أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خدبشبا دشبعا دشليخا (88) الاحد السابع من الرسل

خدبشبا دشبعا دشليخا (88) الاحد السابع من الرسل

خدبشبا دشبعا دشليخا (88) الاحد السابع من الرسل

تث 4: 10-24 / اش 5: 8-25  / 1كور 15: 58- 16: 23 // لو 13: 22- 35

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

الباب الضيّق:  13: 22- 35

يقع مثلُ الباب الضيق في القسم المركزِّي من إنجيل لوقا، في سياق سَفرة يسوع الطويلة إلى أورشليم (9: 51، 18: 14). وقد جَمع فيه الكاتب عدداً من المعلومات خاصًّا به. إن خبر السفر الطويل الذي يقود يسوع من الجليل إلى أورشليم، قد بُني حسب رَسمة تأليفيّة وضعها لوقا نفسُه. والنداء الذي يوجَّه إلى أورشليم “يا أورشليم كم مرّةٍ أردت أن أجمع بنيك”، يشكّل مفصلة خبر السفر كلّه. ترافقه مجموعتان من الأمثال (13: 18- 30 و 14: 7- 24) وشفاءان تمّا يوم السبت (13: 15 و14: 5). والنص الحالي ينتمي إلى مجموعة الأمثال الأولى. هكذا نستطيع ان نقرأ المثل بحسب هذه الابعاد.

أولا: سؤال مألوف (آ 22- 23)

“وسار في المدن والقرى، يعلّم وهو في طريقه إلى أورشليم”. في هذه الآية الانتقالية، يذكّرنا لوقا بخبر السفر الذي يشرف على القسم المركزيّ من إنجيله، وستبدو أورشليم في الأفق في المقطوعة اللاحقة. إذن، لسنا أمام سفر خاصّ قام به يسوع نحو قلب الديانة اليهوديّة، قبل الفصح الأخير ببضعة أشهر وبمناسبة عيد التدشين (يو 10: 22 ي). فالتعليم والسير في الطريق هما أمران عبّر عنهما كلّ إنجيليّ بطريقته وحسبَ المناسبات.

“فقال له رجل (واحد): أقليل عدد الذين يخلصون” (آ 23)؟ نحن لا نعرف ذاك الذي طرح السؤال كما لا نعرف نواياه. ولكن كلماته تدلّ على احترامه لهذا المعلم الذي هو يسوع. مِثلُ هذا السؤال طُرح مراراً في ذلك الوقت أمام الإهتمامات اللاهوتيّة الراهنة: هل يكون هناك عدد كبير من المختارين؟ لقد ناقش مِثلَ هذا السؤال حلقاتُ الرابّانيّين وعلماء الشريعة (عز 7: 47، 51- 52؛ 8: 1- 3، 4؛ 9: 16). قد يكون هذا الرجل فكّر في معاصريه اليهود الذي لا يقبلون القول بأنّ الوثنيّين يشاركون في الحياة الأبديّة.

ثانيا: الباب الضيق يصبح الباب المقفل (آ 24- 25)

“أجاب يسوع: اجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضيّق. أقول لكم: كثير من الناس سيحاولون أن يدخلوا فلا يقدرون”. لم يصل إلى المتكلّم جوابٌ مباشر. فالسؤال النظريّ حول عدد المختارين الكثير أو القليل لا يعني كثيراً سلوكنا في الحياة. ولهذا يرفض يسوع أن يعطي جواباً على المستوى النظريّ. إنه يرفض أن يسير على خُطى المعلّمين العاديّين الذين يقدّمون افتراضات حول أسرار علم الله السابق. طُرح سؤالا فضوليّ في عالم الديانة، فقدّم يسوع تجاهه إعلانَ واجب عملي. فما يَهمّه هو أن نعرف ما يجب عمله لنكون بين المختارين. “إجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضيّق”: يجب أن نقوم بمجهود. إن الفعل اليونانيّ المستعمل هنا يذكّرنا بالألفاظ البولسيّة ويتضمّن فكرة الحرب والقتال.وحسب صورة مألوفة لدى اليهود في أيّام يسوع، تُشبَّه السعادة الأبدية، ومِنطقة الآخرة السريّة التي فيها سيعيش الأبرار بعد موتهم، تشبّه بغرفة تقام فيها وليمة. باب الدخول ضيّق. ونستطيع أن نتذكّر خرم الإبرة. تشدّد الصورتان على المجهود (على الصراع) اللازم للدخول. لا مجال للتأخير. لا مجال للتردّد. فالبابُ الضيّق في آ 24 سيصبح في آ 25 الباب المغلق.

“وإذا قام ربّ البيت وأغلق الباب، فوقفتم أنتم في الخارج تدقّون الباب وتقولون: يا ربّ، يا ربّ إفتح لنا”. وينساب الفكر من آ 24 إلى آ 25. نعلم أنّ رب البيت يمثّل هنا المسيح عينَه، وأننا أمام الوليمة المسيحانيّة. منذ الآن، الذين ظلّوا خارجاً، الذين تأخّروا، يمثّلون اليهود الذين سنتحدّث عنهم في الآيات اللاحقة، الذين لم يقبلوا المسيح، لم يستفيدوا من الظَرف المُعطى لهم ليدخلوا إلى الملكوت، إلى قاعة العرس. سيدقّون الباب، سينادون بإلحاح ربَّ البيت لكي يسمح لهم بالدخول: “يا ربّ، افتح لنا”. ولكن من دون جدوى. سيجيبهم ربّ البيت: “لا أعرف من أين أنتم”. فمن جهل أصل شخص دلّ على أنه لم يعرفه.
ثالثا: الضيق الذي يحسّ به المتأخرون (آ 26- 27)

“عندئذ تقولون”. إن الذين في الخارج يوردون الألقاب التي تتيح لهم في ظنهم أن يدخلوا إلى قاعة العرس. فالمطالبون أو اليهود هم مواطنو ربّ البيت وألفاؤه: “أكلنا وشربنا أمامك” (معك). هذا يدلّ على الدالّة والحياة الحميمة التي يتضمّنها طعام مشترك. ثم إن رب البيت، يسوع، قد علّم في شوارعهم (ساحاتهم).  يعتبر لوقا المعارضين هم يهود، وعلاقاتهم مع السيّد هي علاقات اللحم والدم (رج 2 كور 5: 16). ولكن هذا الواقع المحدّد يزيد خطورة مسؤوليّة اليهود ورؤسائهم. فماذا ينفع أن يكونوا عرفوا يسوع بصورة حميمة، أن يكونوا سمعوا عرض تعليمه إذا لم يمارسوا هذا التعليم. فإذا أرادوا أن يكونوا تلاميذه، لا يكفي أن يكونوا قد سمعوا المعلّم. يجب أن تطابق حياتُهم تعليمَه، أن يقبلوا بالمسيح في أعمالهم وتصرّفاتهم. ولهذا يصبح سيّد هذا المثل الديانَ الذي يعلن الحكم النهائيّ بالنبذ والرَذْل، على مثال ما نقرأ في مز 6: 9: “لا أعرف من أين أنتم. أُبعدوا عنّي يا كل فاعلي الإثم” (رج 12: 8، 9).

رابعا: رذلُ اليهود اللامؤمنين ودعوة الوثنيّين (آ 28- 29)

أمام باب القصر “هناك يكون البكاء وصريف الأسنان”. إنّ يأس المتأخرين الذين جعلهم حُكم الطرد من المنبوذين الهالكين، تصوّره عبارة مقولبة نجدها عند أخنوخ وهي ترتبط عادةً بالإسكاتولوجيا النهائيّة. ففي هذا المشهد الإحتفاليّ، يتّخذ الاسم اليونانيّ المستعمل “صريف” كلّ قمّته التصويريّة: صرف بأسنانه من الغضب أو صرَّ بأسنانه من الرعب. وحالة “الهالكين” هي أهلٌ للرثاء بحيث يقابلون وضعهم الميؤوس منه بالمصير السعيد المحفوظ لآبائهم، قدّيسي الأمّة: “حين ترون إبراهيم وإسحق ويعقوب والأنبياء كلّهم في ملكوت الله، وأنتم في الخارج مطرودون”.

وهناك شعور آخر مُذِّل وثقيل يُحسّ به الذين يجدون نفوسهم أمام الباب فلا يقدرون أن يشاركوا في الوليمة: ينظرون إلى داخل القصر هؤلاء الجالسين إلى المائدة في ملكوت الله: أناسٌ جاؤوا من أقطار الكون الأربعة، “من المشرف والمغرب، من الشمال والجنوب”. ويُطرَح السؤال طبعاً: من هم هؤلاءِ الناس؟ ليسوا فقط يهودَ الشَتات الذين سيشاركون في ملكوت الله (أش 43: 1 ي). يدلّ هذا الكلام أوّلَ ما يدلّ على الوثنيّين كما في النصّ الموازي (متى 8: 11- 12) في شفاء خادم ضابط كفرناحوم. وهكذا تنقلب الأمور.

ما ترجّاه اليهود واستشفّه إسرائيل من أنه سيسبق العالم الوثنيّ في معرفة الله وخدمته، لأن “الخلاص يأتي من اليهود” (يو 4: 22) لم يتمّ. دُعي إسرائيل إلى معرفة الله الحقيقي وفُضِّل على سائر الشعوب: “علَّمت في ساحاتنا” (آ 26). كان إسرائيل موضوع المواعيد المسيحيّة، بل موضوع تتميمها أيضاً في شخص المسيح. وإن حياة المسيح (الماسيا) كلّها تبقى شهادة ساطعة لمحبّة الله الخاصّة تجاه هذا الشعب: “أكلنا وشربنا تحت نظرك” (معك) (آ 26). ورغم هذا الإهتمام الإلهيّ الذي لم ينقطع، ورغم حضور المسيح الملموس في وسطه، لن يخلص كل إسرائيل: أمّا الوثنيّون فسوف يُقبلون في ملكوت الله.

خامسا: يصير الأؤلون آخرين والآخرون أوّلين (آ 30)

نحن نشهد هنا إنقلاباً حقيقيًّا في الأولويّات والتصدّرات. يقابل يسوع مُجملَ اليهود، خصوصاً منذ مجيئه، بمجمل الوثنيّين. وحين يتأمّل في هاتين المجموعتين، يعلن أنه سيكون وثنيّون (آخرون) سيَخْلصون قبل اليهود (الأوّلون). وفي أعمال الرسل سيُبرز القديس بولس التعليم عينه: إن مجمل الأمم الوثنيّة ستسبق مجموعة شعب إسرائيل في ملكوت الله. غير أن الفئات ليست واضحة بصورة مُطْلقة في قول الإنجيل. فلا نستطيع أن نقرأ القول بصورة حرفيّة ونطبّقه بدون تمييز على كل الأشخاص، كما لو أن كل الذين تلقّوا أوّلاً نداء الله سيحتلّون المقعد في الملكوت. نلاحظ أوّلاً غياب أل التعريف: أوّلون يصيرون آخرين؛ آخرون يصيرون أوّلين. وأنتم، أي اليهود المتأخرون الذين ظلّوا أمام الباب المغلق، سترون إبراهيم وإسحق ويعقوب، أي نخبة الأمّة اليهوديّة، في ملكوت الله (آ 28).

من الواضح أننا هنا في عالم الإسكاتولوجيا، في عالم الآخرة: ففي الدينونة الأخيرة يُرذَل الذين رفضوا التوبة مهما كان أصلهم، ويُقبَل في ملكوت الله أناسٌ جديرون بالآباء والأنبياء. وبعد أن نأخذ بالمعنى الإسكاتولوجيّ نعيد مثلَ الباب الضيّق إلى إطاره الحقيقيّ، إطار الأزمنة المسيحانيّة وملكوت الله الذي حمله المسيح وبشّر به اليهود الذين وجدوا نفوسهم خارجاً لعدم إيمانهم. أمّا الوثنيّون فدخلوا إليه من كل جهات الأرض. إن مجيء المسيح يُحدث إنقلاباً بأمكنة الصدارة في تدبير الخلاص. لن نتكلّم بصورة مطلقة ولكننا نقول: هناك آخرون (وثنيّون) سيكونون أوّلين. وهناك أوّلون (يهود) سيكونون آخِرين.
إن مثل الباب الضيّق كما نقرأه في إنجيل لوقا يَلفت انتباهنا بصورة خاصّة. دلّت إشارات عديدة على أن الكنيسة المسيحيّة الأولى مالت إلى توسيع تفسير الأمثال الخاصّة باليهود. أمّا هنا فالعكس هو الظاهر. ومهما يكن من أمر، فهذا المثل يبيّن أن الانشداد ظلّ واقعياً بين اليهود والوثنيّين في الكنائس المسيحيّة الأولى. وهكذا نكتشف وجهة خاصّة من الحياة المسيحيّة في القرن الأوّل.

سادسا: النتيجة

لا حاجة إلى القلق من مسألة نظريّة لا تصِل بنا إلى الحياة العمليّة. لا حاجةَ للتساؤل عن قِلّة أو كثرة عدد المختارين. فعلى اليهود بالأحرى أن يسعوا ليكونوا من المختارين. فالحرب والجهاد، وهو جهادٌ مُلحٌّ لا ينتظر أيّ تأخير، يُفرضان علينا. فخلاص أبناء إبراهيم ليس مؤكّداً بصورة مسبّقة كما ظنّت حلقاتُ الرابّانيّين في زمن يسوع. فالقَبول “العلميّ” للمسيح، والأمانة الدقيقة لتعليمه، وإيمان يترجَم عملاً في الحياة، كل هذا يرسم الطريق الاكيدة وإن قاسية وهي تقود جميع الناس إلى الخلاص.
إن المصير المأساويّ لليهود المطرودين من قاعة الوليمة، يشكّل تنبيهاً جدِّياً لجميع البشر في كل الأزمنة. فلنخَفْ من أن يصبح الباب الضيّق باباً مقفلاً بوجهنا. ففي أيّامنا هذه، لم يزل المسيح يدعونا وينادينا ويطلب منّا أن نتخذ موقفاً. بيننا أيضاً “آخرون سيكونون أؤلين، وأوّلون سيكونون آخِرين”. ونحن المسيحيّين القريبين من المسيح، أكلنا وشربنا معك، علّمت في ساحاتنا، فيبقى مثَلُ الباب الضيّق نداء مؤثّراً لكي نختار المسيح، لكي نضع تعليمه موضع العمل في حياتنا، لكي نجعل سلوكنا يوافق أقواله. بالنسبة إلينا، لا وقت نضيعه، وكل تأخر يُهدِّد مصيرنا الأبديّ. “إجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضيّق. أقول لكم: كثير من الناس سيحاولون أن يدخلوا فلا يقدرون”.

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

القراءة الرابعة: لو 13: 22- 35

اٍوَنجَليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا دلوٌقًا

غ ورًخُِـشوًا ئشوُع بمَةٌْوًةًٌا وبُِمدٌيٌْنًةًٌا بمَلوُفٍا. واًىوٌ بايٌزًلًا لاوُرِشلِم، وكُِم بًقٍرٍى خُـًا نًشًا: داِن قِؤًا ايٌلَي اًنَي دكًٌلؤيٌ؟

وئشوُع مٍرٍى طًلَي: محَربُوٌ لابًٌـرًا بةَرعًا عيٌقًا، كِامرِن طًلوُكٌوٌن: دكَبُيٌذٍا بحِليٌ داَبٌريٌ ولًا كىًوٍبَي، مِن سًعًا دقًيِم مَر بٍيةًٌا وجًٌـلِق ةَرعًا. واَخُةُوٌن بىًووُةُوٌن قيٌمٍْا لبَرًيٍا وبِطرًفًا لةَرعًا، ومشًروٌةُوٌن بايٌمًرًا: مًرَن مًرَن فةٌوُخُ طًلَن! ومحًوِبُ اًىوٌ وباًمِر طًلوُكٌوٌن: كِامرِن طًلوُكٌوٌن لًا كيَدٌاِنوُكٌوٌن مِن اَيكًا ايٌوٌةُوٌن. ومشًروٌةُوٌن بايٌمًرًا: قًموٌكٌ كٌــِلَن وشةٍيلَن، وبشوٌقًنٍْا دِيًن موٌلِفلوٌكٌ. وباًمٍروُكٌوٌن: لًا كيَدِنوُكٌوٌن مِن اَيكًا ايٌووُةُوٌن، رخوُقوٌ مِنيٌ يًا فَلًخُـٍْا دشوٌقرًا. ةًمًا ببًرٍا بِكٌيًا وسيًكًا دكًكٍْا، كوٌد خُـًـزوُةُوٌن اَبٌرًىَم وايٌسخًق ويَعقوُبٌ وكُوٌلَي نبِيٍْا بمَلكُوٌةًٌا داَلًىًا، واَخُةُوٌن بىًووُةُوٌن مَفقٍْا لبَرًيٍا.

وباًةَي مِن مَدِنخًا ومِن مَعِربًٌـا ومِن بَر عِلًيًا ومِن بَر ةَخةًيًا، وبُيَةُبٌيٌ بمَلكُوٌةًٌا داَلًىًا. وىِل ايٌةٌ خُــَـذًيٍا دىًويٌ قًمًيٍْا، وايٌةٌ قًمًيٍْا دىًويٌ خُـَـذًيٍا.

وباوُ يوُمًا قروٌبٌلَي خُـَـكُمًا مِن فذيٌشٍا ومٍرَي طًلٍى: نفوُق سيٌ مِن داًكًٌا بَيد ىٍروُدِس كِبٍُا دقًطِلوٌكٌ.

مٍرٍى طًلَي ئشوُع: سوُو موُروٌ ةًا اًدٌيٌ ةٍالًا: ىوُوِن بمَفوُقٍا سًطًنْاٍ وبمَنوُخٍُا كوٌذىًنٍا اِديوُم وؤَفرًا، وليوُمًا دةُلًةًٌا مكَملِن. اِلًا كلَزمًا اِليٌ داِديوُم وؤَفرًا اَبٌدِن ودٍارِةٌ يوُمًا بزًليٌ. بَيد لًا كبَريًا دمسًكُِر نبٌيًا بَرًيٍا مِن اوُرِشلِم.

 اوُرِشلِم اوُرِشلِم، يًا قًطوُلةًا دنبٌيٍْا ورَحَمةًا دمشوٌدذٍا لجٍبًى: كمًا جَىًةًٌا باٍيليٌ دمحَمعِن ايًٌــْلًكٌ مِيكٌ كةٍيةًٌا دكِمحَمعًا زَاٍْا ديٌيًىُ خُوُ جوٌلفًنًىُ ولًا باٍيلوُكٌوٌن. ىوُلٍى بفًيِش شبٌيٌقًا طًلوُكٌوٌن بَيةٌوُكٌوٌن خُـَـرًبًا.

وكِامرِن طًلوُكٌوٌن: دلًا كخُـًـزوٌةُوٌليٌ ىِل داَمروٌةُوٌن: بريٌكًٌـا ايٌلٍى داًةٍا بشِمًا دمًريًا إ

 

القراءة الرابعة: لو 13: 22- 35

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا دلوقا

22وراخشوا إيشوع بمَثواثا وبمذيناثا بمَلوﭖ، وأو بإيزالا لأورشليم، وكِم باقيريه خا ناشا: “دإن قِصِيلَي أنَي دخَلصي”؟

وإيشوع ميرِ طاليه: “مقاتلوا تا أوارا بترءا عيقا، كأمرِن طالوخون دكَبيرِ بباءَي دأوري ولاكهاويبَي، مِن ساعا دقايِم مَر بيثا وغالِق تَرئي.

وأختون بهاووتون قيميه لبَرايِّ وبِطراﭙا لتَرءا، ومشاروتون بأيمارا: قاموخ خِلَن وشتيلَن، وبشوقانِ ديَّن مولوﭙلوخ!

وبأميروخون: لا كيَذئِنوخون مأيكا أيووتون! رِحقو مِنِّي يا  ﭙالاخِ دشوقرا، تاما ببارِ بِخيا وسياكا دكاكِ، كود خازوتون أوراهَم وإسحاق وياقو وكُلَي نويِّ بمَلكوثا دألاها، وأختون بهاووتون موﭙقِ لبَرايِّ.

وبآثِ مِن مَدنحا ومِن مَعروا ومِن باريلي ومِن بَرتَختي، وبيَتوي بمَلكوثا دألاها. 30وهول إيث خَرايِّ دهاوَي قَمايِّ، وأيث قَمايِّ دهاوَي خَرايِّ”.

 

 

31وبأو يوما قرولَي خَكما مِن ﭙريشِ وميرِ طاليه: “نبوق، سي مِن دأخا! بيد هيرودِس كِبيه دقاطِلوخ”.

 

ميرِ طالَي إيشوع: “سو مورو تا أذي تيلا: هوون بمَبوقِ ساطانِ وبمَنوخِ كورهانِ أديو وصاﭙرا، وليوما دتلاثا مكَملِن. إلا كلَزما إلِّي دأديو وصاﭙرا أوذِن، وديرَث يوما بزالي. بيد لا كبَريا دمساكِر نويا بَرايِّ مِن أورشليم!”.

 34“أورشليم، أورشليم، يا قاطولتا دِنووي، ورَجمتا دِمشودرِ لكيبَخ! كما ﮔهاثا بئيلي دجَمعِن إيالَخ ميخ كثيثا دكِمجمعا زائي ديَّه خو ﮔولبانَه، ولا بئيلوخون! هولِ ببايش شويقا طالوخون بيثوخون خَرابا! وكأمرِن طالوخون: دلا كخازتولي هِل دأمروتون: بريخا إيليه دآثِ بشِمَّا دماريا!”.

 

 

القراءة الرابعة: لو 13: 22- 35

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة لوقا

22وَاجْتَازَ فِي الْمُدُنِ وَالْقُرَى وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ، يُعَلِّمُ فِيهَا وَهُوَ مُسَافِرٌ إِلَى أُورُشَلِيمَ. 23وَسَأَلَهُ أَحَدُهُمْ: «يَاسَيِّدُ، أَقَلِيلٌ عَدَدُ الَّذِينَ سَيَخْلُصُونَ؟» وَلكِنَّهُ قَالَ لِلْجَمِيعِ: 24«ابْذِلُوا الْجَهْدَ لِلدُّخُولِ مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَسْعَوْنَ إِلَى الدُّخُولِ، فَلاَ يَتَمَكَّنُونَ. 25فَمِنْ بَعْدِ مَا يَكُونُ رَبُّ الْبَيْتِ قَدْ قَامَ وَأَغْلَقَ الْبَابَ، وَتَبْدَأُونَ بِالْوُقُوفِ خَارِجاً تَقْرَعُونَ الْبَابَ قَائِلِينَ: يَارَبُّ افْتَحْ لَنَا! فَيُجِيبُكُمْ قَائِلاً: لاَ أَعْرِفُ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ! 26عِنْدَئِذٍ تَبْدَأُونَ تَقُولُونَ: أَكَلْنَا وَشَرِبْنَا بِحُضُورِكَ، وَعَلَّمْتَ فِي شَوَارِعِنَا! 27وَسَوْفَ يَقُولُ: أَقُولُ لَكُمْ، لاَ أَعْرِفُ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ؛ اغْرُبُوا مِنْ أَمَامِي يَاجَمِيعَ فَاعِلِي الإِثْمِ! 28هُنَاكَ سَيَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ، عِنْدَمَا تَرَوْنَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَمِيعَ الأَنْبِيَاءِ فِي مَلَكُوتِ اللهِ وَأَنْتُمْ مَطْرُوحُونَ خَارِجاً. 29وَسَيَأْتِي أُنَاسٌ مِنَ الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ، وَمِنَ الشِّمَالِ وَالْجَنُوبِ، وَيَتَّكِئُونَ فِي مَلَكُوتِ اللهِ. 30فَإِذاً آخِرُونَ يَصِيرُونَ أَوَّلِينَ، وَأَوَّلُونَ يَصِيرُونَ آخِرِينَ».

يسوع وهيرودس

31فِي تِلْكَ السَّاعَةِ نَفْسِهَا، تَقَدَّمَ إِلَيْهِ بَعْضُ الْفَرِّيسِيِّينَ، قَائِلِينَ لَهُ: «انْجُ بِنَفْسِكَ! اهْرُبْ مِنْ هُنَا، فَإِنَّ هِيرُودُسَ عَازِمٌ عَلَى قَتْلِكَ».

32فَقَالَ لَهُمْ: «اذْهَبُوا، قُولُوا لِهَذَا الثَّعْلَبِ: هَا أنا أَطْرُدُ الشَّيَاطِينَ وَأَشْفِي الْمَرْضَى الْيَوْمَ وَغَداً. وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَتِمُّ بِي كُلُّ شَيْءٍ. 33وَلكِنْ لاَبُدَّ أَنْ أُكَمِّلَ مَسِيرَتِي الْيَوْمَ وَغَداً وَمَا بَعْدَهُمَا، لأَنَّهُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَهْلِكَ نَبِيٌّ إِلاَّ فِي أُورُشَلِيمَ!

إنذار المسيح لأُورشليم

34يَاأُورُشَلِيمُ، يَاأُورُشَلِيمُ، يَاقَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا؛ كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ مَعاً كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا، وَلكِنَّكُمْ لَمْ تُرِيدُوا! 35هَا إِنَّ بَيْتَكُمْ يُتْرَكُ لَكُمْ خَرَاباً! وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ لَنْ تَرَوْنِي أَبَداً، حَتَّى يَأْتِيَ وَقْتٌ تَقُولُونَ فِيهِ: مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ!»

 

 

عن Maher

شاهد أيضاً

خدبشبا داربعا دقيطا (96) الاحد الرابع من الصيف

خدبشبا داربعا دقيطا (96) الاحد الرابع من الصيف تث 5: 16-6: 3 / اش 9: …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *