أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خدبشبا قدميا دقودش عدةا (116) الاحد الاول من تقديس الكنيسة

خدبشبا قدميا دقودش عدةا (116) الاحد الاول من تقديس الكنيسة

خدبشبا قدميا دقودش عدةا (116) الاحد الاول من تقديس الكنيسة

خر40: 17- 38 / اش 6: 1-13 / 1كور 12: 28- 13: 1-13 /  متى 16: 13-19

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

اعتراف بطرس: انت المسيح ابن الله الحيّ

من أنا في نظر الناس؟ من أنا في نظركم؟ هكذا سأل يسوع تلاميذه عن رأيهم ورأي الناس فيه. مع هذه المقطوعة نصل إلى قلب الاخبار الانجيلي. سأل يسوع، فأجاب بطرس، واعترف اعترافًا علنيًا بكرامة معلّمه المسيحانية. نميز في هذه المقطوعة الانجيلية قسمين. يروي الأول حواراً بين يسوع وتلاميذه حول شخصه. أما القسم الثاني من هذه المقطوعة، أي الوعد الاحتفالي الذي به وعد يسوع بطرس بمكانة في الكنيسة.

جعل متى موضع اعتراف بطرس بيسوع في قيصريّة فيلبس، أي خارج فلسطين. في تراخونيتس التي هي أرض وثنيّة. نحن نعرف أن يسوع قد سعى في ظروف عديدة إلى الابتعاد بعض الشيء عن فلسطين، ليمكّن تلاميذه من الراحة، وليعطيهم تعليمه في جوّ هادئ وبعيد عن تشنّجات أهل الجليل الذين كانوا ينتظرون مسيحًا بحسب أفكار الناس (مسيحًا مجيدًا لا يمرّ في الألم، مسيح حرب يطرد الاعداء). في زمن يسوع، اعتبر العالم اليهوديّ الرسميّ في فلسطين أن لائحة الانبياء الحقيقّيين والملهمين قد أغلقت منذ زمن بعيد. فالنبيّ زكريا كان قد حدّد موقع الانبياء الصادقين في الماضي البعيد حين تحدث عن “الأنبياء الأقدمين” (زك 7:7، 12). كأني به يقول: ليس من أنبياء جدد. وصاحب سفر دانيال تكلّم عن الانبياء بلغة تعود بنا إلى الماضي. “لم نسمع لعبيدك الانبياء الذين كلّموا باسمك ملوكَنا ورؤساءنا” (6:9). “لم نسمع الشرائع التي جعلها الله على ألسنة عبيده الانبياء” (آ 10). فغياب الأنبياء هو إشارة الى قطع العلاقة بين الله والشعب لأنهم لم يسمعوا الانبياء الذين أرسلهم إليهم. بالرغم من ذلك، كانوا كلهم ينتظرون نبيًا جديدًا، ينتظرون النبيّ الذي هو شخص اسكاتولوجيّ يرتبط بالمسيح.

إن انتظار عودة نبيّ لم يكن يتعدّى حدود المخيَّلة الشعبية التي تصدّق كل ما يقال لها. ولقد قال 1 صم 7:28-25 إن العرّافة استدعت النبيّ صموئيل بعد موته. وهيرودس كان في ذاك الجوّ. قطع رأس يوحنا، فما زال ذكر هذه الجريمة يقضّ مضجعه. لهذا، فحين سمع بيسوع وأعماله، ظنّ أن هذا النبيّ الجديد إنما هو يوحنا المعمدان الذي قام على مثال صموئيل في الماضي. وكان قد أعلن النبي ملاخي أن النبيّ إيليا سيعود في يوم من الأيام كسابق للمسيح (ملا 3: 24-25). وتساءل الناس: أم يكون يسوع هو إيليا، لأنه يتمّ كل هذه المعجزات؟ ويُطرح سؤال: لماذا يُذكر إرميا مع يوحنا المعمدان وإيليا، حسب التقليد الذي يورده متّى؟ لأن اليهود في القرنين الاخيرين ق. م.، أحبّوا نبيّ عناتوت محبّة خاصة حسب 2 مك 2: 1-12؛ 15: 14: “هذا محبّ الاخوة، المكثر من الصلوات لأجل الشعب والمدينة المقدّسة، إرميا نبيّ الله”. وجاء الجواب على سؤال يسوع كما توقّعه: لم يفهم الناس بعدُ كل تعليمه. هم لا يعرفون بعد من هو يسوع. غير أن رسالة يسوع قد أثّرت في الشعب تأثيرًا أكيدًا، لأنهم رأوا فيه نبيًا، رأوا فيه رجل الله الذي يتكلّم باسم الله.

حتى الآن، اكتفى التلاميذ بأن يوردوا أقوال الناس. وإذا كانت الجموع لم تفهم تعليم يسوع، فما ضاع كل شيء بعد. المهمّ أن يكون التلاميذ قد فهموا، وهم الذين تقبّلوا تعليمًا خاصًا لم ينله الناس. وسأل يسوع: “من أنا في رأيكم”؟ هذا السؤال يُلزمهم بشكل مباشر، وهو سؤال خطير. فاتّخذ بطرس المبادرة وتكلّم. لماذا بطرس؟ بسبب طبعه الشخصيّ. فردَّة الفعل عنده هي عفويّة وسريعة. ولكن وإن كان هذا هو السبب الحقيقيّ، فمتّى لم يتوقّف عنده. فجواب بطرس لم يكن مرتجلاً وبدون تفكير.

إذا كان بطرس قد تكلّم في هذا الظرف الاحتفالي، فلأنّه يعتبر نفسه (ويعتبره متّى ويسوع نفسه) المتكلّم “الرسميّ” باسم الاثني عشر. فهناك أحداث أخرى تدلّ على أنه احتلّ باكرًا مكانة مميّزة في جماعة التلاميذ: هو واحد في مجموعة الثلاثة المميّزين. حين وردت لائحة الاثني عشر بدأت باسمه، مع أنه لم يكن أول المدعوين. وقد يكون بيته في كفرناحوم قد صار بيت يسوع الذي اعتبر هذه المدينة مدينته. وحين جاء الوقت لدفع جزية الهيكل، ضُمّ بطرس الى المعلّم بامتياز خاصّ. لا شكّ في أن التلاميذ لا يعتبرونه رئيسهم، ولكن كالأول بين الاثني عشر. وهذا ما سيفعلونه في بداية الكنيسة كما يروي لوقا في أعمال الرسل: يتكلّم باسم الجميع، يعمّد أول وثني…

منذ البداية يُعلن بطرس سعيدًا (طوبى لك)، لأنه عرف المسيح واعترف به (من يعترف بي…)، لأنه كان موضوع وحي إلهيّ. ماذا نقول في كلام يسوع لبطرس؟ قال بطرس أجمل كلام قيل في يسوع. فقال يسوع أولاً مباركة احتفاليّة بشكل تطويبة. فالعقلية البيبليّة وأصل اللفظة (طوبى، طيّب، طاب) اليونانيّة (ماكاريوس) يدفعنا الى إعطاء هذا المدلول لكلام يسوع. بدأ فأعلن اسم بطرس كاملاً. سمعان بن يونا. اسمه واسم أبيه. ونلاحظ التعارض بين يونا، والد سمعان، الذي هو من الأرض، وأب يسوع الذي هو في السماوات. لقد رأى يسوع في جواب بطرس علامة اختيار من الآب. فما كان “للحم والدم”، فما كان لقوى الفعل البشري وحدها أن ترى ابن الله في يسوع. فالآيات لا تكفي وحدها لكي تجعلنا نؤمن بأن يسوع هو المسيح، وبأن هذا المسيح سوف يتألّم ويموت ويقوم لكي يخلّصنا.

نسب العهد القديم إلى الله اسم “الصخر” أو “الحجر” (الحجر الذي رذله البناؤون): فالله كالصخر لا تبدّله الأجيال. هو صخرة اسرائيل (تث 32: 15؛ أو هو الخالق الذي صوّر). اذن، نستطيع أن نستند إليه، أي نثق به، نؤمن به. وجذر الفعل “ا م ن” يعني أولا: استند الى. لهذا قال اشعيا: “إن لم تؤمنوا لن تأمنوا” (لن تجدوا ما تستندون إليه).

والصخر (أو الحجر) هو ما نستطيع أن نبني عليه. حجر الاساس، حجر الزاوية (وقد يكون حجر الغلقة، الذي ينهي العقد، فإن سقط، سقط العقد معه). فنجد في أشعيا استعارة حجر الأساس الذي يدلّ على المسيح (28: 16: إني واضع في صهيون حجرًا). يبدو أنه بسبب إيمان بطرس بالمسيح، استطاع بطرس أن يلعب دور الصخر (والحجر) الذي عليه يرتكز البناء أي الجماعة التي أسّسها المسيح. فالاساس الجوهريّ يبقى المسيح نفسه.

لا نجد لفظة كنيسة في كل الأناجيل إلا في متّى: هنا وفي 17:18. الكنيسة هي “ق هـ ل” “اكلاسيا”. هي في العهد القديم جماعة الشعب المختار. وفي العهد الجديد جماعة يسوع (كنيستي أنا مع ضمير المتكلّم)، التي يجمعها بكرازته وخدمته، وفي النهاية بموته وقيامته. وتبدو الجماعة هنا بشكل مدينة مبنيّة على صخر. وأمامها مدينة تزاحمها هي “الجحيم، الشيول، عالم الموت” . لها أبواب تُغلق. نجد أن استعارة الأبواب لا تدلّ هنا على مكان فيه ندخل ونخرج. فالسياق يشير بالاحرى إلى صراع وحرب. فحسب الصورة التقليديّة التي نجدها في التوراة، كانت الحروب الحاسمة تقع عند أبواب المدينة. فمن أحتلّ أبواب المدينة، احتلّ المدينة كلها وانتصر في الحرب (تك 22: 17؛ 24: 60؛ أش 45: 1-2). وفي النهاية يدلّ “الباب” على قوّة الجحيم التي تتحدّى قوّة أخرى هي قوّة الكنيسة. أجل، إن أبواب الجحيم لا تستطيع أن تحتفظ في الموت بأعضاء الجماعة المسيحانيّة التي التأمت حول يسوع.

المفتاح يشبه المزلاج الذي هو قطعة من حديد (أو خشب) بها نغلق الباب. ونعود هنا إلى أش 22: 22، لنفهم استعارة المفتاح: “أجعل مفتاح بيت داود على كتفه (لا يوضع المفتاح في الجيب كما هي الحال اليوم. لأنه قطعة كبيرة ومستطيلة تمسك درفتي الباب أو تمسك الباب مع الجدار)، يفتح فلا يغلق أحد. ويغلق فلا يفتح أحد”.

من يمسك المفتاح؟ الوزير الاول. وهذا ما يدلّ على قدرته. وحده يستطيع أن يُدخل الناس إلى قصر الملك، وكلهم يخضعون له. أما في سفر الرؤيا، فالنبوءة تنطبق على المسيح (3: 7: بيده مفتاح داود، هو يملك ملء السلطان). إنّ ابواب الموت مغلقة “إلى الأبد”، فلا يستطيع أن يفتحها أحد ليُخرج الموتى من هناك. لذلك قال يون 2: 7: “نزلتُ إلى أرض مفاتيحها مزاليج الابد”. ولكن يسوع قد نال بقيامته هذا المفتاح الذي يسمح له بأن يفتح أبواب الموت (رؤ 1: 18): فذهب يحمل إلى الآباء بشرى الخلاص. هذه المفاتيح قد سلّمها يسوع إلى بطرس. أعطاه سلطة “الوزير الاول” حتى على مستوى التعليم. فقد لام يسوع الفريسيين لأنهم “أخذوا مفاتيح المعرفة، فلا هم دخلوا ولا تركوا الآخرين يدخلون” (لو 11: 52). تعلّق الفريسيون بتعليمهم الشريعانيّ، فانغلقوا على النور، ومنعوا الشعب الذي يسمعهم من المجيء إلى النور.

تعبّر اللغة الساميّة عن فكرة “الكل” بضمّ مدلولين متعارضين: الدخول والخروج (أي كل تحرّك). النهوض والقيام. الليل والنهار. السماء والأرض. الخير والشرّ (أي كل أعمال الانسان). وهذا ما نقوله عن ربط وحلّ. فعند الرابينّيين، تضمنّت عبارة “ربط وحلّ”، معنيين يرتبط الواحد بالآخر: منع وسمح. أي وضع قواعد وفرائض. والمعنى الثاني: حكم وسامح، أي حرم (أو: أخرج من الجماعة) وأعاد الانسان إلى الجماعة. وهكذا نكون أمام منظار وقواعد تحدّد تصرّفات الأعضاء داخل جماعة روحيّة. وهكذا نعود إلى “سلطان المفاتيح”.

في الحقيقة، لقد سلّم يسوع سلطته إلى كنيسته من خلال الرسل، وبطرس أولهم، ومن خلال خلفاء هؤلاء الرسل. ولكنها سلطة خاصة. هي سلطة الخدمة. سلطة حمل الانجيل بتجرّد تام ورغم الصعوبات والاضطهادات. لا سلاح لهم إلا الايمان بأن أبواب الجحيم وسلطتها لا تستطيع شيئًا ضد ملكوت السماوات. ولكن بانتظار ذلك، لا بدّ للكنيسة أن تسير في خطى معلّمها فتعرف الألم والموت قبل القيامة. هذا ما استصعبه بطرس فطلب من يسوع أن يبدّل الطريق. وهذا ما نستصعبه اليوم. ولكن كلام يسوع يبقى هو هو: من أراد أن يخلّص نفسه أضاعها. من أراد أن يتبعني يكفر بنفسه ويحمل صليبه. وبعد ذلك يتبعني. تلك هي الطريق الوحيدة التي يقدّمها يسوع لكنيسته ولكل واحد منا. فهل نحن مستعدّون للسير فيها؟

 

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

القراءة الرابعة: متى 16: 13-19

اٍوَنجًليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا دمَةَي

غ وكُوٌد  ةٍيلٍا ئشوُع لاَةٌرًا دقٍسًرِيًا دفيٌليٌفوُس مبُوٌقٍيرٍا ةَلميٌدٍْا ديٌيٍى ومٍرٍى: مَىًا كِمريٌ اِليٌ نًشٍا دايٌوِن بِرد نًشًا؟ اَنيٌ مٍيرَي: ايٌةٌ دكِمريٌ يوُخَنًن مَعمدًٌنًا، وخُِنٍْا اٍليًا، وخُِنٍْا اٍرَميًا، ينً خُـًا مِن نبٌيٍا. مٍرٍى طًلَيىيٌ: واَكٌةُوٌن مَىًا كِمروٌةُوٌن دايٌوِن؟

محوٌوِبُلٍا شِمعوُن كٍافًا ومٍرٍى: اًيِةُ ايٌوِةُ مشيٌخًا بِرد اَلًىًا بٍيخُـًيٍا.                     

محوٌوِبُلٍا ئشوُع ومٍرٍى طًلٍى: طوٌبًٌا اِلوٌكٌ شِمعوُن بِرد يوُنًا. دبُِسرًا ودِمًا لًا  جلٍيلٍا طًلوٌكٌ اِلًا بًبُيٌ دِشمَيًا.

ىَم اًنًا كِامرِن طًلوٌكٌ:  داًيِةُ ايٌوِةُ كٍافًا، واِلِد اًدٌيٌ كٍافًا بِد بًنِنًى لعٍدُةُيٌ. وةَذاٍا دِشيوُل لًا كجٌَلبُيٌلًى. طًلوٌكٌ بيًىبٌــِن قديٌلٍا دمَلكُوٌةًٌا دِشمَيًا. وكُوٌل مِنديٌ ديَسرِةُ باَراًا بِد ىًوٍا سيٌرًا بِشمَيًا. ومنِديٌ دشًرِةُ باَراًا بِد ىًوٍا شِريًا بِشمَيًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

القراءة الرابعة: متى 16: 13-19

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا

كارازوثا دمتى

13كود ثيليه إيشوع لأثرا دقَيصريا دفيليبوس مبوقيرِ تَلميذِ ديِّه وميرِ: “ماها كأمري إلّي ناشِ دإيوِن بر دناشا؟” أنهي ميرَي: “إيث دكِمري يوحنان مَعمذانا، وخِنِّي إيليا، وخِنِّي إرميا، يَن خا مِن نويِّ”.

15ميرِ طالَيهي: “أختون ماها كأمروتون ديوِن؟” مجوبلِ شِمعون كيبا وميرِ: “أيِّت إيوِت مشيحا بِر دألاها بيخايِّ”. مجوبلِ إيشوع وميرِ طاليه: “طوبا إلُّوخ شِمعون بِر ديونا. دِبسرا ودِما لا ﮔليلِ طالوخ، إلا بابي دِشمَيَّا. هَم أنا كأمرِن طالوخ: دأيِّت إيوِت كيبا وإلِد أذي كيبا بِد بانِنَه لعيتي، وترعِ دشيول لا كغَلبيلَه! طالوخ بياهبِن قذيلِ دمَلكوثا دِشمَيَّا: وكُول مِندي ديَسرِت بأرءا بِد هاوِ سيرا بِشمَيَّا، ومِندي دشارِت بأرءا بِد هاوِ شِريا بِشمَيَّا.

20 وميرِ  تا تَلميذِ ديِّه دلا امري تا ﭽو ناشا دإيليه أهو مشيحا.

 

القراءة الرابعة: متى 16: 13-19

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة متى

شهادة بطرس

13وَلَمَّا وَصَلَ يَسُوعُ إِلَى نَوَاحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيلِبُّسَ، سَأَلَ تَلاَمِيذَهُ: «مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا، ابْنَ الإِنْسَانِ؟» 14فَأَجَابُوهُ: «يَقُولُ بَعْضُهُمْ إِنَّكَ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ، وَغَيْرُهُمْ إِنَّكَ النَّبِيُّ إِيلِيَّا، وآخَرُونَ إِنَّكَ إِرْمِيَا، أَوْ وَاحِدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ».

 15فَسَأَلَهُمْ: «وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟» 16فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ قَائِلاً: «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!» 17فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «طُوبَى لَكَ يَاسِمْعَانَ بْنَ يُونَا. فَمَا أَعْلَنَ لَكَ هَذَا لَحْمٌ وَدَمٌ، بَلْ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. 18وَأَنَا أَيْضاً أَقُولُ لَكَ: أَنْتَ صَخْرٌ. وَعَلَى هَذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْنِي كَنِيسَتِي وَأبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا! 19وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ: فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى الأَرْضِ، يَكُونُ قَدْ رُبِطَ فِي السَّمَاءِ؛ وَمَا تَحُلُّهُ عَلَى الأَرْضِ، يَكُونُ قَدْ حُلَّ فِي السَّمَاءِ!»

20ثُمَّ حَذَّرَ تَلاَمِيذَهُ مِنْ أَنْ يَقُولُوا لأَحَدٍ إِنَّهُ هُوَ الْمَسِيحُ.

 

 

 

 

عن Maher

شاهد أيضاً

صلوثا تا زيرتا دمارن ﭘـاﭘـا فرنسيس لبيث نهرين

صلوثا تا زيرتا دمارن ﭘـاﭘـا فرنسيس لبيث نهرين كبيشا مصوليثا بخوشيبا كاردينال لويس روفائيل ساكو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *