الرئيسية / المقابلات / اول لقاء صحفي مع المطرانين المنتخبين! المطران شليطا ويلدو

اول لقاء صحفي مع المطرانين المنتخبين! المطران شليطا ويلدو

المطران مار عمانؤيل شليطا :
•    همنا الأكبر الصلاة من أجل أهلنا المهجرين !
•    سابدأ من ( الصفر) كي أعرف كل شيء عن أوضاع الأبرشية
•    أتعاون مع جميع الكهنة ، واطلب منهم التعاون معي لخدمة المؤمنين

اجرى الحوار : ماجد عزيزة – تصوير : مانؤيل توماس
اختارت الكنيسة الكلدانية ( غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو والسينودس الكلداني) أسقفين جديدين لخدمة المؤمنين والكنيسة هما المونسنيور عمانؤيل شليطا لرئاسة ابرشية مار أدي الكلدانية في كندا ، والأب باسليوس يلدو ليكون معاونا بطريركيا . والأسقفين الجديدين عملا سوية ككاهنين في كنيسة مار كوركيس الكلدانية بولاية مشيغان الأمريكية ، ويحملان شهادة الدكتوراه في اللاهوت من الجامعة الأوربانية بالعاصمة الإيطالية روما ..
أجرينا معهما أول لقاء صحفي بعد اختيارهما كأسقفين من قبل السينودس الكلداني .. حيث أكد المطران المنتخب مار عمانؤيل شليطا بأن انتخاب مطران للكنيسة ليس بالأمر السهل كما يتصوره ويتداوله الناس والمؤمنين وكأنه تعيين شخص في منصب ما .. انه اختيار روحي أولا وثقة بالشخص من قبل الرؤساء … وقال :
–    كانت هناك تحضيرات سابقة واحاديث وحوارات ، وحين اجتمع السينودس الكلداني تم اختيار الأساقفة الجدد من بين عدة اسماء مطروحة ، ولم يقل لنا أحد من أعضاء السينودس اننا انتخبناكم ! لكن كنا ومن خلال ما يدور في الحياة العامة والحياة الكنسية نخمن بأن هناك شيء ما يخصنا ، طبعا كانت كلها ( شكوك) فقط . لكن قبل احتفالات عيد الميلاد المجيد اتصل بي غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو هاتفيا وابلغني باختيار الكنيسة لي .. واجبت غبطته : اذا كان هذا هو اختيار الكنيسة ، وان السينودس المقدس وضع ثقته بي وبقدراتي وامكانياتي كي اخدم الكنيسة كأسقف ، فهي ارادة الآب ومشيئته فسأحاول جهدي أن اقبل هذه المشيئة تماما مثلما قبلت الكهنوت وقبلت أن أخدم الكنيسة المقدسة .. لهذا بقيت متكتما على الخبر حتى اعلانه رسميا .
•    وعن تصوراته عن أبرشية مار أدي الكلدانية في كندا .. والخطة التي وضعها للعمل وبماذا سيبدا .. قال :
–    بالحقيقة ، أنا اعرف العديد من أبنائنا وأهلنا الذين يعيشون في كندا واعرف امكانياتهم ( تماما كما أعرفك جيدا) ، وأعرف كذلك الكثير من المؤمنين شخصيا لأنهم أولا وأخيرا من بلدنا الأم العراق ، كما التقيت في اوقات مختلفة مع العديد منهم .. لكن من ناحية الأبرشية فلا اعرف كثيرا عنها ، لكني واثق بأنه مع الزمن والعمل ساتعرف بالتأكيد عليها وعلى كل شيء فيها ، ولدي الآن الكثير من الأفكار التي تدور في ذهني ومخيلتي ، كيف أعمل ، بماذا سأبدأ .. كيف سيكون الأمر .. ، وما هي خطتي للمستقبل .. لكن حقيقة انا حاليا مازلت داخل هالة الخبر الذي فاجأني قليلا رغم معرفتي به من قبل غبطة البطريرك ..لأني أعيش حجم المسؤولية التي سأحملها على كاهلي بفخر واعتزاز .. نعم .. ليست لدي معلومات كافية عن تفاصيل العمل في ابرشية مار أدي .. لكني الآن أتهيأ لمراسيم الرسامة الأسقفية في بغداد ، وليس هناك وقت كافي للتحضير والتهيؤ لذلك ، لكن حين العودة ، سيبدأ التحضير ويبدأ العمل … وسابدأ من ( الصفر) كي أعرف كل شيء عن أوضاع الأبرشية والخورنات وعن المؤمنين . واطلب من الرب القدير قبل كل شيء أن تكون العناية الإلهية معنا دائما كيما تساعدنا في خطواتنا لمواصلة خدمتنا الروحية لجماعة المؤمنين في كندا .
•    قلت لسيادته : صليبك ثقيل فهل ستتحمل ثقله ؟
–    الصليب دائما هو شبيه بصليب المسيح ، لكن صليب المسيح هو أثقل من جميع الصلبان الأخرى ، فكم سيكون صليبي ثقيلا .. فانه لن يصل لثقل الصليب الذي حمله فادينا ومخلصنا .. نعم المسؤولية صعبة ونحن كبشر ضعفاء ولا نستطيع دائما النهوض من تحت الصليب ، لكن السيد المسيح قام ونهض كانسان ثلاث مرات من ثقل الصليب ، لهذا فنحن نهتدي بمعلمنا كم تحمل من عذابات واوجاع كي يخلصنا من عذاباتنا وأوجاعنا .. والمسيح حين نهض من تحت الصليب فانه بهذا النهوض وكأنه يقول لنا : أنا سأساعدكم على النهوض من تحت صلبانكم مهما كانت ثقيلة .. ليست هناك مسؤولية سهلة ، لكننا بالتعاون بين الجميع .. سننهض !
واضاف : حاليا ، ليس هناك اثقل من الصليب الذي يحمله اهلنا في بلدنا العراق وما يعانونه ويتحملونه بدءا من غبطة ابينا البطريرك والسادة الأساقفة والكهنة والمؤمنين جميعا الموجودين في العراق ، فصليبهم اثقل من كل صلباننا ، ومهما كانت صلباننا ثقيلة فلن تصل لما يتحملونه .. لذا فنحن دائما اذا ما شعرنا بأية صعوبة فاننا نفكر بهم ، ونصلي من أجلهم ليساعدهم الرب القدير للنهوض من تحت صليبهم .
•    وعن تجديد شباب الكنيسة الكلدانية قال :
–    ان اختيار أساقفة شباب هو فرح كبير ، وفرح كبير أيضا أن تتجدد الكنيسة ويكون لها عناصر جديدة ، لأن كل عنصر جديد يحمل معه روحا وقوة جديدة ، وهذا غنى للكنيسة الكلدانية ، بدءا من غبطة ابينا البطريرك والأساقفة الأجلاء ( الشباب) الذين اختيروا في الآونة الأخيرة .. نعم هم ليسوا كبارا في السن ..( يمكن أنا أكبر واحد فيهم!!) فانا اخدم منذ 30 سنة في الكنيسة ، والأساقفة الشباب هم اضافة نوعية وقوة للكنيسة لأنهم دم جديد يغذي عروقها ، وهو أمر مفرح ، لأن العطاء سيكون أغزر وأوفر ، خاصة من ناحية الأفكار والتطوير كيما نواكب مسيرة العالم والبشرية من كل  نواحي الحياة ، وان يتجسد هذا التطوير العالمي داخل الكنيسة ..

•    وفي ختام الحوار وجه سيادته كلمة للمؤمنين جميعا وبالأخص في كندا قال فيها بأننا نعيش حاليا فترة صعبة جدا ككنيسة كلدانية ومؤمنين ، لأن كل أفكارنا وتأملنا يتجهان فيما يعيشه المؤمنين الذين وقعوا تحت طائلة الاضطهاد والحياة الصعبة ، لهذا فكل صلواتنا وتفكيرنا وتأملنا متجه حاليا نحو اهلنا في العراق . وحاليا نصلي (الوردية) لمدة (33) يوما حسب طلب سيادة المطران مار فرنسيس قلابات رئيس أبرشية مار توما الرسول الكلدانية في ولاية مشيغان من اجل المؤمنين والمهجرين . وأشاد بجهور الاعلاميين التي تبذل في ايصال كلمة المسيح للمؤمنين والخدمة الاعلامية التي يقدمونها للذين لا يستطيعون الحضور للكنيسة فالاعلام وسيلة مهمة جدا في عصرنا هذا ، مؤكدا بأنه سيهتم به بشكل خاص حين تسلمه مهامه في كندا ، وسيأخذ كل اعلامي دوره الذي يستحقه .

المطران مار باسيليوس يلدو المعاون البطريركي :
•    لدينا الأمل والرجاء في اعادة هيبة الكنيسة الكلدانية لمجدها!
•    نقدم كل شيء لكنيستنا حتى ..( حياتنا)!
•    أحب بغداد وأعشقها .. وها إني ساعود اليها !

أجرى الحوار : ماجد عزيزة – تصوير : مانويل توماس

في مكتبه بكاتدرائية أم الله الكلدانية في مدينة ديترويت استقبلنا بابتسامته المعهودة ، مشيدا بدور الاعلام في ايصال الخبر السار وكلمة الحياة للمؤمنين .. وجرى بيننا هذا الحوار الذي بدأه باحساسه لحظة تلقيه خبر اختياره مطرانا في الكنيسة الكلدانية وهو بعمر الشباب ( 44 سنة) .. حيث أكد بأنها كانت فرحة كبرى لنا وللكنيسة ، فانتخاب أساقفة جدد للكنيسة الكلدانية هو امدادها بقوة جديدة وضخ دم جديد لها ، فنحن اليوم بأمس الحاجة لتجديد الكنيسة حسب شعار غبطة ابينا البطريرك ( التجدد والأصالة) .. نعم كان خبرا مفرحا خاصة في ولاية مشيغان الأمريكية لأنه تم اختيار أسقفين من كهنة ابرشية مار توما الرسول ومن كنيسة مار كوركيس وهي أكبر كنيسة في الولاية ..
•    قلت له ، خدمت سابقا في بغداد وها أنت تعود اليها ، بماذا تحس ؟
–    أنا من عشاق بغداد الحبيبة ( قالها بفرح بالغ) ..! العديد من الأهل والأصدقاء ابدوا انزعاجهم من ابتعادي عنهم إلى بغداد التي تعيش أجواءا غير طبيعية ،لكن جوابي لهم كان : انا فرحان جدا لأني أعشق بغداد ولها مكانة خاصة في قلبي ، لهذا لي الشرف أن أخدم كمعاون بطريركي فيها .
•    وعن مهمة المعاون البطريركي قال :
–    انها مهمة مساعدة البطريرك في ادارة شؤون الكنيسة ، وفي حال غياب البطريرك لأي سبب أو سفره فمن الممكن ان يقوم المعاون ببعض المهام ، التي تساعد في تنظيم وادارة شؤون الكنيسة . .. وأكد سيادته بأن الكنيسة الكلدانية اليوم بحاجة إلى الشباب لتنهض من جديد فهي بحاجة لدم جديد كما اسلفت ، لهذا فإن اختيار غبطة البطريرك واساقفة السينودس المقدس لأساقفة شباب لم يكن اعتباطيا ، فهم يرون الجوانب الأخرى لحياة الكنيسة التي تعيش أوقاتا عصيبة جدا ، وهي بحاجة لرجال يبذلون قصارى جهودهم كيما تعود الكنيسة لماضيها العريق ، وأنا هنا مع اخوتي جميعا ، نطلب الصلاة من اجل كنيستنا ومن أجل شعبنا ، من أجل المسيحيين المهجرين في العراق .
وأضاف ، أود أن اقول كلمة بأننا دائما لدينا الأمل والرجاء ، ، الأمل باعادة هيبة الكنيسة وعودة المهجرين إلى بيوتهم وقراهم ، وانا ارى ان المستقبل سيكون افضل ، وسنحاول تقديم افضل ما لدينا من خدمة وخبرة من اجل كنيستنا ، لانها تستحق ذلك كونها قدمت شهداء كثيرين ، ولها تاريخ عريق يمتد في اعماق التاريخ ، وأن نضحي لها بكل شيء حتى لو كان ذلك ..( أرواحنا) .وفي الختام ، شكر سيادته الاعلام الذي يبذل قصارى جهده لخدمة الكنيسة في جميع الظروف التي تمر بها .

شاهد أيضاً

مقابلة مع سيادة المطران يوسف توما حول الاحداث الاخيرة في كركوك وتحرير الطالبات من ارهابيي داعش

اجرى المقابلة: ادي شامل   برزت على الساحة الاعلامية في الايام الاخيرة خبر تحرير الطالبات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*