أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خدبشبا قدميا دمري موشا (112) الاحد الاول من موسى

خدبشبا قدميا دمري موشا (112) الاحد الاول من موسى

خدبشبا قدميا دمري موشا (112) الاحد الاول من موسى

تث 11: 1-12 / اش 40: 1-17/ 2كور 1: 23- 2: 16// متى 20: 1-16

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

عمال الساعة الحادية عشرة

ونسمّي هذا المثل الذي نقرأه الآن “مثل عمّال الساعة الحادية عشرة”، العمّال الذين اشتغلوا ساعة واحدة والعمّال الذين اشتغلوا اثنا عشرة ساعة وتذمّروا على الفرق بين معاملتهم ومعاملة فعلة الساعة الحادية عشرة. كان النهار يتألف من 12 ساعة، ويبدأ في الساعة الواحدة التي تقابل عندنا اليوم الساعة السادسة صباحا. وهكذا يكون منتصف النهار في الساعة السادسة. والساعة الحادية عشرة هي الساعة الأخيرة أي الساعة الخامسة الى السادسة مساء. وهكذا نفهم احتجاج العملة الأولين ضد الآخرين: “ما عملوا إلا ساعة واحدة”. روى هذا المثل خبرًا غريبًا بعض الشيء، ولكنه خبر بسيط. استأجر ربّ كرم عملة في ساعات مختلفة من النهار. وعند المساء دفع للجميع الأجر عينه. فالذين اشتغلوا 12 ساعة اعتبروا أنهم ظُلموا لأن ربّ البيت لم يدفع لهم أكثر من الذين عملوا ساعة واحدة في النهار. فشرح لهم سلوكه.

كل ما بدأ شفافًا للوهلة الأولى، تحوّل إلى “غابة” لا يمكن الخروج منها على مستوى الخبر. ونبدأ فنزيل كل تفسير لا يأخذ بعين الاعتبار مجمل الخبر، بل يستند إلى سمة جانبيّة: هناك الأقدمون الذين اهتموا بشكل خاص بمدلول مختلف الساعات التي فيها استأجر رب البيت عملة له، مع وجه الاستعارة في هذا المدلول. وهناك من توقّف عند استبعاد أو الحكم بالطرد ضدّ العمّال الأولين الذين قيل لأحدهم: “خذ ما لك وانصرف”. وأما في ما تبقّى من تفاسير، فنستطيع أن نميّز تيّارين كبيرين قد تتمازج أمواجهما. التيّار الأول الذي يمثّله عدد كبير من الشرّاح هو تفسير يأخذ بوجهة عمّال الساعة الأولى ويلاحظ تصرّف ربّ الكرم من جهة العدل. والتيّار الثاني يهتمّ بالأحرى بالسؤال الأخير: “عينك شريرة لأني أنا صالح”. وهكذا يتركّز الانتباه على موقف العمّال المتذمّرين، الذي ظهر عندما فعل ربّ الكرم ما فعل، فوُضعت النقاط على الحروف.

إن ما عمله ربّ الكرم حين استأجر عملة في مختلف ساعات النهار، يبدو لاعاديًا. بل إن قائل المثل تجاوز حدود الممكن الذي يُسمح له. فالمرّات الخمس ستتركّز في النهاية على تعارض بين الأوّلين والآخرين. نلاحظ أن بعض المحاولات للتفسير، توخّت أن تخفّف من حدّة هذا التعارض، وتجعل هنا التعارض بين الأولين والآخرين معقولاً. في آ 8، دُفع للآخرين قبل الأولين. هذا ما يجب أن يكون منطق الخبر، لأن على الأولين أن يكونوا هنا ليشاهدوا السخاء الذي نعم به رفاقهم أصحاب الساعة الحادية عشرة (لم يتكلم الانجيلي عن أصحاب الساعة الثالثة والسادسة والتاسعة. ولو أخذ الأولون أجرهم ومضوا، لضاع معنى الخبر. لهذا ظلّوا حتى النهاية، فكانوا الآخرين). إذن، لسنا أمام شيء غير عاديّ حتّى آ 8. ولكن السامع ينتظر شيئًا ما: كان اتّفاق حدّد أجر عمّال الساعة الأولى، ولكن لم يُقل شيء عن أجر العمّال الآخرين. ما الذي سينالون من أجر اذن؟ وجاء الجواب في آ 9: إن عمّال الساعة الحادية عشرة نالوا دينارًا، أي الأجر العادي ليوم من العمل يمتدّ على 12 ساعة، وهو ما اتفق عليه ربّ الكرم مع عمّال الساعة الأولى. عند ذاك تقدّم عمّال الساعة الأولى ونالوا هم أيضًا دينارًا. فاحتجّوا: حملوا ثقل النهار، عملوا اثنتي عشرة ساعة، بينما عمل الآخرون ساعة واحدة. وتحمّلوا حرّ النهار، بينما الآخرون وصلوا عند برودة المساء، فهل من العدل عند ذاك أن تتساوى الأجور؟

كتب أحد الشرّاح: “عرف عمّال الساعة الأولى أنه لا يحقّ لهم بأجر يزيد على ما اتّفق عليه. غير أن ما يمكن أن يطالبوا به هو أن تراعى الفروقات؟ ويميّز الذين اشتغلوا أكثر من الذين اشتغلوا أقلّ فتحفظ قواعد العدالة والاستحقاق”.

ولاحظ شارح آخر: “من الطبيعي أن يتذمّر فعلة الساعة الأولى ونشدّد على “من الطبيعيّ”. فليس من عمّال إلاّ وينتحبون في مثل هذه الظروف… مثل هذا الوضع لا يُحتمل لأن ربّ الكرم قرّر بطريقة اعتباطيّة أن يعامل بعض الفعلة حسب العدالة، حسب ما يحقّ لهم، والبعض الآخرين حسب سخائه هو. فإذا أراد أن يكون سخيًا لفئة يكون سخيًا أيضًا للفئة الثانية. وإذا أراد أن يسير بحسب القانون مع البعض فليكن كذلك مع الجميع”.

وهكذا رافق الشرّاح عمّال الساعة الأولى. “إن جعلت الأمور هكذا في الواقع، تكون الأمور مشينة. مثل هذا السخاء تجاه الآخرين ينشر أمام الذين عوملوا بالعدلة وحسب، يعني تحدّيًا لشعور الناس. لن يقبل الشعب بهذا فيقول: “هذا ليس بعادل”. “الخبر لا يراعي أقلّ قوانين الانصاف”. إن تصرّف رب الكرم ليس بعادل. “إن هذا المثل قد أراد أن يعلن تسامي الله كما ظهر في صلاحه، عكس ما يفعل البشر على مستوى العدل والانصاف والمساواة”.

وهكذا، هوجم ربّ الكرم، فوجب عليه أن يدافع عن تصرّفه. وهذا ما فعله في ثلاث نقاط. في النقطة الأولى والثانية ردّ على اعتراض المعترضين. لاحظ أولاً أن العمّال الأولين لم يُظلموا، لأنهم نالوا الأجر المتّفق عليه. أما في ما يخصّ الآخرين، فله الحقّ أن يفعل بماله ما يحلو له، أن يكون سخيًا تجاه هذا الشخص أو ذاك. اعتباران صحيحان لا يرفضهما أحد. يحقّ لربّ الكرم أن يعامل الأولين بالعدل والآخرين بالسخاء. ولكن لا يحقّ له أن يعمل العملين في وقت واحد. وتتأتّى الصعوبة من الرباط الذي يقوم بالضرورة بين معاملتين مختلفتين. وهكذا يكون الجواب على النقطة الأولى والثانية غير مرضيّ.

ويبقى الاعتبار الثالث الذي يتّخذ شكل سؤال (أم عينك شريرة) فينقل الجدال على مستوى آخر. ولكن نشير قبل ذلك إلى الشروح التي يقدّمها الشّراح الذين يتوقّفون عند الطريقة التي بها طرح عمّال الساعة الاولى مسألة تصرّف رب الكرم. وهنا أيضًا نجد اتجاهين متعارضين: من جهة، يبيّنون أنه رغم الظواهر، بقي تصرّف ربّ الكرم موافقًا للعدالة التي يدافع عنها العمّال المتذمّرون. ومن جهة ثانية، يعتبرون أن تصرّف رب الكرم الجائر يحب أن يساعدنا على أن نفهم أن عدالة الله تتجاوز قواعد العدالة البشريّة.

في هذا الخطّ، جاء من يقول إن الله يجازي النيّة والارادة كما يجازي العمل الذي تمّ فعلاً. وقال آخر في خط مختلف: على ربّ البيت أن يدفع أجر يوم كامل لمن عمل ساعة واحدة. ففي الحقّ الروماني، لا يُقسم النهار، بل يُحسب وحدة تامّة. ومن اشتغل ساعة اعتبر وكأنه اشتغل النهار كله. وراح شارح ثالث يتحدّث عن عمّال الساعة الحادية عشرة الذين يحقّ لهم بالضروريّ من أجل حياتهم، حتى ولو اشتغلوا جزءًا من النهار. فحقّ العمالة يترافق مع واجب ربّ العمل. وتحدّث آخر عن عمل ملحّ فرض على ربّ الكرم أن يسرع في قطف عنبه بسبب حالة الطقس الرديئة. في هذه الحالة، وجب عليه فعلُ الشكر تجاه الذين قبلوا أن يساعدوه في مثل هذا الظرف. وهناك من قال إنه بعد أن اتفق رب الكرم مع عمّال الساعة الأولى، وثق الآخرون به فعملوا مستندين إلى تلك الثقة. كل هذه الشروح تحاول أن ترضي عمّال الساعة الاولى، لأن ربّ الكرم لم يرضهم. ولكننا ما زلنا على مستوى الأخذ والعطاء في إطار عدالة بشريّة. وهذا ما لا يريد أن يقوله النصّ الانجيليّ.

أما الشرح الأكثر انتشارًا فهو الذي لا يهتمّ بأن يبرّر تصرّف رب الكرم على مستوى العدالة والإنصاف، بل يستنتج من عدم توافق هذا التصرّف مع قواعد العدالة البشريّة، ليقول إن المثل يجعلنا أمام سلوك ليس بسلوك انسان عاديّ: فربّ البيت يتصرّف مع عمّاله كما يتصرّف الله وحده مع البشر. هذا المثل الذي لا يمكن أن نقبل به على مستوى العدالة البشريّة، يصبح وحيًا عن الطابع المتسامي لعدالة الله.

عدالة الله تقوم في صلاحه وسخائه. هل تصرّف رب الكرم اعتباطيًا؟ كلا. يجب أن نفهم أن حريّة الله السامية تسمح له أن يتصرّف كما يشاء، ولا يستطيع أحد أن يطلب منه حسابًا. ولكن السيّد الذي يتحدّى العدالة، هل يمكن أن يعتبر نفسه صالحًا؟ ولكن يجب أن نفهم أن الصلاح بالنسبة إلى الله يعني أن لا ينظر إلى استحقاق وحقوق الذي يصلّي، بل أن يخلّص ويحيي بصلاحه ونعمته. وهكذا بدا المثل وحيًا عن “مجانّية عطايا الله”.

بعد أن دافع رب الكرم عن موقفه على مستوى العدالة، انتقل إلى مستوى الجدال طارحًا على العمّال المتذمّرين السؤال الحاسم: “أم عينك شرّيرة لأني أنا صالح”؟ وهكذا وُضع هؤلاء الفعلة في قفص الاتهام فوجب عليهم أن يعيدوا النظر في بواعث موقفهم. هل هو اهتمامهم بالحق والعدل دفعهم إلى مثل هذه التشكيّات؟ فعبر عمّال المثل، يتوجّه السؤال إلى سامعي يسوع. ويسوع لا يحلّ محلّهم لكي يقدّم الجواب. فخبره يبقى مفتوحًا على سؤال يجب على السامعين أن يجيبوا عليه.
إذا كان ربّ الكرم صالحًا، فهل يجب أن تكون عينهم شريرة؟ فالعين التي تعكس عواطف القلب، تمثّل هنا الاستعدادات الحميمة في الانسان. تلك التي تترجمها بشكل ملموس الاحتجاجاتُ المذكورة في آ 12: “إن هؤلاء الآخرين (هم آخر الناس لأنهم خطأة) ما عملوا إلاّ ساعة، وأنت تساويهم بنا نحن الذين حملنا ثقل النهار وحرّه”.

وها نحن نعود إلى آ 12. ما الذي يشتكي منه العمّال؟ لا لأنهم لم ينالوا أكثر من الذين عملوا ساعة واحدة، كما يمكن أن نفكّر بعد أن نقرأ آ10 (ولما جاء الأولون حسبوا أنهم ينالون أكثر). بل لأنهم رأوا أن هؤلاء الآخرين نالوا مثلهم. “لقد ساويتهم بنا”. ما يريدون، ليس أن يُعاملوا أفضل من الآخرين، بل أن يُعامل الآخرون أقلّ منهم. فالحقّ الذي يمنحه لهم عملهم، يحرم الآخرين لأنهم لم يعملوا ذات العمل. هذه الطريقة في استنتاج “لاحقّ” الآخرين من حقّهم، يجعلهم يحوّلون الحقّ إلى امتياز: امتياز بالنسبة إلى الآخرين، على حساب الآخرين. واللهجة التي بها تكلّم الأولون عن رفاقهم لها معناها. في آ 12 يجب أن نقرأ: “الآخرين هؤلاء” مع بعض الاحتقار. على مثال ما قال الابن الأكبر: “ابنك هذا” (لو 15: 30). وعلى مثال ما قال الفريسي عن العشّار: “العشّار هذا” (لو 18: 11). وصار جواب الأب يدلّ على مقصده: “أخوك هذا” (لو 15: 32. تحتقره ولكنه أخوك). ومثَل الفريسي والعشّار يدلّ على الخطأ الذي اقترفه الأول حين احتقر الثاني. وخطأ عمّال الساعة الأولى مماثل: طالبوا بامتياز يفصلهم عن رفاقهم.

إن هذه الملاحظات حول آ 12 وانتقاد ربّ الكرم، تساعدنا أن ندرك إدراكًا أفضل البُعد الحقيقيّ للسؤال الأخير. فعلى مستوى العدالة، لم ينجح السيّد في أن يعطي شرحًا عقلانيًا يرضي المحتجِّين. ولكن هناك شيئًا آخر في تصرّف ربّ الكرم. فعلى العمّال المتذمّرين أن يبدّلوا موقفهم إذا أرادوا أن يفهموه: يبدأون فيرون في عمال الساعة الحادية عشرة رفاقًا لهم، أناسًا يتضامنون معهم (جميع البشر خطأة. والفريسيون أيضًا). فبدلاً من أن يحتجّوا على أجر أخذه رفاقهم دون أن يستحقوه، كان عليهم أن يفرحوا معهم. فمع “عدم استحقاقهم” جعل الربُّ الآخرين مثل الأولين. يا للنعمة العظمى! وبما أننا في الواقع أمام موقف الفريسيين تجاه الخطأة، فالمثل يقول لنا: إذا أراد الأوّلون (الفريسيون) أن يفهموا سلوك الله كما يظهر في تصرّف يسوع إزاءهم، فليبدأوا بأن يروا في هؤلاء “الآخرين” (الخاطئين) إخوتهم. ما ينقصهم ليفهموا ما يحصل أمام نظرهم هو أن يكونوا صالحين (لأني أنا صالح. عينك شريرة)، أي أن يتعلّموا كيف يحبّون.

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

 

القراءة الرابعة: متى20: 1-16

اٍوَنجَليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا دمَةَي

غ (مٍرٍى مًرَن): كدًميًا مَلكُوٌةًٌا دشمَيًا لجَبٌرًا مَر بٍيةًٌا دنفِقلٍى مخُوٌشكًا داًرٍا فًالٍْا ةًا كَرمٍى، وقطٍالٍى اِمِد فًالٍْا ديٌنًرًا بيوُمًا وكُِم شًدٍرَي لكَرمٍى. ونفقِلٍى سًعًا ةِلَةٌ وخُزٍيلٍى خُِنٍْا قيٌمٍْا بشوٌقًا بَطيٌلٍْا، ومٍرٍى طًلَي: سووُ ىَم اَخُةُوٌن لكَرميٌ، ومِنديٌ دلًزِم بيَىبٌــِنوُكٌوٌن، وزِلَي.

ونفقِلٍى جًىًا خُِـرةًا سًعًا اِشِةُ وةِشًاا، وابٌــِدٌلٍى ىًدَكٌ. وةًا سًعًا خُــَدعِسَر نفقِلٍى وخُزٍيلٍى خُِنٍْا قيٌمٍْا بَطيٌلٍْا، ومٍرٍى طًلَي: قَي ىووُةُوٌن قيٌمٍْا كوٌلٍى يوُمًا بَطيٌلٍْا؟ مٍرَي طًلٍى: ضوٌ نًشًا لًا كِم اًرٍيلَن. مٍرٍى طًلَي: سووُ ىَم اَخُةُوٌن لكَرميٌ، ومِنديٌ دلًزِم بشَقلوٌةُوٌن.

وبعًؤِرةًا مٍرٍى مَر كَرمًا ةًا رَبُ بَيةٍى: قريٌ فًالٍْا وىَبٌلَي اَجٌرَي، ومشًريٌ مِن قًمًيٍْا وىِل خُـَـذًيٍا. وةٍيلَي اًنيٌ دسًعًا خٌـَدعِسَر شقِلَي ديٌنًرًا ديٌنًرًا. وكُوٌد ةٍيلَي قًمًيٍْا خُشوٌبٌلَي بشَقليٌ بِش كَبُيٌرًا، وشقِلَي ديٌنًرًا ديٌنًرًا ىَم انيٌ. وكُوٌد شقِلَي مدوٌردِملَي لمَر بٍيةًٌا ومٍرَي: اًنيٌ خُـَذًيٍا خُدًٌا سًعًا فلِخُلَي وكُِم يَىبٌــِةَي كٌوًةَن اَخُنيٌ دِطاِنَن يوٌقرًا ديوُمًا وخُِـمٍى.

محوٌوِبُلٍى ومٍرٍى ةًا خُـًا مِنَي: يًا خُـَبٌريٌ لًا ايٌوِن بِطُلًموٌكٌ، موُ لًا ديٌنًرًا قطٍالوٌكٌ اِميٌ؟ اِشقوُل مًال ديٌوٌكٌ وسيٌ، كاًحِبٌليٌ ةًا اًدٌيٌ خُـَـرًيًا ديَىبٌــِن كٌوًةٌوٌكٌ. موُ لَيةيٌ شوٌلطًنًا داَبٌدِن مِنديٌ دكُِبُِن بمًال ديٌايٌ؟ يًن عَينوٌكٌ بيٌشةًا ايٌلًىُ دايٌوِن اًنًا طًبًٌـا؟ ىًدَكٌ بِد ىًوَي خُـَـذًيٍا قًمًيٍْا، وقًمًيٍْا خُـَـذًيٍا. بَيد كَبٌيٌذٍا ايٌلَي قِذيٍا، وقِؤٍا ايٌلَي جوٌبٌيٍْا إ

 

 

 

القراءة الرابعة: متى20: 1-16

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا دمتى

1ميرِ مارَن: “كدَميّا مَلكوثا دِشمَيَّا لكورا مَر بيثا دنبقليه مخوشكا دأري ﭙألِ تا كَرميه، وقطيلي إمِّد ﭙألِ دينارا بيوما وكِمشاديرَي لكَرميه. ونبقليه ساعا تِلَث، وخزيليه خِنِّ قيميه بشوقا بَطيلِ، وميرِ طالَي: سو هَم أختون لكَرما، ومِندي دلازم بيَهوِنوخون، وزِلَّي.

5ونبقليه ﮔها خِرتا ساعا إشِّت وتشا وأوذليه هادَخ. وتا ساعا خَدِئسَر نبقليه وخزيليه خِنِّ قيمِ بطيلِ، وميرِ طالَي: قاي هووتون قيمِ كُلّيه يوما بِطيلِ؟ ميرَي طاليه: ﭽو ناشا لا كِم أريلَن. ميرِ طالَي: سو هَم أختون لكَرما، ومِندي دلازم بشَقلوتون. وبعاصِرتا ميرِ مَر كَرما تا رَب بيثيه: قري ﭙألِ وهَلَي أغرَي، ومشاري مِن قَمايِّ وهِل خَرايِّ. وثيلَي أنَي دساعا خَديئسَر، شقلَي دينارا دينارا.

10وكود ثيلَي قَمايِّ خشولَي بشَقلي بِش كَبيرا. وشقِلَي هَم أني دينارا دينارا. وكود شقِلَي مدوردِملَي لمَر بيثا وميرَي: أنَي خَرايِّ خذا ساعا ﭙلخلَي، وكِميَهوتَي خواثَن أخني دطإنَن يوقرا ديوما وخِميه! مجوبليه وميرِ تا خا مِنَّي: يا خوري، لا لا إيوِن بظلاموخ، مو لا دينارا قطيلوخ إمِّي؟ إشقول مال ديُّوخ وسي، كأجبليلي تا أذي خَرايِّا ديَهوِنيه خواثوخ، مو لا إتِّي شولطانا دأوذِن مِندي دكِبِن بمال ديئي؟ يَن إينوخ بيشتا إيلَه دإيوِن أنا طاوا؟

16هادَخ بِد هاوَي خَرايِّ قَمايِّ، وقَمايِّ خَرايِّ، بَيد كَبيرِ إيلَي قِريِّ، وقِصِ إيلَي ﮔويِّ”.

 

 

القراءة الرابعة: متى20: 1-16

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة متى

1فَإِنَّ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ يُشَبَّهُ بِإِنْسَانٍ رَبِّ بَيْتٍ خَرَجَ فِي الصَّبَاحِ الْبَاكِرِ لِيَسْتَأْجِرَ عُمَّالاً لِكَرْمِهِ، 2وَاتَّفَقَ مَعَ الْعُمَّالِ عَلَى أَنْ يَدْفَعَ لِكُلٍّ مِنْهُمْ دِينَاراً فِي الْيَوْمِ، وَأَرْسَلَهُمْ إِلَى كَرْمِهِ. 3ثُمَّ خَرَجَ نَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَبَاحاً، فَلَقِيَ فِي سَاحَةِ الْمَدِينَةِ عُمَّالاً آخَرِينَ بِلاَ عَمَلٍ، 4فَقَالَ لَهُمْ: اذْهَبُوا أَنْتُمْ أَيْضاً وَاعْمَلُوا فِي كَرْمِي فَأُعْطِيَكُمْ مَا يَحِقُّ لَكُمْ! فَذَهَبُوا. 5ثُمَّ خَرَجَ إِلَى السَّاحَةِ أَيْضاً نَحْوَ السَّاعَةِ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ ظُهْراً. ثُمَّ نَحْوَ الثَّالِثَةِ بَعْدَ الظُّهْرِ، أَرْسَلَ مَزِيداً مِنَ الْعُمَّالِ إِلَى كَرْمِهِ. 6وَنَحْوَ السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ بَعْدَ الظُّهْرِ، خَرَجَ أَيْضاً فَلَقِيَ عُمَّالاً آخَرِينَ بِلاَ عَمَلٍ، فَسَأَلَهُمْ: لِمَاذَا تَقِفُونَ هُنَا طُولَ النَّهَارِ بِلاَ عَمَلٍ؟ 7أَجَابُوهُ: لأَنَّهُ لَمْ يَسْتَأْجِرْنَا أَحَدٌ. فَقَالَ: اذْهَبُوا أَنْتُمْ أَيْضاً إِلَى كَرْمِي! 8وَعِنْدَمَا حَلَّ المَسَاءُ، قَالَ رَبُّ الْكَرْمِ لِوَكِيلِهِ: ادْعُ الْعُمَّالَ وَادْفَعِ الأُجْرَةَ مُبْتَدِئاً بِالآخِرِينَ وَمُنْتَهِياً إِلَى الأَوَّلِينَ. 9فَجَاءَ الَّذِينَ عَمِلُوا مِنَ السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ وَأَخَذَ كُلٌّ مِنْهُمْ دِينَاراً. 10فَلَمَّا جَاءَ الأَوَّلُونَ، ظَنُّوا أَنَّهُمْ سَيَأْخُذُونَ أَكْثَرَ. وَلَكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ نَالَ دِينَاراً وَاحِداً. 11وَفِيمَا هُمْ يَقْبِضُونَ الدِّينَارَ، تَذَمَّرُوا عَلَى رَبِّ الْبَيْتِ، 12قَائِلِينَ: هَؤُلاَءِ الآخِرُونَ عَمِلُوا سَاعَةً وَاحِدَةً فَقَطْ، وَأَنْتَ قَدْ سَاوَيْتَهُمْ بِنَا نَحْنُ الَّذِينَ عَمِلْنَا طُولَ النَّهَارِ تَحْتَ حَرِّ الشَّمْسِ! 13فَأَجَابَ وَاحِداً مِنْهُمْ: يَاصَاحِبِي، أَنَا مَا ظَلَمْتُكَ؛ أَلَمْ تَتَّفِقْ مَعِي عَلَى دِينَارٍ؟ 14خُذْ مَا هُوَ لَكَ وَامْضِ فِي سَبِيلِكَ: فَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُعْطِيَ هَذَا الأَخِيرَ مِثْلَكَ. 15أَمَا يَحِقُّ لِي أَنْ أَتَصَرَّفَ بِمَالِي كَمَا أُرِيدُ؟ أَمْ أَنَّ عَيْنَكَ شِرِّيرَةٌ لأَنَّنِي أَنَا صَالِحٌ؟ 16فَهَكَذَا يَصِيرُ الآخِرُونَ أَوَّلِينَ، وَالأَوَّلُونَ آخِرِينَ. »

 

 

عن Maher

شاهد أيضاً

من اللعب إلى التشكيك وصولا إلى الإدمان

من اللعب إلى التشكيك وصولا إلى الإدمان المطران د. يوسف توما لديّ صديق ممتاز لكنه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *