أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خدبشبا دفنطقوسطا (79) احد العنصرة (الاول من الرسل)

خدبشبا دفنطقوسطا (79) احد العنصرة (الاول من الرسل)

خدبشبا دفنطقوسطا (79) احد العنصرة (الاول من الرسل)

خر 19: 1-9 + 20: 18-21 / اع 2: 1-21 /1كور 12: 1-27 // يو 14: 15-16+25-26+15: 26-16: 15

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

البرقليط: يوحنا 14-16

أولا: معنى كلمة برقليط

يتحدث يوحنا الإنجيلي عن موضوع الروح القدس “البرقليط” في هذه الخطبة التي تعتبر وصيّة يسوع الأخيرة قبل عودته إلى الآب وفيها يلقّب الروح القدس بالبرقليط. وهذه الخطبة هي فنّ أدبي معروف بفنّ الوصيّة الأخيرة، حيث يدعو الأب أو القائد الروحي أخصّاءه، وهو على فراش الموت، ليعطيهم وصاياه وتوجيهاته الأخيرة ويكشف لهم أحيانًا المستقبل ويعيّن غالبًا خلفه حتى يواصل رسالته. هذا ما فعله موسى مع يشوع بن نون الذي امتلأ من روح الحكمة لماّ وضع عليه موسى يديه (تث 9:34)، وايليا مع أليشع فحصل هذا الأخير على سهمين من روحه (2 مل 9:3-15). ولكن في هذا الإطار، ماذا يقصد يوحنا بالبرقليط؟ وهل هو خليفة يسوع يواصل رسالته على الأرض؟ وما دوره في حياة التلاميذ والكنيسة؟

كلمة برقليط لفظة يونانية، خاصة بيوحنا في العهد الجديد، تعني “المدعوّ إلى جانب”، يقابلها في اللاتينية “اد افوكاتوس“، تستعمل عادة في لغة القضاء والدعاوى وتدلّ على الإنسان الذي يُدعى إلى جانب أحدهم ليساعده أي المحامي والمدافع. النصوص الرابّينيّة استعارت هذا التعبير من الثقافة اليونانية وأعطته معنى محدّدًا: “الشفيع والوسيط” للدلالة على الذين يشفعون لصالح الناس أمام محكمة العدل الإلهي: كالتوراة مشخصنة، والملائكة واستحقاقات الناس الأبرار… وهذا المعنى هو جليّ في 1 يو 2: 1 حيث يعطي الكاتب لقب برقليط للمسيح الممجّد. إطار الآية يشرح أن المسيح في مجده أمام الآب “كفّارة لخطايانا” (آية 2) أي أن ذبيحة المسيح على الأرض تصبح في السماء صلاة شفاعة أمام الآب، بهذا المعنى المسيح في مجده هو لنا الشفيع والوسيط لدى الآب. وهو النصّ الوحيد الذي يستعمل كلمة برقليط خارج خطاب يسوع الوادعيّ. ولكن في إنجيل يوحنا البرقليط لا يشفع لا ليسوع ولا للتلاميذ، ولا يدافع ويرافع عن التلاميذ ولكنه يتكلّم بواسطتهم (15: 16-27) للدفاع عن يسوع الغائب. الكتاب المقدس استعمل الفعل ومشتقّاته بكثرة في الترجمة السبعينية، بمعنى “عزّى وعزاء ومعزي”. والمقصود تشجيع الأنبياء وتحريضهم على الإيمان ببشرى الخلاص، وليس العزاء العاطفي الوجداني: فمثلاً رسالة اشعيا الثاني إلى المسبييّن تبدأ بفعل “عزّوا عزّوا شعبي” (اش 40) وهو تشجيع وتحريض على السير قدمًا للوصول إلى أورشليم. واستعمله العهد الجديد بذات المعنى في تبشير الشهود الرسوليين، ووصف به الروح القدس في نمو الكنيسة (أع 9: 31). بما أن ترجمة برقليط اليونانية بمحام أو معزٍ أو شاهد أو نصير أو مؤيّد، لا تدل على مهمّاته كلّها ولا على الأدوار التي خصّه بها يوحنا، لذلك يميل الشراح، في نقلهم، إلى الحفاظ على كلمة برقليط، كما فعل التقليد السرياني والقبطي واللاتيني فيحافظون بذلك على وحدة اللقب، ولا يركّزون على دور واحد على حساب أدواره الأخرى.

ثانيا: دور الروح البرقليط الحاضر

في العشاء الأخير، اضطربت قلوب التلاميذ لإعلان يسوع المفاجئ عن ذهابه. حتى الآن كان يسوع بين تلاميذه، ولكن الآن يعلن لهم أنه لن يبقى معهم إلا لوقت قصير. قريبًا لن يروه لأنه ماض إلى الآب، ليس فقط بالظهورات بعد القيامة لأنه سيبقى معهم مدى الدهر، ولكن بحضور روحي داخلي: وحدهم التلاميذ لا العالم سيستطيعون رؤيته. سيكون هذا الحضور الجديد ليسوع عمل الروح القدس وقد دُعي “برقليطًا آخر” (14: 16)، وذلك بالنسبة لأحدهم يحمل ذات اللقب وهو البرقليط الأول، وهو يسوع. وهذا يعني أن البرقليط الآخر أي الروح القدس يحلّ مكان البرقليط الأول أي يسوع، ولكن ليس كشفيع سماويّ يتدخّل في الأرض. فما هو دوره إذًا؟ يعلن يسوع أن في مصلحة تلاميذه أن يذهب هو، حتى يأتي البرقليط وإلا فلن يأتي، لأن الآب يعطي التلاميذ البرقليط على طلب يسوع وباسمه؛ ولأن يسوع نفسه يرسله لهم من عند الآب، فهذا الروح المرسل والآتي من عند الآب دوره أن يكون بدل يسوع مع التلاميذ وفي التلاميذ إلى الأبد. وبما أن البرقليط يستطيع المجيء فقط عندما يذهب يسوع، فالبرقليط الآخر هو إذًا يسوع آخر، هو حضور يسوع عندما يكون يسوع غائبًا، هو خليفة يسوع يواصل رسالته مع التلاميذ وفيهم بعد عودة يسوع إلى الآب. إذًا فوعد يسوع أن يبقى مع التلاميذ إلى الأبد يتحقّق في البرقليط.

ثالثا: البرقليط يسوع

يشدد يوحنا أن يسوع سيكون في السماء مع الآب بينما البرقليط سيكون على الأرض يواصل رسالة يسوع مع التلاميذ وفيهم إلى منتهى الدهر. وإذا ما راجعنا النصوص في يوحنا وقابلناها، لوجدنا مطابقة تامّة ين يسوع والبرقليط في علاقتهما بالآب، وبالتلاميذ وبالمؤمنين، وبالعالم: *- يأتي من الآب *- مرسل من الآب *- معطى من الآب *- لا يقبله العالم *- يقبله فقط المؤمنون – لا يراه إلا المؤمنون *- هو مع وفي التلميذ *- لا يتكلّم من تلقاء ذاته *- يشهد *- يعلّم *- هو روح الحق *- يُنبئ، يكشف.

ولكن رغم هذه المطابقة التامّة، يتميّز الروح عن يسوع التاريخي في أمرين: في زمن حضوره الذي هو نهائيّ، وفي طريقة عمله. وحي الآب بيسوع يُكمّل بالروح القدس: إنّه وحيٌ فريد ولكنه أعطي بطريقتين مختلفتين وفق الزمنين اللذين يميّزانه، زمن يسوع وزمن الروح القدس. عند الوداع يسوع يعلن للتلاميذ الذين يغادرهم عن مجيء البرقليط مشدّدًا على العطية الأساسية، على الروح القدس، الذي يطبع كل مؤمن في ضميره. فإذا كان التلاميذ، على خلاف العالم، يسعهم قبول البرقليط فلأن يسوع قد هيّأهم لذلك، حين قال: “وتعرفونه أنتم، لأنه مقيم لديكم” (17:14). وهذا يعني أن البرقليط كان حاضرًا في شخص يسوع وعمله، في يسوع المقيم لدى التلاميذ. فالروح إذًا، كان يعمل أيضًا لديهم. فلقد تعلّموا أن يتعرّفوا إلى الروح في يسوع. فاختبار الروح هذا والمعرفة الأولى التي عاشوها مع يسوع كانت شرطًا أساسيًا كافيًا، ليستطيعوا قبول عطية الروح.

رابعا: البرقليط المعلم

دور البرقليط في حضوره لدى التلاميذ هو قبل كل شيء التعليم. “قلت لكم هذا وأنا لديكم مُقيم. وسيُرسل الآب باسمي البرقليط، الروح القدس، فيعلّمكم كلّ شيء، ويذكّركم كلّ ما قلتُ لكم” (25:142-26). يسوع يُقيم مقابلة بين تعليمه هو وتعليم البرقليط في المستقبل. ويميّز بين مرحلتين في التدبير الخلاصي: الأولى تتألف من تعليم يسوع نفسه، والثانية من تعليم الروح البرقليط.

فالوحي مصدره الآب نقله إلينا الابن ويبلغ غايته عندما يتملّك عمق أعماقنا بفعل الروح القدس. “ويذكّركم كلّ ما قلت لكم”. بعد رحيل يسوع يتذكّر التلاميذ أكثر من مرّة كلمة من كلماته أو عملاً من أعماله. فمثلاً بعد كلام يسوع “اهدموا هذا الهيكل أقمه في ثلاثة أيام”، يفسّر الإنجيليّ “على أن يسوع كان يتكلّم على هيكل جسده، فلما قام من بين الأموات ذكر تلاميذه كلامه فآمنوا بالكتاب وبالكلمة التي قالها يسوع” (يو 2: 19 و21-22)، وبعد دخول يسوع أورشليم على حمار واستقبال الشعب له، ينوّه يوحنا: “ولم يفهم التلاميذ هذا أول الأمر، ولكنهم ذكروا حين مجّد يسوع، أنه فيه كتب وله فُعل” (يو 16:12). إذا فالبرقليط لا يكتفي بأن يعيد إلى الذاكرة أمرًا نسيته، ولكنه يعطي القدرة على فهم الحدث الذي بقي غامضًا حتى الآن وعلى إدراك معناه الحقيقي على ضوء القيامة. فالروح لن يكون دوره إعطاء تعليم جديد مختلف عن تعليم يسوع، أو حقيقة جديدة غير حقيقة يسوع، بل سيقود خطى التلاميذ نحو الفهم الكامل للحقيقة نفسها أي لشخص يسوع وتعليمه وعمله. فالروح سيقود التلاميذ إلى عمق هذه الحقيقة نفسها تدريجيا على مدى زمن البشارة الأولى وحياة الكنيسة.

والفكرة الأخرى هي “ينبئكم” فيها يشرح يسوع كيف يدخلنا الروح في قلب الحقيقة. وهو يعني حسب الأدب الرؤيوي: كشف، أوحى سرًا، فسّر حلمًا أو رؤيا أو نبوءة والسامرية تسرّ إلى يسوع ماذا تنتظر من المسيح: “عندما يأتي ينبئنا بكلّ شيء” (يو 25:4) أي يكشف لنا كلّ شيء، وهذا المعنى يتوافق مع 13:16 حيث الروح يكشف لنا أيضًا كلّ شيء.

خامسا: البرقليط الشاهد

“البرقليط، الذي سأرسله أنا إليكم من لدن الآب، روح الحق، الآتي من لدن الآب، هو، إذا ما جاء، شهد لي وأنتم أيضًا تشهدون، لأنكم منذ البدء معي” (15: 26-27). يدخلنا البرقليط في مهمّته كشاهد في إطار القضاء والمحاكم، ويذكّرنا أن لفظة برقليط تعني “المدعوّ إلى جانب” وتتعلّق بالقضاء، فالروح البرقليط هو المدافع عن يسوع. والشاهد شخص يلتزم في خدمة الحق ويعطي التفسير الصحيح لما رأى وسمع. فالمعمدان مثلاً لم يكتف بذكر حدث عماد يسوع ولكنه شهد فقدّم تفسيرًا: يسوع هو الذي سيعمّد بالروح القدس (29:1-33). كذلك التلميذ الذي كان يسوع يحبه لم يكتف بتدوين أحداث الصلب ولكنه كشف قيمتها الكنسيّة والأسرارية. شهادة الروح تسبق شهادة التلاميذ. هدفها مزدوج: الأول تثبيت التلاميذ في حقيقة يسوع القائم من القبر في المرحلة الأولى من حياتهم، والثاني تثبيتهم في فهم متواصل ومطّرد لحقيقة يسوع، والشهادة له أمام العالم بدون خوف ولا تراجع في جميع الاضطهادات التي سيتعرّضون لها طوال حياتهم.

سادسا: البرقليط المبرّر

عند يوحنا لا ذكر للمحاكم والقضاة. فالمحكمة الكبرى عنده هي الصراع اللاهوتي الكبير بين يسوع المسيح والعالم، وتنتهي بالحكم على العالم وتمجيد يسوع بالصليب والقيامة. فيوحنا لا يهتمّ بالمحاكم التي تقاضي التلاميذ، فكلّها تختزل بقوّة واحدة خفيّة اسمها العالم. لذلك يقول يسوع بوضوح إنه لن يظهر ذاته للعالم (14: 22)؛ والبرقليط الذي سيكون مع التلاميذ وفيهم، “لا يسع العالم قبوله، لأنه لا يعرفه ولا يراه” (17:14). على طلب يسوع سيعطي الآب البرقليط (14: 16) ولكن العالم غير قادر أن يقبل هذه العطيّة من الآب. وسبب هذا العجز في آخر الآية “لأنه لا يراه ولا يعرفه”. فالفعل “رأى” يعني عند يوحنا التدرّج من الرؤية الجسدية إلى الرؤية الباطنيّة فإلى التأمّل الإيمانيّ في الحقائق الروحيّة. فإذا كان يسوع في حياته على الأرض يعيب على العالم أنه لم “ير” روح الحق، فهو يريد أن يقول إن العالم لم ينجح في أن يدركه، أي أن يميّزه من خلال مظاهره الخارجية. وجب التفكير هنا في حضور وعمل الروح في شخص يسوع نفسه، وفي رسالته وكلامه. بما أن العالم غير قادر أن يدرك الروح العامل في حياة المسيح يسوع فلا يستطيع أن يعرفه. لهذا السبب قال يسوع إن العالم غير قادر أن يقبل روح الحق الذي سيعطيه الآب إلى التلاميذ، فهو ليس أهلاً ليقبل عطيّة الآب. 

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا // خوري كنيسة ماركوركيس في القوش // دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

القراءة الرابعة: يو 14: 15-16+25-26+15: 26-16: 15

اٍوَنجَليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا ديوُخَنًن

غ (مٍرٍى  مًرَن ةًا ةَلميٌدٍْا ديٌيٍى): اِن كِبُاوٌةُوٌليٌ نطِروٌ فوٌقْدًنيٌ، واًنًا بطَلبُِن مِن بًبيٌ، وبُيَىبٌلوُكٌوٌن فًرَقلٍيطًا خُِـنًا دىًوٍا اِموُكٌوٌن بدًايٌموٌةًٌا…. اًنيٌ موٌخكٍُيليٌ اِموُكٌوٌن كوٌد ايٌوِن لجٍبُوُكٌوٌن، وفًرَقلٍيطًا روٌخًا دقوٌدشًا دِمشًدٍيرٍى بًبُيٌ بشِميٌ، اًىوٌ بموُلِفلوُكٌوٌن كوٌل مِنديٌ، واًىوٌ بمَةُكٌــٍروُكٌوٌن كوٌل مًا دكِامرِن طًلوُكٌوٌن. وايٌمَن دةٍيلٍى فًرَقلٍيطًا اًوًا داًنًا مشَدرِنٍى طًلوُكٌوٌن مِن لجٍبُِد بًبُيٌ، روٌخًا دخَقوٌةًٌا دمِن لجٍبُِد بًبُيٌ كنًفِق، اًىوٌ بسًىِدٌ طًليٌ، وىَم اَخُةُوٌن كسًىدٌوٌةُوٌن دمِن دَشَنةًا اِميٌ ايٌووٌةُوٌن. اًنَي موٌخكٍُيليٌ اِموُكٌوٌن دلًا مشَكُوٌةُوٌن: بِد مَفقيٌلوُكٌوٌن مِن كنْوٌشًةًٌا ديًٌيىيٌ، وبِد اًةٌيًا سًعًا كوٌل اًوًا دقًطِلوُكٌوٌن بخُـًـشبٌ دايٌلٍى بمَقروُبٌــٍا قوٌربًنًا ةًا اَلًىًا. واًدٌيٌ باَبٌديٌ بَيد لًا ايٌدٍالَي لًا بًبُيٌ ولًا اًنًا. واًنَي موٌخكٍُيليٌ اِموُكٌوٌن ةًا ايٌمَن داًةٌيًا عِدًنيٌ ةَكٌروٌةُوٌن دميٌريٌليٌ طًلوُكٌوٌن. واًنيٌ مقَم دٍيكٌ لًا مٍريٌ طًلوُكٌوٌن بَيد اِموُكٌوٌن ىوِنوًا، ودَىًا زًليٌ لجٍبُِد اًوًا دكُِم شًدٍريٌ. ولًا نًشًا مِنوُكٌوٌن مبَقوُريٌلٍى لاَيكًا بزًلوٌكٌ؟ بَيد مٍريٌ طًلوُكٌوٌن اًنيٌ، وةٍيلًى جٌبُنوٌةًٌا وملٍيلًىُ لِبًوًةٌوُكٌْوٌن. اِلًا اًنًا خَقوٌةًٌا كِامرِن طًلوُكٌوٌن: دبُِش طًبٌ ايٌلًىُ طًلوُكٌوٌن دزًليٌ، بَيد اًنًا اِن لًا زًليٌ، فًرَقلٍيطًا لًا كيٌاةٍالوُكٌوٌن، واِن زًليٌ مشَدرِنٍى لجٍُبُوُكٌوٌن.

وايٌمَن دةٍيلٍى اًىوٌ مضًكٌــِسلٍى عًلمًا لِخُطيٌةًٌا ولزَديٌقوٌةًٌا ولدَينوٌنًا: لِخُطيٌةًٌا: بَيد لًا مىوٌيمِنَي بجًويٌ. ولزَديٌقوٌةًٌا: بَيد زًليٌ لجٍبُِد بًبُيٌ ولًا فِيش خُـًـزوٌةُوٌليٌ.  ولدَينوٌنًا: بَيد رٍشًا داًدٌيٌ عًلمًا  ديٌنًا ايٌلٍى. وخُِـنًا كَبُيٌرًا اِيةُيٌ لايٌمًرًا طًلوُكٌوٌن، اِلًا لًا ايٌبُوُكٌوٌن دطَانوٌةُوٌلٍى دَىًا. وايٌمَن دةٍيلٍى روٌخًا دخَقوٌةًٌا، اًىوٌ مدًبٍُروُكٌوٌن بكُوٌلًىُ خَقوٌةًٌا. بَيد لًا كمَخكٍُا مِن جيًنٍى، اِلًا كوٌل مًا دشًمِا اًوًا بمَخكٍُا. ومِندًنٍْا اَةًٌيٍْا بمَيدِالوُكٌوٌن. واًىوٌ مشًبُِخليٌ، بَيد مِن ديٌايٌ كشًقِل وبمَخُوَيلوُكٌوٌن. كوٌل مًا دايٌلٍى دبًبُيٌ دِيايٌ ايٌلٍى. مىًدَكٌ مٍريٌ طًلوُكٌوٌن: دمِن دِيايٌ كشًقِل وبمَخُزٍيلوُكٌوٌن إ

 

 

القراءة الرابعة: يو 14: 15-16+25-26+15: 26-16: 15

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا ديوحنان

14: 15ميرِ مارَن تا  تَلميذِ  ديِّه: “إن كبوتولي نِطرو ﭙوقداني. 16وأنا بطَلبِن مِن بابي، وبيَهوِلوخون ﭙاراقليطا خِنَّا، دهاوِ إمُّوخون بدائيموثا….

25أنَي موحكيلي إمُّوخون كود إيوِن لكيبوخون. 26وﭙاراقليطا روحا دقوذشا دِمشاديريه بابي بشِمِّي، أهو بمولِبلوخون كُل مِندي، وأهو بمَتخيروخون كُل ما دأمرِن طالوخون.

15: 26وإيمَن دثيليه ﭙاراقليطا، أوا دأنا مشادرِنيه طالوخون مِن لكيبِد بابي، روحا دحَقوثا دمِن لكيبِد بابي كناﭙق، أهو بساهِذ طالي، 27وهَم أختون كساهذوتون دمِن دَشَّنتا إمِّي إيوتون.

16: 1أنَي موحكيلي إمُّوخون دلا مشَّكوتون. بيد مَبقيلوخون مِن كنوشاثا ديِّي، وبِد آثيا ساعا، كُل أوا دقاطِلوخون بخاشو دإيليه بمَقرووِ قوربانا تا ألاها. وأذي بأوذي بيد لا إيذيلَيِ لا بابا ولا أنا.

4وأني موحكيلي إمُّوخون، تا إيمَن دآثيا عِداني، تَخروتون دميريلي طالوخون. وأنا مقَم ديخ لا ميري طالوخون بيد إمُّوخون وِنوا، ودَها زيلِن لكيبِد أوا دكِمشاديري، ولا ناشا مِنُّوخون مبَقوريليه لأيكا زِيلِت؟ بيد ميري طالوخون أنَي، وثيلَه كِريوثا ومليلَه لِباواثوخون. إلا أنا حَقوثا كأمرِن طالوخون: دبش طو إيلَه طالوخون دزالي، بيد إن لا زالي، ﭙاراقليطا لا كأثيلوخون، وإن زالي مشادرِنيه لكيبوخون.

8وإيمَن دثيليه، أهو مجاخسليه عالما لِخطيثا ولزَديقوثا ولدَينونا: لِخطيثا بيد لا مهويمِنَي بكاوي، ولزَديقوثا بيد زيلِن لكيبِد بابي ولا ﭙيش خازوتولي، ولدَينونا بيد رِشا دأذي عالما دينا إيليه.

12وخِنَّا كَبيرا إيث لإيمارا طالوخون، إلا لا إيبوخون  دطأنوتيليه دَها. وإيمَن دآثِ روحا دحَقوثا أهو بمَتخيروخون بكُلَه حَقوثا، بيد لا كمَحكيه مِن ﮔيانيه، إلا كُل ما دشاميء أوا بمَحكيه، ومِندانيه دآثايِّ بمَيذيلوخون. وأهو مشابحلي، بيد مِن ديئي بشاقِل وبمَحكيلوخون. 15كُل ما دإيليه دبابي ديئيليه. مهادَخ ميري طالوخون: دمِن ديئي كشاقِل وبمَخويلوخون”.

 

 

القراءة الرابعة: يو 14: 15-16+25-26+15: 26-16: 15

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة يوحنا

15إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَاعْمَلُوا بِوَصَايَايَ. 16وَسَوْفَ أَطْلُبُ مِنَ الآبِ أَنْ يُعْطِيَكُمْ مُعِيناً آخَرَ يَبْقَى مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ…..

 25وَقَدْ قُلْتُ لَكُمْ هَذِهِ الأُمُورَ وَأَنَا مَازِلْتُ عِنْدَكُمْ. 26وَأَمَّا الرُّوحُ الْقُدُسُ، الْمُعِينُ الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَإِنَّهُ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ.

15: 26وَعِنْدَمَا يَأْتِي الْمُعِينُ، الَّذِي سَأُرْسِلُهُ لَكُمْ مِنْ عِنْدِ الآبِ، رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي يَنْبَثِقُ مِنَ الآبِ، فَهُوَ يَشْهَد لِي، 27وَتَشْهَدون لِي أَنْتُمْ أَيْضاً، لأَنَّكُمْ مَعِي مِنَ الْبَدَايَةِ.

 16: 1 قُلْتُ لَكُمْ هَذَا لِكَيْ لاَ تَتَزَعْزَعُوا. 2سَتُطْرَدُونَ خَارِجَ الْمَجَامِعِ، بَلْ سَيَأْتِي وَقْتٌ يَظُنُّ فِيهِ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُؤَدِّي خِدْمَةً لِلهِ. 3وَهُمْ يَفْعَلُونَ هَذَا بِكُمْ لأَنَّهُمْ لَمْ يَعْرِفُوا أَبِي، وَلاَ عَرَفُونِي.

4قُلْتُ لَكُمْ هَذَا حَتَّى مَتَى جَاءَ وَقْتُ حُدُوثِهِ تَذْكُرُونَ أَنَّهُ سَبَقَ أَنْ أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ. وَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ هَذَا مُنْذُ الْبَدَايَةِ لأَنِّي كُنْتُ مَعَكُمْ؛ 5أَمَّا الآنَ فَإِنِّي عَائِدٌ إِلَى الَّذِي أَرْسَلَنِي، وَلاَ أَحَدَ مِنْكُمْ يَسْأَلُنِي: أَيْنَ تَذْهَبُ؟ 6عِنْدَمَا أَخْبَرْتُكُمْ بِهَذَا مَلَأَ الْحُزْنُ قُلُوبَكُمْ. 7وَلكِنِّي أَقُولُ لَكُمُ الْحَقَّ: مِنَ الأَفْضَلِ لَكُمْ أَنْ أَذْهَبَ، لأَنِّي إِنْ كُنْتُ لاَ أَذْهَبُ، لاَ يَأْتِيكُمُ الْمُعِينُ. وَلكِنِّي إِذَا ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ.

8وَعِنْدَمَا يَجِيءُ يُبَكِّتُ الْعَالَمَ عَلَى الْخَطِيئَةِ وَعَلَى الْبِرِّ وَعَلَى الدَّيْنُونَةِ: 9أَمَّا عَلَى الْخَطِيئَةِ، فَلأَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ بِي، 10وَأَمَّا عَلَى الْبِرِّ، فَلأَنِّي عَائِدٌ إِلَى الآبِ فَلاَ تَرَوْنَنِي بَعْدُ؛ 11وَأَمَّا عَلَى الدَّيْنُونَةِ، فَلأَنَّ سَيِّدَ هَذَا الْعَالَمِ قَدْ صَدَرَ عَلَيْهِ حُكْمُ الدَّيْنُونَةِ.

12مَازَالَ عِنْدِي أُمُورٌ كَثِيرَةٌ أَقُولُهَا لَكُمْ، وَلكِنَّكُمُ الآنَ تَعْجِزُونَ عَنِ احْتِمَالِهَا. 13وَلكِنْ، عِنْدَمَا يَأْتِيكُمْ رُوحُ الْحَقِّ يُرْشِدُكُمْ إِلَى الْحَقِّ كُلِّهِ، لأَنَّهُ لاَ يَقُولُ شَيْئاً مِنْ عِنْدِهِ، بَلْ يُخْبِرُكُمْ بِمَا يَسْمَعُهُ، وَيُطْلِعُكُمْ عَلَى مَا سَوْفَ يَحْدُثُ. 14وَهُوَ سَيُمَجِّدُنِي لأَنَّ كُلَّ مَا سَيُحَدِّثُكُمْ بِهِ صَادِرٌ عَنِّي. 15كُلُّ مَا هُوَ لِلآبِ، فَهُوَ لِي. وَلِذلِكَ قُلْتُ لَكُمْ إِنَّ مَا سَيُحَدِّثُكُمْ بِهِ صَادِرٌ عَنِّي».

 

 

عن Maher

شاهد أيضاً

خدبشبا دشبعا دشليخا (88) الاحد السابع من الرسل

خدبشبا دشبعا دشليخا (88) الاحد السابع من الرسل تث 4: 10-24 / اش 5: 8-25  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *