أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خَدٌبشَبًا دَةٌرٍين ددِنخًا (17) الاحد الثاني من الدنح:” 2 دنحا”

خَدٌبشَبًا دَةٌرٍين ددِنخًا (17) الاحد الثاني من الدنح:” 2 دنحا”

خَدٌبشَبًا دَةٌرٍين ددِنخًا (17) الاحد الثاني من الدنح:” 2 دنحا”

عد10: 29- 11: 10 / اش 45: 11-17/ عبر3: 1-4: 7 // يو 1: 1-28

يسوع المسيح كلمة الله المتجسدة (يو 1: 1-28)

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

المقدمة

نجد منذ نهاية القرن الاول تقليدًا ثابتًا ينسب الإنجيل الرابع إلى يوحنّا بن زبدى. وعرف مراحل عديدة في تدوينه في فلسطين وفي افسس. ومكننا أن نكتشف انعكاساتِ حياةِ الجماعة اليوحنّاويّة: تكوّنت في فلسطين، وانتقلت إلى الشتات (ربّمَا آسية الصغرى)، وانفتحت على الرسالة لدى اليونانيّين. والتقليد المسيحيّ يشبّه يوحنّا بالنسر الذي يحدّق ببهاء الشمس بعينيه الثاقبتين. وفي العهد الجديد خمسة كتب تحمل اسم يوحنا، اولها الانجيل الرابع ومن ثم ثلاثة رسائل يوحناوية، ويختم العهد الجديد كله برؤيا يوحنا اللاهوتية. ويختلف الانجيل الرابع عن الاناجيل الثلاثة الأولى والتي تسمى بالاناجيل الازائية (متى ومرقس ولوقا)، وليس لاسلوبه مثيل في العهد الجديد (عدا الرسائل اليوحناوية) ولهذا فانه سمي بالانجيل الروحاني بسبب عمق نظرته لسر المسيح. يحتوي معجم الانجيل الرابع كلمات هي مفاتيح شديدة العمق مثل: احب، حقيقة، عرف، حياة، شهادة، سكن، امن، نور وغيرها. كما نجد عند يوحنا عددًا مهمًا من المفردات الآرامية غالبًا ما يتبعها تفسيرها اليوناني: رابي، ربوني، مسّيا، كيفا، سلوام، مما يكشف محيط الإنجيل الفلسطيني.

ويركز أيضا الإنجيلي على التلميذ الذي كان يسوع يحبّه وفي ظروف قليلة ولكن مهمّة: ربما هو رفيق أندراوس في يو 1: 35- 40؟ إذا لاحظنا المقابلة بين الفصول الأولى وخبر الآلام، نفهم أنّ رفيق أندراوس هو ذلك الذي شهد ليسوع عند الصليب. وفي يو 18: 15 يتحدّث النصّ عن “تلميذ آخر” يُدخل بطرس إلى قصر حنّان لأنّه معروف من قبل رئيس الكهنة. استند كثير من الشرّاح إلى علاقة التلميذ ببطرس (يو 13: 23- 25) ففكّروا بالتلميذ الحبيب. فيظهر أنّه بدا كصديق حميم ليسوع بعد غسل الأرجل والتنديد بالخائن (يو 13: 23). ونجده عند الصليب (يو 19: 26) فيسلّمه يسوع أمّه. وفي صباح اليوم الأوّل من الأسبوع ركض التلميذ الحبيب إلى القبر مع بطرس (يو 20: 2) وكان أوّل من آمن (يو 20: 8). وهو يحتلّ مكانة هامّة في الملحق (يو 21) ببعده الكنسيّ. هذا التلميذ هو رجل التمييز: كان أوّل من عرف الربّ (يو 21: 7) ودلّ بطرس عليه. وبعد إعلان استشهاد بطرس نقرأ كلمة مهمة تلفّظ بها يسوع فجعل الآخرين يستشفّون أنّ التلميذ سيبقى حيًّا إلى عودة الربّ. هناك ملاحظة هامّة: إنّ ابني زبدى (يعقوب ويوحنّا) اللذَين احتلاّ مكانة مرموقة في التقليد الإنجيليّ وحياة الكنيسة الأولى حسب الإزائيّين وأعمال الرسل، هما غائبان من يو 1- 20. هذا الإغفال يصبح مفهومًا إذا كان التلميذ الحبيب هو أحد ابني زبدى. يمكننا أن نتصوّره في مشهد يو 1: 35، 39 حيث نجد تلميذَين للمعمدان: أندراوس وشخص أُغفل اسمه. جاء أندراوس بأخيه سمعان إلى يسوع (يو 1: 40- 42)، وهذا ما يقرّبنا من دعوة يسوع لسمعان وأندراوس وابني زبدى. فالتلميذ الحبيب هو واحد منهم. ولكنّ المشهد يجري على شاطئ البحيرة حيث يصطاد سمعان بطرس ورفاقه. فيوحنّا بن زبدى هو ذلك الذي لعب دور التلميذ الذي كان يسوع يحبّه.

ويجدر بنا أن نميّز هنا بين الجماعة اليوحنّاويّة والمدرسة اليوحنّاويّة. فالجماعة هي مجموعة المؤمنين الذين يتأثّرون بيوحنّا. أمّا المدرسة فتدلّ على مجموعة محصورة من التلاميذ تربَّوا على يد يوحنّا واهتمّوا بأن ينشروا تعليمه. ولهذا يجب أن نقرأ أخبار الإنجيل الرابع على مستويَين: مستوى تاريخ يسوع، ومستوى الجماعة التي دوّن فيها هذا الإنجيل. في البداية تكوّنت الجماعة من يهود يتردّدون على المجمع. ولكنّهم عرفوا أنّ يسوع هو المسيح. فأُجبروا على أن يختاروا بين انتمائهم إلى العالم اليهوديّ وبين إيمانهم المسيحيّ.

ويتوضح ذلك من ذكر الحرم ثلاث مرّات في يوحنّا: (يو 9: 22: “اتّفق اليهود أن يطردوا من المجمع كلّ من يعترف بأنّ يسوع هو المسيح”، 12: 42: “آمن رؤساء اليهود، ولكنّهم ما أعلنوا إيمانهم مسايرة لليهود، لئلاّ يُطرَدوا من المجمع”، 16: 2). فأجبر هذا الإجراءُ المسيحيّين الذين من أصل يهوديّ على طرد نفوسهم من المجمع لئلا يُنكروا إيمانهم. ولكن رفَضَ بعض المؤمنين أن يتخلَّوا عن المجمع. فكانوا مسيحيّين في الخفاء وإليهم توجّهت بعضُ المقاطع في الإنجيل الرابع (يو 8: 31- 32، 12: 42). وأصابت الجماعةَ اليوحنّاويّة صدمةٌ ثانية: التهديد بالموت والاضطهاد المفتوح (يو 10: 28- 29؛ 15: 18). اكتشفت الجماعة أنها ليست من هذا العالم فتوسّعت في كرستولوجيا تمثّل يسوع كالغريب الآتي من عالم آخر. وفي مرحلة أخيرة استعادت الجماعة أنفاسها ووثقت بنفسها. فتوجّهت إلى مسيحيّي الخفاء الذين لبثوا في المجمع وطلبت منهم أن ينضمّوا إلى صفوفها وأن يقيموا علاقاتٍ مع سائر الجماعات المشتّتة (يو 10: 16) لتؤلّف معها الرعيّة الواحدة للراعي الواحد. وهذا هو هدف كتابة الانجيل:  “وصنع يسوع أمام تلاميذه آياتٍ أخرى غيرَ مدوّنةٍ في هذا الكتاب. أمّا الآيات المدوّنة هنا فهي لتؤمنوا بأنّ يسوع هو المسيح، ابن الله. فإذا آمنتم نلتم باسمه الحياة” (يو 20: 30؛ 21: 24).

ثانيا: تفسير مقدمة انجيل يوحنا

    يبدأ انجيل يوحنا الذي كتب بعد الاناجيل الازائية بفترة قصيرة (متى ومرقس ولوقا)  بالمقدمة لمعروفة “انشودة الكلمة” (1: 1-18). في مقدمة الانجيل هذه يربط يوحنا بين الخلق في سفر التكوين، والعهد على جبل سيناء في سفر الخروج، وبين الخلق الجديد بولادة يسوع الناصري، ابن الله الوحيد.

في البدء: يعني بداية كل شيء مهم واساسي ورأس كل شيء، يعني قبل كل شيء واهم من كل شيء. ما الذي كان في البدء؟ في سفر التكوين نقرأ: “في البدء خلق الله السماء والارض” (تك 1: 1). اي اهم ما خلق الله في البدء كان السماء والارض (هنا السماء والارض تعني كل العالم).  ولهذا فان من يبدأ بقراءة انجيل يوحنا يتوجه تفكيره مباشرة الى قصة خلق العالم. بينما في انجيل يوحنا نقرأ: “في البدء كان الكلمة“.

الكلمة: انها كلمة الله التي بواسطتها في سفر التكوين الله يخلق العالم في 10 كلمات : “وقال لله” (تك 1: 3، 6، 9، 11، 14، 20، 24، 26، 28، 29) . ثم في سفر الخروج تصبح كلمات الخلق هذه، كلمات العهد بين الله وشعبه المعطاة على  جبل سيناء من خلال موسى ( الوصايا العشرة في خر 20: 1-17). ثم من خلال الانبياء تصبح هذه الكلمة وسيلة الاتصال بين الله وشعبه. وفي المزامير هي الكلمة التي من خلالها يعبر الانسان عن ايمانه بالله الخالق والمخلص. هذه الكلمة، يقول يوحنا : “كان لدى الله، والله كان الكلمة“. وللتاكيد يقول يوحنا : “ان هذا في البدء كان لدى الله“. وكانه يقول للقاريء: انتبه انني اتكلم عن ما خلقه الله  من خلال الكلمة التي كانت لدى الله. وان بهذه الكلمة خلق الله كل شيء، بهذه الكلمة الخلاقة أُعِطيَت الحياة للعالم. هذه الحياة هي نور الناس.

النور:والنور يضيء في الظلمة“. يذكرنا بأول يوم لخلق العالم حيث قال الله: “ليكن نور فكان نور” (تك 1، 3). يذكرنا ايضا بعمود النور الذي كان يضيء امام الشعب في سفر الخروج ليقوده الى ارض الميعاد، هذا النور كان يعبر عن حضور الله مع شعبه (رمز الخلاص). اما في الانجيل فسوف نرى ان يسوع هو النور الحقيقي: “انا هو نور العالم، من يتبعني لا  يمشي في الظلام بل يكون له  نور الحياة” (يو8: 12 ).

يوحنا: ظهر انسان مرسل من الله، اسمه يوحنا، ادم الذي خلقه الله في اليوم السادس لخلق العالم، هذا الانسان ظهر الان مرسلا من قبل الله. اسم يوحنا  يعني (الله يحب، يرحم، ينحني). هذا الاسم يختصر كل علاقة الله مع الانسان، الله خلق الانسان عن حب، وكل قصة الله مع الانسان هي لكي يبين الله له بانه يحبه: “12وَصِيَّتِي لَكُمْ هِيَ هَذِهِ: أَنْ يُحِبَّ بَعْضُكُمْ بَعْضاً كَمَا أَنَا أَحْبَبْتُكُمْ. 13لَيْسَ لأَحَدٍ مَحَبَّةٌ أَعْظَمُ مِنْ هَذِهِ: أَنْ يَبْذِلَ أَحَدٌ حَيَاتَهُ فِدَى أَحِبَّائِهِ” (يو 15: 12-13). وهذا ما سيحدث من خلال الانجيل عندما يعطي يسوع نفسه من اجل خاصته: “فَإِذْ كَانَ قَدْ أَحَبَّ خَاصَّتَهُ الَّذِينَ فِي الْعَالَمِ، أَحَبَّهُمُ الآنَ أَقْصَى الْمَحَبَّةِ” (يو13: 1).

الشهادة والايمان: هذا الانسان جاء ليشهد للنور. هذه هي رسالة كل انسان ان يشهد للنور. ليس الانسان هو النور بذاته بل يجب ان يشهد للنور، لكي يؤمن الكل بان الله خلق الانسان كي يعيش حبه ويشهد للنور. النور الحقيقي (يسوع) الذي ينير كل انسان كان اتيا الى العالم. بالرغم من انه كان في العالم ولكن العالم لم يعرفه.  من يعرفه هو فقط الذي يعيش في النور، هكذا يكون مولودا من الله، وليس من رغبة جسد.

والكلمة صار جسدا وسكن بيننا. في الرسالة الى العبرانيين نقرأ: “إِنَّ اللهَ ، فِي الأَزْمِنَةِ الْمَاضِيَةِ، كَلَّمَ آبَاءَنَا بِلِسَانِ الأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ نَقَلُوا إِعْلاَنَاتٍ جُزْئِيَّةً بِطُرُقٍ عَدِيدَةٍ وَمُتَنَوِّعَةٍ. أَمَّا الآنَ، فِي هَذَا الزَّمَنِ الأَخِيرِ، فَقَدْ كَلَّمَنَا بِالابْنِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثاً لِكُلِّ شَيْءٍ، وَبِهِ قَدْ خَلَقَ الْكَوْنَ كُلَّهُ!”(عبر 1: 1-2). اراد الله منذ الخلق ان يظهر نفسه للانسان، ولكن الانسان الاول، ادم، بعدم طاعته لله، حجب عنه النور وبالتالي حاول اخفاء صورة الله الحقيقية. ولكن الله لم يترك الانسان للابد، بل حاول ان يدخل هو التاريخ لكي يجعل الانسان يعيش رسالته التي من اجلها خلقه الله. فكان ان دعى ابراهيم واقام معه العهد (تك 12)، ثم ظهر لموسى على الجبل (خر 3: 2) الذي من خلاله ثبت الله دعوته الاولى. ثم طلب منه ان يبني له خيمة، تلك الخيمة التي من خلالها كان الله يكلم شعبه. ولكن لم يكن باستطاعة احد ان يراه، بل كان الشعب يرى فقط الغمام ويسمع اصوات الرعد حينما كان الله يكلم موسى (خر 24). هذه الخيمة تتحول مع مرور الزمن الى”الهيكل” الذي بناه سليمان الملك (1 مل 6)، كي يصبح بيت الله الذي فيه يلتقي بشعبه. بالنسبة ليوحنا فان يسوع نفسه هو تلك الخيمة التي من خلالها يستطيع الله ان يكلمنا.

النعمة والحق: هكذا يستطيع يوحنا ان يقول “الله لم يراه احد قط، اما نحن فرأينا مجده”. الكثير من الانبياء كانوا يتمنون ان يروا الله، وموسى نفسه يطلب من الله ان يراه فيجاوبه الرب ويقول: “أُجِيزُ إِحْسَانَاتِي أَمَامَكَ، وَأُذِيعُ اسْمِي (الرَّبَّ) أَمَامَكَ. أُغْدِقُ رَأْفَتِي عَلَى مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي عَلَى مَنْ أُرِيدُ”، 20وَأَضَافَ:”وَلَكِنَّكَ لَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ الَّذِي يَرَانِي لاَ يَعِيشُ” (خر 33: 18-20). وها هو النبي اشعيا نفسه يقول في حضرة الرب عندما رأى مجده: “وَيْلٌ لِي لأَنِّي هَلَكْتُ لأَنِّي إِنْسَانٌ نَجِسُ الشَّفَتَيْنِ، وَأَسْكُنُ وَسَطَ قَوْمٍ دَنِسِي الشِّفَاهِ. فَإِنَّ عَيْنَيَّ قَدْ أَبْصَرَتَا الْمَلِكَ الرَّبَّ الْقَدِيرَ” (اش 6: 5). 

الابن الوحيد: ذلك المجد ظهر الان بالابن الوحيد الذي هو في حظن الاب وهو الذي اخبر عنه. هكذا يصبح يسوع مركز العالم الجديد: “به خلق كل شي” ابتداء من ادم الاول: “على صورته ومثاله خلق البشر” (تك 1، 27). ومن خلاله يكلم الله البشر، لان تلك الخيمة التي كانت تمثل مكان لقاء الله مع شعبه تجسدت في يسوع. هكذا يستطيع كل انسان ان يرى ويلتقي بالله الاب ويعيش حبه. “من رآني رأى الاب” (يو 14: 9).

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

القراءة الرابعة: يو 1: 1-28

اٍوَنجًليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا ديوُخَنًن

غ بدًشًنةًا ىّوٍوًا ةًنيٍةًٌا. وةًنٍيةًٌا ىّوٍوًا جٍنّب داَلًىًا. واَلًىًا ىّوٍيوًا ةًنٍيةًٌا. واًديٌ ىّوٍوًا بدًشًنةًا لجٍنّب داَلًىًا. كل بايٌدٍى ىّوٍيوًا ودلًا اًىوٌ ىَم لًا خُدًٌا ىّوًوًا مِنديٌ دىّوٍيوًا. بجًوٍى ىّوٍيوًا خًُيٍا. وخًُيٍا ىّوٍيوًا بٍىرًا دِبنَيْنًشًا. وبٍىرًا بخُِشكًا كمَبىِر. وخُِشكًا لًا كِم  مًطٍيلٍا.

ايٌةٌىّوًا بَرنًشًا دفيٌشلٍى مشوٌدرًا مٌن اَلًىًا شِمٍى يوُخَنًن. اًديٌ ةٍيلٍا لسًىدوٌةًٌا دمَسىِد اِلِد بٍىرًا. ةًا دكل أنًشًا مىَيمِن بايٌدٍى. واًىوٌ لًاىّوٍيوًا بٍىرًا اِلًا ةًا دمَسىِد اِلِد بٍىرًا. بَيد ايٌةٌىّوًا بٍىرًا دخَقوٌةًٌا دكمَبىِر لكوُل أنًشًا داًةٍا لعًلمًا.

بعًلمًاىّوٍيوًا. وعًلمًا بايٌدٍى وٍىوًا، وعًلمًا لًا كِميًدٍعلٍى. لاًن دِيٍى ةٍيلٍا. ودِيٍى لًا كِمقَبليٌلٍا. و اًن دكِمقَبليٌلٍى ىبِلٍا طًلَيىيٌ شوٌلطًنًا دأيًلٍا داَلًىًا ىًوَي لاًنَي دمىًيِمنيٌ بشِمٍى. اًنَي دلٍيلَي مٌن دِمًا ولًا مٌن عِحبوُنًا دبِسرًا ولًا مٌن عِحبوُنًا دجَبٌرًا  اِلًا مٌن اَلًىًا ىوٍيلًي.

وةًنًيةًٌا فيٌشلٍى بِسرًا وشرٍيلٍا بجًوَن. وِخُزٍيلَن شوٌبٌخٍى شوٌبٌخًا مِكٌ ايٌخيٌدًٌيًا دمٌن بًبًا مِليًا نَعمٍا وخَقوٌةًٌا. يوُخَنًن موٌسىِدلٍا اِلٍى ومعوٌيِطلٍا ومٍرٍى: اًديٌلاٍ اًوًا دمٍيريٌ دبَةٌريٌ بِد اًةٍا ىوٍيلٍا مقَم مِنيٌ. بَيد بِش قًمًيًايٌلٍا مِنيٌ.

ومٌن كًملوٌةٍى كوٌلَن اَخُنيٌ شقِلَن ونَعمٍا مبَدَل نَعمٍا. مسَبَب نًموُسًا بجوُ موٌشٍا فيٌشلٍى ىبٌيٌلًا خَقوٌةًٌا ونَعمٍا بجوُ ئشوُع مشيٌخًا ىوٍيلَي. اَلًىًا لًا كِمخًُزٍيلٍا أنًشًا قًط: ايٌخيٌدًٌيًا اَلًىًا اًوًا دىّوٍيوًا بقَفلًا دبًبٍى. اًىوٌ موٌخكٍيلٍا.

 19واًديٌلًى سًىدوٌةًٌا ديوُخَنًن. كوٌد مشوٌدٍيريٌ لجٍنّبٍى يىوٌدًيٍْا مِن اوُرِشلِم كًىْنٍا ولٍوًيٍا. دمبًقريٌلٍا: اًيِة مَن ايٌوِة. وقٍيرٍا ولًا نكٍيرٍا. وقٍيرٍا: دلٍيوِن اًنًا مشيٌخًا. وكِمبًقريٌلٍا جًىًا خُِرةًا: بَدَم اٍليًايّوِة. أمٍرٍى: لٍيوِن. نبٌيًايٌوِة. ومٍرٍى: لًا. مٍيرَي طًلٍى: بَدَم مَن أيٌوِة ديًىّبِكٌ حوًاب ةًا اًنَي دكِمشَدريٌلَن. مًىاً كِامرٌة اِلِد جيًنوٌكٌ.

أمٍرٍى: اًنًا قًلًايٌوِن دِكقًرٍا ببًريًا: مَخدٌروٌ اوٌرخًُا دمًريًا ديٍكٌ دأمٍرٍى اٍشَعيًا نبٌيًا.

واًنَي دفِشلَي مشوٌدرٍا مٌن فذيٌشاٍ ىّوٍيوًا. وكِمبًقريٌلٍا ومٍيرَي طًلٍى: بَدَم قَي كمَعمدِة اِن لٍايوِة مشيٌخًا. ولًا اٍليًا. ولًا نبٌيًا.

محوٌوِبلٍا يوُخَنًن ومٍرٍى طًلَيىيٌ: اًنًا كمَعمدِنوُكٌوٌن بميًٍا. بٍينًةٌوُكٌوٌن ىوُلٍا قيٌمًا اًوًا داَكٌةوٌن لًا كيَدعوٌةوٌلٍا. اًديٌ اّيٌلٍا اًوًا داًةٍا بَةٌريٌ وىوٍيلٍا مقَم مِنيٌ. اًوًا داًنًا لًا اّيٌوِن خًُشِكٌ دشًرِن قًايِش دفٍلًبٍىُ. اًنيٌ ببٍيةٌ عَنيًا ىوٍيلَي بعِبٌرًا ديوُردنًن اَيكًا دمَعمِدىّوًا يوُخَنًن  إ

 

القراءة الرابعة: يو 1: 1-28

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا ديوحنان

1بداشانتا ويوا تانيثا، وتانيثا ويوا كيبِد ألاها، وألاها ويوا تانيثا، وتانيثا أذي ويوا بداشانتا لكيبِد ألاها. كُل مِندي بإذيه ويوا، ودلا أهو هَم لا خذا واوا مِندي دويوا. بكاويه ويوا خايِّ وخايِّ ويوا بيهرا دبنَيناشا. وبيهرا كمَبهِر بخِشكا، وخِشكا لا كِمّاطيلِ.

6إثوا خا بَرناشا دﭙيشلِ مشودرا من ألاها شِميه يوحنان، أذي ثيليه لساهدوثا دمَسهِذ إلِّد بيهرا، تا دكُل ناشا مهَيمِن بإيذيه. وأهوا لا ويوا بيهرا إلا تا دمَسهِذ إلِّد دبيهرا، بيد دإثوا بيهرا دحَقوثا دكمَبهِر لكُول ناشا دأثِ لعالما. 10بعالما ويوا وعالما بإيذيه ﭙيشلِ بِريا، وعالما لا كِم ياذإيليه. تا اَن ديِّه ثيليه، وديِّه لا كِم قَبليلِ. هْوِلِّ طالَيهي شولطانا دإيالِ دألاها هاوَي لأنَي دِم هايمني بشِميه، أنَي دليلاي مِن دِما ولا مِن إجبونا دﭙغرا ولا مِن إجبونا دﮔورا، إلا مِن ألاها هويلَي.

14وتانيثا ﭙيشلِ ﭙغرا وشريلِ بكاوَن. وخزيلَن شوحيه، شوحا مِخ إيحيذايا مِن بابا مِليا نَعمِ وحَقوثا.

يوحنان موسهِذلِ إلِّيه ومعويطلِ وميرِ: “أذي إيلِ أوا دميرِ: دبَثري بِد أثِ هولِ مقَم مِنِّي، بِد بِش قامايا إيلِ مِنِّي”. مِن كامِلوثيه كُولَن أخني ْشقِلَن ونَعمِ مبَدَل نعمِ، مسَبب ناموسا بكو موشِى ﭙيشلِ هويلا، حَقوثا ونعمِ بكو إيشوع مشيحا هويلَي. 18ألاها لا كم خازيلِ ناشا قاط، إيحيذايا ألاها أوا دويوا بقَبلا دبابيه، أهو موحكيليه.

19وأذي إيلَه ساهدوذا ديوحنان كود مشوديرَي لكيبيه يهوذايِّ مِن أورشليم كاهنِ ولِوايِّ دِم باقريلِ: “أيِّت مان إيوِت؟” وقِيرِ ولا نكِيرِ، وقِيرِ: “دلِيوِن أنا مشيحا”. وكِم بَقريلِ ﮔها خِرتا: “بَدَم إيليا إيوِت؟” ميرِ: “لِيوِن”. نويا إيوِت؟” وميرِ: “لا”. ميرَي طاليه: “بَدَم مان إيوِت دياوِخ جاواب تا أنَي دكِم شَدريلَن؟ ماها كأمرِت إلِّد ﮔيانوخ؟” ميرِ: “أنا قالا إيوِن دِكقارِ بباريا: ماحِذرو أورخا دماريا ديخ دميرِ إشعيا نوويا”. وأنَي دﭙيشلَي مشودرِ مِن ﭙريشِ ويوا وكم بَقريلِ وميرَي طاليه: “بَدَم قاي كماعِمذِت، إن لا إيوِت مشيحا، ولا إيليا، ولا نويا؟” مجوبلِ يوحنان وميرِ طالَيهي: “أنا كماعِمذِنوخون بمايِّ، بيناثوخون هولِ قيما أوا دأختون لا كيَذأوتولِ، أذي إيلِ أوا دأثِ بَثري، وِهويلِ مقَم مِنِّي أوا دأنا لا إيوِن خاشِخ دشارِن قايش دﭙيلافيه”. 28أني ببيث عَنيا هويلَي بعِبرا ديورذنان أيكا دمَعمِذ وا يوحنان.

 

 

 

 

القراءة الرابعة: يو 1: 1-28

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة يوحنا

1فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ. وَكَانَ الْكَلِمَةُ هُوَ اللهُ . 2هُوَ كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ. 3بِهِ تَكَوَّنَ كُلُّ شَيْءٍ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَتَكَوَّنْ أَيُّ شَيْءٍ مِمَّا تَكَوَّنَ. 4فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ. وَالْحَيَاةُ هَذِهِ كَانَتِ نُورَ النَّاسِ. 5وَالنُّورُ يُضِيءُ فِي الظَّلاَمِ، وَالظَّلاَمُ لَمْ يُدْرِكْ النُّورَ.

6ظَهَرَ إِنْسَانٌ أَرْسَلَهُ اللهُ ، اسْمُهُ يُوحَنَّا، 7جَاءَ يَشْهَدُ لِلنُّورِ، مِنْ أَجْلِ أَنْ يُؤْمِنَ الْجَمِيعُ بِوَاسِطَتِهِ. 8لَمْ يَكُنْ هُوَ النُّورَ، بَلْ كَانَ شَاهِداً لِلنُّورِ، 9فَالنُّورُ الْحَقُّ الَّذِي يُنِيرُ كُلَّ إِنْسَانٍ كَانَ آتِياً إِلَى الْعَالَمِ. 10كَانَ فِي الْعَالَمِ، وَبِهِ تَكَوَّنَ الْعَالَمُ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ الْعَالَمُ. 11وَقَدْ جَاءَ إِلَى مَنْ كَانُوا خَاصَّتَهُ، وَلَكِنَّ هَؤُلاَءِ لَمْ يَقْبَلُوهُ. 12أَمَّا الَّذِينَ قَبِلُوهُ، أَيِ الَّذِينَ آمَنُوا بِاسْمِهِ، فَقَدْ مَنَحَهُمُ الْحَقَّ فِي أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، 13وَهُمُ الَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ رَغْبَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ رَغْبَةِ بَشَرٍ، بَلْ مِنَ اللهِ.

يوحنا يشهد ليسوع

14وَالْكَلِمَةُ صَارَ بَشَراً، وَخَيَّمَ بَيْنَنَا، وَنَحْنُ رَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدَ ابْنٍ وَحِيدٍ عِنْدَ الآبِ، وَهُوَ مُمْتَلِىءٌ بِالنِّعْمَةِ وَالْحَقِّ. 15شَهِدَ لَهُ يُوحَنَّا فَهَتَفَ قَائِلاً: «هَذَا هُوَ الَّذِي قُلْتُ عَنْهُ: إِنَّ الآتِيَ بَعْدِي مُتَقَدِّمٌ عَلَيَّ، لأَنَّهُ كَانَ قَبْلَ أَنْ أُوْجَدَ». 16فَمِنِ امْتِلاَئِهِ أَخَذْنَا جَمِيعُنَا وَنِلْنَا نِعْمَةً عَلَى نِعْمَةٍ، 17لأَنَّ الشَّرِيعَةَ أُعْطِيَتْ عَلَى يَدِ مُوسَى، أَمَّا النِّعْمَةُ وَالْحَقُّ فَقَدْ تَوَاجَدَا بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ. 18مَا مِنْ أَحَدٍ رَأَى اللهَ قَطُّ. وَلَكِنَّ الابْنَ الْوَحِيدَ، الَّذِي فِي حِضْنِ الآبِ، هُوَ الَّذِي كَشَفَ عَنْهُ.

شهادة يوحنا عن نفسه

19وَهَذِهِ شَهَادَةُ يُوحَنَّا حِينَ أَرْسَلَ الْيَهُودُ مِنْ أُورُشَلِيمَ بَعْضَ الْكَهَنَةِ وَاللاَّوِيِّينَ يَسْأَلُونَهُ: «مَنْ أَنْتْ؟» 20فَاعْتَرَفَ وَلَمْ يُنْكِرْ، بَلْ أَكَّدَ قَائِلاً: «لَسْتُ أَنَا الْمَسِيحَ». 21فَسَأَلُوهُ: «مَاذَا إِذَنْ؟ هَلْ أَنْتَ إِيلِيَّا؟» قَالَ: «لَسْتُ إِيَّاهُ!»؛ «أَوَ أَنْتَ النَّبِيُّ؟» فَأَجَابَ: «لاَ!» 22فَقَالُوا: «فَمَنْ أَنْتَ، لِنَحْمِلَ الْجَوَابَ إِلَى الَّذِينَ أَرْسَلُونَا؟ مَاذَا تَقُولُ عَنْ نَفْسِكَ؟» 23فَقَالَ «أَنَا صَوْتُ مُنَادٍ فِي الْبَرِّيَّةِ: اجْعَلُوا الطَّرِيقَ مُسْتَقِيمَةً أَمَامَ الرَّبِّ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ إِشَعْيَاءُ». 24وَكَانَ هؤُلاَءِ مُرْسَلِينَ مِنْ قِبَلِ الْفَرِّيسِيِّينَ، 25فَعَادُوا يَسْأَلُونَهُ: «إِنْ لَمْ تَكُنْ أَنْتَ الْمَسِيحَ، وَلاَ إِيلِيَّا، وَلاَ النَّبِيَّ، فَلِمَاذَا تُعَمِّدُ إِذَنْ؟» 26أَجَابَ: «أَنَا أُعَمِّدُ بِالْمَاءِ! وَلكِنَّ بَيْنَكُمْ مَنْ لاَ تَعْرِفُونَهُ، 27وَهُوَ الآتِي بَعْدِي، وَأَنَا لاَ أَسْتَحِقُّ أَنْ أَحُلَّ رِبَاطَ حِذَائِهِ».

28هَذَا جَرَى فِي بَيْتَ عَنْيَا، فِي مَا وَرَاءَ نَهْرِ الأُرْدُنِّ، حَيْثُ كَانَ يُوحَنَّا يُعَمِّدُ.

 

 

 

 

 

عن Maher

شاهد أيضاً

درب الصليب في بلدنا العراق

درب الصليب في بلدنا العراق التفاصيل   اسم الكتاب درب الصليب في العراق تأليف الاب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *