أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار البطريركية / سلسلة جثالقة – بطاركة كنيسة المشرق – مُلحق إسحق-

سلسلة جثالقة – بطاركة كنيسة المشرق – مُلحق إسحق-

سلسلة جثالقة – بطاركة كنيسة المشرق – مُلحق إسحق-

الكاردينال لويس روفائيل ساكو

قوانين مجمع إسحق 410

النواة الأولى للشرع في كنيسة المشرق

لأَهميِّة هذه القوانين، وهي الاولى في كنيسة المشرق، ارتأينا ترجمتها الى العربية،  ونشرها لفائدة القراء، خصوصاً من الاكليروس.

الكلمات بين المربع [ ] هي من  عندنا لتوضيح المعنى.

  1. كلُّ أسقفٍ يرسمه اُسقف آخر، أو أسقفان يُبطل هو والراسم، ولكن إذا اقتضت الضرورة الى إيجاد اُسقف، يجتمع الأساقفة في المدينة ويبحثون، ويسألون عن شخص يهتم بالفقراء، يستضيف الغرباء، يُخفف عن المكروبين، يُطعم الأيتام والأرامل، لا يُعطي فضَّتهُ بالرِبا، لا يقبل رشوةـ ولا يُحابي أحداً في القضاء، بعيدٍ عن الإدّعاء والشراهة، فاهمٍ، عالمٍ، يتأمل الكتب [المقدسة] ويدرسها ليل نهار، له حكمة ودراية في إدارة وخدمة شؤون الكنيسة. وفي وقت تقديم القربان [القداس] يحضر الأساقفة مع الشعب أمام المذبح، ويضعون الانجيل على رأس [المُرشَّح] ويبسطون أيديَهم عليه. والمتقدم بينهم يتلو صلاة وضع اليد(ܣܝܡܝܕܐ). بعده، يذهب الاُسقف الجديد الى كبير الأساقفة، جاثليق المدائن ومعه كتاب تأييد من الأساقفة الذين رسموه، ليثبّته (ܫܘܡܠܝܐ). ومن مِنًّا يتجاسر ويُقيم اُسقفاً ما خلال حياته أو وقت وفاته خلافاً لما رسمه آباء المجمع الكبير الـ 318 [ انه يشير الى مجمع نيقية 335 والذي اشترك فيه 318 اسقفا]، يسقط هو والمرتسم من خدمة الكنيسة بدون رحمة.
  2. كل رجل يقوم بمحضِ إرادتِه ببتر أعضائه [الجنسية]، لا يُقبل في الكنيسة. أما إذا حصل له ذلك في طفولته، أو من قِبل أسياده قسراً، أو بسبب مرض، فهذا لا يَمنعه من الانضمام الى خدمة الكنيسة.
  3. على الاُسقف والقس والشماس والرسائلي وجماعة العهد [جماعة مكرسة قديمة معروفة في الكنيسة الاولى تدعى ܒܢܝ ܩܝܡܐ] ألا يكون معهم امرأة متعاشرة، ومن لا يعيش وحده بطهارة وقداسة حسبما يليق بالخدمة الكنسية، لن يُقبل في الخدمة. على الرجال أن يسكنوا مع الرجال، والنساء مع النساء.
  4. بخصوص الرِبا والفوائد والربح غير الشريف، نلتزم بفرح بتعليمات المجمع. فكل خادم في أية درجة اكليريكية كان، يتعاطى الرِبا والفائدة يُعتبر غريباً عن الخدمة، ولا شركة له معنا.
  5. على المؤمنين الا يستعملوا الفأل والزجر وأعمال النفاق والخطيئة التي هي من ثمار الوثنية، وربط وتميمات وسحر وعبادة إبليس. فاعلو هذه الامور يسقطون في الحُرم واللعنة، ويجب الا تكون لهم شركة في كنائسنا ولا مع مؤمنينا، لان من يتعاطى هذه الأعمال غريب عن كنيسة المسيح، ولا يُرحم أبداً.
  6. لقد قضى المجمع الكبير [مجمع نيقية] بأن يلتئم الأساقفة مرتين في السنة لإزالة كل فرقة وخلاف بينهم. أما نحن فقد قدمنا التماساً كبيراً الى آباء المجمع بأن نجتمع مرة كل سنتين عندما يكون الملك في ساليق وقطيسفون (العاصمة)، ويوجّه الينا كبير الأساقفة الجالس على كرسي كوخي كتاباً بهذا الخصوص. ونحضر بفرح لإكرام ابوَّته ونمتثل لأمره بدون تأخير، ونطيعه في كل ما يسنّه من قوانين بتقوى الله، وبحسب شريعة المسيح.
  7. نسأل ان يُشيَّد في كل الكنائس داراً لاستضافة الغرباء [ܒܝܬ ܐܟܣܢܝ̈ܐ] ويتم قبولهم برسالة يوجهها اُسقفهم الى الاُسقف المحلّي أو كاهنهم الى الكاهن الثاني.
  8. يجب ألا يحضر القس والشمامسة والرسائليون وليمة خاصة بالمساكين، بل تنفرد لهم دعوة خاصة، يأخذون معهم حصتهم لئلا يسبب تصرفهم هذا استهانة لحُرمة الكنيسة. ولا يسمح لخدّام الكنيسة من القسس والشمامسة والرسائليون وجماعة العهد والمُعَزِّمين وحافظي الأبواب أن يأكلوأ في مأتم أو في مطعم.
  9. يُقرأ في كل يوم أحد الإنجيل والكتب (المقدسة) الأخرى، وتوعظ كلمة الله الى الساعة الثالثة (بحسب التوقيت الحالي ثمة فرق بثلاث ساعات الى الامام)، والرابعة ثم يقدم القربان.
  10. نظراً الى أهمية هذه القوانين، نقضي بأن كل مطران يكون تحت ولايته ثلاثة أو أربعة أو خمسة أساقفة، يستنسخ هذه القوانين لتكون دائماً بين يديه، ليعمل بها في إدارته، ونحن نشهد على أنفسنا أمام الآب والابن والروح القدس، بأننا لن نتجاوز هذه القوانين المجيدة، والنُظم المنيرة، لا نحنُ ولا من سيخلفنا. وكما ان صورة إيماننا واحدة، ومعموديتنا واحدة، وكنيستنا واحدة، وجوهر واحد للثالوث الأقدس الذي نسجد له، هكذا يفعل من يأتي بعدنا بالتعاقب في كل كنائسنا وابرشياتنا، وعليها يعوّل الى الأبد.
  11. منذ الآن وصاعداً لِتَزُلْ من عندنا البلبلة الراهنة، فلا يرسم اُسقف اُسقفاً آخر، بل تتم الرسامة كما رسمنا أعلاه. كذلك ينبغي للاُسقف ألا يتجاوز حدود كرسيه الى آخر بدون نظام، ولا يفعل بغيره ما لا يود ان يفعلَه غيرُه به. ولا يقبل قساً أو شماساً عاقبه اُسقفُه المحلي، كذلك لا يُقبل من عصى على اُسقفه.
  12. قبلنا جميعاً برضى نحن أساقفة المشرق، وكذلك من يأتي من بعدنا، بأن نمتثل للقوانين التي يسنّها كبير الأساقفة، مطران جاثليق ساليق وقطيسفون، ولكل اُسقف يجلس على كرسي كنيسة كوخي العظيم الى عودة المسيح.
  13. منذ الآن فصاعداً، نمارس جميعاً بانتظام ما حدَّده الاسقفان مار اسحق ومار ماروثا، بخصوص الخدمة وفقاً لخدمة الغريبين [الاساقفة الغربيين، اي اساقفة المملكة الرومانية]، وقد رأيناهما يُكملان ذلك في كنيسة ساليق. ففي كل مدينة يرفع الشمامسة نفس الطلبات [كاروزوثا] وتُقرأ نفس النصوص، والقربان الطاهر المقدس يقدم على المذبح الواحد في كل الكنائس. ولا نذكر بعدُ الممارسات القائمة، ولا يُقدَّس في البيوت. ويحتفل الجميع على السواء بعيد “الدنح” ظهور مخلصنا العظيم، وعيد القيامة الجليل كما حدده لنا كبير الأساقفة، مطران جاثليق ساليق وقطيسفون، ومن يتجاسر ويحتفل منفرداً في كنيسته وجماعته بعيد الميلاد العظيم والصوم الأربعيني ويوم الفصح يسقط من شِركة كنيسة المشرق والمغرب معاً، ويُقصى بدون رحمة من كل خدمة كنسية كرجل فاسد ولن يكون له دواء.
  14. ينبغي أن تزول عادة وجود عدة خوراسقفيين للاُسقف الواحد، ويكون لكل اُسقف خوراسقف واحد، وان وجد أكثر فيُحَلون.
  15. أ. يكون لكل اُسقف رئيس واحد للشمامسة [كلمة الشماس تعني حصراً الشماس الانجيلي] “أركذياقون”(1) يختاره من بين الذين لهم معرفة وحكمة، ويَعتنون بالمساكين، ويستضيفون الغرباء، ولهم كفاءة في تنظيم وإدارة الصلوات والواجبات الكنسية. وفي يوم الأحد إن حضر الاُسقف، يقوم هو[ الاركذياقون] بقراءة الطلبات في البيم، وتلاوة الانجيل وتوزيع الخِدَم. فهو ذراع ولسان الاُسقف، ويحترمه وينفذ إرادته علناً. يجلس القسس على كراسيهم بالترتيب، ويقوم هو في رأس الشمامسة، ولما يستوي الاُسقف على كرسيه أثناء الاحتفال، يضع الرسائليين الذين نسميهم مقسمين على الأبواب ليراقبوها [انه اشارة الى من لم يقتبل المعمودية ومن لا يتناول القربان فليخرج] ويأمر القارئين بقراءة الكتب المقدسة، ويوزع الأدوار حسب الأسابيع، على الكهنة والشمامسة والرسائليين ليمنحوا العماد، ويخدموا المذبح، ويسهروا على الهيكل وترتيبه. هكذا يبنغي ان يكون في كل كنيسة فيها اُسقف. والذين يأتي اسبوع خدمتهم يباتون في بيت دياقون “سكريستيا” [كان رجال الاكليروس بكل مراتبهم عموما متزوجين، ولما كان دور أحدهم للاحتفال بالقداس، كان يلزم بالمبيت في الكنيسة منعاً لقيامه بعلاقة زوجية]، ويُطعَمون على نفقة الكنيسة، وتوزع الأدوار وفقاً لهذا الترتيب في كل كنيسة ومدينة.

ب. أما دَخْلُ الكنيسة وغلّاتُها فتُعهد إدارتها الى وكيل [ قيِّم] أمين. وهذه تكون القاعدة: توضع مفاتيح الوكالة فوق المذبح، والذي يود أن يصبح وكيلاً يستلمها من فوقه، وفي حالة استعفائه أو عزله من قِبل الاُسقف، يُعيدها الى المذبح، ويأخذ من المذبح المقدس الأجر الذي يستحقه صالحاً كان ام رديئاً.

ج. كلّ قس في المدينة ليس بمريض ولا يقف في رتبته في درابزين(2) في وقت الصلاة وأمام المذبح وقت القداس، يسقط من خدمته، وفي غياب الاُسقف، يقوم  رئيس الشمامسة بتعين  أحد القسس بتقديم القربان.

د. كلُّ شماس في المدينة ليس بمريض، ولا يقف مع الشعب في خدمته، في المكان المخصص للشمامسة وقت الصلاة، ولا يقبل أمر رئيس الشمامسة بوضع الكتاب المقدس في البيم ليقرأه، على رئيس الشمامسة أن يعاقب من يخالف هذا النظام. كما أنه لا يحق للشماس أن يغادر الشعب بعد قراءة الكتاب المقدس، ليجلس في السكريستيا، إلا إذا كان مريضاً، لانه ينبغي أن يبقى في مكانه وقت الصلاة.

ه. كذلك الرسائليون. إذا غاب أحدهم عن الكنيسة وقت الخدمة بدون سبب: مرض كان أو سفر أو عائق، ولم يحضر صلاة المزامير، ولم يسهر على الأبواب أثناء الصلاة، يجب أن يُعزل لئلا تصل عدوى إهماله الى الآخرين. إنه من واجب رئيس الشمامسة [الاركذياقون] أن يسهر على هذه القوانين، وأن يسأل ويبحث عن كلِّ واحد من الشمامسة. ولا يحق لقس أو شماس أو رسائلي أن يذهب الى قرية ما دون اذن سابق منه. يحتاج رئيس الشمامسة الى انتباه كبير ليمارس خدمته في كنيسة المسيح، باجتهاد وحماس، ليغدوَ مثالاً صالحاً لكثيرين، وسراجاً للكنيسة، وضياء أمام الاُسقف بكلامه وتعليمه. وليترك العادة المألوفة بأن لا يُقرِّب القربان قس شاب إن وِجدَ آخر مُسِن. الأمر الذي كان يدفع القسس والشمامسة المُسنين الى الخروج، بحُجًّة ترك أماكنهم لمن هم دونهم سناً. يجوز أن يقرّب القربان كاهن حديث السن، حتى بحضور الاُسقف، لكن أثناء غياب الاُسقف لا يجوز لأي قس أو شماس ان يغادر المذبح، سواء كان المحتفل شيخاً أو شاباً. يجب ان يحترموا بعضهم بعضاً كما أوصى الطوباوي بولس: ” ليعُدَّ كل واحد منكم غيرَه أفضل منه (فيلبي 2/ 3).

  1. ثمة عادةٌ ذميمة تسبب الفوضى، إن أشخاصاً حديثي السن يجهلون الكتب، يُرسَمون بدون تمييز. لذلك نرسم بما هو آت: وفقاً لقانون المجمع لا يرسم كاهناً من هو دون الثلاثين عاماً. ولا يجوز للاُسقف أن يرسم كاهناً أو شماساً في محلات عامّة، إنما تكون الرسامة في الكنيسة والأديرة أمام المذبح وأثناء القداس. ومن هو جاهل ولا يعرف المزامير عن ظهر قلبه، لا يُرسم حتى رسائلياً، ويُبعد الى ان يتعلم المزامير بكاملها، عن ظهر قلبه، لانه بسبب هذا التهاون دخل الظلام الى الكنيسة. وإن حدث وإن نال أحد من قَبلُ الرسامة الشماسية أو الكهنوتية، ينبغي له أن يُتعب نفسه، ويتعلم حتى لا يحاكي خدّام المسيح العلمانيين الذين لا معرفة لهم، في أحاديثهم وعلمهم.
  2. لقد قبلنا نحن الأساقفة الحاضرين من كل المقاطعات، وأولنا أبونا ورئيسُنا مار اسحق الاًسقف، والمطران الجاثليق، ورئيس كلِّ الأساقفة، كلنا على حد سواء نقبل هذه القوانين، ونعمل بموجبها، والذي يتجاوزها يكون محروماً. ونظراً الى البلبلة التي حدثت سابقاً، دعت الحاجة ان تدوَّن هذه القوانين في هذه الجلسة، لإصلاح كنيسة المشرق، وأساقفتها وللأجيال القادمة، لكي لا يحصل بعد الآن ما حصل. لذا أدرجنا أسماء الأساقفة الحاليين كلاً حسب ولايته، وفق توجيهات المجمع. هذا التحديد يسري على الذين يأتون من بعدهم، وكل من يتجاوزه يقع في الحُرم. ويحق لاُسقف ساليق وقطيسفون ان يُقيم  ويُثّبِّت اُسقفاً آخر عوضاً عنه، شرط أن يقبل إيمان الكنيسة القويم، لكن إن شاء اُسقف أو مطران ما أن يُقيم محله اُسقفاً ثانياً، ينبغي أن يحضر معه خمسة أساقفة أو ثلاثة على الأقل.
  3. بعد أن ثبَّتنا المدن والأبرشيات وأسماء أساقفتها واحداً واحداً، على الاُسقف الذي يترأسهم أن يهرع الى مساعدتهم، والاهتمام بهم، وإن حصل بينهم خلاف يجب أن يُصلحه بالمحبة، لا بقوة السلطة. لكل اُسقف في مقاطعته وبلدته السلطان في رسامة القسس والشمامسة، والتبشير، وبناء الكنائس. وليسعَ للتحلّي بالفضائل ليغدوَ مثالاً صالحاً لرفاقه. والمطران المتولي عليهم بالمرتبة ينبغي أن يحترموه، ويحق له وحده ان يكتب الى كبير الأساقفة في ساليق، حول اساقفة ولايته ويُعلمه. وإن جرى خلاف بين الأساقفة حول أسقفٍ لا يسلك بحسب القوانين المرسومة، أو قسسه أو شمامسته عليه أن يصلح الأمر بالمحبة والحكمة حسب قوانين المجمع الكبير. وان استعصى عليه ذلك يُحيله الى الجاثليق الذي اليه يعود البت في القضية.
  4. ليس للمطران الحق أن يتدخل قسراً أو بقوة السلطة الى كرسي أحد أساقفة ولايته، أو يطلب منه أن يفعل أمراً ما عنوةً، لكن يكتب اليه من محل مقرّه حول ما سمعه بغية إصلاحه. وإن لم يبلغ المراد يُعلم كبير الأساقفة كما مرّ ذكره أعلاه. وإن إستساغ اُسقف ما أن يدعوه لزيارة كرسيه في تذكار أحد الشهداء فهذا أمر جميل، لأن على الاُسقف أن يُكرم من هو أعلى منه مرتبة.
  5. إن مات اُسقف إحدى الأبرشيات، على مطران المقاطعة أن يجمع الأساقفة الباقين، ويرسم من يختاره من المدينة. ويوفده بعد الرسامة الى كبير الأساقفة ليثبّته. وخارجاً عن هذا ليس للمطران أية سلطة على أساقفة ولايته، ولا يحق له أن يجبرهم على أخذ وعطاء أي شيء طمعاً أو شراهة.
  6. ترتيب الكراسي. حتى لا يحصل أي خصام بين الأساقفة كالسابق، ولئلا يتسلط الواحد على االثاني، ويسعى لجذب الرئاسة لنفسه، يكون ترتيب الكراسي كالاتي: الكرسي الأول، ساليق وقطيسفون، وهو كبير الأساقفة ورئيسهم. واُسقف كشكر هو معاونه وساعده الأيمن، ويدبر الكرسي في فترة شغوره. الكرسي الثاني بيث لافاط (الأحواز)، والاُسقفيات التابعة له، والثالث كرسي نصيبين والاُسقفيات التابعة له، والرابع كرسي فرات ميسان “البصرة” والاُسقفيات التابعة له، والخامس كرسي حدياب “أربيل” والاُسقفيات التابعة له، والسادس كرسي بيث كرماي “كركوك” والاُسقفيات التابعة له(3).

الموقعون:  الجاثليق اسحق، ماروثا اسقف ميافرقين، هوشع مطران نصيبين، زبدى مطران فرات ميسان، دانيال مطران اربيل، عقبالاها، مطران كركوك، الاسقف يزدايدا، الاسقف اغابيط، الاسقف ميلس، الاسقف برشرتا، الاسقف ماري، الاسقف شيلان، الاسقف عبديشوع، الاسقف زوقا، الاسقف برحلا، الاسقف دانيال اسقف ارزون، الاسقف صموئيل  اسقف ارزونا وبيت آوستان، الاسقف ميهاربوزيد، الاسقف ماراي اسقف كرخ ميسان، الاسقف ابراهام اسقف ريما، الاسقف يوحنان اسقف نيهاركور، الاسقف اسحق، الاسقف بارينوس، الاسقف بولس، الاسقف بلا اسم، الاسقف ماراي اسقف كشكر، الاسقف بطا، الاسقف يوسف اسقف  اريوان، الاسقف يوحنان اسقف غاريتان، الاسقف ابراهام، الاسقف ماري، الاسقف ميلس، اسقف فرات؟ الاسقف اباي اسقف ريما، الاسقف عبديشوع، اسقف نهارغور، الاسقف ميلس اسقف الزاب، الاسقف هوشع اسقف الحيرة، الاسقف شمعون اسقف باردوق، الاسقف ايليا اسقف ماشماهيج.

وكل اسقف موقع كتب اقبل كل ما هو مدوّن ادناه.

_________

(1) يظهر هنا بجلاء ان الأركذياقون هو شماس، وليس كاهناً، ويدعم رأينا هذا الدور الذي لا يزال يقوم فيه أثناء الرسامات والذي هو دور الشماس. وكذلك الصيغة التي كانت قائمة في كنيسة الملابار، حيث كان الأركذياقون يمارس الشؤون الإدارية بإسم المطران. ولا نعلم على وجه التدقيق متى اُنيط هذا المنصب  بأحد الكاهن؟ اتمنى ان نعود الى الاصل! طالع بخصوص كنيسة الملابار.

KOLLAPARAMBIL. The Archdeacon of all India, Kottayam 1977.

(2) الدَرَابِزِين أو الدَرَابَزُون، كلمة تركية تعني المحجر  المصنوع  من الحديد او الخشب لتسييج  البيم- stage  حيث توضع  بعص المصاطب   لجلوس الشمامسة.

(3) الترجمة عن النص الاصلي- السرياني طالع   كتاب السينودسات  Chabot, Synodes Nestoriens , Paris 1902, pp 17-35

عن Ekhlass

شاهد أيضاً

الكاردينال ساكو يهنيء الكلدان برأس السنة البابلية الكلدانية “آكيتو”

الكاردينال ساكو يهنيء الكلدان برأس السنة البابلية الكلدانية “آكيتو”   بمناسبة رأس السنة البابلية الكلدانية “آكيتو” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *