رد على ما كتبه السيد منصور عجمايا على موقع عينكاوة بتاريخ 3/3
اعلام البطريركية
كتب السيد منصور عجمايا مقالا نشر على موقع عينكاوة بتاريخ 3/3 بعنوان لا يا غبطة البطريرك لم تكن دقيقا في دعمك الحالي.
السيد عجمايا يبدو متعصبا، لا يرى شيئا الا من زاوية واحدة. البطريركية الكلدانية ساعدت كثيرا ولا تزال تساعد العائلات المهجرة في لبنان وسوريا والاردن والبصرة وبغداد وكركوك والسليمانية واربيل والعقرة وبلدات دهوك وزاخو، بالاف الدولارات، للكلدان ولغير الكلدان من دون استثناء. نحن كنيسة مسيحية ولسنا دكانا خاصا كما يريد.
الكنيسة ام ساعدت وتساعد المسيحي والمسلم والايزيدي كما فعل يسوع (راجع انجيل لوقا مثل السامري واليهودي الجريج فصل 10:20-37 وهما من مذهبين يهوديين مختلفين) الكنيسة مدعوة لعيش شهادة المحبة. المحبة لا تنظر الى هوية المحتاج! وما قامت به تجاه الاخوة الاشوريين في سوريا هو من صميم واجبها، ولعلمك ساعدنا المسلمين في فلوجة والانبار وساعدنا الشيعة وشعوبا متضررة في الخارج من جراء زلازل كهايتي ... واللجنة الاسقفية للاغاثة مدة ستة أشهر قدمت للمهجرين من كل الطوائف عونا لم تتمكن الدولة من القيام به. اننا نشكر من صميم القلب ابرشياتنا الكلدانية في الداخل والخارج على دعمها السخي لنا نحن الممتحنين منك ومن غيرك. كنيستنا الكلدانية رفعة الرأس!!
يا رجل، اتقٍّ الله! الاشوري هو اخوك ثم تعال وانظر. وإذا كنت تحب الكلدان تعال ودافع عنهم ولا تقحم الكنيسة في اطرك الضيقة!



هذا الشخص وامثاله كثيريين ينظرون الى مصلحتهم قبل ان ينظرو الى مصلحة شعبه المسيحي وكنيسته
هذال الشخص من المطالبين باقامة محافظة للمسيحيين او دولة للمسيحيين ولكن للاسف كل الذي يحصل لا ينتبهون اليه فقط ينتبهون الى مصالحهم الشخصية.
بدلا من يقدم الشكر والامتنان لغبطتكم ...مع الاسف يتلفظ بهذه الكلمات الغير لائقة لغبطتكم ..وكما ذكرت انا ليس هذا لوحده وانما هناك اخرين ايضا لا يفهمون حقيقة الامور خاصة الظروف الصعبة التي نمر بها الان وجهودكم مع بقية رؤساء الكنائس التي لا تقدر بثمن ... قبل عدة اسابيع كنت قد وضعت خبر سفرتكم الى اوربا للاشتراك بمؤتمر ..احد المشتركين معنا في الفيسبوك البيت الارامي السرياني كتب بعض الاسطر لم استطيع تحمل ما كتب وجاوبته بقساوة لانه ذكر بانكم تسافرون من اجل الراحة والاستمتاع ووو الخ فحالا رددته وقلت له عيب عليكم هذه التصرفات وذكرته بالخوات الراهبات والاطفال عندما اختطفو من قبل داعش وغبطتكم حالا سافرتم الى فرنسا لايجاد حل ...وفعلا تم اطلاق سراحهم بسلام ...فلم يجاوب اطلاقا واني لا اتذكر اسمه ولكني اتذكر جيدا بانه في اربيل و سرياني..نسال الرب ان يحفظكم سيدنا ويطيل عمركم ونسمع اخبار حلوة قريبا بعودة شعبنا الى بيوتهم سالمين امين...سلام ونعمة
الاب زيد حبابة، كاهن رعية عمان الكلدانية
إكتب تعليق