أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خدبشبا دةرين دشليخا (82) الاحد الثاني من الرسل

خدبشبا دةرين دشليخا (82) الاحد الثاني من الرسل

خدبشبا دةرين دشليخا (82) الاحد الثاني من الرسل

يون  2: 15-26 / اع 4: 5-22 / 1كور 5: 6- 6: 11 // لو 7: 31-50

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

الصبيان في ساحة المدينة (7: 31- 35)

هذا هو الشعب: صبيان في ساحة المدينة لا يعرفون أن يكتشفوا علامات نعمة الله. لم يكتشفوا يوحنّا ولن يعرفوا أن يكتشفوا يسوع. فعناد المعاصرين ونزواتهم تظهر في حُكمهم على يوحنّا ويسوع. وجدوا أن المعمدان قاسٍ، يعيش عيشة تقشّف فاعتبروه مجنونًا. ورأوا أن يسوع لا يتحلّى بالقداسة التي تفصله عن الخطأة فاعتبروه إنسانًا يستفيد من الحياة، ويصادق العشّارين والخاطئين. كان يوحنّا رسول التوبة والإِرتداد إلى الله. وجاء يسوع فأعطى الخلاص للجميع، ولا سيّما للذين اعتبروا من الهالكين فيئست منهم جماعة إسرائيل.

ووراء الإِثنين، وفي أساس عملهم يتحدّد موقع قرار خلاصي. يوحنّا هو المعمِّد. هو نبيّ آخر الأزمنة، وهو يهيئ الدرب للذي يحمل الخلاص. يسوع هو ابن الإِنسان. معه تبدأ نهاية الأزمنة. فالله أعطاه كل قوة وسلطان وكرامة وملك. أعطاه ملكًا لا يزول على كل الشعوب والقبائل والألسنة، أعطاه ملكًا لن يُدمَّر أبدًا (دا 7: 14).

هنا يأتي مثل الأولاد الذين لا يعجبهم عجب. يصوّر هذا المثل القصير لعبة أولاد. يلعب الصبيان “لعبة العرس” فيرقصون والبنات “لعبة الجنازة” فتبكين كما تبكي النساء على رأس الميت. لا تمييز بين راقصين يعبّرون عن فرحهم وبين باكيات يندبن ميتهن. كلّهم يلعبون معًا ولا يتفاهمون.

ويُبدي يسوع غضبه من خلال هذا المثل: أنتم تُشبهون هؤلاء الأولاد وصغارة نفوسكم لا تُحتمل. تتصرّفون كالأولاد ودينونة الله قريبة. أجل، لم يفهموا التعليم الذي أعطي لهم، فلم يدركوا معنى حياة يوحنّا القشفة، ولا موقف يسوع البهيج الذي يعلن الفرح المسكوني (7 29، 34). هذا النقص في التمييز منعهم من التعرّف إلى شهود النعمة، ومن قبول شهادتهم.

وتأتي خاتمة ملغزة: “لكن الحكمة يبرّرها جميعُ أبنائها”. هذا ما يقول لوقا (آ 35). أمّا حكمة هذا الجيل فعملت على رذل يوحنّا المعمدان ثم المسيح، وبالتالي على رفض مخطّط الله الخلاصي.

أمّا نصّ لوقا فقد يعني: إن أبناء الحكمة (= المؤمنين) برَّروا (أعطوا حقَّ) الله حين آمنوا بالمسيح. عند ذاك نعود إلى آ 29: “كل الشعب الذي سمع، حتى العشّارون، برّروا الله (أقرّوا بصدق الله) فتعمّدوا بمعموديّة يوحنّا”. أي عرفوا إرادة الله وعملوا بها. نشير هنا إلى أن لوقا لا يماثل بين يسوع والحكمة (لا يقول إن يسوع هو حكمة الله). فالحكمة تمثّل بالأحرى تماسك مخطّط الله الخلاصي (رج 11: 49). نحن هنا أمام استقامة المخطط الإِلهي الذي يصبح جليًّا للذي يقبله. و”أبناء الحكمة” هم الشهود المتنبّهون إلى مخطّط الله، إلى خلاص الله.

فالذين أدركوا معنى مجيء المسيح بعد أن عرفوا دورَ يوحنّا، أي الشعب والعشّارون (آ 29) والفقراء (المساكين) الذين تلقّوا البشارة (آ 22)، كلّ هؤلاء “برّروا الله ” (آ 29) ومخطّط حكمته. عمليًا: شهدوا شهادة صادقة بارتدادهم لمجيء ابن الإِنسان الذي أعلنه تقليد إسرائيل النبويّ.

 

صديق الخطأة:  7: 36- 50

نصّ جميل، بل من أجمل نصوص لوقا وهو يخرج من النبع، من قلب هذا النبيّ الذي لا يحمل كلمة الله بفمه فقط، بل بكلّ حياته. نحن في وليمة فخمة، والمدعوون متمدّدون على الأسرَّة. وفِعلَة المرأة التي تقبّل قدميّ يسوع المبللتين بدموعها وتمسحهما بشعرها غير المربوط، هذه الفعلة غير مقبولة في عقلية الناس. ولكن قد نفهمها. أما وضع الزيت (أو الطيب)، أو العطر على القدمين فهذا ما يُدهشنا. فالطيب هو للرأس لا للقدمين. وإذا قلنا إنها وضعت الزيت على القدمين، فلماذا تمسحهما بشعرها؟ هنا نفكّر بمشهد دهن آخر أورده متّى ومرقس ويوحنّا: مريم التي من بيت عنيا صبّت على رأس يسوع (كما يقول متّى ومرقس) أو على قدميه (كما يقول يوحنّا) قارورة طيب.

السؤال الذي يطرحه الفرّيسي على نفسه هو: “لو كان هذا الرجل نبيًّا لعرف من هي هذه المرأة. فأجابه يسوع بعمل قام به: غفر خطاياها. وهذه الخاطئة التي يعتبرها سمعان أحقر الناس، قد استقبلت هذا النبي استقبالاً عجيبًا. نجد في هذا النصّ منهجًا أدبيًا متواترًا عند لوقا: إنه يؤلّف أخباره في لوحتين. في اللوحة الأولى يبيّن كيف أذن الكتب المقدّسة تتمّ بيسوع وفي يسوع فنكتفي بما تقول لنا. وتأتي اللوحة الثانية بشكل سؤال يعيد طرح الموضوع، فيبيّن لنا لوقا أن الطريقة التي بها أتمّ يسوع الكتب المقدّسة هي أجمل وأعمق من كلّ ما يمكننا أن نأمل به أو نتخيّله. ويتابع لوقا (في لوحة ثانية) أن يسوع هو نبيّ في معنى لم يُسمع به، لأنه يمارس سلطة الله عينها: إنه يغفر الخطايا. لم يستقبله فقط العشّارون، بل أحقر الناس الذين تمثّلهم هذه المرأة التي هي بالنسبة إلى سمعان: “الخاطئة”. يدخل هذا المثل بصورة طبيعيّة في الخبر، ويبدو معناه واضحًا. فالمثل يتضمّن عادة مقابلة بين شيئين. الأوّل نجده في المثل والثاني في الخبر الذي يليه: “كما أن الذي يُترك له القليل يُحب قليلاً، والذي يُترك له الكثير يُحب كثيرًا، كذلك… “. يبدو الحُبّ في هذا الخبر كنتيجة للمغفرة لا كسبب لها. كنّا ننتظر الحديث عن عرفان الجميل. وقال آخرون: لا نجد في الآرامية كلمة تدلّ على عرفان الجميل فجُعل مكانها لفظة “الحبّ “. المهمّ ليست اللفظة، بل تطبيق المثل كما سوف نرى. إن هذا التأكيد الهادئ الذي رنّ في آذان سامعيه اليهود بدا وكأنه كفر وتجديف: “من هذا الذي ينطق بالكفر؟ من يستطيع أن يغفر الخطايا إلاَّ الله وحده” ؟ هذا ما فكّر به الفرّيسيّون حين شفى يسوع المخلّع (5: 21). الله وحده يغفر الخطايا، وقد وعد بذلك في نهاية الأزمنة، ساعة يأتي ليقيم ملكوته ويقطع ميثاقًا (عهدًا) جديدًا (ار 31: 34؛ حز 36: 25- 32 ؛ دا 9: 24). إذا كان يسوع تصرّف كالله نفسه، فلماذا لم يُعلن التلاميذ لاهوته؟ مثل هذا التساؤل يتجاهل المحيط الذي عاش فيه يسوع. كيف يَعبد اليهودي من يحسبه إنسانًا؟ ونلاحظ أن ذروة الخبر ليست في المديح، ولكنها تترك النظر معلقًا بيسوع. وَجد الشهود نفوسَهم أمام تأكيدين لا يقدرون أن يعبّروا عنهما دون أن يخونوا إيمانهم بالله الواحد أو اليقين الذي يفرض نفسه عليهم، فتركوا السؤال يتفجّر من أعماق قلوبهم: “من هو هذا الرجل” ؟ إنطلق لوقا من نصينّ مخلتفين فقدّم لنا خبرًا مرتبًا لا نستطيع أن نقرأه دون أن نحسّ أنّه يتوجّه إلينا ويطلب منّا جوابًا: هذه هي مغامرتنا الروحيّة نقرأها في الفرّيسي والخاطئة. كل واحد منّا يعرف أنّه أمام يسوع، خاطئ نَعِم بالغفران لقد حصلنا على جواب السؤال الذي طرحه الفرّيسي: “لو كان هذا الرجل نبيّا لعرف من هي هذه المرأة التي تلمسه: إنّها خاطئة”. أجل يسوع يعرفنا، يعرف أنّنا خطأة ولهذا يأتي إلينا لأنّه صديق الخطأة. ولكنّنا نعرف أيضًا أنّنا لا نقدر أن نأتي إليه إن لم نرتدّ، إن لم يحدث فينا إنقلاب، إن لم نرغب بالبعد عن الخطيئة. فحبّه كحبّ الدائن، بل يتعدّاه بصورة لا محدودة. حبّه يعيد إلى من يتقبّله نقاوة القلب. والحب الذي نظهره له هو عرفان جميل لحبّه لنا قبل ان نحبّه.

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا //  خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

القراءة الرابعة: لو 7: 31-50

اٍوَنجَليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا دلوٌقًا

غ(مٍرٍى مًرَن): لمَن مدًمِنَي نًشٍْا داًدٌيٌ طًايٌفًُـا ولمَن كدًمَي؟ كدًمَي لايًٌلٍــْا زوُذٍا ةُيٌبٌــٍْا بشوٌقًا، وبعَيوُطٍْا لخُـَـوٌْرَي وبايٌمًرًا: زمٍرَن طًلوُكٌوٌن ولًا رقِدٌلوُكٌوٌن! ومعوٌدِدلَن طًلوُكٌوٌن ولًا بكٌــٍيلوُكٌوٌن! ةٍيلٍى يوُخَنًن مَعمدًٌنًا لًا كايٌكٌــِل لَخُمًا ولًا كشًةٍا خُـَمرًا، ومٍروُكٌوٌن: ايٌبٍُى سًطًنًا. ةٍيلٍى بِرد نًشًا كايٌكٌــِل وكشًةٍُا، ومٍروُكٌوٌن: ىوُلٍى خُـًا جَبٌرًا اَكًٌـلًا وشَةًيًا دخَُمرًا وبَاًيًا دمَكٌسٍْا وخَطًيٍْا. ومبوٌرٍيلًىُ خِكٌمةًٌا مِن كوٌلَي ايًٌــْلًىُ.

وةٍيلٍى خُـًا مِن فذيٌشٍا طلِبُلٍى مِنٍى داًكٌــِل جِبٍُى. وابٌــٍرٍى لبٍُيةٌا داوُ فريٌشًا وةُبٌلٍى. وخُدًٌا بَكٌةًا خَطٍيةًٌا ايٌةٌوًا باَي مدٌٌيٌةًا، وكُوٌد ايٌدِالًىُ دايٌلٍا ةُيٌبًٌـا ببٍُيةًٌا داوُ فريٌشًا، شقِلًىُ قوُةِيًا دبُِسمًا وكلٍيلًىُ بَةٌرٍى لجٍبُِد اَقلًةٍى واًىيٌ بكًٌيًا، ومشوٌرٍيلًىُ بدِمْاًىُ بمَةروُيٍا اَقْلًةٍى وبِمشَيَي بكُوُسًا درٍشًىُ، ونَشقًوًالَي اَقْلًةٍى، ومَشخًوًالَي ببُِسمًا.

وكُوٌد خُزٍيلٍى اوُ فريٌشًا دكُِم قًرٍيلٍى، مةُوٌخُمِلٍى بجِيًنٍى ومٍرٍى: اًدٌيٌ اِن ىوٍيوًا نبٌــِيًا بيًدٍاوًا مًنيٌ ايٌلًىُ، ومًىًا ايٌةِن اِلَىُ؟ بَيد ايٌلًىُ خَطٍيةًا اَةٌ بَكٌةًا دِقربٌلًى اِلٍى.

محوٌوِبُلٍى ئشوُع ومٍرٍى طًلٍى: شِمعوُن، اِةُيٌ مِنديٌ داَمرِنوٌكٌ ايٌلٍى. واًىوٌ مٍرٍى طًلٍى: موُر يًا رًبُيٌ. مٍرٍى طًلٍى ئشوُع: خُـًا مَر دَينًا ايٌةٌوًالٍى ةرٍا دَينًنٍْا، لخُـًا مِنَي خُـَـمِش اِمًا ديٌنًذٍا، ولاوُ خُِنًا خُـَـمشيٌ ديٌنًذٍا. وكُوٌد لَيةٌوًلَي دفَرايٌ، شبٌــِقلٍى ةًا ةِروَةٌنَي. لاَيمًا مِنَي بِش كِبٍُا؟

محوٌوِبُلٍى شِمعوُن ومٍرٍى: كخُــَشبٌــِن اًوًا دِشبٌــِقلٍى طًلٍى كَبُيٌرًا. مٍرٍى طًلٍى ئشوُع: بكٍُانوٌةًٌا دِنوٌكٌ. وفةِلٍى لاٍي بَكٌةًا ومٍرٍى ةًا شِمعوُن: كخُـًـزِيةًىُ اًدٌيٌ بَكٌةًا؟ اًنًا لبَيةٌوٌكٌ ابٌــٍريٌ ولًا ىبٌلوٌكٌ مًيٍْا ةًا اَقْلًةٌيٌ، واًدٌيٌ بدِماًىُ موٌةُرٍيلًىُ اَقْلًةٌيٌ، وبكُوُسًىُ كِم مَشيًالَي. اًيِةُ لًا كِم نَشقِةُيٌ، واًدٌيٌ مكُوٌد ابٌــٍرًىُ لًا بطِلًى مِن نشًقًا داَقْلًةٌيٌ. اًيِةُ لًا مشِخلوٌكٌ رٍشيٌ بمِشخـًا، واًدٌيٌ بمِشخًا دبِسمًا مشِخلًىُ اَقْلًةٌيٌ.

 مىًدَكٌ كِامرِن طًلوٌكٌ: شبٌيٌقًا ايٌلٍى طًلَىُ خطًىٍْا دِييًىُ كَبُيٌذٍا، بَيد باٍيلًىُ كَبُيٌرًا. واًوًا دقِؤًا فًيِش شبٌيٌقًا طًلٍى قِؤًا كِبٍُا. ومٍرٍى ةًا اَي بَكٌةًا: شبٌيٌقٍْالَي طًلَكٌ خطًىٍْا دِييًكٌ. ومشوٌرٍيلَي اًنَي دىوٍيوًا ةُيٌبٌْــٍا بايٌمًرًا ةًا جيًنَي: مًنيٌ ايٌلٍى اًدٌيٌ دىَم خطًىٍْا كشًبٌــِق؟ وئشوُع مٍرٍى ةًا اَي بَكٌةًا: ىَيمًنوٌةَكٌ كِم مَخُىيًلَكٌ، سَي بِشلًمًا إ

 

 

 

 

القراءة الرابعة: لو 7: 31-50

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا دلوقا

31ميرِ مارَن: “لمن مدامنَي ناشِ دأذي طائيفا؟ ولمَن كدامَي؟ كدامَي لإيالِ زورِ إيتيوِ بشوقا، وبعَيوطِ لخورَي وبأيمارا: “زميرَن طالوخون ولا رقِذلوخون، ومعودِدلَن طالوخون ولا بخيلوخون! ثيليه يوحنان مَعمذانا لا كأخِل لِخما، ولا كشاتِ خَمرا، وميروخون: إيبيه ساطانا. ثيليه بر دناشا كأخل وكشاتِ، وميروخون: هولِ خا ﮔورا أخالا وشَتايا دخَمرا، وباءايا دمَخسِ وحَطايِّ، ومبوريالَه حَخِمثا مِن كُلَّي إيالَه”.

36وثيليه خا مِن ﭙريشِ طلبليه مِنِّيه دأخِل إمِّيه. وأويريه لبيثا دأو ﭙريشا وإيتوليه. وخذا بَختا حِطيثا إثوا بأي مذيتا، وكود إيذيلَه دإيليه تيوا ببيثا دأو ﭙريشا، شقِلَه قوتيا دبِسما وكليلَه بَثريه لكيبِد أقلاثيه وأهي بخايا، ومشوريلَه بدِمأه بمَترويِّ أقلاثيه وبمشايَيِّ بكوسا درِشَه، ونَشقاوَه أقلاثيه، ومَشياواليه ببِسما. وكود خزيليه او ﭙريشا دكِمقاريليه، متوخمليه بكيانيه وميرِ: طأذي إن هاوِيوا نويا، بياذيئوا ماني إيلَه، وميلَه بحس ديَّه، بيد إيلَه حَطيثا أذي بَختا دقرولَه إلِّيه!” 40مجوبليه إيشوع وميرِ طاليه: “شمعون، إيث مِندي دأمرِونوخيليه”. وأهو ميرِ طاليه: “مور يا رابي!” ميرِ طاليه إيشوع: “خا مَر دينا إثواليه ترَي دِينانِ: لخا مِنَّي خَمِّش إمَّا دينارِ، ولأو خِنَّا خَمشي دينارِ، وكود لا إثوالَي دﭙارِئي، شووقليه تا تراوَثنَي. لإيما مِنَّي بِش كِبيه؟” مجوبليه شمعون وميرِ: “كخَشوِن أوا دشوِقليه طاليه كَبيرا”. ميرِ طاليه إيشوع: “بكينوثا دِنُّوخ”؟ وﭙثليه لأي بَختا وميرِ تا شمعون: “كخازِتَه أذي بَختا؟ أنا لبيثوخ أويري، ولا إيوِّلوخ مايِّ تا أقلاثي! وأذي بدِمئي موتريلَه أقلاثي، وبكوسَه كِم مَشيالَي. أيِّت لا كِمنَشقتي! وأذي مكود أويرَه لا بطِلَه مِن نشاقا دأقلاثي. أيِّت لا مشيلوخ رِشي بمِشحا! وأذي بمِشحا دبِسمِ مشِحلَه أقلاثي. مهادَخ كأمرِن طالوخ: شويقِ إيلَي طالَه حطاهِ ديَّه كَبيرِ، بيد بئيلَه كَبيرا، وأوا دقِصا ﭙايش شويقا طاليه قِصا كبيه!” وميرِ تا أي بَختا: “شويقِ إيليه طالَخ حطاهِ ديَّخ”. ومشوريلَي أنَي دويوا تيوِ بإيمارا تا ﮔيانَي: “ماني إيليه أذي دهَم حطاهِ كشاوِق؟” 50وإيشوع ميرِ تا أي بَختا: “هَيمانوثخ كِم مَخهيالَخ، سي بشلاما!”.

 

القراءة الرابعة: لو 7: 31-50

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة لوقا

31«فَبِمَنْ أُشَبِّهُ إِذَنْ أَهْلَ هَذَا الْجِيلِ؟ وَمَنْ يُشْبِهُونَ؟ 32إِنَّهُمْ يُشْبِهُونَ أَوْلاَداً جَالِسِينَ فِي السَّاحَةِ الْعَامَّةِ، يُنَادِي بَعْضُهُمْ بَعْضاً قَائِلِينَ: زَمَّرْنَا لَكُمْ، فَلَمْ تَرْقُصُوا؛ ثُمَّ نَدَبْنَا لَكُمْ، فَلَمْ تَبْكُوا! 33فَقَدْ جَاءَ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ لاَ يَأْكُلُ وَلاَ يَشْرَبُ خَمْراً، فَقُلْتُمْ: إِنَّ شَيْطَاناً يَسْكُنُهُ. 34ثُمَّ جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ، فَقُلْتُمْ: هَذَا رَجُلٌ شَرِهٌ سِكِّيرٌ، صَدِيقٌ لِجُبَاةِ الضَّرَائِبِ وَالْخَاطِئِينَ؛ 35وَلكِنَّ الْحِكْمَةَ قَدْ بَرَّرَهَا جَمِيعُ أَبْنَائِهَا. ».

يسوع يغفر لامرأة خاطئة

36وَلكِنَّ وَاحِداً مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ طَلَبَ إِلَيْهِ أَنْ يَأْكُلَ عِنْدَهُ. فَدَخَلَ بَيْتَ الْفَرِّيسِيِّ وَاتَّكَأَ. 37وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةٌ خَاطِئَةٌ، فَمَا إِنْ عَلِمَتْ أَنَّهُ مُتَّكِيءٌ فِي بَيْتِ الْفَرِّيسِيِّ، حَتىَّ جَاءَتْ تَحْمِلُ قَارُورَةَ عِطْرٍ، 38وَوَقَفَتْ مِنْ وَرَائِهِ عِنْدَ قَدَمَيْهِ بَاكِيَةً، وَأَخَذَتْ تَبُلُّ قَدَمَيْهِ بِالدُّمُوعِ وَتَمْسَحُهُمَا بِشَعْرِ رَأْسِهَا، وَتُقَبِّلُ قَدَمَيْهِ بِحَرَارَةٍ وَتَدْهُنُهُمَا بِالْعِطْرِ. 39فَلَمَّا رَأَى الْفَرِّيسِيُّ الَّذِي دَعَاهُ ذلِكَ، حَدَّثَ نَفْسَهُ قَائِلاً: «لَوْ كَانَ هَذَا نَبِيّاً، لَعَلِمَ مَنْ هِيَ هَذِهِ الْمَرْأَةُ الَّتِي تَلْمِسُهُ، وَمَا حَالُهَا؛ فَإِنَّهَا خَاطِئَةٌ!» 40فَرَدَّ عَلَيْهِ يَسُوعُ قَائِلاً: «يَاسِمْعَانُ، عِنْدِي شَيْءٌ أَقُولُهُ لَكَ». أَجَابَ: «قُلْ يَامُعَلِّمُ!» 41فَقَالَ: «كَانَ لأَحَدِ الْمُتَعَامِلِينَ بِالدَّيْنِ، دَيْنٌ عَلَى اثْنَيْنِ: عَلَى أَحَدِهِمَا خَمْسُ مِئَةِ دِينَارٍ، وَعَلَى الآخَرِ خَمْسُونَ. 42وَلكِنْ إِذْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمَا مَا يَدْفَعَانِهِ وَفَاءً لِلدَّيْنِ، سَامَحَهُمَا كِلَيْهِمَا. فَأَيُّهُمَا يَكُونُ أَكْثَرَ حُبّاً لَهُ؟» 43فَأَجَابَ سِمْعَانُ: «أَظُنُّ الَّذِي سَامَحَهُ بِالدَّيْنِ الأَكْبَرِ». فَقَالَ لَهُ: «حَكَمْتَ حُكْماً صَحِيحاً!» 44ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْمَرْأَةِ، وَقَالَ لِسِمْعَانَ: «أَتَرَى هَذِهِ الْمَرْأَةَ؟ إِنِّي دَخَلْتُ بَيْتَكَ وَلَمْ تُقَدِّمْ لِي مَاءً لِغَسْلِ قَدَمَيَّ! أَمَّا هِيَ، فَقَدْ غَسَلَتْ قَدَمَيَّ بِالدُّمُوعِ وَمَسَحَتْهُمَا بِشَعْرِهَا. 45أَنْتَ لَمْ تُقَبِّلْنِي قُبْلَةً وَاحِدَةً! أَمَّا هِيَ، فَمُنْذُ دُخُولِي لَمْ تَتَوَقَّفْ عَنْ تَقْبِيلِ قَدَمَيَّ. 46أَنْتَ لَمْ تَدْهُنْ رَأْسِي بِزَيْتٍ! أَمَّا هِيَ، فَقَدْ دَهَنَتْ قَدَمَيَّ بِالْعِطْرِ. 47لِهَذَا السَّبَبِ أَقُولُ لَكَ: إِنَّ خَطَايَاهَا الْكَثِيرَةَ قَدْ غُفِرَتْ، لِهَذَا أَحَبَّتْ كَثِيراً. وَلكِنَّ الَّذِي يُغْفَرُ لَهُ الْقَلِيلُ، يُحِبُّ قَلِيلاً!» 48ثُمَّ قَالَ لَهَا: «مَغْفُورَةٌ لَكِ خَطَايَاكِ!» 49فَأَخَذَ الْمُتَّكِئُونَ يُسَائِلُونَ أَنْفُسَهُمْ: «مَنْ هُوَ هَذَا الَّذِي يَغْفِرُ الْخَطَايَا أَيْضاً؟» 50وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: «إِيمَانُكِ قَدْ خَلَّصَكِ. اذْهَبِي بِسَلاَمٍ!».

 

 

عن Maher

شاهد أيضاً

سلسلة جثالقة – بطاركة كنيسة المشرق –  الحلقة 21 – سلسلة بغداد

سلسلة جثالقة – بطاركة كنيسة المشرق –  الحلقة 21  سلسلة بغداد طيمثاوس الكبير (780- 823) بطريرك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *