أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خدبشبا دبةر سولقا (78) الاحد بعد الصعود (السابع من القيامة)

خدبشبا دبةر سولقا (78) الاحد بعد الصعود (السابع من القيامة)

خدبشبا دبةر سولقا (78) الاحد بعد الصعود (السابع من القيامة)

اش 6: 1-13 / اع 1: 15-26 / فيلبي 1: 27- 2: 11 // مر 16: 9-20

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

ظهورات القائم من الموت: مر 16: 9-20

إن النصّ الذي نقرأه الآن يسمّى “الخاتمة القانونية”، وقد دوّنت بأسلوب يختلف جداً عن سائر الانجيل، فانفصلت عن مسيرة الخبر السابق وهو ملخّص لأخبار الظهور التي توردها سائر الأناجيل، مع تلميحات إلى أحداث ترد في سفر الأعمال. ويتضمّن أربعة مقاطع قصيرة: ظهور لمريم المجدلية (16: 9- 11). ظهور للمسافرين (16: 12- 13). ثم ظهور للأحد عشر (16: 14- 18). وأخيراً، الصعود مع الإنطلاق في الرسالة (16: 19- 20).

إن المقطع الأول يبدو منفصلاً عمّا سبق. هو يبدأ بدون فاعل، كما لو كان الحديث عن يسوع، لا عن النسوة ومريم. ويجمل المقطع التالي (16: 12- 13) في بضع كلمات الفقاهة الطويلة التي دوّنها لو 24: 13- 35 على طريق عمّاوس. غير أن التلميح إلى قلّة الإيمان (قلة التصديق) لدى “سائر التلاميذ” تجاه شهادتهما، لا يرد في لوقا.

إن خبر ظهور يسوع للأحد عشر 16: 14- 18 يستلهم مرة أخرى خبر لو 24: 36- 53. فهو مثله ينتهي بحاشية قصيرة عن الصعود. لا نجد أي تحديد عن الزمان والمكان. ولا نعرف إذا كانت الأولوية للظهورات التي في أورشليم أو الجليل: المهم هو الرسالة التي سلّمت إلى التلاميذ. حين ظهر يسوع للأحد عشر، وبّخهم بقساوة على قلّة إيمانهم بألفاظ احتفظ بها مرقس لخصوم المعلّم. إن هذا التوسّع يشكّل انتقالة مرغوبة من التوبيخ على قلّة الإيمان إلى الرسالة إلى العالم كله. هذه الشموليّة تدلّ على وعي الكنيسة ساعة دوّن هذا المقطع، على وعيها لمسؤولية حمل الإنجيل إلى الوثنيين.

وفي النهاية، نجد حاشية عن الصعود (16: 19- 20) في رسمة سريعة. من جهة، هناك ظهور محسوس يتوّج سلسلة الكرستوفانيات. يعبَّر عنه بلغة مأخوذة من أع 1: 9: “رُفع إلى السماء”، مع تلميح إلى اختطاف إيليا (2 مل 2: 11). وهناك أيضاً ارتفاع سماوي وتمجيد يسوع بشكل جلوس عن يمين الله يعود إلى مز 110.

إن أخبار الظهور تخسر طابعها المطلق الذي يُعطى لها في بعض المرّات. لا شكّ في أنها لا تزال أساساً من أجل الإيمان بالقيامة. ولكن يبدو أن الإنجيلي الثاني اعتبر أنه لا يحتاج أن يذكر واحداً منها. ففضل أن يبقي قارئه برفقة النسوة اللواتي ظللن على مستوى حضور يسوع على الأرض. حينئذ اصطدمن بالسرّ الفصحي وما استطعن أن يتقبّلنه. ومع ذلك فقد أعلنّه.

كان من الضروري أن تورد بعض الأناجيل أخباراً تروي كيف تراءى (رؤي، جعلهم يرونه) الرب يسوع. فبفضل هذه الأخبار يستطيع المؤمن أن يفهم وضعه تجاه يسوع القائم من الموت. ولكن، ظلّ مرقس أميناً لما قاله في مجمل إنجيله، فجعلنا أمام السرّ، وما تجرّأ أن يعطي صورة عنه: هكذا يبقى القارئ أمام السرّ الذي يتم. كيف ذلك؟ هذا ما لا يعرفه مرقس نفسه.

ولكن مرقس يجعل القارئ حيث يجب أن يكون، مع النسوة اللواتي سرن مسيرة من المسيرات. لا إن دعين ليرين المكان الذي وضع فيه يسوع، حتى طُلب منهنّ حالاً أن يمضين. فالقبر يطرد كل من يقترب منه. وهو يرمز إلى كل ما تبقّى من حياة يسوع على الأرض. يجب أن نذهب إليه، ولكن شرط أن نُحمل في مشروع آخر، فندخل في اختطاف أو نسكت أولاً دون أن نفهم. وهكذا نتقبّل كلمة الله قبولاً أفضل، لأن الله يُسمع في عمق الغياب. هذا ما يعني بطرس بشكل خاصّ، لأنه أنكر يسوع. فأمانة الله أعظم من خيانة البشر. إنه ينتظرنا في الجليل، في أرض الرجاء.

في هذه الخاتمة “القانونية” يقدّم الإنجيلي بطريقة شخصية كلام يسوع إلى المرسلين. لا شكّ في أنه في آ 9- 14 يلخص ظهور الربّ لمريم المجدلية، واللقاء مع التلميذين والظهور للأحد عشر. غير أن هناك إشارة تلفت النظر في هذه الآيات: التشديد على لا إيمان الحلقة الرسولية. “ما صدّقوا” (آ 11، 13).

حاول بعض الشّراح أن يبيّن أن المقطوعة بُنيت على التعارض بين اللاإيمان والإيمان. في آ 9- 14، نحن أمام سلسلة من الظهورات (ظهورات المسيح) في ثلاث مراحل مميّزة، وكل ظهور ينطبع بهذا التعارض. “أولا، ظهر يسوع لمريم المجدلية”، فصارت رسولة قيامته. ولكن التلاميذ (“الذين معه”) لم يصدقوها. “بعد ذلك” ظهر لاثنين ذاهبين إلى القرى القريبة”. حملا كلامه، ولكنهما اصطدما أيضاً باللاإيمان. “وأخيراً” ظهر يسوع نفسه للأحد عشر ووبّخهم بقساوة لأنهم لم يؤمنوا بكلام الذين رأوه قد قام.

وتبدأ لوحة ثانية في آ 15: سيُرسل الأحد عشر لكي يعلنوا الإنجيل. ونبّههم يسوع: كيف سيتجاوب السامعون مع هذا الإعلان؟ إيمان يتبعه تقبّل المعمودية أو لا إيمان وهلاك (آ 16). والذين يؤمنون ينالون الوعد، فترافق كلماتهم آيات (آ 17- 18). وفي النهاية، خُطف يسوع إلى السماء، فانطلق الأحد عشر يبشّرون حسب أمر يسوع لهم (آ 19- 20).

في القسم الأول (آمن بما يقول الآخر)، وجب على التلاميذ أن يصدّقوا الأشخاص الذين يؤكّدون أنهم رأوا المسيح. هناك ثقة يستحقّها هؤلاء الشهود. حين رفض الأحد عشر هذه الثقة، شأنهم شأن توما في إنجيل يوحنا، فقد سقطوا في اللاإيمان (واللاثقة) تجاه الربّ نفسه. وفي القسم الثاني (نجد فعل آمن وحده)، يجب على سامعي الكرازة الرسولية، أن يتعلّقوا تعلّق الإيمان بالله الحيّ الذي ظهر حين أقام يسوع، عبر ثقة بشرية مُنحت لشهود عاينوا ظهور المسيح.

وهكذا وحَّد مرقس في نهاية إنجيله موضوع الإيمان واللاإيمان. ولكن حسب مستويين مختلفين. ففي آ 9- 14، إستعاد معطية من التقليد (رج لو 24: 11) تتعلّق ببطء التلاميذ بأن يؤمنوا بما قاله الشهود الأوّلون. وهدفه هدفان. الأول، يريد أن يُفهمنا أن القيامهّ التي أعلنها الرسل، هؤلاء الشهود المختصّون، هي مكفولة بعد أن استسلم لها التلاميذ بصعوبة.

الثاني، يريد أن يذكّر القرّاء في الوعظ عينه، ورغم الإفادة الدفاعية المرافقة لمثل الأحد عشر (لم يؤمنوا)، أن على الإيمان الحقيقي أن يكتفي بكفالة الشهادة البشرية دون أن يفرض “اليقين العلمي” (ق يو 20: 29؛ مر 15: 32).

وفي آ 15- 18، نحن أمام إيمان نعلنه ومعمودية نتقبّلها في الكنيسة مع مواهب الوعّاظ والمؤمنين: نحن في قلب اللاهوت المسيحي. أما آ 19- 20 فهما خاتمة سريعة: أشار الكاتب بسرعة إلى الصعود، ثم دلّنا على الأحد عشر في عملهم الذي يحرّك الإيمان بالكرازة والمعجزات. ولم يحصل الصعود إلى السماء إلاّ لكي يتيح للأحد عشر بأن ينطلقوا بأسرع وقت ممكن. في الواقع، إن كرازتهم تستخرج كل فاعليّتها من سرّ صعود يسوع: فالربّ الذي ارتدى قدرته المحيية بالصعود والجلولس عن يمين الآب إلى السماء، هو يعمل معهم.

هذه الخاتمة تتركّز على رسالة التلاميذ الشاملة، وتنتهي مثل لو 24: 36- 53 بالصعود “المنظور”. هي لا تقول أين تمّ هذا الظهور: في الجليل، في أورشليم؟! فالكاتب أراد أن يثبّت انتباهنا على الجوهر: لقد حمل التلاميذ الرسالة إلى الناس أجمعين.

إن نهاية مرقس الموجزة لا تقول شيئاً عن موضوع التعليم هذا ولا عن الإيمان الذي يقابله. ولكن لا شكّ بالنسبة إلى كاتب الإنجيل كما بالنسبة إلى الكرازة الأولى كلها، في أن قلب الإنجيل هو في موت يسوع وتمجيده اللذين هما عمل الله الخلاصي العظيم الواحد. وهو يدلّ على ذلك بشكل ضمني حين يحدّد موقع الأمر بالإرسال بين القيامة والصعود “المنظور”. فالرسل الذين رأوا يسوع من جديد حياً ومتجلّياً، سيعلنون في كل مكان هذا الحدث المركزي في كل تاريخ البشرية، ومدلوله من أجل العالم. رأوا يسوع يرتفع إلى السماء، رأوا “ذاك الذي تحتفظ به السماء إلى زمن تجديد كل شيء” (أع 3: 21)، فوجب عليهم أن يعلنوا “أن يسوع هذا نفسه سيعود كما راوه ذاهباً إلى السماء” (أع 1: 11).

والإنجيل يوجّه “إلى كل خليقة”. فالعبارة توازي ما نقرأ في مر 13: 10 ومت 28: 19: “إلى كل الأمم”. فالبشر وحدهم يستطيعون أن يسمعوا الكرازة ويقدّموا جواب الإيمان. ولكن لا يستبعد أن يكون الكاتب سار في خط بولس (روم 8: 19- 22؛ كو 1: 1- 23) ففكر في تأثير عمل المخلّص السرّي على الكون كلّه.

وسرّ تمجيد يسوع هذا في بشريّته المقدّسة، يعبّر عنه هنا بصورة الجلوس عن يمين الله (مز 110: 1). لقد أورد يسوع آية المزمور ودمجها مع دا 7: 13 التي تشير إلى مجيء الابن الإنسان على سحاب السماء، فأعلن أمام المجلس الأعلى (السنهدرين) عن الظهور القريب لمسيحانيته الإلهية (مت 26: 63- 65). واستند بطرس إلى النصّ نفسه (أع 2: 34- 36) فأعلن في يوم العنصرة: “الله جعله رباً ومسيحاً”. حين أقام الله يسوع، رفعه كالربّ وأعطاه الإسم الذي يفوق كل إسم (فل 2: 9). هذا يعني أنه جعل لاهوته يشعّ على ناسوته الممجّد، وأسّس سلطانه على الكون كله.

قدّم لنا نظرة سريعة إلى كرازة الإنجيل، فبيّن لنا الأحد عشر وهم يحملون التعليم إلى كل مكان. وقد أراد أن يؤكد أن الرسل (وبعدهم الكنيسة في كل عصر) يستطيعون في نشاطهم الإرسالي أن يستندوا إلى حضور يسوع الحي في السماء مع كل قدرته كرب، وهو حضور فاعل وإن غير منظور. فالربّ يسوع لا يكتفي بأن يثبّت بالآيات كلام المبشّرين (ق عب 2: 31) كما وعد في آ 17-18. بل يضمّ قوته كقائم من الموت مع مجهود المرسلين الوضعاء. هذا ما نقرأه بشكل آخر في مت 28: 20: “ها أنا معكم كل الأيام وحتى نهاية العالم”.

حين ظهر يسوع على الأحد عشر تلميذاً تباطأوا في الإيمان بقيامته. حوّلهم تحويلاً كاملا فصاروا وعّاظاً للإنجيل لا يهابون شيئاً، وأساس كنيسته. وبفضلهم، وبفضل بولس، وبفضل آخرين كثيرين، امتدّت الكنيسة إلى العالم كلّه. ولكنها لم تنتهِ بعد من عمل التبشير. والمهمّة هي هي. لهذا يردّد الربّ أنه يبقى بجانب كنيسته أو بالأحرى فيها مع قوّة التنوير والتقديس التي نلناها بفضل ارتفاعه إلى السماء. وهكذا يقدّم الإنجيل للبشر في كل مكان وفي كل زمان، ويُعطى لهم كعربون الخلاص بفضل الإيمان “العامل بالمحبّة” (غل 5: 6). فسرّ الصعود يتوجّه إلى المسيحيين الفاترين أو الخائفين، يتوجّه إلينا جميعاً نحن الذين خبا فيهم الالتزام الرسولي. يذكّرنا بحضور المسيح في كنيسته، حضوراً مجيداً وفاعلاً. ويقول لنا إنه يحتاج إلينا ليكشف عن ذاته للعالم إلى يوم مجيئه (1 كور 11: 26: ماراناتا: تعال أيها الربّ).

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

القراءة الرابعة: مر 16: 9-20

اٍوَنجَليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا دمَرقوُس

غ وبُقَدَمةًا بيوُمًا دخَدٌبُشَبًا قِملٍى (ئشوُع)، وفِيشلٍى خُِـزيًا جًىًا قَمَيةًٌا ةًا مَريَم مَجٌدلَيةًا، اًيًا دموٌفِقوًالٍى مِنًىُ شَبٌعًا سًطًنٍْا. واًىيٌ زِلًىُ مبُوٌشٍرًىُ اًنَي دىوٍيوًا اِمًىُ، واًنَي بعَدوُدٍا وبُِبُكًٌيًا. واًنَي كوٌد شمٍالَي دكُِمريٌ دايٌلٍى بٍيخُـًـيٍا، وفِيشلٍى خُِـزيًا طًلَي لًا ؤِةٌلَي اِلَيىيٌ.

وبًةَر دٍيكٌ فِيشلٍى خُِـزيًا ةًا ةرٍا مِنَي بدوٌميًا خُِـنًا، واُنَي بِرخُـًـشًا وبايٌزًلًا لمًةًٌا، واًنَي زِلَي مٍرَي ةًا اًنيٌ خُـِنٍْا، وىَم اِلَيىيٌ لًا ؤِةٌلَي.

بخُـَـرةًٌا فِيشلٍى خُِـزيًا ةًا خَُـدِعسَر واَنيٌ ايٌةيٌبٍْا، وكُِم ضًكٌسلَي لنوٌقؤًنوٌةًٌا دىَيمًنوٌةَي وقِشيٌوٌةًٌا دلِبَي، دلًا ؤِةٌلَي لاًنَي دكُِمخُـًـزيٌلٍى دقِملٍى.

ومٍرٍى طًلَي: سوُ لعًلمًا كوٌلٍى ومَكُِرزوٌ بَشًرًا ديٌايٌ بكُوٌلًىُ بريٌةًٌا، اًوًا دِمىَيمِن وعًمِدٌ بخُـًـىٍا، واًوًا دلًا مىَيمِن بفًيِش ديٌنًا. واًنَي دمىَيِمنيٌ بىًوَي اِمَي اًنيٌ عَحيٌبُوًةًٌا: بشِميٌ بمَفقيٌ سًطًنٍْا وبُمَخكٍُا بلِشًنٍْا خُـًــْةٍا وباًرٍا خُِـوًوْاٍ، واِن شًةٍُا سًمًا دموُةًٌا لًا كفًلِخُ بجًوَي، وبدًرٍا ايٌْدًةَي اِلِد كذيٌىٍا ومبَسميٌلَي.

وئشوُع مًرَن مبًةَر مًا دموٌخكٍُيلٍى اِمَيىيٌ، سِقلٍى لِشمَيًا وايٌةُبٌلٍى مِن يَمنٍا داَلًىًا. واًنَي نفِقلَي وموٌكُذِزلَي بكُوٌل دوٌكُةًٌا. ومًرَن عًيِنوًالَي، ومَةٌبُِةُوًا ةَنَيًــْةَي بعَحِبْوًةًٌا داَبٌديٌوًا إ

 

القراءة الرابعة: مر 16: 9-20

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا دمرقس

9وبقَدَمتا بيوما دحَذشبا قِمليه إيشوع، وﭙشلِ خِزيا ﮔها قاميثا تا مَريَم مَغدالَيتا أيا دموﭙقليه مِنَّه شوءا ساطانِ. وأهي زِلَه مبوشيرَه أنَي دويوا إمِّيه، وأنهي بعَدودِ وببخايا. وأنهي كود شميلَي دكأمري دإيليه بيخايِّ وﭙشلِ خِزيا طالَيهي، لا صِثلَي إلَّيهي. وبَثِر ديخ ﭙشلِ خِزيا تا ترَي مِنَّي بدوميا خِنَّا وأنهي بِِرخاشا وبيزالا لماثا. وأنهي زِلَّي وميرَي تا أنَي خِنِّ، وهَم إلَّي لا صِثلَي. بخَرثا ﭙشلِ خِزيا تا خَديئسَر، وأنهي تيوِ، وكِمجاخِسلَي لنوقصانوثا دهَيمانوثَي  وقِشيوثا دلبَي، دلا صِثلَي لأني دكِمخازيليه دقِمليه.

 15وميرِ طالَي: “سو لعالما كُليه، ومَكرزو بشارا ديئي بكُلَه بريثا: أوا دِمهَيمِن وعامِذ بخاهِ، وأوا دلا مهَيمِن ببايش دينا. وأنَي دِمهَيمني بهاوَي إمَّي أنَي عَجيبواثا: بشِمِّي بمَبقي ساطانِ، وبمَحكَي بليشانِ خاثِ، وبأرَي خوواوِ، وإن شاتَي ساما دموثا لا كبالِخ كاوَي، وبدارَي إيداثَي إلِّد كريهي ومبَسميلَي”.

وإيشوع مارَن مبَثِر ما دموحكيليه إمََّي، سِقليه لِشمَيَّا وتولِيه مِن يَمنِ دألاها. 20وأنهي نبقلَي وموكرِزلَي بكُل دوكثا، ومارَن عاينوالَي، ومَثبِتوا تانيثَي بعَجيبواثا دأوذيوا.

 

القراءة الرابعة: مر 16: 9-20

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة مرقس

9وَبَعْدَمَا قَامَ يَسُوعُ بَاكِراً فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ مِنَ الأُسْبُوعِ، ظَهَرَ أَوَّلاً لِمَرْيَمَ الْمَجْدَلِيَّةِ الَّتِي كَانَ قَدْ طَرَدَ مِنْهَا سَبْعَةَ شَيَاطِينَ. 10فَذَهَبَتْ وَبَشَّرَتِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ، وَقَدْ كَانُوا يَنُوحُونَ وَيَبْكُونَ. 11فَلَمَّا سَمِعَ هَؤُلاَءِ أَنَّهُ حَيٌّ وَأَنَّهَا قَدْ شَاهَدَتْهُ، لَمْ يُصَدِّقُوا. 12وَبَعْدَ ذلِكَ ظَهَرَ بِهَيْئَةٍ أُخْرَى ِلاثْنَيْنِ مِنْهُمْ وَهُمَا سَائِرَانِ مُنْطَلِقَيْنِ إِلَى إِحْدَى الْقُرَى. 13فَذَهَبَا وَبَشَّرَا الْبَاقِينَ، فَلَمْ يُصَدِّقُوهُمَا أَيْضاً. 14أَخِيراً ظَهَرَ لِلأَحَدَ عَشَرَ تِلْمِيذاً فِيمَا كَانُوا مُتَّكِئِينَ، وَوَبَّخَهُمْ عَلَى عَدَمِ إِيمَانِهِمْ وَقَسَاوَةِ قُلُوبِهِمْ، لأَنَّهُمْ لَمْ يُصَدِّقُوا الَّذِينَ شَاهَدُوهُ بَعْدَ قِيَامَتِهِ.

15وَقَالَ لَهُمْ: «اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ، وَبَشِّرُوا الْخَلِيقَةَ كُلَّهَا بِالإِنْجِيلِ: 16مَنْ آمَنَ وَتَعَمَّدَ، خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ فَسَوْفَ يُدَانُ. 17وَأُولئِكَ الَّذِينَ آمَنُوا، تُلاَزِمُهُمْ هَذِهِ الآيَاتُ: بِاسْمِي يَطْرُدُونَ الشَّيَاطِينَ وَيَتَكَلَّمُونَ بِلُغَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَيْهِمْ، 18وَيَقْبِضُونَ عَلَى الْحَيَّاتِ، وَإِنْ شَرِبُوا شَرَاباً قَاتِلاً لاَ يَتَأَذَّوْنَ الْبَتَّةَ، وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَتَعَافَوْنَ».

 19ثُمَّ إِنَّ الرَّبَّ، بَعْدَمَا كَلَّمَهُمْ، رُفِعَ إِلَى السَّمَاءِ، وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ اللهِ. 20وَأَمَّا هُمْ، فَانْطَلَقُوا يُبَشِّرُونَ فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَالرَّبُّ يَعْمَلُ مَعَهُمْ وَيُؤَيِّدُ الْكَلِمَةَ بِالآيَاتِ الْمُلاَزِمَةِ لَهَا.

 

عن Maher

شاهد أيضاً

Festa della discesa della Spirito Santo e la pandemia del coronavirus

Festa della discesa della Spirito Santo e la pandemia del coronavirus Il cardinale Louis Raffaele …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *