أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خدبشبا دشةا دقيمةا (76) الاحد السادس من القيامة

خدبشبا دشةا دقيمةا (76) الاحد السادس من القيامة

 

خدبشبا دشةا دقيمةا (76) الاحد السادس من القيامة

اش 51: 9-11 + 52: 7-12 / اع 10: 1- 16 / افس 2: 4- 22 //  يو 17: 1-26 /

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

صلاة يسوع الكهنوتية: يو 17: 1-26

أورد لنا يوحنا صلاة يسوع هذه: والتي في قسمها الأول (الايات 1-10) يصلي يسوع من اجل نفسه ومن ثم في قسمها الثاني يصلي يصلي يسوع من اجل مصير تلاميذه (الايات 11-19)، بينما في قسمها الثالث يصلي من اجل الوحدة (الايات 20-26). نحن هنا في وضع حدودي، يطلق فيها إنسان من الناس صلاته الأخيرة. وتسمية هذه الصلاة “بالصلاة الكهنوتية” تأتيها من تشفّع يسوع من أجل تلاميذه. إن يسوع يحمل همّ أصدقائه. يخاف من سقوطهم. وسيدلّ المستقبل أنه كان على حقّ.

الجزء الأول (الايات 1-10):

يتكلم يسوع في بداية الصلاة عن نفسه، كأني به يقول: أيها الآب أنهيت عملي. والآن جاء دورك. وهذا هو أساس كل صلاة: أن نسلّم ذواتنا بكليتها إلى الله في انتفاضة أخيرة، وبعد أن نكون قمنا بواجبنا. هذا ما يعطي لحياة تامة امتداداً لا تدركه أيدي البشر. فوراء لفظة “أعطى” يجب أن نقرأ “سلّم”. كل ما لنا قد سلّم إلينا كوديعة، وخصوصاً الاشخاص.

هذا ما يقويّ إحساسنا بمسؤولياتنا. فأمام اقتراب الموت، يصلّي يسوع خاصّة من أجل نفسه. هو يحتاج أن “يعرف”. هذا هو التمجيد. هو لا يستطيع شيئاً أمام متّهميه كمحكوم عليه بالإعدام. إذن، يستند إلى الله والى تلاميذه. هؤلاء هم فخره إذا عرفوا أن يثبتوا. وقوتهم تعود إليه والى الله. ثم إن على الآب أن يخلّص ابنه من السقوط والمذلّة. فكرامة الآب هي على المحكّ. كل شيء هو تبادل في هذه الصلاة التي تدهشنا حقيقتها. فالحبّ لا يسير أبداً في اتجاه واحد. هناك اتجاهان. الحب يسير كالحياة. إنه عطاء (هدية) ينتقل من يد إلى يد. ورغم قلق خفيف نستشفّه في الكلمات، نستطيع أن نتكلّم عن صلاة من التهليل. ويمكن أن تُتلى ليلة عشاء فصحي.

فالليتورجيات الفصحية القديمة كانت تترك مكاناً لمثل هذه الصوات. “أنا غلبت العالم”. هذا ما قاله يسوع. هو لم ينتصر بعد. أو بالأحرى كل شيء قد انتهى، والغلبة هي قضية وقت. فالاختيار انتزع التلاميذ من هذا العالم. ولقد تعب يسوع في أن ينزع نفسه عنهم. حُطمت وحدة، فتحقّقت وحدة أخرى، وحدة أعمق. كانت الصلاة لحمة في الجماعة الأولى. وكانت المشاركة مع المسيح قوّة للمؤمنين. والصلاة التي تلاها يسوع بعاطفة لم يستطع ضبطها إلاّ بصعوبة، جمعت في شخصه الماضي. والمستقبل، الزمن والأبدية. وبما أننا أمام إله هو حبّ، فهذه القدرة هي صالحة وقد جاءت لتغدق الخيرات على الخلائق. إنطلاقاً من هنا نستطيع أن نتكلّم عن المجد. المجد هو إشعاع الله. إشعاع ينبع من قوة الحياة فيه، من وزن الكيان. الله مجيد. الله مجد هو مع ما فيه من حياة وجمال وحبّ. وكل هذا يجعلنا ساجدين في صلوات الشكر والمديح التي نتلوها. وليس المجد فقط قوة حياة. انه أيضاً قدرة على العمل: “أيها الآب، مجّدتك على الأرض حين أتممت العمل الذي سلّمته إليّ”. أما العمل فهو خلاص العالم. كشف لهم حبّ الآب فحمل إليهم الخلاص. وساعة تلا يسوع هذه الصلاة، كان يستعد ليتمّ هذا العمل. وسيجعل الآبُ مجدَ الابن يسطع، فيختم مهمته الخلاصية بالقيامة.

الجزء الثاني: (الايات 11-19)

يقول يسوع في الجزء الثاني من صلاته من اجل التلاميذ: “لا أطلب إليك أن تخرجهم من العالم، بل أن تحفظهم من الشرير”. يشدّد يسوع في هذه الخطبة الوداعية على كيان المؤمنين العميق، على جذور رسالتهم. بما أن الآب هو قدّوس وبما أنه أرسل ابنه، قدوس الله، فعلى التلاميذ أن يستعدّوا لرسالتهم فيتقبّلوا القداسة نفسها التي تفرزهم من العالم حيث هم، من هذا العالم الذي ليسوا منه. شدّد يوحنا على التعارض بين التلاميذ والعالم. وها هو يستعيد هذا التشديد هنا فيقول: تركتكم في العالم، ولكنكم لستم من العالم.

أعطاهم يسوع كلمته وأرسلهم إلى العالم. ولكن العالم لم يستقبلهم كما لم يستقبل يسوع. أرسلهم يسوع إلى عالم معادٍ وهو عارف بذلك. في القسم الأول من الإنجيل، أرسل الآب إبنه إلى العالم ليخلّص العالم، غير أن خطبة الوداع تنفتح على فشل هذا اللقاء بين العالم ويسوع. فلم يبقَ هنا إلا الذين اختاروا أن يكونوا مع يسوع. وهكذا صار العالم يمثّل كل الذين مالوا عن يسوع ليخضعوا لسلطان هذا العالم. ومهمّة المسيحيين المرسَلين إلى العالم على خطى يسوع، هي منذ الآن رسالته هو: إعلان الحرب على ملك أبناء الظلمة. التعرّض لذات الخطر الذي تعرّض له يسوع. وهذه العداوة ليست مأساوية. بل نعيشها في الفرح لأنّ يسوع يؤكّد لأخصّائه أنه انتصر، أنه غلب العالم.

الجزء الثاث: (الايات 20-26)

أصلّي لأجل الذين قبلوا كلامهم فآمنوا بي. إجعلهم كلّهم واحداً. إنّ ف 17 هو خاتمة الوداع (ف 13- 17): فربّ العائلة أو المسؤول عن الجماعة يحسّ أن ساعة “الذهاب” قد حلّت، فيرفع للمرّة الأخيرة صلاة من أجل أبنائه أو من أجل شعبه. هذا ما فعله موسى حين رفع صلاته إلى الله (تث 32) وبارك القبائل (تث 33) قبل أن يموت على جبل موآب ويُدفن في الوادي (تث 34: 5- 6).

يتوازى ف 17 مع ف 13 ويستعيد بعض مواضيعه، مثل الساعة (13: 1؛ 17: 1). تمجيد الإبن بالآب (13: 31- 32؛ 17: 1، 4- 5). الغاية (13: 1؛ 17: 4). دور يهوذا كأداة في يد إبليس (13: 2؛ 17: 12)، وحسب ما قالت الكتب (13: 18؛ 17: 12).

بدأت صلاة يسوع بشكل دعاء بنوي. أباً، يا أبتاه. وركّز صلاته على تلاميذه. ولكن صلاته لم تقتصر على تلاميذه الذين أمامه، بل وصلت إلى جميع الذين سيؤمنون به. إذن إلينا نحن العائشين في هذه الأيام. “لا أصلّي لأجلهم فقط، بل أصلّي أيضاً لأجل الذين يؤمنون بي بفضل كلامهم”. هي صلاة تنفتح على المستقبل، تنفتح على الزمن التاريخي للكنيسة السائرة نحو الوحدة، للكنيسة التي هي جماعة نالت وعداً بالسعادة في نهاية الأزمنة (آ 24، 26). إن صلاة يسوع تشمل المؤمنينْ الذين يقرّون بعلاقة حميمة مع الآب (1 يو 4: 2- 3. هذا هو المعيار الذي يميّز المؤمنين الحقيقيين عن الآخرين) بفضل الذين يعظون بالكلمة. والمشاركة مع الجماعة تقوم لا على معايير أخلاقية، بل على خيارات كرستولوجية، على موقف المؤمنين من يسوع المسيح.

إن الوحدة التي لأجلها يصلّي يسوع هي أولاً عطية الله الذي يمنح الجماعة أن تكون على صورة الآب والابن: “ليكونوا واحداً كما نحن واحد”. وترتبط هذه الوحدة بحياة الله التي يشارك فيها المؤمنون. ومن هذه الحياة التي ننالها تنبع شراكة قوية بين البشر يربطهم الإيمان الواحد والممارسات الواحدة. هذه الوحدة هي حاضرة منذ الآن هنا، ولكنها أيضاً وعد اسكاتولوجي، وعد يتحقّق في آخر الأزمنة، وعد ينفتح على جماعة الأزمنة الأخيرة.

وهذا الإنفتاح يبدو بوضوح في الآيات الأخيرة (آ 24- 26). فشهود يسوع أكّدوا أنهم رأوا مجده. والموت (مع القيامة) هو الموضع الذي فيه ظهر هذا المجد. وفي الأزمنة الأخيرة سيكون ملء هذا المجد منظوراً، “سنعاينه كما هو”.

“أريد” (آ 24). نأخذ هذا الفعل في معناه القوي. إنه يدلّ على الإرادة الأخيرة لذلك الذاهب إلى الموت. فيسوع الذي تخضع إرادته لإرادة الآب يمتلك إرادة خاصة متناسقة كل التناسق مع إرادة الآب. وهذه الإرادة تبرز السبب الأخير لمجيئه: “ليكونوا معي، وليعاينوا مجدي”. نلاحظ أن المجيء الأخير ليسوع الذي يجمع المؤمنين ويشركهم في سعادته، يعبّر عنه بشكل روحي، فيستغني النصّ عن الصور المعروفة في الأخبار الجليانية (كما في سفر الرؤيا).

فالاسكاتولوجيا التي تحققت والاسكاتولوجيا الأخيرة لا تتعارضان، بل تتكاملان: “عرّفتهم إسمك… وسوف أعرّفهم به”: فالمعرفة الأخيرِة ليست ممكنة إلاّ لأنها قد تدشّنت منذ الآن في حياة المؤمن. ووحي يسوع الإلهي يجمع المعرفة والحبّ: فحضور يسوع وسط تلاميذه هو نتيجة حبّه لهم، وهو أيضاً التعبير عن هذا الحبّ. ويختتم يسوع وحيه بنظرة سريعة إلى تاريخ العهد: فبعد وحي سيناء، حلّ مجد الله على خيمة العهد وسط شعبة (خر 40: 34). وكان يسوع في حياته مجدَ الله كما تجلّى للبشر (1: 14). أما الآن فهذا المجد يقيم في جماعة المؤمنين (17: 22).

هذه صلاة يسوع من أجل تجمّع شعب الله الجديد. فمشروع الله هو أن يجمع كل البشر في المحبة، في المسيح، فيحطّم كل حواجز البغض والتفرقة. وموضوع التجمّع نجده بارزاً عند الأنبياء. ففي زمن المنفى في بابل، وساعة اقتلع شعب الله من أرضه وتشتّت في كل مكان، أحسّ هذا الشعب برغبة جامحة بأن يجتمع ويتوحّد. وصارت هذه الرغبة رجاء لأن الشعب تقبّل الوعد من الله. وهذا التجمّع سيكون عمل الله نفسه، إمّا بشخصه وإمّا بواسطة مرسليه (أش 2: 2- 5؛ إر 31: 10؛ حز 34). هو يعني الشعب المختار، ويعني أيضاً كل شعوب الأرض. ويقدّم لنا يسوع في الإنجيل على أنه الراعي الصالح الذي وعد به حز 34 (يو 10: 2- 4، 11- 19). هو لا يكتفي بأن يؤمّن الطعام لينال كل واحد الحياة، ولكنه يأتي من أجل ولادة شعب الله الجديد مع كل أبعاده المنتظرة. مثل هذا الشعب لا حدود له، وهو لا ينحصر في الذين سبق لهم وآمنوا به (10: 16).

إن الكتاب المقدّس يجعل في نهاية الأزمنة تجمّع كل البشر في محبّة الله ومعرفته. ويرى يوحنا هذا التجمّع حاضراً حين كان يسوع على الصليب ويداه تمتدّان فترسمان بين السماء والأرض علامة العهد التي لا تمُحى. وجماعة التلاميذ والكنيسة التي تولد في ذلك الوقت ستكون علامة هذا العهد ومحرّكه وسرّه. لهذا فهي تستند دوماً إلى الافخارستيا التي تذكّرنا بآلام يسوع وقيامته.

* لمن يصلّي يسوع (آ 20)؟ يصلّي أولاً من أجل تلاميذه الذين هم حوله. وتتوسّع صلاته فتتجاوز الذين هم هنا لتنفتح على الذين يتقبّلون كلامهم فيؤمنون به. لا بدّ للرسالة من أن تحمل الثمار. والراعي الصالح يعرف أنه لم يزل هناك بعض الخراف. “فهذه يجب أن آتي بها فتسمع صوتي وتكون الرعية واحدة لراعٍ واحد” (10: 16).

* ماذا يطلب لهم (آ 21- 24)؟  يطلب أولاً: “أن يكونوا واحداً”. إن صلاة يسوع تطلب الوحدة. ويتحدّد موقع الوحدة على مستويين. فهي أولاً تجذّر التلاميذ الجدد في حياة الآب والابن، في علاقة الحبّ الجاهزة دوماً لتنفتح وتتقبّل وجوهاً جديدة.
إنّ العالم يحتاج إلى شهود لكي يؤمن. إلى شهود خبروا اللقاء مع شخص حيّ. إلى شهود لا يكتفون بتقديم تعليم مجرّد، مهما كان هذا التعليم جميلاً وعميقاً. فالحبّ الذي يحرق قلب الله (أحببتهم كما أحببتني) لا يعلنه إلاّ الذين احترقوا بهذا الحبّ وانطبعوا به. والوحدة بين المؤمن والله هي على صورة الوحدة القائمة بين يسوع والآب: وحدة بين شخصين. وهي قوية لأن كل شخص هو في ذاته احترام عميق للآخر. يجب أن نلاقي الله دون أن نلغي ذاتنا. أو بالأحرى يجب أن نصير “أكبر” بفضل هذا اللقاء مع الله. يجب أن يطبع كل واحد بطابعه وضع ابن الله الذي أعطي له لكي يشارك فيه. حينئذٍ تكون الوحدةُ وحدة المؤمنين فيما بينهم. فيدلّون أنهم اجتمعوا لا على أساس دستور أو فرائض، بل بفضل كلمة حيّة اجتذبتهم فقبلوا وجودهم منها.

ستكون وحدة مجموعة من المجموعات من جهة، وستكون مبعثرة. فالجميع لا يسيرون الخطوة الواحدة. ولا يقومون بالخيار الواحد. ولا يشعرون الشعور الواحد. ولا يملكون الطريقة عينها لعيش إيمانهم. ولكنهم يريدون جميعاً أن يتعاونوا ليسمعوا للآب. ويحاولون جميعاً أن يعرفوا أن النداء الموجّه إليهم يأتي من البعيد وهو يفلت من قبضتهم. ويسعون جميعاً لكي يقوموا بمسؤوليتهم أمام هذا العالم المدعوّ إلى الإيمان.

ويطلب ثانياً: “حيث أكون أنا أريدهم أن يكونوا أيضاً”. وهكذا تتبدّل اللهجة. لم نعد فقط أمام لغة الصلاة، بل أمام تأكيد يعرف ماذا يطلب: أريد. إن يسوع يلتزم كلياً في ما يطلب، ويؤكّد أن ما يطلبه سوف يتحقّق. يتكلّم يسوع عن مكان، ولكن عن أي مكان يتكلّم؟ فكّر بعضهم بحضور يسوع لدى الآب. حينئذٍ يشير النصّ إلى نهاية طريق التلاميذ: يكتشفون، عبر الموت، وبطريقة جديدة، هذه الحياة الحميمة بين الابن والآب. وفكّر آخرون بوضع التلاميذ الجديد. تركهم يسوع، عليهم أن يكونوا حيث هو الآن. ولكن لا ننسَ أنه إن كان يسوع غائباً بشكل ظاهر، فعليهم أن يأخذوا “محلّه” معه. فيسوع لا يتركهم ولا يتخلّى عنهم.

وإذ يمارسون هذه المسؤولية الجديدة، فهم سيختبرون منذ الآن ثقل هذا المجد، أي كل ما يحرّك هذا الحبّ ويحقّقه في حياة البشر. نحن هنا كما في آ 5 (مجّدني بالمجد الذي كان لي لديك من قبل كون العالم). فالمنظار انفتح واسعاً وامتدّ إلى ما وراء تاريخ العالم والخليقة. وفي هذه النقطة من الصلاة، وصلت طريقة عرض العلاقات بين يسوع وأبيه، وبين يسوع والتلاميذ، وصلت إلى أكثر ما يكون من الواقعية: “أيها الآب، أنت فيّ وأنا فيك… أنا فيهم وأنت فيّ”. كيف نعبّر عن هذه الحياة الحميمة وهذه المعرفة العميقة؟

* عرّفتهم إسمك (آ 25- 26). وتنتهي صلاة يسوع بدعاء إلى الآب العادل. حين تتحدّث التوراة عن عدالة الله فهي تعني أمانته. الله عادل لأنه أمين لذاته، أمين لعهده الذي بتّه مع البشر. وهو يعطيهم القوة لكي يكونوا معه، وليكيّفوا أمانتهم مع أمانته. إستعملت هذه اللفظة ساعة ذُكرت المسافة بين العالم وبين الذين تبعوا يسوع فعرفوا الآب حقاً وعرفوا عدالته وأمانته وحبّه. وعرفوا أن يسوع هو مرسله حقاً. ولا يتوقّف نشاط يسوع مع ذهابه. فهو ما زال يلعب دوره كمخبر عن الآب. هنا نلاحظ فرقاً بين ما نقول الآن وما سبق. كان يسوع قد قال: “أعطيتهم كلمتك، أعطيتهم مجدك”. وهو لا يقول: “أعطيتهم إسمك”. بل “عرّفتهم إسمك”. فيسوع وحده هو الابن. وعلاقتها مع الآب علاقة فريدة، ونوعية هذه العلاقة لا يمكن أن تنتقل إلينا. ومع ذلك، ففيه يصبح البشر بدورهم أبناء الله.

والآن؟ من صلاة يسوع إلى صلاتنا. لقد وصلنا إلى نهاية هذه الصلاة التي جعلها يوحنا في فم يسوع في وقت حاسم هو ساعة وداع التلاميذ والدخول في الآلام. صلاة تحمل مضموناً عميقاً والتزاماً خاصاً. يا ليتنا نستلهمها لندوّن بكلماتنا الخاصة ما نحسّ به، ما يجعلنا نحيا ونقف ثابتين، ما يحرّكنا في ضعفنا لكي نواجه المستقبل. أيها الآب مجد ابنك. عرّفنا إسمك. إحفظنا في الوحدة. حينئذ لا تصبح كلمتك (ورسالتك) حملاً ثقيلاً، بل عطية وينبوع فرح.

 

 

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

القراءة الرابعة: يو 17: 1-26

اٍوَنجَليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا ديوُخَنًن

غاًدٌيٌ موٌخكٍيلٍى ئشوُع وموٌرِملٍى عَينٍىْ لِشمَيًا ومٍرٍى: يًا بًبُيٌ ةٍيلًىُ سًعًا مشًبُِخلٍى بروُنوٌك ةًاد مشًبُِخلوٌكٌ بروُنوٌكٌ. دٍيكٌ دكُِم يَىبٌةٍى شوٌلطًنًا لكُوٌل بِسرًا، ةًاد يًىبٌــِل خُـًـيٍْا عَلميٌنًيٍْا ةًا كوٌل اًوًا دكُِم يَىبٌــِةٍى طًلٍى. واًنيٌ ايٌلَي خُـًيٍْا عَلميٌنًيٍْا: ديَدٌايٌلوٌكٌ داًيِةُ ايٌوِةُ اَلًىًا خَق لخُوُدوٌكٌ، واًوًا دمشوٌدٍروٌكٌ ئشوُع مشيٌخًا.

اًنًا كِم شَبُخِنوٌكٌ باَرعًا، عبًٌـدًا دكُِم يَىبٌــِةُيٌ داَبٌدِنٍى كِم كَملِنٍى. ودَىًا مشًبُِخليٌ اًيِةُ يًا بًبُيٌ لجٍبُوٌكٌ، باوُ شوٌبٌخًا دايٌةٌوًاليٌ لجٍبُوٌكٌ مقَمًا دىًوٍا عًلمًا. موٌيدٍاليٌ شِموٌكٌ ةًا بنَيْنًشًا اًنَي دكُِم يَىبٌــِةُيٌلَي مِن عًلمًا. دِيوٌكٌ ىوٍيوًا، وطًليٌ كِم يَىبٌــِةَي، ونطٍرَي ةَنٍيةٌوٌكٌ. دَىًا ايٌدٍالَي دكُوٌل مًا دكُِم يَىبٌــِةُيٌلٍى مِن لجٍبُوٌكٌ ايٌلٍى، دةَنًيًــْةًٌا دكُِم يَىبٌــِةُيٌلَي ىبٌليٌليٌ طًلَي. واَنيٌ قبُِلَي وايٌدٍالَي بخَقوٌةًٌا دمِن لجٍبُوٌكٌ نفِقليٌ، ومىوٌيِمنَي داًيِةُ كِم شَدرِةيٌ.

واًنًا كطَلبُِن طًلَي، لًا ةًا عًلمًا كطَلبِن، اِلًا ةًا اًنَي دكُِم يَىبٌــِةُيٌلَي، بَيد ايٌلَي دِيٌوٌكٌ. وكوٌل مِنديٌ دايٌلٍى ديٌايٌ، دِيٌوٌكٌ ايٌلٍى، ودِيٌوٌكٌ دِايٌ ايٌلٍى. واًنًا مشَبُخًا ايٌوِن بجًوَي. ومِن دَىًا اًنًا لًا ايٌوِن بعًلمًا، واَنيٌ ىوُلَي بعًلمًا، واًنًا باًةِن لجٍبُوٌكٌ. يًا بًبًا قَديٌشًا نطوُرَي بشِموٌكٌ، اًوًا دكُِم يَىبٌــِةُيٌ ةًا دىًوَي خُـًا دٍيكٌ ديٌوِكٌ اَخُنيٌ. كوٌد ىوٍيوًا اِميٌ بعًلمًا اًنًا نَطرِنوًالَي بشِموٌكٌ. واًنَي دكُِم يَىبٌــِةُيٌلَي كِم نَطرِنَي، ونًشًا مِنَي لًا مسوٌكٍُرٍى اِلًا بِرد سَكَرةًا، ةًاد كًمِل كةًٌبًٌـا. ودَىًا باًةِن لجٍبُوٌكٌ، واًدٌيٌ كمَخكُِن بعًلمًا، ةًاد ىًويًا فِؤخُوٌةَي كمِيلةًا بجًويٌ.

اًنًا كِم يَىبٌــِنَي ةَنٍيةٌوٌكٌ. وعًلمًا كِم سًنٍيلَي، بَيد لًا ايٌلَي مِن عًلمًا، دٍيكٌ داًنًا لًا ايوِن مِن عًلمًا. لًا ايٌوِن بِطلًبًا دشَقلِةَي مِن عًلمًا، اِلًا دنَطرِةَي مِن بيٌشًا. بَيد لًا ايٌلَي مِن عًلمًا، دٍيكٌ داًنًا لًا ايٌوِن مِن عًلمًا. يًا بًبًا مقًدِشلَي بخَقوٌةٌوٌكٌ، بَيد ايٌلًىُ ةَنٍيةٌوٌكٌ خَقوٌةًٌا. دٍيكٌ دكُِم شَدرِةيٌ لعًلمًا، ىَم اًنًا كِم شَدرِنَي لعًلمًا. وطًلَي اًنًا كِم قَدشِن جيًنيٌ، ةًاد ىًوَي ىَم اًنيٌ مقوٌدشٍْا بخَقوٌةًٌا.

ولًا بَس ةًا اًنَي دمىَيمنيٌ بجًويٌ لةًنًيًــْةٌيٌ، ةًا دىًوَي كوٌلَي خُـًا، دٍيكٌ دايٌوِةُ اًيِةُ يًا بًبُيٌ بجًويٌ واًنًا بجًووٌكٌ. ةًاد ىًوَي ىَم اًنَي خُـًا بجًوَن، ةًاد مىَيمِن عًلمًا داًيِةُ كِم شَدرِةيٌ. واًنًا ىبٌــِليٌ طًلَي شوٌبٌخًا دىبٌــِلوٌكٌ طًليٌ، دىًوَي خُـًا دٍيكٌ داَخُنيٌ خُـًا ايٌوٌكٌ: اًنًا بجًوَي واًيِةُ بجًويٌ دىًوَي كميٌلٍْا لخُـًا. وديًدِا عًلمًا داًيِةُ كِم شَدرِةيٌ، ودكُِم بًاِنَي دٍيكٌ دكُِم بًاِةَيٌ. يًا بًبًا اًنَي دكُِم يَىبٌــِةَي كِبِن اَيكًا دىًوِن اًنًا ىَم انيٌ دىًوَي  اِميٌ، ةًاد خُـًـزَي شوٌبٌخيٌ اًوًا دكُِم يَىبٌــِةيٌ. بَيد كِم بًاِةَي مقَم برًيًا دعًلمًا. يًا بًبًا كٍانًا، عًلمًا لًا  كِم يًدِالوٌكٌ، واًنًا كِم يَداِنوٌكٌ. واًنَي ايٌدٍالَي داًيِةُ كِم شَدرِةيٌ. وموٌيدٍاليٌ طًلَي شِموٌكٌ، وبِد مَيداِن  دىًوٍا بجًوَي اوُ خوٌبًا دكِم بًاِةيٌ ودىًوِن اًنًا بجًوَي إ

 

     القراءة الرابعة: يو 17: 1-26

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا ديوحنان

1أذي موحكيليه إيشوع ومورمليه أينيه لشمَيَّا وميرِ: “يا بابي، ثيلَه ساعا! مشابحليه برونوخ، تا دمشابحلوخ برونوخ، ديخ دكِمياوتيه شولطانا لكُل برناشا، تا ديَهوِل خايِّ أبدينايِّ تا كُل أوا دكمياوتيه طاليه. وأني إيلَي خايِّ أبدينايِّ ديَذئيلوخ دأيِّت إيوِت ألاها حَق لخوذخ، وأوا دمشوديروخ إيشوع مشيحا. أنا كِمشَبحنوخ بأرءا، عواذا دكِميَهوتي دأوذنِّيه كِمكَملنيه. ودَها مشابحلي أيِّت، يا بابي، لكيبوخ بأو شوحا دإثوالي  لكيبوخ مقَما دهاوِ عالما.

6مويذيئلي شِمُّوخ تا بنيناشا أنَي دكِميَهوتيلَي مِن عالما. ديُّوخ ويوا، وطالي كِميَهوِتَي. ونطيرَي تانيثوخ، دَها إيذيلَي دكُل ما دكِميَهوِتيليه مِن لكيبوخ إيليه، دتاناياثا دكِميَهوِتيلَي، هوِيليلَي طالَي، وأنهي قبِلَي وإيذيلَي بحَقوثا دمِن لكيبوخ نبقلي، ومهويمِنيه دأيِّت كِمشادرِتي.

9وأنا كطَلبِن طالَي. لا تا عالما كطالبِن، إلا تا أنَي دكِمياوتيلَي بيد إيلَي ديُّوخ. وكُل مِندي دإيليه ديئي، ديُّوخ إيليه، وديُّوخ ديئي إيليه، وأنا مشوبحيوِن بكاوَي. ومِن دَها أنا لا إيوِن بعالما، وأنا بأثِن لكيبوخ. يا بابا قديشا، نطورَي بشِمُّوخ، أوا دكِميَهوِتي تا دهاوَي خا ديخ ديوِخ أخني. كود وِنوا إمَّي بعالما، أنا نَطرنوالَي بشِمُّوخ. وانَي دكِميَهوتيلَي كِمنَطرنَي، وناشا مِنَّي لا مسوكيريه، إلا بِر دسكرتا، تَد كامِل كثاوا. ودَها بأثِن لكيبوخ، وأذي كمَحكِن بعالما، تَد هويا ﭙصخوثي كمِلتا بكاوَي. أنا كِميَهوِنَي تانيثوخ، وعالما كِمسانيلَي، بيد لا ايلَي مِن عالما، ديخ دأنا لا إيوِن مِن عالما. 15لا إيوِن بطلابا دشَقلِتَي مِن عالما، إلا دنَطرتَي مِن بيشا. بَيد لا إيلَي مِن عالما، ديخ دأنا لا إيوِن مِن عالما. يا بابا مقادِشلَي بحقوثوخ، بَيد إايلَه تانيثوخ حَقوثا، ديخ دكِمشادرِتي لعالما، هَم أنا كِمشادرِنيه لعالما. وطالَي أنا كِمقَدشِن ﮔياني، تا دهاوَي هَم أنهي مقودشيه بحَقوثا.

20ولا بَس تا أنَي دمهايمني بكاوي لتانيثي، تَد هاوَي كُلَي خا، ديخ دإيوِت أيِّت يا بابي بكاوي، وأنا بكاوخ، تا دهاوَي هَم أنهي خا، تَد مهَيمِن عالما دأيِّت كِمشادرِتي. وأنا هوِلِّي طالَي شوحا دِهوِلوخ طالي، دهاوَي خا، ديخ أخني خا إيوِخ. أنا بكاوَي، وأيِّت بكاوي، دهاوَي كميليه لخا، وديَذيء عالما دأيِّت كِمشادرِتي، وكِم بائِنَي ديخ دكِمبائِتي. يا بابا أنَي دكِميَهوِتي، كِبِن أيكا دهاوِن أنا، هَم أنهي دهاوَي إمِّي، تَد خازَي شوحي أوا دكِميَهوتي، بيد دكِمبائتي مقَم برايا دعالما. يا بابا كينا، وعالما لا كِميَذيلوخ، وأنا كِم إيذِنوخ، وأنهي إيذيلَي دأيِّت كِمشادرِتي، ومويذيلي طالَي شِمُّوخ، وبِد مَيِذئنيه، دهاوِ بكاوَي أو حوبا دكِميَهوتي، ودهاوِن أنا بكاوَي”.

 

 

 

 

 

    القراءة الرابعة: يو 17: 1-26

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة يوحنا

1وَلَمَّا أَنْهَى يَسُوعُ هَذَا الْحَدِيثَ رَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ، وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ، قَدْ حَانَتِ السَّاعَةُ! مَجِّدِ ابْنَكَ، لِيُمَجِّدَكَ ابْنُكَ أَيْضاً، 2فَقَدْ أَوْلَيْتَهُ السُّلْطَةَ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ، لِيَمْنَحَ جَمِيعَ الَّذِينَ قَدْ وَهَبْتَهُمْ لَهُ حَيَاةً أَبَدِيَّةً. 3وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ هِيَ أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقَّ وَحْدَكَ، وَالَّذِي أَرْسَلْتَهُ: يَسُوعَ الْمَسِيحَ. 4أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى الأَرْضِ، وَأَنْجَزْتُ الْعَمَلَ الَّذِي كَلَّفْتَنِي. 5فَمَجِّدْنِي فِي حَضْرَتِكَ الآنَ، أَيُّهَا الآبُ، بِمَا كَانَ لِي مِنْ مَجْدٍ عِنْدَكَ قَبْلَ تَكْوِينِ الْعَالَمِ.

6أَظْهَرْتُ اسْمَكَ لِلنَّاسِ الَّذِينَ وَهَبْتَهُمْ لِي مِنَ الْعَالَمِ. كَانُوا لَكَ، فَوَهَبْتَهُمْ لِي. وَقَدْ عَمِلُوا بِكَلِمَتِكَ، 7وَعَرَفُوا الآنَ أَنَّ كُلَّ مَا وَهَبْتَهُ لِي فَهُوَ مِنْكَ، 8لأَنِّي نَقَلْتُ إِلَيْهِمِ الْوَصَايَا الَّتِي أَوْصَيْتَنِي بِهَا، فَقَبِلُوهَا، وَعَرَفُوا حَقّاً أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِكَ، وَآمَنُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي.

9مِنْ أَجْلِ هؤُلاَءِ أُصَلِّي إِلَيْكَ. لَسْتُ أُصَلِّي الآنَ مِنْ أَجْلِ الْعَالَمِ، بَلْ مِنْ أَجْلِ الَّذِينَ وَهَبْتَهُمْ لِي، لأَنَّهُمْ لَكَ. 10وَكُلُّ مَا هُوَ لِي فَهُوَ لَكَ، وَكُلُّ مَا هُوَ لَكَ فَهُوَ لِي؛ وَأَنَا قَدْ تَمَجَّدْتُ فِيهِمْ. 11هؤُلاَءِ بَاقُونَ فِي الْعَالَمِ؛ أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ بَاقِياً فِيهِ، لأَنِّي عَائِدٌ إِلَيْكَ. أَيُّهَا الآبُ الْقُدُّوسُ احْفَظْ فِي اسْمِكَ الَّذِينَ وَهَبْتَهُمْ لِي، لِيَكُونُوا وَاحِداً، كَمَا نَحْنُ وَاحِدٌ. 12حِينَ كُنْتُ مَعَهُمْ، كُنْتُ أَحْفَظُهُمْ فِي اسْمِكَ. فَالَّذِينَ وَهَبْتَهُمْ لِي، رَعَيْتُهُمْ، وَلَمْ يَهْلِكْ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ ابْنُ الْهَلاكِ، لِيَتِمَّ الْكِتَابُ. 13أَمَّا الآنَ فَإِنِّي عَائِدٌ إِلَيْكَ، وَأَتَكَلَّمُ بِهَذَا وَأَنَا بَعْدُ فِي الْعَالَمِ، لِيَكُونَ لَهُمْ فَرَحِي كَامِلاً فِيهِمْ. 14أَبْلَغْتُهُمْ كَلِمَتَكَ، فَأَبْغَضَهُمُ الْعَالَمُ لأَنَّهُمْ لَيْسُوا مِنَ الْعَالَمِ. 15وَأَنَا لاَ أَطْلُبُ أَنْ تَأْخُذَهُمْ مِنَ الْعَالَمِ، بَلْ أَنْ تَحْفَظَهُمْ مِنَ الشِّرِّيرِ. 16فَهُمْ لَيْسُوا مِنْ أَهْلِ الْعَالَمِ كَمَا أَنِّي لَسْتُ مِنَ الْعَالَمِ. 17قَدِّسْهُمْ بِالْحَقِّ؛ إِنَّ كَلِمَتَكَ هِيَ الْحَقُّ. 18وَكَمَا أَرْسَلْتَنِي أَنْتَ إِلَى الْعَالَمِ، أَرْسَلْتُهُمْ أَنَا أَيْضاً إِلَيْهِ. 19وَمِنْ أَجْلِهِمْ أَنَا أُقَدِّسُ ذَاتِي، لِيَتَقَدَّسُوا هُمْ أَيْضاً فِي الْحَقِّ.

المسيح يصلي من أجل كل المؤمنين

20وَلَسْتُ أُصَلِّي مِنْ أَجْلِ هؤُلاَءِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضاً مِنْ أَجْلِ الَّذِينَ سَوْفَ يُؤْمِنُونَ بِي بِسَبَبِ كَلِمَةِ هؤُلاَءِ، 21لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِداً؛ أَيُّهَا الآبُ، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضاً وَاحِداً فِينَا، لِكَيْ يُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي. 22إِنِّي أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لِيَكُونُوا وَاحِداً كَمَا نَحْنُ وَاحِدٌ. 23أَنَا فِيهِمْ، وَأَنْتَ فِيَّ، لِيَكْتَمِلُوا فَيَصِيرُوا وَاحِداً، حَتَّى يَعْرِفَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي وَأَنَّكَ أَحْبَبْتَهُمْ كَمَا أَحْبَبْتَنِي. 24أَيُّهَا الآبُ، أُرِيدُ لِهؤُلاَءِ الَّذِينَ وَهَبْتَهُمْ لِي أَنْ يَكُونُوا مَعِي حَيْثُ أَكُونُ أَنَا، فَيُشَاهِدُوا مَجْدِي الَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لأَنَّكَ أَحْبَبْتَنِي قَبْلَ إِنْشَاءِ الْعَالَمِ. 25أَيُّهَا الآبُ الْبَارُّ، إِنَّ الْعَالَمَ لَمْ يَعْرِفْكَ، أَمَّا أَنَا فَعَرَفْتُكَ، وَهؤُلاَءِ عَرَفُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي، 26وَقَدْ عَرَّفْتُهُمُ اسْمَكَ، وَسَأُعَرِّفُهُمْ أَيْضاً، لِتَكُونَ فِيهِمِ الْمَحَبَّةُ الَّتِي أَحْبَبْتَنِي بِهَا، وَأَكُونَ أَنَا فِيهِمْ».

 

 

عن Maher

شاهد أيضاً

Festa della discesa della Spirito Santo e la pandemia del coronavirus

Festa della discesa della Spirito Santo e la pandemia del coronavirus Il cardinale Louis Raffaele …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *