البطريركية الكلدانية - رسالة عيد الميلاد الى جميع أخواتنا وإخواننا الأعزاء
الرئيسية | اخر الاخبار | رسالة عيد الميلاد الى جميع أخواتنا وإخواننا الأعزاء

رسالة عيد الميلاد الى جميع أخواتنا وإخواننا الأعزاء

عدد المشاهدات (2374) بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
رسالة عيد الميلاد الى جميع أخواتنا وإخواننا الأعزاء

البطريرك لويس روفائيل الأول ساكو

 ان أوضاع اللاجئين المسيحيين في العراق لا تزال مأساوية وحرجة، ولا يبدو حلٌّ سريعٌ في الأفق. يعيشون في غرف صغيرة أو كرا فانات اعدتها لهم الكنيسة والطيبون، لكنهم نفسيا قلقون على بلداتِهم وبيوتهِم ووظائفِهم ومستقبلِ أبنائهم، ويحتاجون بخاصة  في عيد الميلاد هذا  والسنة الجديدة الى علامات مُطمئنة بأنهم ليسوا متروكين وحدهم، وليسوا منسيين. لذلك أطلب من جميع أخواتنا وإخواننا  ان يصلواَ من اجلِهم لكي  يُحافظوا على  الشجاعة والأمل والثقة بالله أبيهم.  اني اردت  ان  احتفل بقداس عيد الميلاد معهم في خيمةٍ وسط مخيمهم لأعرب لهم عن قرب الكنيسة منهم   واستعدادها لخدمتهم ومساعدتهم.
نحن ممتنون جداً لجهودِ الصداقة والتقارب والتضامن العديدة من الداخل  والخارج،  فهم بحاجة  الى قلوب وأبواب مفتوحة تدعمهم في محنتهم. المسيحية ينبغي ان تبقى في هذه الارض المباركة رسالة محبة وتسامح كما أرادها المسيح. ونحن مصرون على مواصلة  محبتنا لجميع  مواطنينا  من دون استثناء  والعيش معهم بسلام وامان. اننا نشتاق  الى العودة الى بيوتنا وبلداتنا ونتمنى تحريرها عاجلاً وتوفيرَ الحماية لها. ارضنا تاريخنا وهويتنا، وهي لنا ارض ميعاد.  كما نتمنى من صميم قلبنا  ان يقوم في العراق نظامٌ سياسيٌّ يُؤَمِن حقوق جميع العراقيين  ويصون كرامتهم ويحقق العدالة التي هي اساس السلام.  هذا البناء الجديد  لن يتحقق  الا من خلال التربية السليمة والتعليم المنفتح وتعزيز  قيم العيش المشترك واحترام التنوع وحقوق الانسان. 
احبائي
في  البشارة  قال  ملاك الرب لمريم لا تخافي، وكذلك ليوسف و في الميلاد  قال للرعاة لا تخافوا واليوم يقول لنا   وسط محنتنا: لا تخف ايها القطيع الصغير. فلنجدد   بالله ايماننا   وثقتنا  ببعضنا البعض  وبكل ذوي الارادة الصالحة بان  في  قلب الالم  والمعاناة ينبعث الأمل بفجر جديد. هذا  ميلادنا وايماننا. 
تبارك عيدكم  وعشتم وعاش العراق!

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (1 منشور)

avatar
ريان لويس 20/12/2014 22:45:25
اننا اليوم نحتفل بميلاد ربنا يسوع وسط كل الظروف الصعبة وأغلب أخوتنا واهالينا هم خارج بيوتهم وأراضيهم... لكننا على ثقة أننا في أحضان هذا الطفل الذي يفتح يدي وهو في المذود ليجمعنا كلنا بحبه وبسلامه.. صلواتنا وصيامنا هذا العيد ستكون هي من اجل عودة جميع المهجرين لبيوتهم . من أجل أن يولد العراق من جديد ... ومن اجل أن نبقى ثابتين في أيماننا وفي أرضنا وفي كنيستنا في العراق رغم كل الظروف والصعوبات.. فأن الله يقول لنا ..لا تخف ايها القطيع الصغير .. هذا اكبر رجاء لنا..
غبطة أبينا البطريرك .. أنت دائما قريب من الجميع .. مبادرتك في أقامة قداس الميلاد في الخيمة هي أكبر تعبير عن حضور الكنيسة ومشاركتها لكل ما نعيشه .. فالكنيسة أم وتجمعنا دائما..
ميلاد مبارك على الجميع .. وليباركك طفل المغارة يا غبطة أبينا العزيز ..
ريان لويس / كركوك

المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

قيّم هذا المقال

5.00