أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خدبشبا دشبعا  دقيطا (101) الاحد السابع من الصيف

خدبشبا دشبعا  دقيطا (101) الاحد السابع من الصيف

خدبشبا دشبعا  دقيطا (101) الاحد السابع من الصيف

لا 19: 15-19، 20: 9-14 / اش 30: 1-15/ 1 تس 2: 14-3: 13// لو 18: 1-14

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

مثل الأرملة والقاضي ومثل الفريسي والعشار

يرتبط هذان المثلان ارتباطاً واضحاً بصعود يسوع الى اورشليم ويعبران عن موضوع الدينونة والإشارة الأخيرة إلى ابن الإنسان (18: 8). وأعطى لوقا المثلين بعدا مختلفاً، إلا انه ربط بينهما بالفن الأدبي الذي استعمله وبموضوع الصلاة. يبدو هذان المثلان في شكلهما فنّاً أدبيّاً نقيّاً بإيجازهما وبساطة العمل الذي فيها، وطابع الأشخاص الذين يبدون كنماذج، والإبتعاد عن كل تفصيل تفسيري. كل شيء يؤول إلى العمل.

الاية الأولى من مثل الارملة والقاضي تحدد هدف المثل والحديث عن الصلاة. ثم يظهر الشخص الرئيسي (آ 2): إنه قاض يعمل في مدينة صغيرة وهو مطلق الصلاحية ليحكم كما يشاء من دون استئناف. ويصوّر النص تفكيره العميق لأنه هو محرك الخبرة: لا أمل يرجى منه بأن يصدر الحكم.

وأمام هذا القاضي وقفت ارملة (آ 3): حالتها هي نموذج الإنسان الذي ليس له من يدافع عنه. جاءت الى القاضي المرّة تلوَ المرّة وقدمت له طلبها البسيط: انصفني من خصمي. الموضوع: دين، ميراث، ضرر؟ هل قضيتها شرعية ام لا؟ من هو خصمها؟ كل هذا يبقى مجهولاً. فالخبر كله يتركّز على نقطة واحدة: يتساهل القاضي ويتأخر عن البت (آ 4) دون الإهتمام بما يفرضه التقليد عليه بأن ينصف الأرملة (خر 22: 21؛ تث 27: 19)، بأن لا يظلمها (إر 7: 6؛ زك 7: 10؛ ملا 3: 5)، بأن يقضي لها (أش 1: 17، 23).

وفي النهاية عزم القاضي على إصدار الحكم. وقدّم لنا السبب في حوار داخليٍ، هو بعيد كل البعد عن التحليل السيكولوجي، ولكنه يشكّل نهجاً معروفاً في الأمثال من أجل توجيه العمل، فبيّن أنه ليس للقاضي بواعث ذات قيمة (إستعاد هنا آ 2): هو يفعل مدفوعاً بالأنانية الصرف، لان هذه المرأة تتعبه، وستعود إليه المرة بعد المرة فتزعجه (حرفياً ضربته تحت عينه).

إذا كان القاضي الظالم أجاب على إلحاح هذه الأرملة، فكم بالحري سينصف الله مختاريه؟  إن هذا المثل، شأنه شأن عدد كبير من أمثال الإنجيل، ينتهي بتطبيق يستخرج مدلوله. حين سمّى لوقا يسوع “الرب”، أراد أن يدلّ على سلطته في بداية تعليم مهمّ. وحين وصف القاضي بأنه “بلا عدالة”، فهو يسبق على كل التباس مع الديان العادل. هنا ندرك كم يبتعد المثل عن الإستعارة (كل تفصيل له تطبيقه). إنه يتركّز كلّه على عمل القاضي، لا على شخصه الذي لا يمثل الله ابداً. يبرز الإستنتاج “بالحري”: من يتجاسر أن يظن أن الله لا يُنصف “مختاريه”؟ إن لهذه المفردة بُعداً اسكاتولوجياً وهي تدل على الذين يقبلون في ملكوت الله. فإن صرخوا ليل نهار، فلكي يطلبوا الدينونة الأخيرة التي تضع حداً لضيقهم (رؤ 6: 9- 11).

أجاب يسوع (آ 8) بعبارة تأكيد إحتفالي (أقول لكم): إن الله سيُنصف أخصّاءه كما قالت آ 7 وسيفعل سريعاً، في الحال. سيكون الإنصاف سريعاً للذين يدعونه. إذن، ندهش حين نجد في آ 8 ب قولاً عن شخص وموضوع جديدين: ابن الإنسان والإيمان. نحن الآن أمام مجيء ابن الإنسان، وهو موضوع اسكاتولوجي متواز في الأناجيل. حينئذ يُطرح سؤال تدلّ الأداة “انا” كم يكون الجواب غير أكيد. أيكون إيمان بعد في اليوم الأخير؟ تكمن السمة المهمة هنا في ذكر “الايمان” مع ال التعريف وبدون مضاف إليه.

يدل سؤال يسوع على أن الخطر يهدّد هذا الإيمان. إن لوقا يفكّر حسب خبرته بالإضطهادات التي تفرض على المؤمنين واجب الشهادة ليسوع ولو خاطروا بحياتهم. وقد يفكر أيضاً بالأخطار التي سيحملها المضلّون إلى الكنيسة بعد موت الرسل (أع 20: 28). ولكنه لا يشدّد كثيراً على هذه النقطة.

وفي النهاية، يتضمّن هذا السؤال تحريضاً ملحاً للمؤمنين الذي ينتظرون مجيء ابن الإنسان. وعدهم المثل أن الله لن يتأخّر في إنصاف مختاريه الذين يعيشون في محن العالم. ولكن هل يبقون هم أيضاً أمناء حتى النهاية في الصلاة (رج 21: 34- 36)؟

لا شكّ في أن لوقا دوّن المقدمة في آ 1. ودلّ فيها على أنه يرى في المثل دعوة إلى الصلاة المستمرة، وهذا تعليم عزيز على قلبه. وجرّت هذه النظرة الإرشادية تبدلاً في الإتجاه. ركّز يسوع المثل على القاضي وعلى مهلة القضاء. ولوقا اهتم بالأرملة التي صارت نموذج المؤمنين الذي يصلون بثبات وإلحاح.

الفريسي والعشّ‍ار 18: 9- 14

نجد في هذا المثل ثلاثة أقسام: المقدّمة (آ 9) التي تحدّد السامعين. المثل في حدّ ذاته (آ 10-13) يصوّر لنا رجلين صاعدين إلى الهيكل، وصلاتهما تبرز موقفين روحيين مختلفين. الخاتمة (آ 14 أ) تستعيد بشكل تضمين آية المقدمة: “قال يسوع لبعض الذين يثقون بأنفسهم بأنهم صالحون (أبرار، صديقون)…”. وتحدّد المعنى: “أقول لكم: هذا (العشار)، نزل إلى بيته مبرراً (مقبولاَ من الله)، لا ذاك (الفريسي)”. “بار”، مبرّر: كل معنى المثل يقوم في هذا الإنتقال من صيغة المعلوم إلى صيغة المجهول: هل نحن نبرِّر أنفسنا، أم نبرَّر أي إن الله يبرّرنا؟

“قال يسوع لبعض الذين..” أي للفريسيين. لا شكّ في انه لا يسمّيهم بصورة واضحة، أقلّه في هذا الموضع. لأنه سمّاهم باسمهم في مكان آخر ولم يراع شعورهم (لو 16: 14- 15). فلماذا لم يسمّهم هنا بوضوح؟ لأنه يرينا واحداً منهم على المسرح. هذا ممكن. ولكن لأن لوقا يريد أن يهدي هذا الخبر إلى كل “الفريسيين” (ونحن أيضاً) في كل العصور.

ان الفريسيين هم في البدء “قدّيسو” العهد القديم أي أناس متديّنون في العمق ربطوا حياتهم كلها بالله وبشريعته يدرسون تفاصيلها بمحبّة. هم يعرفون نفوسهم أنهم مدعوّون، شأنهم شأن كل يهودي، إلى العيش بحضرة الله القدّوس. وفي أوقات الإضطرابات لن يتردّد بعضهم من أن يقدم نفسه لسيف الكفار ولا يهاب الموت. ولقد ظنوا في كل وقت أنهم يعبّرون عن إيمانهم بالله في حياتهم كلها. إنهم يمارسون الشريعة على أكمل وجه، بحيث لا يستطيع أحد أن يلومهم وان أهملوا فريضة واحدة من فرائض الشريعة. كانوا مثال التقوى، وكان الشعب يُعجب بهم ويحبّهم. وهذا ما جعلهم يؤثّرون عليه تأثيراً عميقاً. ولكن لماذا يهاجمهم يسوع بكل هذا العنف؟ بسبب قساوة قلوبهم. وهذا ما يُجمله لوقا بكلمات لاهوتية سنفهمها في النهاية: يثقون بنفوسهم. يعتبرون نفوسهم أبراراً.

جعل يسوع أمامنا رجلين ذاهبين للقاء الله، صاعدين إلى الهيكل حيث يقيم الله. يصوّرهما في عمل هو قمّة هذا اللقاء، يصوّرهما في الصلاة. “فريسي” و”عشّار”. نحن أمام نقيضي المجتمع اليهودي الديني. الممارس الذي لا عيب فيه، الذي فحص ضميره فحصاً دقيقاً فلم يجد شيئاً يتّهم به نفسه، ونموذج الخطأة، العشّار الذي يكرس نفسه بوضعه ووظيفته للظلم والكفر، الذي يجعله الناس بين الخاطئين وفي صفّ الفجّار والزناة (متى 21: 31- 32). نشير إلى أنّ وظيفة العشّار كانت جبي الضرائب وتقديمها للرومان الذين يبغضهم الشعب اليهودي بغضه لرومة المحتلّة. كان على العشار أن يقدّم كمية من المال يحدّدها الحاكم، فيجمعها بالقوّة من الناس ويزيد عليها ربحه الشخصي الذي يتنوّع بتنوّع وسعة ضمير الجابي أو ضيقه.

“وقف الفريسي”. هذا هو موقف الصلاة العادية. والعشّار أيضاً “وقف “. إذن، لا يدل الوقوف على تظاهر بالصلاة. وقف الفريسي وأخذ يشكر الله: صلاة جميلة ونقيّة لا يطلب فيها شيئاً لنفسه. هي صلاة شكر لله. ثم ما الذي ينقصه ليطلبه؟ لقد غمره الله بكل عطاياه: وهو يعيش في حضرة الله، في الصلاة كما يفعل الآن وفي سائر حياته حيث تسيطر شريعة الله على كل اهتماماته. حفظ نفسه من كل خطيئة (أورد أخطرها وأقلّها خطورة)، وأكثر من الأعمال الصالحة، لا المفروضة وحسب مثل الصوم السنوي لعيد التكفير (كيبور) أو تقديم عشر غلاله، بل تضحيات يخضع لها طوعاً: يصوم مرّتين كل أسبوع، يعطي عشر ثمن كل ما يشتريه، في حال أغفل البائع أن يقوم بواجبه الديني.

من يتجرأ منّا أن يتلو مثل هذه الصلاة؟ فالفريسي ليس بخبيث. فما يقوله قد فعله حقاّ. إنه “قدّيس” أو “بار” كما تقول التوراة. هو يعرف ذلك، ويعرف أيضاً انه سيستحق من اجل هذا، الحياة الأبدية. لا شكّ في أنّ حياته صعبة، ولكنه متأكد من أنه سيمتلك في الآخرة ما ينعم به منذ الآن على الأرض: سينعم بحضور الله. إنه لا يحسد هذا العشّار مع غناه وحياته السهلة، وهو لا يريد أبداً أن يبادل حياته بحياة هذا “الخاطئ” الذي يكرهه الشعب لأنه لا يكتفي بأن “يسرق ” الناس، بل يتعامل مع المحتلّ الغريب. جاء الفريسي يشكر الله. وجاء العشّار يقرّ بخطاياه. وقف هو أيضاً ولكن عن بعد. خفض عينيه وقرع صدره قائلاً: “خطيئتي عظيمة”. إعتاد الناس أن يصلّوا بصوت منخفض. وقد يكون العشّار سمع صلاة الفريسي، وهذا يعفيه من الإقرار بخطاياه بعد أن أقرّ بها الفريسي عنه. بقي له الأهم وهو أن يحدّد موقفه تجاه الله، كما هو بالحقيقة. وهذا ما يقوم به بكلمات بسيطة ولكن عجيبة: “أغفر لي، يا الله، أنا الخاطئ”.

“يا الله”. الإيمان هو أوّلاً لقاء بين شخصين في حوار بيني أنا وبينك أنت، بين العشّار وبين الرب. عرف العشّار، شأنه شأن الفريسي، أنه بحضرة شخص يقدر أن يدعوه باسمه. “إغفر”. ما هو المعنى الدقيق لهذه الكلمة؟ كن راضياً، كن عطوفاً. “أنا الخاطئ”. لا معنى لمدلول الخطيئة إلاّ في علاقة شخص بشخص. وخارج هذا الإطار لا نعود أمام الخطيئة، بل أمام ذنب أو إساءة أو عاطفة نقص. وإذا تأمّلنا في تطوّر شعب الله، نلاحظ أنه بقدر ما تعمّق في فكرة الله، تعمّق أيضاً في فكرة الخطيئة. هذا لا يعني أن العشّار هو خاطىء من الدرجة الأولى، هو نموذج الخاطئين. هو لا يقابل نفسه بالآخرين. ولكن التعريف يخلق فينا إحساساً خاصاً: حين ينظر إلى نفسه لا يجد ما يحدّدها إلاّ هذه العبارة: أنا الخاطئ.

أشكرك يا الله لأني قدّيس… إغفر لي يا الله أنا الخاطئ.

إذا كانت الصلاة التي فيها نعبّر عن حوارنا مع الله، تكشف موقفنا الروحي الأساسي، فمن الواضح أن لوقا حين قدّم لنا هذا التعارض قدّم لنا نموذجين من المؤمنين: يبدو الأوّل وكأنه لا يهتم إلاّ بالله: أشكرك أنت. ويبدو الثاني مهتمّاً بنفسه: إغفر لي أنا. الفريسي متجرّد كل التجرّد. والعشّار لا يعرف أن يخرج من عالم حاجاته. هو يطلب. غير أنّ الأول يجعل من الله مفعولاً: أنا أشكرك أنت. والثاني يجعل من الله فاعلاً: أنت أغفر لي أنا. نحن أمام صلاتين، أمام موقفين روحيين. ماذا يقول الله فيهما؟ سيقدّم لنا يسوع الجواب في خاتمة هذا المثل.

“أقول لكم: هذا نزل مبرراً إلى بيته، لا ذاك”. سبق ولاحظنا أنّ هذه الجملة تؤلّف تضميناً مع بداية النصّ: “قال يسوع لبعض الناس الذين يتكلّمون على نفوسهم لأنهم صديقون أو أبرار”. إذن، هذه هي النقطة الأساسية في المثل. ما الذي يريد يسوع أن يقوله؟ دعانا يسوع إلى الإنتقال من موقف الذي يمنّن الله لأنه عمل عملاً صالحاً إلى موقف الذي يتقبّل كل شيء كهديّة من الله. دعانا إلى أن نضع ثقتنا في الله لا في ذواتنا، إلى أن نترك الله يعمل فينا.

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا // خوري كنيسة ماركوركيس في القوش // دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

القراءة الرابعة: لو 18: 1-14

اٍوَنجًليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا دلوٌقًا

غ مٍرٍى  طًلَيىيٌ (ئشوُع) ىَم اًدٌيٌ مَةٌلًا: دبكُوُل عِدًنًا مؤًلٍي ولًا مكَسليٌ. (مٍرٍى): خُـًا دَيًنًا ايٌةٌوًا بِخُدًٌا مدٌيٌةًا، دمِن اَلًىًا لًا زًدٍايوًا ومِن بنَينًشًا لًا نًكٌــِفوًا. خُدًا اَرمِلةًٌا ايٌةٌوًا باٍي مدٌيٌةًا. واَةٌيًوًا لجٍبٍُى واَمرًوًا: شقوُلٍا طوُل ديٌايٌ مِن دَعوًكًر ديٌايٌ. ولًا بًاٍيوًا زَبٌنًا كَبُيٌرًا. بًةِر دٍيكٌ مٍرٍى بِجُيًنٍى: اِن مِن اَلًىًا لًا جزَداِن ومِن بنَينًشًا لًا كنَكٌفِن. ىَم بَيد دكمًحىيًاليٌ اًدٌيٌ اَرمِلةًٌا باَبٌدِن مَطلَبٍُا ديٌيًىُ دلًا بكُوُل عِدًنًا اَةٌيًا ومًحِعزًاليٌ.

ومٍرٍى مًرَن: شموٌاوٌ مًا مٍرٍى دَيًنًا دعوُلًا. اَلًىًا لًا بِش كَبُيٌرًا بِد شًقِل طوُل ةًا جوٌبٌْياٍ ديٌيٍى. دِكقًرٍا اِلٍى بيوُمًا وبُلَيلٍا. وكمٍيرِكٌ بٍينٍى اِلَيىيٌ. كٍامرِن طًلوُكٌوٌن: بِد اًبٌــِد مَطلًبٍُا ديٌيًىيٌ. لًكِن بِد اًةٍا بِرد نًشًا جَلوٌ بِد خُـًزٍا ىَيمًنوٌةًٌا اِلِد اَرعًا.

ومٍرٍى (ئشوُع) اًدٌيٌ مَةٌلًا دَرقوٌل اَنٍي نًشٍْا دوٍيوًا ةكُيٌلٍا لِجُيًنَيىيٌ دايٌلَي زَديٌقٍْا. وكِمرَزليٌ لكُوُل نًشًا: ةرَي جَبٌذٍا سِقلَي لىَيكُلًا لِمؤَلوُيٍا. خُـًا  فريٌشًا وخُـِنًا ؤَُمَندًر.

اوُ فريٌشًا قًاِيموًا بٍينٍى لِجُيًنٍى وىًدَكٌ مؤًلٍيوًا: كشَكُرِنوٌكٌ اَلًىًا لًا ايٌوِن مِكٌ ةَمًمِةًا دنًشٍْا: خًطوُفٍْا وطًُلوُمٍْا وجَيًذٍا. ولًا مِكٌ اًدٌيٌ ؤَُمَندًر. اِلًا كؤٍيمِن ةرٍا (يوْمٍا) بشَبُةًٌا. وكيًىبٌــِن مِن عِسرًا خُـًا  مِن كوُل مِنديٌ دايٌوِن قِنيًا. اوُ ؤَمَندًر قًاِيموًا مِن رَخوٌقًا ولًا عًحِبُوًلٍى ىَم اَينٍى دمَورِم لِشمَيًا. اِلًا طًرِفوًا لؤَدرٍى واًمِروًا: يًا اَلًىيٌ مرًخِم اِليٌ اًنًا خَطًيًا.

اًنًا كٍامرِن طًلوُكٌوٌن: دِنخُِةٌلٍى اًدٌيٌ لبٍُيةٍى بِش مزوٌدقًا مِن اوُ فريٌشًا بَيد كوُل اًوًا دمَعلٍا جيًنٍى بِد خُـًةٍا. وكوُل اًوًا دمَخُةٍا جيًنٍى بِد عًلٍا  إ

 

القراءة الرابعة: لو 18: 1-14

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا دلوقا

ميرِ طالَيهي إيشوع هَم أذي مَثلا: “دبكُول عِدانا مصالَي ولا مكَسلي، ميرِ: “خا دَيَّانا إثوا بخذا مذيتا دمِن ألاها لا زاديوا، ومِن بنيناشا لا ناخِبوا. خذا أرمِلثا إثوا بإي مذيتا، وأثياوا لكيبيه وأمراوا: شقولِّ طول ديِّ مِن دَعواكار ديِّ! ولا بائيوا زَونا كَبيرا. بَثِر دِيخ ميرِ بِكيانيه: إن مِن ألاها لا كزَدإن ومِن بنيناشا لا كنَخبِن هَم بيد دكماجهيالي أذي أرمِلثا بأوذِن مَطلبِ ديَّه، دلا بكُول عِدانا آثيا ومَجِعزالي!”. 6وميرِ مارَن: “شموؤو ما ميرِ دَيَّانا دعولا. ألاها لا بِش كَبيرا بيد شاقِل طول تا ﮔويِّ ديِّه دكقارِ إلّيه بيوما وِبليلِ؟ وِكمِيرِخ خِلِق ديِّه إلَّيهي. كأمرِن طالوخون: بِد عَبِذ مِطلَبِ ديَّهي. لاكِن بِد أثِ بر د ناشا، كَلّو بِد خازِ هايمانوثا إلِّد أرعا؟”

9ميرِ أذي مَثلا ددَرقول أنَي ناشِ دويوا تكيلِ لِكيانَيهي ديلَي زَديقِ، وكِمرَزلي لكُول ناشا: “تري ﮔورِ سِقلَي لهَيكلا لِمصالويِّ، خا ﭙريشا وخِنَّا ضَمَندار. أو ﭙريشا قايم وا بينِه لِكيانيه وهاداخ مصاليوا: كشَكرونوخ ألاها دليوِن مِخ تامامِتا دناشِ خاطوﭖِ وظالومِ وﮔيارِ، ولا مِخ أذي ضَمندار: إلا كصيمِن تري يومِ بشَبثا، وكياوِن مِن إصرا خا مِن كُل مِندي ديوِن قِنيا! أو ضَمندار كقايم وا مِن رِحقا ولا أجبواليه هَم أينيه دمورِم لِشمَيَّا إلا طارِﭙوا لصدريه وأمروا: يا ألاها مراحِم إلّي أنا حَطايا! أنا كأمرِن طالوخون: دنخثليه أذي لبيثيه بِش مْزودقا من أوا ﭙريشا بيد كُل أوا دمَعلِ ﮔيانيه بِد خاتِ، وكُل أوا دمختِ ﮔيانيه بِد عالِ.

 

 

القراءة الرابعة: لو 18: 1-14

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة لوقا

1وَضَرَبَ لَهُمْ مَثَلاً فِي وُجُوبِ الصَّلاَةِ دَائِماً وَدُونَ مَلَلٍ، 2قَالَ: «كَانَ فِي مَدِينَةٍ قَاضٍ لاَ يَخَافُ اللهَ وَلاَ يَحْتَرِمُ إِنْسَاناً. 3وَكَانَ فِي تِلْكَ الْمَدِينَةِ أَرْمَلَةٌ كَانَتْ تَأْتِي إِلَيْهِ قَائِلَةً: أَنْصِفْنِي مِنْ خَصْمِي! 4فَظَلَّ يَرْفُضُ طَلَبَهَا مُدَّةً مِنَ الزَّمَنِ. وَلكِنَّهُ بَعْدَ ذلِكَ قَالَ فِي نَفْسِهِ: حَتَّى لَوْ كُنْتُ لاَ أَخَافُ اللهَ وَلاَ أَحْتَرِمُ إِنْسَاناً، 5فَمَهْمَا يَكُنْ، فَلأَنَّ هَذِهِ الأَرْمَلَةَ تُزْعِجُنِي سَأُنْصِفُهَا، لِئَلاَّ تَأْتِيَ دَائِماً فَتُصَدِّعَ رَأْسِي!» 6وَقَالَ الرَّبُّ: «اسْمَعُوا مَا يَقُولُهُ الْقَاضِي الظَّالِمُ. 7أَفَلاَ يُنْصِفُ اللهُ مُخْتَارِيهِ الَّذِينَ يَصْرُخُونَ إِلَيْهِ نَهَاراً وَلَيْلاً؟ أَمَا يُسْرِعُ فِي الاسْتِجَابَةِ لَهُمْ؟ 8أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يُنْصِفُهُمْ سَرِيعاً. وَلكِنْ، عِنْدَمَا يَعُودُ ابْنُ الإِنْسَانِ، أَيَجِدُ إِيمَاناً عَلَى الأَرْضِ؟»

مَثل الفريسي وجابي الضرائب

9وَضَرَبَ أَيْضاً هَذَا الْمَثَلَ لأُنَاسٍ يَثِقُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ بِأَنَّهُمْ أَبْرَارٌ وَيَحْتَقِرُونَ الآخَرِينَ: 10«صَعِدَ إِنْسَانَانِ إِلَى الْهَيْكَلِ لِيُصَلِّيَا، أَحَدُهُمَا فَرِّيسِيٌّ وَالآخَرُ جَابِي ضَرَائِبَ. 11فَوَقَفَ الْفَرِّيسِيُّ يُصَلِّي فِي نَفْسِهِ هَكَذَا: أَشْكُرُكَ، يَااللهُ ، لأَنِّي لَسْتُ مِثْلَ بَاقِي النَّاسِ الطَّمَّاعِينَ الظَّالِمِينَ الزُّنَاةِ، وَلاَ مِثْلَ جَابِي الضَّرَائِبِ هَذَا: 12أَصُومُ مَرَّتَيْنِ فِي الأُسْبُوعِ، وَأُقَدِّمُ عُشْرَ كُلِّ مَا أَجْنِيهِ! 13وَلكِنَّ جَابِيَ الضَّرَائِبِ، وَقَفَ مِنْ بَعِيدٍ وَهُوَ لاَ يَجْرُؤُ أَنْ يَرْفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ، بَلْ قَرَعَ صَدْرَهُ قَائِلاً: ارْحَمْنِي، يَااللهُ ، أَنَا الْخَاطِيءُ! 14أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ هَذَا الإِنْسَانَ نَزَلَ إِلَى بَيْتِهِ مُبَرَّراً، بِعَكْسِ الآخَرِ. فَإِنَّ كُلَّ مَنْ يُرَفِّعُ نَفْسَهُ يُوضَعُ؛ وَمَنْ يَضَعُ نَفْسَهُ يُرَفَّعُ».

 

 

عن Maher

شاهد أيضاً

المحاضرة السادسة والاخيرة – الصراعات في الكتاب المُقدس وعالم اليوم

برعاية غبطة ابينا البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى، تقدم اللجنة الكتابية لابرشية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *