الرئيسية / المقابلات / عميد كهنة ابرشية مار توما الرسول في امريكا : رؤية أبرشيتنا هي ان يعيش الانسان بكرامة وحرية وحب في اي بلد لكي يكون عضو فعال ومؤثر

عميد كهنة ابرشية مار توما الرسول في امريكا : رؤية أبرشيتنا هي ان يعيش الانسان بكرامة وحرية وحب في اي بلد لكي يكون عضو فعال ومؤثر

لفت انتباه قراء المواقع الكترونية اخبار زيارة وفد من أبرشية مار توما الرسول الكلدانية في الولايات المتحدة الأميركية إلى تركيا، وتضمن البرنامج زيارة العديد من المدن التي يعيش فيها ابناء شعبنا النازحين من العراق، وقد قدم الوفد الذي ترأسه سيادة المطران مار فرنسيس قلابات العديد من الخدمات الروحية لهؤلاء النازحين الذين يعدون الآلاف في تركيا.
وللوقوف على نشاط هذا الوفد، والفعاليات التي تقوم بها ابرشية مار توما الرسول التي تعد من الأبرشيات الكلدانية الكبرى في العالم، بما يخص النازحين واللاجئين من أبناء شعبنا في الشرق، التقت صفحة “كنيستنا الكلدانية” مع عميد كهنة ابرشية مار توما الرسول في امريكا حضرة الأب فادي فليب خوري كنيسة ام المعونة الدائمة في مشيكن، فكان هذا اللقاء المفيد معه:

1. من أين جاءت فكرة تشكيل وفد من أبرشية مار توما الكلدانية في اميركا لزيارة تركيا والاطلاع على واقع اللاجئين المسيحيين هناك؟
ج 1: كخوري لرعية ام المعونة الدائمة في مدينة وورن ـ مشيكان، هناك نسبة كبيرة من ابناء الرعية الذين جاءوا من تركيا، والذين من خلالهم علمت بأنهم قضوا سنين طويلة بدون ان تكون لديهم اي خدمة رعوية من ناحية القداديس او الاعترافات او غيرها من الخدمات الكنسية. فللكنيسة الكلدانية مركز في اسطنبول فقط، وعلى المؤمنين السفر هناك من اجل العماد او القداس وهذا شئ كان شبه مستحيل وصعب جدا لان اغلب المهاجرين متواجدين في مناطق بعدية عن اسطنبول تتراوح مابين 4 – 12 ساعة عن طريق البر، وهذا ايضا امر مكلف ماديا ايضا، وخاصة لعوائل هم بأمس الحاجة للمساعدات المادية بسبب طول الفترة التي يقضوها في المهجر. فبعد النقاش مع سيادة المطران مار فرنسيس قلابات وترحيبه وتشجعيه للفكرة تم تشكيل لجنة مكونة مني انا الاب فادي فيليب والسيد شوقي قونجا والسيد باسل بقال للذهاب الى تركيا وحضر معنا ايضا الاب وسام متي. وعن طريق ابناء رعية ام المعونة الدائمة التي اخدم انا فيها تم الحصول على ارقام هواتف بعض المهاجرين المتواجدين في بعض المدن التركية. وكانت فرحة كبيرة للعوائل التي زرناها واحتفلنا بالقداديس معها، وخاصة انهم لم يحتفلوا بالقداس الالهي لسنين طويلة لبعض منهم، ولأنها تصادفت بعد عيد الميلاد مباشرة.

2. هل هذه الزيارة هي الأولى من نوعها، أم للابرشية نشاطات من هذا النوع سابقاَ، وهل من نشاطات وفعاليات مستقبلية بما يخص اللاجئين والنازحين من أبناء شعبنا؟
ج 2: تم الى الان زيارة تركيا والخدمة الروحية والاجتماعية والمادية لأبنائها مرتين هذه السنة، الاولى بعد عيد الميلاد، والثانية بعد عيد القيامة بحضور سيادة المطران مار فرنسيس قلابات راعي أبرشيتنا، وفي مخططنا كما وعدنا ابنائنا المهاجرين في تركيا باننا لن ننساهم ابدا، وسنحاول ما في وسعنا في ايصال كلمة وجسد الرب اليهم. وكان لنا في الزيارة الاولى لقاء مع وزارة الخارجية التركية لعرض بعض المشاكل الخاصة باهلنا المهاجرين، وخاصة من ناحية الضمان الصحي والاقامات وكانت هناك استجابة جيدة وناجحة.

3. ماهي المحطات التي زرتموها في تركيا، وهل كان لكم برنامج خلال زيارتكم؟
ج 3: خلال السفرتين قمنا بالتركيز على زيارة وخدمة المدن البعيدة عن اسطنبول والمنسية والتي فيها عدد كبير جدا من اهلنا المهاجرين وهي: سامسون، اماسيا، توكات، يوزكات، كرشهير، نيدا، افيون، كرشهير، دوزجي، اقصاراي، جوروم، فالاضافة الى الخدمة الروحية، قمنا كابرشية مار توما الرسول الكلدانية في امريكا بتقديم مساعدات مادية للعوائل، فخلال السفرة الاولى وزعنا مايقارب 50 الف دولار، والسفرة الثانية بما يقارب 100 الف دولار بمشاركة البطريركية الكلدانية ايضا، وكانت هذه المساعدات لجميع المسيحيين بمختلف طوائفهم، لاننا ككنيسة كلدانية نؤمن بان الجميع هم ابناء لنا، وعند الحاجة والصعوبة ليس هناك فرق بين انسان واخر، املين ايضا من الجميع المساعدة ومد يد العون لجميع من هم بحاجة .

4. حسب مشاهداتكم وزياراتكم كم يبلغ عدد اللاجئين من أبناء شعبنا في المدن والبلدات التركية، وعلى أي خلفية هاجروا بلادهم (احتلال داعش للموصل وقرى سهل نينوى أم قبل هذه الحادثة)؟
ج 4: الاعداد في المدن التي زرناها كبيرة جدا، كعدد اكيد ليس لدينا اي اوراق رسمية نعتمد عليه، ولكن الغالبية العظمى من المهاجرين كانوا بسبب احتلال داعش لمدننا وقرانا المسيحية.

5. ماهي أهم طلبات اللاجئين التي حملوكم أياها، ومن خلالكم لقيادة الكنيسة الكلدانية؟
ج 5: الخدمة الروحية من قداديس واعترافات وتقبل اسرار المعمودية وسر القربان المقدس، واجتماعيا: صرف رواتب الموظفين والمتقاعدين في العراق، تقديم فترة المقابلات مع الامم المتحدة والتي تكون لغالبيتهم في سنة 2020 و 2021 و 2022، تسريع معاملة الحصول على الهوية الخاصة باللاجئين في تركيا والتي من خلالها يمكنهم الحصول على الضمان الصحي.

6. يكثر الحديث اليوم عن تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين، في ظلّ كل الانتهاكات التي تطالهم في الشرق الاوسط من سوريا إلى العراق ، بالإضافة إلى رغبة شعبية كبيرة نسبياً بمغادرة الشرق طلباً لحياة أمنة ومستقرة لهم ولاطفالهم فما هي رؤية أبرشية مار توما الكلدانية بما يخص موضوع الهجرة، والاحداث الجارية في الشرق ؟
ج 6 : رؤية ابرشية مار توما الرسول في امريكا هي ان يعيش الانسان بكرامة وحرية وحب في اي بلد لكي يكون عضو فعال ومؤثر يبني ويعمر ويقدم كل ماهو جيد، نحن مع الانسان بكل قراراته، فالهجرة والترك هو قرار شخصي.

7. أين أبرشية مار توما من معاناة المسيحيين في سوريا، وخصوصاً ان في سوريا أبرشية كلدانية قائمة، فما هي برامجكم بما يخص السوريين المسيحين وخص

وصاً الكلدان منهم؟
ج 7: لابرشية مار توما الرسول في امريكا برنامج مساعدات للمسيحين في سوريا منذ سنين طويلة عن طريق راعي ابرشية حلب المطران اودو، وهو برنامج تبني عائلة، حيث نساعد كل عائلة بمبلغ وقدره 100 دولار كل شهر وهذا البرناج ايضا مطبق في الاردن ايضا، وفي لبنان سابقا.

8. كلمة اخيرة توجهها عبر صفحة “كنيستنا الكلدانية ” إلى كل الكلدان في العالم؟
ج8 : اشكر جميع الاحباء الذين يخدمون في هذه الصفحة من اجل ايصال كلمة الحق، وتوعية ابنائنا الى الحقيقة والمعرفة الجيدة وربط جميع الكلدان في العالم من خلال الاخبار والاحداث لنكون واحد فنخدم ونحب ونعطي، ونأخذ كأصول لشجرة واحدة.

شاهد أيضاً

مقابلة مع سيادة المطران يوسف توما حول الاحداث الاخيرة في كركوك وتحرير الطالبات من ارهابيي داعش

اجرى المقابلة: ادي شامل   برزت على الساحة الاعلامية في الايام الاخيرة خبر تحرير الطالبات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*