البطريركية الكلدانية - نداءٌ من اجل اطلاق سراح الراهبتين والأيتام الثلاثة
الرئيسية | اخر الاخبار | نداءٌ من اجل اطلاق سراح الراهبتين والأيتام الثلاثة

نداءٌ من اجل اطلاق سراح الراهبتين والأيتام الثلاثة

عدد المشاهدات (3059) بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
نداءٌ من اجل اطلاق سراح الراهبتين والأيتام الثلاثة


 
بألم وقلق بالغين نتوجهُ الى من يّهمهم أمر اختطاف الراهبتين والأيتام الثلاثة منذ ثلاثة ايام في الموصل، ان يقوموا بتحريرهم عاجلاً. ونناشد علماء الدين المحترمين في الموصل الحدباء وشيوخ العشائر الكرام مساعدتنا في السعي الى إطلاق سراحهم، فالقرآن الكريم يُوصي المسلمين بالرهبان (سورة المائدة 82) وبالأيتام (سورة البقرة 83).  نحن المسيحيين كنّا أول من استقبل المسلمين الفاتحين وعشنا معهم جنباً الى جنب أربعة عشر قرناً ولا نزال نُريد التواصل في هذا العيش المشترك ولسنا طرفًا فيما يحصل حاليًا. أدعيتنا اليوم وأنتم في شهر الرمضان الكريم، شهر الرحمة والإحسان أن تعملوا على عودة الراهبتين والأيتام الى ديرهم. نأمل جداً أن يكون هذا الشهر الفضيل فاتحة خير وسلام للجميع.
 
 
 
 
لويس روفائيل الاول ساكو
رئيس طائفة الكلدان

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (2 منشور)

avatar
Heba Shamon 01/07/2014 09:50:35
Oh father... our beloved patriarch ..... your life is getting tougher and harder every day yet you insist on staying in the fire....you are a true example of the Christ .... This world is not for us... it's for evil... our destiny is heaven.... and your wisdom will lead us to arms of God... May our lord protect all our people and our holy fathers and our dear patriarch ...and may God almighty help you father to help your people as you always do..... My prayers are with you at this tough time...God bless our church...
avatar
يزيل حنا 07/07/2014 04:28:59
يارب نجهم من ايدى الاعادى وردهم الى دارهم معززين مكرمين وطهر نفوس الذين لهم نية ايذائهم ليعودوا الى صوابهم ويكون سلاحهم الايمان بدل البنادق والصواريخ ولتكن صواريخك يارب هداية لهم يارب منك نرتجى استجب يارب
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

قيّم هذا المقال

0