أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خدبشبا داربعا دقودش عدةا (120) الاحد الرابع من تقديس الكنيسة

خدبشبا داربعا دقودش عدةا (120) الاحد الرابع من تقديس الكنيسة

خدبشبا داربعا دقودش عدةا (120) الاحد الرابع من تقديس الكنيسة

1مل 6: 1-19 / حز 43: 1-7، 44: 1-5 / عبر 9: 16  // متى 22: 41-23: 22

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

يسوع المسيح ابن داود وربّ داود

نجد في هذا النص قسمين أساسيين احدهما يتعلق بسؤال يوجهه يسوع الى الجماعة حول شخصه (متى 22: 41-46)  والثاني يتوجه يسوع الى خصومه الكتبة والفريسيين مباشرة بالويلات (متى 23: 1-22). في الحدث الاول، يسوع هو الذي يطرح السؤال، بعد أن سأله الفريسيون عن الجزية الواجب دفعها لقيصر، والصادوقيون حول القيامة. قدّم الازائيون الثلاثة يسوع وهو يعرض براهينه في نقطة محدّدة على مثال المعلّمين، فدلّوا على أن صفته كمسيح لا تختلط مع البنوّة الداودية بل تسمو عليها. فإن يسوع هو ابن داود والرب. حين نتوقّف عند تصميم متى وما فيه من تعليم، نفهم أنه توخّى من هذه الايات أن يضع حدًا لأسئلة يطرحها الخصوم على يسوع. فيسوع ينتقل من الدفاع إلى الهجوم، وهو الآن يسأل بحيث ما عاد أحد يتجرَّأ أن يسأله (آ 46 خاصة بمتّى، ق مر 12: 34؛ لو 20: 40). إذن، تبدو بنية هذا المقطع متماسكة. منذ دخول يسوع إلى أورشليم (21: 1-9) حتى الاعلان عن سقوط أورشليم (24: 1-3). ما زال ينمو التوتُّر بين يسوع ورؤساء الشعب الدينيين. ويشدّد متّى بشكل متواصل على المسؤوليّة الرسميّة لشعبه ومدينته في شخص الفريسيين. ويجب أن نقرأ أيضًا هذه الآيات على أنها صدى لصراع كنيسة متّى مع سلطات المجمع ورجال الدين في زمانه والتي تستمر الى اليوم في كل من يدعي انه يمثل السلطة الدينية وهو لا يسير بحسب تعليم المسيح بينما يبحث عن مصالحه الخاصة. أما المدلول العام لهذا الآيات فموضوع نقاش. وهناك ثلاث امكانيات رئيسية.

الأولى: انتقد يسوع (وفي الوقت عينه روحنة) النظرة اليهوديّة التي تجعل من المسيح ابن داود.

الثانية: تجاه مسيحانيّة داوديّة، جعل يسوع مسيحانيّة من طبيعة أخرى، يكون المسيح بحسبها ابن داود بل ابن الانسان والله.

الثالثة: يجعل يسوع هنا في إضمامة واحدة المسيحانيّة الداودية ومسيحانيّة ابن الانسان بحسب دانيال.

ما يريد النصّ أن يقوله هو أن يسوع حقًا ابن داود ولكن في معنى فريد وحاسم كابن الانسان نفسه. ففي الأناجيل الازائيّة يدلّ يسوع على نفسه بلفظة ابن الانسان. وهكذا جمع يسوع في شخصه ما لم تستطع المسيحانيات اليهوديّة في أيامه أن تفعل: مسيح متحدّر من الملك داود ومسيح هو ابن الانسان، والديَّان السماوي والموجود منذ الأزل كما في دانيال وأخنوخ.

عندما نفهم هذه الايات بهذا الشكل، فهي تتّخذ مكانها في هذا السياق. وهكذا يكون المعنى العام كما يلي: ذاك الذي يواجه الآن شعبه ومدينته هو أكثر من ابن داود كما يتصوّره الفريسيون عادة (مز سليمان 17). فإن داود هذا هو ابن الانسان، ابن الله.
هكذا نجد في هذا النص بعد مقدّمة إخباريّة (آ 41) سأل يسوع الفريسيين سؤالين (آ 42 أ). أجابوا كما توقّع في لفظتين: “ابن داود” (آ 42 ب). عندئذ طرح يسوع أيضًا سؤالين أورد معهما الكتاب المقدس (آ 43-45). وقالت الخاتمة الاخباريّة (آ 46) إن معارضيه ما استطاعوا أن يجيبوا على هذه الأسئلة، بل ما عاد أحد يتجاسر أن يسأل يسوع. هذا ما يختتم متتالية 23:21-46:22، وفيها طُرح على يسوع السؤال بعد السؤال. أما ما يقابل بشكل خاص هذه المقطوعة فهو 21: 28-32 (مثل الابنين). بدأ يسوع الجدال وطرح سؤالاً. قدّم خصومه الجواب المناسب. فاختتم يسوع الجدال.

ترك يسوع موقع الدفاع وأخذ موقع الهجوم. تميّزت أسئلته عن أسئلة الخصوم، فراحت إلى عمق الأمور، إلى الكرستولوجيا والتعرّف إلى يسوع المسيح. “ابن من هو”؟ أجاب الفريسيون: “ابن داود”. هذا الجواب هو فقط نصف الحقيقة. والنصف الثاني الذي لم يقله المسيح، ولكنه يبدو واضحًا من الخبر: هو ابن الله. هذا هو السؤال الجوهري الذي يطرحه اليوم يسوع للكنيسة!

في الحدث الثاني الذي فيه يتوجه يسوع الى الكتبة والفرسيين مباشرة بالويلات نجد مجموعة أقوال الربّ التي تحتلّ ف 23 كله. نسميها “الخطبة المتاويّة للفريسيين”. أما القسم الثاني فيشكّل النواة التي تميّز هذه الأقوال: أخذ يسوع لهجة الأنبياء في التوبيخ والتقريع، فأعلن سبعة ويلات قاسية ضدّ الكتبة والفريسيين (آ 13-36). والقسم الأول (آ 2- 12) يأخذ الوجهة التعليميّة والارشاديّة، فيتوجّه إلى الجمع وإلى التلاميذ. قبل ف 23، كان الانجيليّ قد أعطى نظرة إجماليّة حول نشاط يسوع المسيحانيّ في أورشليم وبالتحديد في الهيكل. تكرّس بشكل خاص لخدمة الكلمة، أي للتعليم (21: 23: فيما هو يعلّم) والفقاهة (33:22: بهتوا من تعليمه). وبعد أن وضع يده على الهيكل (هو بيت أبيه) وطهّره (21: 12: طرد جميع الذين يشترون ويبيعون)، تكلّم فيه بسلطان وانقسم سامعوه ثلاث فئات: التلاميذ الذين يكوّنون حوله جماعة متّحدة جدًا. خصومه الذين يتآمرون عليه. الجموع التي ظلّت تتحمَّس له (22: 33) فتحميه من أعدائه (21: 46: طلبوا أن يقبضوا عليه إلاّ أنهم خافوا من الجموع). هؤلاء الاعداء الذي يمرّون بعضم وراء بعض، يمثّلون وجهاء الجماعة اليهوديّة في القرن الأول المسيحي. ويمثلون اليوم المسيحيين الكذابين.

هناك عظماء الكهنة (21: 15، 23، 45). شيوخ الشعب (21: 23). الكتبة (21: 15). الصادوقيون (22: 23، 34). الهيرودسيون (22: 16). الفريسيون (21: 45؛ 22: 15، 34، 41). تلاميذ الفريسيين (22: 16). كتبة ينتمون إلى مجموعة الفريسيّين (22: 35). ولكن إذا انطلقنا من الفقاهة المتاويّة، نرى أن هذه المجموعات التي تمثّل كتلة معادية يجسّدون كل شعب اسرائيل: شهد مجيء المسيح ولكنه قاوم مقاومة ناشطة وكاملة وجذريّة شخص يسوع وتعليمه ومرسليه، فكان مسؤولاً عن هذه المقاومة، وخاطئًا تجاه يسوع الذي اعتاد أن يسمّيه “هذا الجيل” (23: 36). واليوم ايضا نعيش هذه المقاومة لكلمة الرب. ولهذا مال الانجيليون عامّة، ومتّى خاصة، إلى اعتبار الفريسيين العدوّ الأول ليسوع. والصورة التي رسموها عن “الفريسي” قد انتقلت إلى عقليّة الشعب المسيحي الذي يرى فيه نموذج الرياء والخبث، نموذج جميع الشرور. وهكذا وصل هجوم متّى في ف 23 إلى الذروة، فصارت هذه الأقوال المذكورة هنا حجر عثرة أمام اليهوديّ الذي يقرأ الانجيل وايضا للمسيحي الغير مؤمن حقا.

وكانت ردّة الفعل لدى عدد من الشّراح المعاصرين، صرخة تحتجّ على الظلم. ففي نظرهم، لم تكن معارضة منظّمة وعميقة بين يسوع وفريسيّي عصره. واعتبر الأكثر جذريّة بينهم (وخصوصًا الكتّاب اليهود) أن يسوع كان فريسيًا. ويقولون: كل ما فعله يسوع هو أنه واجه مجموعة خاصة حول مسائل تطرح في المدارس. ونحن نحاول أن نفهم هذه الصفحة دون أن نأخذ موقفًا متطرّفًا. “فالخطبة المناوئة للفريسيين” التي نقرأها في فم الرب جمع متّى فيها عدّة عناصر من التقليد الفقاهيّ بشكل منهجيّ، وقام ببعض اللمسات في النصوص، وكمّلها بحسب أسلوبه التعليمي العاديّ. وهكذا جاءت مسيرة تدوين ف 23 متشعّبة جدًا. أما قوّة النصّ فتعود إلى كون الانجيلي (أو التقليد الذي سبقه) قد جمع أقوالاً قالها يسوع في مناسبات عديدة، وقدّمها دفعة واحدة فبدت مدمّرة لتيّار الكتبة والفريسيين (فالمسيحيون يستطيعون أن يكونوا “كتبة وفريسيين” إن هم تصرّفوا كما نقرأ في متى وهذا ما يحدث اليوم لدى بعض المسيحيين). وعلى المستوى السيكولوجيّ، تأثّر مدوّن الانجيل خاصة باهتمامات راعويّة تجاه كنائس مسيحيّة متهوّدة يكتب لها، وبالأخصّ تجاه “أساقفتها” (وشيوخها) وهكذا يتوجه الينا اليوم ايضا.

فالقطيعة قد تمّت بين تلاميذ الانجيل والمجمع الرسمي الذي ما زالت يؤثّر عليهم تأثيرًا قويًا ويحاول أن يستميلهم عبر مضايقة اجتماعيّة تحوّلت مرّات إلى اضطهاد حقيقيّ. حاول متّى أن يأخذ موقفًا متوازيًا: من جهة شدّد على وصيّة المحبّة للأعداء. ومن جهة ثانية، صوّر بأكثر ما يكون من التفاصيل موقف المضطهدين المناوئ للانجيل.

فاختار أقوال يسوع ضد الذين عارضوا رسالته واضطهدوه حتى الموت، وجمعها في خطبة “كاملة” تتألّف من سبعة ويلات (رقم 7 هو رقم الكمال)، فدلّ على جوهر ما قاله يسوع في خصومه الذين كان بينهم عدد كبير من الكتبة والفريسيين. ففي نظر متّى، الكتبة والفريسيون هم الخصم النموذجي ليسوع وللكنيسة. وهكذا بدا يسوع في هذا النصّ من متى كالنبيّ الذي يُرسل كلام التوبيخ، بل كالدّيان الاسكاتولوجيّ الذي يهدّد لكي يدعو إلى التوبة، ولا يخاف من أن يبرز الخطيئة الكامنة في هذه القبور المكلّسة.

ولكن ما دفع متّى إلى الكتابة أولاً، هو اهتمام رعائي تجاه كنائسه. لاشكّ في أن هناك حدودًا بين هذه الكنائس وعالم الرابينيين الفريسي. ولكن الناس يعبرونها بسهولة. ومع ذلك، بدا الفصل جذريًا بين الكنيسة والمجمع. أما بالنسبة إلى الوثنيين، فالمسيحيون المتهوّدون (مينيم كما يقول اليهود في المباركة الثامنة عشرة التي هي في الحقيقة لعنة) واليهود الذين ظلّوا يهودًا، متشابهون بحيث يخلط الغريب بين فئة وفئة. خاف متّى أوّلاً من العدوى تصيب أبناء الكنائس الذين يعودون إلى العالم اليهوديّ كما حدث في كنيسة غلاطية فتدخّل بولس. وخاف أن يضيع الوثنيون الذين سوف يرتدّون. لهذا كتب ما كتب. وخاف على مسيحيي اليوم.

عرف متّى أن انجيله لن يُقرأ في مجامع الرابينيين المتأثّرين بالعالم الفريسي، بل في الجماعات المسيحيّة. ولهذا، كان كلامه موجّهًا ضدّ عقلية ومواقف فريسيّة أخذت تنتشر داخل الكنيسة. بدأ المسؤولون يأخذون بعادات الفريسّين. “يحبّون المتكأ الأول في الولائم، والمجالس الأولى في المجامع، والتحيّات في الساحات”. كادت الكنيسة في أورشليم أن تصبح شيعة منغلقة على نفسها، رافضة دخول الوثنيين إليها. ولكن كانت حادثة بطرس عند كورنيليوس، وعمل الهلينيين مع اسطفانس، ومشروع بولس الرسولي. وعاشت كنيسة متّى تجربة العودة إلى اليهوديّة الفريسيّة والعقليّة الفريسيّة، فكتب لها الانجيليّ ينبّهها ويحذّرها من الخراب الذي ينتظرها إن هي ظلّت في موقعها ولم تتب إلى الرب. إن قراءة تنبيهات الرب وتوصياته تجعلنا نفكّر طوعًا بقول معروف لدى ايرونيموس: “الويل لنا نحن الأشقياء الذين سقطنا في ما سقط فيه الفريسيون”. وجاءت صلاة المزمور قريبة من الانجيل لأنها لا تعرّضنا لهذا الرياء المتخفي الذي يحاول أن يقرّ بخطيئته فيذكر خطيئة الآخرين على ما فعل الفريسي الذي ذهب يصلّي في الهيكل (لو 18: 9-14). قال المرتّل: “احفظ عبدك من الكبرياء، فلا تتسلّط هي عليّ. حينئذ أكون بلا لوم، ونقيًا من خطيئة كبيرة” (مز 14:19).

و”الويلات” السبعة التي بدأت مع سلوك لا يرضى الله عنه، ووجدت ذروتها في قتل مرسلي الله، تعكس المؤامرة التي نجدها في الانجيل كله. فالصراع الديني قاد يسوع إلى الموت. هذه الويلات هي خلاصة ما قاله يسوع من قبل في معاصريه، بعد أن ركز كلامه على الكتبة والفريسيين. فيسوع قد هدّد معاصريه بالويل في شخص كورزين وبيت صيدا (15: 21؛ 7:18). وشجب رياء الفريسيين (15: 7) الذين يتعلّقون بتقاليد الشيوخ وينسون وصايا الله. واعتبرهم قادة عميانًا (15: 14) يقودون عميانًا، فيسقط الجميع معًا. رفض يسوع السلوك الذي يقدّمونه للناس (15: 1- 11)، وبيّن أنهم يهملون المهمّ على حساب ما هو ثانويّ: يهتمون بسنبلة قُطفت يوم السبت، وينسون الرحمة التي يجب أن يمارسوها تجاه “الصغار” (12: 1).

توجّهت هذه “الويلات” بشكل مباشر إلى الكتبة والفريسيين. ولكنها توجّهت بشكل غير مباشر إلى الجمع وإلى التلاميذ. هذا يعني أنها تتوجّه إلى الكنيسة، تتوجّه إلينا. لم نعد هنا على مستوى التاريخ وكأن متى يعود بنا إلى القرن الأول ب م، بل نحن أمام فكرة لاهوتيّة عميقة. ففي كنيستنا وفي كل واحد منّا يقبع فرّيسي تنقصه العدالة والرحمة والأمانة، يختبئ وراء بعض الممارسات ليمارس السلب والجشع. وهذا ما نعيشه اليوم في بعض الاوقات. لان يسوع يقول اليوم ابضا: ” 12فَإِنَّ كُلَّ مَنْ يُرَفِّعُ نَفْسَهُ يُوْضَعُ، وَمَنْ يَضَعُ نَفْسَهُ يُرَفَّعُ13 لَكِنِ الْوَيْلُ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! فَإِنَّكُمْ تُغْلِقُونَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ فِي وُجُوهِ النَّاسِ، فَلاَ أَنْتُمْ تَدْخُلُونَ، وَلاَ تَدَعُونَ الدَّاخِلِينَ يَدْخُلُون”.  

نحن هنا كما في لفظة “يهود” عند يوحنا. فاليهود هم الذين رفضوا تعليم يسوع وقسّوا قلوبهم. وقد نكون نحن من “اليهود” حين نقسّي قلوبنا تجاه كلام الله. ونقول الشيء عينه عن لفظة “اسرائيل”. قيل عن نتنائيل إنه اسرائيليّ لا غشّ فيه. أي قرأ الكتب المقدّسة فانفتح على نداء يسوع وأعلن إيمانه: “أنت ابن الله، أنت ملك اسرائيل” (يو 1: 49). وكل واحد منا يمكن أن يكون “اسرائيليًا لا غشّ فيه”، إذا شاء، كما يمكنه أن يكون “يهوديًا” مثل نيقوديمس الذي جاء في الليل لما مضى في الليل، فما أدرك النور، نور المسيح الذي جاء إلى العالم. وهكذا كما يمكن أن يكون المسيحيّ “يهوديًا” أو “اسرائيليًا”، يمكنه أن يكون من جماعة الكتبة والفريسيين. لهذا قال لنا يسوع محذّرًا: “إن لم يزد برّكم على ما للكتبة والفريسيين فلن تدخلوا ملكوت السماوات” (5: 20). يبقى علينا أن نترك الخمرة العتيقة ونأخذ بالجديدة. يبقى علينا أن ننتقل من شريعة نمارسها ونتمسّك بحرفيّتها إلى برّ نعيشه في الأمانة التامة لإنجيل قدّمه يسوع وما زال يقدّمه لكل واحد منا.

كان على المسيحي في زمن متّى أن يختار بين مدرسة الفريسيين ومدرسة يسوع. والمدرستان ما زالتا حاضرتين اليوم. فأيهما نختار؟ كذلك يجب ان نختار ما بين المال والله. لا يمكن ان نعيش مع كلاهما فاما ان نعبد الله او ان نصير عبيدا للمال. وكنيسة المسيح اليوم هي بحاجة اكثر الى اشخاص يختارون مدرسة المسيح الحقيقية. بحاجة الى تلك الصخرة الحقيقة التي عليها يبني المسيح نفسه كنيسته. الكنيسة اليوم يجب ان تعكس صورة المسيح الحقيقية للعالم الذي نعيش فيه والذي يحاول بكل جهده ابعاد تلاميذ المسيح عن رسالتهم الحقيقية ولا ننسى ان يهوذا الخائن كان احد التلاميذ الاثنا عشر الذي سلم يسوع للكتبة والفريسيين ورؤساء الكهنة. ومع هذا فان التلاميذ الاحد عشر هم الذين انتشروا ايضا بكل العالم للبشارة بالانجيل والمشاركة في بناء كنيسة المسيح. ونحن مدعوون اليوم معهم لكي نبني كنيسة المسيح ونقدسها لكي تكون عروسة المسيح المزينة بابنائها.

 

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

 

القراءة الرابعة: متى22: 41-23: 22

اٍوَنجَليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا دمَةَي

غ وكُوٌد ىوٍيوًا حميٌعٍْا فذيٌشٍا كِم بًقٍرَي ئشوُع ومٍرٍى: مًا كِامروٌةُوٌن لمشيٌخًا بِرد مًنيٌ ايٌلٍى؟ مٍرَي طًلٍى: بِرد دًويٌدٌ. مٍرٍى طًلَي: ودٍيكٌ دًويٌدٌ بروٌخًا كقًرٍالٍى مًريًا: بَيد مٍرٍى: مٍرٍى مًريًا ةًا مًريٌ: ايٌةُبٌ مِن يَمنٍا ديٌايٌ ىِل ددًرِن دِشمنٍْا ديٌوٌكٌ خُوُ اَقْلًةٌوٌكٌ. اِن دًويٌدٌ كقًرٍالٍى مًريًا، بَدَم دٍيكٌ ايٌلٍى بروُنٍى؟ ولًا خُـًا ىوِلٍبٍُى دمحًوِبُلٍى، ولًا خُـًا محوٌسٍرٍى جًىًا خُِرةًا مِن داَوُ يوُمًا دمبًقٍرٍى.

اَيجًىًا ئشوُع موٌخكٍُيلٍى اِمِد كِنشٍْا واِمِد ةَلميٌدٍْا ديٌيٍى ومٍرٍى طًلَي: لكُوٌرسيٌ دموٌشٍا ايٌةُوٌبٌلَي سًفذٍا وفذيٌشٍا، كوٌل مِنديٌ داَمريٌلوُكٌوٌن دنًطروٌةُوٌن، نطوُروٌ وابٌوُدوٌ، واَيكٌ عبًٌـدَيىيٌ لًا اَبٌدوٌةُوٌن. بَيد كِامريٌ ولًا كاَبٌديٌ، وكُيَسريٌ كَذًةًٌا يَقوٌذٍا، وكدًرٍيلَي لذوٌشًنٍا دبُنَيْنًشًا، واًنَي بؤوٌْبًاةَي لا كِبٍُا دقَيخيٌ بجًوَي. وكُوٌل عبًٌـدٍْا ديٌيَىيٌ كاًبٌدٌيٌلَي دفٍيشيٌ خُِـزيٍا مِن بنَيْنًشًا: كمَفةٌيٌ شِفوٌلًلٍا دِيٌيَىيٌ، وكمَيرِكٌيٌ طَذفُيًةًٌا دقَبًيٍْا ديٌيَىيٌ، وكُِبٍُا رٍشًا دديٌوًنٍْا بعَشًيًــْةًٌا ورٍشًا دايٌةَبٌْيًةًٌا بِكُنْوٌشًةًٌا، وشلًمًا بشوٌقًنٍْا، ودفٍيشيٌ قِذيٍا مِن نًشٍْا رًبُيٌ. واَخُةُوٌن لًا فٍيشوٌةُوٌن قِذيٍا رًبُيٌ، بَيد خُـًا ايٌلٍى رًبُوُكٌوٌن. واَخُةُوٌن كوٌلوُكٌوٌن اَخُنْوًةًٌا ىووٌةُوٌن. وبًبًا لًا قًروٌةُوٌن طًلوُكٌوٌن باَرعًا، بَيد خُـًا ايٌلٍى بًبُوُكٌوٌن دايٌلٍى بِشمَيًا. ولًا فٍيشوٌةُوٌن قِذيٍا مدَبُذًنٍا، بَيد خُـًا ايٌلٍى مدَبُرًنًا ديٌوُكٌوٌن مشيٌخًا. واًوًا دايٌلٍى رًبًا بجًووُكٌوٌن ىًوٍا طًلوُكٌوٌن كًٌدًمًا. بَيد اًوًا دمَعلٍا جيًنٍى بخُـًـةٍا، واًوًا دمَخُةٍُا جيًنٍى بِد عًلٍا.

وًيًا اِلوُكٌوٌن سًفذٍا وفذيٌشٍا شَقًلٍْا بفًةًٌا: دكُاكٌلوٌةُوٌن بًةٍْا داَذمِليًةًٌا بعِلةًٌا دكُمَيرِكٌوٌةُوٌن ؤلًوًةٌوُكٌْوٌن. مىًدَكٌ بقَبُلوٌةُوٌن دَينوٌنًا بِش يَقوٌرةًا.

وًيًا اِلوُكٌوٌن سًفذٍا وفذيٌشٍا شَقًلٍْا بفًةًٌا: دكاًروٌةُوٌن مَلكُوٌةًٌا دشمَيًا مقَم بنَيْنًشًا، ولًا اَخُةُوٌن كاَبٌروٌةُوٌن ولًا اًنيٌ داَبٌريٌ كشَبٌقوٌةُوٌن داَبٌريٌ.

وًيًا اِلوُكٌوٌن سًفذٍا وفذيٌشٍا شَقًلٍْا بفًةًٌا: دكحًيلوٌةُوٌن يًمًا ويَبٌشًا، دمخَؤلوٌةُوٌن خُـًا نِكٌرًيًا، واِن برٍيلٍى كاَبٌدوٌةُوٌلٍى بِر دجيٌىًنًا، زوُدًا لمًا دىًوٌةُوٌن.

وًيًا اِلوُكٌوٌن يًا مَذخُِـشًنٍا دسِميٍْا: دكاَمروٌةُوٌن: اًوًا ديًمٍا بىَيكُلًا لًا ايٌلًى مِنديٌ. واًوًا ديًمٍا بدَىبٌـًا دايٌلٍى بىَيكُلًا جوُنًخكًر ايٌلٍى. يًا سَكٌلٍْا وسِميٍْا، اَيمًا ايٌلٍى بِش رًبًا؟ دَىبًٌا يًن ىَيكُلًا داًىوٌ كِمقًدِش دَىبًٌـا؟ واًوًا ديًمٍا بمَدٌبُخًا لًا ايٌلًىُ مِنديٌ، واًوًا ديًمٍا بقوٌربًنًا دايٌلٍى لرٍشٍى جوٌنًخكًر ايٌلٍى. يًا سَكٌلٍْا وبوٌذٍا، اَيمًا ايٌلٍى بِش رًبًا؟ قوٌربًنًا يًن مَدٌبُخًا دكُِم قًدِش قوٌربًنًا؟ بَدَم اًوًا ديًمٍا بمَدٌبُخًا، كيًمٍا بجًوٍى وبكُوٌل مًا دايٌةٌ لرٍشٍى. واًوًا ديًمٍا بىَيكُلًا، كيًمٍا بجًوٍى وباَوُ دايٌلٍى عميٌرًا بجًوٍى. واًوًا ديًمٍا بشمَيًا، كيًمٍا بكوٌرسيٌ داَلًىًا وباَوُ دايٌلٍى ايٌةيٌبٌـًا لرٍشٍى إ

 

 

القراءة الرابعة: متى22: 41-23: 22

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا دمتى

41وكود ويوا جميعِ ﭙريشِ كِمباقيرَي إيشوع وميرِ: “ما كِمروتون لِمشيحا: بر دماني إيليه؟” ميرَي طاليه: “بر دداويذ”. ميرِ طالَي: “وديخ داويذ بروحا كِمقاريليهِ ماريا: بَيد ميرِ: ميرِ ماريا تا ماري: إيتو مِن يَمنِ ديئي، هِل ددارِن دِشمِنِ ديُّوخ خو أقلاثوخ؟ إن داويذ كقاريليه ماريا، بَدَم ديخ إيليه برونيه؟” ولا خا هوِليبيه دمجاوبليه، ولا خا مجوسيريه ﮔها خِرتا مِن دأو يوما دمباقيريه.

23: 1أيكَها إيشوع موحكيليه إمِّد كِنشا وإمِّد تَلميذِ ديِّه وميرِ طالَي: “لكورسي دموشِى تولَي ساﭙرِ وﭙريشِ، كُل مِندي دأمريلوخون دنطروتون، نطورو وأوِذو. وأخ عواذَيهي لا أوذوتون، بَيد كأمري ولا كأوذي، وكيَصري كَراثا يَقورِ، وكداريلَي لروشانِ دبنَيناشا، وأنهي بصوبيتَي لا كبَي دقيحي بكاوَي. وكُل عواذِ ديَيِّ كأوذيلَي دﭙيشي خِزيِّ مِن بنَيناشا. كمَبثَي شوﭙولالِ ديَيِّ، وكمَيِّرخي طَرﭙياثا دقَبايِّ ديَيِّ، وكِبَي رِشا دديوانِ بعاشاياثا ورِشا دإيتوياثا بكنوشاثا، وشلاما بشوقانِ، ودﭙبيشي قِريِّ مِن ناشِ: رابي.

8وأختون، لا ﭙيشوتون قِريِّ: رابي! بَيد خا إيليه رابوخون، وأختون كُلُّوخون أخنواثا هووتون. وبابا لا قاروتون طالوخون بأرءا، بَيد خا إيليه بابوخون دإيليه بِشمَيَّا. ولا ﭙيشوتون قِريِّ مدَبرانا، بَيد خا إيليه مدَبرانا ديُّوخون، مشيحا. وأوا دإيليه رابا بكاوخون هاوِ طالوخون خَداما، بَيد أوا دمَعلِ ﮔيانيه بخاتِ، وأوا دمختِ ﮔيانيه بَيد عالِ.

13وايا إلُّوخون ساﭙرِ وﭙريشِ شَقالِ بباثا! دكِخلوتون باتِ دأرمِلياثا بعِلثا، دكمَيرخوتون صلاواثوخون. مهادَخ بقَبلوتون دَينونا بِش يَقورتا.

وايا إلُّوخون ساﭙرِ وﭙريشِ شقالِ بباثا! دكأروتون مَلكوثا دِشمَيَّا مقَم بنَيناشا، ولا أختون كأوروتون، ولا أنَي دأوري كشوقوتون دأوري. وايا إلُّوخون ساﭙرِ وبريشِ شَقالِ بباثا! دمحَصلوتون خا نوخرايا، وإن بريلِ كأوذوتوليه بر دكيهانا، زودا لإيما دهَوتون. وايا إلُّوخون يا مَرخشانِ دسِميِّ! دكأمروتون: أوا ديامِ بهَيكلا لا إيلَه مِندي، وأوا ديامِ بديهوا دإيليه بهَيكلا، كوناحكار. يا سَخلا وسِميا! إيما إيليه بِش رابا: ديهوا يَن هَيكلا دأهو كِمقادِش ديهوا؟ وأوا ديامِ بمَذِبحا لا إيلَه مِندي، وأوا ديامِ بقوربانا دإيليه لريشيه، كوناحكار إيليه. يا سَخلا وبورِ! إيما إيليه بِش رابا، قوربانا يَن مَذِبحا دكِمقادِش قوربانا؟ بَدَم أوا ديامِ بمَذِبحا، كيامِ بكاويه وبكُل ما دإيث لرِشيه، وأوا ديامِ بهَيكلا، كيامِ بكاويه وبأو دإيليه عميرا بكاويه، 22وأوا ديامِ بِشمَيَّا، كيامِ بكورسي دألاها وبأو دإيليه تيوا لرِشيه!”.

 

 

القراءة الرابعة: متى22: 41-23: 22

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة متى

41وَفِيمَا كَانَ الْفَرِّيسِيُّونَ مُجْتَمِعِينَ، سَأَلَهُمْ يَسُوعُ: 42«مَا رَأْيُكُمْ فِي الْمَسِيحِ: ابْنُ مَنْ هُوَ؟» أَجَابُوهُ: «ابْنُ دَاوُدَ!» 43فَسَأَلَهُمْ: «إِذَنْ، كَيْفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرُّوحِ رَبّاً لَهُ إِذْ يَقُولُ: 44قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ؟ 45فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبَّهُ، فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟» 46فَلَمْ يَقْدِرْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ أَنْ يُجِيبَهُ وَلَوْ بِكَلِمَةٍ. وَمِنْ ذلِكَ الْيَوْمِ، لَمْ يَجْرُؤْ أَحَدٌ أَنْ يَسْتَدْرِجَهُ بِأَيِّ سُؤَالٍ.

الويلات السبع 23

عِنْدَئِذٍ خَاطَبَ يَسُوعُ الْجُمُوعَ وَتَلاَمِيذَهُ، 2وَقَالَ: «اعْتَلَى الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ كُرْسِيَّ مُوسَى: 3فَافْعَلُوا كُلَّ مَا يَقُولُونَهُ لَكُمْ وَاعْمَلُوا بِهِ. وَلَكِنْ لاَ تَعْمَلُوا مِثْلَ مَا يَعْمَلُونَ: لأَنَّهُمْ يَقُولُونَ وَلاَ يَفْعَلُونَ، 4بَلْ يَحْزِمُونَ أَحْمَالاً ثَقِيلَةً لاَ تُطَاقُ وَيَضَعُونَهَا عَلَى أَكْتَافِ النَّاسِ، وَلَكِنَّهُمْ هُمْ لاَ يُرِيدُونَ أَنْ يُحَرِّكُوهَا بِطَرَفِ الإِصْبَعِ. 5وَكُلُّ مَا يَعْمَلُونَهُ، فَإِنَّمَا يَعْمَلُونَهُ لِكَيْ يَلْفِتُوا نَظَرَ النَّاسِ إِلَيْهِمْ. فَهُمْ يُعَرِّضُونَ عَصَائِبَهُمْ وَيُطِيلُونَ أَطْرَافَ أَثْوَابِهِمْ؛ 6وَيُحِبُّونَ أَمَاكِنَ الصَّدَارَةِ فِي الْوَلاَئِمِ، وَصُدُورَ الْمَجَالِسِ فِي الْمَجَامِعِ، 7وَأَنْ تُلْقَى عَلَيْهِمِ التَّحِيَّاتُ فِي السَّاحَاتِ، وَأَنْ يَدْعُوَهُمُ النَّاسُ: يَامُعَلِّمُ، يَامُعَلِّمُ.

8أَمَّا أَنْتُمْ، فَلاَ تَقْبَلُوا أَنْ يَدْعُوَكُمْ أَحَدٌ: يَامُعَلِّمُ! لأَنَّ مُعَلِّمَكُمْ وَاحِدٌ، وَأَنْتُمْ جَمِيعاً إِخْوَةٌ. 9وَلاَ تَدْعُوا أَحَداً عَلَى الأَرْضِ أَباً لَكُمْ: لأَنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، وَهُوَ الآبُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. 10وَلاَ تَقْبَلُوا أَنْ يَدْعُوَكُمْ أَحَدٌ رُؤَسَاءَ، لأَنَّ رَئِيسَكُمْ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْمَسِيحُ. 11وَلْيَكُنْ أَكْبَرُكُمْ خَادِماً لَكُمْ. 12فَإِنَّ كُلَّ مَنْ يُرَفِّعُ نَفْسَهُ يُوْضَعُ، وَمَنْ يَضَعُ نَفْسَهُ يُرَفَّعُ.

يسوع يعنف الكتبة والفريسيين

13لَكِنِ الْوَيْلُ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! فَإِنَّكُمْ تُغْلِقُونَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ فِي وُجُوهِ النَّاسِ، فَلاَ أَنْتُمْ تَدْخُلُونَ، وَلاَ تَدَعُونَ الدَّاخِلِينَ يَدْخُلُونَ! 14الْوَيْلُ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! فَإِنَّكُمْ تَلْتَهِمُونَ بُيُوتَ الأَرَامِلِ وَتَتَذَرَّعُونَ بِإِطَالَةِ صَلَوَاتِكُمْ. لِذَلِكَ سَتَنْزِلُ بِكُمْ دَيْنُونَةٌ أَقْسَى! 15الْوَيْلُ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! فَإِنَّكُمْ تَطُوفُونَ الْبَحْرَ وَالْبَرَّ لِتَكْسَبُوا مُتَهَوِّداً وَاحِداً؛ فَإِذَا تَهَوَّدَ جَعَلْتُمُوهُ أَهْلاً لِجَهَنَّمَ ضِعْفَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ! 16الْوَيْلُ لَكُمْ أَيُّهَا الْقَادَةُ الْعُمْيَانُ! تَقُولُونَ: مَنْ أَقْسَمَ بِالْهَيْكَلِ، فَقَسَمُهُ غَيْرُ مُلْزِمٍ؛ أَمَّا مَنْ أَقْسَمَ بِذَهَبِ الْهَيْكَلِ، فَقَسَمُهُ مُلْزِمٌ! 17أَيُّهَا الْجُهَّالُ وَالْعُمْيَانُ! أَيُّ الاِثْنَيْنِ أَعْظَمُ: الذَّهَبُ أَمِ الْهَيْكَلُ الَّذِي يَجْعَلُ الذَّهَبَ مُقَدَّساً؟ 18وَتَقُولُونَ: مَنْ أَقْسَمَ بِالْمَذْبَحِ، فَقَسَمُهُ غَيْرُ مُلْزِمٍ؛ أَمَّا مَنْ أَقْسَمَ بِالْقُرْبَانِ الَّذِي عَلَى الْمَذْبَحِ، فَقَسَمُهُ مُلْزِمٌ! 19أَيُّهَا الْعُمْيَانُ! أَيُّ الاِثْنَيْنِ أَعْظَمُ: الْقُرْبَانِ أَمِ الْمَذْبَحُ الَّذِي يَجْعَلُ الْقُرْبَانَ مُقَدَّسَاً؟ 20فَإِنَّ مَنْ أَقْسَمَ بِالْمَذْبَحِ، فَقَدْ أَقْسَمَ بِهِ وَبِكُلِّ مَا عَلَيْهِ؛ 21وَمَنْ أَقْسَمَ بِالْهَيْكَلِ، فَقَدْ أَقْسَمَ بِهِ وَبِالسَّاكِنِ فِيهِ؛ 22وَمَنْ أَقْسَمَ بِالسَّمَاءِ، فَقَدْ أَقْسَمَ بِعَرْشِ اللهِ وَبِالْجَالِسِ عَلَيْهِ!

 

 

عن Maher

شاهد أيضاً

صوم ” باعوثا نينوى” وجائحة كورونا

  صوم ” باعوثا نينوى” وجائحة كورونا   الكاردينال لويس روفائيل ساكو يقع  يوم الاثنين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *