أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات /            خدبشبا دشةا دؤوما (53) الاحد السادس من الصوم

           خدبشبا دشةا دؤوما (53) الاحد السادس من الصوم

           خدبشبا دشةا دؤوما (53) الاحد السادس من الصوم

 دوٌكٌرًنًا ىّوٌ دمًري ميٌكٌـًايٍل خُـَبٌرًا دمَلَاكٍْا

تك 19: 1-7، 9-26/يش 21: 43- 22: 9/روم14: 10- 23 // يو9: 39- 10: 21// 

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

يسوع المسيح الراعي الصالح: يو9: 39- 10: 21

يقول يسوع في هذا الانجيل اليوم: “أنا هو الباب، فمن دخل مني يخلص: يدخل ويخرج ويجد مرعى”. إذا تمعّنا في هذا النص، وجدنا تحوّلاً واضحاً في دور الباب. في البداية كان ممراً. فصار في النهاية مدى يبدو كشخص حيّ. لا يكتفي المسيح بأن يأتي ليطلب الخراف. إنه موضع المرور الذي لا بدّ منه للقاء، ففيه تتحرّك الخراف بأمان وطمأنينة. وهذا ما يعطي الباب شرعية ثانية لا تتوافق مع مشاريع اللصوص. نحن نفكر بصورة آلية بالرعاة الأردياء الذين يتحدّث عنهم العهد القديم (حز 34؛ إر 23؛ زك 11). هم المسؤولون الذين لا يقومون بمسؤولياتهم كاملة. ويصيب يسوع أيضاً الفريسيين الذين لم يفهموا ما قاله يسوع (آ 6). ولكن وجود “اللصوص” يجعلنا نفكّر بالغيورين الذين سمّوا أيضاً بهذا الإسم في أيام يسوع. هم المقاومون للاحتلال الروماني. يعملون بطريقة خفيّة ويتوسّلون العنف ليصلوا إلى أهدافهم.

والعبارة “دخل وخرج” (آ 9) تدل على الذهاب والاياب بين الحظيرة والمرعى. وامتدّ المعنى فدلّت العبارة على مسؤولية الرؤساء الموكّلين على الخراف (مثلاً يشوع بن نون في عد 27: 17). قدّم يسوع نفسه على أنه الراعي المتنبّه تنبّهاً خاصاً للخراف. نستطيع ان نتوسّع هنا في مواضيع المعرفة والاصغاء. والاسم والصوت والطعام والحياة. كل هذا يشكّل الغنى الفريد الذي نجده في هذا المثل. ونزيد أيضاً موضوع النداء والدعوة. فيسوع لا يدعو أناساً ليتبعوه فحسب، بل ليكونوا مسؤولين مثله. إن الذي يدخل ويخرج بواسطة يسوع، يشارك في المسؤولية من أجل حياة الجماعة. كل واحد يُسأل: هل يستطيع أن يحمي الآخرين، أو هل هو مستعد ليهلك الذين سلّموا إليه؟ الرب يدعو دائماً، وهو يدعو من أجل مشروع محدّد: زرع الانجيل في عالم من العدالة. وهو يدعونا لكي نخرج الى المراعي الخصبة. حين نترك الخراف تكون آخرتها الهلاك. أما نداء يسوع فينجّيها من الضلال ومن الموت. بل إن هناك من يمرّ بها لكي تجد الحياة.

هناك أناس يربطون الدعوة الكهنوتية أو الرهبانية بصورة حياة منغلقة، مشوّهة مبتورة. لا. بل هي الحياة في امتدادها بجواب الحماس على نداء يسوع كما نقرأ اليوم: “جئت لتكون للناس الحياة، ولتكون وافرة”. نحن نتأكّد أننا مدعوون حين نقول ليسوع: لبيك. هاءنذا. حينئذ تكون لنا الحياة، وتكون وافرة. ونُدعى في كل وقت إلى الخروج من كل ما يضع حدوداً لحياتنا: من المخاوف والهموم والانانيات. ونغتني من كل ما نمتلك لنعطي: نتعلّم فنفكّر بالذين سنقرّبهم إلى المسيح. نأخذ لنعطي للفقراء. نسمع لكي نساعد. نحبّ لنكتشف أن الحب هو الحياة. حياة نحتفظ بها هي حياة مسكينة وحقيرة. حياة نعطيها هي حياة واسعة وسع الكون. يكفي أن ننظر إلى يسوع. كان أعظم إنسان في العطاء فوعدنا، قال: “أريد أن تعيشوا ملء الحياة”. فمن يستطيع أن يقول مثل هذه الكلمات للشباب؟ وحده ذاك الذي يعيشها. هناك من قسم بين دعوات عادية، ودعوات من “نوع آخر”! ليس من مسيحيين عاديين. بل هناك فقط معمّدون يجيبون بطرق مختلفة على نداء المعمودية التي نالوها.

ولكن ماذا يعني النداء الخاص إلى الكهنوت أو الحياة الرهبانية؟ بالنسبة إلى الكهنة هناك أمر واحد مهم هو الخدمة. لهذا يسمّى الكاهن “خادم الرعية”. وبالنسبة الى الرهبان والراهبات هناك إسم واحد يهمّهم: إسم يسوع. ففي شعب الله، نحن نحتاج إلى عظمة الخدمة ومكانة يسوع الفريدة. الكاهن علامة. الراهب والراهبة علامة. أن نكون علامة، فهذه دعوة جميلة ولكنها صعبة. يجب أن نساعد الشبان والشابات الذين يحسّون بالدعوة، على اكتشافها. هناك تضحية الوالدين. والمساعدة المادية والاحترام. وربما النصيحة. كل هذا هو طريقنا لندخل نحن أيضاً في مثال الخدمة وعطاء الذات للمسيح. فُتح الباب الذي يقود إلى الحياة. فُتحت الأيدي التي يمدّها إلينا الرب ليسلّمنا روح حبه. أدعُ يا رب من بين شعبك من يحمل بشارتك إلى البشر. أدعُ يا رب من بين شعبك من يكون لك شاهداً وسط البشر. أدعُ يا رب من بين شعبك من يخدم الانجيل في عالم البشر.

 

 

الراعي الصالح يضحّي بحياته في سبيل الخراف

يسوع هو الراعي الصالح. الراعي “الجميل”. فلا أجمل من أن يخاطر الراعي بحياته من أجل خرافه. تتكرّر هذه العبارة أربع مرّات في هذا المقطع فتشكّل له هيكليته. الخراف هي في خطر. وهناك الذئاب الخاطفون والمضلّلون الذين يرودون طالبين حياة الخراف. أما الراعي فلا يهتمّ بخطر من أجل قطيعه. وسيأتي يوم يهاجمه الذئب. ولكن لا أحد يغلبه. إن مات فسيموت حراً. وإن قتلوه، فلأنه اختار هذه الطريقة ليفدي أحبّاءه، فلأنه اختار طريق الموت. إنه ليس إلاّ ضحية تفانيه. بل هو أحبنا حتى مات من أجلنا. إنه ذلك الذاهب إلى الموت بحريّة تامة. ذلك الذي لا يستطيع الموت أن يبقيه تحت سلطانه. يمسك في يده سلطة الأمانة للاب. هذه هي دعوته، وهذا هو مصيره. إنه سيد المستحيلات!

يعيش في الخطر لأنه يعيش حياته بحرارة. هو يسيطر على حياته فلا يسمح لأحد بأن ينتزعها منه. ونحن نعرف الآن أنه هو، وأنه “يعرفها”. هو يعرف كل شيء عن حياتها. ويهتمّ بها كراعٍ حقيقي مُغرم بكل فرد في قطيعه. كل واحد هو لؤلؤة في مجموعته، وليس رقماً من الأرقام. لقد اختبر حبّ أبيه الشخصي، وهو يوجّه كل انتباهه إلى كل واحد من خرافه. كل واحد له اسمه، وهو معروف، وهو فريد، وله هويّته. يحمل همّها ومسؤوليتها. وكل هذا بحبّ عظيم. الأجير يُدفع له أجر لقاء عمل. هذا لا يعني أن المال شيء رديء. فهو يساعد على تسيير المشاريع. ولكن الاهتمام بالبشر شيء آخر. لا شيء يساوي العلاقة التي تجعلنا لا نفكّر فقط في حياتنا “الصغيرة”. الذئب هو اللص الذي يضحّي بالانسان من أجل مصالحه. أما الراعي الصالح فيقضي وقته في البحث عن الخراف الضائعة. وعددها كبير. وهي ليست من هذه الحظيرة. إذن، لا يكفي أن نسوس القطيع. بل يجب أن نعمل لئلا يضيع خروف واحد. كما نعمل لنستعيد الذين طردوا: الأنجاس، الخطأة، الغرباء… البعيدون في الأرض يسمعون صوته هم أيضاً. لا أحد يفلت من اهتمامه وعنايته. الفقراء لا يتحرّكون ولا يراهم أحد. إذن، يجب أن نبحث عنهم. هذه هي العبرة الكبرى لهذا الانجيل “الغريب”. الراعي الصالح يغامر. دعوته تقوم بأن ينمي القطيع. لا حباً بالعظمة بل شوقاً إلى الوحدة. لهذا يجب عليه أن يعطي حياته. فالدعوة تتجذّر في سرّ الفصح الذي يحيي ويجعلنا نعطي الحياة.

“أنا الراعي الصالح”. يسوع وحده هو الراعي الحقيقي. هو الراعي الصالح لأن حياته تجسّد صلاح إله العهد وحقيقته. هو وحده يريد ما هو صالح وطيّب للبشر. وإن جاء فلهذا الهدف فقط. وفي الواقع، إن الميزة الوحيدة للراعي الصالح (يكرّرها يوحنا مراراً) هي أن “يبذل حياته من أجل خرافه”. هو صالح لأنه يبذل حياته، ولأن ليس من برهان أعظم من أن يبذل الانسان حياته عن أحبّائه. هذا الراعي الصالح بعيد كل البعد عن “الأجير”، عن الراعي الذي يعمل لقاء أجر. فصورة المسيح، الراعي الحقيقي، تتعارض مع كل أشكال السلطة البشرية التي تحاول أن “تجزّ” الآخرين من أجل مصلحتها وأنانيتها. كما تتعارض مع “مسؤوليات” لا تكون تضحية بالذات من أجل خدمة الأخوة. وسمّى يسوع أيضاً نفسه “الراعي الصالح” لأنه “يعرف أخصّاءه” و”يعرفه” أخصّاؤه. وهذه المعرفة ليست نظرية ولا باطنية. هي إتحاد حيّ، إتحاد القلب والفكر.

هل إيماننا هو في الحقيقة علاقة حبّ وخبرة حياة حميمة وشخصية متبادلة؟! ليست الكنيسة “قطيعاً” لا قائد له. هي إتحاد مع الراعي الصالح الذي يبدو له كل مؤمن على أنه “خروف فريد” يدعوه باسمه. هذا ما يدهشنا. فيسوع يقابل هذه المعرفة الحميمة التي يكنّها الراعي لكل منا، بالرباط الروحي والبنوي الذي يربطه بالآب. هذا يعني أننا لم ننتهِ من اكتشاف غنى علاقتنا مع المسيح.

“ولي خراف أخرى ليست من هذه الحظيرة، فيجب أن آتي بها”. إن رغبة يسوع بأن يكون مع خرافه، لها بعد شامل (على مستوى الكون). فحبّه كراع ساهر يمتدّ إلى جميع البشر دون تمييز بعرق أو بلد أو دين. ففي كل مكان له خرافٌ مستعدة لأن “تسمع صوته” و”تتبعه”. يريد أن يقودها كلها إلى “الحياة الابدية”. فالحظيرة الوحيدة التي لا ترذل أحداً ليست مكاناً محدّداً. إنها حياة، حياة الآب. ويتابع الراعي الصالح مهمّته الشاملة في الكنيسة. إن كنيسة المسيح لا ترتبط “بحظيرة” حضارية، ولا ببنية من البنى. إنها حضور، حضور الراعي الصالح الممجّد الذي يحافظ على وحدة القطيع. ففي عملنا من أجل الوحدة، يجب أن لا ننسى أن الهدف ليس “الحظيرة” أو هذه الفئة أو تلك من الفئات المسيحية، بل سماع صوت الراعي الوحيد الذي ينادي كل إنسان باسمه.

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

القراءة الرابعة: يو9: 39- 10: 21

اٍوَنجًليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا ديوُخَنًن 

غ ومٍرٍى  ئشوُع: لدَينوٌنًا داًدٌيٌ عًلمًا ةٍيليٌ: ةًاد خُـًـزٍا اًنَي دلًا كخـًُـزٍا، واًنَي دكُخُـًـزٍا ةًاد سًمٍا. وشمٍالَي اًدٌيٌ خُـَـكمًا مِن فذيٌشٍا دىوٍيوًا اِمٍى ومٍرَي طًلٍى: موُ ىَم اَخُنيٌ سِميْاٍ ايٌوِكٌ؟ مٍرٍى طًلَيىيٌ ئشوُع: اِن ىًووٌةُوٌنوًا سِميٍْا لًا كىوٍيوًالوُكٌوٌن خُطيٌةًٌا! ودَىًا كِامروٌةُوٌن كدَالِكٌ، مىًدَكٌ خُطيٌةٌوُكٌوٌن ةٌبٍُيةًا ايٌلًى.

مخَقًا مخَقًا كِامرِن طًلوُكٌوٌن: اًوًا دلًا اًبٌــِر مِن ةَرعًا لكُوُةَن داِذبٌــٍا، اِلًا مِن دوٌكُةًٌا خُِـرةًا كيًسِق، اًوًا جَنًبٌـًا ايٌلٍى ومَشِلخُـًنًا. واًوًا دكاًبٌــِر مِن ةَرعًا، شيٌبٌـًنًا ايٌلٍى داِذبٌــٍا. وةًا اًدٌيٌ نًطوُرًا دةَرعًا كفًةِخُ ةَرعًا: واِذبٌــٍا كشَمايٌ قًلٍى، واِذبٌــٍى كقًرٍا بشِمًنْاٍ دِيًٌي، وكُموُفِقلَي وايٌمَن دموُفِقلَي اِذبٌــٍى، كيٌزِل قًمَيىيٌ. واِذبٌــٍى كيٌزيٌ بَةٌرٍى. بَيد كيَدٌايٌلٍى قًلٍى. بًةَر نِكٌرًيًا لًا كيٌزيٌ اِذبٌــٍا، اِلًا كاَرقيٌ مِنٍى، لًا كيَدٌايٌلٍى قًلًا دنِكٌرًيًا. اًدٌيٌ مَةٌلًا مٍرٍى طًلَيىيٌ ئشوُع. واًنىيٌ لًا ايٌدٍالَي مَىًا موٌخكٍُيلٍى اِمَيىيٌ. مٍرٍى طًلَيىيٌ جًىًا خُِـرةًا ئشوُع: مخَقًا مخَقًا كِامرِن طًلوُكٌوٌن: اًنًا ايٌوِن ةَرعًا داِذبٌــٍا: وكُوٌل اًنَي دةٍيلَي (مقَم مِنيٌ) جَنًبٍْا ايٌلَي ومَشِلخُـًنٍْا، مىًدَكٌ لًا شمِالَي اِلَيىيٌ اِذبٌــٍا.

اًنًا ايٌوِن ةَرعًا: وبجًويٌ اِن نًشًا اًبٌــِر بخُـًـىٍا، وبُاًبٌــِر وبُنًفِق ومَرِايًا بخُـًـزٍا.  جَنًبًٌـا لًا كٍياةٍا اِلًا دجًنوٌبٌ ودقًطِل ودمسًكُِر. اًنًا ةٍيليٌ دىًوٍا خُـًـيْاٍ طًلَيىيٌ. ومِنديٌ بِش كَبُيٌرًا ىًوِا طًلَيىيٌ.

اًنًا ايٌوِن شبًٌـنًا طًبًٌـا: شيٌبًٌـنًا طًبًٌـا كدًرٍا جيًنٍى مبَدَل اِذبٌــٍى. واَجٌيٌرًا دلًا ايٌلٍى شيٌبًٌنًا ولًا ايٌلَيْ بَذخٍُا ديٌيٍى، ايٌمَن دِخُزٍيلٍى دٍابًٌـا بايٌةًٌيًا، كشًبٌــِقلَي اِذبٌــٍا وكاًرِق. وكٍياةٍا دٍابًٌـا وخُـًـطِفُ وكِم بَربٌــِزلَي لاِذبٌــٍى، واَجٌيٌرًا كاًرِق، بَيد ايٌلٍى اَجٌيٌرًا. ولًا كٍياكٌــِل جَم داِذبٌــٍا.

اًنًا ايٌوِن شيٌبًٌـنًا طًبٌـًا: وكيَداِن اَن دايٌلَيْ ديٌايٌ، واَن دايٌلَيْ ديٌايٌ كيَدٌايٌليٌ. دٍيكٌ دكُيًدٍالَي بًبُيٌ، واًنًا كيَدٌان بًبُيٌ، وجيًنيٌ كدًرِن مبَدَل اِذبٌــٍا. وايٌةُيٌ بَذخٍُا خُِـنٍا دلًا ايٌلَي مِن داًدٌيٌ كوُةَن، وىَم اًنَي كلَزمًا اِليٌ دمٍيةٌنَي، وبشَمايٌ قًليٌ. وبِد ىًوَي اِذبٌــٍا كوٌلَي خُدًٌا وخُـًا  شيٌبٌـًنًا. مىًدَكٌ بًبُيٌ كِبٍُاليٌ، داًنًا كدًرِن جيًنيٌ دجًىًا خُِـرةًا شَقلِنًىُ. ضوٌ نًشًا لًا كشًقِلًىُ مِنيٌ، اِلًا اِن اًنًا دًرِنًىُ مِن اِحبُوُنيٌ. بَيد ايٌةُيٌ شوٌلطًنًا دجًىًا خُـِرةًا شَقلِنًىُ. داًدٌيٌ فوٌقدًنًا قبُِليٌ مِن بًبُيٌ. وجًىًا خُِـرةًا برٍيلٍى فِلجٌوُنًا بٍينَةٌ يىوٌدًيٍْا لاَنيٌ ةَنَيًــْةًٌا، واَمريٌوًا كَبُيٌذٍا مِنَي: ايٌبٍُى سًطًنًا! ومشوٌيدِنٍى شَيدوُنٍا! ةًا مَىًا ىووُةُوٌن بِشمًاًا اِلٍى؟ خُِـنْاٍ اَمريٌوًا: اًنيٌ ةَنَيًــْةًٌا  لًا ايٌلَي  داوُ دايٌبٍُى سًطًنًا، موُ ايٌبٍُى سًطًنًا دفًةِخُ عَينٍْا دسِميًا؟ إ

 

 

القراءة الرابعة: يو9: 39- 10: 21

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا ديوحنان

39وميرِ إيشوع: “لدَينونة دأذي عالما ثيلي، تا دخازَي أنَي دلا كخازَي، وأن دكخازَي دسامَي!” وشميلَي أذي خَكما مِن ﭙريشِ دويوا إميه وميرَي طاليه: “مو هَم أخني سِميِوِخ؟” 41ميرِ طالَيهي إيشوع: “إن هاووتِنوا سِميِّ لا كهاويوالوخون خطيثا. دَها كأمروتون كدَألِخ، مهادَخ خطيثوخون قِمتا إيلَه”.

10: 1محَقا محَقا كأمرِن طالوخون: أوا دلا كأوِر من طَرءا دكوتَن دإربِ إلا مِن دوكثا خِرتا كياسِق، أوا ﮔناوا إيليه ومَشِلخانا. وأوا دكأور من طَرءا شيفانا إيليه دإربِ، تا أذي ناطورا كباثِخ طَرءا، وإربِ كشَمئي قاليه وإربِ كقاريه بشمانِ ديَّهي وكموﭙقلَي. وإيمَن دموﭙقلَي اربيه كيزِل قامَيهي، واربيه كيزي بَثريه. بَيد كيَذإيليه قاليه، وبَثِر نوخرايا لا كيزي إربِ، إلا كأرقي مِنِّيه، دلا كيَذإيليه قالا دنوخرايا”.

6أذي مَثلا ميرِ طالَيهي إيشوع، وأنهي لا إيذيلَي ماها موحكيليه إمَّيهي. ميرِ طالَيهي كَها خِرتا إيشوع: “محَقا محَقا كأمرِن طالوخون: أنا إيوِن طرءا دإربِ، وكُل أنَي دثيلَي كناوِ إيلَي ومَشلخانِ، إلا لا شمِئلَي إلَّيهي إربِ. أنا إيوِن طرءا، وبكاوي إن ناشا أوِر بخاهِ، وبأور وبناﭙق ومرأيا بخازِ.

10ﮔناوا لا كأثِ إلا دﮔانو ودقاطِل ودِمساكِر. أنا ثيلي تا دهاوِ خايِّ طالَيهي، ومِندي بِش كَبيرا دهاوِ طالَيهي! أنا إيوِن شيفانا طاوا، وشيفانا طاوا كدارِ ﮔيانيه مبَدَل إربيه، وأجيرا دلا إيليه شيفانا ولا إيلَي إربِ ديِّه. إيمَن دخازيليه ديوا بيثايا، كشاوقلَي إربِ وكأرِق، وكأثِ ديوا وخاطِف وكِمبَربِزلَي لإربِ. واجيرا كأرِق بيد إيليه أجيرا، ولا كأخِل غَم دإربِ! أنا إيوِن شيفانا طاوا، وكيَذإن أن ديلَي دِئي، وأن ديلَي دِئي كيَذإيلي. ديخ دكياذِئلي بابي، أنا كيَذإن بابي. وﮔياني كدارِن مبَدَل دإربِ، وإتي إربِ خِنِّ دلا إيلَي مِن دأذي كوتَن، وهَم أنَي كلَزما إلِّي دميثِنَي، وبشَمئي قالي، وبِد هاوِ إربِ كُلَي خذا وخا شيفانا.

17مهادَخ بابي كبيلِي، وأنا كدارِن ﮔياني دكَها خِرتا شَقلِنَه. ﭽو ناشا لا كشاقِلَه مِنِّي إلا إن أنا دارِنا مِن إجبوني، بَيد إتي شولطانا كَها خِرتا دشَقلِنَه. دأذي بوقدانا قبِلي مِن بابي”.

وكَها خِرتا بريليه ﭙلغونا بينَي يهوذايِّ لأنَي تاناياثا. وأمريوا كَبيرِ مِنَّيهي: “إيثبيه ساطانا، ومشويِذني شَيذونِ. تا ماها هوتون بِشماءا إلِّيه؟” 21خِنِّ أمريوا: “أنَي تاناياثا لا إيلَي دأو دإيثبيه ساطانا. مو إيثبيه ساطانا دﭙاثِخ أينِ دسِميا؟   

 

القراءة الرابعة: يو9: 39- 10: 21

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة يوحنا

39فَقَالَ يَسُوعُ: «لِدَيْنُونَةٍ أَتَيْتُ إِلَى هَذَا الْعَالَمِ: لِيُبْصِرَ الْعُمْيَانُ، وَيَعْمَى الْمُبْصِرُونَ!» 40فَسَمِعَ ذَلِكَ بَعْضُ الْفَرِّيسِيِّينَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ فَسَأَلُوهُ: «وَهَلْ نَحْنُ أَيْضاً عُمْيَانٌ؟» 41فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «لَوْ كُنْتُمْ عُمْيَاناً بِالْفِعْلِ، لَمَا كَانَتْ عَلَيْكُمْ خَطِيئَةٌ. وَلَكِنَّكُمْ تَدَّعُونَ أَنَّكُمْ تُبْصِرُونَ، وَلِذلِكَ فَإِنَّ خَطِيئَتَكُمْ بَاقِيَةٌ…»

« أنا الراعي الصالح » 10

1الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَدْخُلُ إِلَى حَظِيرَةِ الْخِرَافِ مِنْ غَيْرِ بَابِهَا فَيَتَسَلَّقُ إِلَيْهَا مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ، فَهُوَ سَارِقٌ وَلِصٌّ. 2أَمَّا الَّذِي يَدْخُلُ مِنَ الْبَابِ فَهُوَ رَاعِي الْخِرَافِ، 3وَالْبَوَّابُ يَفْتَحُ لَهُ، وَالْخِرَافُ تُصْغِي إِلَى صَوْتِهِ، فَيُنَادِي خِرَافَهُ الْخَاصَّةَ كُلَّ وَاحِدٍ بِاسْمِهِ، وَيَقُودُهَا إِلَى خَارِجِ الْحَظِيرَةِ. 4وَمَتَى أَخْرَجَهَا كُلَّهَا، يَسِيرُ أَمَامَهَا وَهِيَ تَتْبَعُهُ، لأَنَّهَا تَعْرِفُ صَوْتَهُ. 5وَهِيَ لاَ تَتْبَعُ مَنْ كَانَ غَرِيباً، بَلْ تَهْرُبُ مِنْهُ، لأَنَّهَا لاَ تَعْرِفُ صَوْتَ الْغُرَبَاءِ».

 6ضَرَبَ يَسُوعُ لَهُمْ هَذَا الْمَثَلَ، وَلكِنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا مَغْزَى كَلاَمِهِ. 7لِذلِكَ عَادَ فَقَالَ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: أَنَا بَابُ الْخِرَافِ. 8جَمِيعُ الَّذِينَ جَاءُوا قَبْلِي كَانُوا لُصُوصاً وَسُرَّاقاً، وَلكِنَّ الْخِرَ افَ لَمْ تُصْغِ إِلَيْهِمْ. 9أَنَا الْبَابُ. مَنْ دَخَلَ بِي يَخْلُصْ، فَيَدْخُلُ وَيَخْرُجُ وَيَجِدُ الْمَرْعَى.

10السَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ. أَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ، بَلْ مِلْءُ الْحَيَاةِ! 11أَنَا الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ حَيَاتَهُ فِدَى خِرَافِهِ. 12وَلَيْسَ الأَجِيرُ كَالرَّاعِي، لأَنَّ الْخِرَافَ لَيْسَتْ مِلْكَهُ. فَعِنْدَمَا يَرَى الذِّئْبَ قَادِماً، يَتْرُكُ الْخِرَافَ لِيَنْجُوَ بِنَفْسِهِ، فَيَخْطَفُ الذِّئْبُ الْخِرَافَ وَيُبَدِّدُهَا. 13إِنَّهُ يَهْرُبُ لأَنَّهُ أَجِيرٌ وَلاَ يُبَالِي بِالْخِرَافِ! 14أَمَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَأَعْرِفُ خِرَافِي، وَخِرَ افِي تَعْرِفُنِي، 15مِثْلَمَا يَعْرِفُنِي الآبُ وَأَنَا أَعْرِفُهُ. وَأَنَا أَبْذِلُ حَيَاتِي فِدَى خِرَافِي. 16وَلِي خِرَافٌ أُخْرَى لاَ تَنْتَمِي إِلَى هَذِهِ الْحَظِيرَةِ، لاَ بُدَّ أَنْ أَجْمَعَهَا إِلَيَّ أَيْضاً، فَتُصْغِيَ لِصَوْتِي؛ فَيَكُونَ هُنَاكَ قَطِيعٌ وَاحِدٌ وَرَاعٍ وَاحِدٌ.

17إِنَّ الآبَ يُحِبُّنِي لأَنِّي أَبْذِلُ حَيَاتِي لِكَيْ أَسْتَرِدَّهَا. 18لاَ أَحَدَ يَنْتَزِعُ حَيَاتِي مِنِّي، بَلْ أَنَا أَبْذِلُهَا بِاخْتِيَارِي. فَلِيَ السُّلْطَةُ أَنْ أَبْذِلَهَا وَلِيَ السُّلْطَةُ أَنْ أَسْتَرِدَّهَا. هَذِهِ الْوَصِيَّةُ تَلَقَّيْتُهَا مِنْ أَبِي».

19فَانْقَسَمَ الْيَهُودُ فِي الرَّأْيِ حَوْلَ هَذَا الْكَلاَمِ. 20فَقَالَ كَثِيرُونَ مِنْهُمْ: «إِنَّ شَيْطَاناً يَسْكُنُهُ، وَهُوَ يَهْذِي. فَلِمَاذَا تَسْتَمِعُونَ إِلَيْهِ؟» 21وَقَالَ آخَرُونَ: «لَيْسَ هَذَا كَلاَمَ مَنْ يَسْكُنُهُ شَيْطَانٌ. أَيَسْتَطِيعُ الشَّيْطَانُ أَنْ يَفْتَحَ عُيُونَ الْعُمْيَانِ؟»

 

 

 

عن Maher

شاهد أيضاً

سلسلة جثالقة – بطاركة كنيسة المشرق – الحلقة السابعة

سلسلة جثالقة – بطاركة كنيسة المشرق – الحلقة السابعة الكاردينال لويس روفائيل ساكو   أحَّا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *