أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / الرابطة الكلدانية أمنية أم حاجة ملحة

الرابطة الكلدانية أمنية أم حاجة ملحة

نشر الدكتور عبدالله رابي في هذا الموقع مقالة تحت عنوان ( نداء البطريرك مار لويس ساكو لتأسيس الرابطة الكلدانية ) وذلك بتاريخ الثامن من شباط الحالي وعلى الرابط:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,725081.0.html

استنادا على الدعوة المنشورة من قبل غبطة أبينا الباطريرك مار لويس ساكو على موقع االباطريركية وعلى الرابط:
http://www.saint-adday.com/permalink/5603.html

والدعوة حددها غبطته بالنقاط الأولية التالية ادرجها باختصار:
1- حشد طاقات الكلدان في الداخل والخارج وتعزيز العلاقات داخل البيت الكلداني.
2- العمل على توحيد كنيسة المشرق
3- ترسيخ أسس العيش المشترك القائم على الحرية والمساواة في المواطنة.
4- العمل على الحفاظ والدفاع عن حقوق الكلدان والمسيحيين الاجتماعية والثقافية والسياسية وتشكيل قوة ضغط لاستمرار وجودهم في البلد الأم بطريقة متساوية.
5- العمل على نشر التراث المشرقي والكلداني على جميع المستويات.
6- مساعدة العائلات المحتاجة من خلال ايجاد سكن وفرص عمل عن طريق الاستثمار.

قبل أن أبدأ بطرح رأيي الشخصي أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لغبطة ابينا الباطريرك على كل الانجازات والمقترحات البناءة التي قام بها بالرغم من قصر مدة استلامه لهذه المسؤولية الكبيرة التي لم يمض عليها سوى سنة واحدة فقط وكذلك أشكر الدكتور عبدالله رابي على متابعته وطرحه الواقعي لكل ما يخص مصلحة شعبنا الكلداني بصورة خاصة والمسيحي بشكل عام.
السؤال الذي يطرح نفسه هو هل جاءت المطالبة بتأسيس رابطة تعني بشؤون الكلدان في وقتها المناسب وجوابي هو التأكيد بالنفي لأنها جاءت متأخرة بعقود بسبب الضعف العام الذي ساد الكلدان ربما لأسباب قاهرة سواء في الجانب الكنسي أو العلماني وعدم التركيز سابقا على مصلحة شعبنا الكلداني المقبل على الانقراض نتيجة اندماج الأغلبية المتمثلة بالمهاجرين الذين سيفقدون هويتهم مع مرور الزمن ما لم يقم المخلصون وبهمة عالية لاقامة هذه الرابطة التي ستساعد حتما على احتفاظ أبناء المهجر بهويتهم وتدعم المتبقي منا داخل وطن الأجداد.

النقاط الواردة في دعوة غبطة الباطريرك مار لويس ساكو واضحة ويمكن العمل على تنفيذها مع الوقت وهي نقاط أولية قابلة للمزيد من الايضاح والاضافات عدا النقطة الثانية التي أرى أنها تخص رجال الدين حصرا لما تحتويه من عقائد ايمانية ولاهوتية والرابطة من المفترض بها أن تكون مدنية خالصة ينحصر دورها في الأمور الدينية بالجانب التنسيقي والاستشاري كلما دعت الحاجة الى ذلك ويكون الباطريرك لكونه رمزا لكل الكلدان رئيسا فخريا لها على أن يديرها فعليا شخص يحمل أختصاصا أكاديميا له علاقة بادارة هكذا مؤسسات وهذا لايمنع من أن تقوم الرابطة باجراء اتصالات وايجاد الفرص لتقريب وجهات النظر مع المنظمات المماثلة لدى الطوائف الأخرى لمد الجسور لرجال الدين للعمل على التوحيد الكنسي الذي يبقى أمل الجميع.

الكرة الآن في ملعب الشعب الكلداني وكل مثقف ومؤمن وكفوء مطالب بالقيام بما يقدر عليه للعمل على تأسيس هذه الرابطة التي أرى أن يكون مركزها الرئيسي في بغداد ولها فروع في دول الانتشار وبحسب الكثافة السكانية في كل بلد من بلدان المهجر وأن يترشح لعضويتها كل من يجد في نفسه الكفاءة والمقدرة على القيام بهذا العمل المدني التطوعي وله الاستعداد للمشاركة في توفير المبالغ الضرورية لعملية التأـسيس الى أن تتشكل الرابطة حيث سيتوجب على أعضائها تسديد ما يترتب عليهم من اشتراكات وجمع ما يمكنهم جمعه من أبناء الطائفة لاقامة وتنفيذ المشاريع المستقبلية الواردة في النقاط التي طرحها غبطة أبينا الباطريرك.
علمت بوجود بعض الاتصالات حاليا بين بعض الناشطين والكرسي الباطريركي لوضع اللبنات الأولى لتأسيس الرابطة الكلدانية التي وان تأخر تأسيسها فقيامها أفضل بكثير من عدمه وآمل أن تتمخض تلك الاتصالات عن قرار سريع يؤدي الى اقامة رابطتنا فعليا ولا يفوتني أخيرا أن أقترح بأن يكون أعضاء الرابطة من متقبلي الانفتاح على الآخر واستبعاد كل متعصب يحاول وضع العصا في عجلة التفاهم والتقارب بين الاخوة.

عن Yousif

شاهد أيضاً

(كلما يحدث للمؤمن يوؤل الى خيره وخلاصه)

(كلما يحدث للمؤمن يوؤل الى خيره وخلاصه) رمزي كرمو / مستشفى زاخو  سمحت لي فرصة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *