أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خدبشبا دةلةا دقيمةا (72) الاحد الثالث من القيامة

خدبشبا دةلةا دقيمةا (72) الاحد الثالث من القيامة

خدبشبا دةلةا دقيمةا (72) الاحد الثالث من القيامة

اش 56: 1-7 / اع 5: 34- 42 / افس 1: 1-14 //  يو 14: 1-14

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

الطريق الى الاب

يشكل هذا النص جزءا من خطبة الوداع والتي فيها يذكر يسوع وصيته لتلاميذه قبل مغادرة هذا العالم ليعبر عن جوهر فكره وتعليمه بأكبر قدر من الايضاح. ولذلك فهو يرينا الطريق الى الاب وعلينا الالتزام بالطريق الذي سار فيه يسوع اذا اردنا ان ندرك على خطاه المنازل التي هيأها لنا الاب.

يقول يسوع في هذه الخطبة: ” في بيت ابي منازل كثيرة. ان صورة المنازل وبيت الاب، تجد جذورها في التقليد اليهودي. بعض التفاسير اليهودية المعاصرة ليوحنا تشير الى السماء على انها “منازل القديسين، والامكنة التي فيها يرتاح الصديقون”. وتوسع اباء الكنيسة في معناها لما يقدمه هذا التعليم عن إقامة الاب في الابن، وإقامة الاب والابن في المؤمن. وتعني كلمة “منزل” في بعدها اللاهوتي للفعل اقام الذي يميز الله بالنسبة الى الانسان العابر الذي لا يثبت. بعد هذا، يكون الدوام خاصة الذين ياتون من عُل، مثل يسوع. وهو يُعطى للمؤمنين المدعوين ليدخلوا في الدائرة الإلهية. ان هذا الدوام يتاسس في حضور الاب في الابن. ويتحقق بفضل هذا الحضور في حياة الناس العائشين على هذه الأرض. انهم يثبتون في الحب ان هم قاوموقوى الشر المدمرة. هكذا يستطيعون ان يحملوا ثمارا كثيرة. وعلى هذا الأساس فالتكلم عن المنازل السماوية تشير الى الخلاص الذي يجب ان نتوق اليه في حركة صاعدة. بهذا يفهمنا يوحنا اننا، منذ الايمان وبالايمان، ثابتون ثباتا متينا في الله، لان الصعود الى الاب يبدأ منذ هذه الحياة. وهذا الثبات الداخلي الذي تنتظره الحقبة المسيحانية يجد تحقيقه في المسيح.

لم يفهم جيدا توما الرسول هذا الموضوع فتدخل بالسؤال الذي يمثل سؤال كل واحد من عندنا اليوم: “«يَارب، لاَ نَعْرِفُ أَيْنَ أَنْتَ ذَاهِبٌ، فَكَيْفَ نَعْرِفُ الطَّرِيقَ؟» “، ففرض على يسوع ان يوضح فكرته اكثر فقال :” أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لاَ يَأْتِي أَحَدٌ إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي. 7إِنْ كُنْتُمْ قَدْ عَرَفْتُمُونِي، فَقَدْ عَرَفْتُمْ أَبِي أَيْضاً، وَمُنْذُ الآنَ تَعْرِفُونَهُ وَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ”.

انه جواب مسيحي ويوحناوي بصورة خاصة. فالتعليم هو شخص يقول عن نفسه على التوالي وبحرية خلاقة كاملة: هو ملكوت السماوات، والمكان الذي فيه نعبد الله، والحياة الأبدية، والطعام الذي لا يزول، والراعي الصالح والكرمة الحقيقية. ففي عبارة قصيرة وشاملة يصل أسلوب يوحنا  الى الذروة. انه يضم تماثلا “انا هو” وتاكيدا يتضمن سائر التاكيدات ” الطريق والحق والحياة”. ولا تتيح اللهجة أي سؤال او أي شك: “لا يجيء احد الى الاب الا بي”.

أولا: الطريق

هي الكلمة التي بها ترتبط الفكرة، ولا تعني هنا التحرك في المكان، فهي تعني مسيرة تاريخية تقود الى اللقاء مع شخص، وهذا الشخص يدلنا بدوره على تدبير الله، فيبين لنا كيف نوجه حياتنا. وهو في الوقت عينه يُنعش حياتنا البشرية فلا ينتزعنا من مسرح هذا العالم، بل يُعطنا ما يلزم لنحقق ذواتنا بطريقة صحيحة. ان فهمنا في أي معنى المسيح هو الطريق، تجنبنا التجربة المانوية التي تقوم بان نهرب من المادة ونحن نرجو رجاء باطلا ان انصل الى عالم متسام لا واقع فيه. بل اننا نجد سماءنا ومنزلنا على هذه الأرض، شرط ان نتوب ونترك المسيح، الذي هو الطريق، يحولنا اليه وهو الذي بذل ذاته بكليتها لاجلنا، حينئذ نصبح تلاميذه بحسب رغبته.

وهذا هو موضوع الحوار مع موسى وايليا في وقت التجلي، حين تبدو الساعة معجلة، وياتي الوقت لات يسير في طريق اورشليم حيث تتم الاحداث الحاسمة التي تنتزع يسوع من هذا العالم وتخطفه في المجد.

ثانيا: الحق

وُلدت هذه الكلمة في العالم اليهودين وتوسعت في الادب القمراني والرباني، فصارت كلمة خاصة دلت على ما يشكل المسيح بالنسبة الى يوحنا. نعود الى زمن التوراة حيث كان الشعب العبراني يتحرر من عبادة الاوثان، ليحول انتباهه الى تاريخ مؤلف من احداث موجهة نحو قدرة الله ومسيحه، نحو حكمة الله وكلمته. وهكذا نشارك جانب المنتصرين، في الصراع بين الخير والشر، داخل حقل هذا العالم المغلق. بعد هذا لا تعود الكلمة صدى غامضا يطرق اذاننا، بل تُصبح نداء نبويا يدعونا لكي نحقق ذواتنا بدخولنا في مخطط ينكشف شيئا فشيئا عبر التاريخ.

وعلى الحكيم ان يشير الى المراحل التي لها مدلولها، وان يستخلص التعاليم المتقاربة. وفي النهاية يأتي نبي فيماثل بين نفسه مبين هذا الوحي فيقول” انا الكلمة، انا الحق. بعد هذا، لن يبقى في هذا المنظار الا امر واحد صحيح، وهو ان نسمع صوت الله في قلب الواقع الأرضي. هذا الصوت الذي هو وحي نبوي، يُنعش الوحي الديناميكي والخلاق في عالم يئن منتظرا تجلي مجد أبناء الله.

ان الله لا يُرى ولكنه يصبح حاضرا عبر شفافية الاية التي تجعله قريبا، وان لم نقدر ان ندركه. فهناك اثار في التاريخ تتيح لنا ان اندرك حضوره. ليس من تماثل بينه وبين الرمز، ولا نستطيع ان نخلطه مع أي واقع مادي في هذا العالم، دون ان نقع في الشرك وعبادة الاوثان. ومع هذا، اننا نستطيع ان نتصل به ونقيم معه حوارا، كل مرة نكتشفه في الاحداث. ومنذ حدث يسوع المسيح، نستطيع ان نسميه الاب.

يجب ان نسمع من هو في حضن الاب واخبرنا عنه. اسمه الكلمة او بالأحرى “حق”. يستحيل علينا ان نتهرب من كلمته التي هي سيف ذو حدين: ان سمعناها خلصنا، وان رفضناها هلكنا. انها وحدها تؤهلنا الى الخلاص. لهذا فالذي يسمع الكلمة التي يعلنها المسيح له الحياة الأبدية. ولهذا اذا اردنا ان نسمعها، يجب ان نكون من الله وان نقرر التجارة بالمواهب التي نلناها منذ ولادتنا. ولا يصل الى هذا المستوى الا الحب الذي لا يكمن فقط في عمل محدد نقوم به من اجل القريب، بل في ان نتحرر تحررا كليا لكي نحب القريب حبا مجانيا.

ثالثا: الحياة

ان تفكير يوحنا الذي يصل الى مفهوم الحياة يتدون في منظار رؤية التاريخ اللاهوتية. ونجد هنا أيضا ثنائية الخلاص والهلاك، ويشدد عليها الانجيل كثيرا لكي يبرز عمل الخلاص الذي قام به المسيح في هذا العالم المعد للفساد: “من احب حياته خسرها، ومن انكر حياته في هذا العالم حفظها للحياة الأبدية”. هذه الحياة التي لا نهتم بها، هي اللحظة العابرة في الوجود البشري التي تعارض الحياة السامية الاتية من عند الله. في الواقع يقدم يسوع هذه الحياة للسامرية التي تطلب الخلاص. كما انه يعد في اطار مماثل بالطعام الذي يقود الى لاحياة الأبدية. اذن لن نبقى على المستوى الطبيعي، كما يوحي بذلك المعنى المعروف للفظة، وكما يدل على ذلك احياء لعازر. فالنص لا يقول ان المؤمن ينجو من الموت البيولوجي. واذا اردنا ان نفهم ما تعني كلمة “حياة” وجب علينا ان نعود الى قيم مثل البر،المحبة، الله. هذا يعني اننا امام مدلول ديني وعلوي، تستند اليه فكرة الوعد، بعد ان عمقتها خبرة الله الحي. وفي اطار الحياة ولاموت هذا، ينبع امل بالحصول على خيرات عظيمة، وفي النهاية على القيامة الأخيرة. فخبرة قيامة المسيح تثبت هذه الرغبة بعدم الموت. ومع انالمؤمنين مازالوا يمرون في الموت، الا انهم لا ييأسون في ان يروا رغبتهم تتحقق، وهذا ما يشهد له استعمال العبارة ” الى الابد”.

      

 

 

 

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

 

القراءة الرابعة: يو 14: 1-14

اٍوَنجَليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا ديوُخَنًن

غ (مٍرٍى مًرَن ةًا ةَلميٌدٍْا ديٌيٍى): لًا شًجِش لِبُوُكٌوٌن مىَيمنوٌ باَلًىًا وبجًويٌ مىَيمنوٌ. كَبُيٌذٍا ايٌلَي مَنزًلٍْا ببٍُيةًٌا دبًبُيٌ، واِلًا باَمرِنوًا طًلوُكٌوٌن بزًليٌ دمَخؤُرِن طًلوُكٌوٌن دوٌكُةًٌا. واِن زًليٌ دمَخؤُرِن طًلوُكٌوٌن دوٌكُةًٌا جًىًا خُِـرةًا باًةِن وبُشَقلِنوُكٌوٌن لجٍبُيٌ، داَيكًا داًنًا ىًوِن ىَم اَخُةُوٌن بىًووٌةُوٌن. ولاَيكًا دزًليٌ كيَدٌاوٌةُوٌن، واوٌرخُـًـا كيَدٌاوٌةٌوٌلًى.

مٍرٍى طًلٍى ةاوُمًا: مًرَن لًا كيَدٌاِكٌ لاَيكًا بزًلوٌكٌ! ودٍيكٌ ايٌبَن ديَدٌاِكٌ اوٌرخُـًـا؟

مٍرٍى طًلٍى ئشوُع: اًنًا ايٌوِن اوٌرخُـًـا وخَقوٌةًٌا وخُـًـيْاٍ، لًا نًشًا كٍياةٍا لجٍبُِد بًبُيٌ اِلًا اِن بجًويٌ. اِن يَدٌاوٌةُوٌنوًاليٌ ىَم لبًبُيٌ بيَدٌاوٌةُوٌنوًا، ومِن دَىًا كيَدٌاوٌةُوٌلٍى وكُِم خُـًـزوٌةُوٌلٍى.

مٍرٍى طًلٍى فُيٌليٌفوُس: مًرَن مَخُزيٌلَن بًبًا وبَسَن.

مٍرٍى طًلٍى مًرَن: اًدٌيٌ زَبٌنًا كوٌلٍى اِموٌكٌوٌن ايٌوِن ولًا كِم يَدٌاِةُيٌ يًا فُيٌليٌفوُس؟ اًوًا دكُِم خُـًـزٍيليٌ خُزٍيلٍى لبًبًا، ودٍيكٌ اًيِةُ كِامرِةُ: مَخُزيٌلَن بًبًا، موُ لًا كِمىَيمنِةُ دايٌوِن اًنًا ببًبُيٌ وبًبُيٌ بجًويٌ؟ وةًنًيًــْةًٌا داًنًا كمَخكُِنَي، لًا مِن جيًنيٌ كمَخكُِنَي، بًبُيٌ دايٌلٍى عميٌرًا بجًويٌ اًىوٌ كاًبٌــِد اًنيٌ عبٌـًدٍْا. مىيَمنوٌ دايٌوِن ببًبُيٌ وبًبُيٌ بجًويٌ، يًن اِلًا مىَيمنوٌ لِعبٌـًدٍْا.

مخَقًا مخَقًا كِامرِن طًلوُكٌوٌن: اًوًا دِمىَيمِن بجًويٌ باًبٌــِد ىَم اًىوٌ عبٌـًدٍْا داًنًا كاَبٌدِن، وبِش كَبُيٌرًا مِن داًنيٌ باًبٌــِدٌ. بَيد اًنًا زيٌلِن لجٍبُِد بًبًا، ومِنديٌ دطَلبُوٌةُوٌن بشِميٌ باَبٌدِن طًلوُكٌوٌن دفًيِش مشوٌبُخًا بًبًا بِبُروُنٍى، واِن طَلبُوٌةُوٌن مِنديٌ بشِميٌ باَبٌدِن إ

 

 

   القراءة الرابعة: يو 14: 1-14

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا ديوحنان

1ميرِ مارَن تا تَلميذِ ديِّه: “لا شاغِش لِبوخون، مهَيمنو بألاها، وبكاوي مهَيمنو. كَبيرِ إيلَي مَنِزالِ ببيثا دبابي، وإلا بأمرنوا طالوخون، بزالي دمَحضرِن طالوخون دوكثا. وإن زالي دمَحضرِن طالوخون دوكثا كَها خِرتا بآثِن وبشَقلِنوخون لكيبي، دأيكا دأنا دهاوِن هَم أختون هاووتون. ولأيكا دزالي كيَذأوتون، وأورخا كيَذأوتولَه.

5ميرِ طاليه توما: “مارَن لا كيَذئِخ لأيكا بزالوخ، وديخ إيبَن ديَذئِخ أورخا؟” ميرِ طاليه إيشوع: “انا إيوِن أورخا وحَقوثا وخايِّ. لا ناشا كيثيه لكيبِد بابي إلا إن بكاوي. إن يَذأوتونوالي، هَم لبابي بيَذأوتونوا، ومِن دَها كيَذأوتوليه دكِمخازوتوليه. ميرِ طاليه فيليبوس: “مارَن، مَخويلَن بابا وبَسَّن!” ميرِ طاليه مارَن: “أذي زَونا كُليه إمُّوخون إيوِن، ولا كِم إيذِتي يا فيليبس؟ أوا دكِمخازيلي، خزيليه لبابا، وديخ أيِّت كأمرِت: مَخزيلَن لبابا؟10 مو لا كِمهَيمنِت دإيوِن أنا ببابي وبابي بكاوي؟ وتاناياثا دأنا كمَحكِنَي، لا مِن ﮔياني كمَحكِنَي، بابي دإيليه عميرا بكاوي، أهو كأوذ أنَي عواذِ. مهَيمنو دإيوِن ببابي وبابي بكاوي، يَن إلا مهَيمنو لعواذِ. محَقا محَقا كأمرِن طالوخون: أوا دمهَيمِن بكاوي بأوذ هَم أهو عواذِ دأنا كأوذِن، وبِش كَبيرا مِن دأنَي بأوذ، بيد أنا زيلِن لكيبِد بابا. ومِندي دطَلبوتون بشِمِّي، بأوذِن طالوخون دﭙايش مشوبحا بابا ببرونيه. 14وإن طَلبوتون مِنِّي بشِمِّي بأوذِنيه.

القراءة الرابعة: يو 14: 1-14

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة يوحنا

1«لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ. أَنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ، فَآمِنُوا بِي أَيْضاً. 2فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ، وَلَوْ لَمْ يَكُنِ الأَمْرُ كَذلِكَ لَقُلْتُ لَكُمْ! فَإِنِّي ذَاهِبٌ لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَاناً. 3وَبَعْدَمَا أَذْهَبُ وَأُعِدُّ لَكُمُ الْمَكَانَ أَعُودُ إِلَيْكُمْ وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، لِتَكُونُوا حَيْثُ أَكُونُ أَنَا. 4أَنْتُمْ تَعْرِفُونَ أَيْنَ أَنَا ذَاهِبٌ، وَتَعْرِفُونَ الطَّرِيقَ».

5فَقَالَ تُومَا: «يَاسَيِّدُ، لاَ نَعْرِفُ أَيْنَ أَنْتَ ذَاهِبٌ، فَكَيْفَ نَعْرِفُ الطَّرِيقَ؟» 6فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لاَ يَأْتِي أَحَدٌ إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي. 7إِنْ كُنْتُمْ قَدْ عَرَفْتُمُونِي، فَقَدْ عَرَفْتُمْ أَبِي أَيْضاً، وَمُنْذُ الآنَ تَعْرِفُونَهُ وَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ».

8فَقَالَ لَهُ فِيلِبُّسُ: «يَاسَيِّدُ، أَرِنَا الآبَ وَكَفَانَا!» 9فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «مَضَتْ هَذِهِ الْمُدَّةُ الطَّوِيلَةُ وَأَنَا مَعَكُمْ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَافِيلِبُّسُ؟ الَّذِي رَآنِي رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ: أَرِنَا الآبَ؟ 10أَلاَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ، وَأَنَّ الآبَ فِيَّ؟ الْكَلاَمُ الَّذِي أَقُولُهُ لاَ أَقُولُهُ مِنْ عِنْدِي، وَإِنَّمَا الآبُ الْحَالُّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ أَعْمَالَهُ هَذِهِ. 11صَدِّقُوا قَوْلِي: إِنِّيِ أَنَا فِي الآبِ وَإِنَّ الآبَ فِيَّ، وَإِلاَّ فَصَدِّقُونِي بِسَبَبِ تِلْكَ الأَعْمَالِ.12الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِي يَعْمَلُ الأَعْمَالَ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا، بَلْ يَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا، لأَنِّي ذَاهِبٌ إِلَى أَبِي. 13فَأَيُّ شَيْءٍ تَطْلُبُونَهُ بِاسْمِي أَفْعَلُهُ لَكُمْ، لِيَتَمَجَّدَ الآبُ فِي الاِبْنِ. 14إِنْ طَلَبْتُمْ شَيْئاً بِاسْمِي، فَإِنِّي أَفْعَلُهُ.

عن Maher

شاهد أيضاً

Festa della discesa della Spirito Santo e la pandemia del coronavirus

Festa della discesa della Spirito Santo e la pandemia del coronavirus Il cardinale Louis Raffaele …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *