أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خدبشبا دخمشا دقيطا (97) الاحد الخامس من الصيف

خدبشبا دخمشا دقيطا (97) الاحد الخامس من الصيف

خدبشبا دخمشا دقيطا (97) الاحد الخامس من الصيف

لاو 23: 33-43 / اش 28: 14-22  /2كور 12: 14-21 // لو 16: 19-17: 10

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

مثل الغنيّ ولعازر: لو 16: 19- 31

هذا المثل خاصّ بلوقا، وهو يعود إلى تقليد قديم. فإذا أردنا أن نعطيه كامل معناه، نتفحّص الأخبار القديمة التي تشبهه. ثمّ نبحث عن معناه في إنجيل لوقا. هناك نصوص من مصر وفلسطين تشبه مثل الغني ولعازر. وها نحن نقدّم خبراً مصرياً ومثلاً تناقله الرابّانيّون. يسمى خبر ستمي خاموئيس وابنه سانوسيريس ودُوِّن هذا الخبر على برديّة تعود إلى سنة 332 ق. م.

يورد لوقا مثل لعازر والغنيّ في الشقّ الثاني من صعود يسوع إلى أورشليم (13: 22-17: 10) على أثر تعليم للتلاميذ عن المال (16: 1-13)، في مجموعة أقوال توجّهت إلى الفريسيّين (16: 14- 31). هذا التوجه هو مهمّ، لأن لوقا يهتمّ اهتماماً خاصًّا بالفريسيّين. يبدون متعاطفين مع يسوع في نظر لوقا الذي يعتبرهم الممثّلين الحقيقيّين للفكر اليهوديّ. إنهم يؤمنون بالقيامة وهذا ما يجعلهم يعارضون الصادوقيّين ويقتربون من المسيحيّين. وفي الإنجيل، يوجّه يسوع أكثر نداءاته إلى إسرائيل عبر الفريسيّين، ويدعوهم إلى تجاوز نظرة اليهود الضيّقة لفهم الشريعة فهماً مسيحيًّا. تلك تبدو بصورة خاصّة وُجهةُ هذا المقطع.

يضع المثل أمام عيوننا شخصين نموذجيّين يبدوان صورة حيّة عن دينونة الله للبشر. وبُنيَ المثل في قسمين (آ 19- 26 و27- 31)، فجاء شبيهاً بفرح الاب الذي استعاد ابنه (15: 11- 24 و15: 25-32). كل قسم له موضوع وخاتمة، له فكرته الأساسيّة يعبّر عنها الشخص الرئيسيّ، كما في 15: 24 (لأن ابني هذا كان ميتاً فعاش وكان ضالاً فوجد. فأخذوا يفرحون) و15: 32 (ولكن كان علينا أن نفرح ونتنعّم، لأن أخاك هذا كان ميتاً فعاش، وكان ضالاً فوُجد). الفكرة الثانية هي الأهمّ وهي تُعطي الدرس الأساسيّ.

يبدأ المشهد الأوّل فيقدّم لنا شخصين في وضعهما على الأرض: الغني يعيش عيداً متواصلاً، يعيش في الرفاهيّة. ولعازر المسكين يتألّم وحدَه في شقائه وفقره المُدقع (آ 20- 21). أعطى يسوع الفقيرَ اسماً، وهذه حالة فريدة في أمثال يسوع. وهذا ما قاد عدداً من الشُرّاح إلى القول باتصال بين هذا الخبر وقيامة لعازر في يو 11، ولا سيما مع آ 27- 31. ولكنه لا يشير في الأصل إلى شقيق مرتا ومريم. وإن أعطى المثلُ إسماً للمسكين، فلأنّ الخبر يفرض ذلك (آ 24، 25، 27). إن اسم لعازر (الله يعين) يوافق موافقة خاصّة هذا الخبر.

حين يقدّم المثل الشخصين، فهو لا يقول شيئاً عن استحقاقات المسكين ولا عن خطايا الغنيّ (اعتاد الناس ان يتكلّموا عن “الغنيّ الشرير”، ولكن هذا القول لا يجد أيّ سند في نص المثل). لا شكّ في أن الغنيّ لا يعمل شيئاً من أجل الفقير، ولكن حُكم إبراهيم لا يوبّخة على ذلك (آ 25: “نصيبك من الخيرات في حياتك”). إن عدم الاهتمام بالمُجازاة والأجر حتى في خاتمة المثل، هي ميزة مهمّة بين خبر لوقا والنصوص المصريّة واليهوديّة.

ويحوّل الموتُ فجأة وضع الغنيّ ووضع الفقير (آ 22- 23، رج 12: 20). وُجدَا معاً في موطن الأموات في زمن يعتبره لوقا سابقاً للدينونة الأخيرة (آ 27- 31). الآن يتألّم الغنيّ في العذابات، ويُكرَّم الفقير في وليمة بجانب إبراهيم (في حضن إبراهيم، كالإبن في حضن والديه، رج يو 13: 23). ونجد رسْمة سريعة عن العالم الأخير.

لا يتوقّف المثل عند تصوير الآخرة. هو لا يريد إلاّ أن يبيّن التبدّل في وضع هذين الشخصين. إحترق الغنيّ باللهيب، فتوسّل إلى إبراهيم ليُرسل إليه بواسطة لعازر قليلاً من الماء يُبرِّد به عطشه.

واستخرج إبراهيم العبرة من وضع كلّ منهما. من جهة، بيَّن أن الحياة في الآخرة هي عكس الأوضاع الأرضيّة. السعداء في هذه الحياة الحاضرة يكونون أشقياء في الدهر الآتي. وأشقياء هذا العالم سيُميَّزون في العالم المقبل. إنّ هذا التأكيد لا يطرح مسألة المجازاة، بل يكتفي بإعلان امتياز الفقراء. هذا ما نجده في نشيد التعظيم المريميّ (أنزلَ الأعزّاء عن الكراسي ورفع المتواضعين)، وفي التطويبات (طوبى لكم أيها المساكين)، وفي المتعسات (ما أتعَسكم، الويلُ لكم، أيها الأغنياء). ومن جهة أخرى، يزيد إبراهيم عبرة أخرى: إن الموت يحدّد مصير كل إنسان إلى الأبد (آ 26). لا يستطيع لعازر أن يجيء إلى الغني، ولا يقدر الغنيّ أن ينضمّ إلى لعازر. لقد تحدَّد مصيرُهما تحديداً لا رجوع عنه. هذا هو معنى صورة “الهوّة العظيمة” أو العميقة التي تفصل بينهما.

وسكت البائس المعذَّب. عليه أن يتقبّل وضعه. ولكنه يفكّر بالذين يمكنهم أن يقاسموه حالته، يفكّر بإخوته الذين يحيَون الآن حياة البذخ التي كان يعيشها هو (آ 27- 28). قدَّم اقتراحاً: لو ذهب إليهم لعازر في ظهور كذلك الذي ترويه التوراة (1 صم 28: 12- 19؛ 2 مك 15: 11- 16) أو نصوص الرابانيّين، ونبّههم إلى عاقبة عملهم. لو كان هدف المثل أن يعلّمنا عن الحياة في الآخرة، لدهشنا من هذه العاطفة الطيّبة عند هذا “الهالك” (هناك من يستنتج أن هذا العقاب ليس نهائيًّا، لأنّ إبراهيم يسمّي لعازر “يا ابني” في آ 25). ولكن هدف سؤال الغنيّ هو فتح الطريق لجواب إبراهيم الذي يشكل عِبرةَ الخبر.
أجاب إبراهيم: عندهم موسى والأنبياء (آ 29)، أي عندهم الكتب المقدّسة التي يسمّيها اليهود الشريعة والأنبياء (لو 24: 27، 44؛ أع 26: 22؛ 28: 23). ظنّ بعضُ الشُرّاح أن إبراهيم يحيلنا هنا إلى التعاليم البيبليّة عن الفقر وعن الغنى. ولكن العبارة تدلّ بالأحرى على كلّ التعليم الموحى به، وهذا التعليم هو طريق الحياة (10: 25- 28؛ 18: 18- 0 2؛ أع 7: 38). وألحّ “الهالك”: أكّد أن مجيء مائت يكفي لينال ارتداد إخوته، ليجنّبهم المصير الذي يقاسيه هو الآن. نحن هنا كما أمام اليهود الذين طلبوا آية مدهشة من يسوع (11: 16، 29).

واستخرج إبراهيم النتيجة (آ 31)، فجاء كلامه الذي شكّل الهدف الثاني للمثل. جاء يقدّم لنا الدرس الرئيسيّ: هناك علامات عديدة قُدّمت لإسرائيل لكي يتوب. ولكن التعليم الموحى به في الكتب المقدّسة هو أكثر إقناعاً من قيامة ميت (لم نعد فقط أمام ظهور بسيط كما في آ 27 وآ 29). هذه هي فكرة يسوع حين كان يرفض أن يعطيهم الآيات التي يطلبون (مر 8: 11- 12 وز)، حين كان متحفّظاً ومتواضعاً في معجزاته. أشار لوقا هنا إلى قيامة لعازر، بل أشار إلى قيامة يسوع التي كان لها مفعول ضئيل لدى إسرائيل.

إتّخذ يسوع خبر الغنيّ والفقير في الآخرة فدلّ على دينونة الله. وسيأتي التمييز فيما بعد بين دينونة خاصّة تصيب الفرد بعد موته، ودينونة عامّة تتمّ في نهاية التاريخ. ونقول الشيء عينه عن كلمة يسوع للّص. كانت في نظره إعلانَ خلاص لا يميّز مراحلَ الخلاص بعضَها عن بعض. ثم فسَّر لوقا هذه النصوص في منظار اسكاتولوجيا فرديّة متطلّعاً إلى “حالة متوسّطة” للإنسان بين الموت والدينونة الأخيرة.

 

 

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

القراءة الرابعة: لو16: 19-17: 10

اٍوَنجَليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا دلوٌقًا

غ (مٍرٍى مًرَن): اِيةٌوًا خُـًا جَبٌرًا اَةُيٌرًا ولًبٌــِشوًا كِةًن واَرحوًن، وكُوٌد يوُم بًسِموًا بجٍاشوٌةًٌا. واِيةٌوًا خُـًا مِسكٍنًا شِمٍى لًعًزَر، ومخوٌلقًا ىوٍيوًا قَم ةَرعًا داوُ اَةُيٌرًا، واًىوٌ مِخُيًا بشِخُنٍْا، ومشًىٍاوًا دمًلٍا كًسٍىُ مِن فِذزٍا دنَفليٌوًا مِن ؤِفُرًا داوُ اَةُيٌرًا، اِلًا ىَم كَلبٍْا اًةٌٍيوًا ولَعطيٌوًا شِخُنٍى. ومِيةٌلٍى اوُ مِسكٍنًا وكُِم نَبُليٌلٍى مَلَاكٍْا لقَفلًا داَبٌرًىَم. وىَم اوُ اَةُيٌرًا مِيةٌلٍى وكُِم قَبٌريٌلٍى.

واًىوٌ بعَدوُبٍُا بِشيوُل، موٌرِملٍى عَينٍيْى مِن رَخوٌقًا وخُزٍيلٍى اَبٌرًىَم ولًعًزَر بقَفلٍى، وقرٍيلٍى بقًلًا علوُيًا ومٍرٍى: يًا بًبُيٌ اَبٌرًىَم مرًخِم اِليٌ ومشًدِر لًعًزَر دطًمِش رٍشًا دؤوٌبٍُاةٍُىُ بمَيٍْا ومَةُرٍيلٍى ليٌشًنيٌ، دايٌوِن بعَدوُبٍُا باًدٌيٌ شَلىٍبٌيٌةًٌا. مٍرٍى طًلٍى اَبٌرًىَم: بروُنيٌ ةكٌوُر دقبُِلوٌكٌ طًبًٌــْةٌوٌكٌ بخُـًيوٌكٌ، ولًعًزَر عوُقًنٍْا ديٌيٍى، ودَىًا ىوُلٍى بِنيًخُـًـا اًكًٌـا  واًيِةُ بعَدوُبٍُا. واِمِد اًدٌيٌ كوٌلًىُ ىَوةًٌا رَبةًٌا ايٌلًىُ دريٌةًٌا بَينَةٌ اِلَن واِلوُكٌوٌن: داًنيٌ دكُِبٍا مِن داًكٌـًا دعَبُريٌ لجٍبُوُكٌوٌن لًا ايٌبٍُا، وىَم لًا مِن ةًمًا دعَبُريٌ لجٍبَن. مٍرٍى طًلٍى: بَدَم يًا بًبُيٌ كمَرحِن مِنوٌكٌ دِمشَدرِةٍُى لبٍُيةًٌا دبًبُيٌ، بَيد اِيةُيٌ خُـَمشًا اَخُنْوًةًٌا، دزًلٍا يًىبٌــِلَي سًىدوٌةًٌا، دلًا اًةَي ىَم اًنيٌ لاًدٌيٌ دوٌكُةًٌا دعوٌدًٌبًا. مٍرٍى طًلٍى اَبٌرًىَم: اِيةَي موٌشٍا ونبِيٍْا شوٌد شَمايٌ اِلَيىيٌ. واًىوٌ مٍرٍى طًلٍى: لًا يًا بًبُيٌ اَبٌرًىَم اِلًا اِن زًلٍا خُـًا مِن ميٌـْةٍا لجٍبَي بِد مةُوُبثيٌ. مٍرٍى طًلٍى اَبٌرًىَم: اِن لموٌشٍا ولنبِيٍْا لًا شَمايٌ، ىَم اِن خُـًا مِن ميٌةٍا قًيِم لًا كمىَيِمنيٌ اِلٍى.

ومٍرٍى ئشوُع ةًا ةَلميٌدٍْا ديٌيٍى: لًا كبًريًا دلًا اًةَي ةعًسْيًةًٌا! ووًيًا لاًوًا دجوُ ايٌدٍى اًةَي، بِش طًبٌ ىوٍيوًا طًلٍى دىًوٍاوًا كٍافًا داَرخُِل معوٌلقًا بفَقَرةٍُى ومخوٌلقًا بيًمًا مِن مًا دمَةُعِس لخُـًا مِن داًنيٌ زوُذٍا. مَسيٌموٌ بًلًا: اِن خًطٍا اَخُوُنوٌكٌ مضًكٌــِسلٍى، واِن مةًوِبُ شبٌوُق طًلٍى. واِن اِشبًٌـا جَــْىًةًٌا بيوُمًا خًطٍا اِلوٌكٌ، واِشبًٌـا جَــْىًةًٌا بيوُمًا دَاِر اِلوٌكٌ واًمِر: ةوُبًا، شبٌوُق طًلٍى. ومٍرَي شليٌخٍْا ةًا مًرَن: مَزِيدلَن ىَيمًنوٌةًٌا. مٍرٍى طًلَي: اِن ىًوٍاوًالوُكٌوٌن ىَيمًنوٌةًٌا ايكٌ دَندِكُةًٌا دخُـَـرِدلًا باَمروٌةُوٌنوًا ةًا اًدٌيٌ ةوٌةًٌا: قلوُا ونؤوٌبٌ بيًمًا، وبُشًمٍاوًا اِلوُكٌوٌن. مًنيٌ مِنوُكٌوٌن داِيةٍى اَبٌدًا دكُطًرٍا بدًٌنًا يًن دكُمَراٍا اِذبٍا، واِن اًةٍا مِن دَشةًا كيٌامِر طًلٍى بعِدًنًىُ: ابٌوُر ايٌةُبٌ؟ اِلًا كيٌامِر طًلٍى: مَخؤُِريٌ مِنديٌ دمعًشِن، وايٌسوُر خُـًـؤوٌكٌ كٌدَمليٌ ىِل داَكٌلِن وشًةِن، وبًةَر دٍيكٌ ىَم اًيِةُ باَكٌلِةُ وشًةُِةُ. موُ كطًاِن مِنةًا داوُ اَبٌدًا دابٌــِدلٍى مِنديٌ دفِيشلٍى فقيٌدًا؟ لًا كخُـَـشبٌوٌن. ىًدَكٌ ىَم اَخُةُوٌن ايٌمَن دابٌــِدٌلوُكٌوٌن كوٌل مِنديٌ دايٌلٍى فقيٌدًٌا اِلوُكٌوٌن موُروٌ: اَبٌدٍْا ايٌوٌكٌ بَطيٌلٍْا، ابٌــِدلَن اوُ مِنديٌ داِيةٌوًا اِلَن داَبٌدِكٌلٍى إ

 

    القراءة الرابعة: لو16: 19-17: 10

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا دلوقا

19ميرِ مارَن: إثوا خا ﮔورا عَتّيرا، ولاوِشوا كِتان وأرجوان، وكود يوم باسِموا بكِيشوثا. وإثوا خا مِسكينا شِمِّيه لَعازر، ومحولقا ويوا قَم تَرءا دأو عَتّيرا، وأهو مِخيّا بشِخنِ، ومشاهيوا دماليوا كاسيه مِن ﭙرزِ دنَبليوا مِن صِفرا دأو عَتّيرا. إلا هَم كَلبِ آثيوا ولَطعيوا شِخنِيه.

22ومِثليه أو مِسكينا، وكِمنبليليه مَلاخِ لَقبلا دأوراهَم. وهَم أو عَتّيرا مِثليه وكِمقوريليه. وأهو بعَذوبِ بِشيول، مورمليه أينيه مِن رَحوقا، وخزيليه أوراهَم ولَعازر بقَبليه، وقريليه بقالا علويا وميرِ: يا بابي أوراهَم، مراحِم إلِّي ومشادِر لَعازر دطامِش رِشا دصوبيثيه بمايِّ ومَتريليه ليشاني، دإيوِن بعَذوبِ بأذي شَلهيويثا!

25ميرِ طاليه أوراهَم: بروني تخور دقبِلوخ طاواثوخ بخايوخ، ولَعازر عوقانِ ديِّه. دَها هولِ بِنياخا أخا وأيِّت بعذوبِ. وإمِّد أذي كُلَّه، هوثا رَبثا إيلَه دريثا بينَث إلَّن وإلُّوخون، دأنَي دكِبِ مِن دأخا دعَبري لكيبوخون لا إيبَي، وهَم لا مِن تاما دعَبري لكيبَن!

27ميرِ طاليه: بَدَم يا بابي كمَرجِن مِنُّوخ دمشَدرِتيه لبيثا دبابي، بَيد إتِّي خَمشا أخنواثا، دزاليه يَهوِليه سَهدوثا، دلا آثَي هَم أنَي لأذي دوكثا دعوذابا. 29ميرِ طاليه أوراهَم: إتَّي موشِى ونويِّ، شود شَمِّي إلَّي! وأهو ميرِ طاليه: لا يا بابي أوراهَم، إلا إن زاليه خا مِن ميثِ لكيبَي بِد تيوي. ميرِ طاليه أوراهَم: إن لموشِى ولنويِّ لا شمئي، هَم إن خا مِن ميثِ قايم لا كِمهَيمني إلِّيه!”.

17: 1وميرِ إيشوع تا تَلميذِ  ديِّه: “لا كبَريا دلا آثِ تعسياثا. وايا لأوا دكو إيذيه آثِ! بِش طو واوا طاليه دهاويوا كيبا دأرخِل معولقا ببَقرتيه، ومحولقا بياما، مِن ما دمتَرعِس لخا مِن دأنَي زورِ. مَسيمو بالا: إن حاطِ أخونوخ، مجاخِسليه، وإن تايو، شووق طاليه. وإن إشوا ﮔاهِ بيوما حاطِ إلُّوخ، وإشوا ﮔهاثا بيوما دائِر إلُّوخ وأمر: توبا! شووق طاليه”. وميرِ شليحِ تا مارن: “مَزِدلَن هَيمانوثا!” ميرِ طالَي: “إن هاويلوخون هَيمانوثا أخ دندِكثا دخَرِدلا، بأمروتونوا تا أذي توثا: قأور! ونصو بياما! وبشاميئوا إلُّوخون!

7ماني مِنُّوخون دإتي أودا دكطارِ بذانا يَن دكمَرئي أربِ، وإن آثِ مِن دَشتا كأمر طاليه بعدانَه أوور إيتو؟ إلا كأمر طاليه: مَحضيري مِندي دمعاشِن، وإيسور خاصوخ خدوملي هِل دأخلِن وشاتِن، وبَثِر ديخ هَم أيِّت بأخلِت وشاتِت. مو كطائِن مِنتا دأو أودا دأوِذليه مِندي دﭙشلِ ﭙقيذا؟ لا كخشوِن.

10هادَخ هَم أختون: إيمَن دأوِذلوخون كُل مِندي دإيليه ﭙقيذا إلُّوخون، مورو: أودِ إيوخ بَطيلِ، أوِذلَن أو مِندي دإثوا إلَّن دأوذِخليه”.

 

القراءة الرابعة: لو16: 19-17: 10

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة لوقا

19كَانَ هُنَالِكَ إِنْسَانٌ غَنِيٌّ، يَلْبَسُ الأُرْجُوَانَ وَنَاعِمَ الثِّيَابِ، وَيُقِيمُ الْوَلاَئِمَ الْمُتْرَفَةَ، مُتَنَعِّماً كُلَّ يَوْمٍ. 20وَكَانَ إِنْسَانٌ مِسْكِينٌ اسْمُهُ لِعَازَرُ، مَطْرُوحاً عِنْدَ بَابِهِ وَهُوَ مُصَابٌ بِالْقُرُوحِ، 21يَشْتَهِي أَنْ يَشْبَعَ مِنَ الْفُتَاتِ الْمُتَسَاقِطِ مِنْ مَائِدَةِ الْغَنِيِّ. حَتَّى الْكِلاَبُ كَانَتْ تَأْتِاي وَتَلْحَسُ قُرُوحَهُ.

22وَمَاتَ الْمِسْكِينُ، وَحَمَلَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ إِلَى حِضْنِ إِبْرَاهِيمَ. ثُمَّ مَاتَ الْغَنِيُّ أَيْضاً وَدُفِنَ. 23وَإِذْ رَفَعَ عَيْنَيْهِ وَهُوَ فِي الْهَاوِيَةِ يَتَعَذَّبُ، رَأَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ بَعِيدٍ وَلِعَازَرَ فِي حِضْنِهِ. 24فَنَادَى قَائِلاً: يَاأَبِاي إِبْرَاهِيمَ! ارْحَمْنِي، وَأَرْسِلْ لِعَازَرَ  لِيَغْمِسَ طَرَفَ إِصْبَعِهِ فِي الْمَاءِ وَيُبَرِّدَ لِسَانِي: فَإِنِّي مُعَذَّبٌ فِي هَذَا اللَّهِيبِ.

25وَلكِنَّ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: يَابُنَيَّ، تَذَكَّرْ أَنَّكَ نِلْتَ خَيْرَاتِكَ كَامِلَةً فِي أَثْنَاءِ حَيَاتِكَ، وَلِعَازَرُ نَالَ الْبَلاَيَا. وَلكِنَّهُ الآنَ يَتَعَزَّى هُنَا، وَأَنْتَ هُنَاكَ تَتَعَذَّبُ. 26وَفَضْلاً عَنْ هَذَا كُلِّهِ، فَإِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ هُوَّةً عَظِيمَةً قَدْ أُثْبِتَتْ، حَتَّى إِنَّ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْعُبُورَ  مِنْ هُنَا لاَ يَقْدِرُونَ، وَلاَ الَّذِينَ مِنْ هُنَاكَ يَسْتَطِيعُونَ الْعُبُورَ إِلَيْنَا!

27فَقَالَ: أَلْتَمِسُ مِنْكَ إِذَنْ، يَاأَبِي، أَنْ تُرْسِلَهُ إِلَى بَيْتِ أَبِي، 28فَإِنَّ عِنْدِي خَمْسَةَ إِخْوَةٍ، حَتَّى يَشْهَدَ لَهُمْ مُنْذِراً، لِئَلاَّ يَأْتُوا هُمْ أَيْضاً إِلَى مَكَانِ الْعَذَابِ هَذَا. 29وَلكِنَّ إِبْرَاهِيمَ قَالَ لَهُ: عِنْدَهُمْ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءُ: فَلْيَسْمَعُوا لَهُمْ! 30فَقَالَ لَهُ: لاَ يَاأَبِي إِبْرَاهِيمَ، بَلْ إِذَا ذَهَبَ إِلَيْهِمْ وَاحِدٌ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ يَتُوبُونَ! 31فَقَالَ لَهُ: إِنْ كَانُوا لاَ يَسْمَعُونَ لِمُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ، فَلاَ يَقْتَنِعُونَ حَتَّى لَوْ قَامَ وَاحِدٌ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ!»

إن أخطأ إليك أَخوك 17

1وَقَالَ لِتَلاَمِيذِهِ: «لاَبُدَّ مِنْ أَنْ تَأْتِيَ الْعَثَرَاتُ. وَلكِنِ الْوَيْلُ لِمَنْ تَأْتِي عَلَى يَدِهِ! 2كَانَ أَنْفَعَ لَهُ لَوْ عُلِّقَ حَوْلَ عُنُقِهِ حَجَرُ رَحًى وَطُرِحَ فِي الْبَحْرِ، مِنْ أَنْ يَكُونَ عَثْرَةً لأَحَدِ هَؤُلاَءِ الصِّغَارِ. 3خُذُوا الْحِذْرَ لأَنْفُسِكُمْ: إِنْ أَخْطَأَ أَخُوكَ، فَعَاتِبْهُ. فَإِذَا تَابَ، فَاغْفِرْ لَهُ. 4وَإِنْ أَخْطَأَ إِلَيْكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ فِي الْيَوْمِ، وَعَادَ إِلَيْكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ قَائِلاً: أَنَا تَائِبٌ! فَعَلَيْكَ أَنْ تَغْفِرَ لَهُ». 5وَقَالَ الرُّسُلُ لِلرَّبِّ: «زِدْنَا إِيمَاناً!» 6وَلكِنَّ الرَّبَّ قَالَ: «لَوْ كَانَ عِنْدَكُمْ إِيمَانٌ مِثْلُ بِزْرَةِ الْخَرْدَلِ، لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِشَجَرَةِ التُّوتِ هَذِهِ: انْقَلِعِي وَانْغَرِسِي فِي الْبَحْرِ ! فَتُطِيعُكُمْ!

7«وَلَكِنْ، أَيُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ يَكُونُ عِنْدَهُ عَبْدٌ يَحْرُثُ أَوْ يَرْعَى، فَيَقُولُ لَهُ لَدَى رُجُوعِهِ مِنَ الْحَقْلِ: تَقَدَّمْ فِي الْحَالِ وَاتَّكِيءْ؟ 8أَلاَ يَقُولُ لَهُ بِالأَحْرَى: أَحْضِرْ لِي مَا أَتَعَشَّى بِهِ، وَشُدَّ وَسَطَكَ بِالْحِزَامِ وَاخْدِمْنِي حَتَّى آكُلَ وَأَشْرَبَ وبَعْدَ ذَلِكَ تَأْكُلُ وَتَشْرَبُ أَنْتَ؟ 9وَهَلْ يُشْكَرُ الْعَبْدُ لأَنَّهُ عَمِلَ مَا أُمِرَ بِهِ؟

10هَكَذَا أَنْتُمْ أَيْضاً، عِنْدَمَا تَعْمَلُونَ كُلَّ مَا تُؤْمَرُونَ بِهِ، قُولُوا: إِنَّمَا نَحْنُ عَبِيدٌ غَيْرُ نَافِعِينَ، قَدْ عَمِلْنَا مَا كَانَ وَاجِباً عَلَيْنَا!»

 

عن Maher

شاهد أيضاً

نحن بين عالمَين: حقيقي وافتراضي

نحن بين عالمَين: حقيقي وافتراضي + المطران د. يوسف توما كان عمري 12 سنة عندما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *