أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات /            خدبشبا دةلةا دؤوما (43) الاحد الثالث من الصوم

           خدبشبا دةلةا دؤوما (43) الاحد الثالث من الصوم

           خدبشبا دةلةا دؤوما (43) الاحد الثالث من الصوم

تك 7: 1-24 / يش 5: 13- 6: 5 / روم 7: 14-25 // متى 20: 17-28

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

                             يسوع و الخدمة الحقّة: متى 20: 17- 27

نقرأ في هذا الجزء ثلاثة مقاطع: الأول (متى 20: 17-19) يورد الإنباء الثالث بالآلام. تحدّث يسوع عن حاشه (= آلامه) وقيامته، فأعطى عددًا من التفاصيل لا نجدها في الانباءين الأول والثاني. تحدّث عن دور الوثنيين، عن الهزء، عن الجلد، عن الصلب.

في المقطع الثاني (متى 20: 20-23) نسمع طلب ابني زبدى بواسطة أمّهما. هما يريدان كرامة خاصة، ومشاركة في سلطة يسوع. فكان لهما الكأس التي طلباها بعد أن عرضها يسوع عليهما، ولاسيّما حين نعرف أن يعقوب مات شهيدًا في أورشليم سنة 44 (أع 12: 2).

وفي المقطع الثالث (متى 20: 24-28) نتعلّم الخدمة الحقة، بل نفهم أن السيادة خدمة. مثال التلاميذ لن يكون سلطانًا سياسيًا ولا سلطة دنيوية. مثال التلاميذ هو يسوع الذي ما جاء ليُخدم، بل ليخدم ويبذل حياته عن الكثيرين.

أولا: الإنباء الثالث بالآلام (متى 20: 17-19)

بعد الانباءين الأول (متى 16: 21) والثاني (متى 17: 22-23)، ها هو انباء ثالث نقرأه أيضًا في مر 10: 32- 34 ولو 18: 31-34 حول الآلام والقيامة: “وفي اليوم الثالث يقوم”. هذا الانباء الثالث، شأنه شأن الانباءين السابقين، هو جزء من النصوص المشتركة في الأناجيل الازائيّة.

والرقم ثلاثة لم يكن صدفة: كما أنه لا يدلّ على دقّة تاريخيّة. فإذا كان متى يستعمل مرارًا الرقمين 5 و7، فهو يعرف أيضًا أهميّة الرقم 3. فسوف نجد ثلاثة انكارات بطرس ليسوع (متى 26: 34)، كما كانت ثلاث مرات “قدّوس” في أش 6. فالرقم 3 يدلّ على الحقيقة والثبات. يدلّ على ارتباط مشيئة الله بمشيئة الانسان. والعدد ثلاثة هو عدد اللاهوت. وعندما نكون أمام العدد الثالث نلتقي باللاهوت. هنا نتذكّر اليوم الثالث الذي فيه “ذبح” ابراهيم ابنه اسحاق. هو لم يذبحه. ولكنه التقى بالرب فعلّمه أن لا يقدّم بعد ذبائح بشريّة. فالقلب المتخشّع المتواضع هو أفضل ذبيحة للربّ.

إذا قابلنا هذا الانباء الثالث (متى 20: 17- 9) مع الانباءين السابقين (متى 16: 21؛ 17: 22- 23)، يلفت انتباهنا التشابه الكبير بينها. هي الألفاظ عينها تتكرّر. إلاّ أننا نلاحظ بعض الفروقات المهمة:

1- أن الأفعال التي تدلّ على ضرورة الآلام واقترابها لا ترد في الانباء الثالث. والأفعال هي في صيغة المضارع، وهو مضارع بدأ في صعود يسوع إلى أورشليم.

2- أن الفكرة الرئيسية لدى المسيح الذي “أسلم” غابت في متى 16: 21 وظهرت هنا (متى 17: 22، إن ابن البشر سيُسلم).

3- أن فكرة الموت قتلاً يُضاف عليها الحكمُ بالاعدام الذي يُنسب إلى عظماء الكهنة والكتبة: فاليهود لا يسلّمون يسوع إلى الوثنيين إلاّ بعد أن يحكموا عليه بالموت.

4- أن وصف الآلام نفسها صار أكثر دقّة وواقعيّة. لهذا سلّم اليهود يسوع إلى الرومان “ليسخروا منه ويجلدوه ويصلبوه” (ثلاثة أفعال، نلاحظ الرقم ثلاثة).

5- أن الاشارة إلى القيامة ظلّت موجزة. هنا أيضًا ظهرت عبارة “في اليوم الثالث” تجاه عبارة مرقس “بعد ثلاثة أيام”.

6- أن نصّ متى، حين نقابله مع نص مرقس، يبدو مبسّطًا ومركّزًا على الجوهر. فقد ترك متى ما قاله مرقس في 10: 32: كانوا منذهلين، خائفين… وهكذا بدا نص متى مبنيًا بناء محكمًا ومتدرّجًا بالنسبة إلى الانباءين السابقين، مع تشديد على الجوهر لئلاّ يتشتّت انتباه القارئ في التفاصيل.

ثانيا: الطموح الكاذب (20: 20-23)

نجد في هذا المقطع صدى لعدّة عناصر في حياة يسوع، ولأقوال عديدة تفوّه بها المعلّم، وهو يوصلنا إلى فكرة تقول إن الله وحده يحدّد الأولويّات في الملكوت، وإن الشهيد نفسه (مثل يعقوب) لا يحقّ له أن يطالب بشيء.

ونلاحظ هنا أيضا انه بعد كل إنباء عن الآلام نجد رغبة شخصيّة لدى التلاميذ: بعد الإنباء الأول عبّر بطرس عن معارضته لمشروع يسوع (متى 16: 22: حاش لك يا رب). وبعد الانباء الثاني، تجادل التلاميذ عمّن هو الأكبر (متى 18: 1). وهنا نرى طلب ابني زبدى. وهكذا بعد هذه الانباءات الثلاثة، ما استطاع التلاميذ أن يفهموا أن على يسوع أن يتألّم قبل أن “ينتصر”. هل نستطيع أن نتخيّل أن هذا الطلب (طموح فردي في لباس ديني) حصل تجاه ما فعله بطرس (متى 22:16-23؛ 27:19- 20: 16)، بحيث يصيران هما أيضًا مميّزين؟

لسنا هنا على مستوى الدينونة ولا على مستوى العيد المسيحاني، بل أمام الدور الاسكاتولوجيّ وأمكنة الصدارة (مع أن الملكوت ليس الكنيسة، ومع ذلك نستطيع أن نطبّق هذا الكلام على التزاحم على المراكز في الكنيسة الأولى، وفي كنيستنا اليوم). فالسؤال (والقرابة تطلب الحظوة) يُقرّ بمصير يسوع وسلطانه العظيم ويتوافق مع دعوة يسوع للصلاة من أجل أمور عظيمهّ (متى 17: 19-20). غير أن هذا السؤال لم يتوجّه التوجّه الصحيح (آ 23: لا تعلمان ما تطلبان)، ولم يأخذ بعين الاعتبار ما أنبأ به يسوع. ومع أن الجموع ستهتف ليسوع كالمسيح الداودي، فأورشليم لن ترى يسوع صاعدًا على عرش بل على الصليب. واللذان سيكونان عن الشمال واليمين لن يكونا رسولين ممجَّدين، بل لصّين مصلوبين (متى 38:27).

ومال يسوع بوجهه عن الأم إلى ولديها. وقد ساعداها في طلبها لأجلهما. “الكأس” ليست “التجارب” كما يقول البعض ولا تدلّ على “الأسرار” (متى 27:26). ولا علاقة لها بالشراب الذي أعطي ليسوع على الصليب (متى 27: 34، 48). وقد لا تدلُّ الكأس بكل بساطة على الموت. أن النصّ الذي نقرأ يتحدّث عن “شرب”. وعن نوع خاص من الموت. والتوراة تصور الكأس في إطار الآلام ولاسيّما تلك التي ترتبط بدينونة (أو: بغضب) الله (مز 6:11؛ 7:75-9؛ أش 17:51، 22؛ إر 15:25، 17، 27-28؛ 49: 12؛ مرا 4: 21؛ حز 23: 31-32: حب 2: 16). وهكذا، فالكأس التي يريد يسوع أن يشربها (متى 26: 39) والتي يستعدّ التلاميذ لشربها (مر 9: 49) هي كأس الحزن الاسكاتولوجيّ الذي ينصبّ أوّل ما ينصبّ على شعب الله (إر 25: 25- 29). لقد رأى يسوع نفسه وجهًا إلى وجه لا مع مصير مرّ، بل مع دينونة الله.

في النهاية يتحدّث يسوع عن “أبي”. رغم علاقته بأبيه، فمصيره هو “كأس الغضب”. ونستنتج أن هذا النصّ هو شاهد هام على واقع يقول إن يسوع توقّع الضيق والألم لنفسه ولتلاميذه.

“ليس لي أن أعطيه”. هنا نجد عند متى بعض تحديد للسلطة التي تُنسب إلى يسوع في متى. فالابن يخضع للآب في التدبير الخلاصي على مستوى الكنيسة وعلى مستوى الأفراد هذا قبل القيامة. ولكن بعد القيامة سيُعطى يسوع كل سلطان (متى 18:28). “من قبل أبي”.

ثالثا: عظمة الخدمة (20: 24-28)

هذا المقطع يشدّد على الوسيلة الوحيدة التي بها يصل أعضاء الجماعة المسيحانيّة إلى العظمة الحقّة: هذه الوسيلة هي الخدمة.

أما غضب العشرة الآخرين فيدلّ على الحسد. لماذا ينال ابنا زبدى وحدهما هذا الامتياز؟ “فلما سمع ذلك الاثنا عشر”، غضبوا، لا “بغضب” يسوع من تلاميذه الذين ما أرادوا أن يدخلوا حتى الآن في طريق الآلام. بل حزنًا لأنهم خسروا ما ناله ابنا زبدى. هذا ما يفهمنا أن ما قرأناه في متى 18 حول الأعظم في ملكوت السماوات، لم يفعل فعله بعد.

“فدعاهم يسوع” (آ 25). تدلّ هذه الآية على انتقالة من تركيز على المستقبل إلى تركيز على الحاضر. “أنتم تعلمون”. الرؤساء عند الأمم والعظماء (ربما لدى اليهود). هم يفعلون ما لا يفعله ابن الانسان. يتسلّط يسود. نحن أمام لفظتين مترادفتين. هناك تسلّط واستغلال. إن الفكرة المسيحيّة عن الخدمة قد قلبت المفاهيم كما في الحديث عن التواضع. “ومن أراد أن يكون الأول” (آ 27). فالخدمة لدى يسوع وتلاميذه لا تتعارض فقط مع السلطة السياسيّة (التي لا تُنتقد في ذاتها)، بل مع الطموح الزائف والتسلّط الديني. إذن، بدا النداء إلى الخدمة أولاً نداء إلى التوبة، على مثال النداء بأن نصير كالأطفال. وهكذا نقطع كل رباط بالايديولوجيّا التي تحيط بنا. ولا تفترض النظرة الانجيليّة الامّحاء وتنكّر الانسان لذاته، بل حياة ناشطة مثل حياة يسوع. لا يُطلب من الانسان أن يكون أولاً سيّد نفسه لكي يستطيع أن يخدم الغير. بل هو يجد عظمته في نظر الله حين يخدم الفقير.

ولا تصوّر الأفعالُ المذكورة هنا مسيرة باطنيّة طويلة، بل القبول المباشر لحياتنا ونشاطنا، وعطاء الذات للآخرين.
وهذه الخدمة هي ضروريّة، ولكنها ليست شعبيّة لدى الناس. فهي لا تُفهم ولا تقبل. هذه الخدمة هي فريدة في يسوع. وتظهر في الأناجيل ممارسة لمحبّة الله ومحبّة القريب. كما أن هناك الخدمة في الكنيسة.

من سيجلس عن يمين المسيح أو عن يساره؟ على أي أساس سيكون اختيار الآب (آ 23)؟ ما معنى “العظيم” و”الأول”؟ أسئلة لا جواب لها. فالنصوص تريد أن تجعلنا قبل كل شيء في إطار كرستولوجيّ، في إطار الحديث عن يسوع المسيح. نحن نقرأ هنا أن يسوع سيملك في ملكوته، أنه سيشرب كأس الألم (أو: الغضب)، أنه ما جاء ليُخدم بل ليخدم ويقدّم حياته فدية عن الكثيرين. لاشكّ في أننا نقرأ هنا مشهد أم ابني زبدى. ولكننا نتركها حالاً ونتطلّع إلى سائر الرسل الذين يُطلب منهم أن يكونوا مثل يسوع. نحن وجهًا لوجه أمام ابن الانسان: حياته، مثله، موته، مصيره. على هذا الضوء يأخذ النصّ الانجيليّ معناه.

 

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

القراءة الرابعة: متى 20: 17-28

اٍوَنجًليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا دمَةَي

غ وخؤُيٌرًا ىوٍيوًا ئشوُع ديًسِق لاوُرِشلِم. وشقِلٍى ةرٍعسَر ةَلميٌدٍْا ديٌيٍى. بيٌنَةٌ اِلٍى واِلًيىيٌ باوٌرخُـًا ومٍرٍى طًلَيىيٌ: ىوُوِكٌ بايٌسًقًا لاوُرِشلِم. وبِرد نًشًا بفًيِش مسوُفيًا ةًا ذًبٍا دكًىْنٍا وسًفذٍا، وبخًكُميٌ اِلٍى بموُةًٌا. ومسًفٍيلٍى ةًا عَممٍْا. وبُمَسخُريٌ بجًوٍى ومحًنحريٌلٍى وبؤَلبٌيٌلٍى، وليوُمًا دةُلًةًٌا بِد قًيِم.

اَيجًىًا قربٌلًىُ اِلٍى يِمًا دايًٌلٍــْا دزَبٌدَي اًىيٌ وايًٌلًىْ وسجِدٌلًى طًلٍى بِطلًبًا مِنٍى مِنديٌ. واًىوٌ مٍرٍى طًلًىُ: مَىًا كِبًا اَةُ.  مٍرًى طًلٍى: موُر ديَةُبٌيٌ اًنَي ةذَي ايًٌليٌْْ خُــًا مِن يَمنٍا ديٌوٌكٌ وخُــًا مِن ضَفٍا ديٌوٌكٌ بمَلكُوٌةٌوٌكٌ. محوٌوِبُلٍى ئشوُع ومٍرٍى: لًا كيَداوٌةُوٌن مًا كطَلبُوٌةُوٌن. موُ ايٌبُوُكٌوٌن دشًةُوٌةُوٌن كًسًا دايٌوِن اًنًا خؤُيٌرًا لِشةًيًىُ؟ يًن مَعموُديٌةًٌا داًنًا عَمدِن دعَمدوٌةُوٌن؟ مٍرَي طًلٍى: ايٌبَن.

مٍرٍى طًلَيىيٌ: كًسًا ديٌايٌ بشًةُوٌةُوٌن، مَعموُديٌةًٌا داًنًا عَمدٌِن بعَمدٌوٌةُوٌن. وديَةُبٌوٌةُوٌن مِن يَمنٍا ديٌايٌ ومِن ضَفٍا ديٌايٌ، لًا ايٌلًىُ ديٌايٌ ديًىبِن. اِلًا ةًا اًنَي دفِيشلًىُ موٌخؤَُرةًا مِن بًبُيٌ.

كوٌد شمٍالَي اًنٍا عِسرًا خُِنٍْا جٌؤُبُلَي لاًنَي ةذَي اَخُِنْوًةًٌا.

وكِم قًريٍلَي ئشوُع، ومٍرٍى طًلَيىيٌ: كيَداوٌةُوٌن دذٍشًنٍا دعَممٍْا اًنيٌ ايٌلَي مًذًوًةَي وذًبٍا ديٌيًىيٌ. اًنيٌ ايٌلَي مشوٌلطٍا اِلَيىيٌ. واَخُةُوٌن لًا ىًوٍا ىًدَكٌ بيٌنًةٌوُكٌوٌن. اِلًا اًوًا دكُِبٍُا بجًووُكٌوٌن دىًوٍا رًبًا. ىًوٍا طًلوُكٌوٌن كًٌدًمًا. واًوًا دكُِبٍُا بجًووُكٌوٌن دىًواٍ قَمًيًا. ىًوٍا طًلوُكٌوٌن اَبٌدًا . دٍيكٌ دبُِرد نًشًا لًا ةٍيلٍى  دفًيِش كٌديٌمًا اِلًا دكًٌدِم، وديًىبٌــِل جيًنٍى كٌـَلًؤ مبَدَل كَبُيٌذٍا  إ

 

 

القراءة الرابعة: متى 20: 17-28

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا دمتى

وحْضيرا ويوا دياسِق لأورشليم وشقليه تريئسَر  تَلميذِ  ديِّه، بينَث إلِّيه وإلَّيهي بأورخا وميرِ طالَيهي: “هووِخ بيساقا لأورشليم بِر دناشا ببايش مسوﭙيا تا رابِ دكاهنِ، وساﭙرِ، وبحَكمي إلِّيه بموثا، ومساﭙيليه تا عَمّا، ومبَسحي بكاويه ومجنجرِيليه وبصَلويليه، وليوما دِتلاثا بِد قايم”.

أيكَها قرولَه إلِّيه يِما دإيالِ دزَبدَي أهي وإيالَه، وزغِذلَه طاليه بطلابا مِنِّيه مِندي. وأهو ميرِ طالَه: “ماها كِبَت؟” ميرَه طاليه: “مور ديَتوي أنَي ترَي إيالي: خا مِن يَمنِ ديُّوخ وخا مِن ﭽبِ ديُّوخ بمَلكوثوخ!” مجوبليه إيشوع وميرِ: “لا كيَذأوتون ما كطَلبوتون! مو إيثبوخون دشاتوتون كاسا ديوِن أنا حضيرا لِشتايَه؟ يَن مَعموديثا دأنا عَمذَِن عَمذوتون؟” ميرَي طاليه: “إثبَن”. ميرِ طالَيهي: “كاسا ديئي بشاتوتون ومَعموديثا دأنا عَمذِن بعَمذوتون، وديَتووتِن مِن يَمنِ ديِّه ومِن ﭽبِ ديِّه، ليلَه ديئي دياوِنا، إلا تا أنَي دﭙشلَه موحضَرتا مِن بابي”. كود شميلَي إسرا غضِبلَي لأنَي تري إخنواثا.

وكِمقاريلَي إيشوع وميرِ طالَيهي: “كيَذإوتون دريشانِ دعمِّ أنهي إيلَي مَرواثَي ورابِ ديِّهي، أنهي إيلَي مشولطِ إلَّهي، وأختون لا هاوِ هادَخ بيناثوخون. إلا أوا دكبِ بكاووخون دهاوِ رابا، هاوِ طالوخون خداما، وأوا دكبِ بكاوخون دهاوِ قامايا، هاوِ طالوخون أودا. ديخ دبِر دناشا لا ثيليه دﭙايش خديما إلا دخادِم، ودياوِل ﮔيانيه ﭙورقانا مبَدَل دكَبيرِ”.

 

القراءة الرابعة: متى 20: 17-28

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة متى

17وَفِيمَا كَانَ يَسُوعُ صَاعِداً إِلَى أُورُشَلِيمَ، انْفَرَدَ بِالتَّلاَمِيذِ الاثْنَيْ عَشَرَ فِي الطَّرِيقِ، وَقَالَ لَهُمْ: 18«هَا نَحْنُ صَاعِدُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، حَيْثُ يُسَلَّمُ ابْنُ الإِنْسَانِ إِلَى رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ، وَالْكَتَبَةِ، فَيَحْكُمُونَ عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ، 19وَيُسَلِّمُونَهُ إِلَى أَيْدِي الأُمَمِ، فَيَسْخَرُونَ مِنْهُ وَيَجْلِدُونَهُ وَيَصْلِبُونَهُ. وَلكِنَّهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ».

طلب أم يعقوب ويوحنا

20فَتَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ أُمُّ ابْنَيْ زَبَدِي وَهُمَا مَعَهَا، وَسَجَدَتْ لَهُ تَطْلُبُ مِنْهُ مَعْرُوفاً. 21فَقَالَ لَهَا: «مَاذَا تُرِيدِينَ؟» أَجَابَتْ: «قُلْ أَنْ يَجْلِسَ ابْنَايَ هَذَانَ: أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِكَ، وَالآخَرُ عَنْ يَسَارِكَ، فِي مَمْلَكَتِكَ!» 22فَأَجَابَ يَسُوعُ قَائِلاً لِيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا: «أَنْتُمَا لاَ تَدْرِيَانِ مَا تَطْلُبَانِ! أَتَقْدِرَانِ أَنْ تَشْرَبَا الْكَأْسَ الَّتِي سَأَشْرَبُهَا؟» أَجَابَاهُ: «نَعَمْ، نَقْدِرُ!» 23فَقَالَ لَهُمَا: «كَأْسِي سَوْفَ تَشْرَبَانِ. أَمَّا الْجُلُوسُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ يَسَارِي، فَلَيْسَ لِي أَنْ أَمْنَحَهُ إِلاَّ لِلَّذِينَ أَعَدَّهُ أَبِي لَهُمْ! »

السلطة خدمة

24وَعِنْدَمَا سَمِعَ التَّلاَمِيذُ العَشَرَةُ بِذلِكَ، اسْتَاؤُوا مِنَ الأَخَوَيْنِ 25فَاسْتَدْعَاهُمْ يَسُوعُ جَمِيعاً وَقَالَ: «تَعْلَمُونَ أَنَّ حُكَّامَ الأُمَمِ يَسُودُونَهُمْ، وَعُظَمَاءَهُمْ يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ. 26وَأَمَّا أَنْتُمْ، فَلاَ يَكُنْ ذلِكَ بَيْنَكُمْ، وَإِنَّمَا أَيُّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصِيرَ عَظِيماً بَيْنَكُمْ، فَلْيَكُنْ لَكُمْ خَادِماً، 27وَأَيُّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصِيرَ أَوَّلاً فِيكُمْ، فَلْيَكُنْ لَكُمْ عَبْداً، 28فَهَكَذَا ابْنُ الإِنْسَانِ: قَدْ جَاءَ لاَ لِيُخْدَمَ، بَلْ لِيَخْدِمَ وَيَبْذُلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ.»

 

عن Maher

شاهد أيضاً

الذهب والعاصفة

الذهب والعاصفة الخوري الياس الموصلي الكلداني أول رحالة شرقي إلى العالم الجديد. الجزء الثاني والأخير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *