثلاثة. جعله مر ولو في أولى أيام رسالة يسوع العلنيّة. أما متى فجعله بعد العظة على الجبل (ف 5- 7)، في قسم جمع فيه بطريقة مصطنعة عشر معجزات (متى 8- 9). وهكذا بدا يسوع قوياً في العمل كما بدا قوياً في الكلام بحيث رأى الناس أنه يكلّمهم بسلطان لا مثل الكتبة.

– البرص في زمن المسيح

لم يكن البرص مرضاً كغيره. فبسبب طابع العدوى و”الخراب” الذي يسبّبه في الجماعة، كان يحيط به سلسلة من المحرمات. وقد حدّد سفر اللاويين وضع الأبرص بما يلي: “والأبرص الذي به البلوى يلبس ثيابه مشقوقة، ويكشف رأسه، ويغطي شاربيه وينادي: نجس، نجس. ما دامت به البلوى يكون نجساً، ويسكن منفرداً في خارج المحلة” (حيث تقيم جماعة شعب الله) (لا 13: 45- 46). ولكي يتجنب الأبرص العدوى، يُطرد من الجماعة. يصبح “محروماً” من العيش مع الآخرين والاتصال بهم. ولكي يمارس هذا الفصل بشدّة، كفله تحريم ذو طابع ديني: فالأبرص يُعلن “نجساً”. هو لا يستطيع أن يشارك الجماعة في شعائر العبادة، لا يستطيع أن “يقترب من الله” (الذي يقيم في الهيكل، لئلا ينجّسه). بل إن كل من يقترب منه ويلمسه يتنجّس بدوره ولا يحقّ له أن يشارك في العبادة.

إذن، يُطرد الأبرص من جماعة إسرائيل. والعلامات الخارجية من ثياب ممزّقة وشعر مرسل، تتيح للجميع أن يعرفوه ويبتعدوا عنه. وبما أن البرص هو مرض “ديني”، فالكاهن هو الذي يكشف في البداية فيتعرّف إلى المرض، وفي النهاية فيعلن الشفاء (لا 13- 14). فالكاهن وحده يستطيع أن يحكم على الطاهر والنجس بحسب الشريعة. في هذا المعنى، صار البرص شبيهاً بالخطيئة. وحين يُشفى الأبرص عليه أن يقدّم ذبيحة قبل أن يدخل إلى الجماعة من جديد.

في هذ المجال يقول لا 14: 10- 13: “وفي اليوم الثامن يأخذ خروفين صحيحين… ويوقف الكاهن المطهِّرُ الرجلَ المتطهّر مع قرابينه هذه أمام الرب عند باب خيمة الاجتماع. ويأخذ الكاهن أحد الخروفين ليقرّبه ذبيحة اثم، مع حق الزيت، فيحركهما تحريكاً أمام الرب. ويذبح الخروف في الموضع المقدّس حيث يذبح ذبيحة الخطيئة والمحرقة”. هذه الذبيحة هي شبيهة “بالذبيحة من أجل الخطيئة”. فعلى الكاهن أن ينحر الحيوان ليتم التطهير الطقسي المتعلّق بالأبرص. فالبرص هو بالنسبة إلى الجسد ما هي الخطيئة بالنسبة إلى النفس. البرص هو العلامة المنظورة للخطيئة. هذا ما كان عليه هذا المرض في زمن المسيح. يجب أن نعلم هنا أن البرص صار قابلاً للشفاء اليوم. وأن مقولتي النجاسة والطهارة لا تكونان على مستوى الصحة والمرض، بل على مستوى الحياة الأخلاقيّة.

شفاء الأبرص

إن فرائض اللاويين التي كانت سارية في زمن المسيح، تتيح لنا أن نشرح كل تفاصيل المشهد الإنجيلي. نلاحظ أولاً أن النصّ لا يتحدّث عن “شفاء، بحصر المعنى، بل عن “تطهير”. “يا رب، إن شئت فأنت قادر أن تطهرني… شئت فاطهر… وفي الحال طهر”. لا ننسى أن البرص كان عاهة جسدية ودينيّة. فالأبرص يُعلن “نجِساً”، ولذلك يُطرد من الجماعة. وحين شفاه يسوع، أبعد النجاسة التي كانت تثقل عليه حياته. ردّه إلى حياة الجماعة.

ولكن حسب لا 13- 14، يعود إلى الكاهن أن يتحقّق من زوال البرص. وبالتالي الاعلان بأن ذك الذي كان “نجساً” صار طاهراً. بأنه شُفي من مرضه. “امضِ وأر نفسك للكاهن”. ذاك كان أمر يسوع للأبرص (متى 8: 4). بالإضافة إلى ذلك، يجب على الأبرص أن يقدّم ذبيحة لله ليختم دخوله من جديد إلى وسط الجماعة. يقدّم ذبيحة كما لو كان اقترف خطيئة عظيمة. قال له يسوع: “قدّم القربان الذي أمر به موسى”. أي: “حملين وزهرة الطحين الملتويّة بالزيت وايفة من الزيت” (لا 14: 10).

الأبرص المحروم

ويقدّم هذا المشهد الإنجيلي عن شفاء الأبرص فائدة أخرى: إنه يتيح لنا أن نفهم معنى الحرم المسيحي الذي يغرز جذوره في العادات الدينيّة عند اليهود. لقد قلنا إن الشريعة اليهوديّة تقابل بين البرص والخطيئة. فالبرص قذارة تجعل الإنسان نجساً كالخطيئة. والخطيئة هي في شكل من الأشكال خطيرة كالبرص فتمّثل نموذجاً رديئاً نقدّمه للآخرين. تصبح مثل عدوى تؤثّر على الآخرين. فالخطيئة معدية شأنها شأن البرص. وإذ أرادت الكنيسة أن تجنّب أبناءها العدوى، استبعدت منذ عصورها الأولى من الجماعة المسيحية بعض الأعضاء الفاسدين والمفسدين.

شفاء غلام قائد المئة 8: 5- 13

دلّ يسوع بأشفيته على أنه سيّد الطبيعة، على أن له سلطاناً على المرض وعلى الموت. لهذا جاءت معجزاته رحمة بالناس، كما جاءت تثبيتاً لإيمانهم. هذا ما حدث لقائد المئة الذي قد يكون رومانياً أو لا: كان هيرودس انتيباس يجنّد الناس من المناطق المجاورة. ولكن، مهما يكن من أمر، فهو ضابط وثني، وهو يتميّز بإيمانه عمّا في العالم اليهوديّ. أشفق عليه يسوع وعلى غلامه. ثم جاءت المعجزة فثبتت له إيمانه. سلطان القائد من سلطان الأمبراطور. وسلطان يسوع من سلطة الله. وهكذا عبرّ القائد عن إيمانه بيسوع وثقته المطلقة به بطريقة محسوسة. إنه متأكّد أن المرض يطيع يسوع، كما يطيعه هو القائد جنديّ من جنوده. وها نحن نتوقّف عند هذا الشفاء الذي قام به يسوع عن بُعد، فدلّ على سلطانه التام وقدرة كلمته التي لا تعرف المسافات.
إن شفاء غلام كفرناحوم يتميّز تقريباً عن سائر الأشفية المرويّة في الأناجيل. فقد تمّ “عن بُعد” (لم يلمسه يسوع كما لمس الأبرص. بل لم يره). هذا الوضع الخاص هو غنيّ بتعليم لاهوتي يكوّن مرمى الخبر. اعتاد يسوع أن يشفي المرضى بالاتصال أو بوضع اليد. في 9: 18، طلب يائيرس من يسوع أن يضع يده على ابنته المريضة. في مر 6: 5 نعرف أن يسوع شفى بعض المرضى “بوضع يديه عليهم” (رج مر 7: 32؛ 8: 23، 25)، وقد يكتفي يسوع بأن يلمسهم أو يمسك بيدهم (9: 25).
هناك بعض الأخبار ذات الطابع التدويني القديم، مثل شفاء النازفة، يجعلنا نشعر أن في جسد يسوع “قوّة” سرّية (رج مر 6: 5) تفعل من دون معرفة يسوع، أو أقله بدون أن تتدخّل إرادته تدخلاً أنياً (مر 5: 30). وفي مكان آخر، تبدو “القوة” التي يمارسها المسيح محصورة في اتصال جسدي. ويعود يسوع مرتين إلى العمل عينه لكي تكون النتيجة مرضية كلياً (مر 8: 22- 26). حسب هذه الأخبار، يبدو يسوع مجترح معجزات يصدر من جسده “قوّة” تخرج منه بشكل طوعيّ.

غير أن هناك أخباراً تقدّم مسيرة المعجزات التي يتقها يسوع في منظار “روحيّ” عميق. إن وجب على يسوع أن “يلمس” المريض، فهو يرافق لمسه بأمر: “شئت فاطهر” (8: 3). هذا ما قاله للأبرص. وقالت لابنة يائيرس: “طليتا قومي”. وفسّر مر 5: 41 العبارة: “يا صبيّة، لك أقول قومي”. لقد دخل هنا عنصر جديد هو أمر المسيح. أي: كلمته التي تعبرّ عن إرادته. فالاتصال الجسدي لن يكون شيئاً إن لم يرافقه عمل إرادي من المسيح يعبرّ عنه بكلمة.

والوضع الأرفع في هذه “الروحنة” في المسيرة العجائبية، نجده في الشفاء “عن بعد”. هنا، لا نجد اتصالاً جسدياً، لأن المريض ليس في حضرة يسوع. فلا يبقى إلا فاعليّة الكلمة، فاعليّة أمر يسوع. وليس من قبيل الصدف أن يبرز دور الكلمة بوضوح في تقليدين مختلفين جداً مثل تقليد مت ويو. ففي مت 8: 8، قال قائد المئة للمسيح: “قل فقط كلمة فيبرأ فتاي”. ولاحظ الانجيلي يوحنا أن “الرجل آمن بالكلمة التي قالها له يسوع” (4: 50). وهكذا ندرك في التقليدين الطابع الخاص للشفاء عن بُعد. ونفهم الدور الفاعل لكلمة المسيح. كان هذا الموضوع غنياً بالتعليم اللاهوتي، بحيث إن التقليد الرسولي احتفظ به وقدّمه في إطار هذه المعجزة.

إن هذا الشفاء الذي تمّ عن بُعد، حرّك إيمان اليهود في شخصية المسيح الحقيقية، أكثر ممّا فعلت الأشفية العادية. فحسب التقليد البيبلي، ما هو خاص بالله هو كلمة فاعلة بشكل متعالٍ. فحسب خبر الخلق، يكفي أن يقول الله “ليكن نور” حتى يأتي النور حالاً إلى الوجود (تك 1: 3). هذا ما ينشده مز 33: 6- 19: “بكلمته صُنعت السماوات وبنسمة أنفه كل جنودها… قال فكان كل شيء. وأمر فكان كل موجود”.

وفاعلية كلمة الله السامية لا تظهر فقط في عمل الخلق العجيب، بل في المعجزات التي يتمّها بواسطة الأنبياء. هذا ما نقوله عن معجزة الطحين والزيت كما تمّت على يد إيليا من أجل أرملة صرفت صيدا. “هكذا قال الربّ إله اسرائيل: جرّة الطحين لا تفرغ، وابريق الزيت لا ينفد إلى اليوم الذي فيه يرسل الربّ مطراً على وجه الأرض… لم تفرغ جرّة الطحين، ولم ينفذ ابريق الزيت حسب الكلمة التي قالها الرب بواسطة إيليا عبده” (1 مل 17: 14- 16).

ونقول الشيء عينه عن معجزة المياه التي أصلحت بيد أليشاع: “هذا ما يقول الربّ: أنا أصلح هذه المياه. وصارت المياه صالحة إلى الآن حسب الكلمة التي قالها الربّ لعبده أليشاع” (2 مل 2: 21- 22).
ونستطيع أن نقدّم عدداً من الأمثلة المشابهة، وهي تدلّ كلها على أن كلمة الله فاعلة، أن كلمة الله هي في خدمة الله عبر الأحداث والأشياء.

ونقول الشيء عينه عن المسيح. يكفيه أن يقول: “ابنك قد شُفي” حتى يُقهر المرض “في الساعة عينها” وبشكل نهائيّ (8: 13؛ رج يو 4: 53). وبما أن يسوع يجترح الشفاء بمجرّد التلفّظ بكلمة، هذا يعني أنه يعمل مثل الله (يو 5: 18- 17). أنه يمتلك سلطاناً يجعله مساوياً لله. إن كلمة يسوع، شأنها شأن كلمة الله، تستطيع أن تشفي الأجساد. ولكن هذا العمل المنظور هو علامة عن عمل سرّي لا تراه أعين البشر: هذا العمل هو شفاء النفوس. إن يسوع لا يفعل هنا إلا بكلمته، كما في شفاء غلام الضابط الروماني. غير أنه يريد أن يعلّمنا بوضوح، أن لكلمته فاعليّة إلهيّة، لأنها تستطيع أن تشفي الأجساد كما تشفي النفوس في غفران الخطايا. فمن يستطيع أن ينسب إلى نفسه هذا السلطان إن لم يكن الله؟ هذا ما فهمه الكتبة كل الفهم، ولهذا حكموا على يسوع مخطئين فقالوا بأنه يجدّف.

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

   القراءة الرابعة: متى7: 28- 8: 13

اٍوَنجًليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا دمَةَي

 غ  28:7وكوٌد مكوٌمِلٍى ئشوُع اًنَيْ (ةًنًيًةًٌا) معوُحبٍا ىّوَيىّوًا كِنشٍا بيوٌلفًنٍى. بَيد موُلِفىّوًالَي مِيكٌ مشَلطًا، ولًا مِيكٌ سًفذٍا ديٌيًىيٌ وفذيٌشٍا.

1:8وكوٌد نخُـِةلٍى مٌن طوٌرًا. كِم ةًبٍايلٍى كِنشًا كَبيٌرًا. وىوُلٍى خًُدّ جِربًٌنًا أةٍيلٍى سجِدلٍى طًلٍى ومٍرٍى: يًا مًريٌ اِن اًحِبلوٌكٌ ايٌةّبوٌكٌ دمَندٌفُِةيٌ. وفشِطلٍى ايٌدٍى ئشوُع. وقِخلٍى بجًوٍى ومٍرٍى: كاًحِبليٌ، ندٌوُفُ. وبعِدًنًى ندِفُلٍى جِربٍى.

ومٍرٍى طًلٍى ئشوُع: خُزيٌ دلًاكوٌن اَمرِة ةًا أنًشًا. اِلًا سيٌ مَخُويٌ جيًنوٌكٌ  ةًا كًىنْـٍا. ومَقروٌبٌ قوٌربًنًا دٍيكٌ دِفقِدلٍى موٌشٍا لسًىدوٌةًٌا طًلَيىيٌ.

وكوٌد ابٍرٍى ئشوُع لِكفَرنًخوٌم. قربٌلٍى اِلٍى خًُدّ رًب اِمًا وطلِبلٍى مِنٍى ومٍرٍى:

يًا مًريٌ بروُنيٌ ىوُلٍى مخوٌلقًا ببَيةًٌا وشفيٌلًا وكَبيٌرًايٌلٍى معَدوُبٍا.

أمٍرٍى طًلٍى ئشوُع: اًنًا باًةِن ومبَسمِنٍى.

محوٌوِبلٍى اوُ رَب اِمًا ومٍرٍى: يًا مًريٌ لًا كطًبِن داَبٌرِة خُوُ طِلًنيٌةًٌا دبَيةٌيٌ. اِلًا بَس أموُر بةًنًيةًٌا وببًسِم بروُنيٌ.

بَيد ىَم اًنًا جَبٌرًايٌوِن خُوُ شوٌلطًنًا. وايٌةٌ خُوُ ايٌديٌ عَسكَذًةًٌا، وكِأمِرن ةًا اًديٌ سيٌ، وكيٌزِل. وةًا خُـِنًا ىَيوٌ، وكاًةٍا. وةًا عَبٌدًا ديٌيٌ ابٌوُد اًديٌ وكاًبٌد.

وكوٌد شمٍعلٍى ئشوُع معوٌحِبلٍى ومٍرٍى ةًا اًنَي دىّوَيىّوًا بايٌةًٌيًا اِمٍى: مخَقًا كِأمرِن طًلوُكٌوٌن: دىَم لًا بيٌسرًيٍل خُزيٍليٌ مِيكٌ داًديٌ ىَيمًنوٌةًٌا. وكِأمرِن طًلوُكٌوٌن: دكَبيٌذٍا باًةٌيٌ مٌن مَدٌنخًا ومٌن مَعربٌـًا وبيَةبٌيٌ اِمِد اَبٌرًىَم وايٌسخًق ويَعقوُبٌ بمَلكوٌةًٌا دِشمَيًا. واّيًلاٍ دمَلكوٌةًٌا بنَفقيٌ لخُـِشكًا بَرًيًا. ةًمًا بىًوِا بِكٌيًا وسيًكًا دكًكٍا.

ومٍرٍى ئشوُع ةًا اوُ رًب اِمًا: سيٌ دٍيكٌ دمىوٌيمِنوٌكٌ ىًوٍا طًلوٌكٌ. وبسِملٍى بروُنٍى باَي سًعًا  إ

       القراءة الرابعة: متى7: 28- 8: 13

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا دمتى

     7: 28وكود مكومليه إيشوع أنَي تناياثا، معوجبِ ويوا كِنشِ بيولبانيه، 29بيد مولبوالَي ميخ مشَلطا، ولا ميخ ساﭙرِ ديِّهي وﭙريشِ.

     8: 1 وكود نخثليه مِن طورا كِم تابيليه كِنشا كَبيرا. وهوليه خا ﮔروانا ثيليه زغذليه طاليه وميرِ: “يا ماري ان أجبلوخ إيبوخ دَمنذفتي!” وﭙشطليه إيذيه إيشوع وقحليه بكاويه وميرِ: “كأجبلي، نذوف!” وبعدانَه نذفليه كرويه. وميرِ طاليه إيشوع: “خزي دلاكون أمرِت تا ناشا إلا سي مَخوي ﮔيانوخ تا كاهنِ، ومَقرو قوربانا ديخ دﭙقِذليه موشِى لسَهدوثا طالَيهي”.

5وكود اويري إيشوع لكفرناحوم قروليه إلِّيه خا راب إمَّا وطلبليه مِنّيه وميرِ: “يا ماري بروني هولِ محولقا ببيثا وشبيلا، وكَبيرا إيليه معذوبِ”. ميرِ طاليه إيشوع: “أنا بأثِن ومبَسمنيه”. مجوبليه أوا راب أمَّا وميرِ: “يا ماري لا كطاون دأورِت خو قروشتا دبيثي. إلا بَس مور تانيثا، وبباسِم بروني، بيد هَم أنا ﮔورا إيوِن خو شولطانا، دإيث خو إيذي عَسكاراثا، وكأمرِن تا أذي: سي! وكإيزِل، وتا خِنَّا: هَيو! وكأثِ، وتا عَبدا ديئي: أوذ أذي! وكأوذ”. 10وكود شميعليه إيشوع معوجبليه وميرِ تا أنَي دويوا بيثايا إمِّيه: “محَقا كأمرِن طالوخون: دهَم لا بإسرائيل خزيلي ميخ أذي هَيمانوثا! كأمرِن طالوخون: دكَبيرِ بأثِ مِن مَدِنحا ومِن مَعروا وبيَتوي إمِّد أوراهم وإسحاق ويعقوب بمَلكوثا دِشمَيَّا. وإياليه دمَلكوثا بنَبقي لخُشكا بَرايِّ. تاما بهاوِ بِخيا وسياكا دكاكِ”. 13وميرِ إيشوع تا أو راب إمَّا: “سي، ديخ دمهويمنوخ هاوِ طالوخ!” وبسمليه برونيه بإي ساعا.

 

       القراءة الرابعة: متى7: 28- 8: 13

كرازة متى

28وَلَمَّا أَنْهَى يَسُوعُ هَذَا الْكَلاَمَ، ذُهِلَتِ الْجُمُوعُ مِنْ تَعْلِيمِهِ، 29لأَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ كَصَاحِبِ سُلْطَانٍ، وَلَيْسَ مِثْلَ كَتَبَتِهِمْ.

يسوع يشفي الأبرص  8

1 وَلَمَّا نَزَلَ مِنَ الْجَبَلِ، تَبِعَتْهُ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ. 2وَإِذَا رَجُلٌ مُصَابٌ بِالْبَرَصِ، تَقَدَّمَ إِلَيْهِ وَسَجَدَ لَهُ قَائِلاً: «يَاسَيِّدُ، إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ، فَأَنْتَ قَادِرٌ أَنْ تُطَهِّرَنِي!» 3فَمَدَّ يَدَهُ وَلَمَسَهُ وَقَالَ: «إِنِّي أُرِيدُ، فَاطْهُرْ!» وَفِي الْحَالِ طَهُرَ الرَجُل مِنْ بَرَصِهِ. 4وَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «انْتَبِهْ! لاَ تُخْبِرْ أَحَداً، بَلِ اذْهَبْ وَاعْرِضْ نَفْسَكَ عَلَى الْكَاهِنِ، وَقَدِّمِ الْقُرْبَانَ الَّذِي أَمَرَ بِهِ مُوسَى، فَيَكُونَ ذلِكَ شَهَادَةً لَهُمْ! »

شفاء خادم قائد المئة

5وَحَالَمَا دَخَلَ يَسُوعُ مَدِينَةَ كَفْرَنَاحُومَ، جَاءَهُ قَائِدُ مِئَةٍ يَتَوَسَّلُ إِلَيْهِ 6قَائِلاً: «يَاسَيِّدُ! إِنَّ خَادِمِي مَشْلُولٌ طَرِيحُ الْفِرَاشِ فِي الْبَيْتِ، يُعَانِي أَشَدَّ الآلاَمِ». 7فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «سَأَذْهَبُ وَأَشْفِيهِ!» 8فَأَجَابَ قَائِدُ الْمِئَةِ: «يَاسَيِّدُ، أَنَا لاَ أَسْتَحِقُّ أَنْ تَدْخُلَ تَحْتَ سَقْفِ بَيْتِي. إِنَّمَا قُلْ كَلِمَةً، فَيُشْفَى خَادِمِي. 9فَأَنَا أَيْضاً رَجُلٌ تَحْتَ سُلْطَةٍ أَعْلَى مِنِّي، وَلِي جُنُودٌ تَحْتَ إِمْرَتِي؛ أَقُولُ لأَحَدِهِمْ: اذْهَبْ! فَيَذْهَبُ، وَلِآخَرَ: تَعَالَ! فَيَأْتِي، وَلِعَبْدِي: افْعَلْ هَذَا! فَيَفْعَلُ».

10فَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ ذلِكَ، تَعَجَّبَ وَقَالَ لِمَنْ يَتْبَعُونَهُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَمْ أَجِدْ فِي أَحَدٍ مِنْ إِسْرَائِيلَ إِيمَاناً عَظِيماً كَهَذَا! 11وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَيَتَّكِئُونَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحقَ وَيَعْقُوبَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. 12أَمَّا بَنُو الْمَلَكُوتِ، فَيُطْرَحُونَ فِي الظُّلْمَةِ الْخَارِجِيَّةِ، هُنَاكَ يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ!» 13ثُمَّ قَالَ يَسُوعُ لِقَائِدِ الْمِئَةِ: «اذْهَبْ، وَلْيَكُنْ لَكَ مَا آمَنْتَ بِأَنْ يَكُونَ!». وَفِي تِلْكَ السَّاعَةِ شُفِيَ خَادِمُهُ.

 

عن Maher

شاهد أيضاً

سلسلة جثالقة – بطاركة كنيسة المشرق – الحلقة السابعة

سلسلة جثالقة – بطاركة كنيسة المشرق – الحلقة السابعة الكاردينال لويس روفائيل ساكو   أحَّا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *