أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار البطريركية / البطريرك ساكو في قداس الأحد: المسيحي يعيش في الرجاء 

البطريرك ساكو في قداس الأحد: المسيحي يعيش في الرجاء 

البطريرك ساكو في قداس الأحد: المسيحي يعيش في الرجاء 

إعلام البطريركية

احتفل غبطة البطريرك الكاردينال  لويس روفائيل ساكو مساء الأحد 4 تشرين الأول 2020 بالقداس في كنيسة سلطانة الوردية في الكرادة ببغداد وعاونه راعي الخورنة الاب مدين شامل. وهذه هي المرّة الأولى التي تُفتح فيه كنائس بغداد للمؤمنين للمشاركة في القداس منذ  أكثر من سبعة اشهر. حضر القداس عدد محدود من المصلين.

شكر غبطته في الموعظة، الله على نعمة العودة الى الكنائس، وهنأ المصلين على سلامتهم. “أحببت ان آتي إليكم في هذه العودة الى الكنائس لاُعرب لكم عن قرب الكنيسة منكم ووقوفها الى جانبكم”.

كما طلب من المؤمنين ان يصلوا من اجل العراق الذي يمر بازمات صعبة وكذلك لبنان وسوريا واليمن وليبيا، فالعالم كله بحاجة الى صحوة روحية حتى يتمتع بالسلام والاستقرار.

كما دعاهم للصلاة على نية البابا بعيد شفيعه مار فرنسيس والصلاة من أجل الكنيسة حتى تقوم برسالتها بصدق واستقامة وبعين ساهرة.

 وذكر ان “فترة الحجر المنزلي بالرغم من قسوتها كانت مفيدة لتمتين العلاقة بين أفراد الاسرة  والتعاون، وايضاً العودة الى الروحانية المسيحية عبر ممارسة الصلاة  والصمت، والتأمل وقراءة معمقة للكتاب المقدس وخدمة المحبة.  المسيحي كالرياضي يتمرن على الروحانية المسيحية عبر هذه الممارسات للاندماج في المسيح.

 شفاء هذا الطفل كما سمعنا من إنجيل متى (17/ 21-14) يؤكد لنا ان الله لا ينسانا و يشجعنا على الصوم والصلاة لان هذا الجنس لا يخرج الا بالصوم والصلاة. هذا الشفاء العجائبي  يعزز فينا الايمان والرجاء.

ففي وسط الظلام مهما كان حالكاً يجد المؤمن قبساً من النور وتشجيعاً للسير سيرة كريمة كما في وضح النهار” (رومية 13/13) من خلال  روحانية عميقة ومسيرة ايمان ملتزمة وثابتة مهما كانت التحديات… يقول لنا يسوع: ان الله غير غافل عن ألمنا وحاجاتنا. يريدنا ان نلتجيء اليه  مثل والد هذا الطفل الذي تقدم الى المسيح جاثياً وهو يصلي من أجل طفله: يارب ارحم ابني. الايمان  الفاعل في المحبة هو وحده قادر على عمل المعجزة.

عن Maher

شاهد أيضاً

توضيح حول ما ورد في عِظة البطريرك ساكو مساء الثلاثاء

توضيح حول ما ورد في عِظة البطريرك ساكو مساء الثلاثاء  إعلام البطريركية في وعظة القداس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *