أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خدبشبا دشةا دشليخا (87) الاحد السادس من الرسل

خدبشبا دشةا دشليخا (87) الاحد السادس من الرسل

خدبشبا دشةا دشليخا (87) الاحد السادس من الرسل

تث 4: 1-10 / اش2: 1-19 / 1كور10: 14-32 // لو 12: 57-13: 17

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

أولا: صالح خصمك

وتوجّه يسوع إلى الجموع الحاضرة وبلهجة قاسية وإختلف الجمع عن التلاميذ، فلم يدرك بعد أن الزمان تبدّل تبدّلاً جذرياً بمجيء يسوع، أننا قد دخلنا في زمن النهاية. فعلى كل واحد أن يكون جديراً بأن يحكم بنفسه، بأن يقرّر، بأن يجيب الجواب الصحيح على التحدّي الحاضر، على خطورة الساعة. إنه سيقف أمام العدالة. وهو يعرف النتائج بعد حكم سوف ينفّذ. فمن الأفضل له أن يرتّب الأمور مع خصمه قبل ذلك، أن يصالح خصمه بأقرب وقت. والمهلة التي بقيت له لكي ينجو من آلية المحكمة هي قصيرة، فلا تتعدّى الوقت الذي يقوده إلى “قصر العدل”. إذن، التوبة أمر ملحّ.

وهناك تعليم ثانٍ في هذا المثل: إن التبدّل الجذري في الحياة الذي تفرضه عليّ الساعة الحاضرة، يتخذ شكلاً ملموساً ويومياً: حين أتصالح مع من ظننته خصمي، أدلّ على أنني وعيت معنى الزمن الذي دشّنه يسوع. إنه زمن كله جديد وهو ينتظر مني موقفاً جديداً لا يعود إلى القديم ولا يستوحي سلوكه من سلوك الآخرين ولا من مناخ العالم الذي يحيط به.

يجب أن نميّز ما يجب أن نعمل في بعض الظروف التي تحصل لنا. نحن لا نحتاج إلى مساعدة أحد. بل لا نستطيع في وقت الدينونة أن نستند إلى إحد. إذن، لنرجع إلى ذواتنا منذ الآن وننظر إلى الأمور بدون تكاذب على نفوسنا.

هناك عمل مؤاتٍ يجب أن نقوم به. هذا ما يصوّره يسوع في مثل يجعل السامع في وضع شخص يذهب (وهو يسير الآن ولم يصل بعد. ما زال في الطريق. ما زال له بعض الوقت) مع خصم شرعي (له حقوق عليه، 18: 3: مثل الأرملة؛ متى 5: 25) ليمثل أمام القاضي. الوضع المفترض هنا هو وضع مدين يُساق أمام المحكمة. فالخلاف بين اليهود يحكم فيه أحد الكتبة (12: 13 ي: قُلْ لأخي يقاسمني. إعتُبر يسوع ككاتب فطُلب منه أن يقضي بين الأخ وأخيه) فيعمل عمل القاضي.

المهمّ هو أن نصل إلى اتفاق قبل أن نصل إلى المحكمة. ونحن بعد في الطريق، هناك يجب أن نقوم بكل مجهود. نقوم بنشاط ولو كان فيه بعض التعب والألم. المهم أن نتخلّص من هذا الخصم. وهذا يعني: إستفد من كل مناسبة، لا تترك فرصة.

الخطر الذي يواجه الإنسان، هو أن خصمه سيسوقه بالقوة إلى القاضي، والقاضي سيدفعه إلى الشرطي، والشرطي يرميه في السجن حتى يفي دينه. الشرطي هو كالحاجب في المحاكم الرومانية ومنفّذ الحكم. إتفق اذن مع خصمك قبل أن يرسلك القاضي إلى السجن. لا تتأخر، لأنّ الموت لا يمهلك. لا تتأخّر فدينونة الله تكون نهائية.

ثانيا: المهلة الأخيرة للتوبة

يبدو هذا الخبر معقولا وهو يوافق كل الموافقة ما يخبرنا به التاريخ عن بيلاطس وقمعه ثورات البلاد في بحر من الدم. فالجليليون الذين “مزج دمهم بدم ذبائحهم”، قد يكونون من الغيورين الذين جاؤوا الى الهيكل في عيد الفصح: نما حزبهم في الجليل، وقدّمت مناسبات الحجّ لتحرّكهم المسيحاني المشبوه المناسبة للوصول الى المدينة المقدّسة. وأما حدث برج سلوام الذي سقط فسبّب سقوطه مقتل 18 شخصاً في ضاحية معروفة من ضواحي أورشليم، فهو واقع عرفه الناس وما زالوا يتذكرونه. وهذا يشير إلى أن يسوع استعمل هذه المعطيات استعمالاً عملياً ليحضّ يهود زمانه على التوبة، وإلى أن الجماعة المسيحية الأولى احتفظت بهذا التنبيه لأنه ما زال يتوخه إليها الآن.

نحن اذن أمام نداء إلى التوبة. وهذا الموضوع يميّز الطبقة الأولى في كرازة يسوع. إذن، موقع هذه المقطوعة يحدّد بالأحرى في بداية رسالة يسوع. من جهة أخرى، نحن في الجليل الذي كان المسرح الرئيسي لنشاطه الأول، وهذا ما يتوافق مع ذكر الجليليين، في الحدث الذي أخبر به يسوع.

ومهما يكن من أمر الزمان والمكان، فالدعوة الى التوبة في منظار الدينونة الإسكاتولوجية القريبة، هي ولا شك موضوع أساسي في تعليم يسوع. فمنذ بداية حياته العامة، استعاد نداء يوحنا المعمدان فأعلن: “تمّ الزمان واقترب ملكوت الله. فتوبوا وآمنوا بالإنجيل”. وأكثرَ من المعجزات ليأتي بأهل الجليل إلى التوبة، وهي مسيرة صعبة في إيمان ومحبّة لا يدركان الله دون التوجّه إلى يسوع. ونبّه الجموع أنه سيحكم عليها في يوم الدينونة إن لم تتب توبة تشبه توبة سامعي يونان. وهذا الدرس الذي استخرجه من مصير الجليليين الذين ذبحهم بيلاطس أو أولئك الذين سحقهم البرج، يتوافق كل الموافقة مع كرازته العامة حول التوبة والإرتداد إلى الله.

إن الحدثين اللذين يستخرج منهما يسوع تنبيهاً يُذكران الواحد بعد الآخر في جملة استفهاميّة. وفي كل مرّة يأتي جواب سلبي فيبدأ عبارة تعارضية: “أتظنّون أن..؟ أقول لكم: كلا. ولكن إن كنتم لا تتوبون فستهلكون كلّكم مثلهم”. هذه البنية باستفهام وتواز وتعارض وردة، تدل على محيط يسيطر عليه المرجع الشفهي ويساعد على عمل الذاكرة. فمن خلال تناقض التعابير، يريد يسوع أن يدخل. إلى أذهاننا تعليمه فنستطيع أن نفصّله كما يلي:

ثالثا: ليس الشقاء الأرضي دائماً عاقبة الخطيئة (آ 2، 13، 4- 5 أ)

في أيام يسوع، ورغم احتجاجات قديمة من قبل أيوب وحكيم سفر الجامعة، ما زالت العقلية الشعبية تربط بين الشقاء الأرضي والخطيئة. حين مرّ التلاميذ بجانب المولود أعمى سألوا يسوع: “رابي، من أخطأ هذا الرجل أم والداه” (يو 9: 2)؟ أجابهم يسوع: “هذا الرجل لم يخطىء، لا هو ولا والداه” (آ 3). وفي هذا النص أيضاً، يرفض يسوع بعبارة سلبية اعتقاداً قديماً عن المجازاة على هذه الأرض، مجازاة تتمّ بصورة آلية ولا يفهمها البشر، مجازاة فردية وجماعية: “أقول لكم: كلا”. فالجليليون الذين قتلهم بيلاطس لم يخطأوا أكثر من سائر الجليليين. وضحايا حادث سلوام لم يذنبوا أكثر من سائر سكان أورشليم. فالمصيبة ليست علامة الخطيئة لأن عدداً من الناس أخطأوا كما أخطأ هؤلاء الضحايا. كانوا من المجموعة البشرية الواحدة ومع ذلك لم يصابوا بأذى.

إن هذا الإعلان يكفي ليجعلنا نرذل إعتبارات لا تمتّ إلى المسيحية بشيء. إعتبارات نسمعها لدى الناس الذين يعتبرون الله سبب الأمراض والافات التي تصيب الأفراد والجماعات. الشرّ يبقى شكّاً وعثاراً لكل واحد لم يكتشف سرّ الصليب. ولكن لا يحقّ لأحد أن يجعل منه عقاباً يرسله الله. أما القديسون الذين نالوا وحياً واضحاً، فسرّهم يبقى في قلب الله، كما حدث للطوباوية رفقة، الراهبة اللبنانية.

رابعا: “إن كنتم لا تتوبون، فستهلكون كلكم مثلهم” (آ 3 ب، 5 ب)

وتجاه الإعلان السلبي الذي يرد بصورة احتفالية (أقول لكم) تأتي ردّة تتضمّن تهديداً بالهلاك ضدّ الذين لا يتوبون. هذا ما أرادت أن تشدّد عليه المقطوعة، لأن هذا التهديد يأتي في الخاتمة ويتكرّر على دفعتين. أترى يسوع رفض أن يناسب بين الشقاء والخطيئة ليبرز بصورة أوضح شواذاً يرتبط بالشريعة القديمة عن المجازاة الجماعية على الأرض؟ نستطيع أن نتجنّب كل صعوبة على هذا المستوى إن نحن قلنا إن يسوع ينتقل من خطر موت زمني (موت الجسد) إلى موت أبدي.

إن فكرة الدينونة تساعدنا حتى نرى الخلاص كأنه وعد. قد تتنوعّ الصور المأخوذة من التقليد. قد تُوجد فكرة الذنب والعقاب كما في العهد القديم. ولكن فكرة الدينونة في الآخرة هي التي تسيطر. إن تاريخ العالم ليس دينونة العالم. فدينونة العالم هي بالحري نهاية العالم.

والمثل في النص 13: 6- 9 يجعلنا نرى تهديد تدخّل عقابي من قِبَل الله، نجد صورته في صاحب الكرمة. فكل شيء يتّسم بسمة العناية الإلهية في التاريخ البشري، وبالأخص في تاريخ إسرائيل. ولكن الردة في آ 3 وآ 5 تكتفي بأن تؤكّد أن عدم التوبة يقود إلى الموت، دون أن تدل على أن الله هو صاحب هذا الشقاء. إن الله لا يقدّم إلاّ الحياة وهو لا يصنع إلاّ الخير. ولكن الناس والشعوب يستطيعون أن يقبلوا خلاصهم أو يرفضوه. “يا أورشليم، يا أورشليم، كم مرّة أردت أن أجمع بنيك… فما أردتم” (13: 34).

نستطيع الآن أن نفهم المعنى العميق لقولَيْ يسوع مع الأخذ بعين الإعتبار بمناخ الإنشداد والمفارقة بين السؤال والردة التي تتضمّن الجواب، وذلك في آ 1- 3 ثم آ 4- 5. لقد انتهينا من نظرية المجازاة القديمة، ولكن التهديد ما زال قائماً في هذه الساعة الحاسمة وأكثر من أي وقت مضى، على الجميع وعلى كل واحد منا. وأعلن يسوع: كلا. إن الرجال الذين قتلهم جنود بيلاطس أو سقوط البرج، لم يكونوا خاطئين أكثر من الآخرين. ولكنهم كانوا خاطئين، وكل انسان على الأرض خاطئ. فعلى الضربات التي كانوا ضحيّتها أن تكون لنا تنبيهاً ترسله العناية: إنها تدعو إسرائيل (ومن خلاله كل البشر) إلى التوبة والتعرّف إلى مرسل الله لينالوا هذا الخلاص الاسكاتولوجي. يسوع نفسه دشّن هذا الخلاص. فإن رفضناه بإرادتنا في هذا الوقت العصيب نجرّ على نفوسنا الضربة العظمى.

إنّ قول يسوع المعبّر عنه في أسلوب نبوي والذي استعاد لوقا قراءته، لن يبقى آنياً (يتوجّه إليّ الآن) إلاّ في منظار النهاية، منظار الدينونة الشاملة التي تحدّد المصير الأبدي لجميع البشر. لا يحتفظ لوقا بالنظرة إلى مصير إسرائيل المأساوي، الذي اهتمّ دوماً بأن. يميّزه عن نهاية العالم (في 21: 7 ي يفصل دمار أورشليم عن مجيء ابن الإنسان). فكل البشر لا يستطيعون أن يدفعوا “دينهم”، وهم يتوسّلون إلى رحمة الديّان السامي: ولن ينعموا بهذه الرحمة، ساعة الحساب، إلاّ إذا قبلوا موهبة التوبة التي تقودهم إلى الحياة (أع 11: 18).

ان صورة دين الخطيئة المعروفة في العالم اليهودي على أنها شرّ نكفر عنه بالأعمال الصالحة، قد استعملها يسوع (7: 42: كان لمداين دين على رجلين؛ 11: 4 في صلاة الأبانا؛ متى 6: 12- 14؛ 18: 21- 35) ليدلّ على غفران يمنحه الله بجوده وصلاحه. فكأننا أمام دين لا نستطيع أن نفيه. ومثل العبد الذي لا يستطيع أن يفي دينه ولا يريد أن يشفق على قريبه (متى 18: 23- 35) يربط ربطاً مباشراً تأدية الحساب بالدينونة الاسكاتولوجية.

يحسّ المسيحي في كل وقت ولا سيّما في وقت الصوم بنداء الله إلى توبة متجدّدة، شأنه شأن آبائه في الإيمان. إنه نداء جدّي ورهيب: “فالله لا يهزأ منه”، وسيأتي يوم تُقطع فيه الأشجار العقيمة. ولكن الله كشف عن نفسه في ابنه على انه أب يأخذ وقته ولا يعجّل، ينسى الذنوب (15: 30) ولا يني ينتظرنا بصبر لا حدود له.

 

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

 

القراءة الرابعة: لو 12: 57-13: 17

اٍوَنجَليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا دلوٌقًا

غ (مٍرٍى مًرَن ةًا عَمًا دَيىوٌدًيٍْا): قَي مِن جيًنوُكٌوٌن لًا كدَينوٌةُوٌن بعِدلوٌةًٌا؟ ايٌمَن دزًلوٌكٌ اِمِد دَعوًكًر ديٌوٌكٌ لجٍبُِد دَيًنًا: ىِش اًيِةُ باوٌرخُـًـا ىَبٌلٍى مَخؤوٌل وبُكًٌـلؤِةُ مِنٍى. دلًاكُوٌن نوُبُِلوٌكٌ لجٍبُِد دَيًنًا، ودَيًنًا مسًفٍالوٌكٌ ةًا جَبًيًا، وجَبًيًا مخوُلِقلوٌكٌ ببٍُيةًٌا داَسيٌذٍا، وكِامرِن طًلوٌكٌ: دلًا كفَلطِةُ مِن ةًمًا ىل ديًىبٌــِةُ فُِلسًا خُـَـرًيًا.

باوُ زَبٌنًا ةٍيلَي خُـَـكُمًا نًشٍْا مٍرَي طًلٍى لِجليٌلًيٍْا اًنَي دجُبٌــِلٍى فيٌلًطوُس دِمَي اِمِد دِبٌخَي. محوٌوِبُلٍى ئشوُع ومٍرٍى طًلَي: كخُـَـشبٌوٌةُوٌن داًنَي جليٌلًيٍْا بِش خَطًيٍْا ىوٍيوًا مِن كوٌلَي جليٌلًيٍْا دىًدَكٌ برٍيلٍى بجًوَي؟ لًا، كِامرِن طًلوُكٌوٌن:   دىَم كوٌلوُكٌوٌن اِن لًا مةُوُبُوٌةُوٌن ىًدَكٌ مسَكُروٌةُوٌن.

يًن اًنَي ةمًنٍاسَر دِنفِلٍى اِلَيىيٌ بوٌرحًا بشيٌلوُخًا وكُِم قًطِلَي! كخُـَـشبٌوٌةُوٌن دبِش خَطًيٍْا ىوٍيوًا مِن كوٌل بنَيْنًشًا عَمًذٍا باوُرِشلِم؟ لًا، كِامرِن طًلوُكٌوٌن: داِن لًا مةُوُبُوٌةُوٌن كوٌلوُكٌوٌن كٌوًةَي مسَكُروٌةُوٌن.

ومٍرٍى اًدٌيٌ مَةٌلًا: خُـًا نًشًا اِيةٌوًالٍى ةٍانًا نؤوٌبٌةًا بكَرمٍى، وةٍيلٍى  حِلٍى فٍاذٍا بجًوًىُ ولًا خُزٍيلٍى، ومٍرٍى ةًا فَلًخُـًـا: اًىيٌ ةِلَةٌ شِنٍْا كيٌاةِن كحَيلِن فٍاذٍا باًدٌيٌ ةٍانًا ولًا كخُـًـزِن! قطوُالًى ةًا ميٌلًىُ مبَطوُلٍا اَرعًا؟ مٍرٍى طًلٍى فَلًخُـًـا: يًا مًريٌ شبٌوُقلًىُ ىَم اَدٌي شًةًا ىِل دفَلخُِـنًىُ ومزَبلِنًىُ، وبَلكٍُا ابٌــِدلًىُ فٍاذٍا! واِن لًا، شًةًا داًةٌيًا بقَطاِةًىُ.

وئشوُع اًىوٌ بمَلوُفٍا بشَبُةًٌا بِخُدًٌا مِن كنوٌْشًةًٌا، اِيةٌوًا ةًمًا خُدًٌا بَكٌةًا داِيةٌوًالًى روٌخًا دكُوٌرىًنًا ةمَنٍاسَر شِنٍْا، وكُِيفةًا ىوًوًا ولًا اِيةٌوًابًىُ دةًرؤًا قَط. وخُِـزيًىلٍى ئشوُع وكُِم قًرٍيلًىُ ومٍرٍى طًلًىُ: يًا بَكٌةًا شريٌةًٌا ايٌوَةُ مِن كوٌرىًنَكٌ. وبعِدًنًىُ ةرِؤلًىُ ومشوٌبُِخلًىُ اَلًىًا. ومحوٌوِبُلٍى رَب كنوٌشةًا واًىوٌ ابٌيٌرًا بخِمةًٌا رِش دموٌنِخُلٍى ئشوُع بشَبُةًٌا، ومٍرٍى ةًا كِنشًا: اِشةًا يًوْمًةًٌا ايٌلَي دجًوَي كلًزِم فلًخُـًـا، بجًوَي ىَيوُ مَنٍيخُوٌ جيًنوُكٌوٌن، لًا بيوُمًا دشَبُةًٌا.

وئشوُع محوٌوِبُلٍى ومٍرٍى طًلٍى: يًا شَقًلًا بفًةًٌا: خُـًا بخُـًا مِنوُكٌوٌن بشَبُةًٌا لًا كشًرٍا ةوُرٍى يًن خُمًرٍى مِن اوُرٍا وكيٌازِل كمَشةٍالٍى؟ واًدٌيٌ دايٌلًىُ بِرةُِد اَبٌرًىَم، وكُِم يًؤٍرًىُ سًطًنًا اًنَي ةمًنٍاسَر شِنٍْا، موُ لًا كلًزمًا دفًيشًاوًا شريٌةًٌا مِن داًدٌيٌ كوٌرىًنًا بيوُمًا دشَبُةًٌا؟ كوٌد مٍرٍى اًدٌيٌ نكٌــِفلَي كوٌل اًنَي دقَيميٌوًا دَرقوٌل ديٌيٍى. وعَمًا كوٌلٍى فًؤِخُوًا بكُوٌلَي شوٌلٍْا معوٌحبٍُا دبًرٍيوًا بايٌدٍى إ

 

القراءة الرابعة: لو 12: 57-13: 17

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا دلوقا

57وميرِ مارَن تا عَمَّا ديهوذايِّ: “قاي مِن ﮔيانوخون لا كدينوتون بعِدولثا؟ إيمَن دزالوخ إمِّد دَعواكار ديُّوخ لكيبِد دَيَّانا، هِش أيِّت بأورخا هَلِّيه مَحصول، وبخَلصِت مِنِّيه، دلا كون نوبلوخ لكيبِد دَيَّانا، ودَيَّانا مساﭙيلوخ تا مَر شيشلتا، ومَر شيشلتا محولقلوخ ببيثا دإريِّ. وكأمرِن طالوخ دلا كبَلطِد مِن تاما هِل ديَهوِت ﭙولا خَرايا”.

13: 1بأو زَونا، ثيلَي خَكما ناشِ ميرَي طاليه لِكْليلايِّ أنَي دكويليه ﭙيلاطُس دِمَّي إمِّد دِوحَي. ومجوبليه إيشوع وميرِ طالَي: “كخَشووتون دأنَي ﮔليلايِّ بِش حَطايِّ ويوا من كُلَّي ﮔليلايِّ، دهادَخ بريليه بكاوَيِّ؟ لا، كأمرِن طالوخون: دهَم كُلوخون إن لا تيووتون هادَخ مسَكروتون! يَن إن تمَنيئسَر دنبِليه إلِّي بورﭽا بشِيلوحا وكِمقاطِلَي، كخَشووتون دبِش حَطايِّ ويوا مِن كُل بنَيناشا عَمارِ بأورشليم؟ لا، كأمرِن طالوخون دإن لا تيووتون، كُلوخون خواثَي مسَكروتون!”.

6وميرِ أذي مَثلا: “خا ناشا إثواليه تينا نصوتا بكَرميه، وثيليه ﭽليه ﭙيرِ بكاوَه، ولا خزيليه. وميرِ تا ﭙالاخا: “أهي تِلَث شِنِّ كأثِن كجيلِن ﭙيرِ بأذي تينا ولا كخازِن: قطولَه، تا ميلَه مبطوليه أرءا؟” وميرِ طاليه  ﭙالاخا: “يا ماري شوقلَه هَم أ شاتا هِل دﭙلخِنَّه ومزَبلِنَّه، وإن اوِذلَه ﭙيرِ، وإلا شاتا دأثيا بقَطئِتَه!”.

 

10وإيشوع أهو بمَلوبيه بشَبثا بخذا مِن كنوشاثا. إثوا تاما بَختا دإثوالَه روحا دكورهانا تمَنيسَر شِنِّ، وكيبتا واوا ولا إثوابَه دتَرصا قَط. وخزياليه إيشوع وكِمقاريلَه وميرِ طالَه: “يا بَختا، شريثا إيّوَت مِن كورهانَخ!”. وبعدانَه ترِصلَه ومشوبِحلَه ألاها. ومجوبليه راب كنوشتا، وأهو أويرا بحِمثا، رِش دمونِخليه إيشوع بشَبثا، وميرِ تا كِنشا: “إشتا يوماثا إيلَي دﮔاوَي كلازِم ﭙلاخا، بكاوَي هَيو مَنيخو ﮔيانوخون، لا بيوما دشَبثا!”. وإيشوع مجوبليه وميرِ طاليه: “يا شَقالا بباثا! خا بخا مِنُّوخون بشَبثا لا كشارِ توريه يَن خماريه مِن أورِ وكأزِل كمَشتيليه؟ وأذي ديلَه بِرت دأوراهَم، وكِمياصيرَه ساطانا أنَي تمَنيئسَر شِنِّ، مولا كلَزما دﭙيشاوا شريثا مِن دأذي كورهانا بيوما دشَبثا؟”

17وكود ميرِ أذي نخِبلَي كُل أنَي دقيميوا دَرقول ديِّه. وعمّا كُليه ﭙاصِخوا بكُلَي شوليه معوجبِ دباريوا بإيذيه.

 

 

 

القراءة الرابعة: لو 12: 57-13: 17

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة لوقا

57وَلِمَاذَا لاَ تُمَيِّزُونَ مَا هُوَ حَقٌّ مِنْ تِلْقَاءِ أَنْفُسِكُمْ؟ 58فَفِيمَا أَنْتَ ذَاهِبٌ مَعَ خَصْمِكَ إِلَى الْمُحَاكَمَةِ، اجْتَهِدْ فِي الطَّرِيقِ لِتَتَصَالَحَ مَعَهُ، لِئَلاَّ يَجُرَّكَ إِلَى الْقَاضِي، فَيُسَلِّمَكَ الْقَاضِي إِلَى الشُّرَطِيِّ، وَيُلْقِيَكَ الشُّرَطِيُّ فِي السِّجْنِ. 59أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ لَنْ تَخْرُجَ مِنْ هُنَاكَ أَبَداً حَتَّى تَكُونَ قَدْ وَفَّيْتَ مَا عَلَيْكَ إِلَى آخِرِ فَلْسٍ!»

13: 1 وَفِي ذلِكَ الْوَقْتِ عَيْنِهِ، حَضَرَ بَعْضُهُمْ وَأَخْبَرُوهُ عَنْ أَهْلِ الْجَليلِ الَّذِينَ قَتَلَهُمْ بِيلاَطُسُ فَخَلَطَ دِمَاءَهُمْ بِدِمَاءِ ذَبَائِحِهِمْ. 2فَرَدَّ عَلَيْهِمْ قَائِلاً: «أَتَظُنُّونَ أَنَّ هَؤُلاَءِ الْجَلِيلِيِّينَ كَانُوا خَاطِئِينَ أَكْثَرَ مِنْ أَهْلِ الْجَلِيلِ الْبَاقِينَ حَتَّى لاَقَوْا هَذَا الْمَصِيرَ؟ 3أَقُولُ لَكُمْ: لاَ، وَلكِنْ إِنْ لَمْ تَتُوبُوا أَنْتُمْ فَجَمِيعُكُمْ كَذَلِكَ تَهْلِكُونَ! 4أَمْ تَظُنُّونَ أَنَّ الثَّمَانِيَةَ عَشَرَ الَّذِينَ سَقَطَ عَلَيْهِمِ الْبُرْجُ فِي سِلْوَامَ فَقَتَلَهُمْ، كَانُوا مُذْنِبِينَ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ السَّاكِنِينَ فِي أُورُشَلِيمَ؟ 5أَقُولُ لَكُمْ: لاَ، وَلكِنْ إِنْ لَمْ تَتُوبُوا أَنْتُمْ فَجَمِيعُكُمْ كَذلِكَ تَهْلِكُونَ!»

مَثل التينة غير المثمرة

6ثُمَّ ضَرَبَ هَذَا الْمَثَلَ: «كَانَ عِنْدَ أَحَدِهِمْ شَجَرَةُ تِينٍ مَغْرُوسَةٌ فِي كَرْمِهِ. فَجَاءَهَا طَلَباً لِلثَّمَرِ، فَمَا وَجَدَ شَيْئاً. 7فَقَالَ لِلْمُزَارِعِ: هَذِهِ ثَلاَثُ سِنِينَ وَأَنَا أَقْصِدُ هَذِهِ التِّيِنَةَ طَلَباً لِلثَّمَرِ فَلاَ أَجِدُ شَيْئاً: اقْطَعْهَا، لِمَاذَا نَتْرُكُهَا تُعَطِّلُ الأَرْضَ؟ 8وَلكِنَّ الْمُزَارِعَ أَجَابَهُ قَائِلاً: يَاسَيِّدُ اتْرُكْهَا هَذِهِ السَّنَةَ أَيْضاً، حَتَّى أَنْقُبَ التُّرْبَةَ مِنْ حَوْلِهَا وَأَضَعَ سَمَاداً. 9فَلَعَلَّهَا تُنْتِجُ ثَمَراً! وَإِلاَّ، فَبَعْدَ ذَلِكَ تَقْطَعُهَا!»

شفاء امرأة حَدباء في السبت

10وَكَانَ يُعَلِّمُ فِي أَحَدِ الْمَجَامِعِ ذَاتَ سَبْتٍ. 11وَإِذَا هُنَاكَ امْرَأَةٌ كَانَ قَدْ سَكَنَهَا رُوحٌ فَأَمْرَضَهَا طِيلَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَةً. وَكَانَتْ حَدْبَاءَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَنْتَصِبَ أَبَداً. 12فَلَمَّا رَآهَا يَسُوعُ، دَعَاهَا، وَقَالَ لَهَا: «يَاامْرَأَةُ، أَنْتِ فِي حِلٍّ مِنْ دَائِكِ!» 13وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهَا، فَعَادَتْ مُسْتَقِيمَةً فِي الْحَالِ، وَمَجَّدَتِ اللهَ ! 14إِلاَّ أَنَّ رَئِيسَ الْمَجْمَعِ، وَقَدْ ثَارَ غَضَبُهُ لأَنَّ يَسُوعَ شَفَى فِي السَّبْتِ، قَالَ لِلْجَمْعِ: «فِي الأُسْبُوعِ سِتَّةُ أَيَّامٍ يُسْمَحُ فِيهَا بِالْعَمَلِ. فَفِي هَذِهِ الأَيَّامِ تَعَالَوْا وَاسْتَشْفُوا، لاَ فِي يَوْمِ السَّبْتِ!» 15فَرَدَّ عَلَيْهِ الرَّبُّ قَائِلاً: «يَامُرَاؤُونَ! أَلاَّ يَحُلُّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ يَوْمَ السَّبْتِ رِبَاطَ ثَوْرِهِ أَوْ حِمَارِهِ مِنَ الْمِذْوَدِ وَيَذْهَبُ بِهِ فَيَسْقِيهِ! 16وَأَمَّا هَذِهِ الْمَرْأَةُ، وَهِيَ ابْنَةٌ لإِبْرَاهِيمَ قَدْ رَبَطَهَا الشَّيْطَانُ طِيلَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَةً، أَفَمَا كَانَ يَجِبُ أَنْ تُحَلَّ مِنْ هَذَا الرِّبَاطِ فِي يَوْمِ السَّبْتِ؟»

17وَإِذْ قَالَ هَذَا، خَجِلَ جَمِيعُ مُعَارِضِيهِ، وَفَرِحَ الْجَمْعُ كُلُّهُ بِجَمِيعِ الأَعْمَالِ الْمَجِيدَةِ الَّتِي كَانَ يُجْرِيهَا.

 

عن Maher

شاهد أيضاً

خدبشبا داربعا دقيطا (96) الاحد الرابع من الصيف

خدبشبا داربعا دقيطا (96) الاحد الرابع من الصيف تث 5: 16-6: 3 / اش 9: …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *