الرئيسية / اخر الاخبار / اللسان العربي عند يهود ومسيحيي الاقطار العربية

اللسان العربي عند يهود ومسيحيي الاقطار العربية


ما برحتُ أتذكّر حديثأً ثقافيًا لعالِم أزهري مُعمّم في أوائل الستينيات المنصرمة، بثّته قناة تلفاز بغداد حينما كان المرحومون مصطفى جواد وفؤاد عباس وحسين أمين وآخرون يطلّون علينا في برنامج ثقافي أسبوعي عِبرَ شاشة التلفاز، وردت فيه إجابة العالِم عن إستفسار يقول : ما الشرط الواجب توفّره في الشخص المؤهّل لِيُعدّ مواطنًا عربيًا، فقال مُجيبًا : ” العربيُّ لِسانًا، لسانًا، لسانًا.”
إن صدور هذه الإجابة الموجزة عن إمام أزهري آنئذٍ، جدير بأن يحظى بالتقدير والإعتبار، على الرغم من تباين الآراء في تحديد مدى صحتها أو دقّة معيارها، بين مؤيّد ومخالف ومتحفّظ. ولو كان المجيب فردًا عَلمانيًا وغير أزهري مُعمّم، لكان ـ في ترجيحي ـ أقلّ قبولاً واعتبارًا. لا ريب أن الفرد العربي لسانًا، المقصود هنا ، هو مَن كان مولودًا في محيط عربي سكّانًا وثقافةً ولغةً، وسليلاً لأسلاف عاشوا آمادًا وأجيالاً في هذه البيئة، وكانت اللغة العربية هي لغة التداول والتفاهم والتعايش اليومي لجمهرة من أسلافه إبان عقود وأجيال على الأقل.

إستعرضتُ هذه الإجابة آنذاك ـ في ضوء مفهومي للمقصود الآنف ذكره ـ وفي ضوء معلوماتي التاريخية المُعوّل عليها، فألفيتُ بعض القرائن والتماثل الدالّة متوفّرة لصحة الشرط، منها: وجود قبائل يهودية العقيدة، وعربية اللسان في الحجاز منذ القرن الثاني الميلادي، وهم بنو قينقاع والنضير وخيبر وقريظة، فهذه القبائل اليهودية قد توطّنت في الحجاز في أعقاب تهجير اليهود قسرُا من فلسطين في عهد الإحتلال الروماني بعد عام 70 م بأمر من الإمبراطور ( تِيطُس) غِبَّ تدمير أورشليم (القدس). عندما كانت هذه القبائل في فلسطين كان لسانها الآرامية، لأنها اللغة التي سادت أصقاع الكنعانيين (فلسطين ضمنها) قبل السيد المسيح وبعده، والمسيح خاطب اليهود بالآرامية، وحتى الأسفار كانت تُقرأ عليهم بالآرامية؛ لكن العربية صارت لغتهم بعد أن إستقرّوا في الحجاز حيث كان اللسان العربي هو الشائع ثمة وفي كل أرجاء شبه الجزيرة العربية.

كان السموأل إبن عادياء (ت 560 م) أحد هؤلاء القوم المتكلمين باللسان العربي، وهو شاعر وصاحب حصن (الأبلق)، ويُضرب به المثل في الوفاء (الذي هو أبرز خصلة عربية)، لأنه ضحّى بإبنه في سبيل الحفاظ على وديعة كانت لديه. وعلى ذكر السموأل، ثمة سَمِيُّه المعروف بِ سموأل بن يَحيَ (ت 1174م) ، عالم يهودي النِحلة، مغربي الأرومة، سكن بغداد ردحًا، وانتقل إلى مراغة، واشتهر بالطب والرياضيات والحكمة، ومن كتبه: المفيد الأوسط في الطب، إعجاز المهندسين، الرد على اليهود، المثلّث قائم الزاوية.

في هذا الصدد، جدير بالذكر ـ للمقارنة ـ إنتشار الديانة المسيحية في أنحاء شبه الجزيرة العربية بضمنها بلاد الشام (سوريا،لبنان،الأردن، فلسطين) وبلاد بين النهرين ضمن القبائل العربية؛ وقد أوردت أسفار التاريخ والجغرافية القديمة لمؤلفيها (اليعقوبي، المسعودي، إبن دريد،إبن حوقل، الإصطخري، إبن خلدون، البلاذري) وكتب مماثلة حديثة لمؤلفيها (جواد علي، جرجي زيدان، المعاضيدي، شيخو، سهيل قاشا) دورَ أساقفة المضارب (الخيام) العربية العديدة، واسعة الإنتشار، في نشر المسيحية بين مواطن العرب قبل الإسلام والفتح العربي في قبائل بكر وقضاعة وسليح وغسّان وتنوخ (المناذرة في ديار الحيرة والكوفة والنجف) وتغلب وربيعة وأياد (تكريت) وبهراء وكلب وجذام وطيء وكندة وشيبان ومذحج وتميم وبني أسد ( فخذ من قريش، منهم عثمان بن الحويرث بن أسد بن عبد العُزّى، وورقة بن نوفل والسيدة خديجة قرينة الرسول العربي). والمعلوم جيدًا أن الغالبية الساحقة من مسيحيي سوريا ولبنان والأردن وفلسطين ومصر وفي المهاجر العديدة هم عربيّو اللسان والثقافة والتأليف والترجمة الآن وفي العهود الأموية والعباسية وما بعدها وفي عصر النهضة (القرن التاسع عشر).

فاليهود السالف ذكرهم، وقبلهم في العراق من بقايا المأسورين والمسبيين من قِبَل الآشوريين والكلدانيين، والمسيحيون قبلهم وبعدهم بقرون ـ قبل الإسلام وبعده حتى الآن ـ كانوا جزءًا حيويًا لا يتجزّأ من الأمّة العربية؛ فقبل الإسلام كانوا منتشرين في أصقاع مختلفة من شبه الجزيرة العربية التي تتضمّن بلاد الرافدين(الهلال الخصيب) وبلاد الشام بأسرها.(أنظر رجاءً مقال الأخت شيماء عبد الباقي محمود بخصوص هذا االموضوع ( إنتشار المسيحية )الموثّق بكل المصادر العربية القديمة والحديثة في مجلة “بين النهرين”، العدد المزدوج 159 ـ 160 لسنة 40 / 2012 .
*************************
تُعدّ العروبة جامعًا للبيئة، واختلاطًا سكانيُا للأنساب، وشركة مصالح متبادلة، رابطتها الأقوى والموحِّدة هي اللسان العربي، وقد تمّ كل هذا على يد عرب شبه الجزيرة العربية في جمبع أرجائها منذ أوائل القرن السابع الميلادي. فإذا كانت بذورها الأولى تعود إلى ما قبل وبعد الميلاد بقليل، فإنها إزدهرت في أيام الراشدين والأمويين والعباسيين.( أنظر رجاءً كتاب “المسيحية والقومية العربية” ص 112 للمحامي المصري عيادي العبد العيادي ـ ط القاهرة 1958 ).

الشعور بالعروبة لا يرتبط بأيّ مذهب مُعيّن من المذاهب الإجتماعية أو السياسية أو الدينية، فهو لا ينحاز إلى إشتراكية أو شيوعية، ولا إلى فاشية أو ديمقراطية، ولا إلى إسلام أو مسيحية أو يهودية، وإنما هو مَجمع كل ذلك جميعًا. فالأساس في العروبة هو التراحم بين أفراد المجتمع، والشورى في أنظمة الحكم، ورعاية الدين في العلاقة بين الله والناس (المصدر الآنف ذكره ص 22).

والشعور بالعروبة حمله الواعون، المُدرِكون، المثقفون من اليهود والمسيحيين (كما حمله المسلمون العرب) وبشكل أكثر بروزًا من شعور عامتهم وبُسطائهم، قبل الإسلام ومع ظهور الرسالة الإسلامية وبعد انتشارها قي العهدين الراشدي والأموي، ثم إزداد هذا الشعور بالعروبة قوّةً واتّساعًا في العصر العبأسي، ثم تضاءل في أواخره في أعقاب الغزو المغولي والتتري، وفي عهد السلطنة العثمانية، لكنه برز ونشط مجددًا بعد سبات طويل وعميق في أواسط القرن التاسع عشر، وكان للمسيحيين فيه دور بارز ، لعوامل عديدة، وتصاعد حتى بلغ الذروة في أواسط القرن الماضي أو بعده بعقد أو عقدين.

كان الشعور بالعروبة في العهود التاريخية الثلاثة الآنف ذكرها شعورًا تلقائيًا هادئًا صامتًا بدون حثٍّ أو دافع من جهة أو فرد، وكان في الوقت عينه شعورًا قويًا وسيعًا؛ لذا صار عاملاً من عوامل بناء وازدهار حضاري، لأنه كان عنصر رابطة إجتماعية تتسع لكل من يحمل هذا الشعور الطيّب التراحُمي التعايشي، وعنصر قوّة وازدهار وارتقاء في مضامير الحياة الهانئة، ولكونه شعورًا غير مرتبط بعقيدة أو مذهب أو إيمان، ولا يؤثّر فيه الخلاف بين المسلم والمسيحي واليهودي والصابئي في العقيدة والإيمان، لأن الصالح العام في التعايش المتآزر المتآخي هو السبيل المؤدّي إلى الخير العام لجميع السكّان (ألمصدر السابق ص 138).

في الفقرتين السالفتين الخامسة والسادسة، أوردتُ كيفية انتشار المسيحية بين القبائل العربية العديدة في أرجاء شبه الجزيرة العربية عمومًا، وضِمنها بلاد ما بين النهرين وبلاد الشام خصوصًا، وفي الحجاز ونجد منذ القرن الميلادي الأول، حتى غدا المسيحيون (النصارى قِدمًا) جُزءًا لا ينفصم عن سكّان الأقطار العربية.

وللحصول على المزيد من التفاصيل والتشخيصات تبعًا للأحقاب التاريخية من حيث الإنتشار المسيحي وعهود السيادة التي مرّت بها الأمصار العربية، يحسنُ كثيرًا مطالعة بحث الدكتور فائز عزيز أسعد ، الموسوم ( تجديد الدور العربي المسيحي، المنشور في مجلة (مسارات)، عددها 14 لعام 2010 ، والخاص بمسيحيي العراق، حيث نجد صفحات مستفيضة عن العرب المسيحيين قبل الإسلام، والقبائل العربية المسيحية وانتشارها، والتكوين العربي المسيحي في كيانات صغيرة غير متحدة وغير فاعلة، أبرزها مملكة كِندة، وإمارة دومة الجندَل بين الشام والحجاز، فضلاً عن مملكة اليمن. ثم في القرن السادس الميلادي كانت شبه دولة الغساسنة في بلاد الشام، وعاصمتها (بُصرى)، وشبه دولة المناذرة، وعاصمتها (الحيرة) في العراق، مع العلم أن سكّان شبه الدولتين هاتين لم يكونوا كلّهم عربًا، بل فيهم السريان الأصليون وجماعات من أصول رومانية ويونانية. ولما كانت اللغتان السريانية واليونانية قد انتشرتا في بلاد الغساسنة والمناذرة بعامل احتكاك السكّان اليومي بهاتين اللغتين لكونهما لُغَتَي الحضارة والكنيسة آنئذٍ، فقد تحوّل بعض العرب المسيحيين إلى السريانية وتسرينوا. في حين برز قبل الإسلام شعراء عرب مسيحيون، منهم أغلب شعراء المعلّقات،بدليل احتواء أشعارهم على ذكر الرموز المسيحية، ونعتِ دُور عبادتهم وأديارهم وترهّبهم ، فضلاً عن أخطب خطباء العرب (قُس بن ساعدة الأيادي) ـ أسقف نجران. أما شعراء ما بعد المعلّقات، فمنهم الأخطل والأعشى التغلبيان وهدبة وشمعلة.
ثم يسهب الدكتور أسعد في مراحل صدر الإسلام ، فالخلافة الأموية، فالخلافة العباسية، ويختم بحثَه بتفصيل أحوال العرب المسيحيين في العهد الإسلامي غير العربي من حيث السيادة (المغولي والعثماني).

ففي العهد الأموي ـ مثلاً ـ أخذت اللغة العربية في الإنتشار بين المسيحيين غير العرب على حساب اللغة السريانية ( بلهجتيها الشرقية والغربية). ونستطيع القول إن بعض السريان طفق يستعرب من خلال تحوّله إلى اللغة العربية، وقد أوردتُ ذلك في بحثي عن [أدوار الآداب السريانية وأعلامها) المنشور في مجلة (سفروثا) ، عددها الثاني الصادر في 1/ 4/ 2013 ، فقلتُ إن السريان الأرثدوكس في القرن العاشر كتب علماؤهم باللغة العربية فقط (إستنادًا إلى دوفال ص 429 ). كما أن أدباء نساطرة عديدون كتبوا في القرن الثاني عشر باللغة العربية. في حين أن عدد المسيحيين المستعربين من أصول آرامية وآثورية قد ازداد، واندمجوا بالعرب المسيحيين الأصليين الذين أسهموا في نقل التراث اليوناني إلى العربية( مجلة مسارات ص 104). في هذا الصدد، لا يغرب عن البال الدور البارز المشرّف الذي أدّاه المترجمون المسيحيون العديدون في نقل التراث اليوناني والهندي والفارسي إلى اللغة العربية في مجالات الفكر والطب والفلك والرياضيات في العهدين الأموي والعباسى حين بلغت حركة النقل ذروتها في عصر المأمون، وتفصيل ذلك يحتاج إلى صفحات كثيرة؛ ويستطيع المستزيد في هذا المجال الرجوع إلى بحثي المسهَب في مجلة (المورد) التراثية البغدادية ـ عددها الأول لعام 2000 .

أما في عهد النهضة العربية في القرن التاسغ غشر ـ كما سبق أن ألمحتُ إليه ـ بدءًا من عام 1846 وما تلاه، فكانت الريادة فيه للعرب المسيحيين، بفضل تحررهم فكريًا وثقافيًا بعامل اتصالهم بالثقافة الغربية، وبالأفكار القومية التي سادت الغرب في القرن التاسع عشر، وكانت الحرب العالمية الأولى من نتائجها ولأجلها، حتى كان ضمنهم دعاةُ الوحدة العربية والإصلاح السياسي والإجتماعي والتوجّه الليبرالي، فضلاً عن جمعيات تهذيبية وعلمية وفنّية، ورَهبانيات لبنانية أدّت دورًا مُهِمًا وبارزًا في الحفاظ على اللغة العربية والعناية بها؛ ولا مندوحةَ هنا عن ذِكر الأب، خالد الذِكر، الغيور الجِهبِذ أنستاس الكِرمِلي البغدادي، الذي قال يومًا لأحد العثمانيين في بغداد: وُلدتُ عربيًا وعشتُ عربيًا ، وأموتُ عربيًا.

وقد أكّد علماء مستشرقون إن فنّ الكتابة العربية هو من صُنع نصارى العرب العراقيين من قوم طيء في الأنبار، وبعد أن تعلّمه أهلها هناك إنتقل إلى داخل الجزيرة العربية، والمعلّقات كُتبت بهذا الخط، وقد عُثر على أقدم أثرين بهذا الخط، عائدين إلى عام 512م في جوار الفرات ، وإلى عام568 م في حرّان، ومن المصادر العربية التي أكّدت ذلك قبل المستشرقين: السيّوطي في المُزهِر، والفهرس عن ابن عبّاس، والعِقد الفريد، والبلاذُري في فتوح البلدان(مسارات ص 102 ).

ومن الجدير بالذكر، في هذا المجال، إن المطران إقليميس يوسف داود الموصلي (1929 ـ1890) في كتايه ( اللمعة الشهيّة في نحو اللغة السريانية) في أواخر القرن التاسع عشر، أفاد ـ بشيء من التفصيل ـ إنّ من المؤكّد تاريخيًا نشأة القلم العربي من القلم السرياني. وبذا يكون المطران داود قد سبق ، بوقت طويل، الأستاذين (ميليك) و(ستاركي) في إبداء رأيهما الذي ظهر في عام 1963 ، المفيد بأن الخط العربي قد تطوّر من الخط السرياني، وذلك بفضل اعتمادهما على نصوص تاريخية قديمة ذكرها هشام بن محمد السائب ومؤلفون عرب آخَرون أسلفتُ ذِكرَهم. فالمصادر العربية القديمة تؤكّد إن العرب تعلّموا الخطَ من الحيرة والأنبار، إذ ثمة تشابه قوي بين القلم الكوفي والقلم السرياني الأسطرنجيلي الذي كان شائعًا يوم اتخذ العرب الكتابة في القرن السابع الميلادي، بعد أن تعلّم بِشر بن عبد الملك هذا الخط من أهل الحيرة المسيحيين، فنقله إلى مكّة في بعض شأنه، واقتبسه منه سفيان بن أميّة وغيره . وهذا القلم نفسه تغيّر شيئًا فشيئَا حتى أفضى إلى ما هو عليه اليوم، ويقال له ” القلم النسخي” ـ أنظر بحث ” الكتابة بين السريانية والعربية” في مجلة “المثقف السرياني” عدد أيلول 2010 ص 23 ـ 44 .

أما اللهجة العربية العامية لدى اليهود في بعض البلاد العربية حاليًا ومنذ عقود القرن المنصرم، ففي مصر ـ مثلاً ـ وبحسب معرفتي المحدودة، يتكلمها اليهود كما يتكلمها المسلمون والمسيحيون تمامًا. أما لهجتهم في العراق، فقد قال عنها الدكتور شموئيل مورية :”تطوّرت لهجتهم العربية القديمة في أيام الخليفة هرون الرشيد، فغدت قريبة من لهجة أهل تكريت وأهل الموصل ” ـ مجلة (مسارات) عدد 13/2009 .

وأضيف إلى ذلك قولي: إن لهجة المسيحيين العربية العامية في وسط وجنوب العراق ،حاليًا ومنذ عقود القرن المنسلخ، قريبة جدًا من لهجة اليهود في الوسط والجنوب، وكما هي قريبة من لهجة أهل الموصل عند مسلميها ومسيحييها. وكمثال يقول اليهودي في البصرة عن الأمس والبارحة: “بغوحي” ، مستبدِلاً صوت الراء بصوت الغين، وإذا إستفهم اليهودي البصري عن شيء، قال (أشكُن) في حين يستفهم المسلم والمسيحي في البصرة وبغداد بلفظة شَكو أو شِنو مقابل الفصيحة (ماذا؟) في حين يقول الموصلّيون مسلموهم ومسيحييوهم : أشَكِش ؟ .. أشدَعوِي؟

أما اللهجة العربية الدارجة عند جميع الطوائف في سوريا، لبنان، الأردن ، فلسطين، فهي لهجة واحدة لدى جمبع الطوائف بلا تمييز، ما عدا بعض المد والخفض في أوائل الكلمات أو نهاياتها، وفي اختلاف بين خشونة بعض الحروف ورقّتها بين قطر وآخَر في هذه الأقطار الأربعة، وحتى بين مدينة وأخرى في البلد الواحد.

محاضرة أُلقيت في مركز السريان للثقافة والفنون في قره قوش (بخديدا) في 29 حزيرا ن، عدا الفقرات الأربع الأخيرة.

عن Yousif

شاهد أيضاً

رياضة روحية استعدادا للآحتفال بعيد الميلاد المبارك- اسطنبول

رياضة روحية استعدادا للآحتفال بعيد الميلاد المبارك . بفرح كبير اجتمع في دار المطرانية الكلدانية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *