أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خدبشبا دةلةا دقيطا (95) الاحد الثالث من الصيف

خدبشبا دةلةا دقيطا (95) الاحد الثالث من الصيف

خدبشبا دةلةا دقيطا (95) الاحد الثالث من الصيف

تث 5: 1-16 / اش 5: 1-7  / 2كور 7: 1-11 //  يو 9: 1-38

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

الأعمى منذ مولده: يو 9: 1- 40

تعتبر هذه الاية الخامسة ضمن انجيل يوحنا يقوم بها يسوع ضمن القسم الأول من حياة يسوع العلنية قبل إقامة لعازر والدخول الى اورشليم في أسبوع الالام. وفي اطار الاية نجد دائما المواضيع المهمة التي ترافق الاية: دهشة شهود العيان الذين ينقسمون بين مؤمنين ومعارضين. وفي هذه الاية نجد سلسلة من الاستدوابات بشكل حوار والتي تلعب دورا كبيرا في هدف الكاتب  الملهم.

اعتاد العالم القديم ان يعتقد بان هناك صلة بين الخطيئة والامراض الجسدية (خر 9: 1-12، مز 38: 2-6، حز 18: 20). وفيما يتعلق بالامراض منذ المولد، كان بعض الربانيين ينسل الذنب الى الوالدينن وبعضهم الاخر الى الولد نفسه اثناء الحمل. وهنا في هذه القصة نجد السؤال المطروح من قبل التلاميذ والذي يعكس تفكير ذلك الوقت، وكذلك جواب يسوع الذي يغير كل التوقعات وسوف يعمل على تغيير هذا الواقع: “رابي، من خطيء، اهذا ام والداه حتى ولد اعمى؟ اجاب يسوع: لا هذا خطيء ولا والداه، ولكن كان ذلك لتظهر فيه اعمال الله”.

هكذا سوف يعمل يسوع ما دام  النهار، أي النور، لكي يعيد الخلق الى حالته الاصلية قبل الخطيئة فها هو يسوع يعمل اعمال ابيه. إنّ عمل يسوع الخلاّق يأخذ كلّ أبعاده بما فعله كي يشفي الأعمى منذ مولده: أخذ يسوع ترابًا وبصق فيه، وجبل من ريقه طينًا ووضعه على عينيّ الأعمى، وأرسله ليغتسل… بهذا أعاد يسوع عملَ أبيه الخالق. إنه يخلق من جديد عالمًا من النور. إنّ فقدان البصر عند الأعمى رمزٌ للظلام الذي فيه يغوص العالم. يسوع، نور العالم، يأتي ليكرّر عمل الخلق الأول. يخلق من جديد، عند الأعمى الذي لم يعرف يومًا ما هو البصر، عيونًا تبصر. إن النور الذي أتى ابنُ الله ليعطيه للإنسان هو نورٌ جديد. وكم هو ضروريّ كي به يلجَ الانسان إلى الحياة الحقّة، إلى ملء الحياة، إلى الحياة الأبديّة. أتى “لتكون لهم الحياة، بل ملءُ الحياة” (يو 10: 10).

إن ملء الحياة كما يعطيها يسوع في انجيل يوحنا، ليست فقط قبولَ عطية الحياة، بل هي أيضًا حربٌ كي تشقَ الحياة طريقها مقتحمة كلّ قوى الموت. هذه الحرب بدأها ابن الله بالذات. ومن أجمل الأمثلة لعطية الله هذه هو رواية شفاء الأعمى. يُروى الخبر باقتضاب في آيتين فقط (6 و7)، والباقي يأخذ شكل الحوار، حوار بين يسوع وتلاميذه، حوار بين الأعمى وجيرانه، بين الأعمى والفريسيين، بين الفريسيين ووالديه.. وأخيرًا بين الأعمى ويسوع.

بين هذه الحوارات يتحرك النص بصورة تدريجية لكشف هوية يسوع والايمان به (9:9: رجل يدعى يسوع- 9: 17: نبي-33:9: رجل من الله- 38:9 قد آمنت يا سيدي). في البداية يقول يسوع لتلاميذه: “ولد أعمى كي تظهر أعمال الله فيه” (9: 3) بعدما قال لهم سابقًا في 6: 29 “عمل الله أن تؤمنوا بالذي أرسله”. ظهر عمل الله في الأعمى لأنه سارّ نحو الإيمان، نحو الفهم العميق لهوية يسوع. يبدو إيمان الأعمى في حركة نموّ تتفاعل ظاهريًا من خلال حواره مع الفريسيين، ولكن باطنيًا يعلم القارئ من خلال الحوار الأخير أن يسوع هو الذي حّرك كل مشروع الإيمان. الرجل الأعمى الذي استجاب ببساطة لأمر يسوع بغسل عينيه شُفي، ولكنه بدأ أيضًا مسيرة باطنية واجتماعية لأعلان إيمانه بيسوع. وجوابه الإيماني هذا استمر وتكامل حتى بعد اختفاء يسوع عن ناظريه وبقائه وحيدًا في مواجهة الفريسيين واحتمال طرده من المجمع.

ويبلغ النص ذروته عند عودة يسوع وكلامه معه وتعبيره عن إيمانه به. فالأعمى الذي كان في البداية مجرد موضوع للنقاش اللاهوتي (من أخطأ هو أم أبواه) أصبح بمسيرة الإيمانية إنسانًا، شخصًا حيًا، يحيا من علاقته بيسوع ويشهد له. إنها شخصية تلميذ مجهول. قبل تحدّي الإيمان، وبقيت شخصيته مفتوحة مدى الأجيال، تاركة فراغًا يملأه القارئ، كل قارئ يؤمن ويريد أن يتتلمذ ليسوع.

هذا الاعمى يعتبر من التلاميذ الحقيقيون الذين يتبعون يسوع دون أن يدعوهم تلاميذ بشكل ظاهر ومباشر، انه من ضمن الذين لم يرافقوا يسوع خارجيًا، ولكن هم آمنوا وتابعوا حياتهم بشكل مختلف. بعد مرور يسوع وذهابه من بينهم آمنوا بكلمته وحفظوها ونشروها، كما سيؤمن التلاميذ الاثنا عشر بعد انتقال يسوع عنهم حيث لا يبقى معهم سوى روحه القدوس وكلمته التي حفظوها.

وهكذا في هذه الفئة أيضا تظهر ملامح التلميذ. بين الاثني عشر والتلاميذ المجهولين عوامل مشتركة متعددة. فهؤلاء أيضًا يعارضون أحيانًا كلام يسوع، يسيئون فهمه، يسألونه مستوضحين، يعرفون عنه بعض الأمور رويدًا، يعترفون به، يؤمنون ويصبحون شهودًا، رسلاً في العالم. بالمقابل، يسوع أيضًا يدعوهم لأخذ موقف، يتحدّى إيمانهم، يوضح لهم عمق المعاني، يكشف لهم هويته، ويرسلهم مبشرين.

إنهم أناس حقيقيون، في تلمذتهم نواح إيجابية وأخرى سلبية. ولكن هم بضعفهم ونقصهم يدلون القارئ على طريق التتلمذ ليسوع. كل من يريد أن يكون تلميذًا ليسوع عليه اولاً أن يؤمن بأن الله هو الذي أرسله، يؤمن بأن يسوع ابن الله، فيعبّر عن حبه له بأن يتبع الوصايا وعندها يشترك في حياة الله وينال الحياة الأبدية.

تلميذ يسوع التقى به في عمق حياته وسار وراءه سيرًا عمليًا وأدبيًا، لأنه اقتبل نعمة الآب، وفهم أن العلاقة مع يسوع هي على مثال العلاقة بين الآب والابن. فالتلميذ لا يستطيع أن بفعل شيئًا دون يسوع (15: 5) كما أن يسوع لا يفعل شيئًا دون الآب، وما يجمعهما هو الحب.

لأن التلميذ قبل حب الآب والابن، يعطي حياته كما يسوع (15: 12-14؛ 17:10-18)، يتبعه حتى الموت فيستطيع أن يقيم حيث هو في مجد الآب لحياة الأبد (26:12؛ 3:14؛ 24:17) ولن يستطيع تحقيق ذلك إلاّ إذا سار في نور تعاليم يسوع وحفظ وصاياه (8: 12- 1 3) أي إذا عاش وصيّة المحبة التي بها يُعرف التلميذ الحق.

هذه هي اعمال الله وقد صارت الان منظورة: “حتى تظهر قدرة الله”. نقدر ان نرى في يسوع بما تقوم مشيئة الله في العالم. تكلم مطلع الانجيل عن مجد الابن الذي أعطاه إياه الاب، واعلن: “رأيناه”. هذا الكلام يلخص اعتارف الكنيسة والتقليد الذي يشهد له يوحنا شهادة لها سلطان. وهذا يدعونا الى القرار الذي يميز كل انسان بالنسبة الى النور. ما جرى هو ان “اخصاءه لم يقبلوه”، لم يرووا مجد الابن أي مجد الاب العامل في شخص يسوع. لم يتعرفوا الى هذا المجد. لم يتبعوا يسوع ولم مشوا معه. اما قراء الانجيل الذي حركهم الرجاء والايمان بيسوع المسيح، فانهم اقتربوا كعميان ليسمعوا الابن يقول لهم من خلال ما تنقله الجماعة الرسولية عن الشهادة والايمان بيسوع المسيح الذي فيه تظهر اعمال الاب مثلما قال للاعمى بعد شفائه: “لقد رائتني انا الذي يكلمك”.

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا // خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

 

القراءة الرابعة: يو 9: 1-38

اٍوَنجَليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا ديوُخَنًن

غ (وئشوُع) اًىوٌ فُيًةًا، خُزٍيلٍى خُـًا جَبٌرًا سِميًا مِن كًسًا ديِمٍى وكُِم بَقريٌلٍى ةَلميٌدٍْا ديٌيٍى ومٍرَي: رًبيٌ، مًنيٌ خطٍيلٍى اًدٌيٌ يًن بًبًوًةٍىْ دىوٍيلٍى سِميًا؟ مٍرٍى طًلَي ئشوُع: لًا اًىوٌ خطٍيلٍى ولًا بًبًوًةٍىْ، اِلًا دفٍيشيٌ خُِـزيْاٍ بجًوٍى عبًٌـدٍْا داَلًىًا. كلًزمًا اِليٌ داَبٌدِن عبًٌـدٍْا داًوًا دكُِم شًدٍريٌ كوٌد ايٌلٍى يوُمًا، باًةٍا لَيلٍا ونًشًا لًا ايٌبٍُى دفًلِخُ. كمًا دايٌوِن بعًلمًا بٍىرًا ايٌوِن دعًلمًا. وكُوٌد مٍرٍى اًدٌيٌ رِقلٍى لاَرعًا وجُبٌــِلٍى طيٌنًا مِن روُقٍى، وشِفلٍى لعَينٍْا داوُ سِميًا، ومٍرٍى طًلٍى: سيٌ مخُـَـلِل ببُوٌركٍُا دشيٌلوُخًا. وزِلٍى مخُوٌلِلٍى وةٍيلٍى  اًىوٌ بِداًلًا.

شبًٌـبٌــٍىْ واًنَي دخُـًـزٍيوًالٍى مقَم دٍيكٌ دجًبٌــٍاوًا اَمريٌوًا: موُ لًا ايٌلٍى اًدٌيٌ اًوًا ديًةُِبٌوًا وجًبٌــٍاوًا؟ ايٌةٌ داَمريٌوًا: اًىوٌلٍى. وايٌةٌ داَمريٌوًا: لًا، اِلًا دمًيًا كدًمٍا اِلٍى. واًىوٌ اًمِروًا: اًنًا ايٌوِن. مٍرَي طًلٍى: دٍيكٌ فةِخُلَي عَينْوٌكٌ؟ محوٌوِبُلٍى ومٍرٍى طًلَي: جَبٌرًا شِمٍى ئشوُع ابٌــِدٌلٍى طيٌنًا وشِفلٍى لعَينْيٌ، ومٍرٍى طًليٌ: سيٌ مخُـَـلِل بمًيٍا دشيٌلوُخًا، وزِليٌ ومخُوٌلِليٌ وداِليٌ.

مٍرَي طًلٍى: اَيكًا ايٌلٍى؟ مٍرٍى طًلَي: لًا كيَداِن. وكُِم مٍيةٌٍيلٍى اًوًا دىوٍيوًا مقَم دٍيكٌ سِميًا لجٍبُِد فذيٌشٍا، بَيد شَبُةًٌا ىوًوًا كوٌد ابٌــِدلٍى ئشوُع طيٌنًا وفةِخُلٍى عَينٍْيى. وجًىًا خُِـرةًا كِم بَقريٌلٍى فذيٌشٍا: دٍيكٌ داِلوٌكٌ؟ واًىوٌ مٍرٍى طًلَي: طيٌنًا درٍيلٍى لعَينْيٌ ومخُوٌلِليٌ وداِليٌ. واَمريٌوًا خُـَـكمًا مِن فذيٌشٍا: اًدٌيٌ جَبٌرًا لًا ايٌلٍى مِن اَلًىًا، دلًا كنًطِر شَبُةًٌا. وخُِـنٍْا اَمريٌوًا: دٍيكٌ ايٌبٍُى جَبٌرًا خَطًيًا داًبٌــِد اًنَي نيٌشًنٍْا؟ وفِلجٌوُنًا اِيةٌوًا بَينًةَي. وجًىًا خُِـرةًا مٍرَي ةًا اوُ سِميًا: اًيِةُ مًا كٍامرِةُ اِلٍى دفةٌخُلٍى عَينْوٌكٌ؟

مٍرٍى طًلَي: اًنًا كِامرِن نبٌيًا ايٌلٍى. ولًا مىوٌيمِنَي اِلٍى يىوٌدًيٍْا دىوٍيوًا سِميًا وداِلٍى، ىِل دقرٍيلَي لبًبًــْوًةًٌا داًوًا دِداِلٍى، وكُِم بَقريٌلَي: اِن ايٌلٍى اًدٌيٌ بروُنوُكٌوٌن اًوًا داَخُةُوٌن كِامروٌةُوٌن سِميًا ىوَيلٍى، ودٍيكٌ دَىًا كدَاِل؟

محوٌوِبُلَي بًبًــْوًةٍى ومٍرَي: كٍيدٌاِكٌ دايٌلٍى اًدٌيٌ بروُنَن ودايٌلٍى ىوٌيًا سِميًا، ودٍيكٌ دَىًا كدَاِل ومًنيٌ فةِخُلٍى عَينْيٍى لًا كيَداِكٌ، ىَم اًىوٌ ابٌــٍرٍى بشِنٍْيى ومِنٍى مبَقروٌ، واًىوٌ مبُِيل جيًنٍى بمَخكٍُا.

واًدٌيٌ مِرَي بًبًــْوًةٍى بَيد زَدايٌوًا مِن يىوٌدًيٍْا، بَيد يىوٌدًيٍْا فقِدٌلَي داِن خُـًا مَودٍا بجًوٍى دايٌلٍى مشيٌخًا بَمفقيٌلٍى مِن كنوٌشةًا. مىًدَكٌ مٍرَي بًبًــْوًةٍى ابٌــٍرٍى بشِنٍْيى ومِنٍى مبَقروٌ. وكِم قًرٍيلٍى جًىًاا دةِةَي لاوُ جَبٌرًا دىوٍيوًا سِميًا، ومٍرَي طًلٍى: مشًبُِخ ةًا اَلًىًا، اَخُنيٌ كيَداِكٌ داًدٌيٌ جَبٌرًا خَطًيًا ايٌلٍى. محوٌوِبُلٍى ومٍرٍى طًلَي: اِن ايٌلٍى خَطًيًا لًا كيَداِن، خُدًٌا كيَداِن، دسِميًا ىوِنوًا ودَىًا كدَالِن. مٍرَي طًلٍى جًىًا خُِـرةًا: مَىًا ابٌــِدٌلٍى طًلوٌكٌ؟ دٍيكٌ فةِخُلٍى عَينْوٌكٌ؟ مٍرٍى طًلَي: مٍريٌ طًلوُكٌوٌن ولًا شمٍالوُكٌوٌن، مًا خُِـنًا كِبُاوٌةُوٌن دشَماوٌةُوٌن؟ كٌوٌ لًا ىَم اَخُةُوٌن كِبُاوٌةُوٌن دفٍيشوٌةُوٌن ةَلميٌدٍْا طًلٍى؟ واًنَي كِمؤَاريٌلٍى ومٍرَي طًلٍى: اًيِةُ ايٌوِةُ ةَلميٌدًا داًوًا، واَخُنيٌ ةَلميٌدٍْا ايٌوِكٌ دموٌشٍا. وكيَداِكٌ داَلًىًا اِمِد موٌشٍا موٌخكٍُيلٍى، واًدٌيٌ لًا كيَدٌاكٌ مِن اَيكًا ايٌلٍى. محوٌوِبُلٍى اوُ جَبٌرًا ومٍرٍى طًلَي: عَحيٌبُوٌةًٌا ايٌلًىُ باًدٌيٌ! داَخُةُوٌن لًا كيَداوٌةُوٌن مِن اَيكًا ايٌلٍى وعَينْيٌ فةِخُلٍى! كيَداِكٌ داَلًىًا لًا كشًمِا لقًلًا دخَطًيٍْا، اِلًا لمَن دزًدٍا مِنٍى واًبٌــِد اِحبُوُنٍى، لاًوًا كشًمٍا. ضوٌ جًىًا لًا ايٌلًىُ شمٍاةًا دخُـًا نًشًا فةِخُلٍى عَينٍْا دىوٌيًا سِميًا. اًدٌيٌ اِن لًا ىوٍيوًا مِن اَلًىًا، لًا اِيةٌوًابٍُى داًبٌــِدوًا اًدٌيٌ. محوٌوِبُلَي ومٍرَي طًلٍى: اًيِةُ كِلوٌكٌ بِخْطًىٍا ايٌوِةُ ىوٌيًا، واًيِةُ بمَلفِةَن؟ وكُِم مَفقيٌلٍى لبَرًيٍا.

وشمٍالٍى ئشوُع دكُِم مَفقيٌلٍى لبَرًيٍا، وكُِم خُـًـزٍيلٍى ومٍرٍى طًلٍى: اًيِةُ كِمىَيمنِةُ ببُِرد اَلًىًا؟ محوٌوِبُلٍى اًوًا دبُسِملٍى ومٍرٍى: مًنيٌ ايٌلٍى يًا مًريٌ دمىَيمنِن بجًوٍى؟ مٍرٍى طًلٍى ئشوُع: كِم خُـًـزِيةٍُى واًوًا ايٌلٍى بمَخكُوُيٍا اِموٌكٌ. واًىوٌ مٍرٍى كمىَيمنِن يًا مًريٌ. ونفِلٍى سجِدلٍى طًلٍى إ

 

القراءة الرابعة: يو 9: 1-38

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا ديوحنان

وإيشوع أهو فياتا، خزيليه خا ﮔورا سِميا مِن كاسا ديميه، وكِمبقريليه  تَلميذِ ديِّه وميرَي: “رابي! ماني حطيليه، أذي يَن باباواثيه، دهويليه سِميا؟” ميرِ طالَي إيشوع: “لا أو حطيليه ولا باباواثيه، إلا دﭙيشي خِزيِّ بكاويه عواذِ دألاها. كلَزما إلي دأوذِن عواذيه دأوا دكِمشاديري ماقا دإيليه يوما. بآثِ ليلِ، وناشا ليبيه دﭙالِخ. كما ديوِن بعالما، بيهرا إيوِن دعالما”.

6وكود ميرِ أذي رِقليه لأرءا، وﮔوِليه طينا مِن روقيه، وشِبليه لأينِ دأو سِميا، وميرِ طاليه: “سي مخَليل ببوركِ دشيلوحا”. وزِلِّيه مخوليليه، وثيليه أهو بدألا.

8شواويه وأني دخازيواليه مقَم ديخ دﮔاويوا، أمريوا: “مولا إيليه أذي أوا دياتوا وﮔاويوا؟” إيث دأمريوا: “أهو إيليه”. وإيث دأمريوا: “لا، إلا دمايا كدامِ إلِّيه”. وأهو أمروا:  “أنا إيوِن”. ميرَي طاليه: “ديخ ﭙثخلِ أينوخ؟” مجوبليه وميرِ طالَي: “ﮔورا شِميه إيشوع أوِذليه طينا، وشِبليه لأيني، وميرِ طالي: سي مخَليل بمايِّ دشيلوحا، وزِلِّي ومخوليلي ودئيلي”. ميرَي طاليه: “أيكا إيليه؟” ميرِ طالَي: “لا كيَذئِن!”.

13وكِم ميثيليه أوا دويوا مقَم ديخ سِميا لكيبِد ﭙريشِ. بَيد شَبثا واوا كود أوِذليه إيشوع طينا وﭙثخليه أينيه. وﮔها خِرتا كِمبَقريليه ﭙريشِ: “ديخ دإلُّوخ؟” وأهو ميرِ طالَي: “طينا دريليه لأيني ومخوليلي ودئِلي”. وأمريوا خَكما مِن ﭙريشِ: “أذي ﮔورا لا إيليه مِن ألاها، دلا كناطِر شَبثا”. وخِنِّ أمريوا: “ديخ إيبيه ﮔورا حَطايا دأوِذ أنَي عَجيبواثا؟” وﭙلغونا إثوا بينَثَي. وكو خَرثا ميرِ تا أو سِميا: “أيِّت ماها كأمرِت إلِّيه دﭙثخليه أينوخ؟” ميرِ طالَي: “أنا كأمرِن نويا إيليه”.

18ولا مهويمِنِّيه إلِّيه يهوذايِّ دويوا سِميا ودئِليه، هِل دقريلَي باباواثا دأوا ددئِليه. وكِمبَقريليه: “إن إيليه أذي برونوخون أوا دأختون كأمروتون سِميا هويليه؟ وديخ داها كدائِل؟” مجوبلَي باباواثيه وميرَي: “كيَذئِخ دإيليه أذي برونَن، ودإيليه هويا سِميا. ديخ دَها كدائِل، وماني ﭙثخليه أينيه، لا كيَذئِخ. هَم أهو أويرِ بشِنِّيه، مِنِّيه مبَقرو، وأهو مبيل ﮔيانيه بمَحكيه”.

22وأذي ميرَي باباواثيه بَيد زَديوا مِن يهوذايِّ، بَيد يهوذايِّ ﭙسِقلَي دإن خا مودِ بكاويه دإيليه مشيحا بمَبقيليه مِن كنوشتا. مهادَخ ميرَي باباواثيه: “أويريه بشِنِّيه، مِنِّيه مبَقرو”.

24وكِمبَقريليه ﮔها دتيتَي لأو ﮔورا دويوا سِميا، وميرَي طاليه: “مشابِح تا ألاها! أخني كيَذئِخ دأذي ﮔورا حَطايا إيليه”. مجوبليه وميرِ طالَي: “إن إيليه حَطايا لا كيَذئِن! خذا كيَذئِن: دسِميا وِنوا ودَها كدَئلِن!” ميرَي طاليه ﮔها خِرتا: “ماها أوِذليه طالوخ؟ ديخ ﭙثخليه أينوخ؟” ميرِ طالَي: “ميري طالوخون ولا شميئلوخون، ما خِنَّا كِبوتون دشَمؤوتون؟ خو لا هَم أختون كبوتون دﭙيشوتون تَلميذِ طاليه؟” وأنهي كِمصأريليه وميرَي طاليه: “أيِّت إيوِت تَلميذا دأوا، وأخني تَلميذِ إيوِخ دموشِى. وكيَذئِخ دألاها إمِّد موشِى موحكيليه، وأذي لا كيَذئِخ مأيكا إيليه؟” مجوبليه أو ﮔورا وميرِ طالَي: “عَجيبوثا إيلَه بأذي! دأختون لا كيَذؤوتون مأيكا إيليه، وأيني ﭙثخليه؟ كيَذئِخ دألاها لا كشاميء لقالا دحَطايِّ، إلا لمَن دزاديء مِنِّيه، وأوِذ إجبونيه، لأوا كشاميء. ﭽو ﮔها لا إيلَه شميتا دخا ناشا ﭙثخليه أينِ دهويا سِميا! أذي إن لا هاوِيوا مِن ألاها، لا إثوابيه دأوِذوا أذي”. مجوبلَي وميرَي طاليه: “أيِّت كُلُّوخ بحطاهِ إيوِت هويا، وأيِّت بمَلبِتَن؟” وكِم مَبقيليه لبَرايِّ.

35وشميليه إيشوع دكِم مبقيليه لبَرايِّ، وكِمخازيليه وميرِ طاليه: “أيِّت كِمهَيِمنِت ببِر دألاها؟” مجوبليه أوا دبسمليه وميرِ: “مَن إيليه يا ماري دمهَيمنِن بكاويه؟” ميرِ طاليه إيشوع: “كِمخازِتيه وأوا إيليه بمَحكويِّ إمُّوخ”. 38وأهو ميرِ: “كمهَيِمنِن يا ماري!” ونبليه سغِذليه طاليه.

 

 

القراءة الرابعة: يو 9: 1-38

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة يوحنا

1وَفِيمَا كَانَ يَسُوعُ مَارّاً، رَأَى رَجُلاً أَعْمَى مُنْذُ وِلاَدَتِهِ، 2فَسَأَلَهُ تَلاَمِيذُهُ: «يَامُعَلِّمُ، مَنْ أَخْطَأَ: هَذَا أَمْ وَالِدَاهُ، حَتَّى وُلِدَ أَعْمَى؟» 3فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «لاَ هُوَ أَخْطَأَ وَلاَ وَالِدَاهُ، وَلكِنْ حَتَّى تَظْهَرَ فِيهِ أَعْمَالُ اللهِ. 4فَعَلَيَّ أَنْ أَعْمَلَ أَعْمَالَ الَّذِي أَرْسَلَنِي مَادَامَ الْوَقْتُ نَهَاراً. فَسَيَأْتِي اللَّيْلُ، وَلاَ أَحَدَ يَقْدِرُ أَنْ يَعْمَلَ فِيهِ. 5وَمَا دُمْتُ فِي الْعَالَمِ، فَأَنَا نُورُ الْعَالَمِ».

6قَالَ هَذَا، وَتَفَلَ فِي التُّرَابِ، وَجَبَلَ مِنَ التُّفْلِ طِيناً، ثُمَّ وَضَعَهُ عَلَى عَيْنَيِ الأَعْمَى، 7وَقَالَ لَهُ: «اذْهَبِ اغْتَسِلْ فِي بِرْكَةِ سِلْوَامَ» (أَيِ الرَّسُولِ). فَذَهَبَ وَاغْتَسَلَ وَعَادَ بَصِيراً.

8فَتَسَاءَلَ الْجِيرَانُ وَالَّذِينَ كَانُوا يَرَوْنَهُ مِنْ قَبْلُ يَسْتَعْطِي: «أَلَيْسَ هَذَا هُوَ نَفْسَهُ الَّذِي كَانَ يَجْلِسُ لِيَسْتَعْطِيَ؟» 9قَالَ بَعْضُهُمْ: «هَذَا هُوَ». وَآخَرُونَ: «لاَ … وَلكِنَّهُ يُشْبِهُهُ!» أَمَّا هُوَ فَرَدَّ قَائِلاً: «بَلْ أَنَا هُوَ!» 10فَقَالُوا لَهُ: «وَكَيْفَ انْفَتَحَتْ عَيْنَاكَ؟» 11أَجَابَ: «الرَّجُلُ الَّذِي اسْمُهُ يَسُوعُ جَبَلَ طِيناً دَهَنَ بِهِ عَيْنَيَّ، وَقَالَ لِيَّ: اذْهَبْ إِلَى بِرْكَةِ سِلْوَامَ وَاغْتَسِلْ فِيهَا. فَذَهَبْتُ وَاغْتَسَلْتُ فَأَبْصَرْتُ!» 12فَسَأَلُوهُ: «وَأَيْنَ هُوَ الآنَ؟» فَقَالَ: «لاَ أَعْرِفُ!»

13فَذَهَبُوا بِالرَّجُلِ الَّذِي كَانَ أَعْمَى إِلَى الْفَرِّيسِيِّينَ. 14وَكَانَ الْيَوْمُ الَّذِي جَبَلَ فِيهِ يَسُوعُ الطِّينَ وَفَتَحَ عَيْنَيِ الأَعْمَى، يَوْمَ سَبْتٍ. 15فَسَأَلَهُ الْفَرِّيسِيُّونَ أَيْضاً كَيْفَ أَبْصَرَ. فَأَجَابَ: «وضَعَ طِيناً عَلَى عَيْنَيَّ، وَاغْتَسَلْتُ، وَهَا أَنَا أُبْصِرُ!» 16فَقَالَ بَعْضُ الْفَرِّيسِيِّينَ: «لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الرَّجُلُ مِنَ اللهِ، لأَنَّهُ يُخَالِفُ سُنَّةَ السَّبْتِ». وَلكِنَّ بَعْضَهُمْ قَالُوا: «كَيْفَ يَقْدِرُ رَجُلٌ خَاطِيءٌ أَنْ يَعْمَلَ مِثْلَ هَذِهِ الآيَاتِ؟» فَوَقَعَ الْخِلاَفُ بَيْنَهُمْ. 17وَعَادُوا يَسْأَلُونَ الَّذِي كَانَ أَعْمَى: «وَمَا رَأْيُكَ أَنْتَ فِيهِ مَادَامَ قَدْ فَتَحَ عَيْنَيْكَ؟» فَأَجَابَهُمْ: «إِنَّهُ نَبِيٌّ!»

18وَرَفَضَ الْيَهُودُ أَنْ يُصَدِّقُوا أَنَّهُ كَانَ أَعْمَى فَأَبْصَرَ، فَاسْتَدْعَوْا وَالِدَيْهِ 19وَسَأَلُوهُمَا: «أَهَذَا ابْنُكُمَا الْمَوْلُودُ أَعْمَى كَمَا تَقُولاَنِ؟ فَكَيْفَ يُبْصِرُ الآنَ؟» 20أَجَابَهُمُ الْوَالِدَانِ: «نَعْلَمُ أَنَّ هَذَا ابْنُنَا وَأَنَّهُ وُلِدَ أَعْمَى. 21وَلكِنَّنَا لاَ نَعْلَمُ كَيْفَ يُبْصِرُ الآنَ، وَلاَ مَنْ فَتَحَ عَيْنَيْهِ. إِنَّهُ بَالِغُ الرُّشْدِ، يُجِيبُكُمْ عَنْ نَفْسِهِ، فَاسْأَلُوهُ!»

22وَقَدْ قَالَ وَالِدَاهُ هَذَا لِخَوْفِهِمَا مِنَ الْيَهُودِ، لأَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا قَدِ اتَّفَقُوا أَنْ يَطْرُدُوا مِنَ الْمَجْمَعِ كُلَّ مَنْ يَعْتَرِفُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ. 23لِذلِكَ قَالاَ: «إِنَّهُ بَالِغُ الرُّشْدِ فَاسْأَلُوهُ».

24ثُمَّ اسْتَدْعَى الْفَرِّيسِيُّونَ، مَرَّةً ثَانِيَةً الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ أَعْمَى، وَقَالُوا لَهُ: «مَجِّدِ اللهَ ! نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الرَّجُلَ خَاطِيءٌ». 25فَأَجَابَ: «أَخَاطِيءٌ هُوَ، لَسْتُ أَعْلَمُ! إِنَّمَا أَعْلَمُ شَيْئاً وَاحِداً: أَنِّي كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ!» 26فَسَأَلُوهُ ثَانِيَةً: «مَاذَا فَعَلَ بِكَ؟ كَيْفَ فَتَحَ عَيْنَيْكَ؟» 27أَجَابَهُمْ: «قَدْ قُلْتُ لَكُمْ وَلَمْ تَسْمَعُوا لِي، فَلِمَاذَا تُرِيدُونَ أَنْ تَسْمَعُوا مَرَّةً ثَانِيَةً؟ أَلَعَلَّكُمْ تُرِيدُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً أَنْ تَصِيرُوا تَلاَمِيذَ لَهُ؟» 28فَشَتَمُوهُ وَقَالُوا لَهُ: «بَلْ أَنْتَ تِلْمِيذُهُ ! أَمَّا نَحْنُ فَتَلاَمِيذُ مُوسَى. 29نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ مُوسَى كَلَّمَهُ اللهُ ؛ أَمَّا هَذَا، فَلاَ نَعْلَمُ لَهُ أَصْلاً!» 30فَأَجَابَهُمُ الرَّجُلُ: «إِنَّ فِي ذلِكَ عَجَباً! إِنَّهُ فَتَحَ عَيْنَيَّ، وَتَقُولُونَ إِنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ لَهُ أَصْلاً! 31نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ اللهَ لاَ يَسْتَجِيبُ لِلْخَاطِئِينَ، وَلكِنَّهُ يَسْتَمِعُ لِمَنْ يَتَّقِيهِ وَيَعْمَلُ بِإِرَادَتِهِ، 32وَلَمْ يُسْمَعْ عَلَى مَدَى الأَجْيَالِ أَنَّ أَحَداً فَتَحَ عَيْنَيْ مَوْلُودٍ أَعْمَى ! 33فَلَوْ لَمْ يَكُنْ هُوَ مِنَ اللهِ، لَمَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَعْمَلَ شَيْئاً». 34فَصَاحُوا بِهِ: «أَنْتَ بِكَامِلِكَ وُلِدْتَ فِي الْخَطِيئَةِ وَتُعَلِّمُنَا؟!» ثُمَّ طَرَدُوهُ خَارِجَ الْمَجْمَعِ.

35وَعَرَفَ يَسُوعُ بِطَرْدِهِ خَارِجاً، فَقَصَدَ إِلَيْهِ وَسَأَلَهُ: «أَتُؤْمِنُ بِابْنِ اللهِ؟» 36أَجَابَ: «مَنْ هُوَ يَاسَيِّدُ حَتىَّ أُومِنَ بِهِ؟» 37فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «الَّذِي قَدْ رَأَيْتَهُ، وَالَّذِي يُكَلِّمُكَ، هُوَ نَفْسُهُ!» 38فَقَالَ: «أَنَا أُومِنُ يَاسَيِّدُ!» وَسَجَدَ لَهُ.

 

 

عن Maher

شاهد أيضاً

نحن بين عالمَين: حقيقي وافتراضي

نحن بين عالمَين: حقيقي وافتراضي + المطران د. يوسف توما كان عمري 12 سنة عندما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *