أخبار عاجلة
الرئيسية / اخر الاخبار / البطريرك ساكو يقيم الذبيحة الإلهية عن راحة نفس الراهبة سابينا ويتكلم عن الحياة المكرسة

البطريرك ساكو يقيم الذبيحة الإلهية عن راحة نفس الراهبة سابينا ويتكلم عن الحياة المكرسة

احتفل غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو مساء اليوم، الأربعاء 16 نيسان 2014، بالقداس الإلهي عن راحة نفس المرحومة الأخت سابينا من راهبات بنات مريم الكلدانيات التي توفيت يوم أمس، وذلك في دير الأم الكائن في المسبح ببغداد. وتكلم غبطته في كلمته عن الحياة المكرسة وما تقتضيه من المكرسين.
وحضر القداس الذي شارك فيه سيادة المطران سعد سيروب، المعاون البطريركي، عدد من الآباء الكهنة والأخوات الراهبات بالإضافة إلى أقارب المرحومة.
ننشر فيما يلي نصّ كلمة غبطته في القداس:
امام الموت، علينا ان نتأمل في القيامة. فالقيامة اساس ايماننا، بدونها ايماننا باطل كما يؤكد الرسول بولس، بهذا الايمان يتميز المسيحيون، وهم بتذكرهم قيامة الرب يسوع يسعون لعيس القيامة في واقع الحياة اليومية الى ان يبلغوا ملئها.
اخوا تي الفاضلات
نتن مكرسات وتسمون في تقليدنا الكنسي المشرقي” بناث قياما، اي بنات القيامة وبنات العهد، ولهذه التسمية الاصيلة معنى عميق. يسوع مرّ في الموت وقام ونحن ايضا نمر بالموت ونقوم. نصيبه نصيبنا، وحياتنا ينبغي ان تكون تعبيرا عن القيامة.. كل هذا نعمة من الله. هذه النعمة يجب ان نبشر بها، ان نعكسها في مواقفنا وكلامنا.. السيرة الحسنة شهادة للقيامة.
نحن هنا لسنا امام نهج فكري – فلسفي، والفلسفة ” تجريد وتنظير – نظريات” نحن في الايمان اما م الوجدانيّات – العلاقة – الحب – العشق الالهي.. لا مجال للخوف والاضطراب. الراهبة مكرسة، لا حصة لها سوى المسيح، وحياتها تؤسس على انجيله وليس على غيره.. والروح القدس الذي عمل في الانبياء وفي المسيح والرسل والكنيسة يعمل فيكن ويقدسكن. اننا نحتاج الى اقناع العقل والخضوع لمخطط الله اي الدخول في رفقة يسوع” اتيت اعمل مشيئتك يا الله” ونمشي في النور.
انكن تحتجن الى عيش بدقة نذورنا : الطاعة.. العفة . الفقر.. هذه هويتكن، وكل بحث عن تعويض او بديل هو خيانة… اليوم الكنيسة في العراق بحاجة اليكن، الى سخائكن الذي هو من سخاء الله، ومحبتكن وخدمتكن المجانية بتواضع وثبات. هذه النذور خصوصا، الطاعة سيرة مشتركة من اجل الانجيل والجماعة الرهبانية والكنيسة وتقوي الوحدة والشركة.
انا واثق من ان الاخت سابينا بسيرتها وطيبتها وفرحها واخلاصها لديرها ولتزامها بنذورها خصوصًا الطاعة هي قائمة. الطيبة والبشاشة التي اتسمت بها خلال عملها في مدن وقرى عديدة دعوة لكن لتسرن بهذا الفرح والاشعاع والايمان والقناعة.
هذه الايام: ركزت على ثلاث كلمات – مفاتيح: الايمان تعهد والتزام ، والمحبة تظهر في العمل وليس على مستوى العاطفة، والرجاء وعد، وسهر ، وصلاة وانتظار . هذا هو الفصح. لا ندوخ رأسنا بشيء آخر.
الراحة الدائمة أعطها يا رب ونورك الابدي ليشرق عليها.

عن Yousif

شاهد أيضاً

البطريركية تنعي الآنسة ليلى يوسف أنويا مسؤولة التعليم المسيحي في بغداد

البطريركية تنعي الآنسة ليلى يوسف أنويا مسؤولة التعليم المسيحي في بغداد إعلام البطريركية رقدت بسلام الرب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *