الرئيسية / اخر الاخبار / مقترح حول التسمية من غبطة البطريرك مار ساكو

مقترح حول التسمية من غبطة البطريرك مار ساكو

بناءً على مسودة دستور اقليم كوردستان التي سوف يقدم قريباً الى برلمان الاقليم للمصادقة عليه، وقد وردت فيه التسمية المركبة مثار الجدل.

نص المسودة:
“يتكون شعب إقليم كوردستان من الكورد، التركمان، العرب، الكلدان السريان ألاشوريين، الأرمن وغيرهم ممن هم من مواطني إقليم كوردستان” (الباب الأول / المبادئ الأساسية / المادة / 5 ( .

هذه تسمية مركبة حديثة لا تمت الى التاريخ بصلة، ولا تعبر عن هويّتنا. فلا يمكنني ان اقول انا كلداني – سرياني اشوري؟؟؟
لذلك بكل محبة وحرص اسوق هذا الاقتراح بتبني احدى هذه التسميات أو تسمية اخرى معقولة يقترحها اخرون تحافظ على وحدتنا:

1-التسمية كما وردت في دستور الاتحادي: او توضع فارزة: من …. الكلدان، والسريان، والاشوريين.
2-الاراميون من الكلدان والسريان والاشوريين. وهذه تسمية علميّة لها جذور جغرافية ولغويّة!
3- سورايا: من الكلدان والسريان والاشوريين، وهذه تسمية شعبية انتشرت على لسان الناس؟
هذا اقتراح للنقاش، الهدف منه الاتفاق على تسمية مقبولة من الجميع.

+ البطريرك لويس ساكو

شاهد أيضاً

مؤتمر القانون الكنسي الإقليمي السادس في الاردن

العدل ثمرة الحق هذا كان شعار مؤتمر القانون الكنسي السنوي السادس والذي انعقد بجانب الضفة …

18 تعليق

  1. عبدالاحد قلو

    غبطة البطريرك مار ساكو الكلي الوقار

    فعلا، فقد حان الوقت وهي بالفرصة لوضع تسمتنا بوضعها الصحيح في دستور الاقليم. وكما هو معلوم فالتسمية القطارية وضعت ولغاية ما ،وهي خاطئة تاريخيا ولغويا ايضا.

    وانني مع المقترح الاول لكي تتوافق مع الدستور الاتحادي للعراق بوجود فواصل بينها وكل له مقامه وكيانه.. الكلداني والاشوري والسرياني وسيكون ذلك ضمانة لعدم احتواء احدنا للآخر..!!..والذي يجمعنا فهو مسيحيي العراق ليشمل الجميع بالاضافة الى الارمن والانجيليين وغيرهم..

    لنا الامل بسعي غبطتك لتحقيق ذلك والرب يحفظ الجميع..

  2. اسم سورايا فقط

  3. الشماس المهندس طلال عنائي

    نعم يا غبطة ابينا البطريرك ساكو المحترم

    نحن منذ البداية حاربنا هذه التسمية (تسمة القطار ) الكلدان السريان الاشوريين …واين الارمن هنا؟

    ولكن للاسف متنفذين سياسيين ولمصالح شخصية اصرو على بعثرة وجودنا نحن الاصلاء اصحاب الارض اصحاب العراق اصحاب بيت نهرين

    لقد اقترحنا في حينها تسميات عدة توحدنا واخرها كان الاب الدكتور قد اقترح بتسميتنا بكلمة واحدة تعبر عن اصنا وتاريخنا وهويتنا …وهي ,,, الاراميون … نعم يا سيدنا ..نحن نعتقد بانها كلمة مناسبة جدا جدا وتجمعنا لان ربنا يسوع المسيح كان اراميا ولغتنا كلنا هي الارامية

    نعم بالامكان اختيار تسميات اخرى

    سورايا

    مسيحيين

    ولكن على ما اعتقد ان كلمة الاراميون هي جدا صحيحة وعلمية.

    نسال الرب ان يوفقنا بتسمية تليق بنا وحذف التسمية المهزلة التي فرضوها علينا تسمية القطار

    وفقكم الرب بهذه الجهود المباركة والرب يحفظكم لنا .

    الشماس المقدسي

    المهندس طلال عنائي

    الدنمارك

  4. الافضل هو المقترح رقم 2 .لانها فعلا تسمية علمية وذات جذور لغوية وجغرافية . نامل ان يشارك قادتنا في مناقشة المقترح بما يستحقه من موضوعية بهدف التوصل الى تسمية مقبولة وخالية من التعصب القومي والمذهبي .

  5. باسم ايشوع القصاب

    الى من يهمه الامر

    ان ماعاناه ولا زال يعانيه ابناء الشعب العراقي المسيحي من انتهاكات صارخة هددت وجودهم واوصلتهم لماهم عليه الان من خطر الانقراض من العراق بسبب احتلال بلدهم منذ ما يقارب الاربعة عشر قرنا ولحد الان وتعرضه للقتل والتهجير والتهميش ولاقصاء المتعمد وتغيير الكثيرين لعقيدتهم امتثالا لسياسة الترهيب المتبعة منذ 14 قرنا الى يومنا هذا جعلت منه شعبا منهكا ومحطما معنويا وماديا لكن بسبب اصالته وامانته وايمانه بان العراق هو البلد التاريخي لابناءه لازال هذا الشعب متشبثا بكل بصيص امل وبكل خيط مهما كانت قوته يجعله حاضرا بالعراق وتسمية شعب يراد منه ان يتوحد كي يكون قويا يستطيهع الصمود امام كل الهجمات بشراستها لايمكن الا بتوحيد تسميته كي يشعر الجميع بانهم واحد مصيرهم وامالهم وطموحاتهم وماسيهم واحدة لذلك نقترح وتمسكا بتاريخ اجدادنا ان يسمى ابناء الشعب المسيحي العرااقي في اي دستور ب الاراميون كابناء جلدة واحدة منحدرين من ذات الاصول ويعيشون بذات الجغرافيا ويعانون بذات المعاناة ..

    او سورايا تعبيرا عن ذات السبب بالاضافة الى التسمية هي التسمية الدارجة بين ابناء الشعب الواحد ..اما التسميات الثلاثية الابعاد بواوات او بدونها في تعبيرا عن التشتت والتشرذم وعدم الوحدة وهي مهينة للجميع فلم يبقى من ابناء العراق من المسيحيين الا النزر اليسير لكن بتسمية ثلاثية ..

    تحياتنا وتمنياتنا للجميع بالموفقية .

  6. الاقتراح الأنسب هو: "الآراميون" فهي تسمية 1- أصلية و2- غير منحازة (أي لم تستعمل لفئة) و3- شاملة و4- تسميتها واضحة في لغتنا وفي اللغات الاجنبية و5- هي التسمية العلمية التاريخية والمعاصرة للغتنا، و6- فوق كل ذلك تجددت شهرتها عالميا بصفتها لغة المسيح وكل كلام عنه وعن لغته يشير إليها.

    Joseph Saouk

    Uppsala University

  7. I prefare the Suroye/surayye

  8. اقتراح اكثر من رائع و علمي..فنحن آراميون مقسمون على عدة كنائس…

    الرب يرعاك بجهودك سيدنا..

  9. بهدف الاختصار وعدم الاسترسال في الشرح أرسلك تأييداً للاقتراح الأول الذي نشره غبطة البطريرك مار لويس ساكو ولكني أضفت بعض الأسباب لتدعيم الاقتراح وأرجو أن لا يكون أسيء فهم التأييد وكأنه اقتراح جديد. ففي تأييدي للاقتراح الأول اكتفيت بالتسمية بدون الجملة التفسيرية، أي "الآراميون" وطبعا المقصود "الآراميون من الكلدان والسريان والأشوريين". وهنا فيما يلي ما كتبته أمس مع إضافات:

    الاقتراح الأنسب هو: "الآراميون، من الكلدان والسريان والأشوريين" فهي 1- تسمية أصلية أي استعملها أجدادنا عن أنفسهم وخاصة علماء كنائسنا جميعهم وفي طليعتهم علماء الكنيسة الكلدانية و2- غير طائفية (أي لا تشير لطائفة معينة من طوائفنا) و3- شاملة (حتى الطوائف الأخرى مثل الموارنة) و4- تسميتها واضحة وبدون التباس في لغتنا وفي اللغات الاجنبية و5- هي التسمية العلمية التاريخية والمعاصرة للغتنا ولمنطقتنا آرام، و6- فوق كل ذلك تجددت شهرتها عالميا بصفتها لغة السيد المسيح وكل كلام عنه وعن لغته يشير إليها. لذلك نؤيد الاقتراح الأول من غبطة أبينا البطريرك آراميون واللغة الآرامية وهذا يسهل تحديد لغتنا وتسميتنا وتسميتها في بلاد الانتشار حيث تدريس اللغة وتسميتها حاجة إدارية ضرورية لتنسيق الحاجات التربوية.

    Joseph Saouk

    Uppsala University

    Department for Linguistics and Philology

  10. غبطة الباطريرك ما ر لويس ساكو جزيل الأحترام

    يسعدني ان اشارك غبطتك في ايجاد تسمية خاصة لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري وذلك لوضع حد للتقسيم الذي حدث للتسمية عبر التاريخ ونتيجة اسباب كثيرة لانريد الخوض فيها

    نقترح ان يكون الأسم سورايا : لأن كلمة سورايا لها معنيين معروفين عند الكلدان السريان الآشورين

    فالمفهوم الأول لكلمة سورايا : تعني اللغة اي التكلم بلغة السورث وهي لغة الأم وهي احد اهم التسميات القومية للشعوب كما هو معروف

    والمفهوم الثاني لكلمة سورايا: تعني مفهوما دينيا (مشيحايا) كما هو الدارج في اوساط الشعب الكداني السرياني الآشوري

    ولهذا فتسمية سورايا: هي اقرب الى قلوب الشعب الواحد من بقية التسميات

  11. كلداني سرياني اشوري الكل تحت اسم واحد (اﻻراميين) لكي نتوحد وانشالله كلنا واحد ولن نفترق ابدأ ﻻنها أبناء أمه واحده ودمتم سالمين تحت حماية الرب يسوع المسيح يحفضكم ويحميكم ويرعاكم يارب وشكراً لكم / ثائر شابا

  12. نشوان سليمان

    الاختيار الثاني الاراميون

  13. ثامر البرطلي

    الآراميون

  14. بولس عقراوي

    سيبقى اسم الكدان عاليا شامخا للابد وللعلم السيد المسيح تكلم الكلدانية واصل للمسيح كلداني من أور الكلدانيين

  15. بولس عقراوي

    من المعروف في العلم اجمع من هم الكلدان وبقية التسميات لشعبنا ولكن يمكن ان تسميهم اولاد او شعب ما بين النهرين كما

    هو متداول ومعروف تاريخيا وعالميا

  16. غبطة الباطريرك ما ر لويس ساكو جزيل الأحترام

    ارى "سورايا" انسب تسمية وربما اصحها فهي تشير الى اللغة المشتركة واصبحت مع الوقت معبرة عن الهوية الدينية العامة

    متجاوزة حدود المذاهب والطوائف ولا تحتاج الى براهين كما في حالة "ارام" ثم ان جيراننا يعرفوننا بهذه التسمية. اضف الى ذلك

    ان لفظة سورايا تشترك في الاصل مع سريان وآسورايا سواءا من تنسطر او تكثلك فهي اذن تسمية اصيلة سابقة لعصر الانشطار

    مع محبتي

  17. الى الاخوات والاخوة ابناء بلاد النهرين الاعزاء ليس خافياً على كل متطلع وتابع لعجلة تطور الشعوب في عالمنا بان ولادة الشعوب على ارضنا وتسمياتها تأتي نتيجة التطور الطبيعي عبر تاريخها الطويل ولا اعتقد ان تسمية اي شعب او الفرض عليه بتسمية معينة خارجة عن التطور الطبيعي لاي مجموعة بشرية سوف لن تنججح لان الافراد المنتمية لاي مجموعة مهما كانت صغيرة لا تستطيع من الخروج من تطورها الطبيعي الذي هي اليوم عليه.

    حضرة الاخوات والاخوة ابناء بلاد النهرين كل واحد منا يعلم ان لغتنا الكلامية هي اللغة الحية الوحيدة التي استطاعت من التكيف والتغير للظروف الزمنية والمناخية على ارضنا التاريخية والتي نطلق عليها لغة السورث اكثر من الفي سنة حيث كل ما يلتقي اثنين منا نسأل البعض هل تتكلم السورث او هل انت سورايا (سورايا وت) وهذا الكلام يشمل على الذي يطلق عليه الآشوري او الكلداني او السرياني او الارامي.

    علم التطور الاجتماعي يقول لنا سوف لن ننجح بجمع شمل كل الطوائف اذا لم نراعي هذا التطور الاجتماعي لذا اني لا ارى في نجاح شمل شعبنا واحياء التراث الذي ترك لنا اجدادنا من الاشوريين والكلدان والارميين والسريان الا بقبول التسمية التي فرضت نفسها علينا نتيجة هذا التطور الاجتماعي الطبيعي وهي التسمية : الشعب السورايا واللغة السورث

    وسيروا للاما من اجل الوحدة

    بولص دنخا ـ السويد

  18. أنا مع التسمية( سورايا أو أراميين ) أو أية تسمية مهما كانت إذا إتفق عليها الجميع حسب وجهة نظري والتي تقول: أنا اليوم أرغب أن أغيّر إسمي من محمد الى بطرس أو من يوحنا الى أحمد في هوية الأحوال المدنية مثلما حدث للمسيحيين الذين إعتنقوا الإسلام لغايات ومصالح ذاتية وليس إيمانية وعقائدية وبيوم واحد تغيّر إسمه في المحكمة أمام القاضي المسلم وثبت إسمه في السجلات أو أريد أن أحذف حرفا أو حرفين من إسمي أو أزيد عليه حرفا فأنا هو هو . كفى نحن شعب واحد أضاعونا منذ قرون ولغتنا واحدة وأرضنا هنا في المشرق ، لكن ما يهمنا الآن أرضنا ومصيرنا فيها وأن نعود إليها بسرعة بعد تهجيرنا القسري .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*