أخبار عاجلة
الرئيسية / اخر الاخبار / توزيع القماصل للأطفال النازحين الأيزيديين والمسيحيين من قبل خورنة مارت شموني في أينشكي

توزيع القماصل للأطفال النازحين الأيزيديين والمسيحيين من قبل خورنة مارت شموني في أينشكي

قامت كنيسة مارت شموني في قرية أينشكي في فترة الأعياد وبعدها، بتوزيع قماصل لأكثر من 600 طفل يزيدي، مسيحي ومسلم وهي مستمرة لتشمل أطفالا أخرين في قرى أخرى لكي تُدخل الدفء في قلوبهم وتُفرح قلب المسيح. إن الأنسان المحتاج هو دائما في صلب رسالة الكنيسة أيمانا منها بأن كرامة الأنسان هي هدف أساسي في رسالة المسيح الخلاصية، ومع أن رسالة الكنيسة الأولى هو أن تُعطي وتُعلن كلمة الله “الخبز الروحي” للأنسان ولكن عندما يُضطهد الأنسان وتُنتهك كرامته ويُترك لكي يواجه مصيره، وعندما تعجز الحكومات أو تهمله فيُحرم من “الخبز اليومي”، فأن الكنيسة بشعبها ومؤسساتها تتحرك لكي تخفف من معاناته وتُشعره بمحبة الله ورحمته وهذا ما يعنيه المسيح بقوله “كنت جائعناً فأطعمتموني، كنت عُرياناً فكسوتموني، كنت عطشاناً فسقيتموني، مريضا فزرتموني”. وأنطلاقاً من كلام المسيح وتعاليمه، ومنذ أن بدأت الأزمة ونزحت الاف العوائل الى أقليم كوردستان مسيحيين ويزيديين ومسليمين، فقد فتحت أبرشيات الأقليم أبواب كنائسها، ووضعت كل أمكانياتها لتوفير المسكن والمأكل ومستلزمات الحياة للعوائل التي جاءت من دون أن تحمل شيئا. وكان من نصيب قرى أبرشية العمادية أن أستقبلت المئات من العوائل المسيحية واليزيدية والمسلمة، ومنذ سنة وأربعة أشهر قامت خورنة مارت شموني في أينشكي برعاية الأب سمير الخوري، وكذلك في القرى الأخرى باستقبال المئات من العوائل وتقديم كل ما يحتاجونه وهي مستمرة الى هذا اليوم وقد أعتمدت الكنيسة على دعم غبطة أبينا البطريرك مار لويس ساكو ومطران الأبرشية مار ربان والمؤسسات الكنسية والمحسنين الأصدقاء الغربيين من كنائس في أيطاليا والنمسا والمانيا وفرنسا، وهذا تأكيد على رسالة الخدمة والعطاء في حياة الكنيسة العالمية، وأحدى علامات وحدتها ومشاركتها في جسد المسيح. وقد قامت الكنيسة في أبرشية العمادية وزاخو، ومنذ بدأ الأزمة بتوزيع ألاف البطانيات والمدافئ والنفط الأبيض وحصص المواد الغذائية شهريا، وملابس وقماصل، ثلاجات ومبردات ومبالغ نقدية بعشرات الألف من الدولارات وكانت تعمل بالخفية عملا بكلام المخلص من دون أن تدق في البوق كما تعمل بعض المنظمات المدنية والتي تقوم بتوزيع محدود لبعض العوائل وثم تقوم بدق الأبواق واستخدامها أعلاميا.
ومن أجل توضيح دور الكنيسة الكبير والمؤسسات الكنسية التي عملت بجد وأخلاص لمساعدة العوائل وشملت الجميع وذهبت الى أبعد الأماكن، فسنقوم بنشر تقارير تباعا وموثقة بالصور لكي تكون عربون شكر لله أولا ومن ثم للمحسنين والمنظمات الكنسية والمتطوعين، ولكي تكون مجدا لأسم ربنا والاهنا، كما يقول الرب ” فيروا أعمالكم ويمجدوا أباكم الذي في السماوات”. أن فعل الخير هو علامة المحبة الحقيقية في رسالة الكنيسة وكما يقول توما الأكويني: “الحب هو أن يجد الإنسان فرحه في الخير،والخير هو السبب الوحيد للحب،أن يحب الإنسان هو أن يفعل الخير للاخرين”.

وعد توما

عن Yousif

شاهد أيضاً

كتاب بعنوان حياتنا الليتورجية الكلدانية

  كتاب بعنوان حياتنا الليتورجية الكلدانية التفاصيل   اسم الكتاب كتاب بعنوان حياتنا الليتورجية الكلدانية …

تعليق واحد

  1. الرب يبارك جهودكم ويعطيكم كل ماتحتاجونه من قوة التحمل والصبر والعزيمة والمحبة والرجاء ،،،لكي تواصلوا العمل بهذه العزيمة ،،فالطريق طويل كما يبدو ولكن رجاءنا بالمسيح ثابت واملنا بالحياة مستمر فهكذا يعلمنا المعلم العظيم بانه لن يفصلنا عن محبته لاسيف ولا جوع ولاخوف ولا اضطهاد حتى لو سرنا في وادي الموت فلن نخاف او نشك بأنه بعيد عنا،،،انتم ابناء المسيح حقآ قبلاتي لايادي الاب سمير الحنون واحترامي وتقديري لكل من معه في درب الصليب هذا،،درب بدايته الم وصعوبات وظلام ولكن بمشيئة الرب سينتهي بفرح ونور مثل درب الفادي ،،،،،واخيرا اريد ان اشكر كل المؤسسات الدينية من خارج العراق اللذين يساهمون بالاموال لتوفير كل الاحتياجات للنازحين كلهم بتنوع دياناتهم وبدون اي تمييز،،،الرب يجازيهم بكل الخير،،واخيرا وليس اخرا اود ان اقول شيئا ومن خبرتي الشخصية انه حقا الفرح في العطاء وليس في الاخذ،،،،،،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.