أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خدبشبا قدميا داليا (103) الاحد الاول من ايليا

خدبشبا قدميا داليا (103) الاحد الاول من ايليا

خدبشبا قدميا داليا (103) الاحد الاول من ايليا

تث 6: 20-7: 6 / اش 31: 1-9 / 2تس 1: 1-12 //  لو 18: 35-19: 10

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

أعمى أريحا18: 35- 43

إن مشهد أعمى أريحا كما أورده لوقا يختلف عن خبرَيْ متى ومرقس. فهو لا يحصل في الطريق إلى أورشليم، بل حين إقتراب يسوع من أريحا. ثم إن هذا المشهد يتبعه حالاً حدثٌ خاصّ بلوقا يتكلم عن زكّا (لو 19: 1- 10) ويحصل في أريحا.

في بداية الخبر، قدّم لنا لوقا “أعمى” (في صيغة النكرة، أعمى من العميان. وكانوا كثيرين). وقدّم لنا “جمعاً” (صيغة النكرة) من الجموع (آ 35، 36). هذا “الجمع ” أعلم الأعمى بحضور يسوع الناصري. وفي نهاية الخبر، حدثت معجزة مع رجل ف “رأى” ومجّد الله. وبقربه “كل الجمع” (كل الشعب) رأى “فمجّد” (سبّح) بدوره الله. لقد انقلبت الأدوار. بدأ “الجمع” فأعلم الأعمى. وها هو الأعمى يحمل إلى الجمع وحياً عن يسوع الناصري الذي أعلنه “الرب” (آ 41). لم نعد أمام حشد من الناس، بل أمام شعب الله كله كما تكوّن بشكل نهائي. هذا هو الشعب كله الذي تعمّد مع يسوع في 3: 21 وها هو الآن يرى مع الأعمى الذي صار مبشّراً. اَمن الأعمى أن يسوع هو الرب وجاهر بإيمانه، فصار مبصراً. وكان الجمع معادياً حتى الآن، فصار “الشعب كله”. ففي تكوين “الشعب كله” (في كنيسة) الذي بدا الشفاء علامة له، تكمن المعجزة الحقيقية. ولكن من هو “هذا” الأعمى، هل هو جزء من هذا الشعب؟ إن حدث زكا الذي يلي حالاً شفاء أعمى أريحا يردّ على هذين السؤالين.

من المفيد أن نواجه لو 18: 35- 43 ولوقا 19: 1- 9 في لوحة إزائية. فنلاحظ حالاً أن النصين بُنيا حسب النموذج الأدبي الواحد. وإذا أردنا أن نكتشف التعليم اللوقاوي، نجعل النص فوق الآخر كما في الورق الشفّاف. بفضل هذه العملية نكتشف أن اسم “هذا” الأعمى هو زكا (19: 2: رجل اسمه زكا). هذا الرجل الغني وقصير القامة الذي “كان يسعى ليرى”، ف “ما كان يستطيع” (19: 3= زكا في لوقا هو إبن طيما في مرقس). وكما في 18: 39، نرى الجمع يقف بين يسوع وزكا (1: 7: أخذوا يتذمّرون) بسبب مهنته المشهورة، وبسبب إيمانه الذي أعلنه في عمل الانصاف والمشاركة (آ8). هو أيضاً (مثل الأعمى) سمّى يسوع “الرب” (آ8؛ رج 18: 41). أما كلام يسوع في 19: 9، فهو امتداد لعبارة “إيمانك خلصك”. من الواضح أن لوقا أراد أن يبيّن لقرّائه أن تكوين “كل الشعب” يشمل زكّا أيضاً. ووجود هذا الشعب وتكوينه يرتبط ارتباطاً ضرورياً بهذا الرجل الذي هو آخر الخاطئين في أريحا. وهكذا كانت معجزة المسيح كاملة. فالخروف الذي كان ضالاً قد وُجد، فشارك الراعي الحاضرين في فرحته في “البيت”، بيت زكا حيث ستجتمع الكنيسة (19: 5؛ رج 15: 6). وتستخرج آ10 بوضوح العبرة من 18: 18- 19: 9. في هذه المجموعة، يبدو حدث زكا جواباً على مشهد الوجيه الغني. فهذا دعا يسوع “المعلّم الصالح”. أما زكا فسمّاه “الرب” على مثال الأعمى. إحتفظ الوجيه بكل ماله فظل “حزينا” (آ 23). أما زكا فوزعّ نصف أمواله على الفقراء فعرف الفرح (19: 6).

أريحا هي المحطة الأخيرة قبل أورشليم. وصل إليها يسوع، دخل، خرج. وترك لنا لوقا خبرين عن هذا المرور: الأعمى الذي أبصر النور، وزكا الذي نال نوراً آخر. كان الجمع في كلا الخبرين الحاجز الذي يوصل إلى يسوع. تجاوزه الاثنان فكان لهما الخلاص. قال يسوع للأعمى: إيمانك خلّصك (آ 42). وقال عن زكا: “لقد وصل الخلاص إلى هذا البيت، لأنه هو أيضاً ابن لإبراهيم” (19: 9). شفاء على مستوى الجسد، شفاء على مستوى النفس. فالمسيح يعيد خلق الإنسان كله، نفساً وجسداً، قبل أن يصل به إلى أورشليم، موضع الآلام والصلب والقيامة.

زكّا، الكنيسة وبيتُ الخطأة: 19: 1- 10

حين اقترب يسوع من أريحا حيَّاه أعمى وناداه: “يا ابن داود، ارحمني”. فرحمه وشفاه. حينئذ انضمّ هذا الأعمى الذي رأى إلى مرافقي الربّ. وأخذ الشعب كلّه ينشد مدائح إله يصنع مثل هذا المعجزات. وانتشر خبرُ هذه المعجزة عَبْرَ أريحا فوصل صداه إلى رئيس العشّارين (يجمعون ضريبة العُشر) فيها. “ودخل يسوع أريحا وأخذ يجتاز المدينة. فجاء رجل اسمه زكّا. كان رئيس العشّارين، وكان غنيّاً” (آ 1- 2).

لم يعتَدْ لوقا أن يقدّم لنا التفاصيل عن الأشخاص الذين يتحدّث عنهم. ولكنه يكشف لنا هنا اسم هذا الموظّف: زكّا أي الطاهر والنقيّ. أما نتعجّب أن يكون هذا العشّار والسارق نقيّاً؟ لا، هذا الإسم لا يليق به. هو خاطىء بفعل وظيفته: يسرق الناس، ويعطي من حصيلة سرقته قسماً للحاكم الرومانيّ. هو خائن لربه ووصاياه، وخائن تجاه شعبه. زكّا هو المحروم الذي ترفض الجماعة أن تتعامل معه. إنه عشّار، ومن مهنته هذه حصل على الغنى، وحصل في الوقت نفسه على كل مصائبه.

إنتمى العشّارون إلى النظام الضرائبيّ الرومانيّ. كان المُحتلُّ يبيع هذه الوظيفة بالمَزاد العلنيُّ، فينالها الذي يدفع المبلغ الأكبر. والمال الذي يقدّمه يمثّل مجمل الضريبة التي يُلزم نفسه بدفعها للصندوق العامّ. لهذا وجب عليه أن يكون غنيّاً جدّاً ليقوم بواجباته تجاه الدولة. وإن لم يجمع المال الذي وعد به، وجب عليه أن يدفع للسلطة من جيبه الخاصّ. مثل هذا النظام يؤمّن المداخيل للدولة دون ان تدفع أجراً للموظّفين. ولكن العشّارين كانوا يبحثون عن وسائل تساعدهم على دفع المال الذي تعهّدوا به وعلى تأمين الربح الوفير لجيوبهم. لهذا كانوا يظلمون الناس ولاسيّما الفقراء والضعفاء، وهذا ما جعل الناس يكرهونهم. وهكذا بدا العشّارون كالمحرومين فانعزلوا على ذواتهم.

“وحاول زكّا أن يرى من هو يسوع. ولكنه كان قصيراً، فما تمكّن أن يراه لكثرة الزحام. فأسرع إلى جمّيزة وصعدها ليراه، وكان يسوع سيمرّ بها” (آ 3- 4). إذن إجتاز يسوع أريحا، ووصل إلى الحقول أو على الأقلّ إلى ضواحي المدينة. وإذ أراد زكّا أن يرى يسوع عابراً لم يختَر سطح بيت، بل شجرةَ جمّيز ساعدته أغصانها الواطئة على الصعود.

إن زكّا هو من نسل إبراهيم، وخطيئته لم تُخرجه من ميراث الوعد الروحيّ. غير أن زكّا صار شبيهاً بالوثنيّين لأنه بدا فقيراً بالأعمال الصالحة التي به يستحقّ الملكوت. وهذا الفقر جعله في مصافّ الناس الغرباء عن الوعد. والإنسان الذي طُرد من الوعد، على ما يبدو، نَعِم بخيرات هذا الوعد بصورة مجّانيّة. فالحركة التي بها ترك زكّا مدينة أريحا ليصعد الجمّيزة، جعلت منه كائناً يستعيد حيويّته الروحيّة بفعل النعمة التي تأخذ المبادرة في كلّ دعوة إلى الربّ. لا شكّ في أنّ الشخص وتصرّفه يستدعيان تفسيراً رمزيّاً: فزكّا قصير القامة وهو لا يستطيع أن يرى يسوِع. لهذا عليه أن يصعد شجرة. ولكن هذا النوع من التفسير يلتقي المسيرة الحقيقيّة والتاريخيّة التي قام بها هذا العشّار. إنه حقّاً يرغب في رؤية يسوع رغبةً ملحّة تجعده يركض إلى حيث سيمرّ الرب. وصعد حقّاً الشجرة ليرى يسوع مارّاً. كل ما في موقف هذا الخاطىء يجعلنا نستشفّ إرادة طيّبة تتيح له أن يتبرّر، أن ينال الغفران من يسوع.

“فلما وصل يسوع إلى هناك، رفع نظره إليه وقال له: إنزل سريعاً، لأني سأقيم اليوم في بيتك” (آ 5). إتخذ يسوع المبادرة في هذه الحِقبة المنظورة من الإرتداد. يمتزج طلب يسوع من زكّا بالإسراع بعاطفة حنان ومحبّه. فكأني بالربّ يقوله له: “أسرع يا زكّا، فأنا أكاد أموت جوعاً. في الواقع، أنا معجّل لأن أجد نفسي في بيتك ليتمّ فيك سرُّ الخلاص الذي أحمله إلى العالم”.
“فنزل مسرعاً واستقبله بفرح” (آ 6). لا شكّ في أنّ زكّا رجل سريع هو لا يتردّد. هو لا يقول كالضابط الرومانيّ: “ربي، لست مستحقاً”. عجَّل بالنزول واستقبل يسوع بفرح. إن مثل هذه البهجة هي علامة خلاص.

“فلمّا رأى الناس ما جرى، قالوا كلُّهم متذمّرين: دخل بيتَ رجل خاطئ ليقيم عنده” (آ 7). ووصل الشكّ إلى الذُروة. لم يقرّر يسوع فقط أن يأكل في بيت العشّار، بل أراد أن يُقيم عنده بعض الوقت. كان الإتّهام بأن يشارك الأتقياء الخطأة المعلنين في طعام بسيط. فكم تستحقّ الإنتقاد إقامة طويلة في بيت عشّار؟ ولم يتذمّر فقط بعض الفريسيين المتزّمتين، بل تشكّك الجمعُ كلّه من موقف يسوع.

“فوقف زكّا وقال للربّ يسوعَ: يا ربّ، سأعطي الفقراء نصفَ أموالي” (آ 8 أ). واستقبل زكّا يسوع عند عتبة بيته. وأطلق أمام الجميع إعلاناً كان له بُعدان إثنان. من جهة، عبَّر عن ارتداد قلبه ارتداداً صادقاً. ومن جهة ثانية أكّد أمام الجميع أن يسوع لم يخطىء حين اختار بيت رجل لم يكن قلبه شرّيراً كما يظنّ الناس. وإذ أتمّ زكّا توبة علنيّة عبّرت عما في قلبه من بساطة وسخاء، فقد دلّ على مرأى كلّ الحاضرين ومَسْمعهم، على ما فعلت به نظرة خارقة من هذا النبيّ الذي عبَر ذات يوم في أريحا. إن نظرة يسوع تنفذ إلى أعماق القلوب وتفجّر النور الإلهيّ الذي يقيم فيها. إن كلام هذا العشّار يذكّرنا بصورة غريبة بكلام الفريسيّ المتكبّر الذي رفع رأسه في الهيكل وأخذ يصلّي: “أوفي عُشر دَخلي كلِّه” (18: 12). ولكنّ الفرق شاسع بين هذا المتعجرف المفتخر بأنه يقدّم العشور، وبين هذا الخاطىء المُعلن الذي لمست النعمةُ قلبَه فقبل أن يتخلّى عن نصف أمواله. ولكن زكّا رجل دقيق. هناك واجبات المحبّة وواجبات العدالة. هو يعرف أنه حين مارس مهنته، قد ظلم الناس: إنه يتأسف على ما فعل. ويرغب في التكفير. ويطبّق على نفسه شريعة خر 21: 37 (إذا سرق أحدٌ ثوراً أو شاةً… فليعوّض بدل الثور خمسة وبدل الشاة أربعاً) التي ذكرها داود أمام ناتان (2 صم 12: 6): “يردّ عوض الرخلة أربعاً لأنه فعل هذا الشرّ ومنع قلبه عن الشفقة”. وهكذا أعلن زكّا أن المحبّة وحدَها تمحو آثار هذا الإهتمام العظيم بالمال، وأن العدالة وحدَها تمحو آثار الظلم. ومهما يكن من أمر، فهو يبدو سخيّاً في مجال التكفير والعطاء.

“فقال له يسوع: اليوم حلّ الخلاص بهذا البيت لأن الرجل هو أيضاً من أبناء إبراهيم. فابن الإنسان جاء ليبحث عن الهالكين ويُخلّصهم” (آ 9- 15). حينئذ إلتفت يسوعُ نحو زكّا، ولكنه وجَّه كلامه إلى الحاضرين كلّهم. وهكذا صالح زكا مع جماعة إسرائيل الروحيّة، فردَّ له كلَّ أمتيازاته وكرامته، وجعله من جديد وارث الموعد. ثمّ ردّ بطريقة علنيّة على رأي الرابانيّين المتمسّكين بالتزاماتهم، وكانوا يقولون إنه لا حظَّ بالخلاص للخطأة المعلنين. وأخيراً ذكرتنا هذه الكلمات مرّةً أخرى برسالة ابن الإنسان الذي “جاء ليبحث عن الهالكين ويخلّصهم” (رج 15: 6- 9، 24، 32؛ 5: 32).

حين تثمر خيراتُ الأرض أعمالاً صالحة، وتتفتّح الوزنات على الآخرين، لن يحكم الله على مالك الخيرات الذي يظنّه الناسُ سعيداً. فالله لا يوبّخ البشر إلاّ على عُقمهم ونقص محبتهم. إن الإنجيل كلّه يؤكد هذه الشريعة، وحدَثُ زكّا مثل صارخ عنها. فبنعمة الله صار غنى العشّار محبّة وعدالة، وتحوّلُ خيرات الأرض كشَفَ للبشر حضور الخلاص.

وهكذا صار منزل إنسان غيرِ مستحقّ، صار بحضور الله كنيسةً نحتفل فيها بليتورجيّة الرحمة وطقوس المشاركة والوحدة. إعترف زكا بخطاياه على عتبة بيته. فمن يمنعه أن يجلس قرب يسوع خلال مأدبة وُضعت في الحال؟ وهكذا تحقّق خلال بضع ساعات وفي بيت من بيوت أريحا، سرّ تكريس جعل من بيت هذا الرجل موضعاً للهيكل الواحد الحقيقيّ، موضعاً لبشريّة يسوع.

       

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

 

القراءة الرابعة: لو18: 35-19: 10

اٍوَنجَليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا دلوٌقًا

غوكُوٌد قرِبٌلٍى (ئشوُع) لايٌريٌخوُ، اِيةٌوًا خُـًا سِميًا ةيٌبًٌـا لسِفةًٌا داوٌرخُـًـا بِجبٌـًيًا، وشمٍالٍى قًلًا دكُِنشًا بِفُيًةًا، ومبُوٌقٍرٍى: مًنيٌ ايٌلٍى اًدٌيٌ؟

مٍرَي طًلٍى: ئشوُع نَؤرًيًا ايٌلٍى فُيًةًا. ومعوٌيِطلٍى ومٍرٍى: ئشوُع بِرد دًويٌدٌ مرًخِم اِليٌ. واًنَي دىوٍيوًا بِرخُـًـشًا قَم ئشوُع ضٍيكٌيٌوًا بجًوٍى دشًةُِق. واًىوٌ بِش كَبُيٌرًا مَعلٍيوًا قًلٍى واًمروًا: بِرد دًويٌدٌ مرًخِم اِليٌ. وكُلٍيلٍى ئشوُع، وفقِدٌلٍى دمٍيةٌٍيلٍى لجٍبٍُى.

وكُوٌد قربٌلٍى لكٍُبٍُى، كِم بًقٍرٍى ومٍرٍى طًلٍى: مَىًا كِبُِةُ داَبٌدِن طًلوٌكٌ؟ واًىوٌ مٍرٍى: يًا مًريٌ ددَالِن. وئشوُع مٍرٍى طًلٍى: داوُل، ىَيمًنوٌةٌوٌكٌ كِم مَخُىيًلوٌكٌ. وبعِدًنًىُ داِلٍى، وفِيشلٍى بايٌةًٌيًا بَةٌرٍى ومشبُوُخٍا لاَلًىًا. وكُوٌلٍى عَمًا دِخُزٍيلٍى، ىبٌــِلٍى شوٌبٌخًا ةًا اَلًىًا.

وكُوٌد ابٌــٍرٍى ئشوُع وفُِيةُلٍى بايٌريٌخوُ، خُـًا جَبٌرًا شِمٍى زَكَي اَةُيٌرًا ىوٍيوًا ورًبًا دمَكٌسٍْا. وبًاٍاوًا دخُـًـزٍا ئشوُع مًنيٌ ايٌلٍى، ولًا اِيةٌوًبٍُى مِن كِنشًا، بَيد كِريًا ىوٍيوًا زَكَي بقوُمةٍُى. وارِقلٍى كِم قًدِملٍى لئشوُع، وسِقلٍى لةٍانًا خُِـرشًنيٌةًٌا دخُـًـزٍيلٍى، بَيد ىوٍيوًا فُيًةًا مِن ةًمًا.

وكُوٌد مطٍيلٍى ئشوُع لاَي دوٌكُةًٌا كِم خُـًزٍيلٍى ومٍرٍى طًلٍى: مقَلقِل نخُوُةٌ يًا زَكَي، اِديوُم كلًزمًا دىًوِن ببَيةٌوٌكٌ. ومقوٌلقِلٍى نخُِـةٌلٍى وكُِم قًبُِلٍى واًىوٌ فؤيٌخُـًـا. وكُوٌد خُزٍيلَي كوٌلَي، فِيشلَي مدَردوُمٍا وبايٌمًرًا: لجٍبُِد جَبٌرًا خَطًيًا ابٌــٍرٍى شرٍيلٍى. وقِملٍى زَكَي ومٍرٍى ةًا ئشوُع: يًا مًريٌ دَىًا بيَىبٌــِن فَلجًا دمًال ديٌايٌ ةًا مِسكٍُنٍْا. وكوٌل نًشًا دايٌوِن طُليٌمًا بمِنديٌ خُـًا باَربًا بفَراِنٍى.

مٍرٍى طًلٍى ئشوُع: اِديوُم يوُمًا برٍيلَي خُـًيٍْا ةًا اًدٌيٌ بٍيةًٌا، بَيد ىَم اًدٌيٌ بِرد اَبٌرًىَم ايٌلٍى. وبِرد نًشًا ةٍيلٍى دحًيِل ومكٌـًلِؤ اوُ مِنديٌ دىوٍيوًا مسوُكُرًا إ 

 

 

القراءة الرابعة: لو18: 35-19: 10

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا دلوقا

35وكود قروليه إيشوع لأريحو، إثوا خا سِميا تيوا لسِبثا دأورخا بِكوايا. وشميئليه قالا دكِنشا بفياتا، ومبوقيريه: “مَن إيليه أذي؟” ميرَي طاليه: “إيشوع نَصرايا إيليه فياتا”. ومعويطليه وميرِ: “إيشوع بر دداويذ مراحِم إلِّي!” وأنَي دويوا بِرخاشا قَم إيشوع ﭽيخيوا بكاويه دشاتِق. وأهو بِش كَبيرا معايطوا: “بر دداويذ مراحم إلِّي!” وكليليه إيشوع وﭙقذليه دميثليه لكيبيه. وكود قروليه، كِمباقيريه وميرِ طاليه: “ما كِبِت دأوذِن طالوخ؟” وأهو ميرِ: “يا ماري ددَألِن!” وإيشوع ميرِ طاليه: “دأول! هَيمانوثوخ كِم مَخهيالوخ”. 43وبعدانَه دأليه. وﭙشلِ بيثايا بَثريه ومشبوحيه لألاها. وكُلّيه عَمَّا دخزيليه، إيوِليه شوحا تا ألاها.

19: 1وكود أويريه إيشوع وفتليه بأريحو. خا ﮔورا شميه زَكَّي عَتّيرا ويوا، ورابا دمَخسِ. وبائيوا دخازيوا إيشوع مَن إيليه، ولا إيثوابيه مِن كِنشا، بيد كِريا ويوا زَكَّي بقومتيه. وإرقليه كِمقادِمليه لإيشوع، وسِقليه لتينا خِرشَنيثا دخازيليه، بَيد ويوا فَياتا مِن تاما. 5وكود مطيليه إيشوع لإي دوكثا كِمخازيليه وميرِ طاليه: “مقَلقِل نخوث، يا زَكَّي، إديو كلَزما دهاوِن ببيثوخ!” ومقولقِليه نخثليه وكِمقابليه أهو ﭙصيخا. وكود خزيلَي كُلَي، ﭙيشلَي مدردومِ وبإيمارا: “لكيبِد ﮔورا حَطايا أويريه شريليه”. وقِمليه زَكَّي وميرِ تا إيشوع: “يا ماري، دَها بيَهوِن ﭙلكا دمال ديئي تا مِسكينِ، وكُل ناشا ديوِن ﮔليزيه بمِندي خا بأربا ببرأنيه!” ميرِ طاليه إيشوع: “أديو يوما بريلَي خايِّ تا أذي بيثا، بَيد هَم أذي بر دأوراهَم إيليه.10 وبر دناشا ثيليه دجايل ومخالِص أو مِندي دويوا مسوكرا”.

 

 

القراءة الرابعة: لو18: 35-19: 10

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة لوقا

35وَلَمَّا وَصَلَ إِلَى جُوَارِ أَرِيحَا، كَانَ أَحَدُ الْعُمْيَانِ جَالِساً عَلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ يَسْتَعْطِي. 36فَلَمَّا سَمِعَ مُرُورَ الْجَمْعِ، اسْتَخْبَرَ عَمَّا عَسَى أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ. 37فَقِيلَ لَهُ: «إِنَّ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ مَارٌّ مِنْ هُنَاكَ». 38فَنَادَى قَائِلاً «يَايَسُوعُ ابْنَ دَاوُدَ، ارْحَمْنِي! 39فَزَجَرَهُ السَّائِرُونَ فِي الْمُقَدِّمَةِ لِيَسْكُتَ. وَلكِنَّهُ أَخَذَ يَزِيدُ صُرَاخاً أَكْثَرَ: «يَا ابْنَ دَاوُدَ، ارْحَمْنِي!» 40فَتَوَقَّفَ يَسُوعَ وَأَمَرَ أَنْ يُؤْتَى بِهِ إِلَيْهِ. فَلَمَّا اقْتَرَبَ سَأَلَهُ: 41«مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَ لَكَ؟» فَقَالَ: «يَارَبُّ، أَنْ تَرُدَّ لِي الْبَصَرَ!» 42فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَبْصِرْ! إِيمَانُكَ قَدْ شَفَاكَ». 43وَفِي الْحَالِ أَبْصَرَ، وَتَبِعَهُ وَهُوَ يُمَجِّدُ اللهَ. وَلَمَّا رَأَى جَميعُ الشَّعْبِ ذَلِكَ، سَبَّحُوا اللهَ.

يسوع وزكا 19

1ثُمَّ دَخَلَ أَرِيحَا وَاجْتَازَ فِيهَا. 2وَإِذَا هُنَاكَ رَجُلٌ اسْمُهُ زَكَّا، رَئِيسٌ لِجُبَاةِ الضَّرَائِبِ، وَكَانَ غَنِيّاً. 3وَقَدْ سَعَى أَنْ يَرَى مَنْ هُوَ يَسُوعُ، فَلَمْ يَقْدِرْ بِسَبَبِ الزَّحَامِ، لأَنَّهُ كَانَ قَصيِرَ الْقَامَةِ. 4فَتَقَدَّمَ رَاكِضاً وَتَسَلَّقَ شَجَرَةَ جُمَّيْزٍ لَعَلَّهُ يَرَى يَسُوعَ، فَقَدْ كَانَ سَيَمُرُّ مِنْ هُنَاكَ. 5فَلَمَّا وَصَلَ يَسُوعَ إِلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ، رَفَعَ نَظَرَهُ وَرَآهُ، فَقَالَ لَهُ: «يَا زَكَّا، أَسْرِعْ وَانْزِلْ، لأَنَّهُ لاَبُدَّ أَنْ أُقِيمَ الْيَوْمَ فِي بَيْتِكَ!» 6فَأَسْرَعَ وَنَزَلَ وَاسْتَقْبَلَهُ بِفَرَحٍ. 7فَلَمَّا رَأى الْجَمِيعُ ذَلِكَ، تَذَمَّرُوا قَائِلِينَ: «قَدْ دَخَلَ لِيَبيتَ عِنْدَ رَجُلٍ خَاطِيءٍ!» 8وَلكِنَّ زَكَّا وَقَفَ وَقَالَ لِلرَّبِّ: «يَارَبُّ، هَا أَنَا أُعْطِي نِصْفَ أَمْوَالِي لِلْفُقَرَاءِ. وَإِنْ كُنْتُ قَدِ اغْتَصَبْتُ شَيْئاً مِنْ أَحَدٍ، أَرُدُّ لَهُ أَرْبَعَةَ أَضْعَافٍ!» 9فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «الْيَوْمَ تَمَّ الْخَلاَصُ لِهَذَا الْبَيْتِ، إِذْ هُوَ أَيْضاً ابْنُ إِبْرَاهِيمَ. 10فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ قَدْ جَاءَ لِيَبْحَثَ عَنِ الْهَالِكِينَ وَيُخَلِّصَهُمْ».

 

 

عن Maher

شاهد أيضاً

المحاضرة السادسة والاخيرة – الصراعات في الكتاب المُقدس وعالم اليوم

برعاية غبطة ابينا البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى، تقدم اللجنة الكتابية لابرشية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *