أخبار عاجلة
الرئيسية / اخر الاخبار / في عيد شفيعه.. البابا يهب موادًا طبيّة لبلدان تواجه صعوبات جرّاء فيروس كورونا

في عيد شفيعه.. البابا يهب موادًا طبيّة لبلدان تواجه صعوبات جرّاء فيروس كورونا

في عيد شفيعه.. البابا يهب موادًا طبيّة لبلدان تواجه صعوبات جرّاء فيروس كورونا
وكالة آكي الإيطالية :

 

قدم البابا فرنسيس بعض أجهزة التنفس لرومانيا، اسبانيا وإيطاليا كونها البلدان الأكثر تضرّرًا بسبب جائحة فيروس كورونا، ردًا على إعلان أطلقته مستشفيات عديدة في 27 آذار المنصرم. وتأتي هذه الهبة لمناسبة احتفال البابا خورخي ماريا بيرغوليو بعيد شفيعه، القديس جاورجيوس الشهيد.

 

ووفقًا لما نشره موقع إذاعة الفاتيكان، الخميس، فإن “العطاء لا الأخذ، هو الروح الإنجيلي الذي يميّز هذا اليوم الذي تحتفل به الكنيسة بتذكار القديس جورج الشهيد الذي توفي عام 303، لأنّه لم يجحد بإيمانه خلال الاضطهادات ضدّ المسيحيين التي قام بها الامبراطور ديوكلتيانوس”. هذا ويخبر التقليد عن هذا القديس الذي وإذ حماه الصليب، قتل التنين الذي كان يفترس الأشخاص كرمز لانتصار الإيمان على الشر. وبالتالي في اليوم الذي يحتفل فيه الأب الاقدس بعيد شفيعه قدّم البابا فرنسيس أجهزة للتنفّس بالإضافة إلى اللوازم الصحيّة بما فيها الكمامات والنظارات الواقية للأطباء والممرضين وسترات العلاج المركّز لبعض المستشفيات: مستشفى مدينة سوسيافا في رومانيا المخصص لعناية مرضى فيروس الكورونا في البلاد، ومستشفى مدينة ليتشيه في إيطاليا وثلاث مستشفيات في مدريد في إسبانيا.

 

ووصف مسؤول مكتب الكرسي الرسولي المعني بأعمال المحبة لصالح الفقراء، الكاردينال كونراد كراييفسكي، باسم الحبر الأعظم “هذه الهبة بأنها علامة جميلة في هذا اليوم المميّز الذي لا ينال فيه الأب الأقدس أية هديّة بل هو الذي يقدّم الهدايا للآخرين، وذلك كعناق من قبله في هذا الوضع الصعب للعالم بأسره”.

 

هذا وتعيش رومانيا حالة طوارئ حقيقية في مدينة سوسيافا الصغيرة حيث توجد نسبة 25% من عدد الإصابات في البلاد، وهي مدينة في المقاطعة الأكثر فقرًا في البلاد وفي الاتحاد الأوروبي. إن عدد الضحايا في رومانيا يفوق الخمسمائة وخمسة عشر شخصًا وعدد المصابين حوالي عشرة آلاف شخص. إن أجهزة التنفس واللوازم الصحيّة التي قدّمها الأب الأقدس ستُنقل في طائرة سيسافر على متنها فريق طبي من أحد عشر طبيبًا وست عاملين صحيين رومانيين أرسلتهم رومانيا في السابع من شهر نيسان أبريل الجاري إلى مستشفى ليكو لكي يساعدوا إيطاليا في المرحلة الأصعب من كفاحها ضدّ فيروس الكورونا.

 

أما فيما يتعلّق بأجهزة التنفس التي قدّمها البابا فرنسيس لمستشفيات مدريد فستهتم بذلك السفارة البابوية في البلاد والتي مع الكاردينال كارلوس أوسورو سييرا رئيس أساقفة مدريد سينقلها إلى المستشفيات الأكثر حاجة لها. ويستمر الحجر الصحي في اسبانيا حتى التاسع من أيار المقبل، فيما قد تخطّى عدد المصابين المائتي ألف شخص وفاق عدد الضحايا العشرين ألف شخصًا.

 

وسيقدّم جهازا تنفس لمستشفى ليتشيه في إيطاليا وسيسلمهما الكاردينال كونراد كراييفسكي بنفسه. وفي طريق العودة إلى روما سيتوقف المسؤول عن مكتب الكرسي الرسولي المعني بأعمال المحبة لصالح الفقراء باسم الحبر الأعظم في مدينة نابولي لإحضار بعض الأدوية المخصصة لفقراء روما. وفي هذا السياق قال الكاردينال كراييفسكي إنَّ أبرشية نابولي قد عزّزت هذه المبادرة لصالح فقراء روما كشكر للأب الأقدس على قربه منهم خلال حالة الطوارئ هذه التي تعيشها المدينة بسبب فيروس الكورونا إذ وقبل أيام من عيد الفصح قدّم البابا فرنسيس لمستشفى كوتونيو في نابولي جهازي تنفّس بالإضافة إلى اللوازم الصحيّة الضرورية للأطباء والممرضين.

 

عن Maher

شاهد أيضاً

البطريركية تنعى الأب لوسيان جميل كاهن بلدة تلكيف السابق

البطريركية تنعى الأب لوسيان جميل كاهن بلدة تلكيف السابق   إعلام البطريركية تنعى البطريركية الأب لوسيان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *