أخبار عاجلة
الرئيسية / اخر الاخبار / رسالة الى الرعايا الكلدانية في كل من ألمانيا وفرنسا

رسالة الى الرعايا الكلدانية في كل من ألمانيا وفرنسا

"أَمَّا الأَساس، فما مِن أَحدٍ يَستَطيعُ أَن يَضَعَ غَيرَ الأَساسِ الَّذي وُضعَ، أَي يسوعَ المسيح" (1 قورنثية 3/11).


اخواتي واخوتي،
إِنِّي أَشكُرُ اللهَ على ثبات شهادة المسيح فيكم، بالرغم من ظروفكم الجديدة، وعلى استقبالكم ومحبتكم وتعلقكم بإيمانكم وكنيستكم ولغتكم وتقاليدكم واخلاقكم.
 شكرا لكهنتكم الأحباء واحدا واحدا على خدمتهم ودفء استقبالهم. أنهم لكم اباء واخوة ورفاق الدرب في الصعود الى الفصح -القيامة. وهنا يطيب لي ان اطلب منهم ان يهتموا جديّا بتنشئتهم الروحية واللاهوتية والثقافية الدائمة. لا أحد يختم العلم ويبلغ الكمال!
شكرا للدولتين: المانيا وفرنسا اللتين استقبلتاكم وساعدتاكم لتندمجوا في مجتمعهما. شكرا للأبرشيات الكاثوليكية هناك التي احتضنتكم وساعدتكم وقدمتم لكم كنائسها ودعمها لتمارسوا طقوسكم وتحافظوا عليها.
تهانيّ الحارة لجماعة باريس على الكنيسة الجديدة الثانية التي بنوها بسخاء، انها علامة وحدة وشركة ورجاء بالنسبة لنا.

 

أخواتي، اخوتي،
أنتم بإيمانكم والتزامكم حجارة حية كريمة. اثبتوا على ما أُوتيتُم مِن نِعمَةِ اللهِ في المسيحِ يسوع، وتمسكوا بأخلاقكم ورجائكم. عيشوا كمسيحيين ملتزمين وكأعضاء فاعلين في مجتمعاتكم، وكونوا علامة حية لفرح الانجيل في وسطكم العلماني. لا تتركوا المجتمع الجديد الذي أنتم فيه ينزع عنكم قيمكم، تمسكوا بهويتكم، بل تعلموا ما هو إيجابي فيه من جدية ودقة والتزام.
العائلة: عندنا مقدسة، ومكان لاهوتي، وان عشتم العلاقة والامانة والوحدة والشركة فستكونون علامة “نور ورجاء" لغيركم.
 الشباب: ادعو الشباب الذين هم مستقبل الكنيسة والمجتمع ان يبنوا ذاتهم بناء متينا ويستفيدوا من كل ما هو متاح لهم من إمكانيات ليتحملوا مسؤوليتهم ويلعبوا دورهم في الكنيسة والمجتمع كما يريد الرب. كما أتمنى ان يفكروا بالتكريس الكامل لله من خلال الكهنوت والرهبانية لخدمة اخواتهم واخوتهم. كنيستكم المتألمة في العراق لا تقدر ان ترسل اليكم كهنة ورهبان وراهبات، اعتمدوا على انفسكم.
الرابطة الكلدانية: اهتموا بالرابطة الكلدانية وانتموا اليها، فهي سوف تربط العائلة الكلدانية في العالم ببعضها البعض من الناحية الثقافية والاجتماعية والسياسية مثلما تربطكم الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية روحيا وانسانيا.
"وأَنتُم تَنتَظِرونَ تَجَلِّيَ رَبِّنا يسوعَ المسيح، وهُو الَّذي يُثَبِّتُكُم إلى النِّهايَة حتَّى تَكونوا بِلا عَيبٍ يَومَ رَبِّنا يسوعَ المسيح. هو اللهُ أَمينٌ دَعاكُم إلى مُشارَكةِ اَبنِه يسوعَ المسيحِ رَبِّنا" (1قور 1:7-9)

+لويس روفائيل ساكو

 

عن Yousif

شاهد أيضاً

البابا فرنسيس: العالم يسير نحو الهاوية إذا لم تنتهِ الحروب

البابا فرنسيس: العالم يسير نحو الهاوية إذا لم تنتهِ الحروب فاتيكان نيوز :   في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.