أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خدبشبا دةرين داليا (105) الاحد الثاني من ايليا

خدبشبا دةرين داليا (105) الاحد الثاني من ايليا

خدبشبا دةرين داليا (105) الاحد الثاني من ايليا

تث 7: 7-11 / اش 30: 15-26 / 2تس 2: 15-3: 18 // متى 13: 1-23

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

نُموُّ المَلَكُوت: مثل الزارع

منذ بداية الرسالة، وحضورُ يسوع يطرح السؤال على جميع الذين يلتقي بهم: من شعب يسمع ليسوع، من كتبة وفريسيين يعارضونه، من تلاميذ قريبين منه جداً. وها هي خطبة الأمثال تقسم الناس بوضوح: الذين في الداخل، داخل الكنيسة، يدخلون في سرّ الملكوت. والذين في الخارج، خارج الملكوت، ينظرون ولا يرون. يسمعون ولا يفهمون. ذاك هو معنى رسالة يسوع الذي ينطبق أول ما ينطبق على أبناء بلدته بانتظار أن ينطبق على اليهودية والسامرة والجليل وحتى أقاصي الأرض.

يبدو مثل الزارع مؤلفًا من ثلاثة أقسام: مثل الزارع (آ 1-9). اعتبارات حول التعليم بالامثال (آ 10-17). تفسير مثل الزارع (آ 18-23). حين نتوقّف عند المثل وحده، نتساءل عمّا أراد يسوع، خلال رسالته العلنيّة، أن يُفهم أولئك الذين سمعوا “الخبر” للمرّة الأولى. واذا قرأنا المثل مع تفسيره، نتوقّف عند التعليم الذي أراد الانجيلي أن ينقله إلى قرّائه المسيحيّين في نهاية القرن الأول. وهكذا يستطيع “الواعظ” أن يختار بالنظر إلى سامعيه: ما أعطاه يسوع لسامعيه. ما أعطاه متّى لقرّائه.

نبدأ أولاً فنتفحّص المثل في حدّ ذاته متسائلين عن مدلوله في إطار رسالة يسوع. وبعد إشارة سريعة إلى تفسير المثل (سنعود إليه)، نتوقّف عند وجهة متّى الشخصيّة بالنسبة إلى الأمثال وإلى ما دفع يسوع إلى أن يكلّم الناس بالامثال. بدأ يسوع فعرض مثل الزارع. تحدّث فيه عن زرع يدخل أو لا يدخل في الأرض. وحسب الموضع الذي سقط فيه، مُنع نموّه أو أوقف، بحيث لم يحمل ثمرًا في النهاية. تلك هي حالة الفئات الثلاث الأولى من الأراضي: الأرض المرصوصة. داس الناس الزرع، وكذلك الحيوان الذي جعلها طريقًا له. والأرض المحجرة والأرض المليئة بالاشواك. ولما دخل الزرع “الأرض الجيّدة” “أعطى ثمرًا” في نسب جيّدة وان متفاوتة.

لا نتوقّف عند تقانة ذلك الزمان، ولا عند موقف الزارع الغريب الذي يرى حبّه في كل مكان بدون تمييز، لأن كل هذا يبعدنا عن هدف المثل. فالمثل يريد أن يلفت انتباهنا فقط إلى الثمر الذي أعطاه الزرع حسب الأرض التي زُرع فيها، لا إلى العمل الذي يقوم به الزارع ولا إلى نموّ الحنطة. أوجز متّى نصّه إيجازًا فركّز على الأرض الجيّدة وعلى الثمر الذي تعطيه بالضرورة. ثم على الأهمّية بأن نكون أرضاً جيدة وبأن نتقبّل الزرع.

فما هو هذا الزرع؟ هناك تنبيه ينهي عرض المثل: “من له اذنان سامعتان فليسمع” (آ 9). لقد سمعناه من يسوع حين كلّم تلاميذ يوحنا المعمدان عن إيليا المنتظر ليعلن الأزمنة المسيحانيّة (11: 5). وسوف يتكرّر في آ 43، عند متّى. هو جزء من المثل كما في مر 9:4. إنه يذكرنا بنداء الأنبياء (إر 21:5) والصلاة اليوميّة التي يتلوها اليهوديّ والتي تعود إلى تث 6: 4: “إسمع يا اسرائيل، الرب الهنا هو الربّ الواحد”. إنه نداء لكي نحفظ في الذاكرة متطلبّة العهد الاساسيّة. وكنيسة متّى تتلقّى هذا التنبيه إلى السماع كنداء، فتتقبّل كلمة الله “بكل قلبها وكل نفسها وكل قدرتها”. وتحفظها محفورة في قلبها (تث 6: 5-6) فتدعها تثمر وتتمّ مهمتّها (أش 55: 10- 11). إن لقاء الزرع بالأرض تمّ ساعة اقترب ملكوت السماوات وخرج يسوع ليعلن مجيء الأزمنة المسيحانيّة. منذ الآن كل واحد منا سيُدان بهذه الكلمة.

 

إن النتيجتين اللتين حصل عليهما الزرع يطرحان مسألة “ثنائية” السامعين، أي امكانية رفض الكلمة أو قبولها. تأتي آ 9 فتدعو حريّة السامع على مثال ما تفعل الكرازة النبويّة. ذاك هو معنى سؤال التلاميذ. لماذا تكلّمهم بأمثال (آ 10)؟ ما يهمّهم ليس مضمون المثل ولا مدلوله، بل اللغة الامثاليّة للتحدث إلى سامعين غير محدّدين مثل هذه الجموع الجليليّة.

أجاب يسوع فحدّد فئتين من السامعين: التلاميذ (أنتم، آ 16، 18). “لكم أعطيت معرفة أسرار الملكوت” (آ 11). أما “هؤلاء الناس فلم يُعطَ لهم”. إن موضوع الذي له فيُعطى لكي يمتلك أكثر، هو موضوع المعرفة التي تنمو بنسبب متنامية. ونحن نجده في الادب الحكمي (أم 9: 9؛ 12: 7)، لأن الحكمة الالهيّة هي مبدأ فهم يتعمّق يومًا فيومًا. وبعد أن أورد يسوع أش 9:6-10 المرتبط بعمى الشعب، أعلن: طوبى لعيون التلاميذ لانها ترى وآذانهم لأنها تسمع (آ 16) فتتم رغبة الانبياء والأبرار في العهد القديم (آ 17). تذكّرنا هذه “التطويبة” بفعل شكر يسوع من أحل الوحي والذي وصل إلى الصغار (11: 25). حينئذ أعطاهم الشرح الذي ما تجرّأوا أن يطلبوه: يملكون ويعطى لهم فيزادون (آ 12). و”أسرار ملكوت السماوات” ليست زيادة معلومات أو يقينًا عقليا أكبر. نحن أمام إدراك باطنيّ لحضور ملكوت الله الناشط في العالم. وهذا الادراك هو ثمرة قبول الكلمة وما تطلبه منّا هذه الكلمة.

ونال سؤال التلاميذ جوابه: “لهذا أكلّمهم بالامثال، لأنهم يبصرون من غير أن يبصروا، ويسمعون من غير أن يسمعوا و لا يفهموا” (آ 13). نجد في مر 12:4 ولو 8: 10 “لكي” (هينا) التي تجنبّها متّى. ففي نظر مرقس قدّمت الامثال كوسيلة “تقود إلى العمى” (وإن بشكل غير مباشر). أما متّى فجعل يسوع يتوجّه إلى الجموع التي هي عمياء من قبل، وتكلّم إلى التلاميذ الذين سبق لهم وتقبَّلوا الكلمة. في الواقع كلّم يسوع الجموع بأمثال، لانه لم يستطع أن يفعل شيئًا آخر. فهو لا يستطيع إلاّ أن يلقي كلمته، غير أن هذه الكلمة تكشف أسرارًا تتجاوز الانسان، فلا يستطيع فم بشري أن يكشفها دون أن يترك عليها “حجابًا” فيبقى فيها بعض السرّ. هنا يواجَه السامعُ في حريته.

في الحقيقة، الكلمة عينها تبقى “مثلاً” لمن لم تحرّكه، وتصير معرفة أسرار الملكوت “للذي يتركها تهزّه. إذن، تقبّلُ الكلمة هو الذي يميّز الجموع من التلاميذ، وإيمان البعض يكشف عمى الآخرين، ويدعوهم إلى السير إلى الأمام. هذا ما نقوله عن النبوءة. فالنبيّ يعرف أنه يسلّم كلمة يستحيل إدراكها لأنها تسمو على الانسان حين تطرح عليه سؤالاً جذريًا. وفي الوقت عينه هذه الكلمة تحرّر، لأنها تكشف للانسان خطيئته مع عمق حرّيته.

إن التفسير الذي يعطيه يسوع نفسه لتلاميذه وبالتالي للكنيسة، يجعلنا “على الخطّ”. أن الجماعة الأولى كانت أمينة لجوهر تعليم يسوع دون أن تردّده حرفياً. انطلقت من هذا التعليم وأعادت صياغته. وهذا ما جعل الانجليّين يحوّلون نصّ مراجعهم ليُفهموا قرّاءهم أقوال المعلّم ويدلّوا على آنيّة التعليم الانجيليّ. يستعيد تفسير المثل تنبيه آ 9: “أما أنتم فاسمعوا”. هذا صدى لما في تث 6: 4: “إسمع يا اسرائيل”. من له اذنان سامعتان فليفتحهما على وسعهما لكي يجعل الكلمة تصبح طاعة وخضوعاً في قلبه. لأن فعل سمع يعني: أصغى وأطاع. إذن “الفهم” هو الذي يجعل الفرق بين الجموع والتلاميذ. ونلاحظ أيضًا أن في الجمع الذي يدلّ على “الزروع” المختلفة في آ 4، 5، 7، 8، قد حلّ محلّه الفرد آ 19، 20، 22، 23.

نحن هنا أمام مواقف فرديّة تبدو بشكل أنماط من البشر. ترك متّى العدد الكبير من الناس، وتوقّف على كل فرد منهم ليجعله وجهًا لوجه أمام الكلمة التي تتوجّه إليه. فما يميّز التلاميذ عن الجموع هو فهم يدفعهم إلى العمل بمعنى أنهم يستسلمون إلى عمل الله الحاضر في كلمة يسوع.

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا // خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

القراءة الرابعة: متى13: 1-23

اٍوَنجَليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا دمَةَي

غباَوُ يوُمًا نفِقلٍى ئشوُع مِن بٍيةًٌا، وةُبٌلٍى لسِفةًٌا ديًمًا، وحمِعلَي لجٍبٍُى كِنشٍْا كَبُيٌرًا، ىِل دسِقلٍى وةُبٌلٍى بجَمِيًا، وكوٌلٍى كِنشًا قيٌمًا ىوٍيوًا لسِفةًٌا ديًمًا. وكَبُيٌرًا مَخكٍُاوًا اِمَي بمَةٌلٍْا ومٍرٍى: ىوُلٍى نفِقلٍى زَرًاًا لِزرًاًا، وكُوٌد زرٍالٍى، خُـَـكُمًا نفِلٍى لسِفةًٌا داوٌرخُـًا، وةٍيلٍى طَيرًا وكِم اَكٌــِلٍى.

وخُِـنًا نفِلٍى لكَبرًا اَيكًا دلًا اِيةٌوًا اوٌفرًا كَبُيٌرًا، وبعِدًنًىُ قِملٍى بَيد لَيةٌوًا عوٌمقًا داَرعًا. وكُوٌد سِقلًىُ شِمشًا شخُِـنٍى، وبَيد لَيةٌوًالٍى قوٌرمًا يبٌــِشلٍى.

وخُِـنًا نفِلٍى بٍينَةٌ كِةُبٍْا، وسِقلَي كِةُبٍْا وكِم خُـَـنقيٌلٍى. وخُِـنًا نفِلٍى باَرعًا طًبٌةًٌا، وايٌىبٌــِلٍى فٍاذٍا: ايٌةٌ داِمًا، وايٌةٌ داِشةُيٌ، وايٌةٌ دةُلًةٌيٌ. اًوًا داِيةٍُى نَةٌيًــْةًٌا لِشمًاًا شوٌد شًمٍا.

وقذوٌبٌلَي ةَلميٌدٍْا ديٌيٍى ومٍرَي طًلٍى: قَي بمَةٌلٍْا كمَخكُِةُ اِمَي؟ محٌوٌوِبُلٍى ومٍرٍى طًلَي: طًلوُكٌوٌن ىوُلٍى ىبٌيٌلًا لايٌدًاًا رًزًا دمَلكُوٌةًٌا دشمَيًا وةًا اًنيٌ لًا ايٌلٍى ىبٌيٌلًا. واًوًا داِيةٍُى بفًيِش ىبٌيٌلًا طًلٍى وموٌزيٌدًا، واًوًا دلَيةٍُى ىَم اوُ مِنديٌ داِيةٍى بِد فًيِش شقيٌلًا مِنٍى. مىًدَكٌ كمَخكُِن اِمَي بمَةٌلٍْا، بَيد دك خُـًـزٍا ولًا كخُـًزٍا وكشًمايٌ ولًا كشًمايٌ ولًا كفَُـىميٌ. وبُجًوَي ككًملًا نبٌيٌوٌةًٌا داٍشَعيًا دمٍرٍى: شمًاًا بشَماوٌةُوٌن ولًا كفَُـىموٌةُوٌن، وخُزًيًا كخُـًـزوٌةُوٌن ولًا كيَدٌوٌةُوٌن. خُلِملٍى لِبًا داًدٌيٌ عَمًا، وبنَةٌيًــْةَي يَقوٌذٍا شمٍالَي، وعَيْنَي ضِملَي دلًا خُـًـزيٌ بعَيْنَي، ودلًا شًمايٌ بنَةٌيًــْةَي وفًُـىميٌ بلِبَي، ودًاريٌ ومبَسمِنَي.

واَخُةُوٌن طوٌبًٌـا لعَيْنوُكٌوٌن دِك خُــًـزيٌ ولنًةٌيًــْةٌوُكٌوٌن دِكُ شَمايٌ. مخَقًا كِامرِن طًلوُكٌوٌن: كَبُيٌذٍا نبِيٍا وزَديٌقٍْا مشوٌىٍيلَي دخُـًـزٍا مِنديٌ دك خُـًزوُةُوٌن ولًا خُزٍيلَي. ودشَمايٌ مِنديٌ دكُشَماوٌةُوٌن ولًا شمٍالَي.

واَخُةُوٌن شموُاوٌ مَةٌلًا دزَرًاًا: كوٌل اًوًا دشًمٍا ةَنٍيةًٌا دمَلكُوٌةًٌا ولًا فَُـىِملًىُ، كاًةٍا بيٌشًا وكخُـًطِفُلًى ةَنٍيةًٌا زرٍياةًا بلِبٍى. اًدٌيٌ ايٌلٍى دفِيشلٍى زريٌاًا لسِفةًٌا داوٌرخُـًـا.

واًوًا دفِيشلٍى زريٌاًا لكَبرًا اًوًا ايٌلٍى دكشًمٍالًى ةَنٍيةًٌا، وبعِدًنًىُ بفِؤخُوٌةًٌا كقًبُِلًىُ. ولَيةٍى قَرمًا بجًوٍى، اِلًا ةًا خُـًا بٍينًا ايٌلٍى: واِن برٍيلٍى عوُقًنًا يًن ىَحَحةًا مسَبَب دةَنٍيةًٌا قَلوٌلًا كِمشَكِك. واًوًا دبٍينَةٌ كِةبٍْا فِيشلٍى زريٌاًا اًوًا ايٌلٍى دكِشًمٍالًىُ ةَنٍيةًٌا وةَكٌمَلةًا داًدٌيٌ عًلمًا وطِعيوٌةًٌا داَةيٌروٌةًٌا كخَنقيٌلًىُ لةَنٍيةًٌا، ودلًا فٍاذٍا كىًويًا. واًوًا دفِيشلٍى زريٌاًا باَرعًا طًبٌةًٌا اًوًا ايٌلٍى دكشًمٍا ةَنًيًةٌيٌ وكفًُـىِملًى. وكاًبِد فٍاذٍا خُـًا  اِمًا وخُـًا  اِشةُيٌ وخُـًا  ةلًةٌُيٌ إ

 

 

 

القراءة الرابعة: متى13: 1-23

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا دمتى

1بأو يوما نبقليه إيشوع مِن بيثا، وتوليه لسِبثا دياما. وجمِعلَي لكيبيه كِنشا كَبيرا، هِل دسِقليه وتوليه بكَميا، وكُليه كِنشا قيما ويوا لسِبثا دياما، وكَبيرا مَحكيوا إمَّي بمَثلِ وميرِ: “هولِ نبقليه زَراءا لِزراءا. وكود زريليه، خَكما نبليه لكِما دأورخا، وثيليه طيرا كِم أخِليه. 5وخِنَّا نبليه لكَفرا، أيكا دلا إيثوا اُوﭙرا كَبيرا، وبعدانَه قِمليه، بَيد لا إثوا عومقا دأرءا، وكود سِقلَه شِمشا شخِنِّيه، وبَيد لا إيثواليه قورما إيوشليه. وخِنَّا نبليه بيني كِتوِ، وسِقلَي كِتوِ وكِمخَنقيليه. وخِنَّا نبليه بأرءا طوتا، وإيهوليه ﭙيرِ: إيث دإمَّا، وإيث دإشتي، وإيث دتلاثي. 9أوا دإتّي نَثياثا لِشماءا شود شاميء!”.

10وقرولَي تَلميذِ ديِّه وميرَي طاليه: “قاي بمَثلِ كمَحكِت إمَّي؟” مجوبليه وميرِ طالَي: “طالوخون هولِ هويلا لإيذاءا رازا دمَلكوثا دِشمَيَّا، وتا أنَي لا إيليه هويلا. وأوا دإتيه ببايش هويلا طاليه وموزيدا، وأوا دلا إتِّي، هَم أو مِندي دإتي بَيد ﭙايش شقيلا مِنِّيه. مهادَخ كمَحكِن إمِّي بمَثلِ: بَيد دكخازَي ولا كخازَي، وكشَمئي ولا كشَمئي، ولا كفَهمي.

14وبكاوَي ككَملَه نويوثا دإشعيا دميرِ: شماءا كشَمؤوتون ولا كفَهموتون، وخزايا كخازوتون ولا كيَذأوتون. خلِمليه لِبا دأذي عَمَّا، ونَثياثَي يَقورِ ﭙيشلَي، وإينَي جِملَي دلا خازَي بإينَي، ودلا شَمئي بنَثياثَي، وفَهمي بلِبَي، ودَأري ومبَسمِنَي.

وأختون طووا لأينوخون دكخازَي، ولنَثيَثوخون دكشَمئي! 17محَقا كأمرِن طالوخون: كَبيرِ نووي وزَديقي مشوهيلَي دخازَي مِندي دكخازوتون ولا خزيلَي، ودشَمئي مِندي دكشَمؤوتون ولا شميلَي!

18وأختون شموؤو مَثلا دزَراءا: كُل أوا دشاميء تانيثا دمَلكوثا ولا فاهِملَه، كآثِ بيشا وكخاطِفلَه تانيثا زريتا بلبيه، أذيليه دﭙشلِ زريئا لكِما دأورخا.

وأوا دﭙشليه زريئا لكَفرا أوا إيليه دكشاميء تانيثا، وبعدانَه ببصخوثا كقابلَه، ولا إيتيه قورما بكاوَه، إلا تا خا بينا إيلَه: وإن بريلَه عوقانا يَن هَجَجتا مسَبَب دتانيثا، قَلولا كِمشَكِك.

22وأوا دبيني كِتوِ ﭙشلِ زريئا أوا إيليه دكشاميئلَه تانيثا، وتَخملتا دأذي عالما وطِعيوثا دعَتِّيروثا كخنقيلَه لتانيثا، ودلا ﭙيرِ كهويا. 23وأوا دﭙشلِ زريئا بأرءا طوتا، أوا إيليه دكشاميء تانيثي وكفاهِملَه، وكأوذ ﭙيرِ. خا إمَّا، وخا إشتي، وخا تلاثي!”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

القراءة الرابعة: متى13: 1-23

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة متى

1فِي ذَلِكَ الْيَومِ خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ وَجَلَسَ عَلَى شَاطِيءِ الْبُحَيْرَةِ. 2فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ، حَتَّى إِنَّهُ صَعِدَ إِلَى الْقَارِبِ وَجَلَسَ، بَيْنَمَا وَقَفَ الْجَمْعُ كُلُّهُ عَلَى الشَّاطِيءِ. 3فَكَلَّمَهُمْ بِأَمْثَالٍ فِي أُمُورٍ كَثِيرَةٍ، قَالَ: «هَا إِنَّ الزَّارِعَ قَدْ خَرَجَ لِيَزْرَ عَ. 4وَبَيْنَمَا هُوَ يَزْرَعُ، وَقَعَ بَعْضُ الْبِذَارِ عَلَى الْمَمَرَّاتِ، فَجَاءَتِ الطُّيُورُ وَالتَهَمَتْهُ. 5وَوَقَعَ بَعْضُهُ عَلَى أَرْضٍ صَخْرِيَّةٍ رَقِيقَةِ التُّرْبَةِ، فَطَلَعَ سَرِيعاً لأَنَّ تُرْبَتَهُ لَمْ تَكُنْ عَمِيقَةً؛ 6وَلكِنْ لَمَّا أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ، احْتَرَقَ وَيَبِسَ لأَنَّهُ كَانَ بِلاَ أَصْلٍ. 7وَوَقَعَ بَعْضُ الْبِذَارِ بَيْنَ الأَشْوَاكِ، فَطَلَعَ الشَّوْكُ وَخَنَقَهُ. 8وَبَعْضُ الْبِذَارِ وَقَعَ فِي الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ، فَأَثْمَرَ بَعْضُهُ مِئَةَ ضِعْفٍ وَبَعْضُهُ سِتِّينَ، وَبَعْضُهُ ثَلاَثِينَ. 9مَنْ لَهُ أُذُنَانِ فَلْيَسْمَعْ! »

لماذا تكلم المسيح بأمثال؟

10فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ التَّلاَمِيذُ وَسَأَلُوهُ: «لِمَاذَا تُكَلِّمُهُمْ بِأَمْثَالٍ؟» 11فَأَجَابَ: «لأَنَّهُ قَدْ أُعْطِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرَارَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ؛ أَمَّا أُولَئِكَ، فَلَمْ يُعْطَ لَهُمْ ذَلِكَ. 12فَإِنَّ مَنْ عِنْدَهُ، يُعْطَى الْمَزِيدَ فَيَفِيضُ؛ وَأَمَّا مَنْ لَيْسَ عِنْدَهُ، فَحَتَّى الَّذِي عِنْدَهُ يُنْتَزَعُ مِنْهُ. 13لِهَذَا السَّبَبِ أُكَلِّمُهُمْ بِأَمْثَالٍ: فَهُمْ يَنْظُرُونَ دُونَ أَنْ يُبْصِرُوا، وَيَسْمَعُونَ دُونَ أَنْ يَسْمَعُوا أَوْ يَفْهَمُوا.

14فَفِيهِمْ قَدْ تَمَّتْ نُبُوءَةُ إِشَعْيَاءَ حَيْثُ يَقُولُ: سَمْعاً تَسْمَعُونَ وَلاَ تَفْهَمُونَ، وَنَظَراً تَنْظُرُونَ وَلاَ تُبْصِرُونَ. 15لأَنَّ قَلْبَ هَذَا الشَّعْبِ قَدْ صَارَ غَلِيظاً، وَصَارَتْ آذَانُهُمْ ثَقِيلَةَ السَّمْعِ، وَأَغْمَضُوا عُيُونَهُمْ؛ لِئَلاَّ يُبْصِرُوا بِعُيُونِهِمْ، وَيَسْمَعُوا بِآذَانِهِمْ، وَيَفْهَمُوا بِقُلُوبِهِمْ، وَيَرْجِعُوا إِلَيَّ، فَأَشْفِيَهُمْ! 16وَأَمَّا أَنْتُمْ، فَطُوبَى لِعُيُونِكُمْ لأَنَّهَا تُبْصِرُ، وَلآذَانِكُمْ لأَنَّهَا تَسْمَعُ. 17فَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: كَمْ تَمَنَّى أَنْبِيَاءُ وَأَبْرَارٌ كَثِيرُونَ أَنْ يَرَوْا مَا تُبْصِرُونَ وَلَمْ يَرَوْا، وَأَنْ يَسْمَعُوا مَا تَسْمَعُونَ وَلَمْ يَسْمَعُوا!

تفسير مَثل الزارع

18فَاسْمَعُوا أَنْتُمْ مَعْنَى مَثَلِ الزَّارِعِ: 19كُلُّ مَنْ يَسْمَعُ كَلِمَةَ الْمَلَكُوتِ وَلاَ يَفْهَمُهَا، يَأْتِي الشِّرِّيرُ وَيَخْطَفُ مَا قَدْ زُرِعَ فِي قَلْبِهِ: هَذَا هُوَ الْمَزْرُوعُ عَلَى الْمَمَرَّاتِ. 20أَمَّا الْمَزْرُوعُ عَلَى أَرْضٍ صَخْرِيَّةٍ، فَهُوَ الَّذِي يَسْمَعُ الْكَلِمَةَ وَيَقْبَلُهَا بِفَرَحٍ فِي الْحَالِ، 21وَلكِنَّهُ لاَ أَصْلَ لَهُ فِي ذَاتِهِ، وَإِنَّمَا يَبْقَى إِلَى حِينٍ: فَحَالَمَا يَحْدُثُ ضِيقٌ أَوِ اضْطِهَادٌ مِنْ أَجْلِ الْكَلِمَةِ، يَتَعَثَّرُ. 22أَمَّا الْمَزْرُوعُ بَيْنَ الأَشْوَاكِ، فَهُوَ الَّذِي يَسْمَعُ الْكَلِمَةَ، وَلكِنَّ هَمَّ الزَّمَانِ الْحَاضِرِ وَخِدَاعَ الْغِنَى يَخْنُقَانِ الْكَلِمَةَ، فَلاَ يُعْطِي ثَمَراً. 23وَأَمَّا الْمَزْرُوعُ فِي الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ فَهُوَ الَّذِي يَسْمَعُ الْكَلِمَةَ وَيَفْهَمُهَا، وَهُوَ الَّذِي يُعْطِي ثَمَراً. فَيُنْتِجُ الْوَاحِدُ مِئَةً، وَالآخَرُ سِتِّينَ، وَغَيْرُهُ ثَلاَثِينَ! »

 

 

 

 

عن Maher

شاهد أيضاً

المحاضرة السادسة والاخيرة – الصراعات في الكتاب المُقدس وعالم اليوم

برعاية غبطة ابينا البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى، تقدم اللجنة الكتابية لابرشية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *