الرئيسية / المقالات / الرئيس مسعود البارزاني شعبنا المسيحي يتمنى سيف العدالة والقانون ولا يتمنى السلاح

الرئيس مسعود البارزاني شعبنا المسيحي يتمنى سيف العدالة والقانون ولا يتمنى السلاح

في البداية عذرا لعنوان المقالة التي قد يفهمها البعض بشكل مغاير ..حيث قصدت فيها أن تكون العدالة والقانون مصدر السلطات وليس السلاح مع الاحترام للرئيس البارازاني ولشعوره تجاه شعب اعزل رفع السلام شعاره والمحبة أيمانه ..أن تصريح السيد البارازاني أول من أمس بأنه مستعد لحمل السلاح الذي تركه قبل 20 عاما لكي يدافع عن الحق والحقوق والعدالة .. يشكر عليه لان هذا الشعور تجاه هذا المكون الأصيل من شعب العراق جاء نتيجة إيمانه بان هذا المكون كان ولا يزال يؤمن بالمحبة والسلام ..واني في هذه المقالة أود أن أوضح إني لن أكون من صداحي بيت السلطان ولا من شعراء بيت الديوان ولا من كتاب ديوان البلاط ..بل سأقول برسالتي هذه إن السلاح سيدي الكريم لا يعالج مشكلة ولا يردع المجرمين ولا يوقف سيل الدماء ولا يجعل من في قلوبهم الغدر والإجرام أن يغير ما في عقولهم التي تشبعت بالحقد والكراهية لهذا المكون الذي عانى ما عاناه ولا يزال ينزف دما … إن السلاح الأهم والسلاح الناجع هو سلاح تحقيق العدالة وتثبيت القانون ومحاسبة المعتدي ..إن سلاح الحق هو في إعلان نتائج التحقيق لهذه الجريمة والجرائم الأخرى التي طالت أبناء شعبنا ورجال ديننا وإعلان الحق والحقيقة حيث ان المجاهرة بالحق هو السلاح الأكثر حزما في تحقيق عدالة السماء على الأرض فنحن شعبا مؤمنا بقوانين السماء وقوانين الرب في العدالة الإنسانية ..إن الجرائم التي وجهت إلى شعب العراق من إخوانكم المسيحيين لم يلقاها شعب أخر…وانتم تعلمون سيدي الفاضل أن هذا المكون هو من أكثر المكونات العراقية التي تؤمن بالسلام وبالتعايش الإنساني بين الأديان كما ان هذا الشعب هو من الشعوب التي قدمت عصارة إخلاصها للوطن وما زالت ..لان ما حدث في قضاء زاخو وسميل وديرلوك وزاويته والعمادية لا يمكن السكوت عليها لأنها يظهر هنالك من يبيت ويخطط لتدمير العلاقة الإنسانية بين مكونات شعبنا العراقي والنيل من التجربة في العيش الديمقراطي ضمن دستور يحكم بالعدالة بل يعطي حقوق الجميع بالتساوي…ولا أن يحرم طيف من أطياف العراق الأصيلة في رزقه ومعتقداته وكرامته وما حلله له دينه ومعتقداته ولإغراض معروفة حيث كما تعلمون ان شعبنا هجر وأبناءه شردوا من مدنهم ودورهم وإعمالهم ..وحوربت أرزاقهم لدفعهم للهجرة لإغراض في أنفس الضعفاء وكذلك همشوا في أن يحتلوا مواقعهم التي يستحقونها وقلصت مواقعهم في برلمان العراق وبرلمان كردستان وحرموا من الكوتا التي يستحقونها وتم تحجيم دورهم الريادي في بناء العراق الجديد ..إن ضمان حقوق شعب العراق المسيحي ضد القوى الظلامية هو في منح هذا الشعب حقوقه التي يستحقها لكي تكون هنالك مواجهة ضد تلك القوى .. لكي يعيش هذا المكون عيشا مشتركا متكافئا مع أبناء العراق الآخرين ..وان إعلان القانون وتربع القانون فوق جميع السلطات يعطي القوة والأيمان لهذا المكون بأنه في مأمن من الاعتداء والتهجير ..فسلاح القانون سيدي الفاضل هو فوق سلاح البندقية والرصاص ومع الاعتزاز بالمقولة التي من المؤكد إنها جاءت بسبب الإيمان الكامل بان هذا الشعب شعبا مسالما مؤمن بالعيش المشترك .. السلمي . حيث إن هذه الهجمة من الاعتداءات التكفيرية التخريبية التي طالت مصالح أبناء المكونين المسيحي والإيزيدي ومصالح عامة في عدد من مدن وقصبات إقليم كردستان العراق، الذي كان حتى الأمس القريب، حصنًا للأمن والأمان والتعايش السلمي بين مكونات الشعب العراقي الذين وجدوا فيه خير ملجأ للسكن والعيش الأمين. يعطي صورة واضحة إن هنالك من يبيت في تدمير العلاقة التي تربط أبناء كردستان بهذا المكون بعد ان لجأ الى تلك المناطق طلبا للأمن والأمان..وان هذا السيل الجارف والمتسارع من اعمال العنف والقتل والتخريب لم يأتي من فراغ ,,ولكن جاء ليستهدف أيضا الأمن والأمان في تلك المناطق التي وجد فيها شعبنا المسيحي ألامان والاطمئنان والسلام ..
سيدي الفاضل أن إجراءات رادعة بحكم القانون ضد من قام بتلك الجرائم وبمحرضيها ومن خلفهم يعطي المصداقية الحقيقة لمقولتكم في حمل السلاح ضد المجرمين وان كشف جميع الجرائم السابقة مع هذه الجريمة بدا من تهجير أبناء هذا المكون من الموصل وقتل رجال الدين وفي مقدمتهم مثلث الرحمات المطران فرج رحو والاستهدافات التي استهدفت المكون الأصيل واعلانها على الملأ ياتي بالضرورة من خلال تطبيق القانون وتركيز حكم العدالة ويعطي الحق لاصحابه ويكشف المجرم علنا هو الذي يبعدكم عن حمل السلاح للدفاع عن هذا المكون حيث لا توجد أي شريعة في الكون يمكنها ان تفرض أسلوبا حياتيا على من تختلف معهم في المذهب او الدين .. انكم سيادة الرئيس تعلمون جيدا ان شعبنا شعب مسالم ينشد التعايش والاستقرار والأمان وان من قام بهذا العمل ومن دعمه ومن أزره يعطي صورة واضحة على نهجه ألتخلفي والتربوي المحدود والذي يحتاج اليوم هو ومن معهم بخلق ثقافة متمدنة وحضارية لزرع السلام والتعايش في قلوبهم …وهذا هو جزء من محاربة التخلف حيث خلق ثقافة التعايش التي يفتقدها هؤلاء تغني عن الرصاص والسلاح ومع العدالة والحق نكون قد حققنا التعايش بين مكونات شعبنا ان كان ذلك في العراق اوكردستان العراق ..مع شكر جميع ابناء المكون لكل من يقف معهم في المحن دعونا نحمل سلاح القانون والثقافة بدلا من سلاح البندقية والرصاص والف

تحية لكل من يقف مع الحق وعدالته …

عن Yousif

شاهد أيضاً

الوعي، بين الأمس واليوم

الوعي، بين الأمس واليوم المطران الدكتور يوسف توما يمكنني القول إن الوعي هو أجمل هدية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *