أخبار عاجلة
الرئيسية / المقابلات / لقاء الموقع البطريركي بسيادة المطران يوسف عبا رئيس اساقفة بغداد للسريان الكاثوليك

لقاء الموقع البطريركي بسيادة المطران يوسف عبا رئيس اساقفة بغداد للسريان الكاثوليك

لقاء الموقع البطريركي بسيادة المطران يوسف عبا رئيس اساقفة بغداد للسريان الكاثوليك

إدارة الموقع: أهلا وسهلا سيادة المطران، وشكرا جزيلا أنك منحتنا جزء من وقتك لإجراء هذه المقابلة مع موقعنا.

إدارة الموقع: سيادة المطران ممكن أن تكلموننا عن شخصكم من خلال ولادتكم ودعوتكم الكهنوتية؟

سيادة المطران: ولادتي في قره قوش في 18-6-1951، ضمن عائلة مسيحية مملوءة من الدعوات الكهنوتية، وبتشجيع من الاهل والاباء الكهنة دخلتُ السمنير في عام 1963 في دير مار يوحنا الحبيب للاباء الدومنيكان في الموصل مع الاب نوئيل القس. وبعد عشر سنوات في السمنير وبعد الغاء الحكومة انذاك الشهادات الصادرة فالتحقنا بخدمة العلم لمدة ثلاثة سنوات وبعدها عدنا الى المعهد الكهنوتي انا والاب بيوس قاشا بعد ان طلبنا تكملة دراستنا. تم ارسالنا الى معهد المعادي للاقباط الكاثوليك في مصر مع المطران ميخا مقدسي الذي تابع دراسته مع الاباء الدومنيكان في الموصل ثم رسم كاهنا. وبعد سنة من الدراسة في القاهرة ذهبنا الى فرنسا لمدة ثلاثة اشهر وحصلنا على شهادة للتدريس باللغة الفرنسية في الجامعة. بعد ذلك ذهبنا الى جامعة الروح القدس في لبنان انا والاب نؤيل.

إدارة الموقع: متى اقتبلتم الرسامة الكهنوتية وأي الأماكن التي خدمتم فيها حتى رسامتكم الأسقفية؟

سيادة المطران: في 30-6-1978، وعلى يد المثلث الرحمات مار قورلس عمانوئيل بني رئيس اساقفة الموصل، حيث تمت المراسيم في كنيسة الطاهرة الكبرى في قره قوش. وبعدها خدمت لمدة (19) سنة في كنيسة مار يعقوب وكنيسة مار يوحنا.

وفي 5-7-1997، تلقيت دعوة من المطران مار افرام يوسف يونان وهو الان البطريرك الحالي، حيث استلمت مسؤولية ارسالية مار يوسف للسريان الكاثوليك وكان عدد العوائل لايتجاوز (15) عائلة وبعد جهود مبذولة وعدد من الاتصال بالمعارف الخيرين استطعنا ان نقوم باعمال اهمها:

تشكيل مجلس للرعية، تأسيس نادي لشباب الرعية، اصدار نشرة شهرية للرعية باسم (الكلمة)، اصدار نشرة شهرية للشباب باللغة الانكليزية، تشكيل جوق للتراتيل والتي تعتبر من احسن الجوقات في شمال امريكا، رسامة شمامسة من ابناء الرعية، تلبيس الثوب الرهباني لاخوات اثنين وتكون بذرة لرهبنة في المهجر باسم مرسلات سيدة القربان المقدس.

وفي 10-4-2004، قمنا مع سيادة المطران (البطريرك) مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بشراء اول كنيسة سريانية كاثوليكية في تورينتو – كندا. واقمت اول قداس احتفالي فيها في 15-8-2004 في عيد انتقال العذراء الى السماء وبحضور ما يقارب (500) شخص من ابناء الرعية واصدقاء ومحبين من سريان وكلدان وارثدوكس وكل الطوائف الشقيقة الاخرى. وخدمت في هذه الخورنة قرابة (14) سنة. وفي 29-6-1998، قام سيادة المطران (البطريرك) مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بمنحي الدرجة الخوراسقفية مع انعام حمل الصليب ولبس الخاتم.

إدارة الموقع: متى كانت رسامتكم الأسقفية ؟ وكيف كانت مسيرتكم الأسقفية؟

سيادة المطران: في 1-3-2011، بعد ان بلغني غبطة البطريرك بان سيندوس الاساقفة لكنيسة الرسيان الانطاكية قد انتخبتني لاكون رئيس اساقفة بغداد للسريان الكاثوليك وبعد الحصول تثبيت قداسة البابا على هذا الانتخاب، وفي 18-3-2011، تركت ترونتو وذهبت الى قره قوش للتهيأ للرسامة الاسقفية مع المطران مار يوحنا بطرس موشي مطران الموصل والذي هو ابن خالتي تمت رسامتنا في 16-4-2011 في قره قوش.

وفي 6-5-2011، استلمت ابرشية بغداد رسميا من قبل البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الانطاكي وبحضور المطران متي متوكا والمطران بطرس موشي وحضور غبطة البطريرك الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلي بطريرك بابل على الكلدان والمطران شليمون وردوني المعاون البطريركي الكلداني وبحضورعدد من رؤساء الطوائف وباحتفال اقيم في كاتدرائية سيدة النجاة، ومنها بدئنا مسيرتنا الاسقفية.

إدارة الموقع: هل ممكن أن تحدثونا عن مجال اختصاصكم العلمي؟

سيادة المطران: بالاضافة الى الدراسة الكهنوتية في معهد مار يوحنا الحبيب ودير المعادي في القاهرة وجامعة الروح القدس في لبنان التي كانت جميعها بدون تخصص اي دراسة عامة لكن في تورنتو – كندا سجلت في جامعة سان مايكل (القديس ميخائيل) ودرست فيها ثلاث سنوات لاختص في اللاهوت الادبي والكتاب المقدس وبعد ان اخذت كورسات اللغة الانكليزية على امل تحصيل شهادة الماجستير ثم الدكتوراه لكن قبل انتهاء السنة الثالثة فوجئت باستدعائي لنيل شرف الاسقفية والمجيء الى بغداد.

إدارة الموقع: هل هناك الكثير من الفروقات بين العمل في كندا والعمل في بغداد؟

سيادة المطران: بالنسبة للعمل الرعوي في كندا اصعب من نواحي عدة لان الكاهن يجب ان يكون مستمر الاتصال مع الرعية لكسبهم الى الكنيسة وذلك بسبب انشغال المؤمنين بالحياة العملية والاجتماعية مما يتطلب علاقة طيبة مع الجميع لغرض جلبهم الى الكنيسة، اما في العراق وبالرغم من صعوبات الحياة وخطورة الوضع الامني حيث ان هذه الصعوبات تنهار امام ايمان المؤمنين في بغداد حيث رغم هذه الظروف فكنائسنا ممتلئة والحمد لله وايام الاعياد قمنا بثلاثة قداديس وكلها ممتلئة بالمؤمنين.

لكن ظروف بغداد الصعبة حالت دون ان اقوم بعمل اود ان اعمله وهو زيارة العوائل وخاصة عوائل شهداء حادثة كنيسة سيدة النجاة التي رح ضحيتها كاهنين و 47 من المؤمنين، خاصة ان بعد هذه الحادثة الاليمة وبعد الهجوم على عدد من منازل المسيحيين اضطرت عدد من العوائل المسيحية من ترك بغداد والتوجه الى المناطق الامنة في سهل نينوى واقليم كردستان. ورغم هذا كله نشكر الله لانه لازال هناك روح الشباب موجود في المؤمنين ولمست هذا بصفتي مسؤولا على لجنة الشبيبة الكاثوليكية ورئيس اللجنة العليا للتثقيف المسيحي فاني ارى ان حضور الشباب ممتاز رغم كل الظروف.

إدارة الموقع: هل من كلمة أخيرة تود أن تقدمها سيادتكم لقراء موقع “مار أدي الرسول” للبطريركية الكلدانية؟

سيادة المطران: في الحقيقة منذ ان كنت في تورينتو – كندا كنت من اشد المتابعين للموقع حيث انه كان يعطينا اخبار اهلنا في العراق وظروفهم الحالية وكنت احس ان قريب من العراقيين من اخباره ومقالاته، واحب ان شجع وابارك هذا الموقع وكل العاملين فيه ليقدموا صورة المسيحيين في هذا البلد الطيب.

إدارة الموقع: شكرا سيادة المطران مار يوسف عبا على هذا اللقاء الجميل والشيق وعلى استقبالكم لنا في مكتبكم في المطرانية ، أمنياتنا لكم بدوام الصحة والتقدم المستمر لتواصلوا مسيرتكم المعطاء.

سيادة المطران: شكرا لكم

اجرى اللقاء وسام يوسفاني عن ادارة الموقع

عن Yousif

شاهد أيضاً

فيديو لقاء البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو لقناة القيامة

  فيديو لقاء البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو لقناة القيامة https://web.facebook.com/watch/?v=777876449474479

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *