أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار البطريركية / سلسلة جثالقة – بطاركة كنيسة المشرق – الحلقة 32

سلسلة جثالقة – بطاركة كنيسة المشرق – الحلقة 32

سلسلة جثالقة – بطاركة كنيسة المشرق – الحلقة 32

الكاردينال لويس روفائيل ساكو 

كنيسة نحو الافول!

كرمليس

دنحا الثاني (1332-1364)

لا توجد مدوّنات تاريخية لهذه الفترة بسبب تقلبات الحكم والحروب المتواصلة بين الشعوب العربية والتركية والمغولية. لما جاء تيمورلنك إلى بغداد (في ايار – تموز سنة 1401) واعتنق معظم المغول الإسلام، تعرَّض المسيحيون للاضطهاد ودُمِّرت الكنائس بشكل منظم مما دفعهم للهجرة الى الأماكن الآمنة في الداخل حفاظاً على حياتهم.

 شهد القرنان الرابع عشر والخامس عشر سلسلة تقلبات وحروب متتالية وعدداً من الحكام كالجلائريين واصلهم من شرق منغوليا، والقره قوينلو والآق قوينلو وتيمورلنك. لهذه الأسباب لا نجد مصادر عن تاريخ كنيستنا كما في السابق ككتاب ماري وعمرو- صليبا وآخرين تزودنا بمعلومات عن أحوال الكنيسة التي عاشت في نوع من العزلة. هجر البطاركة بغداد بسبب هذه الغوائل (المشقَّات)، فمار يهبالاها انتقل الى مراغا، وطيمثاوس الى أربيل، ودنحا الى كرمليس وثلاثة من خلفائه الى الموصل، وشمعون باصيدي الى جزيرة ابن عمر وخلفاؤه الى دير الربان هرمزد في القوش والى قوجانس في جبال هكاري. الخ.

  توفي البطريرك طيمثاوس الثاني في سنة 1332، واُختير خلفاً له دنحا الثاني. وجرت مراسيم التنصيب في أربيل، لكن حالما نُصِّب، نقل مقره الى بلدة كرمليس في سهل نينوى، التي يبدو كانت عامرة لربما بسبب الهجرة اليها من مناطق الصراعات وشعر فيها بالأمان. وقد يكون اتخذ دير الشهيدة بربارة على التل المقابل للبلدة مقراً له، وكان يستقبل المسؤولين فيه.

كانت لدنحا علاقات طيبة مع حكام المنطقة ومع السريان الارثوذكس في برطلة ومع دير مار متى كرسي مفريانهم، بعد التهجير من تكريت.

خدم دنحا الثاني الكرسي البطريركي بكل تفان حتى وفاته سنة 1364.

الموصل

فترة غموض

شمعون الثاني (1365-1392)

لا نعرف عنه شيئاً بسبب ما يكتنف عهده وعهد خَلَفه من غموض. نقل كرسيّه الى الموصل. يقال ان حِبريَّته دامت عشرين سنة، وشغر الكرسي بعده نحو عشر سنوات. بصراحة حتى تواريخ سلسلة بطاركة الموصل الثلاثة غير دقيقة.

تبدأ مع شمعون الثاني سلسلة طويلة من البطاركة يلقبون بشمعون تنتهي بشمعون ايشاي الذي قُتل في 6 تشرين الثاني 1975. استندوا في تَبنّي هذا اللقب الى ما ورد في رسالة القديس بطرس الاولى “ان كنيسة بابل تسلم عليكم” (5-13)، واعتبروا ان الرسول بطرس أسَّس كرسيهم البطريركي1. كما استندوا الى تقليد محلي يشير الى أن كنيسة شمعون الصفاء في الموصل (حي المياسة) هو مؤسسها، بينما يذكر الأب حبي في كرّاسه أنها شيدت في القرن السابع2. هذا الاسناد ضعيف جداً لان كلمة بابل مقصود بها روما، وان بطرس لم يأتِ الى بلاد ما بين النهرين على الاطلاق.

في عهد شمعون الثاني ظهر ايشوعياب ابن مقدم، مطران أربيل الذي ألَّف كتاباً في قواعد النحو السرياني، وقصائد عن القديسين والتوبة، ومداريش وتراتيل لعدة مناسبات3.

باب كنيسة شمعون الصفا بالموصل

داخل كنيسة شمعون الصفا

 

شمعون الثالث (1403-1407)

خلف شمعون الثاني وأقام أيضاً في الموصل ولا توجد أية معطيات عنه.

 

ايليا الرابع (+ 1437)

لا نعرف عنه سوى الاسم وأقام ايضاً في الموصل

 

 

____________

1 راجع كتاب الجوهرة( مركانيثا) طبعة تريشور- الهند 1955 حيث يرد جدول اسماء ا لبطاركة ويبدأ بماربطرس، ص  72

2 الاب حبي، كرّاس كنائس الموصل، بغداد 1981، ص19.

3  البير ابونا، ادب اللغة.. ص 461-462.

عن Ekhlass

شاهد أيضاً

جواب على رد سيادة الأسقف مارعبديشوع اوراهام

جواب على رد سيادة الأسقف مارعبديشوع اوراهام صاحب السيادة، قرأت ردك الذي يحوي عدة مغالطات: …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *