أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خدبشبا دةرين دقودش عدةا (118) الاحد الثاني من تقديس الكنيسة

خدبشبا دةرين دقودش عدةا (118) الاحد الثاني من تقديس الكنيسة

خدبشبا دةرين دقودش عدةا (118) الاحد الثاني من تقديس الكنيسة

خر 39: 32: 40: 16 / 1مل 8: 10-29 / عبر 8: 1-9: 10 // متى12: 1-21

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

يسوع ربّ السبت

ينقسم هذا النص الى ثلاث مقطوعات: السنابل التي اقتلعها التلاميذ يوم السبت (آ 1-8). الرجل الذي شفى له يسوع يده (آ 9-14). يسوع عبد الله على ما في أشعيا الذي “لا يماحك ولا يصيح ولا يسمع أحد صوته في الشوارع” (آ 15- 21).

ويبدأ الحدث بهذه المقولة المشهورة: “في ذلك الزمان اجتاز يسوع”. لسنا هنا أمام معلومة كرونولوجيّة، بل أمام جسر (وصلة) يصل موضوعًا بآخر. ترك متى فعلَ “وحصل” (أنه كان مجتازًا) وجعل الفاعل “يسوع”. “فجاع تلاميذه فجعلوا يقتلعون السنبل. ويذكر الإنجيلي ان التلاميذ: “جاعوا”، من أجل التوازي بين داود من جهة ووضع يسوع وتلاميذه من جهة أخرى. واقتلعوا السنبل لكي يفتحوا لهم طريقاً. ثم أكلوا هذا الحب دون ان يُطبخ. لقد صرنا قريبين من الفصح. هذا يعني أنه مضى على رسالة يسوع أقله سنة واحدة.

فعارض الفريسيون عمل التلاميذ (آ 2). هم يتبعون يسوع. ومع ذلك يهملون شيئًا هامًا في الوصايا العشر، يهملون فريضة من فرائض العهد. لقد تعدّوا على وصية الله نفسه. لقد ابتعدوا عن احدى العلامات التي تفصل اليهوديّ عن الوثنيّ. “أبصر الفريسيون”: تلاميذك يفعلون ما لا يحلّ”. هذا ما يُبرز خطورة الصراع.

سمحت الشريعة للفقراء بأن يقطفوا سنابل من زوايا الحقول (لا 9:19- 10؛ تث 23: 34-25). أما خر 24: 21 فأمر بالعمل ستة أيام وبالراحة في اليوم السابع، حتّى في وقت الحراثة وفي وقت الحصاد. فسّر الفريسيون عمل التلاميذ بحسب عصرهم على أنه تعدٍّ على هذه الفريضة. هناك 32 نوعًا من الأعمال ومنها الحصاد (أو: القطاف) لا تُعمل يوم السبت. إذن، لا يبقى هناك إلاّ ظروف فائقة يُسمح فيها بلاممارسة الشريعة. وأما سؤال الفريسيين فهجوم على الطريقة التي بها يفسّر يسوع الشريعة، وبالتالي يسمح للرسل بأن يعملوا بموجب هذا التفسير.

عمل يسوع ما يُعمل في الجدال الرابيني، فردّ على الاعتراض بسؤال واستند إلى الكتاب المقدس. وبشكل خاص عاد إلى 1 صم 21، وإلى داود الذي تجاوز الشريعة. تجاوزها مرّتين لانه كان جائعًا (لا يقول النص ذلك، بل التقليد اللاحق). ونستنتج: يسوع هو المسيح وابن داود. هو ملك مثل سلفه. ويحقّ له أن يفعل مثله. وهناك تقليد رابيني يقول إن داود فعل ما فعل يوم السبت، يوم يبدّل خبز التقدمة ويُوضع مكانه خبز جديد. اذن، فعل يسوع مثل داود. فإن حكمتم على يسوع فاحكموا على داود أيضًا. ومن يجسر أن يحكم على داود؟ برّر المعلّمون عمل داود لانه كان في خطر (يلاحقه شاول)، ولأنه كان خائرًا من الجوع. ولكن يقول معترض يهودي: هل كان يسوع وتلاميذه في خطر الموت جوعاً؟ ما أراد يسوع أن يدخل في تعاريج علم الفتاوى. فقد لخّص التقليد كله في “أعظم الوصايا وأولها”. فتعليمه الجديد هو نظرة جذريّة إلى ما يشكّل قلب الشريعة والأنبياء. “فقال لهم” (آ 3): “أما قرأتم ما فعل داود”، “كيف دخل بيت الله”، “وأكلوا خبز التقدمة”.

لا يعقل أن يكون داود قد قال لرفاقه بأن يأكلوا من هذا الخبز إلا اذا كانوا حفظوا نفوسهم من النساء. “خبز التقدمة” (خر 40: 23) 12 رغيفاً، توضع في صفين أما قدس الاقداس تُخبز يوم الجمعة، وتُؤخذ إلى الهيكل في صباح السبت، وتجعل على مائدة كتقدمة شكر. “لا يحلّ له أكله”، “فتكون لهارون وبنيه يأكلونها في موضع مقدّس”( لا 9:24).

نورد هنا اهم النقاط التي تشير الى قوّة استناد يسوع إلى 1 صم 21. (1) ذكّر يسوع الفريسيين أن الخير الاكثر (الحاجة البشرية) يسبق الخير الأقل (شريعة بسيطة). إذا كان داود الملك العظيم قد تجاوز الشريعة حين ألحّ عليه الجوع، فلماذا لا يحقّ لتلاميذ يسوع الذين جاعوا أن يقطفوا سنبلاً؟ (2) يسمح المعلّمون بنقض السبت في الخطر. ويسوع وتلاميذه كانوا في خطر روحيّ. قد لا يستطيعون أن يواصلوا رسالتهم. (3) إذا كان اقتلاع السنابل حصل في 15 نيسان، أول أيام الفصح، ساعة يهيّئ الكهنة حزمة التقدمة ولو كان اليوم سبتًا، فلماذا لا يفعل يسوع مثلهم؟ أخذ داود ما يحلّ للكهنة وحدهم، فلماذا لا يحلّ ذلك ليسوع وتلاميذه؟ (4) إن الوضع الاسكاتولوجيّ الملحّ يسمح بتعليق الشريعة. لقد صار ملكوت الله قريبًا. (5) هاجم يسوع التقليد الشفهيّ لا الشريعة المكتوبة. بما أن الكتب المقدسة لم تحكم على داود بسبب عمله، فهذا يدلّ على أن الصلابة التي بها يفسّر الفريسيون الشريعة لا توافق الشريعة، وبالتالي ليست فهمًا حقيقيًا لهذه الشريعة. (6) أكّد ايريناوس في كتابه “ضد الهراطقة” (4/ 8: 3) أن جميع الابرار يمتلكون درجة كهنوتيّة (1 بط 2: 5، 29). جُعل داود كاهنًا بيد الله. وهكذا جميع الرسل هم كهنة الرب. فإذا كان الكهنة يتجاوزون السبت، فلماذا لا يفعل ذلك رسل يسوع؟ (7) إن مثَل داود يوضح امكانيّة نقض الشريعة بحثاً عن خير أعظم. فالوصيّة الالهيّة تلغي وصيّة أخرى. وبما أن وصية المحبّة هي أعظم الوصايا، فحفظها قد يقودنا إلى عصيان العهد القديم. ولكن هذا البرهان يوافق بالأحرى متى 9:12-14 وعمل الخير إلى صاحب اليد اليابسة. (8) وأخيرًا في إطار كرستولوجي: إذا كان داود والذين معه تجاوزوا الشريعة، فماذا نقول عن ابن داود ورب داود، عن المسيح الذي يمثّل الله في نهاية الزمان؟

ماذا نقول في كل هذا؟ إن سلطة يسوع تجد صورة لها في سلطة داود. فإن حقّ لداود أن يفعل ما فعل، فيسوع يستطيع بالتأكيد أن يفعل مثله. ثم إن يسوع لم يقبل بالتقليد الشفهيّ، وحاول الرجوع إلى مشيئة الله كما في التوراة. في هذا المجال نلاحظ شيئاً مهماً وهو أن الاسفار الخمسة لا تمنع في السبت الا عملين اثنين فقط: اشعال النار (خر 3:35)، جمع الحطب (عد 15: 32-36). أما خر 20: 10 وتث 5: 14 فيمنعان “العمل” دون أن يحدّدا نوع العمل. ثم إن الكتاب نفسه سمح بأعمال لن يوافق عليها التقليد اللاحق (2 مل 11: 4-8). لقد زاد اليهود عددًا من الفرائض المتعلقة بالسبت.

نحن هنا في جدال مع الفريسيّين حول السبت. وسوف تتبعه جدالات أخرى يدلّ فيها يسوع على سلطته على الشريعة بشكل عام، وعلى السبت بشكل خاصّ. وهذه السلطة وإن جاءته من الله، وسلطته سلطة الله، إلاّ أنه يجذّرها في العهد القديم. في سفر صموئيل الذي يُعتبر من الأنبياء الأولين. وفي سفر هوشع الذي جعل الرحمة فوق الذبيحة. وزاد على هذا البرهان التوراتيّ براهين “بشريّة” يقدّمها الرابينيّون فتصبح “شريعة” شفهيّة. وفي النهاية، بيّن يسوع أن الانسان هو الأهم. ومن أجل خلاص الانسان، ماذا لا يفعل يسوع؟ نحن هنا في صراع بين يسوع والفريسيين حول السبت والمناسبة هي عمل قام به التلاميذ: اقتلعوا سنبلاً وأكلوا. وهذا أمر تحرّمه الشريعة. ولكن يسوع سيُفهمهم أنه ربّ السبت، أنه يستطيع أن يوجّه ممارسة الشريعة في خطّ جديد، لأنه ربّ الشريعة. وستكون ليسوع جدالات أخرى حول السبت. عاد يسوع إلى العهد القديم ليدافع عن عمله، ولكنه بيّن بشكل خاص سلطته على كل الشرائع ولاسيّما شريعة السبت.

 

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

 

القراءة الرابعة: متى12: 1-21

اٍوَنجَليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا دمَةَي

غ باَوُ زَبٌنًا بِرخُـًـشًا ىوٍيوًا ئشوُع بشَبُةًٌا بٍينَةٌ زَذعٍا، وةَلميٌدٍْا ديٌيٍى كفِنَي، ومشوٌرٍيلَي بِفُرًكًٌا شِبٌلٍْا وبايٌكًٌـلًا. وفذيٌشٍا كوٌد كِم خُـًـزٍيلَي مٍرَي طًلٍى: ىوُلَي ةَلميٌدٍْا دِيٌوٌكٌ بِابًٌـدًا مِنديٌ دلَيةٌ شولطًنًا ةًا ابًٌـدٍى بشَبُةًٌا. مٍرٍى طًلَي: موُ لًا قرٍيلوُكٌوٌن مًا ابٌــِدلٍى دًويٌد كوٌد كفِنٍى اًىوٌ واَن دىوٍيوًا اِمٍى؟ دٍيكٌ ابٌـٍرٍى لبٍُيةًٌا داَلًىًا، وكٌــِلٍى لَخُمًا دؤِفُرًا دمًريًا دلًا اِيةٌوًالٍى شولطًنًا داًكٌــِلوًالٍى ولًا اَن دىوٍيوًا اِمٍى، اِلًا كًىنٍْا وبَس؟

يًن لًا قرٍيلوُكٌوٌن باوُرَيةًا دكًىْنٍا بىَيكُلًا كشًرٍيلًىُ شَبُةًٌا ودلًا جًزِن ايٌلَي؟ وكِامرِن طًلوُكٌوٌن: دايٌةٌ اًكًٌـا بِش رًبًا مِن ىَيكُلًا. واِن يَدٌاوٌةُِنوًا مَىًا ايٌلٍى فوٌشًقًا: خَنيٌنوٌةًٌا كِبُِن ولًا دِبٌــِخةًٌا، لًا كخَكُموٌةُِنوًا لاًنيٌ دايٌلَي دلًا جًزِن. بَيد مًرًا دشَبُةًٌا بِرد نًشًا ايٌلٍى.

ومشوٌنٍيلٍى ئشوُع مِن ةًمًا، وةٍيلٍى لكُنوٌشةَي. واِيةٌوًا ةًمًا خُـًا جَبٌرًا   ايٌدٍى ايٌبٌــِيشةًا. وكِم بَقريٌلٍى ةًاد ةَىميٌلٍى ومٍرَي: جَلوُ ايٌةٌ شولطًنًا بشَبُةًٌا ةًا مبَسوُمٍا؟ مٍرٍى طًلَي: مًنيٌ مِنوُكٌوٌن جَبٌرًا داِيةٍُى خُـًا اِربًا، واِن نًفِل ببٍُيرًا بيوُمًا دشَبُةًٌا. لًا كاًرٍالٍى وكُموُقِملٍى؟ كمًا بَدَم بَرنًشًا بِش طبٌ ايٌلٍى مِن اِربًا؟ بَدَم ايٌةٌ شولطًنًا بشَبُةًٌا ةًا ابًٌدًا طًبٌةًا. اَيجًىًا مٍرٍى ةًا اوُ جَبٌرًا: فشوُط ايٌدوٌكٌ. وعدِلًىُ مِيكٌ خَُبٌرةًٌىُ.

ونفِقلَي فذيٌشٍا وابٌــِدلَي مَشَرةًا اِلٍى دمسَكُريٌلٍى. وئشوُع ايٌدٍالٍى ومشوٌنٍيلٍى مِن ةًمًا. وزِلَي بَةٌرٍى كِنشٍْا كَبُيٌذٍا وكُِم بًسِملَي كوٌلَي، وضِكٌلٍى بجًوَي دلًا جًلٍيلٍى، ةًاد كًمِل مِنديٌ دفِيشلٍى ميٌرًا باٍشَعيًا نبِيًا دمٍرٍى: ىوُلٍى اَبٌدًا ديٌايٌ دجًوٍى رؤٍُيليٌ، خَبُيٌبٌيٌ دجًوٍى فؤِخُلًىُ جيًنيٌ، روٌخيٌ بدًرِن اِلٍى، وديٌنًا بمَكُرِز ةًا عَممٍْا، لًا كِم حًخِد ولًا كِم عًيِط، ونًشًا لًا كشًمِا قًلٍى بشوٌقًا. قَنيًا طويٌكٌـًا لًا كةًبٌــِر وشرًاًا دكُِم طًفِطفًا لًا كمَداِكٌ ىِل دمَمطٍا ديٌنًا لجًٌـلبٌوٌةًٌا، ولشِمٍى بةًكُليٌ عَممٍْا إ

 

القراءة الرابعة: متى12: 1-21

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا دمتى

1بأو زَونا برخاشا ويوا إيشوع بشَبثا بيني زَرئي، وتَلميذِ ديِّه كبِنَي، ومشوريلَي ببراخا شِفلِ وبإيخالا. وﭙريشِ كود كِمخازيلَي ميرَي طاليه: “هولَي تَلميذِ ديُّوخ بإيواذا مِندي دلا إيث دَسطور تا أواذيه بشَبثا!” ميرِ طالَي: “مو لا قريلوخون ما إوِذليه داويذ كود كبِنيه أهو وأن دويوا إمِّيه، ديخ إويريه لبيثا دألاها، وخليه لِخما دصَبرا دماريا دلا إيثواليه دَسطور دأخِلواليه ولا أن دويوا إمِّيه، إلا كاهنِ وبَس؟ يَن لا قريلوخون بأورَيتا دكاهنِ بهَيكلا كشاريلَه شَبثا، ودلا كازِن إيلَي؟ وكأمرِن طالوخون: دإيث أخا بِش رابا مِن هَيكلا، وإن يَذؤوتونوا ميليه: حَنينوثا كِبِن ولا دوِحتا! لا كمَحكوتونوا لأنَي ديلَي دلا كازِن! بَيد مارا دشَبثا بر دناشا إيليه”.

9ومشونيليه إيشوع مِن تاما، وثيليه لكنوشتَي، وإثوا تاما خا ﮔورا إيذيه إيوشتا. وكِمبَقريليه دتَهميليه وميرَي: “ﮔلو إيث دَسطور بشَبثا تا مبسومِ؟” ميرِ طالَي: “ماني مِنُّوخون ﮔورا دأتيه خا إربا، وإن ناﭙل بجالِ بيوما دشَبثا، لا كأرِ وكمبوبقليه؟ كما بَدَم بر دناشا بِش طو إيليه مِن إربا؟ بَدَم إيث دَسطور بشَبثا تا أواذا طوتا”. أيكَها ميرِ تا أو ﮔورا: “ﭙشوق إيذوخ”. وعدِلَه ميخ خَوِرثَه.

14ونبقلَي ﭙريشِ وأوذلَي مَشرتا إلِّيه دِمسَكريليه. وإيشوع إيذيليه، ومشونيليه مِن تاما. وزِلَّي بَثريه كِنشِ كَبيرِ، وكِمباسِملَي كُلَّي، وﭽخليه بكاوَي دلا ﮔاليليه، تا دكامِل مِندي دﭙشلِ ميرا بإشعيا نويا دميرِ:

18“هولِ أودا ديئي دﮔاويه رضيلي، حَبيوي دﮔاويه ﭙصخلَه ﮔياني! روحي بدارِن إلِّيه، ودينا بمَكرِز تا عَمِّ. لا كِمجاحِد، ولا كِمعايِط، وناشا لا كشاميء قاليه بشوقا. قَنيا طويخا لا كتاوِر، وشراءا دكِمطَبطِبا لا كمَدئِخ هِل دمَمطيه دينا لغاليبوثا، 21ولشِمِّيه بتَكلي عَمِّ!”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

القراءة الرابعة: متى12: 1-21

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة متى

فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ مَرَّ يَسُوعُ بَيْنَ الْحُقُولِ فِي يَوْمِ سَبْتٍ. فَجَاعَ تَلاَمِيذُهُ، فَأَخَذُوا يَقْطِفُونَ سَنَابِلَ الْقَمْحِ وَيَأْكُلُونَ. 2وَلَمَّا رَآهُمُ الْفَرِّيسِيُّونَ قَالُوا لَهُ: «هَا إِنَّ تَلاَمِيذَكَ يَفْعَلُونَ مَا لاَ يَحِلُّ فِعْلُهُ فِي السَّبْتِ!» 3فَأَجَابَهُمْ: «أَمَا قَرَأْتُمْ مَا فَعَلَهُ دَاوُدُ وَمُرَافِقُوهُ عِنْدَمَا جَاعُوا؟ 4كَيْفَ دَخَلَ بَيْتَ اللهِ وَأَكَلَ خُبْزَ التَّقْدِمَةِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ أَكْلُهُ يَحِلُّ لَهُ وَلاَ لِمُرَافِقِيهِ بَلْ لِلْكَهَنَةِ فَقَطْ! 5أَوَ لَمْ تَقْرَأُوا فِي الشَّرِيعَةِ أَنَّ الْكَهَنَةَ يَنْتَهِكُونَ السَّبْتَ (بِالْعَمَلِ) فِي الْهَيْكَلِ أَيَّامَ السَّبْتِ وَلاَ يُحْسَبُونَ مُذْنِبِينَ؟ 6وَلكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: هَا هُنَا أَعْظَمُ مِنَ الْهَيْكَلِ! 7وَلَوْ فَهِمْتُمْ مَعْنَى الْقَوْلِ: إِنِّي أَطْلُبُ رَحْمَةً لاَ ذَبِيحَةً، لَمَا حَكَمْتُمْ عَلَى مَنْ لاَ ذَنْبَ عَلَيْهِمْ! 8فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ هُوَ رَبُّ السَّبْتِ! »

الشفاء في السبت

9ثُمَّ انْتَقَلَ مِنْ هُنَاكَ وَدَخَلَ مَجْمَعَهُمْ، 10وَإِذَا هُنَاكَ رَجُلٌ يَدُهُ يَابِسَةٌ. وَإِذْ أَرَادَ الْفَرِّيسِيُّونَ أَنْ يَشْتَكُوا عَلَيْهِ بِتُهْمَةٍ مَا، سَأَلُوهُ: «أَيَحِلُّ شِفَاءُ الْمَرْضَى فِي يَوْمِ السَّبْتِ؟» 11فَأَجَابَهُمْ: «أَيُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ يَكُونُ عِنْدَهُ خَرُوفٌ وَاحِدٌ، فَإِذَا وَقَعَ فِي حُفْرَةٍ يَوْمَ سَبْتٍ، أَفَلاَ يُمْسِكُهُ وَيَنْتَشِلُهُ؟ 12فَكَمْ هُوَ الإِنْسَانُ أَفْضَلُ كَثِيراً مِنَ الْخَرُوفِ! إِذَنْ يَحِلُّ فِعْلُ الْخَيْرِ يَوْمَ السَّبْتِ». 13ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ: «مُدَّ يَدَكَ!» فَمَدَّهَا، فَعَادَتْ سَلِيمَةً كَالْيَدِ الأُخْرَى.

نبوة إشعياء تتحقق

14وَلكِنَّ الْفَرِّيسِيِّينَ خَرَجُوا وَتَآمَرُوا عَلَى يَسُوعَ لِيَقْتُلُوهُ. 15فَعَلِمَ بِذَلِكَ وَانْسَحَبَ مِنْ هُنَاكَ. وَتَبِعَتْهُ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ، فَشَفَاهُمْ جَمِيعاً، 16وَحَذَّرَهُمْ مِنْ أَنْ يُذِيعُوا أَمْرَهُ، 17لِيَتِمَّ مَا قِيلَ بِلِسَانِ النَّبِيِّ إِشَعْيَاءَ الْقَائِلِ:

18«هَا هُوَ فَتَايَ الَّذِي اخْتَرْتُهُ، حَبِيبِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي! سَأَضَعُ رُوحِي عَلَيْهِ، فَيُعْلِنُ الْعَدْلَ لِلأُمَمِ. 19لاَ يُخَاصِمُ وَلاَ يَصْرُخُ، وَلاَ يَسْمَعُ أَحَدٌ صَوْتَهُ فِي الشَّوَارِعِ. 20قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَكْسِرُ، وَفَتِيلَةً مُدَخِّنَةً لاَ يُطْفِيءُ، حَتَّى يَقُودَ الْعَدْلَ إِلى النَّصْرِ، 21وَعَلَى اسْمِهِ تُعَلِّقُ الأُمَمُ رَجَاءَهَا! »

 

 

عن Maher

شاهد أيضاً

صوم ” باعوثا نينوى” وجائحة كورونا

  صوم ” باعوثا نينوى” وجائحة كورونا   الكاردينال لويس روفائيل ساكو يقع  يوم الاثنين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *