أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / كهنوت ملوكي في زمن الوباء  في عيدكم … الشكر و الصلاة واجب علينا 

كهنوت ملوكي في زمن الوباء  في عيدكم … الشكر و الصلاة واجب علينا 

كهنوت ملوكي في زمن الوباء 

في عيدكم … الشكر و الصلاة واجب علينا 

كرستينا ڤارتان 

8/4/2020 

ولاية ميشغان الأميركية

خميس الأسرار 2020 

ما أصعبها من أيام … نحاول فيها إقتلاع زؤان ( الوباء ) 

و الحصاد كثير و الفعلة قليليون … لكنهم يحاولون 

ما أصعبه من زمن … يتجلى فيه حب الرب و الأمل ْ ،

 لكن أزمنة الأزمة تحتاج كلمة مقرونة بالعملْ 

حاولت أن أضع نفسي في مكانكم في مواقفكم ، لأدرك عمق الألم 

أسبوع مقدس بلا شعب … يال ذا القلب المكلوم هل أنا في حلم ْ ؟! 

و بهاء مجد كنيستنا  ينشدوا الهليلويا … خلف أسوار تقذفُ بصداها نحو الآفاق القمم 

و روما الغالية الحبيبة  الحزينة  تنشدُ الأوشعنا وحيدة ؟  

شعانينٌ بلا أغصان زيتون ! و الحديث عن باقي الأسبوع المقدس يطول 

أربعاء تقديس الزيوت يفتقرُ لوجود الشعب في الكنيسة ليأخذ بركة من أواني سر الكهنوت و المشحة و الميرون ؟ 

و خميس الأسرار بلا الشعوب و لا تغسيل للأرجل و الأباريق سترفع بيارقها البيضاء 

 و لا شعب يتهافت للقربان المقدس و لا هم  يتناولون ؟ 

جمعةٌ حزينة بمعنى الكلمة و ما من زيارة و لا زياح لقبر مانح الحياة؟! 

 الموعظة  الإنجيل تتلى على الحضور ، الغير موجود !!!

 لا تمثيلية للآلام وسط خشوع الجموع ؟؟!!! 

أين من يبكي مع أم ربنا يسوع ؟؟!!! 

و سبت النور ها هنا يبشرنا بفجر القيامة لكن جميعنا حاضرون و غائبون !!  

موجودون بالروح نتناول بالشوق لكن القلب موجوع 

أحد القيامة ننشدُ المجد من البيوت فقد أصبحت الأرض كلها كاتدرائية لراعيٍ واحدٍ و جميعهم لها رعية 

أجراس  تقرع من بازليك سان بطرس تجيبها أجراس كنيسة القيامة و تحييها  

و رغم كل هذا الوجع المليء بالرجاء  …و وسط هذا الهدوء الذي يشق صدى الكنائس الفارغة  الشعوب نردد و نقول 

 شكرًا لكم يا إكليروسنا الموقر 

 شكر نابعة من قلوب رعاياكم 

و صلاة واجبة من نفوس تقدركم 

فشكراً لكل ما قدمتوه و تقدمونه من محبةٍ و خدمة 

و نعلم إن الحياة في هذا الزمن أصبحت صعبة 

و نعلم اننا في كثير من الأحيان نختلف في الأراء 

لكن من أجل كنيستنا كيما تبقى مفعمة بالحياة 

شكرًا لكم لأنكم كُنتُم معنا في هذه الشدة لم تتخلوا عن شعب رعيتكم 

شكرًا لأنكم تستحقون كل قطرة من صلاتنا من محبتنا مهما اختلفنا معكم أو توافقنا فالرب يسوع يجمعنا 

شكراً للرب يسوع الذي اختاركم و قبلتم دعوته 

لكي تصنعوا ما يأمركم به كما علمتنا مريم إمه

شكرًا لهذه القلوب التي تجاهد من أجل أن تعيش نعمته 

أبناء هذا الكهنوت الملوكي 

( نحبكم ، نجلكم ، نحترمكم و نشدوا على أيديكم في عيدكم ) 

و تأكدوا من إتحادنا بالصلاة معكم 

ينعاد عليكم بالخير و الصحة 

 

عن Maher

شاهد أيضاً

صلوثا تا زيرتا دمارن ﭘـاﭘـا فرنسيس لبيث نهرين

صلوثا تا زيرتا دمارن ﭘـاﭘـا فرنسيس لبيث نهرين كبيشا مصوليثا بخوشيبا كاردينال لويس روفائيل ساكو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *