الرئيسية / اخر الاخبار / أمسية ميلادية في بغداد بلغة الجسد والفن

أمسية ميلادية في بغداد بلغة الجسد والفن

الأب ألبير هشام – مسؤول إعلام البطريركية الكلدانية: برعاية وحضور غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو، أقامت اللجنة الثقافية التابعة للمجلس الراعوي لأبرشية بغداد اليوم، 10 كانون الثاني 2014، أمسية ميلادية في كنيسة مار كوركيس الكلدانية بالغدير ألقت الضوء على لغة الجسد والفن، من خلال محاضرة ومشهد مسرحي.

وتضمنت الأمسية، التي حضرها أيضًا سيادة المطران أفرام يوسف عبّا وعدد من الكهنة والراهبات ومؤمنين امتلأت بهم الكنيسة، محاضرة للأب ميسّر بهنام المخلّصي، راعي خورنة مار كوركيس، بعنوان “لغة الجسد”، أي لغة الاتصال غير الشفهية، التي أصبحت اليوم علمًا منفصلاً عن الانثروبولوجيا أو علم النفس لأهميتها، دعا من خلالها إلى تقييم تحركات الفرد لأنها تعطينا معرفة أعمق للذات، وهي مهمة لكل مَن له تماس مباشر مع الناس ليميّز ما لا يريدون قوله بالكلمات. ويعتمد تأثير هذه اللغة على ثقافة المرء ومنصبه الاجتماعي، مما يستدعي انتباه الحاضرين أو حتّى وسائل الإعلام أحيانًا.
وشكر غبطة البطريرك ساكو المجلس الراعوي ولجنته الثقافية على هذا النشاط ودعاهم إلى المزيد من هذه النشاطات، والابتعاد عن الطرق الكلاسيكية فيها مع اعتماد طرقٍ جديدة تساعد المؤمنين اليوم في فهم حقائق إيمانهم.

وقدّم فريق “ورشة قلب عراق”، الذي تأسس عام 2007 في كنيسة سيدة النجاة وتوقف لفترة ثمّ عاد في كنيسة مار كوركيس بدعوة من الأب ميسّر، مشهدًا مسرحيًا من تأليف وإخراج الفنان بسمان مخلص، تظهر فيه شخصية العذراء مريم التي تريد أن تلد طفلها في العراق، ويحاورها في المشهد شخصية بابا نويل المثقل كاهله بكراسي المناصب ومشاكل الهجرة والأمنيات غير المحققة، الأمر الذي جعل ولادة المسيح وأمنيات الأطفال الصغار أمرًا صعب التحقيق في النهاية.
وبعد فترة الاستراحة، اقيمت جلسة مناقشة حول موضوعي المحاضرة والمشهد، وقدّم الأب سعد سيروب هدايا للمشاركين في إحياء هذه الأمسية.

عن Yousif

شاهد أيضاً

لقاء البطريرك ساكو مع امينة عام مجلس كنائس الشرق الاوسط في عنكاوا

لقاء البطريرك ساكو مع امينة عام مجلس كنائس الشرق الاوسط في عنكاوا اعلام البطريركية التقى …

2 تعليقان

  1. شكرا للاب البير ….. شكرا لكل من تعب معنا …..( بسمان عتيشا )

  2. الله يقويكم يا ابطال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *