أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار البطريركية / جواب على رد سيادة الأسقف مارعبديشوع اوراهام

جواب على رد سيادة الأسقف مارعبديشوع اوراهام

جواب على رد سيادة الأسقف مارعبديشوع اوراهام

صاحب السيادة،

قرأت ردك الذي يحوي عدة مغالطات:

أولا اني لم  أقم باية اساءة الى الكنيسة الاشورية  التي احترمها، ولا الى نسطوريوس وثيودورس. كما لم أقدم اعتذارا، لا اعلم اين قرأته! إنما نشرتُ توضيحاً.

 من المؤسف ان  العديد من الاشوريين أساءوا الي  والى الكنيسة الكلداني بشتائم من دون أن يتحققوا مما قلتُه.  هذه ليست أخلاق المسيحيين. لقد كتب القس عمانوئيل يوخنا، الذي تمويل جمعيته Kapni من الكنيستين اللكاثوليكية والبروتستناتية  اني حاقدٌ على الكنيسة الاشورية، لا أعلم على ماذا احسدها  أواضمر لها الحقد؟ الفيديو الذي نشر عن كلامي اُخرِجَ من سياقه، كما فعل بعض الاعلاميين بكلام البابا فرنسيس عن المثليين.

 اني لم اتطرق الى شؤون الكنيسة الاشورية الشقيقة. لقد كنتُ أول من أرسل مساعدة مالية (خمسون الف دولار) لقرى خابور على اثر اعتداء داعش، ودعمت انتماء كنيستكم الى مجلس كنائس الشرق الاوسط،  ودرَّستُ في كلية بابل بعض كهنتكم الأعزاء، وانا متواصل مع قداسة البطريرك مار كيوركيس الذي أكنُّ له كل التقدير.

ما تطرقتُ اليه هو شأن داخلي خاص بنا ككلدان وعلاقتنا مع المجمع الشرقي. التجديد ضرورة مطلوبة. والبابا فرنسيس دعمني، وامامه قلتُ نحن كنيسة ذات حق خاص ولسنا مستعمرة. وما قلته عن الكنيسة الآشورية هو فقط ان بيننا خمسة قرون.

كنيسة المشرق هي كنيستي بكل حق وليست حكراً على الاشوريين. والاكليروس الكلداني هو من اهتم بدراسة هذا التراث العظيم  ونشره. انا وحدي  نشرت ثلاثة كتب عن كنيسة المشرق: عن الآباء  وعن سِير البطاركة وعن الروحانية المشرقية. ونشرتُ دراسة معمقة بالانكليزية والعربية عن ان كنيسة المشرق ليست نسطورية.

  1. ذكرتُ ان  القداس الثاني والثالث هما من ثقافة يونانية وليسا من ثقافتنا. جلبهما البطريرك مار آبا الكبير من القسطنطينية (540-552)، وبحاجة الى التجديد والتنقية من العبارات غير المقبولة. وذكرتُ مثال العربة.
  2. لعلمك ان القداس الثاني هو لنسطوريوس علمياً وليس لثيودورس كما ورد في الطقس المطبوع عندكم وعندنا، والقداس الثالت هو لثيودورس وليس لنسطوريوس. قمنا بتجديد قداس أداي وماري وقداس نسطوريوس وأعددنا قداساً جديداً باسم مار توما الرسول.
  3. ذكرتُ ان ترتيلة قدوس الله قدوس القوي هي الاخرى يونانية جلبها مار آبا الكبير وأدخلها الى طقس كنيسة المشرق، ولم أتكلم عن ترتيلة قدوس قبل التكريس كما ذكرت.

سيادة الاسقف

ان خِطابُنا التقليدي وبراهيننا النظرية الفلسفية اليوم لم تَعُد تؤثر في المؤمنين. لذا يتحتَّم علينا أن نهتم ببلورة وعي جمعي بالروحانيات والطقوس، وصياغة منظومة تنشئة جديدة شاملة، عبر إرساء البنية التحتية الإيمانية والروحية والإنسانية والثقافية والإجتماعية، بلُغة جذّابة ومفهومة وبصوابيّة مقبولة، وايجاد أدوات فعّالة تُشجِّع الانسان المسيحي على عيشها ليغدوَ شخصاً مبدعاً ومؤثراً وناجحاً في التغيير الايجابي في محيطه. هذه نقطة رئيسية في خدمتنا الرسولية.

اتمنى من سيادتك ان تقرأ المقال المنشور على موقعنا حول قراءات الكتاب المقدس في الليتورجيا.

مع عميق محبتي واحترامي

الكاردينال لويس روفائيل ساكو

عن Ekhlass

شاهد أيضاً

نداء

نداء بمناسبة حلول موسم الشتاء وقدوم عيد الميلاد المجيد، تدعو البطريركية العائلات والاشخاص الى التبرع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *