أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خدبشبا دةلةا داليا (106) الاحد الثالث من ايليا

خدبشبا دةلةا داليا (106) الاحد الثالث من ايليا

خدبشبا دةلةا داليا (106) الاحد الثالث من ايليا

تث 7: 12-26 / اش32: 1-33: 6  / فيلبي 1: 12-25 // متى 13: 24-43

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

وكان يكلّمهم بالامثال: مثل الزؤان

تستعيد رسمة المقطع الذي نقراه اليوم (آ 24-43) رسمة القسم الأول من خطبة الامثال (آ 1- 21). أما الهدف اللاهوتيّ هنا وهناك، فهو أن يظهر امتياز التدرجّ على أسرار ملكوت السماوات. هذا ما ينعم به التلاميذ تجاه الذين لهم آذان ولا يسمعون، تجاه الذين لا يعرفون افتقاد الله لشعبه في شخص يسوع المسيح. ونستطيع أن نلاحظ تطورًا في النص. إن آ 34-35 اللتين تتكلّمان عن سبب الخطبة بالأمثال، تؤكّدان وتكمِّلان آ 10-17. وفي منظار الدينونة وفصل الابرار عن الاشرار، يتوضّح المصير المحفوظ للذين “يفهمون” ومصير الذين “يرون دون أن يروا”. فقوّة الملكوت تعمل منذ الآن في ظواهر متواضعة، بل متضاربة (مثَل الزارع وتفسيره، آ 1-23). كما أن قبول هذه “القوة” تقرّر مصير سامعي الكلمة حين يظهر هذا الملكوت في المجد (مثَل الزؤان، 13: 24- 50).

اختلف مثل الزؤان عن أمثال الزرع وحبة الخردل والخميرة والشبكة، لأنه لا يصوّر مسيرة طبيعيّة ولا نشاطًا بشريًا عاديًا، بل يورد دراما قصيرة. فالقسم الاول (آ 24-26) يرسم مراحل الدراما. والقسم الثاني يورد الحوار الذي يشكّل خاتمة المثل (آ 27-30). إن وجود الزؤان في حقل تلقّى زرعًا جيدًا، أثار الدهشة عند عبيد ربّ البيت. فسألوه: “ما الذي حصل لكي يكون زؤان في حقلك”؟ أجاب: “إنسان عدوّ فعل هذا”. قالوا: “أتريد أن نقتلع الزؤان”؟ قال: “لا، لئلاّ تقلعوا الحنطة مع الزؤان. دعوهما ينبتان معًا حتى الحصاد”. كان بالامكان أن يتوقف الجواب هنا، أو أن يزيد النصّ بعد، أن الحب الجيّد سيُذرى ويغربل. ولكن ربّ البيت يوضح أن الحصّادين سيحرقون الزؤان بعد أن يربطوه حزمًا. هذا الجواب الاخير يلفت الانتباه. فهو يحتلّ ثلث النصّ. ثم إن “المصير” المحفوظ للزؤان هو مصير لم نعتد على سماعه.

ما معنى هذا المثل من أمثال الملكوت؟ ما زال الله بواسطة يسوع يدعو أولئك الذين أعدّوا للدخول إلى الملكوت. فبكلمة يسوع وتقبّل هذه الكلمة في حياتنا، بدأت مسيرة إقامة الملكوت عملها بطريقة سريّة. فكيف يمكن للخطيئة أن تتابع عملها؟ لماذا لا يُشجب الخطأة ويُدّمرون؟ لماذا يتواجدون مع أبناء الملكوت؟ هذا ما يشكّك المؤمنين. بدأ الملكوت يفعل بحضوره، فلماذا تتأخّر الدينونة الحاسمة التي تفصل الأشرار عن الأبرار؟ فجاء الجواب من مثل الزؤان: لا نستبق الدينونة التي تأتي في أوانها. لقد عيل صبرُنا لتأخر الدينونة. يجب أن يحلّ محلّ هذا الموقف الصبرُ في انتظار اليوم الذي فيه يقوم الله بالتمييز اللازم لكي يقيم ملكوته المجيد بشكل نهائي. وقد نستشفّ في هذه الدعوة إلى الصبر نداء إلى المخافة والتواضع في انتظار الدينونة. إذا كان من الواجب أن نتخلّى عن اقتلاع الزؤان، فلأنه لا يحقّ لنا أن نتعدّى على امتياز إلهيّ فنحكم بسلطان على الناس ونعتبر أننا نعرف الزرع الجيّد من الزؤان. لهذا يليق بنا أن نعيش في الامانة لكلمة الملكوت. لا أن نجد في هذه الأمانة طمأنينة كاذبة تنمّ عن كبرياء عظيمة. وفي أي حال، نكون من البساطة بمكان إن حصرنا تعليم المثل في تحريض على الصبر. فقبول الوضع المشكّك الذي يجب أن نعيش فيه على هذه الأرض، يعني بالنسبة إلى تلاميذ يسوع التمسّك بالصبر. كما يعني الحياة في الامل والرجاء، والاقرار بسلطان الله المطلق الذي سيتجلّى في نهاية الأزمنة. ما يهمّ على الأرض هو أن نحمل ثمرًا من أجل الملكوت. وما يجب أن نستبعده هو طموحنا المتكبّر بأن نفصل الاشرار عن الاخيار. لا تدينوا لئلا تُدانوا، لئلا يدينكم الله.

مثل حبّة الخردل (آ 31-32)

في هذا المثل يقدّم متى تعارضًا بين قطعتين مختلفتين: صغر حبّة الخردل في البداية. وفي النهاية نموّ هذه الحبّة بحيث صارت أكبر البقول جميعاً، بل شجرة. قد نوجز المعنى الأولى للمثل كما يلي: مع أن ملكوت السماوات يبدو في الاصل صغيراً “حقيراً” متواضعاً، إلاّ أنه في يوم من الأيام سيظهر في عظمة ومجد. وهو حاضر منذ الآن في كلمة يسوع، في الحدث الذي تشكّله هذه الكلمة لسامعي يسوع.

يجب أن لا نُسقط نظرات التطوُّر عندنا على تعليم المسيح. فملكوت الله ليس عطيّة سلّمها الله إلى البشر. وهي ستمدّ شيئًا فشيئًا الغنى الموجود فيها. إن حبّة الخردل تعلمنا أن هذا العمل الذي يبدو حقيرًا في ظاهره والذي بدأه الله منذ الآن بواسطة يسوع، سيتمّ في يوم من الأيام في المجد. فعلى الانسان منذ الآن أن يخضع لإرادة الله السامية. بهذه الارادة يرتبط المصير المحفوظ له ساعة تخضع لها كل شيء. وهكذا يصبح ممكناً بل ملحاً أن نرى ملكوت الله، لأن المسيح حمل إلينا كلمة الملكوت. فبين هذا الاعتراف الفعلي والوقت الذي نجد فيه “ملجأ لنا” في أغصان الشجرة الاسكاتولوجيّة، يوجد تواصل ستكشف عنه الدينونة المقبلة.

مثل الخميرة (آ 33)

إن مثَل الخميرة يُبرز إمكانيّة الخميرة بأن تخمّر كميّة كبيرة من الدقيق. في الأصل كان التعارض واضحاً بين قليل من الخمير وبين عجين يتخمّر كله بفعل هذه الخميرة. فإذا عدنا إلى المقاطع البيبيليّة (تك 18: 6؛ قض 6: 19؛ 1 صم 1: 24) التي تذكر ذات الكيلة من الدقيق التي نجدها في مثل الخميرة، يجعلنا المثل أمام وليمة كبيرة جدًا، بل أمام ملء ملكوت السماوات. إذًا كان المرمى الاساسي للمثل شبيهًا بمرمى مثل حبّة الخردل. أما غيابُ التعارض فيدلّ على تفسير كنسيّ: تطلّع متّى الى القدرة العجيبة التي بها دخل تعليم الانجيل في العالم. وهكذا أكّد على تفسير مثل حبّة الخردل في الكنيسة.
لماذا الامثال (13: 34- 35)

هذا المقطع القصير الذي يوازي آ 10-17 يُؤكّد مدلوله الجوهري. ما زلنا أمام الواقع السريّ عينه: كلّم يسوع الجموع بأمثال. لسنا أمام تعليم بالامثال لا في آ 10-17 ولا في آ 34-35، بل أمام ما “قاله يسوع للجموع”. “لقد أراد متى أن يدلّ بذلك على أن أسرار ملكوت السماوات تبقى مخفيّة عن أعين الجميع، ولا كشف إلاّ للتلاميذ. وهذا الرأي يجد سندًا له إذا قرأناه على ضوء عبارة “منذ إنشاء العالم” (رج 25: 34).

ومثَل الزؤان يختلف عن مثَل الزرع، لأنه لا يتكلّم إلاّ عن الأرض الطيّبة، ويمدّ عمله حتى الحصاد. هو يدعو الذين لا صبر عندهم مثل تلاميذ يوحنا، أن يتعرّفوا إلى الزمن الذي يتوسّط زمن الزرع وزمن النهاية، أن ينتظروا الدينونة الأخيرة وانتصار الله. والمثل الثاني يشدّد على التعارض بين صغَر البداية وعظمة النهاية. عاد الانجيل إلى حزقيال ودانيال، فدعا القرّاء إلى أن يروا في عمل يسوع وبدايته “الحقيرة” جمال النهاية. أما مثَل الخمير فيزيد على مثَل حبّة الخردل، ما تفعله الخميرة في كيس من الدقيق. وسائل بسيطة وضعيفة ولكن النتائج ستكون رائعة. تلك هي طريقة عمل الله في كنيسته، أجل، الامثال طريقة بها يُوحي يسوع أسرار الله. ويوحيها للتلاميذ الذين يرون، ويسمعون، ويفهمون. وما زال يوجّهها إلى كنيستنا وإلى كل واحد منا، علّنا نكون نحن أيضًا من هؤلاء التلاميذ.

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا 

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

القراءة الرابعة: متى13: 24-43

اٍوَنجَليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا دمَةَي

غ ومٍرٍى ئشوُع مَةٌلًا اًدٌيٌ: كدًميًا مَلكُوٌةًٌا دشمَيًا لجَبٌرًا دزرٍالٍى زَراًا طًبًٌـا بدَشةٍى. وكُوٌد دمِكٌلَي نًشٍْا ةٍيلٍى  دِشمِن ديٌيٍى وزرٍالٍى زيٌوًنٍْا بٍينَةٌ خُِــْطٍا وزِلٍى. وكُوٌد قِملٍى يِرقًا وابٌــِدٌلٍى فٍاذٍا، اَيجًىًا فِيشلَي خُِـزيٍا ىَم زيٌوًنٍْا. وقروٌبٌلَي اَبٌدٍْا دمَر بٍيةًٌا ومٍرَي طًلٍى: مًرَن موُ لًا زَراًا طًبًٌـا زرٍالوٌكٌ بدَشةُوكٌ، مِن داَيكًا ايٌبٍُى زيٌوًنٍْا؟ ومٍرٍى طًلَي: جَبٌرًا دِشمِن ابٌــِدٌلٍى اًدٌيٌ. مٍرَي طًلٍى اَبٌدٍْا ديٌيٍى: كِيبُِةُ دزًلَن مجًبُِكٌلَي؟ مٍرٍى طًلَي: لًاكُوٌن اَخُةُوٌن مجَبُوُيٍا زيٌوًنٍْا قَلاوٌةُوٌن اِمَي ىَم خُِـْطٍا،

شبٌوُقوٌ درًبٌـٍا ةِذوَي باِخُدًدٍا ىِل خُؤًدًا، وبزَبٌنًا دخُؤًدًا باَمرِن ةًا خُـَـؤًدْاٍ: مجًبُوٌ جًىًا قًمًيةًٌا زيٌوًنٍْا واِسروٌلَي بَقًــْةًٌا ديًقدٌيٌ وخُِـْطٍا محَمعوٌلَي لعَنبًذٍا ديٌايٌ.

ومَةٌلًا خُِـنًا موٌمةٍلٍى طًلَي ومٍرٍى: كدَميًا مَلكُوٌةًٌا دشمَيًا لدَندِكُةًٌا دخُـَـرِدلًا دكُِم شًقِلًىُ جَبٌرًا وزريٌاًلٍى بَقريٌةٌٍى، واًىيٌ دايٌلًىُ بِش زاوُرةًا مِن كوٌلَي زَذاوُنٍْا. ايِمَن دربٌــٍيلًىُ كفًيشًا بِش رَبُةًٌا من كوٌلَي يِذقوُنٍا، وكفًيشًا ايٌلًنًا ىِل ىًدَكٌ كاَةٌيًا طَيرًا دشمَيًا وكاًبٌدًا قِنًا بسَوُكًىُ.

ومَةٌلًا خُِـنًا مٍرٍى طًلَي: كدًميًا مَلكُوٌةًٌا دشمَيًا لِخُميٌرًا دكُم شَقلًالٍى بَكٌةًا، وكُِم دًريًالٍى بِةلًةًٌا كَيلٍْا قَمخُـًا ىِل دخُمٍالٍى كوٌلٍى.

اًنيٌ كوٌلَي باةٌْوًةًٌا موٌخكٍُيلٍى ئشوُع ةًا كِنشًا، ودلًا مَةٌلٍْا لًا مَخكٍُاوًا اِمَي. ةًا دكًمِل مِنديٌ دايٌلٍا ميٌرًا بنبِيًا دمٍرٍى: بفًةٌخُِـن كِميٌ بمَةٌلٍْا وبمًفقِن شوٌلٍْا كِسيٍْا مقَم برًيًا دعًلمًا.

اَيجًىًا شبٌــِقلٍى ئشوُع لكِنشًا وةٍيلٍى لبٍُيةٌا، وقروٌبٌلَي اِلٍى ةَلميٌدٍْا ديٌيٍى ومٍرَي طًلٍى: مفًشِقلَن ىوُ مَةٌلًا دزيٌوًنٍْا ودَشةًا.

محوٌوِبُلٍى ومٍرٍى طًلَي: اًوًا دزرٍالٍى زَراًا طًبًٌـا بِرد نًشًا ايٌلٍى. ودَشةًا عًلمًا ايٌلًىُ. وزَراًا طًبًٌـا ايًٌلٍــْا دمَلكُوٌةًٌا ايٌلَي. وزيٌوًنٍْا ايًٌلٍــْا دبيٌشًا ايٌلَي. ودِشمِن دكُِم زًرٍالَي سًطًنًا ايٌلٍى. وخُؤًدًا كٌلًؤةًا دعًلمًا ايٌلٍى، وخُـًـؤًدٍْا مَلَاكٍْا ايٌلَي.

ودٍيكٌ دكفًيشيٌ مجوٌبْيٍا زيٌوًنٍْا وكيًقدٌيٌ بنوٌرًا ىًدَكٌ ببًرٍا بِكٌلًؤةاً داًدٌيٌ عًلمًا: بِد مشًدِر بِرد نًشًا مَلَاكٍْا ديٌيٍى، ومجًبَي مِن مَلكُوٌةٍى كوٌل ةعَسْيًةًٌا وكوٌل اَبًٌـدٍْا دعًولًا ومخَلقيٌلَي باَةُوُنًا دنوٌرًا. وةًمًا بىًوٍا بِخًٌا وسيًكًا دكًكٍْا. اَيجًىًا زَديٌقٍْا ببًىريٌ ايكٌ شِمشًا بمَلكُوٌةًٌا دبًبُيٌ. اًوًا داِيةٍُى نًةٌيًــْةًٌا لِشمًاًا شوٌد شًمٍا إ

 

 

القراءة الرابعة: متى13: 24-43

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا دمتى

24مَثلا خِنَّا مومثليه طالَي إيشوع وميرِ: “كدَميا مَلكوثا دِشمَيَّا لكورا دزريليه زَرءا طاوا بأرئيه.

وكود دمخلَي ثيليه دِشمِن ديِّه، وزريليه زِيوانا بيني خِطِ وزِلِّيه. وكود قِمليه يِرقا واوذليه ﭙيرِ، أيكَها ﭙشلِ خِزيا هَم زيوانِ. وقرولَي أودي دمَر بيثا، وميرَي طاليه: مارن، مو لا زَرءا طاوا زريلوخ بأرؤوخ؟ مِن دإيكا إيثبيه زيوانا؟” وميرِ طالَي: “ﮔورا دِشمِن أوذليه أذي”. ميرَي طاليه أودي ديِّه: “كِبِت دزالَن مكابِخلَي؟” ميرِ طالَي: “لا كون أختون مكَبويِّ زيوانِ قَأروتون إمِّيه هَم خِطِ.

30شووقو دراوَي تروَي بإخذاذِ هِل خصادا. وبزونا دخصادا بأمرن تا خصادِ: مكابو ﮔها قَميثا زيوانِ وإسرولَي باقاثا ديَقذي. وخِطِ مجَمعولَي لعَنبارِ ديئي”.

31ومَثلا خِنَّا مومثليه طالَي وميرِ: “كدَميا مَلكوثا دِشمَيَّا لدِندِكثا دخَرِدلا، دكِمشاقِلَه ﮔورا وزرِيئاليه بأرئيه. وأهي ديلَه بِش زورتا مِن كُلَّي زَرؤونِ، إيمَن دِرويلَه كبيشا بِش رَبثا مِن كُلَّي يرقونِ، وكبيشا إيلانا، هِل هادَخ دكأثَي طيرِ دِشمَيَّا وكأوذي قِنَّا ببشانَه.

33ومَثلا خِنَّا ميرِ طالَي: “كدَميا مَلكوثا دِشمَيَّا لِخميرا دكِمشقلاليه بَختا، وكِمدَرياليه بتلاثا كِيلِ قَمخا، هِل دخميليه كُليه”.

34أنَي كُلَّي بمَثلِ موحكيليه إيشوع تا كِنشِ، ودلا مَثلِ لا مَحكيوا إمَّي، تَد كامِل مِندي بنويا دميرِ: “ببَثخِن كِمِّي بمَثلِ، وبمَبقِن شولِ كِسيِّ مقَم بْرايا دعالما”.

36أيكَها شوقليه إيشوع لكِنشِ، وثيليه لبيثا. وقرولَي إلِّيه تَلميذِ ديِّه وميرَي طاليه: “مباشِقلَن أو مَثلا دزيوانِ دأرءا!” مجوبليه وميرِ طالَي: “أوا دزريليه زَرءا طاوا بِر دناشا إيليه. وأرءا عالما إيلَه. وزَرءا طاوا إيالِ دمَلكوثا إيلَي.، وزيوانِ إيالِ دبيشا إيلَي. ودِشمِن دكِمزاريلَي ساطانا إيليه. وخْصادا خْلَصتا دعالما إيليه. وخَصادِ مَلاخِ إيلَي. وديخ دكبيشِ مكوبيِّ زيوانِ وكيَقذي بنورا، هادَخ ببارِ بخلَصتا دأذي عالما، بَيد مشادِر بر دناشا مَلاخِ ديِّه، ومكابَي مِن ملكوثيه كُل تعَسياثا وكُل أواذِ دعولا ومحولِقيلَي بأتونا دنورا. 43أيكَها زَديقِ ببهري أخ شِمشا بمَلكوثا دبابي.

أوا دإتِ نَثياثا لِشماءا شود شاميء!”.

 

 

القراءة الرابعة: متى13: 24-43

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة متى

24وَضَرَبَ لَهُمْ مَثَلاً آخَرَ، قَالَ: «يُشَبَّهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ بِإِنْسَانٍ زَرَعَ زَرْعاً جَيِّداً فِي حَقْلِهِ. 25وَبَيْنَمَا النَّاسُ نَائِمُونَ، جَاءَ عَدُوُّهُ، وَبَذَرَ زَوَاناً فِي وَسَطِ الْقَمْحِ، وَمَضَى.

26فَلَمَّا نَمَا الْقَمْحُ بِسَنَابِلِهِ، ظَهَرَ الزَّوَانُ مَعَهُ. 27فَذَهَبَ عَبِيدُ رَبِّ الْبَيْتِ، وَقَالُوا لَهُ: يَاسَيِّدُ، أَمَا زَرَعْتَ حَقْلَكَ زَرْعاً جَيِّداً؟ فَمِنْ أَيْنَ جَاءَهُ الزَّوَانُ؟ 28أَجَابَهُمْ إِنْسَانٌ عَدُوٌّ فَعَلَ هَذَا! فَسَأَلُوهُ: أَتُرِيدُ أَنْ نَذْهَبَ وَنَجْمَعَ الزَّوَانَ؟ 29أَجَابَهُمْ: لاَ، لِئَلاَّ تَقْلَعُوا الْقَمْحَ وَأَنْتُمْ تَجْمَعُونَ الزَّوَانَ.

30اُتْرُكُوهُمَا كِلَيْهِمَا يَنْمُوَانِ مَعاً حَتَّى الْحَصَادِ. وَفِي أَوَانِ الْحَصَادِ، أَقُولُ لِلْحَصَّادِينَ: اجْمَعُوا الزَّوَانَ أَوَّلاً وَارْبُطُوهُ حُزَماً لِيُحْرَقَ. أَمَّا الْقَمْحُ، فَاجْمَعُوهُ إِلَى مَخْزَنِي.»

مَثل بزرة الخردل

31وَضَرَبَ لَهُمْ مَثَلاً آخَرَ، قَالَ: «يُشَبَّهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ بِبِزْرَةِ خَرْدَلٍ أَخَذَهَا إِنْسَانٌ وَزَرَعَهَا فِي حَقْلِهِ. 32فَمَعَ أَنَّهَا أَصْغَرُ الْبُذُورِ كُلِّهَا، فَحِينَ تَنْمُو تُصْبِحُ أَكْبَرَ الْبُقُولِ جَمِيعاً، ثُمَّ تَصِيرُ شَجَرَةً، حَتَّى إِنَّ طُيُورَ السَّمَاءِ تَأْتِي وَتَبِيتُ فِي أَغْصَانِهَا».

 مَثل الخميرة

33وَضَرَبَ لَهُمْ مَثَلاً آخَرَ، قَالَ: «يُشَبَّهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ بِخَمِيرَةٍ أَخَذَتْهَا امْرَأَةٌ وَأَخْفَتْهَا فِي ثَلاَثَةِ مَقَادِيرَ مِنَ الدَّقِيقِ، حَتَّى اخْتَمَرَ الْعَجِينُ كُلُّهُ». 34هَذِهِ الأُمُورُ كُلُّهَا كَلَّمَ بِهَا يَسُوعُ الْجُمُوعَ بِأَمْثَالٍ. وَبِغَيْرِ مَثَلٍ لَمْ يَكُنْ يُكَلِّمُهُمْ، 35لِيَتِمَّ مَا قِيلَ بِلِسَانِ النَّبِيِّ الْقَائِلِ: «سَأَفْتَحُ فَمِي بِأَمْثَالٍ، وَأَكْشِفُ مَا كَانَ مَخْفِيّاً مُنْذُ إِنْشَاءِ الْعَالَمِ».

تفسير مثل القمح والزوان

36ثُمَّ صَرَفَ يَسُوعُ الْجُمُوعَ وَرَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ. فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ تَلاَمِيذُهُ وَقَالُوا: «فَسِّرْ لَنَا مَثَلَ زَوَانِ الْحَقْلِ». 37فَأَجَابَهُمْ: «الزَّارِعُ الزَّرْعَ الْجَيِّدَ هُوَ ابْنُ الإِنْسَانِ. 38وَالْحَقْلُ هُوَ الْعَالَمُ. وَالزَّرْعُ الْجَيِّدُ هُوَ بَنُو الْمَلَكُوتِ. وَالزَّوَانُ هُوَ بَنُو الشِّرِّيرِ. 39أَمَّا الْعَدُوُّ الَّذِي زَرَعَ الزَّوَانَ فَهُوَ إِبْلِيسُ. وَالْحَصَادُ هُوَ نِهَايَةُ الزَّمَانِ. وَالْحَصَّادُونَ هُمُ الْمَلاَئِكَةُ. 40وَكَمَا يُجْمَعُ الزَّوَانُ وَيُحْرَقُ بِالنَّارِ، هَكَذَا يَحْدُثُ فِي نِهَايَةِ الزَّمَانِ: 41يُرْسِلُ ابْنُ الإِنْسَانِ مَلاَئِكَتَهُ، فَيُخْرِجُونَ مِنْ مَلَكُوتِهِ جَمِيعَ الْمُفْسِدِينَ وَمُرْتَكِبِي الإِثْمِ، 42وَيَطْرَحُونَهُمْ فِي أَتُونِ النَّارِ، هُنَاكَ يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ. 43عِنْدَئِذٍ يُضِيءُ الأَبْرَارُ كَالشَّمْسِ فِي مَلَكُوتِ أَبِيهِمْ. مَنْ لَهُ أُذُنَانِ، فَلْيَسْمَعْ!

 

 

عن Maher

شاهد أيضاً

الروحانية المشرقية – الحلقة 3

الروحانية المشرقية – الحلقة 3   الكاردينال لويس روفائيل ساكو مار أفرام، العين المستنيرة ولد مار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *