أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات /         خدبشبا دخمشا دؤوما (51) الاحد الخامس من الصوم

        خدبشبا دخمشا دؤوما (51) الاحد الخامس من الصوم

        خدبشبا دخمشا دؤوما (51) الاحد الخامس من الصوم

تك 16: 1- 16 /  يش 9: 15-27 / روم 12: 1-21 // يو 7: 37-52 + 8: 12-20

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

يسوع الماء الحي: يو 7: 37- 52

في آخر يوم من العيد، هتف يسوع: “إن عطش أحد فليجيء إليّ ليشرب”. نحن على ما يبدو في اليوم السابع من أيام العيد: كان الكهنة يطوفون سبع مرّات حول المذبح ومعهم مياه جاؤوا بها من بركة سلوام. وقف يسوع و”صرخ” بأعلى صوته، فدلّ على عظمة الوحي الذي يعلنه باحتفال. إذن، هناك وحي عن “أنهار مياه حيّة”. ثم ردّة فعل على هذا الوحي. ردّات فعل الجموع المتضاربة، وردّات فعل السلطات التي حكمت على يسوع كما حكمت على عامة الشعب الذين هم ملعونون لأنهم يجهلون الشريعة. فساعة يمارس طقس رشّ المياه الآتي من سلوام، يقدّم يسوع نفسه كينبوع ماء حيّ، ويدعو المشاركين في الإحتفال إلى الشرب من هذا الماء. وهكذا يستعيد هذا الوحي الإحتفالي أقوال يسوع عند بئر يعقوب (4: 10- 14) وفي كفرناحوم (6: 35). إن وحي يسوع يتجذّر في الكتب المقدّسة. يبدو أن الإنجيلي يستوحي بحرّية عدّة مقاطع بيبلية. مثلاً، يعلن حز 47: 12 أن المياه تخرج من المعبد وتُخصب الصحراء. ويتنبّأ يوء 4: 18 بأن ينبوعاً يتفجّر من بيت الرب فيسقي “وادي شطيم” (سيل يصل إلى البحر الميت). وفي المعنى عينه يرد إلى فكر المؤمن زك 13: 1 (يكون ينبوع مفتوح)؛ 14: 8 (مياه حيّة. يستعمل هذا النصّ في ليتورجية عيد المظال). لقد سبق ليسوع وقدّم نفسه كالهيكل الجديد (2: 19). ومن الهيكل، هذا المكان المقدّس، سيعلن عن ولادة جديدة بقدرة المياه الخارجة من جنبه (من صدره، 19: 34)، حين تأتي الساعة. وستكون رؤ 22: 17 صدى لهذا الكلام: “من كان عطشاناً فليأتِ. ومن شاء فليأخذ ماء الحياة مجّاناً”.

حين يتكلّم يسوع عن “عيد اليهود” (آ 2) فهو يحدّد موقعه بوضوح في زمن الإنفصال بين اليهود والمسيحيين. وحين نقل يسوع رمزية الماء من الهيكل إلى ذاته، فقد دلّ على مجيء زمن جديد. فالمياه ستجري من جسده الذي هو الهيكل الجديد. إنه يشبه الحكمة التي تنادي وترفع صوتها (أم 8: 2- 3) وتقول: “كلوا من خبزي واشربوا من خمري الذي مزجته” (أم 9: 5). إن يسوع يجسّد الحكمة الكاملة التي منها يصدر كل علم ووحي.

ان ما يميّز هذا اليوم السابع هو أن الكهنة يطوفون حول مذبح المحرقات. وإذ كان التطواف يصعد إلى الهيكل، كانوا ينفخون في الأبواق ليدلّوا الجميع على أنّ كلمة أش 12: 3 قد تمّت: “تستقون الماء بفرح من ينابيع الخلاص”. إن عطش أحد فليأتِ إليّ ويشرب. كلمات سامية وواضحة! فعلى بئر يعقوب، دعا يسوع البشر لكي يأتوا إليه ويطفئوا عطشهم الروحي (4: 14). وفي 6: 35 وعد المؤمنين به بأنهم لا يتألمّون من عطش روحي. وبجانب آ 37 ومعناها الكرستولوجي، نقرأ أيضاً آ 39 وفيها يفسرّ الإنجيلي كلمات يسوع، فيرجعها إلى الروح الذي “سيقتبله” المؤمنون بيسوع. وهذا سيحصل بعد أن “يتمجّد” يسوع. وبحسب الإنجيل الرابع “سيمجّد” يسوع حين “يُرفع” (في معنيين، على الصليب وفي مجد القيامة) على الصليب.

وتُطرح أسئلة عديدة في القسم الأخير (7: 45- 52)، فتدلّ على موقف السلطات من يسوع. ويكون الجواب (رج آ 47، 48، 51، 52): كلا. “أرأيتم واحداً من الرؤساء، أو الفريسيين آمن به”؟ الجواب: كلا. وتنتهي هذه الأسئلة بالحديث عن عامة الشعب، عن شعب الأرض، مع ما في هذه العبارة من احتقار وازدراء. تتحدّث النصوص اليهودية عن لهجة التكبّر التي تميّز أعضاء المجلس الأعلى حين يتكلّمون عن “هذا الشعب” الذي يستحقّ اللعنة (آ 49). الذي لا يقدر أن يمارس فرائض الطهارة.

في هذا الوقت تدخّل نيقوديمس (آ 50). فبرز “الإنقسام” من جديد. برز موقفان في الشعب (آ 43) كما في المجلس الأعلى (آ 50- 52). فجسّد نيقوديمس اليهودي الذي تربّى بروح الشريعة. وقد أراد أن “يختبر” بدون موقف مسبق أقوال يسوع عن نفسه.

أعلن الفريسيون: ما من نبي جاء من الجليل. فأظهر هذا التأكيد الضعيف إلى أي حدّ اهتمت الكنيسة الأولى بموطن يسوع، بناصرة الجليل. ولكن يوحنا رأى ان السؤال عن “الجليل” ليس السؤال الحقيقي. فما يجب أن نتساءله في رأي يوحنا هو: كيف جاء القدّوس إلى هذا العالم الخاطىء (3: 16؛ 6: 69)؟ فمسألة أصل المسيح لا تزال تشغله. ولكن يوحنا قد أجاب جواباً أساسياً في آ 27- 28: “ما جئت من عندي. فالذي أرسلني هو حقّ”. وسيتوسّع في هذا الجواب في 8: 12- 14، يعني في نصّ يرتبط مباشرة مع آ 52، وتذكر فيه مقاطعة الجليل. هنا سيكشف يسوع عن نفسه أنه النور الذي جاء إلى هذا العالم فنتبعه. إنه يعرف من أين جاء وإلى أين يذهب (8: 14). فماذا ننتظر لنذهب إليه؟

يسوع نور العالم: يو 8: 12- 20

أنا نور العالم. من تبعني فلا يمشي في الظلام، بل يكون له نور الحياة. ما زلنا في إطار عيد المظال، وسنبقي فيه حتى آ 59 حين “توارى يسوع وخرج من الهيكل”. الأشخاص هم هم والأمكنة هي هي كما تركناها في ف 7. وفي خطبة يسوع تتركّز الكلمة بقوة متزايدة على يسوع. سنجد 17 مرّة ضمير المتكلّم (إني أنا، أشهد أنا). وسنجد الفعل 11 مرة في صيغة المتكلّم المفرد: أدين، أذهب، دنتُ…

ويبدأ الخبر بإعلان إحتفالي (آ 20): “أنا هو نور العالم”. ففي هذا الهيكل الذي تشعّ فيه الأنوار بمناسبة عيد المظال، قدّم يسوع نفسه كالنور الحقيقي، الذي لا يتوجّه فقط إلى اليهود، بل إلى العالم كلّه. فمن سار وراءه، فمن كان تلميذه، أفلت من عالم الظلمة. قدّم يسوع نفسه “نوراً للعالم” فشهد شهادة قوية. في 5: 32- 37، وُضعت الشروط من أجل شهادة ذات قيمة قانونية (شهادته هي حقّ). أما هنا فقد أراد يوحنا أن يشدّد على أن الضغوط القانونية لا تقف بوجه حضور الكلمة: فحين يشهد يسوع لنفسه، يعرّفنا بسرّ علاقته بالآب. لقد أعلمنا ثلاث مرّات أنه “يهوه، الكائن”. قال في آ 24: “إن لم تؤمنوا أني هو، تموتون في خطاياكم”. وقال في آ 28: “إذا ما رفعتم ابن الإنسان، تعرفون أني أنا هو”. وفي آ 58: “قبل أن يكون ابراهيم، أنا هو”.

لقد أخطأ اليهود حول أصل يسوع البشري (7: 42: لم يعرفوا من هو). ولم يكتفوا بذلك. بل تجاهلوا موطنه الحقيقي (موطن الآب الذي أرسله، 8: 18). فالنص يؤكّد هنا مرّة ثانية على الرباط بين الآب والابن. فالآب والابن يشهدان معًا على هوية يسوع. وهكذا نفّذت متطلبة شريعة موسى التي تفرض وجود شاهدين (تث 19: 15).

في آ 15 أ نقرأ: “أنتم تدينون بحسب الجسد”، تدينون كبشر، تدينون بحسب اللحم والدم (أي بالضعف). وقد يعني الجسد بشرية يسوع، هذا الجسد الذي صار الكلمة (1: 14). وهذا يعني أنكم تحكمون علّي كإنسان وحسب، وتنسون أصلي الإلهي.
هنا نتساءل: من يتكلّم؟ أين ومتّى يتكلّم؟ إلى من يتكلّم؟ إن آ 13 تقدّم اعتراضًا أول جاء من “الفريسيين”. وهم الذين يطرحون أيضًا سؤالاً في آ 19. قالوا له: “أين أبوك”؟

يرتبط ف 7 وف 8 بوحدة المكان. ويقال عن المقطع الذي ندرس الآن أن يسوع كان يتكلّم في غرفة الخزانة (حيث تُلقى التقادم لنفقات الهيكل). إلى هذا المكان يأتي الرجال والنساء. ولهذا اعتاد يسوع أن يأتي إليه فيعلّم الجميع.

وفي عيد المظال، كانوا ينظّمون احتفالات مفرحة مع “ألعاب” نارية. لهذا، كان الشعب اليهودي في زمن المسيح يرى وحدته الروحية في الماء والفرح والنور. على ما قال زك 14: 7- 8: “سيكون نهار دائم. لن يكون نهار وليل، بل يكون نهار حتى عند المساء. وتخرج مياه حيّة من أورشليم…”.

إن الحكمة المتجسّدة (7: 37) التي دعت البشر العطاش لكي يأتوا إليها، تكشف الآن عن نفسها: “نور العالم”. وما نقرأ في 7: 38 (من يؤمن بي) يقابل 8: 12 ج (من يتبعني). ففي المرتين يعد يسوع تلميذه بشيء ما. هناك: “أنهار مياه حيّة”. هنا: “نور الحياة”. وينمو الوعد كما تنمو المتطلّبة. “تبع” (أو: إقتدى) يعبّر أكثر من فعل “آمن” على المشاركة في مصير الرب، على الاقتداء به في الألم من أجل الوصول معه إلى المجد (12: 26: من يخدمني فليتبعني. وحيث أكون أنا…؛ 17: 24: “أريد أن يكونوا حيث أكون أنا”).

وفي دائرة الحكمة التي تكشف عن نفسها “نور العالم”، لم يفهم الفريسيون شيئاً. فأعلنوا: لا قيمة لشهادتك: لأنك تشهد لنفسك. لقد فهموا كلام الله بشكل يقدّم لهم “برهاناً مادياً” يدعوهم إلى الإيمان. نستخلص من آ 13، 19 أن المتسائلين مرّوا بجانب النقطة الحاسمة. لهذا عاد يسوع إلى عرض الموضوع وتعمّق فيه.

رأى الفريسيون في الأقوال الواردة في آ 12 ب ج (أنا نور العالم. من تبعني لا يمشي في الظلام) شهادة. في الحقيقة هي شهادة، ولكنها شهادة الله الذي يعلمنا من هو. سنسمع فيما بعد: “أنا وأبي واحد” (10: 30). ونرى هنا أن الله يكلّمنا في يسوع. يسوع يتكلّم في هذه الآية كشخص متّحد بالآب دون أن يكون هو نفسه الآب. لم يرَ الفريسيون أمامهم إلاّ إنساناً (آ 15 أ: تدينون بحسب الجسد، بحسب بشريتي). والحكم السطحي الذي يثبتونه عليه يحمل آثار الدمار. لقد عثروا الآن بما حذّرهم منه يسوع (7: 24: لا تحكموا بحسب الظاهر). أما يسوع فيعرف أنه واحد مع الآب. أنه لا يحتاج أن يقضي لنفسه. في 5: 30 تميّز حكم الإنسان يسوع بأنه “عادل”. وهنا يقول عن دينونة النور الإلهي الذي يحمل القرار الحاسم، أنه “حق” (آ 16) إلى الأبد.

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

القراءة الرابعة: يو 7: 37-52 + 8: 12-20

اٍوَنجًليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا ديوُخَنًن

غ وبيوُمًا رًبًا دايٌلٍى خُـًرًيًا دعٍادًا قيٌمًا ىوٍيوًا ئشوُع وبُايٌمًرًا بقًلًا علوُيًا: اِن  ايٌلٍى نًشًا ؤِىيًا، اًةٍا لجٍبُيٌ وشًةٍا. كوٌل اًوًا دمىَيمِن بجًويٌ، دٍيكٌ دمٍرَي كةًٌبٍْا: نَىذًوًةًٌا دمًيٍْا دخُـًيْاٍ بحًريٌ مِن كًسٍى. واًدٌيٌ مٍرٍى اِلِد روٌخًا دىوٍيوًا خؤُيٌذٍا دقَبُليٌ اًنَي دمىَيمنيٌ بجًوٍى. بَيد ىِش لًا ىوٍيوًا ىبٌيٌلًا روٌخًا. بَيد ىِش لًا ىوٍيوًا مشوٌبُخًا ئشوُع.

وكَبُيٌذٍا مِن كِنشًا دشمٍالَي ةَنَيًــْةٍى مٍرَي: اًدٌيٌ مخَقًا نبٌيًا ايٌلٍى! خُِـنٍْا اَمريٌوًا: اًدٌيٌ ايٌلٍى مشيٌخًا! خُِـنٍْا مٍرَي: موُ مِن جليٌلًا باًةٍا مشيٌخًا؟ موُ لًا مٍرِى كةًٌبًٌـا: دمِن زَرعًا ددًويٌدٌ ومِن بٍيةٌلخِم مًةًٌا ددًويٌدٌ باًةٍا مشيٌخًا؟ وبرٍيوًالٍى فِلجٌوُنًا بكُِنشًا اِلٍى. وايٌةٌوًا خُــَـكمًا مِنَي كِبٍُيوًا داًرٍيوًالٍى اِلًا لًا نًشًا درٍيلٍى اِلٍى ايٌدًا.

وةٍيلَي اًنيٌ عَسكَذًةًٌا لجٍبُِد ذًبٍا دكًىْنٍا وفذيٌشٍا، ومٍرًي طًلَيىيٌ كًىْنٍا: لمَىًا لًا كِم مَيةٌوٌةُوٌلٍى. مٍرَي طًلَيىيٌ عَسكَذًةًٌا: ضوٌ بَرنًشًا لًا ايٌلٍى موٌخِكُيًا دٍيكٌ دكُمَخكٍُا اًدٌيٌ جَبٌرًا. مٍرًي طًلَيىيٌ فذيٌشٍا: موُ ىَم اَخُةُوٌن طعٍيلوُكٌوٌن؟ موُ نًشًا مِن ذٍشًنٍا يًن مِن فذيٌشٍا مىوٌيمِنٍى بجًوٍى؟ اِلًا اِن اًدٌيٌ عَمًا دلًا كيًداٍ نَموُسًا، ليٌْطٍا ايٌلَي. مٍرٍى طًلَيىيٌ نيٌقًدٍموُس خُـًا  مِنَيىيٌ، اًوًا دةٍيوًالٍى لجٍيبُِد ئشوُع بلَيلٍا: موُ نًموُسًا دِيًن كخًكُِم لبَرنًشًا  اِلًا  اِن شًمٍا مِنٍى لقًمًا ويًدٍا مَىًا ابٌــِدٌلٍى؟ محوٌوِبُلَي ومٍرَي طًلٍى: موُ ىَم اًيِةُ مِن جليٌلًا ايٌوِة؟ حوُل وخُزيٌ دِنبٌيًا مِن جليٌلًا لًا كقًيِم. وىًدَكٌ كوٌل خُـًا  زِلٍى لبَيةٍى.

وجًىًا خُِرةُا موٌخكٍُيلٍى ئشوُع اِمَيىيٌ ومٍرٍى: اًنًا ايٌوِن بِىرًا دعًلمًا، اًوًا داًةٍا بَةٌريٌ لًا كرًخُِـش بخُـِشكًا اِلًا بخُـًزاٍ بٍىرًا دخُـًيٍْا. مٍرَي طًلٍى فذيٌشٍا: اًيِةُ ةًا جيًنوٌكٌ كسًىدِةُ، سًىدوٌةٌوٌكٌ لًا ايٌلًىُ خَقًنيٌ.

محوٌوِبُلٍى ئشوُع ومٍرٍى طًلَيىيٌ: شوٌد اًنًا كسًىدِن ةًا جيًنيٌ خَقًنيٌ ايٌلًىُ سًىدوٌةٌيٌ. بَيد كيَداِن مِن اَيكًا ةٍيليٌ ولاَيكًا بزًليٌ. واَخُةوٌن لًا كيَداوٌةُوٌن مِن اَيكًا ةٍيليٌ ولًا لاَيكًا بزًليٌ.

اَخُةُوٌن فَجٌرًنًايٌةٌ كدَينوٌةُوٌن، اًنًا لًا كدَينِن نًشًا. واِن دَينِن، ديٌنًا ديٌايٌ خَقًنيٌ ايٌلٍى. بَيد لًا ايٌوِن لخُوُديٌ، اِلًا اًنًا وبًبُيٌ دكُِم شًدٍريٌ. وبنمًوُسًا ديٌوُكٌوٌن كةٌيٌبٌـًا ايٌلٍى. سًىدوٌةًٌا دةُرٍا جَبٌذٍا خَقًميٌ ايٌلًى: اًنًا كسًىدِن ةًا جيًنيٌ، وبًبُيٌ دكُِم شًدٍريٌ كسًىِدٌ طًليٌ. مٍرَي طًلٍى: اَيكًا ايٌلٍى بًبُوٌكٌ؟ محوٌوِبُلٍى ئشوُع ومٍرٍى طًلَيىيٌ: لًا اًنًا كيَداوٌةُوٌنليٌ ولًا بًبُيٌ. اِن يَداوٌةوٌنوًاليٌ، ىَم لبًبُيٌ بيَداوٌةوٌنوًا. اًنيٌ ةَنًيًــْةًٌا موٌخكٍُيلٍى بكٌيٌزِنةًا اًىوٌ بمَلوُفٍا بىَيكُلًا. ونًشًا لًا كِماًرٍيلٍى، بَيد ىِش لًا ىوًوًا ةٌيٌةًٌا سًعٍى إ

 

القراءة الرابعة: يو 7: 37-52 + 8: 12-20

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا ديوحنان

37وبيوما رابا دإيليه خارايا دعِيذا، قيما ويوا إيشوع بعَيوطِ وبيمارا: “إن إيليه ناشا صِهيا أثِ لكيبي وشاتيه. كُل أوا دِمهَيمِن بكاوي ديخ دميرِ كثاويه: نَهراواثا دمايِّ دخايِّ بجارَي مِن كارسيه”. وأذي ميرِ إلِّد روحا دويوا حضيرِ دقَبلي أنَي دِمهَيمني بكاويه، بَيد هِش لا ويوا هويلا روحا، بَيد هِش لا ويوا مشوبحا إيشوع.

40وكَبيرِ مِن كِنشا دشميلَي تاناياثيه ميرَي: “أذي محَقا نويا إيليه” خِنِّ أمريوا: “أذي إيليه مشيحا”. خِنِّ ميرَي: “مو مِن ﮔليلا بأثِ مشيحا؟ مو لا ميرِ كثاوا مِن زَرعا دداويذ، ومِن بيث لحيم ماثا دإيهوذ باثِ مشيحا؟” وبريواليه ﭙلغونا بكِنشا إلِّيه. وإثوا خَما مِنَّيهي كِبيوا دأريواليه، إلا لا ناشا دريلِيه إلِّيه إيذا. 45وثيلَي أنَي عَسكَراثا لكيبِد رابِ دكاهنِ وﭙريشِ، ميرَي طالَيهي كاهنِ: “لمَها لا كِم مَيثوتوليه؟” ميرَي طالَيهي عَسكَراثا: “ﭽو بَرناشا لا إيليه موحِكيا ديخ دِكمحكِ أذي ﮔورا!” ميرَي طالَيهي ﭙريشِ: “مو هَم أختون طعيلوخون؟ مو ناشا مِن رِشانِ يَن مِن ﭙريشِ مهويمِنيه بكاويه؟ إلا إن أذي عمَّا دلا كياذِئ ناموسا، ليطا إيليه!”

50ميرَي طالَيهي نِيقاديموس، خا مِنَّيهي، أوا دثيواليه لكيبِد إيشوع بلَيلِ: “مو ناموسا ديَّان كحاكِم لبَرناشا إلا إن شامِئ مِنِّيه لقاما وياذِئ ماها أوِذليه؟” مجوبلَي وميرَي طاليه: “مو هَم أيِّت مِن ﮔليلا إيوِت؟ جول وخزي دِنوِيا مِن ﮔليلا لا كقايم؟”

53وهادَخ كُل خا زِلّيه لبيثيه.

8: 12وكَها خِرتا موحكيليه إمَّيهي إيشوع وميرِ: “أنا إيوِن بيهرا دعالما. أوا دأثِ بَثري لا كراخِش بخوشكا، إلا بخازيه بيهرا دخايِّ”. وميرَي طاليه ﭙريشِ: “أيِّت تا ﮔيانوخ كسَهذِت، ساهدوثوخ لا إيلَه حَقاني”. مجوبليه إيشوع وميرِ طالَيهي: “شود أنا كساهذِن تا ﮔياني حَقانيلَه ساهدوثي. بَيد كيَذإن مِن أيكا ثيلي ولأيكا بزالي وأختون لا كيَذأوتون مِن أيكا ثيلي ولا لأيكا بزالي. 15أختون ﭙغراناإيث كيَذأوتون، وأنا لا كدينِن ناشا وإن دينِن، دينا ديئي حَقاني إيليه، بَيد لا إيون لخوذي، إلا أنا وبابي دكِمشاديري. وبناموسا ديُّوخون كثيوا إيليه دسهادوثا دترَي ﮔورِ حَق إيلَه: أنا كساهذِن تا ﮔياني وبابي دكِمشاديري كساهِذ طالي”. وميرَي طاليه: “أيكا إيليه بابوخ؟” مجوبليه إيشوع وميرِ طالَيهي: “لا أنا كيَذأوتولي ولا بابي، إن يَذأوتونوالي هَم لبابي كيَذأوتون”. 20أنَي تاناياثا موحكيليه بخِزِنتا أهو بملوبيه بهَيكلا وناشا لا كم أريليه، بَيد هِش لا واوا ثيثا ساعيه.

 

القراءة الرابعة: يو 7: 37-52 + 8: 12-20

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة يوحنا

37وَفِي آخِرِ يَوْمٍ مِنَ الْعِيدِ، وَهُوَ أَعْظَمُ أَيَّامِهِ، وَقَفَ يَسُوعُ وَقَالَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: «إِنْ عَطِشَ أَحَدٌ فَلْيَأْتِ إِلَيَّ وَيَشْرَبْ. 38وَكَمَا قَالَ الْكِتَابُ، فَمَنْ آمَنَ بِي تَجْرِي مِنْ دَاخِلِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ». 39قَالَ يَسُوعُ هَذَا عَنِ الرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي كَانَ الْمُؤْمِنُونَ بِهِ سَيَقْبَلُونَهُ. وَلَمْ يَكُنِ الرُّوحُ قَدْ أُعْطِيَ بَعْدُ لأَنَّ يَسُوعَ لَمْ يَكُنْ قَدْ تَمَجَّدَ بَعْدُ.

40وَلَمَّا سَمِعَ الْحَاضِرُونَ هَذَا الْكَلاَمَ قَالَ بَعْضُهُمْ: «هَذَا هُوَ النَّبِيُّ حَقّاً». 41وَقَالَ آخَرُونَ: «هَذَا هُوَ الْمَسِيحُ». وَلَكِنَّ بَعْضَهُمْ قَالُوا: «وَهَلْ يَطْلُعُ الْمَسِيحُ مِنَ الْجَلِيلِ؟ 42أَمَا قَالَ الْكِتَابُ إِنَّ الْمَسِيحَ سَيَأْتِي مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ، وَمِنْ قَرْيَةِ بَيْتِ لَحْمٍ حَيْثُ كَانَ دَاوُدُ؟» 43وَهكَذَا حَصَلَ بِسَبَبِهِ بَيْنَ الْجَمْعِ انْقِسَامٌ فِي الرَّأْيِ. 44وَأَرَادَ بَعْضُهُمْ أَنْ يُلْقُوا الْقَبْضَ عَلَيْهِ؛ وَلكِنَّ أَحَداً لَمْ يُلْقِ عَلَيْهِ يَداً.

45وَرَجَعَ حُرَّاسُ الْهَيْكَلِ إِلَى الْفَرِّيسِيِّينَ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ، فَسَأَلُوهُمْ: «لِمَاذَا لَمْ تُحْضِرُوهُ؟» 46فَأَجَابُوا: «لَمْ نَسْمَعْ قَطُّ إِنْسَاناً يَتَكَلَّمُ بِمِثْلِ كَلاَمِهِ!» 47فَرَدُّوا غَاضِبِينَ: «وَهَلْ ضَلَلْتُمْ أَنْتُمْ أَيْضاً؟ 48أَرَأَيْتُمْ أَحَداً مِنَ الرُّؤَسَاءِ أَوْ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ آمَنَ بِهِ؟ 49أَمَّا عَامَّةُ الشَّعْبِ الَّذِينَ يَجْهَلُونَ الشَّرِيعَةَ، فَاللَّعْنَةُ عَلَيْهِمْ!»

50وَلَكِنَّ وَاحِداً مِنْهُمْ، وَهُوَ نِيقُودِيمُوسُ الَّذِي كَانَ قَدْ جَاءَ إِلَى يَسُوعَ لَيْلاً، 51قَالَ لَهُمْ: «أَتَسْمَحُ شَرِيعَتُنَا بِأَنْ يُحْكَمَ عَلَى أَحَدٍ دُونَ سَمَاعِ دِفَاعِهِ أَوَّلاً لِمَعْرِفَةِ ذَنْبِهِ؟» 52فَأَجَابُوهُ: «أَلَعَلَّكَ أَنْتَ أَيْضاً مِنَ الْجَلِيلِ؟ ادْرُسِ الْكِتَابَ تَعْلَمْ أَنَّه لَمْ يَطْلُعْ قَطُّ نَبِيٌّ مِنَ الْجَلِيلِ!»

53ثُمَّ انْصَرَفَ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى بَيْتِهِ.

« أَنا نور العالم »

12وَخَاطَبَهُمْ يَسُوعُ أَيْضاً فَقَالَ: «أَنَا نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَتَخَبَّطُ فِي الظَّلاَمِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ». 13فَاعْتَرَضَهُ الْفَرِّيسِيُّونَ قَائِلِينَ: «أَنْتَ الآنَ تَشْهَدُ لِنَفْسِكَ، فَشَهَادَتُكَ لاَ تَصِحُّ». 14فَأَجَابَ: «مَعَ أَنِّي أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَإِنَّ شَهَادَتِي صَحِيحَةٌ، لأَنَّنِي أَعْرِفُ مِنْ أَيْنَ أَتَيْتُ وَإِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ؛ أَمَّا أَنْتُمْ فَلاَ تَعْرِفُونَ لاَ مِنْ أَيْنَ أَتَيْتُ وَلاَ إِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ. 15وَلِذلِكَ تَحْكُمُونَ عَلَيَّ بِحَسَبِ الْبَشَرِ، أَمَّا أَنَا فَلاَ أَحْكُمُ عَلَى أَحَدٍ، 16مَعَ أَنَّهُ لَوْ حَكَمْتُ لَجَاءَ حُكْمِي عَادِلاً، لأَنِّي لاَ أَحْكُمُ بِمُفْرَدِي، بَلْ أَنَا وَالآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي. 17وَمَكْتُوبٌ فِي شَرِيعَتِكُمْ أَنَّ شَهَادَةَ شَاهِدَيْنِ صَحِيحَةٌ: 18فَأَنَا أَشْهَدُ لِنَفْسِي، وَيَشْهَدُ لِي الآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي». 19فَسَأَلُوهُ: «أَيْنَ أَبُوكَ؟» فَأَجَابَ: «أَنْتُمْ لاَ تَعْرِفُونَنِي، وَلاَ تَعْرِفُونَ أَبِي. وَلَوْ عَرَفْتُمُونِي لَعَرَفْتُمْ أَبِي أَيْضاً».

20قَالَ يَسُوعُ هَذَا الْكَلاَمَ فِي الْهَيْكَلِ عِنْدَ صُنْدُوقِ التَّقْدِمَاتِ. وَلَمْ يُلْقِ أَحَدٌ الْقَبْضَ عَلَيْهِ، لأَنَّ سَاعَتَهُ لَمْ تَكُنْ قَدْ حَانَتْ بَعْدُ.

 

 

عن Maher

شاهد أيضاً

تذكار مار ماري الجمعة 31 تموز 2020

تذكار مار ماري الجمعة 31 تموز 2020 إعلام البطريركية كما هو معلومٌ ان ماري الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *