الرئيسية / اخر الاخبار / رسالة أبرشية البصرة

رسالة أبرشية البصرة

العمل في ابرشية البصرة له اربعة محاور:

اولا المحور الثقافي حيث يتم الاهتمام بأمور التربية والثقافة بمختلف اشكالها مع مختلف فئات المجتمع ومنهم فئات التعليم المسيحي المختلفة ثم المتزوجين الجدد وحملة الشهادات الجامعية والعليا عبر لقاءات اسبوعية او نصف شهرية او شهرية ويبلغ عدد المشاركين في هذه النشاطات بصورة دورية أكثر من 100 شخص. وفي الأبرشية بيت للطفل بإدارة الراهبات الكلدانيات (الأخت بشرى والأخت لوسي) وآخر لراهبات التقدمة (الأخوات سوزان وانطونان وناهدة) حيث يبلغ عدد الأطفال أكثر من 750 طفل.
ثانيا المحور الروحي حيث يتم التركيز على تطوير طرق الصلاة والاحتفالات الطقسية وخلق روحانية جماعية عبر اللقاءات اليومية والأسبوعية. ويذكر ان الاحتفال بالأسرار يتم حسب الإصلاحات الطقسية الجديدة. علما ان رعاية الأبرشية هي بهمة الأبوين عماد البناء وآرام بانو.
ثالثا المحور الراعوي حيث نحاول الوصول الى آخر عائلة منتشرة في أطراف الأبرشية الواسعة. وكذلك الاهتمام باللاجئين عموما (استقرت 65 عائلة من مجموع 80 عائلة وفدت الينا حيث هاجرت البقية الى تركيا ولبنان والأردن)، واخيرا تنمية العلاقة الطيبة مع المسلمين والصابئة ومثقفي البصرة والعمارة والناصرية ومنهم الشيعة ذوي الأصول الكلدانية (700 شخص) والقناصل الأجانب وبعض العاملين الذين لا يعرفون اللغة العربية ممن يحضرون القداديس.
المحور الأخير هو ادارة اموال الابرشية حيث لدينا لجنة رئيسية نشطة لجباية اجور العقارات الكنسية وحسن توزيعها لتغطي حاجات المحاور الثلاثة اعلاه. فمثلا خلال الأشهر (تموز واب وايلول) كان الوارد أكثر من 59 مليون دينار ومن ضمنها 27 مليون دعم من ديوان الوقف المسيحي لمصاريف الصيانة ومع ذلك وبسبب ظروف البلد ولمساعدة المحتاجين فقد تجاوزت الصرفيات 81 مليون فيتم تغطية العجز من خلال التوفير خلال السنة عموما لأنه خلال بعض الأشهر تكون لدينا زيادة في الواردات. علما ان خدمة الأسرار مجانية وانه لا يوجد دعم خارجي للأبرشية سوى من الكنيسة الكلدانية في بريطانيا حيث تبرعوا خلال سنة 2014 أكثر 10000 دولار ومن بعض ابناء البصرة المسيحيين والمسلمين الذين تبرعوا منذ غزو داعش حتى الآن بأكثر من 15 مليون دينار. وقد ساهمت الأبرشية في مساعدة اللاجئين في القوش بضخ مواد غذائية ونقدية بقيمة عشرة ملايين دينار.
الأبرشية تؤمن بالعمل المسكوني لذلك كل الكنائس تعمل معاً معها مثل الأم واولادها (السريان الكاثوليك والأرثوذكس والأرمن والإنجيليين) فلكل كنيسة راع يهتم بها. انهم ابناء بصرة الطيبون المنفتحون للحياة ذوي علاقات انسانية طيبة تسعى للخير والسلام رغم الصعب. ومع ذلك فنزيف الهجرة مستمر لأسباب اخرى مثل ارتفاع بدل الإيجارات وتخلف المدينة سياحيا وبعدها عن العاصمة وتشتت العائلات فالبصرة تتجاوز الثلاثة ملايين بينما عدد كل العائلات المسيحية لا يتجاوز 400 عائلة فقط وكذلك في العمارة حيث لم يبق سوى 23 عائلة.

عن Yousif

شاهد أيضاً

فيلوني رئيسًا أعلى لجمعية فرسان القبر المقدس، وتاغله عميدًا لتبشير الشعوب

فيلوني رئيسًا أعلى لجمعية فرسان القبر المقدس، وتاغله عميدًا لتبشير الشعوب الفاتيكان – أبونا 2019/12/08 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *