الرئيسية / المقالات / كنا عدو الكلدان الوقف المسيحي وأشياء أخرى بين حقائقنا وأكاذيب يونادم كنا حدث العاقل بما لا يعقل فأن صدق فلا عقل له

كنا عدو الكلدان الوقف المسيحي وأشياء أخرى بين حقائقنا وأكاذيب يونادم كنا حدث العاقل بما لا يعقل فأن صدق فلا عقل له

واهم من يعتقد أنه يستطيع أن (يأخذ حق أو باطل) من يونادم كنا، الذي أشبهه براقص محترف يستطيع أن يرقص على ألف حبل وحبل في آن واحد، كنا ثعلب ماكر ومراوغ من الدرجة الأولى أستطاع خلال مسيرة حياته الإنتهازية من أن يسوق نفسه بصفته الأكثر حرصاً على مصالح الآثوريين مع أن مسيرة حياته الموثقة تثبت بأنه كان وراء تصفية العديد من قيادات زوعا وجلهم من الآثوريين، وبعد فرض مناطق الحظر الجوي على العراق سوق نفسه للكورد بأنه أكثر كوردية من أي كوردي وكان يلعب على حبلي برزاني وطالباني في وقت واحد فمرة وزير لدى برزاني ومرة أخرى وزير عند طالباني، وبعد تأسيس مؤتمر المعارضة سوق نفسه للشيعة بأنه أكثر تشيعاً منهم وللسنة بأنه أكثر سنية منهم، وهذا ما فعله أيضاً وبكل دهاء مع ممثلي دول القوات المشتركة بعد تغيير عام 2003م. لذلك لم يأتِ رد يونادم كنا الذي نشره موقع عنكاوا تحت تسمية إيضاح بجديد ، مثلما لم تأتِ مقابلته التي أذاعتها ثم بثتها تلفزيونياً محطة (إم إي أي) في ولاية ميشيكان بجديد، ذلك أن ما يفعله كنا اليوم وما سيفعله في الغد شخصياً أو من خلال بيادقه ومطاياه من أصحاب الأقلام الصفراء ليس بأكثر من محاولة مستمية لإمتصاص موجة الغضب الكلدانية العارمة من ناحية ومحاولة شريرة من ناحية أخرى لزرع الفرقة بين الناشطين الكلدان وبين رئاستهم الكنسية المباركة، علاوة على أنها محاولة (مجرمة وخطيرة) لزرع الفتنة بين الكلدان والحكومة العراقية ممثلة بدولة رئيس الوزراء ومناصريه .

الأنكى من ذلك أن خطابه المبطن بالدسائس والأكاذيب صنع بدهاء للإيقاع ما بين الكلدان – الكلدان من ناحية وبين الكلدان وبقية أطياف الشعب العراقي من ناحية أخرى كما سيتضح لاحقاً. الحق، أنني لا أريد هنا أن أقع في مصيدة كنا الذي يسعى بكل خبث إلى جرنا للخوض فيها، وذلك عبر إختلاق مواضيع ومعارك جانبية تبعدنا عن قضيتنا الرئيسة وهيّ إثبات (عداء يونادم كنا للكلدان) ومحاولاته المستمية لتهميشنا من أجل مكاسبه الشخصية المريضة.

يهمني أيضاً أن أثبت هنا بأن (ولاء كنا أولاً وأخيراً هو لجيبه). كما يهمني أن ألفت عناية القراء إلى أن قائمة الرافدين لديها في البرلمان ممثل واحد هو كنا وأثنان عرضحالجية ينفذون ما يمليه عليهما ولي نعمتهما كنا ولا يستطيعا أن ينبسا أمامه ببنت شفة، فهو وحده قائد العربة وهما مطاياه.

أن تصريحات كنا الفاشوشية التي يسعى من خلالها لأن نصدقه ونصدق أكاذيبه المكشوفة إنما تذكرني بالقول المأثور: (حدث العاقل بما لا يعقل فأن صدق فلا عقل له)، فهل يعتقد كنا أننا قد فقدنا عقولنا لكي نصدق أكاذيبه وخزعبلاته؟

من أجل وضع القراء الأعزاء في الصورة يهمني أن أوضح بأنني قد قرأت بدقة ما يسمى بإيضاح قائمة الرافدين البرلمانية لكنني لم أحتمل قيء كنا على الهواء أكثر من بضع دقائق، تقيأ فيها كنا سلة من الأكاذيب المكررة رددها مراراً وتكراراً مثل إسطوانة نشاز مشروخة، تلك الأكاذيب التافهة قد دحضتها تفصيلياً في موضوعيّ السابقين (كنا عدو الكلدان) والمنشورين على الرابطين أدناه لمن يريد قراءة التفاصيل:

http://kaldaya.net/2012/Articles/01/38_Jan16_AmirFatouhi.html

http://kaldaya.net/2012/Articles/01/56_Jan23_AmirFatouhi.html

خلاصة بيان كنا:

– أن قائمته قد فازت بثلاثة مقاعد من أصل خمسة مقاعد منحها لهم الشعب الذي أنتخبهم وأنه لا يفرق بين المسيحيين بدلالة توظيف ستة عشر كلداني من أصل عشرين وظيفة بدرجة وزير أو وكيل وزير.

الجواب: أنتم لم تفوزوا بثلاثة مقاعد وإنما بمقعدين، أما المقعد الثالث فقد منح لكم وكان عبارة عن الأصوات الكلدانية التي توزعت بين قائمتين كلدانيتين، وللعلم فأن المقعدين اللذين فازت بهما قائمة الرافدين جاءت بسبب إستخدام زوعا للإعانات المادية التي يطلبها كنا من الحكومات الأجنبية بأسم المسيحيين العراقيين ثم يحولها لحسابه الخاص مع أستخدام نسبة منها للصرف على مؤسسته الحزبية الإستثمارية (زوعا)، هذه الأموال التي يستلمها بأسم المسيحيين العراقيين مكنته من شراء ولاءات المنتمين للحزب وتحشيد أقربائه وأبناء عشيرته فيه والدليل على ذلك المليونين والستمائة ألف التي منحت له من حكومة أجنبية من أجل تلفزيون يقوم بتوعية المسيحيين والدفاع عن حقوقهم ، فأستخدمها كنا لشراء تلفزيون آشور بمبلغ خمسة وثلاثين ألف دولار و(لفط الباقي)، أما تلفزيون الصنم (آشور) الذي يدل أسمه بكل وضوح على توجهاته (المسيحية !!!) فما هو إلا قناة ترويجية لزوعا وكنا وأبن أخته المحروس سركون الذي فرض كنا تعيينه وزيراً للبيئة رغم أنف كل قياديي زوعا الذين يفوقون المحروس سركون خبرة في العمل السياسي وولاءً للحزب.

كنا الموهوم يعتقد أننا بسذاجة بعض العراقيين الذين يمرر عليهم بكل بساطة أكاذيبه ، فعلى من تمرر أكاذيبك مدعياً أن 16 من أصل عشرين من أعضاء قائمة الرافدين هم من الكلدان، هؤلاء الذين تسميهم باطلاً كلدان يأنفون من إنتسابهم القومي الكلداني وهم أعضاء في الحركة (اللاديمقراطية) الآشورية التي شعارها (الأقرار بالوجود القومي الآشوري).

هؤلاء يا سيد كنا هم (خوارج الكلدان وألد أعدائهم) وهم أساساً مجرد قطع شطرنج تستخدمها لخداع المسؤولين الحكوميين العراقيين والضحك على أبناء جلدتهم من المسيحيين العراقيين، وأنا هنا أتحداك أن يخرج هؤلاء الستة عشر ويقولوا بأنهم كلدان قومياً وليسو آشوريين، فهل سيفعلون ذلك أم يجبنوا، مثلما جبنت أنت فرحت تتلاعب بالكلام عندما سألك الدكتور نوري منصور على الهواء عن ماهية قومية الكلدان (فرحت تدور وتدور محاولاً التملص من الإجابة ثم تفتق ذهنك أخيراً عن عبارة أننا جميعاً أبناء بابل وآشور!)، فشكراً لهذه المعلومة الجديدة التي لولاك لما عرفناها.

لعلمك أن كان هنالك من مزق وحدة شعبنا تاريخياً فهيّ حركتكم العنصرية ودكتاتوريتكم المريضة وأفكارك الشريرة المسمومة.

– يدعي كنا في بيانه بأنه لم يهمش مجلس الطوائف وإنما (ينبغي الإستئناس بأراء البرلمان وهيئتي المسائلة والنزاهة ومجلس الوزراء) وبأن كنا لا يفرق لأن بديل السيد رعد الشماع هو كلداني أيضاً وأن كنا لا علاقة له بترشيحه لأنه أحد ثلاثة رشحهم مجلس الطوائف.

الجواب: لقد رشح مجلس الطوائف السيد رعد الشماع تحديداً ثم دخلت جنابكم على الخط من خلال الصفقات الجانبية مع أدواتك في المجلس للضغط على ترشيح ثلاثة مرشحين بدلاً من مرشح واحد، وهو ما حصل، ولن أتردد عن نشر تفاصيل المؤامرة وكشف المتآمرين فيها في الوقت والمكان المناسبين.

– يشير كنا في الفقرة الثالثة بأن ثلاثة عشر نائباً من لجنة الأوقاف أعترضوا على ترشيح السيد الشماع كذلك من حق الأخوة اليزيديين والصابئة والممثلين الدينين في نينوى وكركوك الإشتراك في الترشيح. كما يلاحظ القراء الأعزاء فأن كنا هنا لا يكتفي برمي الحى في الظلمة لعلها تصيب، بل أنه وبكل وقاحة (لا يقدم نفسه كنائب وممثل مسيحي في البرلمان) وإنما (ينصب نفسه محامياً لدولة رئيس الوزراء) وملمحاً بشكل خبيث ومسموم إلى (أن الكلدان يتجنون على الحكومة العراقية) للإيقاع ما بين حكومة المالكي وبين الكلدان، بمعنى وضع الكلدان في فوهة المدفع.

وهو أيضاً لا يقدم نفسه كنائب مسيحي منحه المسيحيون (المنخدعين به أصواتهم) للدفاع عن حقوقهم وإنما (يقدم نفسه بصفة نائب يدافع عن حقوق الصابئة واليزيديين) !!!

الجواب: أولاً ليس من حق الأخوة الصابئة أو اليزيديين الترشيح لرئاسة الوقف أو ترشيح رئيساً للوقف يؤكد هذا (قانون الوقف)، يؤكده أيضاً الأسم الرسمي للوقف (الوقف المسيحي والديانات الأخرى)، مثلما يؤكده وبكل وضوح (عدم ترشيح رئيساً واحداً للوقف من الأخوة الصابئة أو اليزيديين) سواء في دورته السابقة أو الحالية.

ثانياً ليس من حق الممثليين الدينيين في كركوك ونينوى الأشتراك في الترشيح لأن مجلس الطوائف هو (أعلى سلطة دينية مسيحية في العراق) وهي الممثل الشرعي لكل الممثلين الدينيين التي تتبع محافظاتهم الحكومة المركزية والإقليم.

الأهم من هذا وذاك أن النواب الذين أعترضوا على السيد رعد الشماع أنت من جمعهم وحشدهم (بأسلوب شيطاني) ضد السيد رعد عمانوئيل الشماع وذلك بعد مباشرة السيد رعد الشماع بالعمل كرئيس للوقف المسيحي والديانات الأخرى بتاريخ 11/5/2011م ومما يؤكد كلامي و(يؤكد كذبك) هو أن تجميعك لتلك الشلة (التي لم تستح أو تخجل من التآمر على مكون مسالم ووطني) قد وقعت على (الكتاب المؤامرة) و(غير الدستوري) بتاريخ 4/6/2011م أي بعد (شهر) من إستلام السيد رعد لمهام عمله كرئيس للوقف.

ومما يؤكد كذبك أيضاً هو: أنك أنت وليس أحد غيرك من قدم الكتاب شخصياً إلى السيد علي حسين العلاق رئيس لجنة الأوقاف والشؤون الدينية الذي (أعترض على عدم مشروعية المذكرة)، وجراء ذلك التقديم المشبوه لتلك المذكرة غير الدستورية وغير الأخلاقية (حصلت مشادة كلامية بينكما وتبادلتما الصياح أمام نواب البرلمان)، وأذكرك هنا بأنك أنت وليس النواب الكورد الذين حشدتهم وليس النائبين جيجو ورومي من كان (يهدد ويتوعد السيد العلاق) بما لا يحمد عقباه إن لم يمرر الكتاب، وذلك لمعرفتك ومعرفة السيد العلاق بأن سندك في المؤامرة هو صديقك الشخصي الحميم (أسامة النجيفي).

كما أذكرك بأنك أنت من تفتق ذهنك الشرير عن تحشيد هؤلاء النواب بعد (رفض النائبين المسيحيين خالص ولويس كاروا) التدخل في عمل لجنة الأوقاف والشؤون الدينية ، أفلا تخجل من القول بأن لا يد لك في التخطيط والترتيب وتنفيذ هذه المؤامرة الدنيئة.

– يدعي كنا بأن الحركة يقصد زوعا (مع أن البيان يمثل قائمة الرافدين) هيّ من أسست الديوان ومع ذلك ليس لها موظف واحد ولو كان من الدرجة العاشرة، وبأن بيان البطرياركية يشرذم المسيحيين ويفرقهم.

الجواب: أن قرار إنشاء وقف مسيحي أولاً ثم إضافة مديريتين للأخوة الصابئة واليزيدين لم يكن كما تدعي كذباً بناءً على طلبك، لأن تأسيس الوقف جاء كتحصيل حاصل وذلك بعد تقسيم وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بعد تغيير عام 2003م، وكانت الوزارة تحتوي على قسمين رئيسين هما الوقف الإسلامي وشعبة شؤون المسيحيين التي كان فيها ثلاثة موظفين فقط.

وقد تم تقسيم الوزارة البائدة إلى ثلاثة أوقاف شيعي وسني ومسيحي ويمكن التأكد بكل بساطة من هذه الحقيقة عبر الأتصال بالسادة رؤساء الأوقاف السيد صالح الحيدري والدكتور عبد الغفور السامرائي والمهندس الشماس عبد ألله النوفلي. يعني (لم يكن لك أي دخل في تأسيسه) وكل (تصريحاتك العنترية) هيّ محض هواء في شبك.

أما عن تواجدك في منصب حكومي آنذاك، فقد أشرت آنفاً إلى كيفية تسلقك سلم زوعا وتعرف جيداً نوعية تواجدك النضالي في حكومة ما بعد 2003م، وماهية نضالاتك التي كشفها رفاقك القدماء أو أقارب المغدور بهم ممن كنت تشي بهم عندما كنت مجنداً في المخابرات العراقية، وللعلم نشرت مقالاتهم العديدة تلك مدعمة بتواريخ وشواهد أخرستك ، وذلك في موقع عنكاوا الذي تعرض أثرها لهجمات فايروسية (بالصدفة!!!)، وأعتقد جازماً أن قراء موقع عنكاوا يتذكرون تلك المقالات جيداً.

أما عن شرذمة المسيحيين بسبب بيان بطرياركي يدافع عن الحق ويزهق الباطل، فهذا لله يذكرنا بأن (شر البلية ما يضحك)، وهل هنالك بلية أكثر شراً منك وهل هنالك أحد غيرك يمزق وحدة المسيحيين من أجل مكاسب مادية مريضة.

مرة أخرى أقول ألا تخجل من نفسك عندما تقدم نفسك كممثل للمسيحيين في الوقت الذي تتآمر فيه على المسيحيين وتستعرض علينا عضلاتك (وأنت نائب مسيحي) عن حقوق الأخوة الصابئة واليزيديين الذين لديهم (أكثر من عشرين نائب) متوزع على الإقليم والحكومة المركزية فيما ليس هنالك نائب واحد للكلدان؟

وبالتالي ما الذي منع هؤلاء النواب (قبل أن تجمعهم) من المبادرة بأنفسهم لدعوتك وتحشيدك للتوقيع ضد السيد الشماع إن كان لهم ضده شيء؟

ولماذا تبرعت أنت ونوابك (الزوعاويين) في مجلس النواب في التحشيد لتلك المؤامرة الدنيئة؟

لقد تحدثت شخصياً مع عدد من هؤلاء النواب وتبين لي بأنه لم يكن لديهم أية معرفة أو أعتراض على السيد الشماع، كما تحدثت شخصياً مع مديري الوقفين الصابئي واليزيدي اللذين علمت من سياق حديثهما بأنك أنت المنسق مع نوابهم، هذا من جهة ومن جهة ثانية أجتمع بهم حسب تعليماتك (مطيتك الأخرى) نائب الوقف (فريد وليم كليانا) من أجل تأجيج الوضع داخل الوقف بعد أن تبين له بأن بقائه كرئيس مؤقت للوقف (بمساعدتك) سوف لن يستمر رغم كل محاولاتك الشيطانية لتمديد فترة بقائه التي تجاوزت الأربعة أشهر!!

مما يؤكد بما لا يقبل الشك بأنك أنت وليس أحد غيرك المحرض الوحيد والعقل الشيطاني المدبر لهذه المؤامرة الدنيئة.

لذلك أتحداك وأتحدى نوابك الذين تآمروا معك ضدنا أن يقولوا اليوم غير ذلك، أخجل قليلاً، ولا تحسب مسامحة الكلدان ضعفاً أو غباء!

كاذب أنت مرة أخرى عندما تدعي بأن الحركة ليس لها موظف واحد ولو كان من الدرجة العاشرة لأن نائب الديوان (كليانا) الذي أحاله المهندس الشماس عبد ألله النوفلي للتقاعد (بسبب تقاعسه في العمل) ثم أعدته أنت بدرجة (نائب الوقف!!!) متهماً السيد النوفلي في (مكتب صديقك الحميم علي محسن العلاق رئيس الأمانة العامة لمجلس الوزراء) وكذلك في مكتب دولة رئيس الوزراء بحضور السيد باكوس بالعنصرية ضد الآثوريين، علماً بأن السيد جورج باكوس رغم كونه آثورياً إلا أنه أحتقر ورفض دعم محاولاتك الشريرة وغير الأخلاقية لتغيير السيد رعد الشماع (تعسفياً) لعدم دستوريتها وشرعيتها.

يهمني أن تفهم بأن إستمارة الإنتماء لزوعا (لا تقدم ولا تؤخر)، الأهم من هذا وذاك (الولاء الشخصي) وأنت سيد العارفين كيف تضمن ولاء مطاياك بإستمارة إنتماء حزبية أو عدمها!

لذلك فأن إدعائك بأنه ليس هنالك في الوقف آثوري/ زوعاوي واحد ولو كان حارس أبواب هو محض هراء، عموماً ماذا نترجى منك ونحن نعلم بأن هذا هو ديدنك في الكذب والنفاق، ومرة أخرى أقول لك (إن كنت لا تستحي فأفعل ما تشاء).

– يدعي الإيضاح بأن قائمة الرافدين لا تتدخل في الشؤون الكنسية كما يحذر من المقاطعة لأنها ترمي إلى زج المسيحيين في صراعات طائفية وتصب في خدمة المتربصين بالعملية السياسية في العراق، كما أن أن موقف البطريركية لا يعبر عن موافقة جميع أساقفة الكنيسة الكلدانية أو كافة رئاسات الطوائف المسيحية.

الجواب : كنت قد قد بينت بالوثيقة والدليل المادي كذب الدعي يونادم كنا فيما يخص عدم تدخله في الشؤون الكنسية من خلال الموضوعين السابقين، لذلك أكتفي هنا بالرد على الشطر الثاني من الفقرة الخاص ببيان البطرياركية. أن من حق الكنيسة الكلدانية أستخدام أية وسيلة شرعية للدفاع عن حقوقها التي تجاوزت عليها أجندة كنا العنصرية المقيتة والكنيسة الكلدانية ليست بحاجة إلى تزكية أي من رؤساء الطوائف الأخرى لإتخاذ أي قرار يخص رئاسة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، أما عبارتكم بأن هذا لا يعبر عن إرادة أو موقف كافة أساقفة الكنيسة الكلدانية فهي محاولة رخيصة وبائسة لبذر الإنشقاقات ما بين رئاسة الكنيسة والأساقفة الأفاضل ، والإنشقاقات كما تعلم جنابكم هيّ لعبتكم الأثيرة ، إذ بدونها تكون أنت الخاسر الأكبر.

يهمني أيضاً، أن أعري هنا أسلوبك الجبان الذي أشرت إليه في موضوعيً السابقين، وهو وضع جدار صد بينك وبين من يخاصمك بسبب سياساتك الإنتهازية. ولعبتك المفضلة هنا هيّ أختلاق معارك جانبية بين هؤلاء الخصوم وأي طرف آخر قوي، لكي يقوم القوي بذبح خصومك فيما تخرج أنت سالماً وغانماً دونما خسائر تذكر، ولكن يا كنا ليس كل الطيور يؤكل لحمها، أن محاولتك لخلق فتنة ما بين الكلدان والحكومة العراقية ممثلة بدولة رئيس الوزراء هيّ محاولة بائسة ورخيصة ومجرمة لأننا نعلم علم اليقين بأنك أنت من يقف خلف هذه المؤامرة الخسيسة وبأنك أنت من نفذها، مثلما نعرف كل تفاصيلها وأبعادها وأهدافها المستقبلية بشكل قد لا يخطر على بالك المريض.

– أخيراً، يوضح كنا بأنه يترفع عن الرد على المقالات تلك التي خرجت على كل القيم واخلاقيات الاعلام الحر وترمي الى تسقيط المقابل باية وسيلة كانت من خلال تهم وتلفيقات مفبركة لا اساس لها من الصحة، وبأنه يحتفظ بحقه في مقاضاة من يلجأ الى القذف والتشهير ونشر تهم جزافية مفبركة واكاذيب وتلفيقات بحق النائب يونادم كنا او قائمة الرافدين.

الجواب : أقولها وبكل جلاء ووضوح: أنظروا إلى خبث ودهاء هذا الشخص المعجون بالكذب وكيف تمكن ببضعة سطور من تحميلنا بضاعته (تهم وتلفيقات مفبركة لا اساس لها من الصحة، قذف وتشهير وتسقيط المقابل ونشر تهم جزافية مفبركة واكاذيب وتلفيقات)، أليس هذه هيّ صناعتك يا كنا، وإلا ماذا تسمي ما ذكرته أنت وزبانيتك على الهواء بحق السيد رعد الشماع الذي برأته هيئتي النزاهة والمسائلة والعدالة من التهم التي لفقتها أنت والمحروس أبن أختك سركون ورسائل الشكاوى التي وجهها (المتواطيء) رعد جليل عبر قناتك إلى مجلس النواب ورئاسة مجلس الوزراء ومكتب دولة رئيس الوزراء؟

أنت يا كنا لست بحاجة إلى من يسقطك و(اللبيب من الإشارة يفهم)، كما أنك لا تملك ذرة أحترام واحدة لا للرئاسات الكنسية ولا لشعبنا الذي تستخدمه بكل وضاعة، ولعل خير رد على مثل هكذا إدعاء كاذب هو ما ورد في الكتاب المقدس: (من ثمارهم تعرفونهم)، وأعمالك الشريرة المعمة بالوقائع والأسانيد المادية إنما تؤكد ذلك بشكل واضح وجلي.

أن كل أحترامك يا كنا إنما يتمحور في كيفية مليء جيوبك بالأموال مستغلاً (أسم المسيحيين العراقيين ومعاناتهم)، وأنا هنا أقول لك بمنتهى الوضوح وبكل بساطة: بأن تخرصاتك وتجاوزاتك على الكلدان قد ولى زمنها كما ولى زمن سيدك صدام حسين، وأنا أتحداك أن تلجأ إلى القانون لأريك وحزبك الذي أنقرض مؤسسوه (بعضهم بفضلك؟!) فيما تخلى البعض الآخر عنه بسبب (ممارساتك الدكتاتورية) وأعمالك الشريرة والفاسدة.

ردي على (دابتي كنا) الكاذبين سركون لازار ورعد جليل

– نشر عن سركون لازار (البريء والمسكين جداً مثله مثل خاله كنا) بأنه لا يعرف لماذا يزجون به في موضوع المؤامرة على رئيس الوقف المسيحي السيد رعد عمانوئيل الشماع.

وجوابي على هذا الدعي الكذاب هو: هل كان (جدك الرابع عشر) هو الذي حضر المقابلة التي بثتها (السومرية)، وهل كان جدك الرابع عشر هو الذي كال التهم على الهواء ضد السيد رعد الشماع في تلك المقابلة، وبالتالي ألا تخجل من نفسك وأنت وزير بيئة أن تكتب شكاوى ضد رئيس الوقف المسيحي الذي هو مسيحي مثلك وبدرجة وكيل وزارة، وأيضاً ما هيّ علاقتك بالوقف المسيحي لكي تقوم جنابكم بمهاجمة السيد رعد الشماع على الهواء؟

العيب كل العيب ليس فيك يا سركون وقديماً قيل ثلثين الولد عل الخال!

أما بصدد ما أسماه مطيتكم رعد جليل بالوثائق التي نشرها على موقع عنكاوا فأجيب: (من فمك أدينك) لأن كل الوثائق التي نشرتها تؤكد بأن ما حصل هو (أستبدال تعسفي بحق السيد رعد عمانؤيل الشماع)، وبأن ما حصل ليس أكثر من مؤامرة خسيسة وجبانة ونذلة خطط لها ونفذها يونادم كنا بمساعدة مطاياه وأزلامه ومنهم حضرة جنابك يا حضرة (صاحب صك المواد الإنشائية)، تعرف جيداً عما أتحدث عنه ومن هو المونسنيور الذي مسك عليك صك بيع مواد إنشائية بأسمك مع أن المواد عائدة للوقف المسيحي، اليوم وأنت تمارس مهام رئيس الوقف إنما تذكرني بهوسة أهل العمارة الذائعة عن لصهم الشهير (جعيل)، فعندما حصل (فرهود 1948) خرج أهل العمارة بالهوسة الشهيرة (ألعب بيهة يا جعيل اللص)!

وبمناسبة الفرهود الجديد الذي ينتظر الوقف تحت قيادتكم الرشيدة، لا يسعني إلا أذكرك هنا بشكاويك المنسقة مع فريد كليانا والموجهة ضد رئيسكما الشماع، كما أذكرك بعمك كنا الذي تدخل شخصياً لكي لا يتم طردك من العمل بتهمة السرقة والفساد.

أعتقد أن هنالك عدد من الأسئلة التي ينبغي على الجميع إثارتها ثم الإجابة عليها لكي تتضح الصورة، وهيّ:

إن كانت رئاسة الكنائس المسيحية قد رشحت الشماع، ثم مرر الترشيح قانونياً ودستورياً عبر قناتي الأمانة العامة لمجلس الوزراء ومكتب دولة رئيس الوزراء، ثم نزهته هيئة النزاهة وبرأته هيئة المسائلة والعدالة، ولم تعترض عليه (لجنة الأوقاف والشؤون الدينية) في مجلس النواب بدليل مباشرته في العمل بتاريخ 11/5/2011م.

مما يعني أن جميع الإجراءات المتخذة لتعيين السيد الشماع كانت قانونية ودستورية (من الألف إلى الياء) بضمنها عدم إعتراض لجنة الأوقاف والشؤون الدينية في مجلس النواب (الجهة الوحيدة المخولة بالموافقة أو الأعتراض).

وأذن ما الذي حصل لكي (تطلب لجنة الأوقاف والشؤون الدينية) الإستئناس برأي المرجعية المسيحية (ثانية) والطلب من المرجعية المسيحية (دونما مسوغ قانوني) إلى ترشيح بديل عن السيد رعد الشماع بعد أكثر من شهر من مباشرته بالعمل؟

ومن الذي دفع (لجنة الأوقاف) إلى تهميش وتجاوز قرار المرجعية المسيحية المعنية بالشؤون الدينية التي أصرت للمرة الثانية على تزكية السيد الشماع تحديداً؟

وبالتالي من يقف خلف تحشيد نواب المكونات (غير الأعضاء في لجنة الأوقاف والشؤون الدينية) بعد شهر من مباشرة السيد الشماع بالعمل؟

ولماذا أعضاء زوعا (قائمة الرافدين)، هم النواب المسيحيون الوحيدون الموقعون (فقط) على مذكرة (سحب الثقة) من السيد الشماع دون مسوغ قانوني أو سند دستوري؟

ولماذا حدثت المصادمة الكلامية الخشنة بين (السيد علي حسين العلاق رئيس لجنة الأوقاف والشؤون الدينية ويونادم كنا تحديداً) أثر تقديم كنا لمذكرة سحب ترشيح السيد الشماع؟

ولماذا لم تحصل المشادة مع أي نائب غير يونادم كنا ممن وقعوا على تلك المذكرة؟

علماً أن المطالبين بسحب الثقة (ليسوا أعضاء في لجنة الأوقاف والشؤون الدينية) وإنما ثلاثة نواب من (زوعة) وستة نواب (كورد) ونائبين يزيدي وصابئي ، لا علاقة لعملهما في مجلس النواب بالشؤون الدينية من قريب أو بعيد .

وبحساب بسيط يتبين أن زج النواب العلمانيين الكورد الستة من أصول يزيدية جاء بسبب (رفض النائبين المسيحيين خالص ولويس) التورط في مؤامرة كنا لسحب الثقة من السيد الشماع ، كما أن تحشيد كنا للنائبين جيجو ورومي جاء فقط للإيحاء بنوع من التعددية الدينية، مع معرفة الأخيرين بأنه لا يحق ليزيدي أو صابئي أن يتبوأ منصب رئيس (الوقف المسيحي والديانات الأخرى)، مما يعني أن ليس لهما الحق أساساً في التدخل لترشيح منصب رئيس الوقف.

وبحساب بسيط آخر، يتبين لنا أن ممثلي المسيحيين في مجلس النواب هم أصلاً غير معنيين بالتزكية أو الأعتراض على رئاسة الوقف (تؤكد ذلك مذكرة سحب توقيع النائب الدكتور لويس كارو). مع ذلك فقد وقع (الزوعاويون لوحدهم) مخالفين القوانين والدستور العراقي، وأيضاً مخالفين كل الأعراف والأخلاق المسيحية.

فهنيئاً لزوعا بقادتهم وهنيئاً للمسيحيين (المنخدعين) بيونادم كنا (ممن صوتوا له ولقائمته).

السؤال الآخر: لماذا أجتمع هؤلاء النواب بعد شهر من مباشرة السيد الشماع في العمل بصفة رئيس للوقف المسيحي والديانات الأخرى وتذكروا بأنهم لم يتوافقوا على مرشح الكنائس المسيحية؟

هل كانوا في سبات شتوي أم كانوا نائمين نومة أهل الكهف ثم صحوا فجأة بعدما قرع لهم كنا جرس الأنذار؟

وأيضاً، ما هيّ مبررات عدم توافقهم على السيد رعد الذي كما ذكرت آنفاً مر ترشيحه قانونياً ودستورياً عبر كافة القنوات والمرشحات الأصولية ، فيما توافقوا (أسرع من الطلقة) على البديل كجةجي (المدعوم من يونادم كنا) حتى من دون مروره عبر نفس المرشحات والآليات القانونية والدستورية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أخيراً أن لجنة الأوقاف والشؤون الدينية (لم تعترض على السيد الشماع) إلا بعد أن تم (لي يديها) من قبل النواب الذين حشدهم كنا وبدعم من رئيس الدورة الحالية للمجلس (أسامة النجيفي) عدو الكلدان.

والدليل على ذلك حدوث المشادة الكلامية بين كنا (الذي يدعي بأن لا علاقة له بالأستبدال التعسفي) وبين السيد علي حسين العلاق على مرأى ومسمع من النواب الذين فاجأتهم المشادة، التي كان فيها العلاق يصرخ في وجه كنا قائلاً: ليس من حقك التدخل في عمل لجنتنا، فيما كان كنا يصرخ: لقد أجتمعنا ووقعنا مذكرة تؤكد عدم موافقتنا كمكونات ضد ترشيح الشماع!

بمعنى (كان المسلم الشيعي) ورئيس لجنة الأوقاف يؤكد أهلية ترشيح (السيد الشماع المسيحي) وكان يونادم كنا (ممثل المسيحيين المفترض) معترضاً على ترشيح السيد الشماع بحجة (التجاوز على حقوق الصابئة واليزيديين)!!!

علماً أن السبب الحقيقي لإعتراضه وبكل بساطة هو أن السيد الشماع (كلداني- كلداني) أولاً، ولأنه (ليس موالياً) لأجندة يونادم كنا الطائفية الإنتهازية ثانياً؟

أن مراجعة بسيطة لتواريخ الكتب التي نشرها رعد جليل بصدد إجراءات مجلس النواب تؤكد أنها تمت بعد مباشرة السيد الشماع بالعمل وهي (بادرة وخطيرة في تاريخ مجلس النواب العراقي لم يسبق حدوثها) في تعيين أي موظف عراقي بدرجة وزير أو وكيل وزارة!!!

أن تفاصيل المعركة الكلامية التي حدثت بين كنا والسيد العلاق بتاريخ 4/6/2011م تؤكد كذبه وتؤكد بأن المؤامرة هيّ من صنعه وتدبيره هو ولا أحد غيره. أن هذا المستوى من (الإنحطاط الخلقي) لا يمكن أن نجده إلا عند يونادم كنا الذي يدعي حرصه على وحدة المسيحيين العراقيين.

فهل (سنكتفي هذه المرة ببيانات الشجب والتنديد) أم نوصل صوتنا لحكومة السيد المالكي والبرلمانيين العراقيين بأسلوب حضاري وقانوني، على لا ننسى بأن نقول لهم:

أن ما فعلتموه ليس قانونياً وليس دستورياً، وبأن ما فعلتموه هو إهانة مقصودة لرئاساتنا الدينية وتجاوز غير منطقي وغير مقبول على شعبنا ، كما يهمنا أن نلفت نظركم بأن (من ليس معنا فهو علينا) والباديء أظلم!

للصديق العزيز النائب خالص إيشع ستيفو بربر أبن بلدتي بغديدا وللدكتور لويس كارو أقول: حان اليوم وقتكما لكي تثبتا بأنكما تدافعان عن حقوق المسيحيين بغض النظر عن الإنتماء القومي، أن عدم توقيعكما على المذكرة المؤامرة (نقطة إيجابية في صالحكما) لكنها لا تكفي.

ينبغي عليكما (أسوة بما فعل كنا) أن ترفعا مذكرة (رد إعتبار) إلى مكتب دولة رئيس الوزراء عبر قناة رئاسة مجلس النواب توضحان فيها تفاصيل (دستورية تعيين السيد رعد الشماع) و (عدم دستورية مذكرة النواب الأحد عشر) غير المعنيين بعمل لجنة الأوقاف والشؤون الدينية، ومؤكدين أيضاً (عدم دستورية تعيين رعد جليل).

وفي حالة عدم رفع المذكرة فأنني سأكون أول من يضع العديد من علامات الإستفهام حول جدوى تمثيل حزبكم للمسيحيين في مجلس النواب، فلا تخيبوا أملنا فيكم، لأننا نتوسم فيكم القدرة والشجاعة.

مقترحات:

أتمنى من نيافة الكاردينال غبطة البطريرك عمانوئيل الثالث دلي الكلي الطوبى في حالة عدم تجاوب مكتب رئيس دولة الوزراء مع خطاب البطرياركية الأول أن ينشر تصريح بطاريكي جديد يحدد فيه (بلا لبس وبكل وضوح) الخطوات العملية التي ستتبعها الكنيسة الكلدانية للدفاع عن حقوقها وحقوق أبنائها وهيّ:

حقوق كلدان العراق سكان العراق الأصليين المستمدة من الدستور

– أعطاء مهلة محددة لا تتجاوز الأسبوع لإجراء (لقاء قمة) بين نيافة الكاردينال ودولة رئيس الوزراء لحسم موضوع عدم تدخل كنا في الشؤون الدينية الخاصة بمجلس الكنائس المسيحية أو بأي شأن ديني مستقبلاً بدون الرجوع إلى رئاسة مجلس الطوائف المسيحية العراقية.

– الإعادة الفورية للسيد رعد عمانوئيل الشماع الذي أستبدل تعسفياً وبأسلوب غير دستوري وغير قانوني.

– إجراء تحقيق من قبل اللجنة القانونية في مجلس النواب بحضور رئيس الوقف الكلداني السيد هيثم دخو ومسؤول مكتب البطرياركية المهندس نامق ناظم جرجيس لمعرفة حيثيات تدخل مجموعة النواب غير المعنية بالشؤون الدينية، والتي (جندها) يونادم كنا للتدخل في عمل لجنة الأوقاف والشؤون الدينية ونشر نتائج التحقيق في وسائل الإعلام.

الخطوات العملية لإيقاف التجاوزات على المسيحيين بشكل عام والكلدان بشكل خاص

– أجراء لقاءات عاجلة مع بقية رئاسات الكنائس الكاثوليكية العراقية لتأسيس (وقف كاثوليكي) مع التأكيد أن تأسيس الوقف جاء لمنع أية تجاوزات مستقبلية على الأغلبية من المسيحيين العراقيين، علماً أن نسبة المسيحيين الكاثوليك تتجاوز 90% من عدد المسيحيين العراقيين.

– إعلام حاضرة الفاتيكان بالحيثيات التي أدت بالمسيحيين الكاثوليك إلى تأسيس مجلسهم الخاص وأوقافهم الخاصة (أسوة بالوقفين الشيعي والسني).

– الطلب من حكومة المركز وحكومة الإقليم تخصيص ميزانية مستلة من الميزانية الرئيسة للوقف المسيحي والديانات الأخرى تتناسب ونسبة 90% التي يشكلها المسيحيون الكاثوليك في العراق (كلدان ، سريان ، أرمن ، لاتين ، أقباط).

– تدوليل قضية معاناة المسيحيين العراقيين والطلب إلى مؤسسات المجتمع الدولي حماية المسيحيين العراقيين بعدما أثبتت الحكومة العراقية تهاونها وعجزها عن ذلك.

– بدء حملة أعلامية وقانونية مسيحية (عراقياً وعالمياً) لسحب الثقة من يونادم كنا وطرده من مجلس النواب العراقي لإساءة إستخدام منصبه النيابي وبث الفرقة بين أبناء البيت المسيحي الواحد.

– سحب ترشيح رعد جليل من قبل الوقف الكاثوليكي الجديد لتواطئه مع كنا بأسلوب يتنافى مع الأعراف والأخلاق المسيحية ولتعارض ذلك الأسلوب مع الدستور العراقي وحقوق الإنسان، وإيضاً (لتعارض وجوده) مع بقايا مكونات الوقف السابق (الحالي) بعد إنسحاب كنيسته (المحسوب عليها) من الوقف ، إذ تعد رئاسته (باطلة) ومتعارضة مع آلية الترشيح لرئاسة كنائس غير كاثوليكية (أرثودوكسية وآثورية) قليلة العدد مع أغلبية يزيدية وصابئية.

– مطالبة حكومة دولة رئيس الوزراء بالإستئناس برأي (الوقف الكاثوليكي) الجديد فيما يخص أية تعيينات مستقبلية للدرجات الوظيفية من درجة مدير عام وأعلى.

إرسال مخاطبات عاجلة إلى كافة السفراء والملحقين الثقافيين والصحفيين في السفارات المتواجدة في العراق وتعميم الكتاب على مندوبي الدول الكبرى في هيئة الأم المتحدة موضحين بأن يونادم كنا لا يمثل (الأغلبية المسيحية) من العراقيين الكاثوليك مع ذكر نسبة الكاثوليك في العراق.

– إرسال ذات المخاطبة إلى رئيس الجمهورية العراقية مام جلال ورئيس إقليم كوردستان العراق مسعود برزاني، وإلى رئيسي الحكومة المركزية والإقليم ورئيسي مجلسي النواب في الحكومة المركزية والإقليم، علاوة على وزير الخارجية العراقي مع الطلب منه إلى إرسال نسخة من الكتاب إلى كافة السفارات العراقية في العالم.

– حث المسيحيين العراقيين إلى عدم الإنجرار خلف الدعايات المضللة التي يبثها كنا والدعوة الصريحة والواضحة في الكنائس والمراكز الكلدانية الثقافية والإجتماعية ووسائل الإعلام كافة مع التوجيه بعدم التصويت له أو لقائمته مستقبلاً.

– إجراء إجتماعات موسعة وعاجلة بين القوى العلمانية من كلدان وغيرهم لمتابعة وتحقيق الحلول الآنفة الذكر مع تدارسها وتطويرها وإضافة حلول أخرى تحسم موضوع تدخل كنا وأمثاله في الشأن المسيحي عامة والكلداني بشكل خاص.

أن الخطب الرنانة والمقالة الجيدة الديباجة مهمة، لكن الحلول العملية والجذرية هيّ وحدها التي ستضمن حقوقنا وتفرض أحترامنا على الآخر، سواء كان ذلك ممثلاً بحكومتي المركز والإقليم أو العالم.

و(من له أذنان للسمع فليسمع) .

عامر فتوحي
رئيس المركز الكلداني – ديترويت

إنتباهة : الموضوع القادم (هذه هيّ حقيقة النائب يونادم كنا … فهل يستحق أن ينتخبه شعبنا أو يصوت لقائمته مستقبلاً؟؟؟) .

عن Yousif

شاهد أيضاً

خَدٌبشَبًا دَةٌرٍين دسوٌبًرًا (2) الاحد الثاني من البشارة: “2 سوبارا”

خَدٌبشَبًا دَةٌرٍين دسوٌبًرًا (2) الاحد الثاني من البشارة: “2 سوبارا” دوٌكٌرًنًا دسوٌبًرًىُ دمًرةُي مَريَم / …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *