الرئيسية / المقالات / الرابطة الكلدانيّة

الرابطة الكلدانيّة

اسئلة عديدة وردتنا حول مشروع تأسيس الرابطة الكلدانية، لذلك أود أن اوضح بعض النقاط المهمة حولها على ضوء ما كتبه بعض الكتاب المحترمين.

1. من البداية أود ان ابيّن ان الرابطة ليست تنظيماً سياسياً ولا بديلاً لأحزاب شعبنا القائمة، وان اعضاءَها ينبغي الا يكونوا اعضاء في احزاب سياسية لان للأخيرة اجندتها الخاصة،. والرابطة ليست جبهة منغلقة ضد أحد، بل منفتحة على الكل. هدفها مدني وانساني ومسيحي وكلداني، تسعى لخدمة الكلدان والمسيحيين والدفاع عنهم بأسلوب حضاري هادئ وتمد الجسور بين العراقيين في سبيل عيش مشترك متناغم وتسعى لنشر تراثنا المشرقي وتأوينه وتفعيله.

2. لا علاقة لتأسيس الرابطة بالانتخابات المقبلة، والزمن مناسب حقًا بعد انتظار طويل، ولا يتحمل التسويف والتأجيل.

3. الرابطة عالمية لا تقتصر على بلد معين أو جماعة محددة، لكنها تتشكل أساسًا من النخبة الفكرية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
4. لا وصاية عليها من اية جهة كانت: كنسيّة أو سياسيّة أو ماليّة، انما تأسيس مدني مستقل. البطريركية الكلدانيّة تبادر لتأسيسها وتسندها في البداية، لكن من دون الوصاية عليها وتبقى مستقلة في عملها ونشاطها.
5. النظام الداخلي، يمكن اعداد مسودته draft من قبل اشخاص متخصصين ولا بأس ان يستفيدوا من خبرات قائمة كالرابطة المارونية والسريانية والارمنية وليس بالضرورة تبني كل فقراتها ولجانها، فنحن لنا تراث ولغة وارض..
6. عند تبني المشروع تتشكل لجنة متخصصة لدراسة طلب الانتساب وبحسب شروط دقيقة لتأمين نجاح آلية عملها وديمومته.

7. نتمنى ان تتبلور الامور أكثر فأكثر لإعداد اجتماع تأسيسي بعيد سينودس الاساقفة الكلدان القادم.

البطريرك لويس روفائيل ساكو

عن Yousif

شاهد أيضاً

 موضوع السبت: “البريّة” التصوّف الرهباني بديل الإستشهاد

 موضوع السبت: “البريّة” التصوّف الرهباني بديل الإستشهاد الكاردينال لويس روفائيل ساكو البريّة جغرافياً. تختلف عن الأرض …

11 تعليق

  1. عبدالاحد قلو

    هدفها ..اربع كلمات.. مدني وانساني ومسيحي وكلداني

    فعلا انها احلى الكلمات لكونها احداهما مكملة للأخرى ومترابطة ومتناغمة.بنسق رائع.

    هيا ايها القراء ومن الذين لهم الامكانية، لبوا دعوة غبطة البطريرك مار ساكو وهي فعلا فرصتنا..لأثبات وجودنا كشعب مسيحي كلداني له تاريخ وحضارة وأرث في بلاد ما بين النهرين العراق..

    الرب يوفق غبطته وكنيستنا بجميع ابرشياتها في العراق والعالم

  2. سامي داود اوراها

    ارجو اغناء المبادره باراء الاساتذة والكتاب المؤقريين ذات الاختصاص لتكون المبادرة ناضجه من كل النواحي لخدمة امتنا الكلدانية

    وشعبنا المسيحي بكافة مسمياته واطلب من الباري تعالى ان يوفق ابينا البطريك وان يحفظه من كل مكروه وان يوفق الجميع

  3. سهيل انطون شروينا

    مبادرة قيمة وتحتاج الى الدعم والمساندة اظن ان من واجبنا العمل والمثابرة لانجاحها لخدمة ابناء شعبنا الكلداني والاثوري والسرياني والارمني(العراقي) الذي تشتت في بلاد الغرية لتكون الرابطة الوسيلة للتواصل بين الجميع وان يكون العمل بها اول شيء هو نكران الذات..وثم العمل على اعادة ونشر تاريخ الذي يذهب الى اكثر من 7000سنة قدم الكثير للانسانية

    خطوة كبيرة

    سهيل انطون شروينا

    العراق

  4. يوحنا بيداويد

    انها مبادرة عظيمة في زمن فيه تصحر فكري ورغبة الانغلاق. انها فرصة للكدان ان يسيروا موكبا واحدا في قافلة واحدة نادرة تستمد قوتها من ايمانها في القيم الانسانية والتراثية والروحية والهوية الذاتية في وطن نشترك مع اخوة اخرين كانوا يشاركوننا في المصير الواحد.

    الله يحفظك سيدنا ساكو في تخطيطك العميق ويقوي عزيمتك من اجل البناء الانساني والمسيحي والوطني في العراق.

    المخلص يوحنا بيداويد

    ملبورن- استراليا

  5. نضال جرجيس شعوني

    انا اول المنتمين واتمنى ان اكون من المؤسسين وانا تحت امركم ورهن اشارتكم وبما تقترحون سيدنا البطريريك لويس ساكو كلي الطوبا

    اختكم

    نضال شعوني

    بكلوريوس رياضيات

    الجامعة المستنصرية

    كنيسة انتقال مريم العذراء-المنصور

  6. نضال جرجيس شعوني

    سيدنا لويس ساكو ..حفظك الله ..بارك الله بك ووفقك لاجل هذه المبادرة الرائعة تاسيس رابطة للمسيحيين ..انا اول المنتمين واتمنى ان اكون من المؤسسين وانا تحت امركم ورهن اشارتكم وبما تقترحون سيدنا البطريريك لويس ساكو كلي الطوبا

    فالمسيحيين عامة وخاصة مسيحي العراق بحاجة ملحة لمثل هذه الرابطة فبرباطنا سنشد عزم بعضنا البعض ونشخص اماكن الخلل ونهلل لموقع انتصارنا وتقدمنا ونغطي سماء الدنيا بمحبتنا وتازرنا..نعم لنبدا من الان والى الامام ولا نسمع لثرثرة الجهلاء اللذين يريدون لمسيحيتنا ان تندثر وتطمر في تربتها الحقيقية التي اينعت وازهرت بها ورزيت بدماء شعبنا العراقي عامة والمسيحيين خاصة..لنبدا ببناء ذاتنا وترك الافكار الهدامة التي تشجع على الهجرة واظهار الهجرة بانها الفردوس المعود ولا يعلموا انها كالبيضة قشرها ابيض ناصع ولا نعرف ما بداخلها اهو جنين فاسد ام انه جنين تدب به الحياة ليستعيد البناء في ارض ليست ارضه ومجتمع لا يمث بصلة الى اي من عاداته وتقاليده..فمهما ارتفعنا وارتفع شاننا بدول المهجر تبقى النظرة الدنيا علينا اننا مهاجرون واننا نسلب مكان اهل البلد الاصلي …اجل سيدنا ايها الراعي الصالح هذه الرابطة انا متاكدة انها ستحد من الهجرة وربما قد تشجع المهاجرين للعودة انها اروع انتصار لنا

    شكرا لك ووفقك الله ولتكن بحماية ربنا يسوع المسيح وامنا العذراء

    اختكم

    نضال شعوني

    بكلوريوس رياضيات

    الجامعة المستنصرية

    كنيسة انتقال مريم ]لعذراء-المنصور

  7. مازن ميخائيل نوري

    سيدنا لويس ساكو الجزيل الاحترام انها مبادرة رائعة لتاسيس رابطة للمسيحيين الرابطة الكلدانيّة ..انا اول المنتمين واتمنى ان اكون من المؤسسين حفضك الرب سيدنا ووفقك في مسعاك بمزيدا من العطاء لخدمة شعبنا.

  8. المطران شليمون وردوني

    ان الفكرة التي طرحها غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو الكلي الطوبى,حول انشاء الربطة الكلدانية هي فكرة عظيمة تهدف الى توحيد صفوف الكلدان ,ولاعلاقة لها بالاحزاب السياسية بمختلف اتجاهاتها الفكرية , وتؤدي الى لم لحمة الكلدان في العراق ودول الانتشار بعيدا عن كل تعصب , ومبنية على الحوار الاخوي بكل تواضع ومحبة.

    ان انشاء الربطة الكلدانية تؤدي الى الوحدة وهذه تعطي القوة والزخم لابناء الكلدان كي يوحدوا جهودهم لفائدة مؤمنيننا وتقديم كل خدمة الى الكلدان خاصة والمسيحيين عامة في العراق ودول لاالانتشار, وتكون واسطة للتقارب والحوار بين مؤمنيي الكنائس الشرقية.

    لذا نقترح تشكيل لجنة تحضيرية من ممثلين لهم اهتمامات بهذا الشان من ابناء الشعب الكلداني في العراق ودول الانتشار غايتها بلورة الفكرة وصياغة النظام الداخلي بصورته النهائية لعرضه على سينودس الكنيسة الكلدانية.

    ربنا يبارك كل المبادرات التي تؤول الى خير الانسان وتوحيد الجهود والطاقات لخدمة الجميع.

    المطران

    شليمون وردوني

    معاون بطريرك الكلدان

  9. المهندس معن باسم عجاج

    عندما يكون الامر نابع من قلب الكلدان النابض بمحبه يسوع في العالم ويكون بتوجيه ابونا البطريرك لويس ساكو اتوقع ان يكون كل الكتاب الكلدان في العالم قابلين بخضوع المحبه لمثل هكذا فكره اولا ليكون لهم تهذيب كنسي في كتاباتهم وليكون عليهم رقابه حقيقيه من الرعاه المسؤولين على متابعتهم وثانيا يكونون محميين من الكنيسه لانهم سيكونون جزء من مجموعه مؤمنه يشرف عليها راعي الكلدان الاول في العالم ولربما انا اتحدث عن نفسي لان مثل هكذا رابطه هي اسمى من كل اداء سياسي لحزب او فكر ( عدا الفكر الوطني المستقل ) بل بالنسبه لي ستكون مثل هكذا فكره هي هدم لكل الافكار الغير مرتبه في كتاباتي نحو كتابات موجهه وصحيحه ولربما سنتحول جزئيا او بشكل تدريجي من طروحات عقيمه جدليه الى طروحات بنائه ذات نفع عام وانا اعرف امكانيات سيدنا لويس ساكو في الابداع الفكري وبنائه داخل الانسان وتاثيره في الذات الانسانيه لذا اتمنى ان اكون عضوا في هذه الرابطه التي اتوقع لها الرقي حتى لو تنازلت عن كل ارتباط سياسي او اجتماعي لا يتفق مع طروحات الرابطه علما اني عضوا في اتحاد الادباء والكلدان العالمي منذ اكثر من خمس سنوات والرب يبارككم ودمتم برعايته وحمايه امنا العذراء

  10. سيادة البطريرك مار روفائيل الاول ساكو الكلي الطوبى

    ان جمع الهوية الكلدانية هو فكر نابع من صميم المرحلة الراهنة التي يعيشها شعبنا الكلداني في الداخل والخارج ان تشكيل مثل هكذا رابطة سوف تجمع ارثنا الثقافي والاجتماعي نحن اليوم بحاجة ملحة اكثر من الزمن الذي مضى الى لم البيت الكلداني الكبير لحل كل المعوقات وحالات الغلو التي اصابته على مر العصور ليبارك فادينا خطواتكم الجبارة في ايضاح وتقريب وجهات النظر بين الكلدان اينما تواجدوا انتمائي الى مثل هكذا رابطة هو فخر واعتزاز بقوميتي الكلدانية ابنكم مخلص يوسف ملبورن استراليا منسق الاذاعة العراقية في ملبورن

  11. د. زهير رحيمو

    أنها لخطوة جبارة أقدم على تاسيسها سيادة أبينا البطريرك الكلي الطوبى، من البداية وكما وضح ذلك من الموتمر التاسيسي الذي انعقد في عنكاوة انها ليست رابطة مغلقة لخدمة أبناء الكلدان فحسب بل هي تجمع خير لخدمة المسيحيين ككل ومنهم الكلدان وهي انبثقت كاستجابة طبيعية لما لحق من ابناء شعبنا المسيحي من هجرة جماعية قسرية وحشية من الموصل وسهل نينوى. هذا وبعد مضي أربعة اشهر على الموتمر التاسيسي لازال الاعضاء المنتخبون يقومون بجهود مضنية من أجل تحقيق أهداف الرابطة الثقافية والفكرية والاقتصادية والفنية، علاوة على التاكيد على المعطيات الثقافية والتراثية للكلدان من تاريخهم اللعريق ومحاولة تطبيق ذلك على الزمن الحديث. أني كاحد اعضاء الموتمر التاسيسي أشد بيد كل من يتعاون ويتضامن لوقوف رابطتنا الكلدانية في سنتها الاولى عسى ان تتوسع شعبيتها في كل اقطار العالم سيما بين ابناء شعبنا الكلداني الذي بادر بهذه الخطوة لتتشجع باقي المكونات المسيحية الى ربط الجسور فيما بينها وتتضامن تجنبا لاي مكرور يلم بشعبنا المسيحي الطيب والمسالم كما حدث لشعبنا في الموصل وبلدات سهل نينوى.نصلي ونتضرع للرب ان يساعد ويعضد الماتمنين على هذا المشروع لتكون المحصلة رفاهية وسعادة شعبنا المسيحي الواحد بمختلف تسمياته.

اترك رداً على يوحنا بيداويد إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *