أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / لاهوت القداس – الجزء الرابع

لاهوت القداس – الجزء الرابع

فلاشات من محاضرات الاب ابراهيم حداد

كان عند اليهود الله يرعد يضرب ويزلزل ويخوف ولما جاء يسوع اظهر لهم الاب ان رحوم وغفور ومحب حتى انه بكى مع مريم ومرتا على اخوهما ليعازر وايضا جاشت مشاعره وبكي وهو في العشاء السري وقال ان نفسي حزينة حتى الموت هذا هو الاله الجبار الذي كما يقولون انه يزلزل ويقتل ويذبح ويخيف ، ولما بطرس ضرب بالسيف اذن احد الحراس قال له المسيح ما اخذ بالسيف يالسيف يؤخذ….الخ من الذي اظهر الينا هذا الاله الا مريم العذراء الملائكه لن يكونوا يعرفوه
وماهو البرهان، انه سقط العديد من الملائكه وعلى راسهم يوسفير اي ابليس وهولاء لو كانوا داركوه او عارفوه هل كانوا يخطئون وهم بحال عادمي الجسد وكانوا بحال ادراك بقدر حالتنا بمليارات المرات ومع كل هذا خطاءوا .ماكان الله يظهر للخليقه، سؤال كيف ظهر ابي الي على سبيل المثال الجواب من خلال امي لولا امي انا لاأستطيع ارى ابي ، في سفر التكوين يقول ان الانسان لايستطيع ان يعيش وحده لابد من خلق له زوجه تونسه لانه يوجد هنا فيض الحب وهنا كان يحكي عن نفسه الثالوث الاقدس لانه كان بحاجه الى تلك الزوجه
الالهيه التي هي تجلب له اولاده والتي من خلالها ستظهر هي لابنائه والملائكه لم يكونوا ابنائه والناس قبل المسيح ماكانوا ابنائه ايضا ونحن متى دعينا ابنائه بعد مجيء يسوع المسيح من مريم العذراء دعينا نحن ابناء الله ابنائه في الفوق لم يكونوا يعرفوا ابناء قبل ان ينمنحوا اولا أما لذا هي سلطانة السماء والارض هي ام الكون ام كل المخلوقات سلطانة
المخلوقات كلها لان هذه المخلوقات حتى تعرف الاب يجب ان تولد من امنا واذا لم نولد من امنا كيف نرى ابينا مستحيل نحن موجودين بالعدم لان امنا وساطة ومن خلالها نرى ابينا
ومثل ماكنا نحن ليس ابنائه قبل مجيء المسيح كذلك الملائكه هم لن يكونوا اولاده قبل تمجيد ابنه الوحيد يسوع المسيح والملائكه لكي يعرفوا الله كانوا لابد ان يولدوا نمن العذراء مريم المؤلهه الروحيه لانهم هم عاديمي الجسد ونحن نولد من رحم العذراء مثل يسوع المسيح ومن خلال جرن المعموذيه واصبح لحمنا ودمنا ليس من لحم ودم امنا وابونا بل اصبح لحم ودم مريم العذراء الخاليه من الخطيئه الاصليه ولما تمحى الخطيئه الاصليه ننتسب الى العذراء مريم مباشرة وليس لابوينا الذان ولدا تحت الخطيئه الاصليه ،وكما قال يسوع لنيقوديمس ان لم تولد من السماء ثانية لاتدخل ملكوت السماوات وهنا الروح القدس اوحى بصوره عن مباشره وكانت حكمة عندما قال هل اعود الى بطن امي ثانية واولد هذا صح اي علينا ان نولد من بطن امنا العذراء ثانية اي الروح القدس تكلم بحكمه من جهل نيقوديمس
ودائما الله يتكلم بالحكمه من الجهل مثلا التلاميذ والرسل كانوا صيادي سمك وغير متعلمين ولكن ملأوا الارض حكمه حتى قيافه كان جاهلا من الذي امامه وروح القدس على لسانه تكلم بحكمه هكذا الله يخلق من العدم وجود ومن الظلمه نور ومن الموت قيامه هذا هو الله موجود في عدمنا ليعمل حياتنا ووجودنا، ومثل ما نحن نولد ولاده ثانيه من رحم العذراء
مريم اعطوا لهم الملائكه ان يولدوامن العذراء مريم ( وكمال نعرف ان بولادة العذراء اتحدت السماء والارض) من ذلك الوقت شاهدوا الله وعرفوه ، وحتى ملاك جبرائيل هومن
الملائكه السبع الواقفين امام عرش الله ولكن كانوا لايعرفوا ولايدركوا الله ولم يشاهدوه لان الله يستطيع ان يعمل اتصال وعمل مع الحجاره الحجر يسمع صوت الله ويسوع قال ايضا الموتى يسمعون صوت ابن الانسان ويقومون انه للموتى يستطيع ان يوصل صوته انه قادر ان يوصل صوته لاي شخص او شيء يريده ولكن لكي يشاهدوه بمجده وبهائه وبمطلقيته لابد ان يكونوا ابناء العذراء مريم هذه الاشياء قليلون يعرفونها وهو قد يعدون على عدد الاصابع في العالم .سؤال ما هو الدليل الذي يقول ان المولودين من رحم العذراء مريم يدخلون ملكوت السماوات بعد قيامتهم، القيامه هي اننا مولودين من الذبيحه ليس بأستطاعتنا ان نقوم قبل ان نموت ولكي اموت يعني اذبح اذا انا في القيامه وليد الذبيحه
هذه هي الولاده من رحم العذراء لانها لاتلد الا المذبحون لاتلد الا حملان لله ، وهنا مهم جدا تم ذكر العذراء مريم قريب من القسم الثاني للقداس اي الذبيحه وانه ليس القدره على العمل في القسم الثاني للقداس الخاص بالذبيحه قبل ان يذكر ذكر العذراء مريم في نهاية القسم
بحضور العذراء مريم ولذا نقول بكل حق كاتب القداس هو الاول لانه لايوجد ذبيحه الا
مخلوق الهي ، وهنا الشعب يقول من الابد والا الابد امين امين لانه هي ازليه ، عندما اعلن الله فكره مثل ما اعلن في سفر التكوين انه خلق الانسان على صورته ومثاله وعندما اعلن انه الانسان لايستطيع ان يعيش وحده ومثل ما اعلن لنصنعن الانسان على صورتنا ومثالنا على الارض كذلك اعلن في السماء ان سوف يخلق الملكه التي تأتي كأقنوم رابع بالأقتران ليس بالجوهر لكنها تحمل صورة الجوهر الحيه لان سوف تصير على ملىء قامة الثالوث
لانه لكي تقترن بالملك لابد ان تكون ملكه ولكن هي ليست كانت بالجوهر لكن صارت ملكه بالاقتران مثلا شخص فلاح لديه ثلاث بنات احدهن تزوجت ملك صارت ملكه والاخرى تزوجت امير اصبحت اميره والاخيره تزوجت فلاح بقت فلاحه ، اي الاقتران هنا يغير
هذه هي الصوره الجوهريه فيها طالما نحن مقترنين بالله نحن الله لذا انه قيل حقا العذراء هي ام الله ولذا العقيده الكاثوليكيه هي التي تنفرد بحيويتها لانه التي نزلت بوحي من
السماء على القديسين وهنا بالعقيده نقول هي ام الله لانها تلد الله اذا لم اولد انا منها مذبوح عن ذاتي ونفسي لم اكون الله سوف اكون ذاتي فقط وهذا الشيء قاله يسوع البذره اذا لم تمت تبقى وحدها ولكن عندما تموت تثمر شجره كبيره وتعطي ملايين البذور وهنا اعلانه على خلق الانسان على صورته ومثاله كان اعلان في السماء انه يخلق العذراء الكونيه على صورته وملىء قامته ومثاله حتى يستطيع ان يقترن فيها هنا يؤسس حبه ان الانسان لايستطيع ان يعيش وحده الثالوث لايستطيع ان يعيش وحده لان عنده فائض من الحب
اين يمكنه ان يصب ، وكما نعرف ان محتويات الذره هو ثالوثي الكترون ونيترون وبروتون
عرف ابليس اي يوسفير ان ، وهنا لما اعلن هذا الاعلان في السماء هذا الشرف ليس له وفكر بنفسه انه هو اول خليقة الله وان هذا الشرف له وان يقترن بالثالوث لذلك ثار ثوره عظيمه كيف ياتي شخص اخرغيره يحل محله وهنا عرف الانسان ان الله خلقه اعتقد انه هذا هو المقصود وغاب عن فكره العذراء مريم لانها كانت تتكون بشكل سري في فكر الله ولذا تفاجىء ابليس بوجود العذراء وهذا الذي جعله يثور ويجن والظهورات الاخيره تقول ذلك ولذا كل الذين يكرمون العذراءبالكنيسه يحاربون ويطردون من الكنيسه ان كانوا كهنه او راهبات او رهبان وحتى علمانين لان ابليس هائج ويستخدم كل الوسائل والمناصب ضدها هذا هوالسر اخفي عن ابليس وكان الله محتفظا به لانه كان هذا مثال حبه نظر الله بالعذراء ولانه احبها احبنا واراد ان نكون نحن على صورتها وهي كانت سبب خليقتنا لانه احبها واحب ان نكو ن نحن اولادها على صورتها لذا بدء بخلق البشريه
لانهاهي سبب حب الله للخليقه الموجوده اليوم ،لاتوجد مشيئه تعلو فوق واراد البشريه كلها
مشيئةالله مثال قيافه تكلم كلمه وقال خير لانسان واحد ان يموت من ان تهلك الامه كلها هو يقصد ان يسوع يموت واليهود يبقون ولكن الروح القدس اظهر مشيئته ورسمها على لسان قيافا من جهله وانه ليس بعارف ماذا يعمل ويقول ولكي نبين ان مشيئة الله اعلى من مشيئة قيافا وكان المقصود خير ليموت ابن الله الوحيد بدلا عن هلاك السلاله البشريه كلها، اما بصدد الاقنوم الرابع وهوياتي بالاقتران فمثلا الرجل والمراءه عندما يتزوجا فالكاهن يقراء صوره عن ما يحدث في المنتهى بين العذراء الكونيه والثالوث الاقدس ان الرجل والمراءه اصبحى جسدا واحدا والرجل هورأس المراءه لان خلق ادم اولا ومن ضلعه خلقت حواء كانت الصوره ان الثالوث الاقدس موجود منذ الازل بعدين العذراء الكونيه خلقت اي جاءت من الثالوث الاقدس وعندما نريد ان نتحد بالله كملكه وملك يصبحى كائن واحد وهنا نقول الثالوث الاقدس ثالوث بالجوهر والاقنوم الرابع للعذراء الكونيه اقنوم بالقِرَان لان الثالوث الاقدس فيه حب وهو حب ازلي وابدي يفيض للخارج ولا يعود اليه ولكن اين يفيض على المخلوقات هذا الحب الذي يفيض فمثلا البروتون الذي هو داخل نواة الذرة ( ويحمل شحنه موجبه)يفيض بطاقه كبيره تجعل الالكترون يدور( الذي يحمل شحنة سالبه) حول النواة بطاقه دورانيه هائله 25000 كم بالثانيه ولوجود سالبية الالكترون هنا يصب البروتون الموجب طاقته، ولان الحب هنا يصب لانه في فكر خليقه والحب هنا يخلق وندور حول الحقيقه وحول الله ونستمر ندور وندور ويوم نصل له نتحد به نصبح واحدا لذا يسوع قال الذي هو الكلمه وهوواحد من الثلاثه الاب و الكلمه والروح القدس عندما قال اني ذاهب الى ابي وابيكم الهي والهكم نحن عملنا مثله اي انه يؤسسنا اقنوم رابع يتحد بالقِرَان وليس بالجوهر هذه الصوره كامله وثابته عن الثالوث الاقدس هي مرأة والثالوث الاقدس يرى نفسه فيها ويعرف نفسه فيها بالكامل مرأة صافيه والصوره هي مريم العذراء هكذا يريدنا ان نكون مثلها اي ان نكون اولادها حتى نصبح مرأة صافيه لصورته ليس فيها اي شوائب
لانه لو يوجد اي شوائب من صورة ابليس فينا نصبح مثل المرأة التي فيها صدأ لاتعطي صوره صافيه ولان مثل هذه المراة ترمى لانه ليس فيها فائده لذا المهم ان تكون مرأة صافيه تعطيني صورتي الحقيقيه لذا عندما نتحد هي والله تصبح اقنوم رابع الله يؤلهنا
وهذه ليست بسيطه او هينه وطبعا مجموعة كل البشريه التي خلقت من ادم وحواء ولغايةاخر واحد حتى تساوي ملىء قامةالله وكل واحد منا له خاصيه او شيء مميز يختلف عن الاخر لان الله خلقنا وهنا صفه من صفاته موجوده في زاوية من زوايانا وهي غير موجوده في كل البشريه وهي ليست مخلوقه في غير ولكن موجوده في على سبيل المثال
في كل واحد منا حتى وان الله يحب كل واحد منا كأنه ابنه الوحيد وهكذا تتجمع كل الصفات
تساوي صورة قامة الله هذا كل ماعمله الله والذي جعل ابليس يستفز وعمل الله يعمل بالضعف والتواضع كما قالت امنا االعذراء القديسه تعظم الرب نفسي وتبتهج بالله مخلصي لانه نظر الى تواضع أمته ….الخ انه خلق لنا ام من اوضع الخلائق وكانت هي مخلوق
جسدي وعملها ام لكل الملائكه لان الله يعمل بالعدم لذا لابد نحن ان نشيه العذراء بالتواضع
حتى الله يبدء يعمل فينا لماذا الله يعمل بالقديسين؟ لانهم وصلوا للموت عن العالم الى اخر نقطه هناك الله ظهر فيهم هكذا يعمل الله ، كلما تكبرنا ورأينا انفسنا انتفى الله من وجوده
فينا بالكامل وهناك مقوله لشكسبير ان السنبله الحامله للحبوب تكون منحينه من الثقل اما السنبله الفارغه تكون مستقيمه لماذا تواضعت العذراء لانه كلنت ثقيلة بالنعم .سؤال كيف يتم تأله الملائكه؟ كينونتنا كيف نحن نتكون على صورة الله اولا خلقنا بالجسد وثانيا نفخ الله في انف ادم تكونا بالنفس ثالثا بعد مجيء يسوع نفخ الله كلمته التي خرجت من فمه بيسوع المسيح تمت الذبيحه واعطانا الروح القدس لاحظوا كينونتنا الثالوثيه اخذت التاريخ كله حتى تمت ولكن كل الذي يتم اليوم هو للعذراء الكونيه هو الجسد النوراني الذي نفسه الملائكه
اي نحن والملائكه سوف نكون عذراء كونيه واحده ستقترن بالله اقتران ابدي لذا من هذه
الصوره بالعقيده الكاثوليكيه ممنوع الطلاق الا بسبب الزنى لانه بالزنى القِرَان والاتحاد
كأنسان واحد يفصل وهذا يعطوا صورة ادم وحواء عندما زنيوا مع ابليس ولذا فقدوا النعمه
وسقطوا من الجنه هكذا الزوجه تسقط من زوجها عندما تزني والزنى عند الله ليس فقط ان رجل ينام عند امراءه ليست زوجته فقط لاننا كلنا لله ولكن عندما نقول للشيطان نعم كاننا نزني معه على فراش واحد لتنجب ثمار الخطيئه هذا هو الزنى الحقيقي كل صور الشريعه
تعطينا صوره عن الاتحاد او الاقتران بالله ، ماهي الصوره الثالوثيه لله للملائكه ؟ كما نعرف ان الملائكه هم عاديمي الجسد ولكن مار بولس يقول نحن عندما نتحول نصبح عاديمي الجسد هذا الجسد الترابي لايقوم فينا لكن نحن نأخذ جسد نوراني هولاء العاديمي الجسد بالنسبه الينا ليس لديهم جسد ترابي ومن المفروض ان لديهم جسد نوراني لانه مخلوق لايستطيع ان يرى الله المجرد لمطلقيته الا من خلال وسيله مثلا لكي ارى هذا العالم انا بحاجه الى عيون واذان تسمع ولسان يتكلم وهذه وسائل للمعرفه والتعلم وهولاء لكي يعرفوا الله لابد من خلال وسيله وهي الجسد النوراني ونحن عندما نموت ونصبح بجسد نوراني نصبح نشبه الملائكه وكما قال يسوع بعد الموت لاتتزوجون ولاتزوجون لانكم تكونوا كملائكة في السماوات عنا الجسد النوراني الذي نعيشه هو الوسيله التي استطيع
ان ارى المطلق ، الان هل يمكن ادراك المطلق اي النسبي اي نحن يفتح عيونه ليتواصل مع المطلق وهذه مسأله شبه مستيحله لكن الرب يعرف الوسيله التي يعطيها لك لكي يتم الاتصال والمشاهده هي الجسد النوراني ، هولاء لديهم نفس كملائكه كما الله خلقنا واعطانا نفس
والنفس هي الحاله العقليه للكائن اين انت في الكون وكيف تدرك الكون العقل موجود بالنفس بشكل كامل العيون هن الوسيله لنقل المعرفه للعقل لكي تتجسد المعرفه مجسده بقواعد وقوانين وشرائع وكلها تجسدت بواسطة الحواس ولكي في داخلي العقل والفهم والمعرفه مثل ماموجود الجنين في بطن امه حياة ولكن هذه الحياة هي كامنه فقط تخرج ولابد من وسيله للتتصل من الخارج حتى المعرفه الكامنه اصبح معرفه متجسده عم لديهم النفس والجسد النوراني لكن الروح القدس لم يعطى لهم الا بعد قيامة يسوع اي بعد اتمام الذبيحه الابديه التي قدمها يسوع الذبيحه الازليه والابديه بواسطة أم مريم العذراء التي لابد ان تذكر من الابد والى الابد،الملائكه كانوا منتظرين قدوم العذراء مريم لان من خلالها سوف يروءا الله ويعرفونه وكانوا محترقين حبا وشوقا لمعرفته ، الله ليس له شكلا ليرى بالشكل
الله مطلق جوهر مبدء يرى بالعقل لما نحن نصبح كائنات عقليه نصبح جزءا منه وبعدها سوف نراه كله ونعرفه الجسد يرى الجسد والروح يرى الروح لكن الجسد لايمكن ان يرى المبدء والمبدء يمكن ان يرى المبدء كل شيء يشاهد حسب مستواه وعندما نصبح على مستوى الله ولكي نتحد بالله لابد ان نصبح جوهر اي صورة الجوهر الكامله والقديسين لحد الان لم يشاهدوا الله لان الله سوف يعلن عند منتهى الايام كما يذكر الانجيل عند البوق الأخيرسيقوم كل الموتى وبعدها نحن نختطف جميعا لنرى مجد الله ليس هناك فرق بين كل اجزاء جسد يسوع السري الكل عند اكتمال العذراء الكونيه اي البشريه كلها، نحن لدينا كينونه جسديه وماديه محدوده وهم لديهم كينونه نفسيه وعقليه وروحيه اعلى من كينوتنا
ولكن هذا العلو ليس قويا لان الاولون يصبحون اخرون والاخرون يصبحون اولون لان الله يريد ان يجمعنا كلنا ونصبح نحن معهم جسد واحد وهنا يصبح الفرق ليس كبيرا حيث ان الله يظهر قدرته بالانسان اكثر من ان يظهرها في ملائكته ، وكما نعرف ان الرب يسوع قال لبولس ان قوتي تظهر في ضعفك والملاك قوي لانه روح مثل ماقال يسوع صلوا لان الجسد ضعيف اما الروح فقوي ولكن اضعف بكثير من الملائكه لذا نحن نموت شهداء وشهود للكلمه هذه الاشياء الملائكه لايستطيعون عملها لذا وضع يسوع كهنوته في البشر على الارض لان لايوجداي شخص في السماء ان يعطي الاسرار ويغفر من خلال يسوع الا الكاهن
وهنا نرى الله يعمل في اسفل واضعف نقطه ويسوع على الصليب كانت انسانيتنا في يسوع تصرخ الي الي لماذا تركتني حست بغياب الله الكامل وهنا الله يقول من اين انت تحس انني غائب عنك بل انا موجود معك هنا بشكل مطلق ونحن لم ندرك ذلك لاننا بعد لم نقترن بالجوهر وعند حدوث ذلك نصبح كائنات جوهريه مبدئيه وعقليه وسوف نفهم ونتكلم مع الله وجها لوجه . سؤال ان كما هومتعارف عليه ان لكل واحد منا له ملاكه الحارس اي لابد وجود ملائكه كثيرين؟ الملاك الحارس يختلف عن الملائكه المخلوقين قبل الانسان، الملاك الحارس كما اعتقد هو التصميم الكامل لنا مثلا لما فكر الله بزيد من الناس لانه احبه من خلال العذراء انا اريد هذا الشخص هكذا تصميم كتقريب مثلا مستطيل انتهى هذا السخص واعطاه الروح القدس وقال له اذهب واسمع الكَلمه هذا هو ابني الحبيب فلهو اسمعه واعطاه ارَاده حره واراد من ان يوصل ويلبس التصميم الخاص بك بالكامل اي يتمم مشيئته فيه بالكامل وليس مشيئتك وعلى سبيل المثال ان هذا الشخص لم يسمع كلمته ولم تتبع مشئته وبقى مدى حياته هكذا بعيد عن تصميم الله واخذ شكلا مثلا مثلث لوجود نقص وهذا الشكل الغير مشابه لتصميم الله بسبب ماعملته الخطيئه والموت في حياته والذي حدث ان هذا سقط من التصميم الاصلي الكامل هذا هو ملاكك الحارس لانه عندما يفكر الله يخلق لانه عندما فكرفي تصميمنا يخلق اذا الملاك االحارس هو الصوره الحقيقيه لابد ان نكون عليها تظهر يوم الدينونه
ولكن ونحن في الحياة الله يعطينا معونه على تتطابق من الصوره التي ارادها الله لانه كل شييء نريد هوليس موجود ولكن الشيء الذي يريده الله موجود نحن من ونريد لكي يكون موجود نحن انفسنا غير موجودين وهنا القديسين لما طابقوا صورة تصميم الله ظهرت قدرة الله فيهم لان الله يعرف ان هذا التصميم هذا هو الشيء المميز في كل واحد منا يختلف عن الاخر لان صفات الله فريده وليست موجوده في الخلائق لكن هنا من من البشر يعكس هذه الصفات ولما تنعكس تظهرت قدرة الله فيهم، وايضا سمي بالحارس لانه يذكرنا ويحمينا لكي نبقى على صورة التصميم التي وضعها الله لكل واحد منا ( واذا سقطنا سقط معنا الملاك بسبب خطيئتنا) والملاك الحارس هو وجودنا فوق ونحن موجودين على الارض يسوع المسيح هو ابن الله وكان موجود على الارض بالنفس والجسد وبالروح بالسماء كان يمشي على الارض وفي السماء مقضي وفي انِ واحد وهذا الكلام صحيح فمثلا في سفرالرؤيا عندما الله يتكلم لملاك الكنائس ومن هو ملاك الكنائس المذكوره هو الصوره الكامله للكنيسه وايضا انه تصميم الكنيسه هذه الكنيسه اريدها هكذ كان يتكلم للملاك
لانه لم تتكون حسب ماهو اراد بمشيئته . كانه يلوم الكنيسه
الشماس فريد

عن Yousif

شاهد أيضاً

“الشخص المناسب للمكان المناسب!” نعم، لكن كيف؟

“الشخص المناسب للمكان المناسب!” نعم، لكن كيف؟ المطران د. يوسف توما في عام 1973 صدر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *